الممرضة: حضرتك تقدري تخرجي من المستشفى بكرة. أوليفيا: تمام. كان باب الغرفة مفتوح ودخل شخص إلى الغرفة. ... : ممرضة هبة. تفاجأت أوليفيا بوجود هذا الشخص في المستشفى. الممرضة هبة: حاضر يا فندم، ثواني. استأذنك. نانا وأوليفيا: اتفضلي. أوليفيا في ذهنها: ودا أي اللي جابه هنا دا... هو ورايا ورايا أنا مش ناقصة نكد على الصبح. نانا: في حاجة يا أوليفيا؟ أوليفيا: ... نانا: أوليفيا. أوليفيا: إيه... نعم.
نانا: مالك يا روحي سرحانة في إيه؟ أوليفيا: أي... لا لا ولا حاجة. ولا حاجة. في اليوم التالي. لارين: يعني لا عماد جه ولا ست أوليفيا جت... وأدينا لوحدنا. حلا: عماد مختفي بقاله يجي تلت أيام بعد كده أوليفيا امبارح... تفتكري في قتال قتلة ولا إيه. لارين: لا يا ماااامي. حلا تبلع ريقها: الدور علينا... احيه. لارين: أنا خايفة. أنا هاتصل بطنط نانا أطمن عليها. كان الهاتف مغلق. لارين: يالهوي مابتردش نعمل إيه.
حلا: طب جربي كده اتصلي بأوليفيا أو مامت عماد. لارين: كلهم موبايلاتهم مقفولة. حلا: أنا خايفة لا يكون حصلهم حاجة. لارين: طب يلا بينا على مدرجاتنا بقى ولما المحاضرات تخلص نبقى نشوف الموضوع دا آخره إيه. حلا: أوكي. في المستشفى. هذا الشخص وجد عماد جالس على الكرسي في الممر. عماد بصدمة: د... دكتور أسر... أسر بقرف: أهلاً بيك في مستشفى الدمنهوري. عماد: هو حضرتك مالك المستشفى دي ولا إيه؟ أسر: برافوا عليك... أديك عرفت لوحدك.
ذهب أسر وتركه ووجد أوليفيا خارجة من الغرفة. نانا: يلا نمشي يا حبيبتي. نظرت أوليفيا إلى أسر ثم نظرت إلى نانا. أوليفيا: اديني دقيقة بس. ذهبت أوليفيا إلى عماد الذي كان ينظر لها وتجاهلت أسر مما جعله يشتعل نارًا. أوليفيا: أنت كويس؟ عماد بابتسامة: كويس بسببك. أوليفيا: أنت اتجننت في عقلك يا عماد... عايز تموت نفسك. عماد بحزن: ممكن ماتجيبش سيرة الموضوع دا بقى. أوليفيا بهدوء: ماشي يا عماد... ماشي.
كان أسر ينظر لهما وهو شديد الغضب. لاحظت أوليفيا نظرة أسر لهما وذهبت إليها. أوليفيا: دكتور أسر. أسر: خير يا آنسة. أوليفيا: عشان تبقى عارف إن أنا ماعملتش حاجة... أقسم بربي العزة إنه ما كان بإرادتي. أكملت بدموع: أنا ماعملتش حاجة... صدقني. أسر ببرود: طب خلاص... مصدقك خلاص. أوليفيا: أنا متربية يا دكتور ومستحيل أخلاقي تسمح لي بأني أعمل حاجة زي كده. أسر وهو يصرخ في وجهها: خلاص يا آنسة في إيه... ماقولت مصدقك.
أوليفيا بدموع: طب أنت بتزعق لي ليه دلوقتي. أسر: خلاص معلشي.... قولت مصدقك خلاص بقى. أوليفيا: هو حضرتك بتعمل إيه هنا؟ أسر بسخرية: هه... بعمل إيه هنا... دي مستشفتي.... أنا مالكها.... أسر الدمنهوري. أوليفيا بصدمة: مالكها... ؟!! أسر: كده. سكتوا قليلاً ثم تكلم أسر. أسر: اااا... أنتي كويسة... ماجتيش المحاضرة امبارح وأديكي في المستشفى.... حصلك حاجة. أوليفيا: أنا كويسة مافيش حاجة... شكراً على سؤالك. عن إذنك. أسر: اتفضلي.
ذهبت أوليفيا إلى عماد وظلوا يتكلمون ويضحكون وأسر ينظر لهما بغضب. خرجت أوليفيا من المستشفى وخرج عماد بعد ساعتين من ذهابها بعد محاولات من الطبيب. في اليوم التالي. في الجامعة. لارين: أوليفيا.... أنتي ماجتيش الجامعة ليه ولا كنتي روحت حتى... أنتي كويسة ولا إيه اللي حصل. أوليفيا: أنا كويسة يا بنات مافيش حاجة ماتقلقوش عليا. حلا: طب يلا على المدرجات... أنتي جيتي متأخرة. أوليفيا: اصل راحت عليا نومة عشان مانمتش كويس.
لارين: متأكدة إنك كويسة. أوليفيا: اه والله كويسة واكذب عليكم ليه. لارين بابتسامة: طب يلا بينا. كانت محاضرة آسر وكان طول الوقت ينظر لها وهي تتجاهل نظراته. أوليفيا في ذهنها: يا ربي.... مش وقتك والله يا عم أسر أنت ماتبص قدامك يا أخينا..... أنا بدأت أقلق. أسر وهو يسقف: آنسة أوليفيا..... معايا. أوليفيا بخجل: مع حضرتك يا دكتور. أسر: طب إيه آخر حاجة أنا قولتها. أوليفيا سألت: آنسة أوليفيا... معايا. أسر بصدمة: والله...
أوليفيا: أه والله العظيم دي آخر حاجة حضرتك قولتها. أسر وهو يجز على أسنانه: في الشرح يا أوليفيا... آخر حاجة قولتها في الشرح يا آنسة. أوليفيا: أه الشرح............................ قولت أهو مش دي آخر حاجة حضرتك قولتها..... في الشرح. أسر: تمام.... ابقي ركزي بعد كده يا هانم وما تسرحيش. والكلام ليكوا كلكم مش هي بس... أي حد هايسرح مني بعد كده هايبقى عقابه شديد. انتهت المحاضرة. مهرا: هاي... أوليفيا. أوليفيا: هاي...
أنتي مهرا مش كده. مهرا: أيوه.... تيجي نبقى صحاب. أوليفيا: أشطا ماعنديش مشكلة. ظلوا يتكلمون حتى أتت حلا ولارين وصادقوا مهرة بعض الوقت واتت الآء ( الحرباءة ) الاء: هاي أسر. أسر: هاي يا آلاء... عاملة إيه. الاء: الحمد لله. أسر: ازيك حضرتك يا آدم. آدم: الحمد لله يا دكتور وحضرتك. أسر ببرود: كله تمام.... كنتي عايزة حاجة يا آلاء. الاء: جيت أقعد معاك شوية. أسر: لا معلشي آسف أنا ورايا شغل كتير ومش فاضي.
آدم: هاتفضلنا طلب يعن... وقف أسر. أسر: قولت... مشغول. خاف آدم من هيئته. الاء بفقد الأمل: ط... طب يلا احنا يا آدم. خرجوا من المكتب. أسر: اوووووف أنا مش هاخلص منها بقى.... دا أي القرف دا. عند أوليفيا في المدرج. شعرت أوليفيا بصداع كبير. أوليفيا بتعب: اااه يا دماغي.... دماغي هاتتفرتكني ااااه. مهرا بهمس: بس... بس. أوليفيا: اااه.... نعم. مهرا بهمس: أنتي كويسة يا أوليفيا. أوليفيا بصداع: اااه... لا لا مش قادرة.
الدكتور: الآنسة اللي بتتكلم ورا... قومي اقفي أنتي وهي. مهرا: يا دكتور. الدكتور: قومي اقفي أنتي وهي. وقفت مهرا ولكن لم تقدر أوليفيا على الوقوف. اقترب الدكتور. الدكتور بغضب: مش بقولك اقفي يا ماما. وقفت أوليفيا ببطء وهي متعبة. الدكتور ببرود: إيه بقى اللي بتتكلموا فيه.... لو حاجة مهمة قولوها عشان نستفاد... تحبوا أجيب لكوا مايكروفون... عشان الصوت يبقى عالي وكده. مهرا: يا دكتور هي بس تعبانة شوية فا أنا كنت بسألها مالك.
الدكتور: أي اللي جابك طالما تعبانة... ما كنتي فضلت في بيتكم. لم تتحمل أوليفيا وسقطت على الأرض مغمى عليها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!