الفصل 16 | من 25 فصل

رواية عشق الادم الفصل السادس عشر 16 - بقلم دنيا محمد

المشاهدات
20
كلمة
1,362
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

ادم: لازم النهاردة نخلص على جاسم سليماني. يوسف: إزاي؟ ادم: هنعمل… يوسف بضحك: أحبك وأنت بتفكر صح يا معلم. آدم دخل على عشق الأوضة، لقي وشها شاحب وتعبانة وراسها مربوطة عشان الدم اللي فيها. آدم بحب وحزن عليها: أوعدك يا حبيبتي.. هجيب لك حقك منه، وانهاردة كمان. عشق كانت نايمة ومرهقة جداً. آدم طلع وبدأ يظبط مع يوسف اللي هيعملوه. (ملاحظة: يوسف أخد جاسم عنده المخزن) آدم ويوسف راحوا المخزن، كانت الساعة 10 بليل.

آدم دخل بكل هيبة وغرور. جاسم كان فاقد الوعي. آدم بزعيق: أنت يا حسني. حسني (الحارس الشخصي) : نعم يا باشا. آدم: هاتلي كوباية ميه يا لـ. حسني جابله ميه، مسك آدم الكوباية ورماها في وش جاسم. جاسم بفزع: فيه إيه؟ آدم بسخرية: قوم يا حبيبي عشان الأكل جاهز. جاسم بعصبية: أنت عايز مني إيه يا آدم؟ آدم بسخرية: عايز أقبض روحك ورجولتك اللي أنت بتفرضها على البنات.

كمل بقسوة: أي بنت محترمة ناشئة جنب الحيط بتاخدها تخليها تدمر، وعالم بتموت نفسها ولا بتعدي ونفسيتها تبوظ بسببك. بتستفاد إيه لما كل يوم تبقى مع بنت شكل، وكل يوم في كباريهات؟ جاسم باستفزاز: أهو أنا بقا استفدت كتير، أخدت حبيبتك الأولى، وكنت ناوي آخد مراتك وأعمل فيها كده برضو. آدم الدم غلي في عروقه وراح مسكه من رقبته وبيخنق*ه.

آدم بغضب أعمى: دنا أشيلك من على وش الأرض يا ابن الـ… لو لمست مراتي بس مش هتلحق، لأنك هـ.. هتموت يا جاسم. جاسم بسخرية: إيه الغيرة جت أوي على مراتك، ويترا بقا لمست*ها ولا لاء؟ لسه عايش في الماضي. آدم كمل ضرب فيه وتف عليه. آدم بغضب وعصبية شديدة: مش كل الناس و** زيك يا جاسم. جاسم بشر: صدقني لما أطلع من هنا مش هسيبالك. مش هسيبك تتهني.

آدم بضحك شديد: لا يا حلو، ده لما تبقى عايش على الدنيا أصلاً. أنا هخلص عليك، بس قبل ما أخلص لازم أعمل حاجتين مهمين. يوسف طلع أوراق لآدم واداها له. آدم أخد الورق ومد إيده لجاسم. آدم بقرف: امسك امضي هنا. جاسم باستغراب: همضي على إيه؟ أنت مجنون؟ آدم طلع المسد*س: امضي يا لـ.. بدل ما أطلع… جاسم مسك القلم ومضي من غير ما يشوف. آدم بخبث: جدع، شاطر يا جاسم، طول عمرك بتسمع الكلام. آدم بشر: عارف ده ورق إيه؟

جاسم بص له بنظرة عدم فهم. آدم بضحك: ده ورق تنازل عن الصفقة وتنازل عن أملاكك، بس مش ليا، للبنات اللي أنت خلتهم يخشوا مستشفى نفسية ومستشفى علاج للي حصلهم بسببك. جاسم بعصبية: يابن الـ… وربنا لأوريك يا آدم يا كلب. وأكمل وهزعلك على مراتك الحلوة، بس بصراحة حقك يا آدم تخاف عليها، دي لهطة قشطة بصراحة، ولا جسم*ها… وقبل ما ينطق كلمة، كانت في*ه رصاص*ة اخترقت قلبه. يوسف بصدمة: آدم؟! بعد ثواني، كانت روح جاسم انطلقت إلى اللي خلقه.

آدم بعصبية: مكنتش أتمنى تبقى نهايتك على إيدي يا جاسم، كنت صاحبي ف يوم من الأيام، بس أنت اللي غدرت وخنتني في كل حاجة. آدم في دموع نزلت من عيونه. يوسف أخده في حضنه. يوسف: أنا عارف إنه كان صاحبك من إعدادي، وأنت عرفتني في الكلية، بس حقيقي أنا بحبك يا صاحبي، وجنبك، وأضحي بأي حاجة عشانك يا آدم، متزعلش نفسك.

آدم بص له بحب أخوي: أنت الوحيد اللي وقفت جنبي يا يوسف، وخططت لكل حاجة خلتني أنجح في حياتي. ثم إني لما بدأت في الشركات وكبرتها، كنت أنت معايا في كل ده. يوسف حضنه جامد. يوسف: أحم، أنا مخبي عليك حاجة. آدم بص له باستغراب: حاجة إيه؟ يوسف بفرح: هتقدم لـ بنت كده عرفتها صدفة، بس حبيتها أوي، هتقدم ليها بعد بكرة. آدم بص له بذهول وفرحة: ألف ألف مبروك يا صاحبي، هفرح بيك يا اض. يوسف بحب: الله يبارك فيك يا أخويا.

آدم مشي راح لعشق، ولقاها فاقت، وكانت بتسأل الممرضة عليه. عشق أول ما شافته، عيطت، جريت عليه حضنها بشغف واشتياق لها. آدم باس وشها كله: وحشتيني أوي أوي. عشق بحب وعياط: وأنت كمان، أنا تعبانة أوي، شفت عمل فيا إيه. آدم بحب وبيضمها: متقلقيش يا حبيبتي، هو خلاص عمره ما هيجي جنبنا تاني أساساً. عشق بصت له باستغراب: إزاي؟ آدم: هفهمك بعدين يا عشق، بس نروح. عشق: عايزة آخد شاور قبل ما أمشي من هنا، لآني تعبانة.

آدم شالها وداها الحمام، وساعدها في الشاور وسط كسوفها منه. آدم وكان بينشف لها شعرها بعد ما خرجها: أنا مش فاهم، هو أنا واحد صاحبك؟ أنا جوزك، والله يعني فين الكسوف في كده. عشق بإحراج: خلاص بقي يا آدم، خلص شعري بس. آدم بحب وباس راسها: كده خلصنا. ومسك إيد عشق ودفع حساب المستشفى وخرج بيها بهدوء. روحوا البيت، وآدم دخل أخد شاور من تعب وإرهاق اليوم وطلع. عشق كانت قاعدة تعبانة تحت. آدم بهدوء: داده، معلش اعملي أكل، لأني جعانين.

وقعد جنب عشق. عشق بفضول: قولي بقا، كان قصدك إيه إنه مش هيجي جنبنا تاني؟ آدم: مش هينفع أحكيلك هنا، افرض حد من الخدم سمعنا. هحكيلك لما نطلع أوضتنا. عشق هزت راسها وميلت راسها على كتفه ترتاح. آدم ضمها ليه أكتر وقعد على فونو عقبال الأكل. (نروح عند يوسف) يوسف: الو يا عرووسة. إسراء بضحك: إيه يا ابني في إيه؟ ده هو كلها يومين يعني، لسه انهاردة الثلاثاء. يوسف: آه طبعاً، محنا لازم نجهز نفسنا برضه. إسراء: امم، طبعاً.

يوسف: بكرة هبعتلك حاجة مع مندوب الساعة 6 المغرب، ابقي استلميها. إسراء باستغراب: حاجة إيه؟ يوسف: مفاجأة كده، كان نفسك فيها. إسراء: ماشي يا يوسف، شكراً. يوسف: على إيه يا هبلة. إسراء: على أي حاجة بقى. يوسف: طيب يا يختي. روح لمكان. ندي: آااه، أنا فين؟ الممرضة: حضرتك في المستشفى، لأن حصل حالة ضرب قاسية جداً عليكي، وسببتلك نزيف. ندي عيطت: أكيد ده ذنب اللي أنا كنت بعمله، أنا أستاهل كده.

الممرضة بعدم فهم: حضرتك جارتك جابتك هنا، بس متعرفيش مين ضرب حضرتك بالشكل ده. ندي هزت راسها برفض. الممرضة خرجت وندي فضلت تعيط. آدم: قومي يا يختي، وقت نوم. هو الأكل جهز. آدم وعشق قاموا وكانوا بياكلوا بتعب، لأنهم مأكلوش من وقت كبير. خلصوا أكلهم. آدم طلع الأوضة وعشق وراه. عشق: يلا بقا فهمني. آدم بضحك: عندك فضول أوي طيب.. اسمعي يا ستي. وقص لها ما حدث من ساعة أول خطة لحد آخر حاجة حصلت. عشق بصدمة: يلهويي😳

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...