تحميل رواية عشق الادم بقلم دنيا محمد pdf
بقلم دنيا محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
البنت بعياط: لي ي بابا عايزني اتجوز دلوقتي وكمان لواحد معرفوش. الأب ببرود وطمع: الراجل هيدفع فيكي كتير وكمان متقلقيش ده هيعيشك ملكة وهيعجبك. عشق بدموع: يا بابا افهم أنا لسه صغيرة عندي 18 سنة ومش كفاية قعدتي من غير تعليم. الأب بغضب: البنت ملهاش غير بيت جوزها وهتتجوزيه ييعني هتتجوزيه انتي فاهمة. (أعرفكم عشق حسين بنت عندها 18 سنة وعيونها خضراء معندهاش أصحاب، شعرها دهبي كثيف، بشرتها بيضاء، مش مكملة تعليم، كملت أولى ثانوي وقعدت) (نرجع للرواية) عشق بزعيق وتعب: لا ي بابا أنا مش هتجوز. حسين بعصبية ضربها...
رواية عشق الادم الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم دنيا محمد
في يوم جديد، قام آدم من نومه وأخذ شاور، ثم طلع ليوقظ عشق.
آدم بحب: شوشو، يلا قومي اجهزي عشان نروح الفندق.
عشق بنوم: امم.. حاضر.
آدم بزهق: خلصي وقومي بقا. انتي كسلانة صحيح.
عشق قامت بضيق: خلاص، اديني قمت.
قامت تستحمى ولبست فستان أصفر صيفي، ورفعت شعرها ديل حصان، وما حطتش ميك أب، ونزلت.
آدم لبس قميص أسود على بنطلون أبيض، وكان شكله قمر بجد.
نزلوا ووصلوا الفندق.
آدم للسكرتيرة: عايز اطلع أوضة أستاذ يوسف لو سمحت.
السكرتيرة بابتسامة: حاضر، ثانية واحدة بس.
عشق اتغاظت من البت لأنها بتضحك لآدم.
السكرتيرة: اتفضل خضرتك، يوسف بيه أمرني أديلك المفتاح، والمدام مفتاح الأستاذة إسراء.
آدم: تمام، متشكر.
أخذ عشق وطلع.
آدم بحب: يلا ادخلي ي حبيبتي، اجهزي معاها، وأنا هجهز مع يوسف. وأكمل بتحذير: ومتحطيش ميك أب كتير ي شوشو، ويارب الفستان يبقى واسع.
عشق بحب: متقلقش، هتنبهر.
آدم باس راسها وراح أوضة يوسف.
عشق خبطت وفتحت لها إسراء.
إسراء بحب: أهلاً، خشي ي حبيبتي.
عشق دخلت وقعدوا مع بعض.
عشق: تعالي نتصور، تبقى للذكرى.
إسراء: أشطـا.
اتصوروا، وعشق طلبت من الميكب أرتست إنها تخفف الميك أب.
عند يوسف وآدم.
آدم بمرح: ي عريس ي عريسي.
يوسف بضحك: تعالي ي حبيب أخوك.
آدم بحب: جه اليوم اللي أفرح بيك فيه ي صاحبي.
يوسف حضنه: إحنا اه عشرة مع بعض من زمان، بس إنت أجدع حد عرفته.
آدم حضنه وبعدها قال: يلا يعم نجهز ونبطل دراما.
يوسف ضحك: يلا.
(عند ندي ونور)
نور صحي على رنة موبايله، فتح عيونه، وبص جنبه لقي ندي نايمة بعمق. قرب منها وباس راسها.
ندي صحيت بتتململ.
نور بابتسامة: صباح الخير.
ندي بحب: صباح النور.
نور: قومي خدي دش عشان عاوزك فـ موضوع.
ندي باستغراب: حاضر ي نور.
قامت أخدت شور وطلعت، ونور قعد معاها ع الفطار.
نور: إيه رأيك أصالحك عـ آدم؟
ندي بشهقة: يلهوي، ده لو شافني يقتلني أصلًا.
نور بضحك: يقتلك وأنا موجود، ده أنا أقطع أي حد يجي جنبك.
ندي بحب: خلاص، ماشي. إيه رأيك ننزل نتمشى انهارده؟
نور بحب: لا، إحنا هنسافر، وهناك هحكيلك حكايتين.
ندي ابتسمت له: هنسافر فين وامتى؟
نور: هنسافر فين ده مفاجأة، أما بقا امتى فـ بعد بكره هنسافر.
ندي باست خده: ماشى.
بالليل، كان يوسف وآدم جهزوا، وإسراء وعشق جهزوا.
يوسف وآدم راحوا الأوضة بتاعتهم، يوسف خبط، وعشق فتحت.
يوسف: خش ي عريسي.
يوسف دخل وانبهر من تلك الجميلة اللي قدامه، كانت آية في الجمال بفستانها الأبيض الرقيق والميكب الرقيق الحلو.
آدم دخل بص لـ عشق بمعنى: إيه الجمال ده؟ قرب منها وأخدها في حضنه.
عشق بحب: إيه رأيك ي دومي؟
آدم بتوهان: رأي فـ إيه بس؟ دانتي احلوتي أكتر بعد ما بقيتي حامل.
عشق ضحكت برقة.
آدم قرب منها: حلو الفستان، واسع وقمر عليكي، عقبال ما تتحجبي كده.
عشق بحب: بفكر فـ القرار ده أصلًا من بدري يـ قلبي.
آدم حضنها وأخدها ونزلوا القاعة.
كانت إسراء لابسة فستان أبيض رقيق منفوش من تحت شوية، ولابسة جزمة كعب.
عشق لابسة فستان أحمر واسع جميل جدًا مطرز من الوسط، وعملت شعرها بطريقة حلوة وميكب خفيف.
كان يوسف وإسراء قاعدين جنب بعض عشان يكتبوا الكتاب.
آدم كان الشاهد لـ يوسف، وواحد كمان. وأحمد شاهد لـ إسراء وشخص كمان.
الشيخ بجملته الشهيرة: بارك الله لكما وبارك عليكم وجمعا بينكم في خير.
عشق زغرطت جامد وراحت تحضن إسراء بحب.
وآدم قام يحضن يوسف.
وبعد شوية، كان الجو حلو والكل بيرقص وفرحان. القاعة كانت مليانة بأصدقاء الكلية والناس غريبة لأنهم معروفين.
خلص الفرح وطلعوا الأوضة.
يوسف بحب: من ساعة معرفتك وأنا كنت بحلم اتجوزك، أنا حبيتك وبحبك برضو.
يوسف بابتسامة: روحي اتوضي عشان نصلي.
إسراء أومأت له براسها وراحت تتوضى ولبست إسدال.
كان يوسف غير واتوضى هو كمان.
يوسف صلي بيها، وبعد ما خلص قرأ دعاء الزواج، وأصبحت إسراء مرات يوسف قانونًا وشرعًا.
آدم كان بيغير، بس جاله تليفون.
آدم باستغراب لأنه رقم غريب: الو؟
المجهول: لو فاكر إن اللعبة كده خلصت، فـ لأ، دي بتبتدي.
آدم: مين معايا؟
المجهول: أنا *****.
آدم بصدمة: نعم؟؟
رواية عشق الادم الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم دنيا محمد
ادم بعصبية: مين معايا؟
صابر: أنا ابقى عم جاسم اللي حرقت قلبي عليه.
ادم بزعيق: أحب أقولك إني ما حرقتش قلبك عليه، لو كان هو متربي وما بيعملش حركات و... كنت سبته عايش، بس هو كان حابب كده.
صابر بقهر: ورحمة أمي ما هسيبك.
ادم بسخرية: قبل ما تعملي حاجة هتكوني في السجن بتهمة التجارة في الأسلحة والمخدرات. سلام يا بوص.
ادم اتصل على مجهول: الو اسمعني كويس.
المجهول: تمام يباشا.
ادم قفل، لقي عشق طلعت من الحمام.
ادم بابتسامة: شوشو يلا نتعشى.
عشق بتساؤل: كنت بتزعق كده ليه؟
ادم: امم مشكلة في الشغل.
عشق هزت راسها وراحت تتعشى معاه، وبعدها ناموا.
تاني يوم الصبح.
عند يوسف وإسراء.
يوسف صحي من النوم وبص، لقي إسراء جنبه. ابتسم وهو بيفتكر قد إيه هي بريئة وجميلة، وقرب باس خدها.
إسراء صحيت وبصتله بكسوف: صباح الخير.
يوسف بحب: صباحية مباركة.
إسراء خبت وشها في حضنه.
نروح لندي ونور، كانوا بيتكلموا شوية.
نور باهتمام: وإنتي حصلك إيه فوقك يا ندي؟
ندي بحزن: آدم عارف إني كنت بخونه وأنقل المعلومات، وكان سايبني لولا بس إني تطاولت وخاطفت مراته وجبتها لـ جاسم، فبعت شوية ستات ضربوني. ومن ساعتها حسيت إني أستاهل فعلاً.
نور اتعصب: يعني إيه؟ يعني أنا هطربق الدنيا عليه.
ندي بهدوء: اهدي يا نور، هو عنده حق. شوف لما واحدة تبقى عايزة تخطف مراتك عشان واحد تاني يعمل اللي عايزه فيها.
نور هدي شوية: خلاص يا ندي. المهم أنا هصلح اللي بينكم.
ندي: متحكيلي بقى عن حياتك.
نور وشه بهت وحزن: بلاش يا ندي أحسن.
ندي برجاء: عشان خاطري بقى يلا.
نور بتنهيدة: حاضر هحكيلك. أنا كنت مجهزة شقة لجوازي ولما ألاقي بنت الحلال شريكة حياتي أعيش معاها فيها. اللي هي الشقة دي يا ندي. فـ اتعرفت وأعجبت ببنت، كنت حرفياً بحبها. قرينا الفاتحة بس جينا خلاص واتخطبنا سنة ونص. قبل الفرح بيومين سمعت إنها هربت مع واحد هي بتحبه بس أهلها ما كانوش موافقين عليه. وكانت جت وشافت الشقة دي هربت. ومن ساعتها ما عرفتش عنها حاجة. وجه يوم وصلي خبر إن هي وجوزها ده عملوا حادثة وماتوا. ومن بعدها نفسيتي بقت وحشة. من ساعة ما هربت وكنت سايب شغلي خالص وف حالة مش لطيفة. كنت بروح لدكتور نفسي لمدة سنة واتعافيت وقدرت أقوم وأشوف شغلي وأكمل حياتي. وسبت شقتي دي لحد ما ألاقي بنت الحلال اللي بحبها وأكمل.
بابتسامة: واديني لقيتها يا ندي. إنتي بقيتي كل حياتي وبحبك. وعارف إنك اللي عملتيه ده عشان هو ضغط عليكي وخطفك، وأحسن إن آدم قتله عشان كنت أنا اللي هقتله.
ندي قامت بدموع وحضنته جامد وطبطبت على راسه.
ندي بحب شديد: نور أنت أحسن شخص في حياتي. أنا بجد بحبك أوي، ربنا يخليك ليا يارب.
نور قام باس راسها وضمه لي بشدة.
عند عشق وآدم.
ادم باستغراب: ما تقولي لأي حد يجيبلك، مش لازم إنتي تنزلي.
عشق: عشان خاطري يا آدم عايزة أنا أنقي الحاجة اللي عاوزاها.
ادم بنفاذ صبر: تمام، انزلي وخدي فونك وخلي بالك على نفسك. والبسي السلسلة اللي جايبها لك.
عشق: اشمعنى السلسلة؟
ادم بحب: عشان محفور عليها اسمي يا قلبي.
عشق لبستها وأخدت حاجتها ونزلت بسرعة. وهي ماشية حست بحد وراها.
شخص خدرها وشالها جري بيها على عربية وطلع.
رواية عشق الادم الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم دنيا محمد
عشق كانت ماشية بس حست بحد وراها.
وفجأة شخص خدرها وشالها.
***
عند يوسف واسراء.
اسراء بحب: اعملك قهوة معايا؟
يوسف بابتسامة: تمام.
اسراء عملت قهوة وقعدت مع يوسف في الجنينة شوية.
اسراء: انت عارف يا يوسف، انت وآدم بتفكروني بالرواية اللي بقراها.
يوسف بصلها باستغراب: ازاي؟
اسراء بضحك: يعني آدم الشخص القاسي اللي مش متفاهم، وانت صاحبه المرح القمري.
يوسف ضحك: آه وماله، ده انتي الروايات مضيعاكي.
اسراء بضحك: حصل.
***
عند آدم.
استغرب إن عشق كل ده مرجعتش.
آدم بخوف: يا رب هي مرجعتش ليه كل ده.
ورن على تليفونها، لقى مقفول.
آدم بقلق: لأ لأ، دي قافلة تليفونها.
فجأة آدم جاله فكرة في دماغه.
وفتح الـ GPS اللي في سلسلة عشق.
فتح لقاها في مكان مش معروف.
آدم جري يلبس بسرعة ويروح على المكان ده.
***
عند عشق.
كانت مغمي عليها.
وقدّامها صابر.
صابر بضحكة شيطانية: أهلاً بيكي في الجحيم اللي هتشوفيه. على إيديا.
عشق فاقت واحدة واحدة.
عشق بخوف: أنا أنا فين؟ وانت مين؟
صابر بضحكة خبيثة: انتي اللي هتنتقم من آدم فيها، وهحرق قلبه عليكي زي ما حرق قلبي على ابن أخويا.
عشق بتعب وخوف: ابن أخوك مين؟ وانت عايز مني إيه؟ سبني أمشي.
صابر بخبث: وأنا قلتلك مش هتمشي. لازم تموتي وتتعذبي الأول.
وكمل: ابن أخويا جاسم سليمان، اللي مات على إيد جوزك الـ... بس متقلقيش، انتي وآدم هتكونوا ميتين النهارده.
عشق ابتدت تعيط وخايفة جداً: حرام عليك، متعملش حاجة لآدم.
عشق حست بتعب جامد في بطنها بس طنشت وعمالة تعيط.
صابر بشر: وحضرتك حامل مش كده؟ أنا بقى هخسرك ابنك وجوزك وهخسرك نفسك.
عشق بخوف ورعب: لأ لأ، ونبي متأذيش ابني ولا آدم، حرام عليك.
صابر قرب منها وضربها بالقلم.
وتهجم عليها.
فجأة الباب اتكسر ودخل آدم بصوت جهوري: انت بتعمل إيه يا راجل يا...
وآدم جري على صابر.
خَنقه جامد.
صابر وهو نفسه بيقل: هـ... هـ...
آدم سابه وفضل ينزل فيه ضرب لحد ما أخد مسدسه وضرب طلقة.
جت في قلبه.
والحراس كانت واقعة على الأرض كلها بسبب إن آدم ضربهم.
آدم جري على عشق: انتي كويسة يا حبيبتي؟ بطنك فيها حاجة؟
عشق بابتسامة وتعب: أنا تعبانة يا آدم. لو لو جرالي حاجة، خلي بالك على نفسك.
آدم برعب شالها.
لأن نفسها كان قليل وشفايفها ازرقت وشها اصفر.
شالها وداها مستشفى بسرعة.
آدم في المستشفى: عايز دكتورة بسرعة. مراتي بتموت.
دكتورة جت وقالت: خدوهالي بسرعة على الأوضة.
آدم كان قاعد على أعصابه برة.
الدكتورة طلعت.
الدكتورة بتعب: الحمد لله. هي كان عندها نوبة عياط. وهي لما بتزعل بتتعب جداً ونفسها بيقل. حاولوا متزعلوهاش، لأن عندها ضيق تنفس ونفسيتها مش أحسن حاجة. بس اللي في بطنها بخير.
آدم بحزن وهز رأسه: تمام يا دكتورة.
آدم شوية ولقى تليفونه بيتصل.
يوسف: الو؟ إيه يا عم فينك كده؟ روحتلك الجناح بتاعك ملقتكش.
آدم بصوت مرهق: أنا تعبان أوي. وعشق كانت اتخطفت ورجعتها بالعافية.
يوسف بخوف: طب انت فين دلوقتي؟
آدم بتعب: أنا في مستشفى...
يوسف: اقفل، هجيلك.
آدم دخل على عشق، لقاها بتفوق.
قرب باس راسها وخدها.
آدم بحنية مفرطة: عاملة إيه يا روحي دلوقتي؟
عشق بحب: كـ... كويسة يا حبيبي.
آدم اخدها في حضنه: كنت خايف عليكي جداً.
عشق بتعب: عرفت مكاني منين؟
آدم ابتسم: قومي بالسلامة وهحكيلك.
عشق بتعب هزت راسها.
عشق: هطلع امتى من هنا؟
آدم بحب: أول ما تبقي كويسة.
عشق: لا أنا كويسة، بس عايزة أطلع. مبحبش المستشفيات.
عشق بتنهيدة: صدقني أنا بخير، بس عايزة أطلع.
آدم: حاضر.
ودخل يوسف واسراء عليه.
يوسف بلهفة: ألف سلامة عليكي يا عشق. إيه اللي حصل بس؟
اسراء بعياط وراحت تحضنها: ألف سلامة عليكي يا روحي. انتي كويسة؟
عشق بحب: أنا كويسة يا جماعة وهطلع دلوقتي كمان.
آدم: طيب تعالي يا يوسف معايا وسيب اسراء مع عشق.
يوسف هز راسه وطلع معاه.
يوسف باهتمام: حصل إيه فيها؟
آدم: ...
يوسف بصدمة: بتقول إيه؟؟!
رواية عشق الادم الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم دنيا محمد
يوسف باهتمام: ها يا آدم احكيلي، عشق حصل فيها إيه؟
آدم: صبري عم جاسم ظهر، ينتقم مني في عشق، وعشان كده خطفها. وأنا عرفت من السلسلة بتاعت عشق اللي أنا جايبها لها، فيها GPS وعرفت مكانها. روحت المكان، قبل ما أدخل غفلت الحراس وضربتهم على دماغهم بشومة ودخلت. لقيت صبري بيعتدي على عشق، بس لحقتها، مكنش عمل فيها حاجة الحمد لله. أنا كنت هخسر ابني يا يوسف.
يوسف بمواساة وأخذه في حضنه: معلش يا صاحبي، خلاص اهدي. ادي كل المشاكل راحت اهي.
آدم بتعب: يا رب فعلاً تكون راحت.
يوسف: راحت الحمد لله. ناقص بس تعيش حياتك مرتاح.
آدم طبطب عليه ودخلوا لعشق بعد ما دفعوا مصاريف المستشفى.
عشق: أنا جهزت. يلا يا حبيبي.
خرجوا كلهم من المستشفى. يوسف ركب عربيته هو وإسراء، وآدم وعشق ركبوا.
آدم بحب: متأكدة إنك كويسة يا شوشو؟
عشق بابتسامة: آه يا حبيبي والله.
آدم لسه هيتكلم، قاطعه موبايله بيرن.
آدم: آلو نور.
: آلو، آدم معايا؟
آدم باستغراب: أيوه مين؟
نور: أنا الظابط نور، زوج ندي. وكنت بس عايز أقابلك عشان عايزك في كلمتين.
آدم: آه، أهلاً. تمام، ماشي. شوف أنت فاضي امتى.
نور: ممكن بكرة.
آدم: تمام. نورني في بيتي ونتكلم براحتنا.
نور: تمام. مع السلامة.
آدم قفل وعشق سألته: مين اللي كان بيكلمك؟
آدم بهدوء: ده نور، ظابط كده متجوز ندي.
عشق: اها. ويترا عايزك في إيه؟
آدم: هنعرف بكرة. بس هو أكيد عايز يتكلم معايا في الحوارات اللي بيني وبين مراته.
عشق بتعب: أنا حاسة إنها مظلومة يا آدم.
آدم: لا يا عشق، أنا اللي اتظلمت، واوي كمان. ومحدش رحمني.
عشق طبطبت على كتفه: أنا جنبك يا دومي.
آدم باس إيدها.
وصلوا بيتهم بعد تعب شديد، وكل واحد نام. وعدى اليوم.
(تاني يوم)
صحى آدم بتعب وقام نزل يشرب قهوة، وساب عشق لأنها مرهقة.
عشق شوية وكانت صحيت، نزلت لقت آدم في الجنينة. عملت فطار وكوبايتين قهوة.
عشق بابتسامة: صباح الخير يا دومي. عملتلك فطار وكوبايتين قهوة.
آدم بحب: ليه تعبتي نفسك؟ كنتي تقولي للخدم.
عشق: لا، أنا بحب أعملك بإيدي.
آدم باهتمام: بس القهوة غلط عليكي، فبلاش تشربي عصير.
عشق: نفسي فيها، هموت وأشربها.
آدم بحب: معلش يا قلبي، بلاش دلوقتي. أنتِ حامل وغلط عليكي. اشربي عصير.
و راح المطبخ جاب لها عصير مع الفطار.
عشق وآدم فطرو. واحد من البودي جارد بتاع آدم جاله.
الحارس: آدم باشا، فيه واحد اسمه نور قال إنه طلب من حضرتك يقابلك امبارح.
آدم: آه، ماشي. خليه يتفضل.
وبص لعشق: اطلعي يا حبيبتي شوية، هخلص كلامي معاه وأجيلك.
عشق هزت راسها وطلعت.
نور دخل وسلم على آدم.
آدم: منور.
نور بابتسامة: بنورك يا آدم.
نور: ممكن نتكلم في موضوع بخصوص ندي.
آدم: آه طبعاً، اتفضل.
نور حكاله كل حاجة حصلت من الأول خالص لحد ما قابلها، وهي ندمت.
آدم بهدوء: لو كانت عرفتني، كنت هجيب لها حقها. لأني معتبرها أختي، وهي أول واحدة دخلت الشركة تشتغل فيه.
نور بابتسامة: يعني هتسامحها ولا إيه؟
آدم بص له شوية: خلاص يا نور باشا، حصل خير. وعازمكم على الغداء بكرة.
نور قام وحضنه: تعالي بقا أعرفك بنفسي. أنا اسمي نور الدين محمد، ظابط ومقرب على الترقية، عندي 28 سنة.
آدم بترحيب: اتشرفت بيك يا نور باشا. إحنا بقي أصحاب بقا. أنا بقا يا سيدي آدم الحديدي، رجل أعمال وصاحب الشركة، كل الفروع بتاعتها تبعي، عندي 27 سنة، ومتجوز طبعاً بقالي خمس شهور.
نور: متشرف طبعاً بحضرتك. وألف مبروك على حمل مراتك، يتربى في عزك اللي هيجي الدنيا.
آدم حضنه وسلم عليه، ونور مشي.
طلع لـ عشق كانت زعلانة.
آدم: مالك يا حبيبتي؟
عشق: من ساعة ما اتجوزت وأنا معرفش حاجة عن بابا. وكمان امتحاناتي بعد بكرة.
آدم قرب وحضنها: أنا مش عايزك تشوفي أبوكي عشان متزعليش. أنتِ حامل وده غلط عليكي.
عشق بخوف: ليه؟ هو ماله؟
آدم اتنهد: لما اتجوزتيني، راح اتجوز واحدة سرقت فلوسه وبيته وكل حاجة بتاعته. ودلوقتي هو في رعاية مسنين.
عشق عيطت.
آدم بتهدئة: اهدي يا روحي، اهدي. متعيطيش. وبعدين هو وراكي حاجات وحشة كتير منه، ومن مشفتيش حنية منه.
عشق: يا ريت. ده أنا عندي أوحش مادة كيمياء.
آدم بحب: أنا جنبك يا قلبي.
وهذاكر لك.
آدم قعد يذاكر لها لعدة ساعات، بس خدوا استراحة في هزار ولعب، وبعدها رجعوا تاني. عشق كانت تعبت وطاقتها خلصت، قامت تنام، وآدم خدها في حضنه ونام.
عند نور وندي.
ندي: موافق؟
نور بحب: مسامحك بعد اللي سمعته، وكمان عزمنا عنده بكرة على الغداء.
ندي نطت في حضنه جامد.
ندي بحب: أنا بشكر ربنا إنك جوزي. غيرتني للأحسن، خلتني أصلي وأسامح كل الناس، وأخليهم يسامحوني. أنا بحبك أوي يا نور.
نور وضمها بشدة: وأنا بموت فيكي يا حبيبتي. أنتِ خلتيني أرجع أهزر وأضحك أصلاً.
نور بصت له بحب.
نور باس خدها. سيبهم بقى.
عند إسراء ويوسف كانوا سافروا.
إسراء ببهار: الله! المكان ده شكله تحفة أوي يا يوسف.
يوسف بحب: أنا جبتك فيه عشان أشوف فرحتك وانبساطك.
إسراء: ده أحلى مكان في حياتي.
(كانوا في المالديف، عقبالنا بقى 😂).
وعدى اليوم حلو على أبطالنا.
رواية عشق الادم الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم دنيا محمد
بعد يومين، استيقظت عشق مبكرًا، أعدت عصيرًا وذهبت إلى المكتب لتذاكر لامتحانها غدًا.
استيقظ آدم بنعاس، غسل وجهه ووجد عشق تذاكر. نظر إليها بابتسامة.
"هعملك فطار ي حبيبتي عشان تركزي." قال آدم بحب.
"لا ي حبيبي متتعبش نفسك، شوية وهخلص وأعمل فطار ليا وليك." ردت عشق.
"لا ي حبيبتي أنا هعمل الفطار النهاردة، هاكلك من إيدي." قال آدم بحب.
أعد آدم الفطار وصعد به إلى عشق.
"شوشو يلا ناكل."
كانت عشق قد تعبت من المذاكرة، جلس آدم بجانبها وأكلها بيديه.
"خلاص ي دومي شبعت." قالت عشق.
"لا كلي ي حبيبتي عشان اللي في بطنك." قال آدم بحب.
أكلت عشق قليلًا، ثم قامت لتغسل يديها وعادت للمذاكرة. ساعدها آدم.
عند يوسف وإسراء، كانت حياتهما سعيدة ومبسوطين جدًا معًا.
عند ندي ونور:
"مش عارفة ألبس إيه النهاردة ي حبيبي." قالت ندي.
"البسي ده ي قلبي." قال نور.
ذهبت ندي وقبلته من خده. "آه، ذوقك حلو أوي ي حبيبي."
وضع نور يده على وسطه.
"تعرفي إني بحبك ي ندي." قال نور.
"طبعًا عارفة." قالت ندي برقة.
قرب نور من ندي وقبلها.
عند آدم وعشق:
"عندنا عزومة النهاردة." قال آدم.
"مين؟" قالت عشق باستغراب.
"ندي ونور."
"ندي إزاي ومين نور؟" قالت عشق بصدمة.
تنهد آدم. "هحكيلك ي شوشو."
قص لها ما حدث.
"ياااه، أنا كنت حاسة إنها مظلومة والله. سامحها ي آدم عشان خاطري." قالت عشق.
"مسامحها ي قلبي... أنا كلمت الخدم يعملوا أكل كتير عشان دي عزومة لصلحي على ندي، وهرجعها الشغل تاني لو نور جوزها وافق." قال آدم.
"ماشي ي دومي، هروح أنا بقي أظبط نفسي وأخد شور وكده." قالت عشق.
"ماشي ي روحي." قال آدم.
عند يوسف وإسراء في البحر:
"إيه ي حبيبتي مش هتنزلّي البحر ولا إيه؟" قال يوسف.
"لا بخاف من البحر، مبعرفش أعوم." قالت إسراء بخوف.
"تعالي ي قلبي وهخليكي تتعلمي العوم." قال يوسف.
"بجد؟ يلا!" قالت إسراء بحماس.
قاما ونزلا البحر، وتعب يوسف عقبال ما علمها العوم.
(وبليل)
ركن نور سيارته أمام فيلا آدم ونزل هو وندي. كانت ندي لابسة فستان أزرق واسع نص كم، وخلخال ذهب، وسابت شعرها. كانت جميلة جدًا.
فتح لهم الخدم ودخلوا.
نزل آدم من على السلم، كان لابس قميص أبيض مخطط وبنطلون أسود، ومسرح شعره وبرفانه الجميل.
نزلت عشق معه، كانت لابسة فستان أسود بعد الركبة وصندل، وشعرها ديل حصان.
"إزيك ي آدم." قال نور.
"تمام الحمد لله." قال آدم بابتسامة.
سلم نور على عشق أيضًا، وذهبت عشق وحضنت ندي.
"عاملة إيه ي حبيبتي؟"
"الحمد لله كويسة." قالت ندي بحب.
نظرت عشق إلى آدم ليُسلم على ندي.
"عاملة إيه ي ندي." قال آدم بابتسامة.
"الحمد لله كويسة." قالت ندي.
"أنا آسفة ي آدم على كل حاجة عملتها، كانت غصب عني، سامحني." قالت ندي بحزن.
"مسامحك، إنتي أختي ي ندي، عشرة معايا من أول ما فتحت الشركة واعتبرتك أختي ولسه لحد دلوقتي إنتي أختي." قال آدم بحب أخوي.
"شكرًا ي آدم بجد، أنت أحسن أخ في الدنيا." قالت ندي بشكر.
"مخلص ي أختي، في إيه؟ أنا جوزك برضه." قال نور بغيرة مضحكة.
ضحك نور وادم والكل.
راحوا يتغدوا وكانوا بيضحكوا ومبسوطين.
"إنتي في الشهر الكام ي عشق؟" قالت ندي بحب.
"في الثاني ي ندوش." قالت عشق بفرحة.
"ألف مبروك، ربنا يكملك على خير." قالت ندي.
انتهت القاعدة، وكان نور وافق بالعافية على ندي تشتغل مع آدم، عشان هي مش محتاجة للشغل.
اختبرت عشق لامتحانها، وطلعت لقيت آدم قدامها.
"عملتي إيه ي قلبي؟" قال آدم بحب.
"أنا حليت كويس، بس كان فيه كام سؤال مش عرفاه وتصرفت بقا، بس أنا خايفة." قالت عشق بتوتر.
"أنا فخور بيكي ي شوشو، مهما كان النتيجة." قال آدم.
مرت الشهور، وبقت عشق في الشهر السابع وتعبانة جدًا.
"نتيجتك النهاردة ي قلبي، هنشوفها." قال آدم بحب.
"أنا خايفة أوي ي آدم." قالت عشق بقلق.
"اهدي بس، غلط عليكي." قال آدم.
دخل آدم وشاف الموقع وكتب رقم الجلوس.
"عشق، إنتي عملتي اللي عليكي، وأنا طبعًا فخور بيكي، وإنتي مقصرتيش في حاجة ي عشق." قال آدم.
"إيه ي آدم؟ ونبي قولي جبت كام؟" قالت عشق بقلق وخوف.
"إنتي جبتي..." قال آدم بحزن.
"ها، قول، أخلص."
"إنتي جبتي 95% ي عشق! مبروووك ي حبيبتي!" قال آدم بزعيق وفرحة.
"عاااا! هخش الهندسة ي آدم! أنا مش مصدقة ي دومي!" بكت عشق بفرحة، وشكرت ربنا. "الحمد لله يارب، الحمد لله."
"خلاص ي شوشو، اهدي عشان إنتي حامل." قال آدم بحب.
"هخش هندسة بجد ي آدم! كانت حلمي!"
"الحمد لله ي حبيبتي، تعبك جاب نتيجة ي قلبي." قال آدم بحب.
عند ندي ونور:
"ندي، إنتي في إيه؟ شكلك تعبانة وكل يوم عمالة ترجعي. لازم آخدك لدكتور." قال نور بتركيز.
"لا ي نور، مش لازم." قالت ندي بتعب.
"اهدي ي ندي وقومي البسي، لازم نكشف."
"حاضر." قالت ندي بتعب.
قامت لبست، وأخذها نور وراح يكشف عليها.
كشفت الدكتورة عليها وابتسمت.
"ها ي دكتورة، مالها؟" قال نور باهتمام.
"مبروك ي نور باشا، المدام حامل في الشهر الأول." قالت الدكتورة.
"بجد ي دكتورة؟ بجد ندي حامل؟" قال نور بفرحة كبيرة.
"آه طبعًا حامل، والله. بس لازم تهتمي بيها وتاكليها كويس، ومينفعش أي ضغط عليها ولا زعل."
هز نور رأسه. "حاضر ي دكتورة."
مرت الشهور، وعرف آدم إن ندي حامل، وكلهم باركولها. عشق كانت تعبانة أوي لأنها بقت في آخر التاسع.
عند يوسف وإسراء:
"إيه ي حبيبتي مالك؟" قال يوسف.
"مش عارفة ي يوسف، بقيت حاسة إني تعبانة أوي وبطني بتوجعني." قالت إسراء.
فجأة، برقت إسراء. "يوسف، النهاردة كام في الشهر؟"
"النهاردة نص الشهر." قال يوسف باستغراب.
"يعني ظروفي متأخرة بقالها شهر ونص ي يوسف." قالت إسراء ببريق.
"يعني إيه؟" قال يوسف بعدم فهم.
"يعني وديني عند دكتورة أشوف أنا حامل ولا إيه."
"يلا ي إسراء، روحي البسي نروح." قال يوسف بفرحة.
لبست وراحت، وطلعت فعلاً حامل في شهر ونص. كانوا ميتين من الفرحة إن فيه ثمرة هتجمع حبهم ببعض.
في يوم، كانت عشق قاعدة مع آدم في الجنينة يتكلموا.
"عارفة ي عشق، أنا فرحان أوي إني هبقى ليا بنت أو ولد منك ي شوشو." قال آدم.
"أنا بولد."
"لا متهزريش، إنتي في آخر الثامن يابنتي."
"آاااه! بولد ي آدم! وديني المستشفى بسرعة! آاااه!" صرخت عشق.
اتخض آدم وراح شايل عشق بسرعة وركب العربية بتاعته، وطاير على المستشفى. كانت عشق عمالة تشتم وتعض في آدم.
"منك لله ي آدم، كله بسببك! كتك القرف!" قالت عشق بصريخ.
"هو في إيه؟ أنا مالي؟ مانتي مراتي يعني." قال آدم بضحك.
"اه شعري ي عشق، شعري!" قال آدم بألم.
دخلت العمليات، بعد ساعتين ونص متواصلين، طلعت الممرضة ومعاها طفلة جميلة بريئة. أول ما آدم شافها كان ميت من الفرحة وبيعَيّ.
كان يوسف قد جاء ولقي البنت طلعت.
"الله! دي مرات ابني دي ي آدم! ألف مبروك ي صاحبي، تتربي في عزك. هتسميها إيه؟" قال يوسف بضحك.
احتضن آدم يوسف وقال: "الله يبارك فيك، بس لما أخش لـ عشق هشوف هنسميها إيه."
كانت عشق تعبانة وتبص على الطفلة بفرحة كبيرة.
"هنسميها إيه ي عمري؟" قال آدم بحب.
"هنسميها ملاك ي حبيبي." قالت عشق بحب.
"هتبقى ملاك آدم الحديدي." قال آدم بحب.
"ربنا يبارك لنا فيها." قالت عشق بحب.
مرت تلات سنين، وكان آدم أنجب ملاك وزين ورحيم وليليان.
ندي ونور أنجبوا رقية ومريم ويونس.
يوسف وإسراء جابوا خديجة وأحمد.
كانوا كلهم قاعدين في الجنينة.
"بتعمل إيه في بنتي يابن نور؟" قال آدم بصدمة.
"وإنت ياخويا بتعمل إيه مع ليليان؟" قال نور بصدمة.
"بوثها." قال أحمد بطفولة.
اتصدم آدم من الرد. "وتعالى يخويا منك له، شوف ولادك."
"شوف عيالك إنت، بيبصوا لبناتنا." قال يوسف ونور بضيق.
"يعملوا اللي يحبوه، دول ولاد آدم الحديدي." قال آدم بغرور.
"وأنا أحمد ابن المقدم نور الدين." قال نور بغرور.
كانت عشق وندي وإسراء قاعدين بيضحكوا على اللي بيحصل.
وبكده الرواية خلصت. في حب كل واحد لمراته وعياله، عدوا بكل الأزمات، وفي الآخر ارتاحوا وخلفوا وبقى ليهم سند في الدنيا. كل واحد من الشباب شاف تعب في حياته، بس انبسطوا بدخول كل بنت فيهم وسحرتهم.
الصلح خير، زي ما آدم سامح ندي كده، يعني لازم نسامح ونسيب الباقي على ربنا.