راحت تلبس وهو دخل الفيلا واتأكد إن أحمد مش موجود، فدخل أوضة المكتب يدور فيها لحد ما عشق تلبس. لقى ورق في الدرج فيه اللي يثبت إن أحمد تاجر سلاح، وكان ورق صفقة هتتعمل قريب. بس استغرب إنه سايب الورق في المكتب كده عادي، بس صورهم بسرعة. وهو بيخرج، لقى عشق في وشه. عشق: انت بتعمل إيه هنا؟ أسد بتوتر: أنا سمعت صوت أستاذ أحمد بينده، بس لما جيت لقيت إن كان بيتهيألي. عشق: بس بابا مش في البيت أصلاً.
أسد: أه، ما أنا تقريباً سمعت غلط. عشق بضحك: طب يلا عشان هنتاخر، وأبقى حسن سمعك. أسد ضحك بتوتر وحمد ربنا إنها مشكتش في حاجة وخرج معاها ومشيو. *** في القسم. أسد كان داخل بتوتر وبيفكر يقول اللي عرفه ولا لا، عشان كان عنده إحساس كبير إن في حاجة غلط. بس حزم أمره ودخل. ظهر أخيراً. أسد: آسف يا فندم. العميد: جبت دليل أو لقيت أي حاجة؟ أسد بتردد: أه. طلع الفون ورا له الورق، والعميد خده وشافه وابتسم بثقة.
العميد: شوفت، قولتلك متبقاش طيب أوي كدا. أسد: بس أكيد في حاجة غلط، هو أكيد مش هيسيب ورق زي ده في المكتب كده عادي. العميد: عندك حق، بس برضو راقب تصرفاته، وفي اليوم بتاع التسليم ده راقبها. أسد: تمام يا فندم. *** بعد يومين. أسد كان بيرجع عشق من الجامعة، وهي كانت واخدة بالها من تغيره الفترة دي وإنه بيسرح كتير. عشق: أسد. أسد: إممم. عشق: مالك متغير كده ليه؟ أسد: متغير إزاي؟
عشق: مش عارفة، بس حساك مش زي الأول وعلى طول سرحان كدا. أسد: مفيش، شوية ضغوطات كده. عشق: طب إيه رأيك نخرج بليل؟ أسد: نروح فين؟ عشق بتفكير: امممم... الملاهي. أسد: ملاهي؟! عشق: أه، بس مش أي ملاهي، ملاهي مائية. أسد: بس إحنا داخلين على الشتا وكده، هتتبردي. عشق بحزن مصطنع: خلاص، انت حر، أنا غلطانة أصلاً إني بحاول أدورلك على حاجة تفرفشك، أصلاً مش عايزة أخرج. أسد بضحك: إيه ده، في إيه، مش قصدي. عشق: انت بتضحك على إيه؟
أسد: عليكي، طريقتك وشكلك مضحكين. عشق بصتله بغضب خفيف فكمل بسرحان: بس قمر. عشق ابتسمت بإحراج، وأسد خد باله من اللي قاله فحمحم بإحراج وكمل طريقه. عشق بتساؤل: هنروح؟ أسد بابتسامة: ماشى، ابقي جهزي نفسك. عشق: والله أحلى أسد، أنا أصلاً نفسي أروح بقالي كتير. أسد ضحك وهي ابتسمت جامد، وكانت بتفكر هتلبس إيه. وأول ما وصلوا، طلعت فوق على طول تنقي لبس. وهو مستنيها، لقى أحمد جاي عليه ببصة غير مفهومة وسكت.
أحمد بابتسامة: أسد عامل إيه؟ أسد: الحمد لله، حضرتك عامل إيه؟ أحمد: الحمد لله... انت مستني عشق؟ أسد ابتسم تلقائي وقال: أها. أحمد: رايحين فين؟ أسد: هي بتقول عايزة تروح الملاهي. أحمد ضحك، وساعتها عشق نازلة بحماس وراحت ناحية أسد. عشق بحماس: يلا بينا. أسد بابتسامة: يلا. عشق سلمت على أحمد ونزلت. وأحمد بص مكانهم وابتسم بخبث عشان عارف إن عشق مش بتتعامل كده غير مع اللي بتحبهم. *** في الملاهي.
راحوا وعشق قعدت تلعب كتير جداً وأجبرت أسد يلعب معاها. وهو الوقت اندمج معاها ولعب معاها وهو مبسوط وحاسس بإحساس غريب، وهي كذلك. بس هي كانت بتقول لأ عشان مش عايزة تتعلق بحد ويمشي، فشالت الفكرة من دماغها وكملت لعب. وأسد كان كل شوية يبصلها وهما بيلعبوا ويبتسم، وهي خدت بالها وابتسمت هي كمان. وهو بص بعيد وبيحاول يبعد تفكيره عن الموضوع ده عشان موضوع باباه، وأكيد هي مش هتسامحه لو حبسه. *** بعد مرور أسبوع.
عشق وأسد كانوا كل شوية يتكلموا واتس، وعشق كانت بتتحجج بأي خروجة عشان تشوف أسد. وأسد كان مبسوط هو كمان إنه بيشوفها، وبدأوا يعجبوا ببعض. *** في القسم. العميد: كنت فين يا أسد؟ أسد: معلش على التأخير، بس كنت بوصل عشق لصاحبتها. العميد: طب اعمل حسابك، هتروح انت والمجموعة العنوان اللي كان مكتوب في الورقة، وأول ما تلاقوهم بيسلموا السلاح اقبضوا عليهم. أسد: تمام يا فندم. (كمل بتوتر) بس حضرتك لسه مصمم على الموضوع ده؟
صدقني يا فندم أنا عندي إحساس كبير إن في حاجة غلط ورا الموضوع ده، أستاذ أحمد مستحيل يعمل كده. العميد: أسدددد، إحنا هنا مش بنمشي ورا إحساسنا ومعاملة الناس، أنا أعرف ناس كانوا زي الملايكة وطلعوا مرضى نفسيين وقتلة قتلة... المهمة تتنفذ وفي معادها. أسد: تمام يا فندم. قال كده وهو بيفكر في كل حاجة، وبيفكر إن لو فعلاً هو تاجر سلاح هيعمل إيه مع عشق وإيه هتبقى العلاقة بينهم بعد ما يقبض على أحمد. وقاطع تفكيره صاحبه.
صاحبه بهزار: أسد باشا، سرحان في إيه؟ أسد بفوقان: إيه؟! صاحبه: لا، انت ضايع... المهم، مستعد للمهمة بتاعت بكرة؟ أسد بص في مكان معين وسرح تاني. صاحبه: يبني بكلمك. أسد: حاسس مش عايز أطلع المهمة. صاحبه: ليها؟ أسد: عشق. صاحبه: مالها؟ أسد: مش عارف، بس حاسس مش عايز أعمل فيها كده، مش عايز أكسر ثقتها فيا وأغدر بيها. أنا لو عملت المهمة دي مستحيل تتعامل معايا تاني. صاحبه: انتوا في بينكم حاجة ولا انت واقع لوحدك؟
أسد: لا، بس يعني بقالنا حبة بنتكلم كتير وحاسس إني... صاحبه بمقاطعة وابتسامة: معجب بيها. أسد ضحك، وماهر قال: شوفت، يبقى أنا صح... تعالى طيب نتكلم في المكتب. *** في الشركة. أحمد خلص الاجتماع ورجع مكتبه، وأول ما قعد رقم غريب رن عليه. أحمد: السلام عليكم. المتصل: بنتك معانا، لو عايزها تعالى ***** الساعة 10 بليل النهارده وهات معاك مليون جنيه، وأوعى تجيب البوليس أو أي حد معاك، وإلا هنخلص عليها.
قال كده وقفل بسرعة. وأحمد بيحاول يستوعب اللي بيتقال وهو مصدوم وخايف. أحمد: فاروووق... انت يا زفت تعال. فاروق: أيوه يا فندم، اتفضل. أحمد: هات من الخزنة مليون جنيه بسرعة. فاروق: ليه يا... أحمد قاطعه: بسررررعة.
قال كده وخد الجاكيت بتاعه وخرج من المكتب. وفاروق راح يجيب الفلوس، وبعد ربع ساعة رجع وادالهاله. وهو اتحرك بالعربية عالبيت، ولقى عشق مش موجودة وقعد يرن عليها كتير، وكان تليفونها مقفول. فعرف إن كلامهم حقيقي وقعد مستني المعاد اللي قالوا عليه بالعافية. *** في مكان مجهول.
وصل أحمد بالعربية، ولقى قدامه 3 عربيات وكل عربية فيها 3 واقفين قدام العربيات ومعاهم واحد باين إنه الكبير بتاعهم. فنزل أحمد من العربية بسرعة وقرب عليهم، بس وقف فجأة لما لقى المسدسات اترفت عليه. الرجل: اثبت عندك أحسن لك. أحمد: بنتي، بنتي فين؟ الرجل: براحة بس مالك كده... فين الفلوس؟ أحمد بتوتر: ف... في العربية. الرجل: روح هاتها، وساعتها لما نتأكد من الفلوس هتشوف بنتك.
أحمد راح بسرعة على العربية وطلع الشنطة وراح لهم. وقبل ما يفتحوا الشنطة، البوليس هجم عليهم وراحوا كتفوا أحمد، بس سابوا الرجالة التانيين عشان هما قبل ما يعملوا الكلام ده كله بلّغوا عنه عشان يضمنوا إن مش هيحصل حاجة ليهم. ماهر بأمر: افتحوو الشنطة دي. أحمد قال بصدمة لما شاف أسد مع الظباط: أسد!!! لسه هيكمل بس سكت فجأة من الصدمة لما لقى الظباط فتحوا الشنطة وكان فيها أسلحة.
أحمد بسرعة بصدمة: إيه ده، الأسلحة دي مش بتاعتي، الشنطة مكنش فيها أسلحة. ماهر للظباط: خدوه. أحمد بعدم استيعاب: أسد اتكلم، قولهم حاجة. أسد معرفش يرد عليه، وكان لسه مش مصدق إن أحمد يطلع كده فعلاً. والظباط ركبوا أحمد البوكس، وأسد ركب العربية وراح وراهم القسم. *** في مكان تاني. "ماما جاية، ولو شافت اللي إحنا مبهدلينه ده هتبهدلنا زيه، فيلا نلم بسرعة عشان هنتشلوح."
عشق بضحك: لولا إني عارفة إن طنط ممكن تعملها فعلاً كنت قولتلك فكك. بدأوا يلموا البهدلة اللي عاملينها في الشقة وينضفوا لحد ما مامت صاحبة عشق جت. "عشق حبيبتي، عاملة إيه، عاش من شافك." عشق: حبيبتي يا طنط، وحشتيني أوي. قعدت تتكلم مع "فاطمة" مامت "غادة" صاحبتها. وفجأة لقت تليفونها بيرن برقم غريب فردت. عشق: السلام عليكم. المتصل: وعليكم السلام، حضرتك عشق أحمد الشرقاوي؟ عشق: أيوه، مين معايا؟ المتصل: ........
عشق بصدمة: ايييييه!!!؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!