الفصل 15 | من 17 فصل

رواية عشق الأقدار الفصل الخامس عشر 15 - بقلم شروق حسام

المشاهدات
22
كلمة
1,112
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

مر أسبوعان دون أحداث تذكر. كريم لم يفق من الغيبوبة بعد. محمد وزين منشغلان بالشركة. عمر حالته الصحية تتدهور وكريمة تساعده. سيدرا سعيدة بحملها من جهة، وحزينة وغاضبة ومغلولة من هيا من جهة أخرى. ماجدة وحياة ولوسيندا يخططون لتدمير عائلة العطار. زينب تقوم بأمر ما. في فيلا العطار. لم تتمكن سيدرا من البقاء أكثر. أردفت قائلة بغضب: سيدرا: لا، لا، مش هقدر أبقى أكتر. لازم هيا تاخد جزائها. ميرا (بخوف) : مش وقته يا سيدرا.

صرخت بها سيدرا بغضب وغل: سيدرا: أومال امتى؟ مش كفاية إني خسرت أمي وأخويا بسببها. لازم تتعاقب. كرم (بقلق) : اهدّي يا سيدرا، ده غلط عليكي وعلى البيبي. لازم ترتاحي. سيدرا (بحقد) : لما أشوف هيا تاخد جزاها، ساعتها أقدر أرتاح. نظر كرم وميرا إلى بعضهما باستسلام وأردف كرم قائلاً: كرم: تمام، هنعمل اللي انتي عايزاه، بس بشرط. سيدرا: إيه هو؟ كرم: تحافظي على هدوئك ومتتهوريش. سيدرا (بتنهد) : تمام، هبدل هدومي وأرجع.

ميرا: إحنا مستنيين. في غرفة عمر. كان هذا الأخير مستلقي على سريره وحالته الصحية سيئة للغاية بسبب الأحداث الأخيرة. أردف قائلاً بحزن: عمر: اتخيلي يا كريمة، البنت اللي اعتبرتها بنتي وفتحت لها بيتي طلعت قاتلة وفاجرة. كريمة (بحزن) : ربنا ليه حكمة في كل اللي يحصل. متزعلش نفسك، لازم تكون قوي عشان ولادك الباقيين. عمر (بهدوء) : معاكي حق. جلس عمر يتذكر ذلك اليوم قبل حادث كريم وهيا بيوم واحد، عندما كان في الشركة ودخلت عليه زينب.

*** كان عمر يتابع أعماله حتى سمع طرقاً على الباب. عمر (بجدية) : ادخل. دخلت زينب، تمشي بثقة وشموخ. عمر (بتأفف) : في حاجة يا زينب؟ زينب (بثقة) : عايزة أتكلم معاك في حاجة يا عم عمر. عمر (بشك) : في إيه تاني؟ زينب: مراتك ماتت مقتولة. صدمة حلت على عمر. صاح قائلاً بغضب: عمر (بغضب) : انتي بتقولي إيه؟ زينب (بثقة) : زي ما سمعت، ومرات ابنك هيا هي اللي قتلتها. عمر (بصدمة وغضب) : انتي إزاي تتجرأي وتتهمي مرات ابني بحاجة زي دي؟

وبالزيادة، هدى كانت مريضة أساساً، يعني ده قضاء وقدر. ابتسمت زينب بسخرية وأردفت قائلة: زينب: ولو قلت إن معايا الدليل. عمر (بصدمة) : دليل؟ زينب (بثقة) : آه، مينفعش إن ضابطة مخابرات تتهم الناس من غير دليل. عمر (بصدمة وتفاجؤ) : قلتي ضابطة مخابرات؟ أخرجت زينب من جيبها بطاقة ما وأرتها لعمر، وأردفت قائلة: زينب: معاكِ الضابطة "زينب السوداني"، الملازم الأول في مكتب الاستخبارات المصرية. ولو عايز الدليل، أوريهولك.

أخرجت زينب فلاشة ما وأوصلتها بجهاز الحاسوب، وظهر فيها فيديو ما. كانت هدى قد صعدت لكي ترتاح. واستغلت هيا ذلك واتصلت على هيثم لكي تطلب منه أن يبتعد عنها. لكن من سوء حظها نسيت هدى أن تملأ زجاجة الماء، فنزلت لكي تملأها. وأثناء عودتها سمعت هيا تبكي في غرفتها. تقدمت غـ... وسمعت حديثها واعترافاتها بأنها كانت على علاقة بهيثم قبل الزواج، وأنها لازالت تكلم هذا الشخص وهي على ذمة كريم.

غضبت هدى بشدة واقتحمت غرفة هيا، ومعالم وجهها لا تبشر بالخير. أردفت هدى بغضب: هدى: انتي يا زبالة بتخوني ابني اللي اتجوزك وعملك قيمة، بعد ما كنتي شرشوحة متسواش في سوق الستات؟ هيا (برعب وهلع) : لا، لا، أبوس إيدك يا طنط هدى، أنا معملتش حاجة والله. أبوس إيدك متقوليش لكريم. هدى (بكره وغضب) : اخرسي، اسم ابني ميجيش على لسانك، بس أنا أعرف هعمل فيكي إيه.

كادت هدى أن تتحرك، لكن فجأة فقدت وعيها، سقطت أرضاً ولم تنهض بعدها. وفي تلك اللحظة بالذات كادت هيا ستضربها بالفازة التي أمامها، لكن السيدة فقدت الوعي واعتقدت هيا أنها ضربتها وأفقدتها الوعي. أردفت هيا ببكاء وخوف: هيا: بترجاكي فوقي يا طنط هدى، والله ما قصدي أعمل كده. لم تجد هيا استجابة من هدى، فقررت الاتصال بالإسعاف. وعندما جاءوا وجدوها قد فارقت الحياة. اتصلت هيا بكريم وأخبرته بالأمر، فجاء مسرعاً رفقة عمر ومحمد وزين.

عمر (بصدمة) : يعني هي قتلت مراتي؟ زينب (بحزن) : آه، وفي حاجة تانية. عمر (بصدمة) : في إيه تاني؟ زينب: الست ماجدة، بتخطط لحاجة مش كويسة، فخد بالك من نفسك ومن ولادك. عمر (بصدمة) : ماجدة؟ زينب: آه، هي بتكون ستي، أنا وحياة. إحنا بنحقق في القضية دي لأنها متورطة في قضايا كتير. خد حذرك منها. أنا لازم أمشي دلوقتي. عمر (بتعابير خالية) : آه. ذهبت زينب وتركته يفكر فيما يحدث. *** كريمة (بحزن) : يعني يحصل كل ده.

عمر: القدر يا كريمة. كريمة: الله يرحم هدى ويغفر لها، كانت طيبة أوي. كاد عمر أن يتحدث، لكن قاطعه دخول الخادمة وهي تقول بخوف: الخادمة: عمر بيه، الحق الست سيدرا، هي حالفة لتخلص اليوم على الست هيا. عمر (بصدمة) : إييييه!؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...