اسد باشا عشان من شافك اسد بتوتر: محمد عامل ايه؟ محمد: الحمدلله، انت عامل ايه؟ مبقناش نشوفك يعني ولا هنا ولا القسم في القاهرة. عشق باستغراب: قسم!! اسد كان لسه هيتكلم لقى محمد بيقول: أيوه ده الرائد… اسد بسرعة: اصل هو ظابط، فانا كنت بروحه كتير، انما دلوقتي مبقيتش اروح. محمد استغرب وبعدين فهم انه ممكن يكون في مهمة، فقال: اه ايوه.. هسيبكم انا بقى، يلا سلام.
عشق هزت راسها بفهم بس في نفس الوقت عدم اقتناع، ومحمد مشي واسد اتنهد بارتياح وبعدين كملوا مشي وداها مطعم على البحر وطلبوا اكل وقعدوا ياكلوا. عشق: صحيح ما تتكلم عنك شوية.. يعني أنا عمالة اتكلم وانت بترد بس مش كتير. اسد: أقول ايه عني؟ عشق: يعني مثلا لونك المفضل، الرياضة المفضلة، وهكذا. اسد: بصي يا ستي، أنا لوني المفضل الاسود، ورياضتي المفضلة ركوب الخيل والbasket. عشق: الله!
أنا بحب ركوب الخيل أوي.. بس مش بعرف ألعبها أوي. اسد: مع التدريب هتبقي شاطرة فيه. عشق: طب ايه أكتر أكلة بتحبها؟ اسد: مكرونة بالبشاميل ومحشي، طبعاً هي دي محتاجة سؤال. عشق بضحك: وأنا كمان بحبهم أوي، وع فكرة بعرف أعمل مكرونة كويس أوي.. هبقي أعزمك على مكرونة مرة. اسد بضحك: ماشي يا ستي هنشوف، بس كده كده مفيش أحلى من مكرونة ست الكل. عشق بتحدي: هنشوف.
اسد ضحك وقعدوا يكملوا كلام شوية لحد ما الوقت عدى واسد دفع الفلوس، وطبعاً بعد خناق مين فيهم اللي يدفع، وقاموا روحوا، وعشق كانت مبسوطة جدا. ~~~~~~~~ في البيت عشق غيرت وراحت قعدت قدام التلفزيون، وكانت عمالة تفكر في اسد، وجه في بالها كلام محمد بس مفكرتش فيه كتير، وفتحت التليفزيون. وفي الوقت ده فونها رن وكانت غادة. غادة: عشق عاملة ايه، وحشتيني. عشق: الحمدلله يا حبيبتي، وانتي؟
غادة: أنا الحمدلله.. صحيح انتي فين بقالك حبة مش بتيجي الجامعة كده بيفوتك سكشنات كتير. عشق بضيق: انتي عارفة اني مش بحب اروح. غادة بعتاب: اه بس بتخرجي كل يوم مع چاسمين والشلة دي عادي. عشق: هو انتو مالكو في ايه، انتي وبابا مش بتحبوهم، على فكرة بقى دول صحابي ومطلبتش من حد يحبهم يعني. غادة بحزن: تمام يا عشق، أنا آسفة، سلام. قالت كده وقفلت، وعشق بصت للفون بضيق من كلامها على صحابها، وفي نفس الوقت طريقتها مع غادة. _تاني يوم
عشق صحت الصبح بدري وكانت قاعدة زهقانة، فبعتت لاسد بس مكنش بيرد، فلبست، وقبل ما تنزل بعتتله مسج أنها هتنزل تقعد على البحر. وبالفعل نزلت وقعدت على البحر وهي عمالة تفكر ليه محدش بيحب صحابها وبيقولوا عليهم مش كويسين. عشق بضيق: بس هما معملوش معايا حاجة وحشة، ليه لازم أبعد عنهم بلا سبب؟ _هما مين دول؟ عشق بصت جمبها بخضة، لقت اسد بيقعد جمبها على الرمل. اسد: مرنتيش ليه؟
افرضي أنا مشوفتش المسجات، ولقدر الله حصلك حاجة وانتِ لوحدك. عشق بلا مبالاة: هيحصل ايه يعني؟ اسد بص لها وسكت، وفضلوا ساكتين شوية لحد ما هو قطع السكوت ده. اسد: نزلتي تقعدي لوحدك ليه، وكنتي بتتكلمي على مين؟ عشق: على صحابي، ونزلت عشان كنت مخنوقة شوية وزهقانة. اسد: مالهم صحابك؟ عشق حكتله على كلام باباها وغادة صاحبتها، وكمان حكتله على غادة وقد إيه باباها بيحبها عشان محترمة ومش زي الباقي.
اسد: طب ما باباكي معاه حق، أنا اه مشوفتش صحابك دول غير مرة بس مسترحتلهمش، وكمان دول بيشربوا، مستنية ايه أكتر من كده عشان تبعدي عنهم؟ عشق: بس چاسمين مكانتش تعرف أنهم بيشربوا، ولما وزعوا المشروبات سألتها قالتلي معرفش. اسد: يعني انتي صغيرة عشان متعرفيش تفرقي بين الكذب والحقيقة؟! عشق سكتت، فقال: بصي، أنا هتكلم معاكي بصراحة ومن غير زعل، تمام؟ عشق: تمام.
اسد: صحابك مش كويسين، ومش بقول كده وخلص عشان أطلعك غلطانة، بس صحبتك اللي شوفتها في الحفلة اللي انتي روحتيها دي واضح عليها مش كويسة نهائي، وكمان لبسها مقرف أوي وقصير، وكمان عاملة بيرسينج في حواجبها وبقها ومناخيرها!؟ يعني بذمتك ده منظر؟
وكمان انتي باين عليكي غيرهم ومحترمة وبنت ناس، وبرضو ده مش هيمنع اني أقولك أن لبسك انتي كمان غلط ومنفتح، انتي كبرتي كفاية عشان تبقي عارفة ده، وتبقي بتلبسي واسع وحجاب، وبعدين انتي مسلمة فالمفروض تبقي عارفة ده. عشق سكتت وهي بتفكر في كلامه، وده بالظبط نفس الكلام اللي باباها بيقوله، وفكرت برضو في حوار اللبس وأن هي عارفة كويس أن لبسها مش أحسن حاجة وأن المفروض تلبس واسع وحجاب وتقرب من ربنا أكتر من كده.
اسد: فكري في كلامي كويس، وصدقيني هتلاقي أن ده الصح، وأن عندنا حق. عشق هزت راسها بصمت وقعدت تبص للبحر وهي بتفكر، وهو سكت وسابها تفكر مع نفسها. اسد وهو بيقوم: هروح أجيب حاجة وأجي. عشق باستغراب: حاجة إيه؟ اسد كان ماشي ومردش عليها، وهي استغربت بس طنشت ورجعت تفكر تاني. وبعد دقايق كان اسد رجع ومعاه اتنين آيس كريم، واحد فيهم بالأنناس اللي هي بتحبه، ابتسمت بفرحة وهي بتاخده. عشق: شكراًاا بجد، كان نفسي فيه أوي.
اسد بغمز: أي خدمة. عشق ابتسمت بإحراج وبدأت تاكل وهي مبسوطة، وهو كان باصصلها بنظرة غير مفهومة، وبدأ ياكل هو كمان. _في القاهرة في القسم _هو اسد فين؟ _اسد في اسكندرية مع بنت أحمد اللي هو شغال عنده. _اسكندرية!! هو أنا مودياه يجيب دليل على الراجل ولا يسافر هو وبنته؟ _ما هي اللي طلبت منه ده، وأكيد مينفعش يرفض عشان هو رايح والمفروض ده شغله. _طب هيرجعوا امتى؟ _كمان يومين كده يا فندم. _تمام، روح انت. _بعد يومين في اسكندرية
اسد كان واقف تحت ساند على العربية ومستني عشق، وبعد دقايق نزلت وكانت لابسة فستان أبيض جميل جدا، وكانت شبه الملايكة بجد، وشعرها عمال يطير على وشها من الهوا. واسد سرح معاها وابتسم تلقائي، وهي قربت منه ومستغربة ابتسامته. عشق: اسددد! انت صاحي؟ اسد بتركيز: اه اه، هاتى الشنط. خد منها الشنط وهي ضحكت عليه، وركبت العربية، وهو حط الشنط في شنطة العربية وركب العربية وبدأ طريقه في العودة للقاهرة. _في القاهرة فيلا الشرقاوي
وصل اسد وعشق عند فيلا الشرقاوي، بس اسد حس بهدوء غريب، فبص جمبه لقى عشق في سابع نومة، فضحك على شكلها وقعد يفوقها لحد ما فاقت، وهو نزل طلع الشنط من العربية ودخلوا هما الاتنين. والمساعدين خدوا الشنط من اسد، وساعتها أحمد جا. أحمد بابتسامة: حمدالله على السلامة. عشق واسد: الله يسلمك. أحمد: أتمنى تكوني اتبسطي بدل ما كنتي عمالة تزني عايزة تروحي. عشق بضحك: أيوه اتبسطت.. اسد فرجني على أغلب اسكندرية تقريباً.
أحمد: تسلم يا اسد، تعبناك معانا. اسد: لا ولا تعب ولا حاجة، ده شغلي.. عن إذنكم همشي أنا. أحمد: تمام، توصل بالسلامة. اسد: الله يسلمك. _في بيت اسد دخل وهو مرهق من المشوار، وخلع الكوتشي بتعب وحط الشنط عند الباب، ودخل أوضته. لقى مامته داخلة وراه. نعيمة: حمدالله على السلامة يا حبيبي. اسد بتعب: الله يسلمك. نعيمة: مش هتاكل حاجة؟ اسد: لا يا حبيبتي، أنا هنام عشان مش قادر. نعيمة: ماشي يا حبيبي. (كانت هتمشي بس رجعت وقالت)
صحيح العميد كلمني وقال لي اقولك تكلمه لما ترجع من السفر. اسد بقلق: تمام. نعيمة خرجت، وهو قلق أكتر لما افتكر أنه نسي يبلغه أنه مسافر، وأكيد لما يكلمه هيتعصب من كده، بس مفكرش كتير بسبب أنه تعبان، فغير ونام وقال هيكلمه بكرة. ~~~~~~~~ تاني يوم صحى اسد ودخل الحمام خد شاور وخرج كلم العميد. _انت فين يا اسد من امبارح و قافل فونك؟ اسد: معلش يا فندم، بس كنت قافله عشان كنت مسافر مع عشق، ومكنتش عايزها تشوف أن حضرتك بترن بالغلط.
اسد: معلش والله يا فندم، أنا نسيت خالص عشان هي قالت لي مرة واحدة وملحقتش أقول لحضرتك. _طب مش مهم دلوقتي، المهم تتصرف وتجيب لي أي دليل على أنه تاجر سلاح زي ما هما قالوا، ومتقولش هو ميطلعش منه كدة. اسد: حاضر يا فندم. قفل معاه وهو يتنهد وعمال يفكر هل فعلاً ممكن أحمد يطلع منه كده؟ وهو واضح عليه الطيبة دي كلها، بس شال كل ده من دماغه وراح يلبس عشان ينزل. _في الفيلا وصل اسد وخبط على الباب، ففتحتله عشق. عشق: الله أكبر!
جيت في وقتك، كنت لسه هرن عليك.. رايحة الجامعة عشان في محاضرة مهمة، فعايزك توصلني. اسد بابتسامة: تمام، روحي البسي وأنا هستناكي هنا. عشق: تمام. راحت تلبس وهو دخل الفيلا واتأكد أن أحمد مش موجود، فدخل أوضة المكتب يدور فيها لحد ما عشق تلبس، ولقى….
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!