تحميل رواية عشق الادم بقلم دنيا محمد pdf
بقلم دنيا محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
البنت بعياط: لي ي بابا عايزني اتجوز دلوقتي وكمان لواحد معرفوش. الأب ببرود وطمع: الراجل هيدفع فيكي كتير وكمان متقلقيش ده هيعيشك ملكة وهيعجبك. عشق بدموع: يا بابا افهم أنا لسه صغيرة عندي 18 سنة ومش كفاية قعدتي من غير تعليم. الأب بغضب: البنت ملهاش غير بيت جوزها وهتتجوزيه ييعني هتتجوزيه انتي فاهمة. (أعرفكم عشق حسين بنت عندها 18 سنة وعيونها خضراء معندهاش أصحاب، شعرها دهبي كثيف، بشرتها بيضاء، مش مكملة تعليم، كملت أولى ثانوي وقعدت) (نرجع للرواية) عشق بزعيق وتعب: لا ي بابا أنا مش هتجوز. حسين بعصبية ضربها...
رواية عشق الادم الفصل الحادي عشر 11 - بقلم دنيا محمد
ادم بعصبية: ندي جابت رقمك منين؟
عشق بصدمة: والله ي ادم متدهولهاش.. دنا مقبلتهاش غير اخر مرة وكانت قلتلي الكلام ده بس.
ادم مسح ع وشه بضيق وقال: اقعدي ي عشق عايز اتكلم معاك.
عشق قعدت: نعم؟!
ادم: ندي دي مش تمام ي عشق دي بتشتغل. مع جاسم عليا وعليك.
عشق: ازاي ياعني؟
ادم: هفهمك كل حاجة.
فلاش باك
بعد ما روحتك البيت ودخلت معاكي استنيتك تاخدي شور ونزلت بسرعه روحت مكان ما جاسر هيبقي ماشي فيه بس قبل ما اروح المكان ده كنت ف المصنع الكبير بتاعو وشوفتو وهو بيولع بعد كده روحت استنيت عربية جاسم لقيتها قفلت عليها بعربيتي ولبست قناع ونزلت مسكتو ضر’بتو مسبتوش غير وهو سا’يح في د’مو عشان هو عمل فيا كتير وده جزء من عمله.
وندي دلوقتي اتصلت ع فونك ونا قعدت انادي عليكي مسمعتنيش ونا رديت مكانك ولسه متكلمتش لقيتها بتقولك نوقع جاسم وعايزاكي تنزلي دلوقتي من ورايا ونا لو مكنتش رديت كنتي نزلتي ويا عالم هتعمل فيكي اي.
عشق بصدمة: ياعني ندي متعرفش انو ف المستشفي؟
ادم بضحك: لا ماهي هتحصل.
عشق: ازاي ياعني؟
ادم: ياعني دلوقتي ي عشق فيه ستات هيرنوا عليخا الجرس البيت ويعلموها ان الله حق.
عشق بحزن: ادم متبقاش كده دي بنت زيي ياعني.
ادم بقرف: وهي مكنتش هترحمك لو كنتي تحت ايديها دلوقتي.
باس راسها وقال: تعالي ي شوشو ننزل نتعشا ونسيب كل حاجة بظروفها.
نزلت عشق مع ادم واتعشوا خلصوا عشاء وطلعوا ينامو في ثبات.
عمي
عند ندي
جرس الباب رن
ندي راحت تفتح لقت تلت ستات ضخام جسمهم يضاعف بعض.
ندي بخوف: في اي انتوا عاوزين مني اي؟
است منهم: نعلمك الصح ي حبيبتي.
التلت ستات مسكوها وضر’بو فيها جامد بقسوة.
ندي بصريخ: آااه حرام عليكم.
الست منهم كتمت فمها بايديها.
الستات سابوها مغشي عليها وخرجو من الباب وقفلوه.
ندي كانت مرمية كلها د*مومغمي عليها تشبه الاموات.
(تاني يوم)
عشق قامت من النوم دخلت تاخد شور ولبست لبس المدرسة وراحت لادم.
عشق بحب: دومي يلا اصحي عشان تفطر.
ادم صحي وعلي وشه ابتسامه.
ادم بحب: صباح الخير.
عشق: صباح النور ي حبيبي.
ادم قرب منها با’سها.
وراح يستحمي.
خلصوا ونزلو يفطروا.
نزل ادم وعشق ركبوا العربية.
ادم وصل المدرسة.
ادم بتحذير زي كل يوم: خلي بالك ع نفسك وتفطري كويس وملكيش دعوة بحد وانا هجيلك استناكي لحد ما تطلع.
عشق بحب: ماشي ي بابي.
ادم قرب منها وبا’سها.
عشق شهقت: احنا قدام المدرسة ي ادم.
ادم بحب وهو حاضنها: حلوة اوي كلمة بابي منك.
عشق عشان تمشي: امم طب سبني امشي عشان اقولهالك كل يوم.
ادم باس راسها وعشق نزلت.
ادم في نفسه: ربنا يخليكي ليا مكنتش متوقع اني هلاقي حد بيحبني كده.
وادم مشي راح شركته ودخل شركته بكل هيبتة المعتادة.
الموظفين: صباح الخير ي فندم.
ادم: صباح النور.
دخل مكتبو ونده السكرتيرة الجديدة.
ادم: تعالي ي روح.
روح دخلت: نعم حضرتك.
ادم: هاتيلي قهوة وهاتي ملف الصفقة الي بنشتغل عليه.
روح باحترام: حاضر ي فندم.
ادم اشتغل شوية ع ورق.
(عند يوسف)
يوسف كان بيرن ع اسراء.
يوسف: الو ي استاذة اسراء انا يوسف.
اسراء بفرحة لا تعرف سببها: ازيك ي يوسف.
يوسف: كويس الحمد لله ونتي.
اسراء: تمام الحمد لله.
اسراء: تمام اساعة كام؟
يوسف: حضرتك فاضية امتي؟
اسراء: عادي اي وقت وقولي اسراء عادي.
يوسف: تمام الساعة ٦ في مطعم…
اسراء: تمام.
وقفلوا.
اسراء قعدت ترقص من الفرحة لان يوسف وسيم وهي معجبة بيه من اول ما شفته.
ويوسف كان مبسوط انه هيروح يقابله.
تعريف اسراء: بنت جميلة رقيقة في عيونها لمعات البرائة بتحب الرسم وعيونها بني فاتح وشعرها بني حرير وبشرتها بيضاء وطولها 155 سم مناسب لجسمها عندها ٢٠ سنة.
تعريف يوسف: شاب وسيم ذو عضلات جميلة مش زي ادم طبعالون عينه رمادي شعره اسود ناعم شخص مرح بس وقت الجد شيطان.
رواية عشق الادم الفصل الثاني عشر 12 - بقلم دنيا محمد
ادم خلص الشغل بتاعه وساب الشركة ومشيوصل ادم لمدرسة عشق بس كان مش لقيها موجودة.
استغرب، نزل يقول للامن.
ادم: فين البنت اللي بتقف هنا كل يوم وباجي اخدها؟
الراجل: والله يباشا هي عملت خناقة مع صحبتها وهي دلوقتي ف مكتب المدير.
سابوا ادم وجري علي المكتب.
عشق: استاذ حضرتك انا معملتهاش حاجة، هي اللي جت تقولي انتي بتمشي مع واحد وكل يوم بياخدك وكلام صعب.
المدير بزعيق: وانتي ازاي في بنت محترمة تمشي مع راجل غريب؟
عشق لسه هتتكلم لقت قلم جامد من المدير.
عشق كانت بتعيط وماسكة خدها.
المدير بزعيق: كل اللي عاوز اقولهولك انك مش محترمة وهتتفصلي من المدرسة والقلم ده عشان تربيتك الزبالة.
ادم دخل علي الكلام ده.
ادم دخل بكل كبرياء والمدير قام منتفض من ع مكتبه.
ادم بكبرياء: هو سؤال واحد وعايز اجابة عليه.
المدير ابتلع ريقه بصعوبة: نعم حضرتك.
ادم بهدوء: الكلام والزعيق ده كان لـ عشق؟!
المدير: ايوة حضرتك دي بتمشي معاك ياعني..
وقبل ما يكمل كان ادم ضر’به بوكس جامد ف وشه.
ادم باستحقار ليه: اخرس ي ابن 🐕 انت عارف بتكلم مين، عشق دي مراتي.
المدير بصدمة: م.. مرااتك!!!
ادم لاحظ ان عشق حاطة ايديها علي خدها.
ادم بهدوء: عشق مالك حاطة ايدك ع خدك؟
عشق بتوتر: م.. مفيش ي ادم.
ادم بعصبية وهو بيشد ايديها: شيلي ايدك ي ع..
واتصدم اول ما لاقي خدها احمر وعليه صوابع المدير.
ادم خد نفس عميق وقال: اطلعي بره ي عشق استنيني لحد مطلع.
عشق بخوف: ادم انا خايفة عليك.
ادم بهدوء عكس اللي جواه: متخفيش ي حبيبتي استنيني بره بس.
طلعت عشق.
وادم قفل الباب بالمفتاح.
ادم بغضب اعمي ومش شايف غير ان عشق اضر’بت.
المدير برعب: يباشا والله هي زعقت ونا ضر’بتها.
ادم مسك المدير وفضل يضر’ب فيه قلم ورا قلم وخبط دما’غو في الحيط جاامد.
(المدير كان خلاص بيودع)
ادم بغضب جحيمي: انت مرفوض من هنا ي و’سخ ولو شوفتك في حته تانية هعمل حاجة تخليك ترتاح من الدنيا.
مش عشق حرم ادم الحديدي تضر’ب من و’سخ زيك، اللي يجي جنبها انا اشيلو من ع وش الارض، انت فااااااهم؟
المدير بخوف شديد: ح.. حااضر يبااشا انا اسف والله ما هاجي المدرسة تاني.
ادم تف عليه وطلع اخد عشق وركبها العربية.
عشق كانت بتعيط بشهقات.
ادم هدا واخدها في حضنه براحة.
ادم بحب: خلاص ي حبيبتي متعيطيش، جبتلك حقك تالت ومتلت.
عشق بشهقات: ه.. هو ضر’بني جامد وبقا شكلي وحش قدام البنت التانية.
ادم بهدوء: فهميني حصل اي من الاول.
عشق بعياط: حاضر هحكيلك.
فلاش باك.
عشق كانت مستنيه ادم يجي يخدها.
فجأة لقت بنت جاية بتقولها: مش عيب عليكي تصاحبي راجل مش ف سنك، لا وكمان بتركبي العربية معاه بكل جحود.
عشق بقرف: اتلمي يلي مش محترمة، انتي فكراني زيك بتصاحب علي شباب واخد فلوسهم.
البنت اتصدمت وراحت مسكت عشق من شعرها.
البنت بجبروت: ونا بقا هعلمك معني الكلام ده اي.
واخدت عشق من شعرها ولسه هتضربها المدير نده عليها.
عشق: وحصل اللي حصل.
ادم: طب اهدي ي عشق ونا هرفدلك البنت دي.
عشق باست ايديه: انا بحبك.
ادم باس ايديها ووشها كله.
عشق بضحك: في اي خلاص مش قدام الناس يلا نرو’ح.
ادم زفر بضيق ودور العربية واتحرك راح ع فيلا.
عند جاسم.
الممرضة: حضرتك حد جابك هنا لقاك مرمي ع طريق سا’يح في دمك وجبناك هنا.
واكملت الممرضة: حضرتك حابب تقدم محضر في اللي عمل كده؟
جاسم: مش هينفع لانه كان مقنع ومش باين وشه خالص بس جسموا شبه واحد في بالي.
الممرضة باستغراب: مين؟
جاسم بهدوء: ادم الحديدي.
الممرضة بخوف: نعم حضرتك آدم باشا لا يمكن يعمل كده، ده اكبر رجل اعمال في مصر وفي بلاد تانية.
جاسم بشر: ونا عايز اقدم فيه بلاغ.
الممرضة بخوف: ح.. حااضر.
خرجت الممرضة وقال جاسم: انا شاكك ف ادم ليه واشمعنا بس هو، مليش اعداء غيره.
ودخل شخص: والي يجبهولك راكع تحت رجليك.
جاسم بصدمة: آنت؟؟!
رواية عشق الادم الفصل الثالث عشر 13 - بقلم دنيا محمد
دخل شخص لجاسم وقال:
واللي يجبهولك راكع تحت رجليك.
جاسم بصدمة:
انت ازاي؟؟!
يوسف بخبث:
بصراحة انا وادم مبقناش اصحاب لانو واخد كل حاجة وطماع وعمرو ما اعتبرني صاحب ليه.
جاسم:
اه وبعدين يعني.
يوسف بشر:
يعني انا معاك ف اي حاجة هتأذي ادم.
جاسم بشك:
وانا ايش ضمني انك مش متفق معاه.
يوسف بذكاء:
خد اتفضل شوف.
جاسم مسك الموبيل منو لقاه فيديو متصور فيه خناقة يوسف وادم.
جاسم بصدق:
امم طيب.. اول حاجة كده عايز احرق دمو على مراته.
يوسف بخبث:
نخطفها.
جاسم:
صح بس نعمل فيها ايه.
يوسف:
هنخوفها شوية ونخليها تفقد الوعي وبعد كده سيب الباقي عليا.
جاسم بمكر:
انا عايز المسها.
يوسف بصدمة:
ايههه؟؟!
جاسم:
مالك اتصدمت كده ليه.
يوسف بتوتر:
لأ اصل اللي انت بتقوله ده هيجيب موتنا.
جاسم بشر:
زي ما اخد منو حبيبتو الأولى اخد التانية عادي.
يوسف:
طيب اسمع انا هعمل ايه…
جاسم بهدوء:
وانا موافق بس امتى.
يوسف:
يومين كده وهنفذ.
جاسم:
تمام.
يوسف سلم عليه ومشي.
يوسف طلع وعمل مكالمة.
يوسف:
هبعتلك التسجيل ع الواتساب.
الشخص:
تمام مستني.
يوسف بعت التسجيل الي بينو وبين جاسم وركب العربية ومشي.
عند ادم.
ادم بشر:
بقا عايز تلمس مراتي زي اللي قبلها ماشي اتقل ي جاسم نهايتك على ايدي.
عشق دخلت الأوضة:
مالك ي ادم قاعد لوحدك لي.
ادم بهدوء:
عشق تعالي عايز اتكلم معاكي شوية.
عشق راحت له بستغراب:
نعم؟!
ادم بقلق:
الأيام دي عايز تاخدي بالك من نفسك اوي ومعلش مش هتروحي المدرسة اليومين دول عشان لازم تبقي ف البيت ونا هبقى أذكرلك اللي ضاع منك.
عشق بخوف:
هو فيه ايه ي ادم.
ادم بحب وباس ايديها:
متخفيش بس لازم اعمل احتياطي.
عشق بقلق شديد:
حاضر ي ادم.
ادم بمرح:
لأ لأ مش متعود عليكي بالقلق ده فرفشي كده يا بطة.
عشق ضحكت ضحكة بينت غمازتها:
امم ماشى.
عشق اكملت بمرح:
اسكت مش أنا عملالك حتة كيكة هتاكل صوابعك وراها.
ادم بخوف مصطنع:
يعني مش هروح المستشفى أعمل غسيل معدة بعدها؟!
عشق ضربتو على كتفو:
اتلم يلا قوم عشان تاكل.
ادم باس خدها وقام أكلوا وفضلوا يهزروا.
عشق:
بس ليه يعني مش هروح المدرسة دلوقتي.
ادم بهدوء:
عشان ي عشق لازم تبقي ف البيت جاسم لما يخف مش هيسبنا هو عرف اني أنا اللي عملت كده عشان جسمي باين عليه إن أنا.
عشق بضحك:
ده انت جسمك عريض يابني باين ايه.
ادم قلع التيشرت:
بس أي رأيك ف العضلات.
عشق بضحك:
حلوة أوي عايزة أعمل زيهم.
ادم بسخرية:
انتي بنت يختي يعني مينفعش يبقى فيكي عضلات.
عشق:
لأ هعمل عضلات عشان أضربك براحتي.
ادم بزعل مصطنع:
كده تضربي دومي حبيبك.
عشق:
اه عادي.
(عند يوسف واسراء)
اسراء دخلت المطعم لقت يوسف قاعد.
يوسف قام سلم عليها.
يوسف بابتسامة:
اتفضلي.
اسراء قعدت.
يوسف باعجاب:
تشربي او تاكلي ايه.
اسراء:
اي حاجة عادي.
يوسف:
هنقيلك على ذوقي.
اسراء ابتسمت له.
يوسف طلب لها مكرونة بشاميل وهو نفس طلبه.
يوسف:
اسراء هو باباك شغال ايه.
اسراء بحزن:
بابا ميت من تلات سنين الله يرحمه.
يوسف باحراج:
احم الله يرحمه.
اسراء بتعب:
أنا عايشة لوحدي معيش بس غير اخويا وده في أولى ثانوي هو مش صغير يعني كبير وبيشتغل وبيصرف على نفسه وعلى.
يوسف بابتسامة:
ما شاء الله ربنا يخليهولك.
اسراء ابتسمت.
يوسف:
طيب أنا عايز أقابله.
اسراء بتسغراب:
تمام تنور بس ليه.
يوسف بحب:
عايز أطلب إيده أخته مني.
اسراء بصت له بصدمة وبرقت بعنيها:
انت بتقول ايه.
يوسف باستغراب:
عايز أطلب إيدك مني.
اسراء وقلبها كان بيرقص:
وانت ايه اللي يخليك تتجوز. وحدة عيلتها مش. عايشة غير أخوها.
يوسف بحب:
عشان الحب مش بأهل هحبك انتي وأتجوزك انتي ولا أهلك يعني.
اسراء بفرحة كبيرة:
أنا مش عارفة أرد أقول ايه.
يوسف بضحك:
متقوليش حاجة كل اللي عايزو تعملي ميعاد أجي أكلم أخوكي فيها.
اسراء:
حاضر هو بيبقى فاضي يوم الأربعاء.
يوسف:
تمام الساعة 8 كويس.
اسراء بابتسامة:
اه تنور.
خلصت القاعدة وهما مروحين نزلت اسراء من العربية ويوسف مستنيها تطلع بس جه شاب.
شاب:
ايه اللي جايبك متأخر كده.
اسراء بزهق:
وانت مالك انت.
شاب:
أنا مالي راح مسك إيدي.
يوسف:
ايه ده يوحش مش عيب تشد بنات الناس.
الشاب بزعيق:
وده مين ده كمان جاية مع شاب لوحدكم لسه هيكمل لاكن يوسف قاطعه بضربة جامدة ف وشه وقال:
دي خطيبتي يا وسخ.
الشاب:
ماشي والله ما سايبك.
يوسف:
فكر تقرب منها وأنا هوريك السواد ف عمرك ي ابن….
رواية عشق الادم الفصل الرابع عشر 14 - بقلم دنيا محمد
يوسف: تعرفيه منين ده ي اسراء؟
اسراء بدموع: ده كان عايز يخطبني بس هو سمعته مش كويسة ف مكملناش مع بعضي.
يوسف بهدوء: تمام ي اسراء، لو حاول يقرب منك تاني تتصلي عليا عشان مش هسيبه والله.
اسراء: حاضر.
يوسف وصلها لحد العمارة وراح ركب عربيته ومشي راح بيته.
تاني يوم الصبح.
قام ادم من نومه ودخل ياخد شور ونزل.
عشق صحت ملقتش ادم ف الأوضة بس لقت الريحة بتاعته.
ابتسمت عشق قامت من نومها ونزلت تدور ع ادم.
عشق باستغراب: هو ادم فين ي دادة؟
الخادمة: خرج من بدري ي هانم.
عشق في نفسها: ماشي، دانت هيبقي يوم نكد عليك.
عشق للخادمة: بقولك اي ي دادة، ونبي بلاش هانم دي، انا زي بنتك. قوليلي عشق عادي.
الخادمة باستغراب: أوامرك ي بنت.
عشق فطرت وقعدت شوية وقررت تروح لادم الشركة.
عشق طلعت لبست ونزلت للسواقة.
عشق: هو ممكن توديني الشركة بتاعت ادم؟
السواق: طبعًا، اتفضلي ي هانم.
عشق وصلت الشركه ودخلت لقت هدوء تام في الشركه والكل مركز في شغله.
عشق للسكرتيرة: عايزة ادخل لادم.
السكرتيرة بتوتر: هو حضرتك مرات...
عشق: أيوه.
السكرتيرة بارتباك: هو هو مش هينفع تخشي، هو مشغول.
عشق مسمعتش كلامها أصلًا ودخلت والسكرتيرة عمالة تقولها مينفعش يا فندم.
عشق دخلت لقت ادم قاعد وفيه بنت قاعدة على رجله.
عشق بصتله بدموع.
وادم بصصلها بنظرة معناها افهميني، عملت كده ليه.
عشق سابت الشركه ونزلت منها جري.
وادم جري وراها وعشق ركبت وقالت للسواق يطلع بسرعة.
ادم طلع وراهم.
عشق طول الطريق بتعيط وادم بيحاول يوقف العربية بس السواق سرع.
عشق وصلت الفيلا طلعت على اوضتها بسرعة وكانت بتعيط.
بتلم هدومها في شنطة.
كان ادم وصل البيت وقف العربية ونزل جري على الأوضة.
ادم دخل لقاها بتحط هدومها في الشنطة.
ادم بتهدئة: عشق اهدي وافهمي.
عشق مكنتش بترد.
ادم بعصبية: ي عشق بطلي بقا وسيبي هدومك، سبيني افهمك.
عشق ردت عليه وصوتها كان عليه أثر العياط: تفهمني إيه ي ادم.. إني أدخل والاقي بنت قاعدة على رجلك وبتحب فيك وانت بتبصلها بحب وعايزني أقول كمل ي ادم صح.
ادم نزل راسه في الأرض: فيه أسباب خلتني أعمل كده.
عشق بسخرية: إيه بقا الأسباب اللي لكون ماثرة معاك وحرماك من حاجة.
ادم بلهفة: لا ي عشق، انتي زي الفل ونا بحبك والله العظيم.
عشق: انت عارف ي ادم أنا بلم. هدومي. ومعرفش لو خرجت هروح فين، بس دعيت أموت احسن من اني أعيش والاقي خيانة منك، انت الراجل الوحيد اللي حبيته واديتو الثقة الكبيرة.
ادم بهدوء: مش هينفع افهمك دلوقتي ي عشق، لازم كل حاجة تخلص وهفهمك والله.
عشق بتعب: وانا مش عايزة أفهم، بس من النهاردة اعتبرني إني مش عايشة معاك وهسيبلك الأوضة دي وهغور أنام في أي أوضة.
ادم ببرود: يكون أحسن.
عشق بصتله بنظرة خلت ادم قلبه يوجعه.
عشق راحت أوضة تانية وفضلت تعيط كتير وقامت تاخد شاور.
عدى اليوم في وجع قلب ادم وتعب عشق وصدمتها من إنه يعمل فيها كده.
ادم كان بيتكلم مع يوسف في التلفون.
ادم بتعب: أيوه يابني، شافتني مع البنت دي.
يوسف: وانت يابني لازم تعمل الحوار ده في الشركة يعني.
ادم: اللي حصل ي يوسف، المهم إن عشق مش طايقة تشوف وشي ومتاكدة إني بخونها.
يوسف بسخرية: يعني واحدة شافت بنت في حضن جوزها عايزها تحبك وتفرحلك.
ادم: المشكلة إني لازم أكمل في الخطة، بس والله العظيم أول ما أخلص كل ده هقولها الحقيقة كلها.
يوسف: بس حضرتك مقولتليش يعني إنك وصلت للبنت الدراع اليمين ل جاسم.
ادم بهدوء: كان لازم أعمل كده معاها وأرسم عليها إني بحبها.
يوسف: اللي صعبان عليا في كل ده عشق.
ادم اتنهد بتعب: أنا هدخل أنام ي يوسف.
ادم دخل ينام وكان بيتقلب مكنش عارف ينام لأنه بينام في حضن عشق كل يوم.
ادم اتسحب دخل أوضتها لقاها رايحة في النوم شالها براحة وهي مش حاسة واخدها أوضته وحطها على سريره وخدها في حضنه دفن راسه في رقبتها ونام.
طول اليوم.
تاني يوم عشق حست بحاجة تقيلة عليها، بصت لقت ادم نايم على صدرها شبه الأطفال ومتشبث فيها.
عشق حاولت تفك نفسها.
عشق بضيق: ادم قووم.
ادم بنعاس: في إيه.
عشق: شيل نفسك من عليا عايزة أقوم.
ادم بعد عنها.
عشق اتكلمت: مش أنا كنت نايمة في أوضة تانية؟ جيت تاخدني ليه؟
ادم ببرود: والله انتي مراتي وكل يوم هتنامي هنا وفي حضني.
عشق ضحكت بسخرية.
وراحت تلبس عشان تروح المدرسة.
عشق جهزت بس كانت لابسة الجيبة مش تحتيها البنطلون.
الجيبة بتاعت المدرسة قبل الركبة بشوية ونزلت.
ادم بص عليها بصدمة: انتي مش لابسة البنطلون ليه؟
عشق ببرود: عادي، احنا في صيف ومش عايزة ألبس بنطلون.
ادم قام بغضب: حضرتك. متجوزة سوسن يخليكي تنزلي كده.
عشق بعدم اهتمام: سبني بس عايزة أروح المدرسة.
ادم تعب ومسكها من دراعها: عشقق متختبريش صبري أحسن تطلعي تلبسي الزفت البنطلون وهاخدك ونروح المدرسة.
عشق دبدبت ع الأرض ولبست بنطلون المدرسة ع الجيبة ونزلت ركبت مع ادم وكانوا ساكتين طوال الطريق.
وصلوا المدرسة عشق نزلت بدون كلام بس كان ادم مشي لأنه متعصب من تصرفاتها.
عشق قبل ما تدخل.
فيه عربية سودا جت ونزل منها شخصين طول بعرض وخدروها وخدوها بسرعة والامن بيحاول يمسك حد منهم مش عارف.
عشق فاقت لقت نفسها في أوضة ضلمة وبتبص حواليها.
فجاة جه شخص.
الشخص بخبث: أهلاً بيكي ي قمر.
عشق: انت مين؟
الشخص بخبث: أنا...
رواية عشق الادم الفصل الخامس عشر 15 - بقلم دنيا محمد
شخص بحبث: اهلا بيكي ي حلوة
عشق بخوف: انت مين
الشخص: انا جاسم ي قمري
عشق بستهزاء: معلش اصل محصليش القرف اني اعرفك
جاسم ضربها بالقلم وخبط راسها في الحيط اغمي عليها
يوسف بصدمة: يا جاااااسم قولنا بلاش الهمجية دي هتموتها يخربيتك
عشق كانت فاقدة الوعي وفي دم في راسها
يوسف استنى جاسم يمشي وجاب قماشة حطها عليها
يوسف بهمس: متقلقيش ي عشق ادم جاي وهنخلص كلنا
وقام
جاسم جه وقالوا: انا عايز اقضي معاها ليلة بس
ادم من خلفه: دنا هخليك تقضي الليالي كلها في السجن يابن ال***
ادم بدموع متحجرة في عينيه: يعني انت يلي كنت صحبي اخدت مني حبيبتي الاولي ولقيتها في سريرك وكويس طلعت ان هي مش مظبوطة اصلا جاي كمان تاخد مراتي وعايز تعمل نفس اللي عملته واكمل بغضب جحيمي: ده هيبقي يوم اسود على دماغك ياوسخ
جاسم ضحك بستهزاء: اه هاخد مراتك ووريني هتعرف تاخدها وتمشي ازاي من الحراس دول
ادم بص ليوسف: لي كده ي صاحبي تبعني عشان تروح للوسخ ده ليههههه
يوسف بقرف: عشان انت ولا عمرك اعتبرتني صاحب ليك لي كل حاجة تبقي ليك وانا في ايدي اهدك واوقعك من الطبقة الاولي لاخر طبقة
ادم قرب من جاسم: سيب مراتي ي جاسم ي سليمان
جاسم بصوت عالي: انت مش بتفهم قولتلك مش هسيبها انت اي
ادم بخبث: يعني مش هتسيبها
جاسم بعدم اهتمام: اعمل اللي تعملو
بحركة سريعة ادم طلع المسدس من جيبه وضربة في رجله بالمسدس
جاسم بوجع وصريخ: آااااه يابن ال***
كانت رجالة جاسم بتحارب ادم ويوسف
ادم يضرب كل الحراس اللي اشتبكوا معاه
ويوسف ضرب الحراس اللي كانوا ماسكينه
وادم جري على عشق
ادم بخوف: عشق عشق حبيبتي انتي سمعاني
ادم بيشوف نبضها لقاه ضعيف
ادم بزعيق ليوسف: انت ازاي خليتو يمد ايده عليها انت مجنون روح اطلب الاسعاف مش عايز اشوفك
بعد شوية
الدكتور طلع
حضرتك كويس انك لحقتها كانت ممكن لقدر الله تدخل في غيبوبة لان باين عليها اتخبطت خبطة قوية في راسها وهي دلوقتي عدت الخطر وبقت تمام هننقلها اوضة عادية وتقدروا تشوفوها
ادم بحزن: تمام.. وبص ليوسف
ادم راح ليوسف وباس راسه
حقك عليا ي صاحبي انا اسف
يوسف دموعه نزلت: انا الي اسف عشان عرضت مراتك للخطر
ادم بحب: وهو مين الي اخترع الفكرة مش انا يبقي الغلط مني مش منك وانا كنت عارف هيحصلها حاجة بس مش كده يعني هي قالت اي
يوسف اتفلتت ضحكة منو: عشق جننت جاسم بتقوله محصليش القرف اني اعرف واحد زيك راح حصل اللي حصل
ادم: يلا اهو خدتلها حقها تالت ومتلت المهم بقا انهرضة هيكون متخلص عليه بس مش مني من البوليس
يوسف: ازاي
ادم بخبث: هتعرف
رواية عشق الادم الفصل السادس عشر 16 - بقلم دنيا محمد
ادم: لازم النهاردة نخلص على جاسم سليماني.
يوسف: إزاي؟
ادم: هنعمل…
يوسف بضحك: أحبك وأنت بتفكر صح يا معلم.
آدم دخل على عشق الأوضة، لقي وشها شاحب وتعبانة وراسها مربوطة عشان الدم اللي فيها.
آدم بحب وحزن عليها: أوعدك يا حبيبتي.. هجيب لك حقك منه، وانهاردة كمان.
عشق كانت نايمة ومرهقة جداً.
آدم طلع وبدأ يظبط مع يوسف اللي هيعملوه.
(ملاحظة: يوسف أخد جاسم عنده المخزن)
آدم ويوسف راحوا المخزن، كانت الساعة 10 بليل.
آدم دخل بكل هيبة وغرور.
جاسم كان فاقد الوعي.
آدم بزعيق: أنت يا حسني.
حسني (الحارس الشخصي): نعم يا باشا.
آدم: هاتلي كوباية ميه يا لـ.
حسني جابله ميه، مسك آدم الكوباية ورماها في وش جاسم.
جاسم بفزع: فيه إيه؟
آدم بسخرية: قوم يا حبيبي عشان الأكل جاهز.
جاسم بعصبية: أنت عايز مني إيه يا آدم؟
آدم بسخرية: عايز أقبض روحك ورجولتك اللي أنت بتفرضها على البنات. كمل بقسوة: أي بنت محترمة ناشئة جنب الحيط بتاخدها تخليها تدمر، وعالم بتموت نفسها ولا بتعدي ونفسيتها تبوظ بسببك. بتستفاد إيه لما كل يوم تبقى مع بنت شكل، وكل يوم في كباريهات؟
جاسم باستفزاز: أهو أنا بقا استفدت كتير، أخدت حبيبتك الأولى، وكنت ناوي آخد مراتك وأعمل فيها كده برضو.
آدم الدم غلي في عروقه وراح مسكه من رقبته وبيخنق*ه.
آدم بغضب أعمى: دنا أشيلك من على وش الأرض يا ابن الـ… لو لمست مراتي بس مش هتلحق، لأنك هـ.. هتموت يا جاسم.
جاسم بسخرية: إيه الغيرة جت أوي على مراتك، ويترا بقا لمست*ها ولا لاء؟ لسه عايش في الماضي.
آدم كمل ضرب فيه وتف عليه.
آدم بغضب وعصبية شديدة: مش كل الناس و** زيك يا جاسم.
جاسم بشر: صدقني لما أطلع من هنا مش هسيبالك. مش هسيبك تتهني.
آدم بضحك شديد: لا يا حلو، ده لما تبقى عايش على الدنيا أصلاً. أنا هخلص عليك، بس قبل ما أخلص لازم أعمل حاجتين مهمين.
يوسف طلع أوراق لآدم واداها له.
آدم أخد الورق ومد إيده لجاسم.
آدم بقرف: امسك امضي هنا.
جاسم باستغراب: همضي على إيه؟ أنت مجنون؟
آدم طلع المسد*س: امضي يا لـ.. بدل ما أطلع…
جاسم مسك القلم ومضي من غير ما يشوف.
آدم بخبث: جدع، شاطر يا جاسم، طول عمرك بتسمع الكلام.
آدم بشر: عارف ده ورق إيه؟
جاسم بص له بنظرة عدم فهم.
آدم بضحك: ده ورق تنازل عن الصفقة وتنازل عن أملاكك، بس مش ليا، للبنات اللي أنت خلتهم يخشوا مستشفى نفسية ومستشفى علاج للي حصلهم بسببك.
جاسم بعصبية: يابن الـ… وربنا لأوريك يا آدم يا كلب. وأكمل وهزعلك على مراتك الحلوة، بس بصراحة حقك يا آدم تخاف عليها، دي لهطة قشطة بصراحة، ولا جسم*ها…
وقبل ما ينطق كلمة، كانت في*ه رصاص*ة اخترقت قلبه.
يوسف بصدمة: آدم؟!
بعد ثواني، كانت روح جاسم انطلقت إلى اللي خلقه.
آدم بعصبية: مكنتش أتمنى تبقى نهايتك على إيدي يا جاسم، كنت صاحبي ف يوم من الأيام، بس أنت اللي غدرت وخنتني في كل حاجة.
آدم في دموع نزلت من عيونه.
يوسف أخده في حضنه.
يوسف: أنا عارف إنه كان صاحبك من إعدادي، وأنت عرفتني في الكلية، بس حقيقي أنا بحبك يا صاحبي، وجنبك، وأضحي بأي حاجة عشانك يا آدم، متزعلش نفسك.
آدم بص له بحب أخوي: أنت الوحيد اللي وقفت جنبي يا يوسف، وخططت لكل حاجة خلتني أنجح في حياتي. ثم إني لما بدأت في الشركات وكبرتها، كنت أنت معايا في كل ده.
يوسف حضنه جامد.
يوسف: أحم، أنا مخبي عليك حاجة.
آدم بص له باستغراب: حاجة إيه؟
يوسف بفرح: هتقدم لـ بنت كده عرفتها صدفة، بس حبيتها أوي، هتقدم ليها بعد بكرة.
آدم بص له بذهول وفرحة: ألف ألف مبروك يا صاحبي، هفرح بيك يا اض.
يوسف بحب: الله يبارك فيك يا أخويا.
آدم مشي راح لعشق، ولقاها فاقت، وكانت بتسأل الممرضة عليه.
عشق أول ما شافته، عيطت، جريت عليه حضنها بشغف واشتياق لها.
آدم باس وشها كله: وحشتيني أوي أوي.
عشق بحب وعياط: وأنت كمان، أنا تعبانة أوي، شفت عمل فيا إيه.
آدم بحب وبيضمها: متقلقيش يا حبيبتي، هو خلاص عمره ما هيجي جنبنا تاني أساساً.
عشق بصت له باستغراب: إزاي؟
آدم: هفهمك بعدين يا عشق، بس نروح.
عشق: عايزة آخد شاور قبل ما أمشي من هنا، لآني تعبانة.
آدم شالها وداها الحمام، وساعدها في الشاور وسط كسوفها منه.
آدم وكان بينشف لها شعرها بعد ما خرجها: أنا مش فاهم، هو أنا واحد صاحبك؟ أنا جوزك، والله يعني فين الكسوف في كده.
عشق بإحراج: خلاص بقي يا آدم، خلص شعري بس.
آدم بحب وباس راسها: كده خلصنا.
ومسك إيد عشق ودفع حساب المستشفى وخرج بيها بهدوء.
روحوا البيت، وآدم دخل أخد شاور من تعب وإرهاق اليوم وطلع.
عشق كانت قاعدة تعبانة تحت.
آدم بهدوء: داده، معلش اعملي أكل، لأني جعانين.
وقعد جنب عشق.
عشق بفضول: قولي بقا، كان قصدك إيه إنه مش هيجي جنبنا تاني؟
آدم: مش هينفع أحكيلك هنا، افرض حد من الخدم سمعنا. هحكيلك لما نطلع أوضتنا.
عشق هزت راسها وميلت راسها على كتفه ترتاح.
آدم ضمها ليه أكتر وقعد على فونو عقبال الأكل.
(نروح عند يوسف)
يوسف: الو يا عرووسة.
إسراء بضحك: إيه يا ابني في إيه؟ ده هو كلها يومين يعني، لسه انهاردة الثلاثاء.
يوسف: آه طبعاً، محنا لازم نجهز نفسنا برضه.
إسراء: امم، طبعاً.
يوسف: بكرة هبعتلك حاجة مع مندوب الساعة 6 المغرب، ابقي استلميها.
إسراء باستغراب: حاجة إيه؟
يوسف: مفاجأة كده، كان نفسك فيها.
إسراء: ماشي يا يوسف، شكراً.
يوسف: على إيه يا هبلة.
إسراء: على أي حاجة بقى.
يوسف: طيب يا يختي.
روح لمكان.
ندي: آااه، أنا فين؟
الممرضة: حضرتك في المستشفى، لأن حصل حالة ضرب قاسية جداً عليكي، وسببتلك نزيف.
ندي عيطت: أكيد ده ذنب اللي أنا كنت بعمله، أنا أستاهل كده.
الممرضة بعدم فهم: حضرتك جارتك جابتك هنا، بس متعرفيش مين ضرب حضرتك بالشكل ده.
ندي هزت راسها برفض.
الممرضة خرجت وندي فضلت تعيط.
آدم: قومي يا يختي، وقت نوم. هو الأكل جهز.
آدم وعشق قاموا وكانوا بياكلوا بتعب، لأنهم مأكلوش من وقت كبير.
خلصوا أكلهم.
آدم طلع الأوضة وعشق وراه.
عشق: يلا بقا فهمني.
آدم بضحك: عندك فضول أوي طيب.. اسمعي يا ستي.
وقص لها ما حدث من ساعة أول خطة لحد آخر حاجة حصلت.
عشق بصدمة: يلهويي😳
رواية عشق الادم الفصل السابع عشر 17 - بقلم دنيا محمد
قص لها كل ما حدث.
عشق بصدمة: يلهوي! كل ده حصل ومتقوليش. ثم أكملت: بس إنت ليه قتلته يا آدم؟
آدم بصلها بذهول: نعم؟ إنتي بتقوليلي إزاي قتلته؟ واحد بيتجمل في مراتي وبيستفزني وبتقوليلي قتلته ليه؟ واحد خانني ودبحني بسكينة باردة وبتقوليلي إزاي قتلته؟
عشق بمحاولة تهدئة: يا آدم اسمعني، أنا لسه مكملتش كلامي.
آدم زعل منها جامد: عشق، أنا هنام يلا بقى عشان أوديكي مدرستك الصبح.
عشق بدموع: يا آدم اسمعني طيب، أنا لسه مخلصتش كلامي.
آدم تجاهلها وطفي النور ونام.
عشق فضلت تعيط.
آدم قلبه رق شوية: عشق، قومي نامي وبطلي عياط.
عشق راحت تحضنه.
آدم: أوعي يا عشق ونام.
عشق عيطت بشهقات: ونبي يا آدم متعملنيش كده، أنا بحبك والله ومكنش قصدي أقول كده.
آدم صعبت عليه وحضنها: خلاص يا قلبي اهدي، بس اللي إنتي قولتيه خلاني أتعصب، يعني إيه موته ليه؟
عشق بشهقات: ع... عشان خايفة عليك يحصلك مشاكل بسبب كده.
آدم ضمها ليه: اهدي يا روحي، مفيش حاجة أصلًا هتحصل، يا عشق اهدي يا حبيبتي.
عشق هديت وبعدين: أنا بحبك والله يا آدم ومش ببقى عايزة أشوفك فيك حاجة وحشة.
آدم با’سها برقة وقالها: متخفيش يا حبيبتي.
عشق اتكسفت.
آدم ضحك: إنتي بتتكسفي من حاجات غريبة يا شوشو، ياريت تبطلي هبل عشان أنا جوزك.
عشق بتوتر: اه طبعًا... إيه يا عم إنت بتقرب كده ليه؟
آدم بخبث: عايز أقولك كلمتين بس.
عشق باهتمام: آه اتفضل، سمعاك.
آدم أخدها في بحور عشقه.
***
نروح لمكان آخر.
ندي كانت خرجت من المستشفى وبتلف في الشارع تشوف مكان، قعدت على رصيف.
ندي بتعب: يارب، أنا عارفة إني غلطت أوي وكتير، وكنت هأذي بنت زيي والفلوس عمتني، بس أنا اتغيرت، نفسي ألاقي مكان أنام فيه حتى.
كان فيه شبان ماشيين.
شاب منهم: إيه يا قمر قاعده كده ليه؟
شاب تاني: تعالي واحنا هنبسطك ونديكي اللي تعوزيه.
ندي كانت خايفة لأنها عمرها ما اتعرضت لكده، هو كان على طول جاسم اللي بيبقى معاها.
كان فيه شاب ماشي وشاف كده، جري عليهم.
الشاب: جري إيه يا شوية... متحترمو نفسكم وبطلو تعاكسوا في بنات الناس.
واحد منهم تطاول وقرب منه ولسه هيضربه، الشاب مسك إيده وقدر يضربهم هما التلاتة، وندي كانت مرعوبة.
نور: حضرتك بخير؟
ندي بدموع هزت راسها.
نور: فين بيتك أوصلك ليه عشان الدنيا ليل؟
ندي بتعب وحزن: مليش مكان، وأنا أستاهل كده.
نور باستغراب وتعجب: إنتي بتقولي إيه؟ يعني إيه ملكيش مكان وتستاهلي كده؟
ندي بسخرية: مش لازم تفهم، أهو الحاجات اللي عملتها اتردت فيا.
نور مسك إيديها بهدوء وجذبها لعربيته وركبها.
نور بتفاهم: حضرتك اسمك إيه؟
ندي: اسمي ندي.
نور بابتسامة: وأنا اسمي نور الدين محمد، ظابط شرطة.
ندي باستغراب: وحضرتك مش لابس اللبس الشرطي يا عني؟
نور بضحك: حضرتك أنا بتمشي عادي، مش بحب أتحامى في بدلتي، المهم يعني إيه حضرتك ملكيش مكان؟
ندي بتعب: لو فهمتك صدقني إنك هتقولي إني غلطانة وممكن تطردني ويبقى حقك.
نور بتفاهم: لالا، اتفضلي احكي بس، وأنا مش هعمل حاجة.
ندي اتنهدت بتعب: هحكيلك.
وحكتله كل اللي عملته واللي حصل.
نور بهدوء: يعني إنتي مكنتيش متجوزاه؟
ندي بحزن: لاء للأسف، هو ضحك عليا بكلمتين وأنا كنت عارفة ده ومكملة.
نور بتساؤل: ليه عملتي في نفسك كده؟
ندي بضحكة سخرية: الغشاوة بقى عمت عيني، وكنت هخليه يعتدي على بنت زيي.
نور بتساؤل: وإنتي ندمانة على كل ده ولا مش فارق؟
ندي بتعب وحزن: أنا ندمانة عشان حاجات كتير أوي، كذا مرة ربنا اداني فرصة وأنا مفوقتش.
وبقيت عدوة لأكتر إنسان عيشني عيشة ملوك.
ندي بحزن: آدم الحديدي.
نور بصدمة: ده أكبر رجل أعمال في مصر، وغير كده فاتح شركات في بلاد تانية.
ندي: أيوه عارفة، وكنت أول بنت يختارها تشتغل في شركته أول فرع لما فتحه، شافني بنت غلبانة، عمره ما عمل معايا حاجة وحشة، بل بالعكس جابلي شقة تمليك وكانت واسعة وكبيرة تشبه الفيلا. فجأة كل ده اتسحب بس حقه عشان أنا اللي مقدرتش النعمة، وهو حب يوريني أنا كنت إيه من غيره.
نور: خلاص، هجبلك مكان دلوقتي تقعدي فيه لحد ما أشوف هعمل إيه.
ندي بتعب: كتر خيرك، لأني بجد أنا منمتش من ساعة ما خرجت من المستشفى.
تحرك ووداها المكان.
كانت شقة جميلة جدًا، فيها كل حاجة تحتجها.
ندي باستغراب: اومال إزاي فيه هدوم بنات؟
نور بحزن: مش مشكلة عادي، البسي منهم، المهم أنا لازم أمشي بقى عشان أروح بيتي.
ندي سلمت عليه وشكرته كتير.
ندي أخدت شاور وأكلت لقمة ونامت بتعب شديد.
رواية عشق الادم الفصل الثامن عشر 18 - بقلم دنيا محمد
جه اليوم التاني وكان يوم قراية فاتحة يوسف واسراء.
آدم صحي من النوم بكل نشاط ودخل أخد شور وطلع.
آدم بحب: اصحي يلا ي حبيبتي خدي شور عشان عايزين نلحق المشوار.
عشق بنعاس: مش قادرة عايزة أنام.
وكملت باستغراب: مشوار إيه؟
آدم بضحك: يلهوي دنا نسيت أقولك إن النهاردة قراية فتحة يوسف واسراء.
عشق قانت وقعدت على السرير: بجد ربنا يتممله على خير، هو طيب وابن حلال وأي بنت تتمناه.
آدم بغيرة: آه وأي كمان؟
عشق بخوف مصطنع: ووحش ومش حلو.
آدم بضحك: يلا قومي خدي دش. مش فاهم أنا بتشكري في راجل قدامي وعايزاني أسكت مثلاً.
عشق ضحكت وقامت تستحمى.
طلعت وفطروا.
وعند يوسف كان بيجهز لبسه وحاجته.
يوسف اتصل على اسراء.
اسراء: امم، في إيه بتتصل بدري لي؟
يوسف بمرح: يعني النهاردة قراية فتحتنا وبتقوليلي بتتصل لي؟
اسراء بضحك: ماشي ي سيدي قول بقا في إيه.
يوسف بحب: عايز أقولك كلمة كدة.
اسراء بنفاذ صبر: متقول ي يوسف.
يوسف بشغف: بحبك ي اسراء.
اسراء اتكسفت وقفلت في وشه.
وهو ضحك على تصرفها الغريب.
وكمان تجهيز وجه الليل.
عشق كانت لابسة فستان جميل جداً أسود وبكم شفاف وطويل ومطرز من عند الصدر وعقد ألماس وسايبة شعرها ولمسات ميكب.
كانت حورية في الجمال يجدعان.
آدم شافها واتصدم من جمالها. كل يوم بيتصدم أكتر من تلك الحورية اللي عايشة معاه.
آدم بحب شديد: قمر بجد. مش بحبك من فراغ.
عشق بغضب طفولي: وانت بتحبني عشان شكلي؟
آدم بعشق: أنا مش بحبك أنا بعشقك وبعشق قلبك قبل شكلك. بحب كل تفصيلة فيك.
عشق بكسوف: كلامك دوبني.
آدم بغيرة: انتي حلوة أوي ومستحيل أنزلك كده معايا.
عشق برجاء: ونبي ي آدم ده حلو أوي عليا.
آدم بخبث: ماهو مش عشان سايبك بشعرك يبقى سايبك تقلع.
عشق بصدمة: آدم ده بكم وطويل.
آدم بضحك: وبنسبة للكم الشفاف والدرعات الحلوة دي.
عشق: خلاص بقا ي آدم ونبي.
آدم بحب: حطي على دراعك شال طيب.
عشق فرحت وباست خده وجريت.
آدم كان لابس بدلة أنيقة وجميلة جداً سوداء وقميص أبيض مفتوح أول زرارين وكان شكله قمر أوي.
يوسف وصل البيت.
فتحه له أخو اسراء أحمد بترحيب: أهلاً اتفضل منور.
يوسف سلم عليه ودخل يقعد.
وبعد شوية وصل آدم وعشق.
أحمد بابتسامة: منورين اتفضل.
ودخلوا وعشق كانت قاعدة جنب آدم.
يوسف بهمس لآدم: هتتكلم انت ولا أنا؟
آدم بضحك: وهو أنا العريس؟
عشق لكمته في كتفه بغيظ.
يوسف فتح كلام: احم، أنا اسمي يوسف بشتغل في شركة الحديد.
أحمد بتذكر: آه الشركة دي معروفة جداً. أعرف عنها حتى اسم مدير الشركة آدم الحديدي رجل أعمال.
يوسف بضحك: اهو قاعد قدامك أهو.
أحمد اتصدم وقام يسلم عليه: أهلاً بيك ي باشا.
آدم بضحك: أهلاً بيك ي برنس.
يوسف كمل: وأنا جاي النهاردة عشان أطلب إيد أختك اسراء.
اسراء هنا دخلت وكانت ماسكة الشربات.
أحمد بص لها: إيه رأيك في كلام ده ي سوسو.
اسراء بكسوف: احم.. موافقة.
عشق زغرطت زغروطة كبيرة وقامت حضنت اسراء وهمست لها: شكلنا هنبقى صحاب حلوين.
اسراء باستها من خدها: اتشرف ي حبيبتي.
آدم قام.. وحضن يوسف: ألف مبروك ي أخويا عقبال فرحك.
يوسف باهتمام: بمناسبة الفرح.. الفرح الشهر الجاي.
اسراء 😳😳😳.
يوسف: عشان أنا عايز كل حاجة تبقى حلال وعايزها في بيتي النهاردة قبل بكرة.
أحمد بارك لهما وحضن يوسف وآدم.
آدم بحب: ولا أنا حبيتك هشغلك في شركتي بس ياريت أنت بتحب الهندسة.
أحمد باستغراب: أنا فعلاً بحب الهندسة وناوي أخش علمي. لإن أنا بدرس هندسة قبل ما أخشها أنا فاهم فيها.
آدم بابتسامة: حلو يبقى هشغلك في الشركة.
يوسف: بس ده صغير ي آدم.
آدم بتركيز: أنت كام سنة؟
أحمد بفخر: 18 سنة وداخل تانية ثانوي.
آدم بحب: الله الله.. والله ي أحمد أنا في سنك ويمكن. أصغر كنت فتحت الشركة دي اشتغلت عليها كتير.
اسراء شكرت آدم على وقفته جنب أخوها.
آدم: في إيه بتشكريني على إيه ده الواد ذكي وخليه يبدأ حياته ب مخ نضيف.
عشق كانت دايخة. آدم لاحظ ده.
عشق: في إيه؟
عشق بتعب: معرفش.
وقبل ما تكمل الجملة وقعت في حضن آدم.
آدم شالها بسرعة دخلها أوضة وطلب الدكتور.
الدكتور بابتسامة: مبروك مرات حضرتك حامل في أربع أسابيع.
آدم بفرحة ومش مصدق نفسه: بجد يعني يعني أنا هبقى أب؟
يوسف حضنه جامد والكل بارك له.
وشوية وعشق فاقت واسراء باركت لها وحضنتها.
عشق بصدمة: يعني هبقى مام؟
وحضنت آدم جامد.
مبروك ي حبيبي هنبقى أحلى بابي ومامي.
آدم باس راسها وبقت الفرحة فرحتين.
عشق بقت مشغولة بدراستها عشان الامتحانات قربت غير هرمونات النكد بتاعتها.
وفاضل كام يوم على فرح يوسف.
آدم بحب: إيه يقلبي مالك؟
عشق بنكد: يترا هتفضل تحبني وهيبقى شكلي حلو ولا لأ لما أتخن؟
آدم بحب وباس كتفها لأنها لابسة فستان قصير كب: دنتي هتبقي أحلى كمان، وإنتي حلوة في نظري طول عمرك.
عشق ابتسمت له بعشق وحضنته.
أنا بحبك أوي ي دومي.
آدم بضيق: ابعدي ي شوشو عشان انتي حامل ومش عايز أتغابى عليك.
عشق بعدت وكلمته بدلع: طيب هروح أذاكر عشان فاضل يومين على أول امتحان.
آدم: استني هاحضر أذاكرلك عشان تركزي وتفهمي.
وآدم راح يعمل اتنين عصير فراولة وبدأوا في المذاكرة.
وكانت عشق تعبت أوي وناموا.
رواية عشق الادم الفصل التاسع عشر 19 - بقلم دنيا محمد
ندي صحيت الصبح فطرت ولبست عشان تنزل، بس جرس الباب رن.
ندي راحت فتحت.
"نور! أهلاً، اتفضل ادخل."
نور دخل وكان محروج لأنها لوحدها في البيت.
نور قعد وابتسم لها.
"عاملة إيه في حياتك؟"
ندي بحزن: "أهو كويسة. وأنا هدور على شغل عشان أرد لك حق الشقة."
نور باندفاع: "لأ لأ والله ما فيه حاجة من دي هتحصل."
ندي ابتسمت له وقالت: "معلش لازم أرد لك حقك."
نور بارتباك: "أنا.. أنا كنت عايز أقولك حاجة. شوفي هتوافقي ولا لأ؟"
ندي باستغراب: "اتفضل قول."
نور بهدوء: "تتجوزيني."
ندي بصدمة: "إيه؟!"
عند آدم وعشق.
عشق بحب: "دومي عايزة فلوس ي حبيبي."
آدم بحب: "ماشي يقلبي بس ليه؟"
عشق بفرحة: "عشان أجيب ليا فستان أحضر بيه فرح إسراء."
آدم ضحك على طفولتها: "ماشي يقلبي بس هاتيلي بدلة معاكي، إنتي عارفة ذوقي طبعاً."
عشق بحب: "ماشي يقلبي هجبهالك سودا لأن اللون ده بحبه."
آدم بتحذير: "الفستان يبقى طويل ومحترم ي شوشو."
عشق بحب: "أكيد ي حبيبي، كنت هعمل كده."
آدم باس خدها وراح مكتبه يشوف شغل.
عشق اتصلت بإسراء.
عشق بحب: "الوو..."
إسراء: "عاملة إيه ي حبيبتي؟"
عشق: "كويسة. بس إيه رأيك تيجي معايا المول أشتري فستان لفرحك وبدلة لآدم؟"
إسراء: "ماشي. أشطا. كده كده مجبتش فستان الفرح لسه، فهجيبه بالمرة."
عشق: "تمام. هننزل الساعة 8."
(نرجع لندي)
ندي بحزن: "إزاي عايز تتجوزني ي نور؟ وأنت عرفت إن فيه حد قبلك لمسني ومن غير جواز."
نور بهدوء: "بصي ي ندي أنا أخدت وفكرت كتير في القرار ده. أنا عارف ومتاكد مية في المية إن اللي إنتي عملتيه ده غلط جداً. بس في نفس الوقت إنتي حبيته وسلمتيله نفسك. ودي حاجة غلط ي ندي، مكنش ينفع كده."
ندي بدموع: "فوقت والله. أنا عارفة إني أستاهل الق*تل. بس والله أنا كنت عمية عن الحقيقة وعرفت في الآخر خالص إنه كان بيستغلني."
نور: "عايزك تقوليلي عنوانه وهربهولك."
ندي بسخرية: "لأ ما هو راح للي خلقه. بس مش مسامحاه لأن فيه أسباب عملها معايا خلتني أبقى شرانية كده."
نور باستغراب: "إيه؟"
ندي بحزن: "هحكيلك."
(Flash back)
ندي كانت ماشية بتجيب طلبات عشان تروح بيتها. وفجأة طلعت عليها عربية سودا. نزل منها شابين ضخام خدروها بسرعة ودخلوها العربية.
في أوضة نوم كانت أوضة رجولية وألوانها رجالي.
صحت ندي بتعب: "آه مش قادرة."
وجاسم طلع من الحمام لافف فوطة حوالين خصره.
ندي برعب: "أنت.. أنت مين وأنا هنا بعمل إيه؟"
جاسم ساكت.
ندي بصت على نفسها وعلى السرير وبصت لجاسم بصدمة وعياط.
ندي بصراخ: "ليه ليه! عملت كده فيا حرام عليك! مين هيرضى بيا بعد اللي حصل ده؟ عملتلك إيه؟"
جاسم بخبث: "بصي بقا ي حلوة. عملت كده ليه عشان هدف معين في دماغي. أما بقا إنتي ف هتفضلي هنا معايا حبتين ونتفق اتفاق."
ندي كانت بتعيط بصمت.
جاسم: "طبعاً بتشتغلي مع آدم الحديدي صح؟"
ندي هزت راسها.
جاسم بمكر: "حلو. يبقى تفضلي هنا معايا وعايزك تجيبيلي كل المعلومات بتاعته وتقوليلي إياها وكل الصفقات بتاعته."
ندي برفض: "لأ طبعاً. أنا عمري ما هخون ثقة آدم فيا. مستحيل."
جاسم بخبث طلع تليفونه.
"ولما أحط الفيديو الجميل ده بقا..."
ندي بصت في الفيديو اللي قدامها ودموعها نزلت وضربت جاسم بإيديها الضعيفة على صدره.
ندي بصراخ وعياط: "ليه ليه! أنت بتعمل كده ليه؟ حرام عليك أنت حيوان مش بني آدم!"
جاسم مسكها من شعرها جامد.
جاسم بغضب أعمى: "بقى أنا حيوان ي بنت ال… أنا هوريكي الحيوان هيعمل إيه."
وزقها على السرير وهي بتصرخ واعتدى عليها بكل وحشية.
جاسم شوية وقام: "ها؟ بقى هتعملي اللي هقولك عليه ولا أفضحك بالفيديو؟"
ندي بتعب وكسرة: "حاضر."
جاسم ابتسم بشر: "أيوه كده شاطرة."
وسابها وطلع.
ندي اتنهدت: "ومن يومها بقى ياخد كل معلومات آدم مني ويقولي بحبك ورسمها علي. بس جه الوقت اللي فوقت فيه واتعلمت من غلطي."
نور اتكلم بحزن: "وعشان كل التعب اللي إنتي شوفتيه ده أنا جاي وبقولك تتجوزيني."
ندي: "إيه اللي مخليك عايز كده؟"
نور بتوتر: "آآآ عادي يعني عايز أبقى جوزك."
عند عشق وإسراء كانو في المول.
إسراء: "هدخل أقيس الفستان ده ي عشق."
عشق: "طيب."
دخلت إسراء تقيس الفستان بس اتفاجأت بحاجة تحتيها.
مسكتها.
إسراء بتبريقة: "كاميرا في البروفة؟!"
رواية عشق الادم الفصل العشرون 20 - بقلم دنيا محمد
فصل العشرون
"فين مدير المكان؟"
"في إيه يا إسراء؟ بتزعقي كده ليه؟"
"فيه إن واحدة بتلبس عادي تلاقي كاميرا في البروفة."
"إيه ده؟!"
عند يوسف، كان قاعد بيجهز نفسه وكان جايب بدلته. وفجأة تليفونه رن.
"إيه يا إسراء؟" وقبل ما يكمل سمع صوتها وهي بتعيط.
"الحقني يا يوسف، أنا في مشكلة."
"في إيه مالك؟"
إسراء حكتله كل حاجة وعرف المكان، وهو لبس ونزل بسرعة.
آدم اتصل بعشق.
"الحقني يا آدم، إسراء في مشكلة وأنا معاها."
"طب اهدي واحكيلي حصل إيه."
عشق حكتله كل حاجة.
"اهدي، وأنا خمس دقايق وهجيلكم."
وصل يوسف وشاف إسراء وهي بتعيط.
"مالك يا إسراء؟"
"كنت بلبس في البروفة ولقيت كاميرا يا يوسف."
"كاميرا؟"
واحدة دخلت: "آه يا أستاذ، ولما المدير جه هي زعقت فيه، بس هو ضربها وشدها طلعها برة المحل."
"مدير المكان ده فين؟"
المدير طلع وزعق: "إيه الهمجية دي والزعيق؟" وشاور على إسراء: "وإنتي يا بت، إنتي مش قولتلك تغوري في داهية وتاخدي صاحبتك دي في إيدك؟"
آدم وصل ولقى الاشتباك ده.
"مالك في إيه؟"
"إسراء لقت كاميرا في البروفة والمدير زعق فيها وضربها وشدها من المحل، وأنا كمان معاها."
"هو السؤال اللي سمعته ده صح؟"
المدير ببجاحة: "آه صح، وإنت مين أصلًا؟"
"1/2/3"
هوبا، المدير كان واقع في الأرض بسبب الضربة بتاعة آدم.
آدم ويوسف مسكوه وفضلوا يضربوا فيه لحد ما كان خلاص مش قادر يتكلم.
"أنا آدم الحديدي، أكبر رجل أعمال، يعني اللي ييجي جنبه أو جنب مراته أو حاجة تخصه، يبقى روحه هتطلع في إيدي. المول ده ملكي، يعني كلكم بتاكلوا من خيري، كل واحد يعرف مقامه."
وبص للمدير بصة نارية: "أما إنت بقى يا ابن الـ...، فإنت هتقضي حياتك في السجن عشان إيدك دي تتبسط على حاجة تخصني تاني."
يوسف كان متعصب جدًا جدًا وضرب المدير مرة أخيرة وقال:
"ده عشان مديت إيدك على مراتي. ثانيًا، إنت قبل ما تروح السجن هندلعك شوية عندنا."
المدير كان مغمي عليه.
آدم اتصل بالبودي جارد وراحله.
"تاخد الزبالة ده وتوديه المخزن، وأوعى يهرب من إيدك، فاهم؟"
"حاضر يا آدم بيه."
الحرس شالوه ومشي. وآدم أخد عشق وقعدوا في كافيه، ويوسف نفس الكلام.
"خلاص يا حبيبتي، أهدي. العياط وحش عليكي. إنتي حامل."
"أنا؟!"
"خوفت منه، لامه كان عايز يضربني."
"ده أنا هسويلك بوشه الأسفلت، بس اصبري عليا."
"ها، بقا جبتي إيه؟ عايز أشوف فستانك اللي هيبقى حكاية عليكي."
"جبتلك حتة بدلة يا دومي، تحفة، هتليق عليكي."
"أيوه بقا عشان الفرح بكرة."
"ممكن أروح الكوافير مع سارة؟"
"لا يا روحي، الكوافير هييجي لحد الفيلا ويعملك."
"يووه، خلاص يا دومي، يعني مش موافق؟"
"معلش يا قلبي، اعملي في البيت أحسن. أو أقولك، هخليكي تروحي الفندق وتبقي مع إسراء، وأنا مع يوسف."
عشق فرحت وصرخت من الفرحة.
"أهدي شوية، فيه ناس حوالينا."
عشق خافت فسكتت.
عند يوسف.
"ي حبيبتي، خلاص بقا. فيه واحدة تعيط وفرحها بكرة؟"
"لأ."
"طب يلا نقوم نروح بقا عشان بكرة ليلتنا." وغمزلها.
"يووه، خلاص بقا يا يوسف، ماشين."
وبليل، عند ندى.
نور وصل بيتها وكان معاه مأذون.
ندى كانت لابسة فستان أبيض رقيق ولمسات ميكب وعاملة شعرها تسريحة جميلة.
"موافق يابني تتزوج من ندى؟"
"أيوه طبعًا."
"موافقة يابنتي زواجك من نور؟"
"آه موافقة."
"كده أقدر أقولكم: بارك الله لكما وبارك عليكم وجمع بينكما في خير."
نور قام وحضن ندى. والمأذون مشي.
"ندى، أنا... أنا عاوز أقولك حاجة."
"قول."
"ندى، أنا بحبك من أول ما شوفتك. حبيتك، حتى لما سمعت حكايتك حبيتك. ده غير لما كنت بقابلك وتهزري معايا، كنتي بترجعي ضحكتي تاني. أنا شوفت في حياتي كتير، بس إنتي نسيتيني كل حاجة وحشة."
ندى كانت بتدمع من الفرح: "وأنا كمان بحبك يا نور."
"تقبلي تبقي زوجة ليا؟"
ندى هزت راسها.
نور ابتسم وشالها.