الفصل 17 | من 25 فصل

رواية عشق الادم الفصل السابع عشر 17 - بقلم دنيا محمد

المشاهدات
19
كلمة
959
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

قص لها كل ما حدث. عشق بصدمة: يلهوي! كل ده حصل ومتقوليش. ثم أكملت: بس إنت ليه قتلته يا آدم؟ آدم بصلها بذهول: نعم؟ إنتي بتقوليلي إزاي قتلته؟ واحد بيتجمل في مراتي وبيستفزني وبتقوليلي قتلته ليه؟ واحد خانني ودبحني بسكينة باردة وبتقوليلي إزاي قتلته؟ عشق بمحاولة تهدئة: يا آدم اسمعني، أنا لسه مكملتش كلامي. آدم زعل منها جامد: عشق، أنا هنام يلا بقى عشان أوديكي مدرستك الصبح. عشق بدموع: يا آدم اسمعني طيب، أنا لسه مخلصتش كلامي.

آدم تجاهلها وطفي النور ونام. عشق فضلت تعيط. آدم قلبه رق شوية: عشق، قومي نامي وبطلي عياط. عشق راحت تحضنه. آدم: أوعي يا عشق ونام. عشق عيطت بشهقات: ونبي يا آدم متعملنيش كده، أنا بحبك والله ومكنش قصدي أقول كده. آدم صعبت عليه وحضنها: خلاص يا قلبي اهدي، بس اللي إنتي قولتيه خلاني أتعصب، يعني إيه موته ليه؟ عشق بشهقات: ع... عشان خايفة عليك يحصلك مشاكل بسبب كده.

آدم ضمها ليه: اهدي يا روحي، مفيش حاجة أصلًا هتحصل، يا عشق اهدي يا حبيبتي. عشق هديت وبعدين: أنا بحبك والله يا آدم ومش ببقى عايزة أشوفك فيك حاجة وحشة. آدم با’سها برقة وقالها: متخفيش يا حبيبتي. عشق اتكسفت. آدم ضحك: إنتي بتتكسفي من حاجات غريبة يا شوشو، ياريت تبطلي هبل عشان أنا جوزك. عشق بتوتر: اه طبعًا... إيه يا عم إنت بتقرب كده ليه؟ آدم بخبث: عايز أقولك كلمتين بس. عشق باهتمام: آه اتفضل، سمعاك. آدم أخدها في بحور عشقه.

*** نروح لمكان آخر. ندي كانت خرجت من المستشفى وبتلف في الشارع تشوف مكان، قعدت على رصيف. ندي بتعب: يارب، أنا عارفة إني غلطت أوي وكتير، وكنت هأذي بنت زيي والفلوس عمتني، بس أنا اتغيرت، نفسي ألاقي مكان أنام فيه حتى. كان فيه شبان ماشيين. شاب منهم: إيه يا قمر قاعده كده ليه؟ شاب تاني: تعالي واحنا هنبسطك ونديكي اللي تعوزيه. ندي كانت خايفة لأنها عمرها ما اتعرضت لكده، هو كان على طول جاسم اللي بيبقى معاها.

كان فيه شاب ماشي وشاف كده، جري عليهم. الشاب: جري إيه يا شوية... متحترمو نفسكم وبطلو تعاكسوا في بنات الناس. واحد منهم تطاول وقرب منه ولسه هيضربه، الشاب مسك إيده وقدر يضربهم هما التلاتة، وندي كانت مرعوبة. نور: حضرتك بخير؟ ندي بدموع هزت راسها. نور: فين بيتك أوصلك ليه عشان الدنيا ليل؟ ندي بتعب وحزن: مليش مكان، وأنا أستاهل كده. نور باستغراب وتعجب: إنتي بتقولي إيه؟ يعني إيه ملكيش مكان وتستاهلي كده؟

ندي بسخرية: مش لازم تفهم، أهو الحاجات اللي عملتها اتردت فيا. نور مسك إيديها بهدوء وجذبها لعربيته وركبها. نور بتفاهم: حضرتك اسمك إيه؟ ندي: اسمي ندي. نور بابتسامة: وأنا اسمي نور الدين محمد، ظابط شرطة. ندي باستغراب: وحضرتك مش لابس اللبس الشرطي يا عني؟ نور بضحك: حضرتك أنا بتمشي عادي، مش بحب أتحامى في بدلتي، المهم يعني إيه حضرتك ملكيش مكان؟ ندي بتعب: لو فهمتك صدقني إنك هتقولي إني غلطانة وممكن تطردني ويبقى حقك.

نور بتفاهم: لالا، اتفضلي احكي بس، وأنا مش هعمل حاجة. ندي اتنهدت بتعب: هحكيلك. وحكتله كل اللي عملته واللي حصل. نور بهدوء: يعني إنتي مكنتيش متجوزاه؟ ندي بحزن: لاء للأسف، هو ضحك عليا بكلمتين وأنا كنت عارفة ده ومكملة. نور بتساؤل: ليه عملتي في نفسك كده؟ ندي بضحكة سخرية: الغشاوة بقى عمت عيني، وكنت هخليه يعتدي على بنت زيي. نور بتساؤل: وإنتي ندمانة على كل ده ولا مش فارق؟

ندي بتعب وحزن: أنا ندمانة عشان حاجات كتير أوي، كذا مرة ربنا اداني فرصة وأنا مفوقتش. وبقيت عدوة لأكتر إنسان عيشني عيشة ملوك. ندي بحزن: آدم الحديدي. نور بصدمة: ده أكبر رجل أعمال في مصر، وغير كده فاتح شركات في بلاد تانية.

ندي: أيوه عارفة، وكنت أول بنت يختارها تشتغل في شركته أول فرع لما فتحه، شافني بنت غلبانة، عمره ما عمل معايا حاجة وحشة، بل بالعكس جابلي شقة تمليك وكانت واسعة وكبيرة تشبه الفيلا. فجأة كل ده اتسحب بس حقه عشان أنا اللي مقدرتش النعمة، وهو حب يوريني أنا كنت إيه من غيره. نور: خلاص، هجبلك مكان دلوقتي تقعدي فيه لحد ما أشوف هعمل إيه. ندي بتعب: كتر خيرك، لأني بجد أنا منمتش من ساعة ما خرجت من المستشفى. تحرك ووداها المكان.

كانت شقة جميلة جدًا، فيها كل حاجة تحتجها. ندي باستغراب: اومال إزاي فيه هدوم بنات؟ نور بحزن: مش مشكلة عادي، البسي منهم، المهم أنا لازم أمشي بقى عشان أروح بيتي. ندي سلمت عليه وشكرته كتير. ندي أخدت شاور وأكلت لقمة ونامت بتعب شديد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...