الدكتور: إيه اللي جابك طالما تعبانة... ما كنتِ فضلتِ في بيتكم. ما تحملت أوليفيا وسقطت على الأرض مغمى عليها. الدكتور بقلق: يا آنسة... إنتي يا أستاذة... حد يجيب ميه بسرعة. *** نقلوا أوليفيا إلى مستشفى الجامعة. بعد ساعة ونصف. لارين: مهرا... ما شوفتيش أوليفيا؟ مهرا: أوليفيا أغمى عليها وهي في المستشفى اللي في الجامعة دلوقتِ. حلا ولارين بصدمة: إيه.... مهرا بدموع وهي تشاور على الطريق: المستشفى من هنا. بعد مرور الوقت.
أوليفيا بصداع: آآآآآآآه. الطبيبة بصدمة: في إيه اهدّي اهدّي. أوليفيا: راسي هاتموتني. الطبيبة: خدي خدي المسكن ده... هايريحك شوية. أخذته أوليفيا. أوليفيا بدموع: مش قادرة.... آآآآه. الطبيبة: حضرتك تعبانة قوي... اتسحب منك دم كتير... انتِ كنتِ في مستشفى قبل ما تيجي الجامعة؟ أوليفيا: أيوه... بس طلعت منها امبارح. الطبيبة: ليه طلعتِ... كان المفروض تقعدي أكتر من كده. أوليفيا: هما اللي قالوا لي تقدري تخرجي بكرة فا مشيت...
قالوا لي إن حالتي مستقرة. الطبيبة: حالتك مش مستقرة نهائي... لازم تروحي ماينفعش تكملي قعاد هنا. أوليفيا: ماينفعش. الطبيبة: لأ ينفع انتِ مريضة فا تقدري تاخدي إذن وتروحي. أوليفيا: أنا عايزة أحضر المحاضرات. الطبيبة: يا أستاذة لازم تاخدي إجازة مرضية. أوليفيا: تمام ماشي. في اليوم التالي. في قصر الدمنهوري. استيقظ أسر على صوت طرق الباب. أسر بنوم: امم... ادخل. دخلت آلاء وكانت ترتدي ملابس عارية. أسر بصدمة: آلاء...
انتِ دخلتي إزاي؟ آلاء بضحك: انت نسيت إن معايا نسخة تانية للقصر... حبيبي وحشني قولت أجيه نقعد قعدة حلوة مع بعض... ولا انت شايف إيه؟ وبما إن النهاردة مش عندك شغل في الجامعة وأخواتك نزلوا المدرسة. أسر: نزلوا إمتى... هي الساعة كام؟ آلاء: الساعة ١٠ يا حبيبي وأنا هنا من بدري حضرت لهم الفطار واللانش بوكس ونزلوا... يلا تعالي. أسر بغضب: اطلعِ برة يا آلاء بدل ما أوريكي الوش التاني. آلاء: يلا بقي يا بيبي انت رخِم كده ليه...
ما بتحبش الفرفشة ولا إيه... لو مش بتحبها أحببهالك أنا يا عمري. قام أسر من على سريره واتجه نحو آلاء. أسر يحاول أن يهدأ: أنا مش ناقصك على الصبح... أكمل بحدة: اطلعِ... برة. آلاء: أسر بطل غلاسة وخلي اليوم يمشي. أمسكها أسر من شعرها: أنا مش بحب أمد إيدي على واحدة... وشكلك هاتخليني أعمل كده لأول مرة في حياتي... فـ اطلعِ برة يا آلاء ومش هاعيد تاني. آلاء بدموع (تمثيل) : كده يا أسر... أهون عليك تضربني... آآآآه.
ضربها أسر على وجهها وسقطت على الأرض. أسر بحدة: انتِ اللي خلتيني أعمل كده. آلاء بخوف: أسر... أسر اهدى... هههه أنا أنا كنت بهزر معاك بس مش أكتر... لأ... أسسسسرررر. استيقظ أسر من نومه. أسر بتنهج: إيه القرف ده على الصبح. وجد ياسمين بجانب باب الغرفة وهي تبكي. أسر: سمسمتي... في إيه يا روحي انتِ بتعيطي ليه؟ ياسمين ببكاء: انت كنت عمال تزعق وانت نايم وأنا خايفة منك. أسر: خلاص يا سمسمة بطلي عياط...
أنا آسف لو خوفتك ماتزعليش مني. اقتربت منه ياسمين ببطء وهي خائفة. اقترب أسر منها واحتضنها. أسر: خلاص يا روحي ماتعيطيش... أنا آسف لو كنت خوفتك... يلا وريني ضحكتك. كانت ياسمين تنظر للأرض. أسر: يلا وريني ضحكة ياسمين الجميلة. نظرت له ياسمين وابتسمت. رفعها أسر وظل يلف بها. أسر: هي دي سمسمتي القمر. فين أخوكي؟ أنزلها أسر. ياسمين: تحت... يلا عشان تحضر لنا الفطار. أسر: محسسني إنكم أطفال... ده انتوا عندكم ١٥ سنة اكبروا بقى.
ياسمين: الله وأنا مالي يا لمبي... حد قالي إني ما أعرفش أعمل الأكل أو أسلق بيضة... يلا يلا روح اغسل وشك يلا... ده إحنا هانموت من الجوع. ضحك أسر على أخته الصغيرة. بعد مرور الوقت. في قصر أوليفيا. لارين: انتِ كويسة؟ أوليفيا: كويسة يا بنات ماكنش ليه لازوم الزيارة المفاجأة دي. مهرا: بطلي هبل انتِ تعبانة أوي والممرضة قالت كده. حلا: مهرا عندها حق انتِ لازم برضو ماتنزليش الجامعة الأسبوع ده. أوليفيا: ماهو ده اللي هايحصل للأسف.
حلا بهمس لأوليفيا: يا خسارة يا لولي... مش هاتشوفي دكتور أسر 😉😔 أوليفيا قرصتها: طب اسكتي بدل ما أطلع غلي كله عليكي. حلا: ههههه لا لا وعلى إيه خلاص ها سكت. مهرا: في إيه؟ حلا: لا لا مافيش حاجة. أوليفيا: شطورة. لارين: في إيه بجد؟ حلا بهمس: هاقولك بعدين مش دلوقتي. حلا ابتسمت لمهرا. مهرا في ذهنها: إيه العيال المجنونة دي. في اليوم التالي. في الجامعة. كانت محاضرة أسر ولاحظ غياب أوليفيا. أسر: احم....
افتحوا معايا الكتاب على صفحة ٢٠٥ وركزوا في الشرح عشان هانحل الأسئلة بناءً على اللي أنا هاشرحه ودرس النهاردة مهم جداً فـ يا ريت نركز عشان هاسأل في الآخر. في البريك. أسر: مهرا.... لو سمحت هاخد دقيقة من وقتك عايزك في موضوع. مهرا: اتفضل يا دكتور في حاجة؟ أسر: هي أوليفيا ماجتش النهاردة ليه؟! مهرا بحزن: أصلها تعبانة ومش هاتيجي الجامعة الأسبوع ده. أسر بتسرع: تعبانة مالها... طب هي كويسة؟
مهرا: هي عملت عملية وفقدت فيها دم كتير وأغمى عليها المرة اللي فاتت في المحاضرة. أسر: تمام... شكراً يا آنسة مهرا. مهرا: العفو يا دكتور. عماد: وحشتوني. لارين وحلا: عماد.... !!؟ عماد: لأ خالته. حلا: عماد انت كويس... انت غبت فترة كبيرة أوي حصلك حاجة؟ عماد: أنا كويس الحمد لله كنت تعبان شوية بس... أومال... أوليفيا فين؟ لارين بحزن: أوليفيا كانت عاملة عملية وخسرت فيها دم كتير وتعبانة أوي فا مش هاتعرف تيجي باقي الأسبوع.
عماد بقلق: طب هي عاملة إيه دلوقتي؟ حلا: حالتها بدأت تتحسن نوعاً ما. عماد: أنا هابقى أزورها بعد الجامعة... بس مش تقولولها إني جاي... اتصلوا بيها وقولولها إنكم جايين لها بعد الجامعة... عايزها تبقى مفاجأة. لارين: تمام أشطا 😌. حلا: أيوه يا جامد 😉. عماد: جامد إيه هو أنا هاروح أزورها وأقعد معاها حبة صغيرة أطمن عليها وأمشي... قال جامد قال 😒. بعد الجامعة. وصل عماد قصر أوليفيا وفتحت نانا البوابة. نانا بدهشة: عماد...
تعالى اتفضل يا حبيبي اتفضل. عماد: شكراً ليكي يا دادة... أومال أوليفيا فين؟ نانا: في أوضتها هاناديهالك... ادخل بس الأول. دخل عماد القصر وجلس على الكرسي. ذهبت نانا إلى غرفة أوليفيا وطرقت الباب. أوليفيا: اتفضل. نانا: عماد هنا في القصر. أوليفيا بدهشة: عماد.... البنات هايجوا يقعدوا معايا حبكت ييجي دلوقتي... ط... طب قوليله إني نازلة. نزلت أوليفيا. أوليفيا: إيه المفاجأة الحلوة دي. وقف عماد. عماد بحب: عاملة إيه يا أوليفيا؟
أوليفيا بابتسامة: كويسة الحمد لله. عماد: جيت في وقت مش مناسب؟ أوليفيا: هو بس صحابي كانوا ها يجولي بعد الجامعة. عماد: احم الصراحة 😅. أوليفيا: في إيه؟ اقترب عماد. عماد: محدش منهم جاي أنا قولتلهم يقولولك كده عشان تكوني محضرة نفسك. أوليفيا: انت بتهزر.... أنا كنت هانزلهم بالبچامة أصلاً.... ومكنتش مجهزة أي حاجة ده أنا لبست أي حاجة لقيتها قدامي وخلاص. عماد حب يغير الموضوع. عماد: احم.... اتفضل.
أعطاها باقة من الورود باللون الأحمر الذي تعشقها. أوليفيا بفرح: ميرسي جداً جداً انت عرفت منين إني بحب الورد من النوع ده 😍. عماد بضحك: مبسوط إنك فرحانة... أنا أعرف كل حاجة عنك............ أوليفيا: شكراً يا عماد بجد. عماد باستغراب: العفو... بس على إيه كل ده... ده شوية ورد 😅. أوليفيا: بالنسبالك انت لكن بالنسبالي أنا لأ أنا بحب الورد أوي أصلاً فا دي مش حاجة عادية بالنسبالي... حاسة إني مأفورة بالنسبالك بس لأ خالص على فكرة.
عماد في سره: ماهو باين 🙂👍. عماد: كويس إنها عجبتك. ألف سلامة عليكي وشكراً بتبرعك بالدم لي... لولاكي كنت في تربتي دلوقتي. أوليفيا: مافيش شكر بين الصحاب... ولا انت شايف إيه؟ عماد بحزن يحاول إخفاؤه: عندك حق... مافيش شكر بين.... الصحاب. شعرت أوليفيا أن عماد شعر بالحزن. أوليفيا: مالك... عماد: ماليش... ما أنا كويس قدامك أهو. أوليفيا: حاسة إنك زعلان. عماد: ولا زعلان ولا حاجة أنا بس........ باي باي يا أوليفيا...
وألف سلامة عليكي تاني. أوليفيا بابتسامة: باي باي وشكراً تاني على الورد. غادر عماد بحزن من القصر وقاد سيارته وهو كان على وشك البكاء. نانا: شكله بيحبك أوي. أوليفيا وهي تنظر للورد: بس أنا لأ..... بعتبره كصديق بس مش أكتر. مرت الأيام وعادت أوليفيا إلى الجامعة وكان أسر ينتظر لحظة وصولها متشوقاً لرؤيتها مرةً أخرى. احتضنتها مهرا فور رؤيتها. مهرا: وحشتيني ألف سلامة عليكي يا قلبي وقعتي قلبي في الأرض لما أغمى عليكي...
انتِ كويسة دلوقتي؟ أوليفيا بابتسامة: الله يسلمك أنا كويسة يا رورو. لارين وحلا احتضنوها الاثنين. لارين وحلا: وحشتيناااااااااي. أوليفيا بضحك: وانتوا أكتر والله العظيم. حلا: ألف سلامة يا روحي عاملة إيه دلوقتي؟ أوليفيا: الحمد لله بقيت أحسن. لارين بحب: ألف سلامة يا روح الروح. أوليفيا بضحك: في إيه يا جدعان محسسني إني كنت بموت. مهرا: أنا كتبتلك كل المحاضرات اللي فاتتِ. اتفضلي الكشكول أهو. أوليفيا بدهشة: كشكول....
مهرا بحزن: ومليان على آخره كمان الدكاترة دول محتاجين ضرب الجزم بيخلونا نكتب كتير أوي ما بيشرحوش حاجة.... بس ثقة في الله... دكتور أسر ده ممتااااز بيشرح وبيحل وبيخلينا نكتب الحاجات المهمة أنا بفهم منه عن الأول. أوليفيا: اوف بقي ماتجبليش سيرته عشان أنا مش بطيقه أصلاً. مهرا: وده ليه يعني......... وقت المحاضرة نبقى نكمل كلامنا بعدين باي باي يا بنات. لارين وحلا: باي.
كانت محاضرة أسر وطول الوقت كان ينظر لأوليفيا ولاحظت مهرا ذلك. مهرا بهمس: هو بيبصلك كده ليها؟ أوليفيا بهمس: معرفش شكله مجنون عشان كده مش بطيقه. أسر: الأنسات اللي بيتكلموا ورا. أوليفيا ومهرا بقلق: نعم يا دكتور. أسر: آخر حاجة قولتها إيه؟ أوليفيا: ................................. صدم أسر فكل مرة يحدث ذلك الشيء وتعرف أوليفيا آخر شيء قاله وهي لا تنتبه معه من الأساس. أسر: تمام ركزوا معايا. مهرا: هو انتِ كل مرة كده...
انتِ بتركزِ في الشرح وأنا بكلمك إزاي؟ ضحكت أوليفيا ضحكة خفيفة وقالت: أنا كده من صغري. مهرا: قروبة طول عمرك. ابتسمت أوليفيا ثم انتبهت إلى الشرح. وقت البريك. ذهب أسر إلى أوليفيا. أسر: ألف سلامة عليكي أنا عرفت اللي حصلك. أوليفيا: الله يسلمك يا دكتور. أسر: ممكن أطلب طلب صغير؟ أوليفيا: اتفضل. أسر: ينفع نروح نقعد في مكان بعد الجامعة....... أوليفيا: نعم.... !!؟ أسر: عشان يعني أعيدلك الحاجات اللي فاتتك يعني.
أوليفيا: آه تمام ماشي. أسر: ألف سلامة عليكي. أوليفيا: الله يسلمك. ذهب أسر واتت مهرا. مهرا: هو كان عايز منك إيه؟ أوليفيا: كان عايز يقعد معايا في حتة يراجعلي على الحاجات اللي فاتتني. مهرا: أنا عارفة النوع ده كويس. أوليفيا: نوع إيه؟ مهرا: ماتشغليش بالك.... خدي جبت الفطار أهو. أوليفيا: شطورة. مهرا: المرة الجاية انتِ اللي تجيبيه بقا. أوليفيا بحزن كالأطفال: بس أنا تعبانة. مهرا: بس يا نصابة مانتي قردة قاعدة قدامي أهو...
هه قال تعبانة قال.. كلي يا أوليفيا كلي. صدمت حلا بشخص ووقعت على الأرض. حلا: آه.. مش تحاسب! مروان ببرود: انتِ اللي عمياء أعملك إيه يعني. ذهب مروان بكل برود. حلا: يا حيو***ان ياللي معندكش دم.... وقفت حلا. حلا: عيل متخل*ف. في المحاضرة التالية. طارت ورقة إلى حلا وفتحتها (المتخلفة العامية أهي 😜) نظرت حلا لتجد مروان هو الذي ألقى لها الورقة.
فتاة: يالهوي ده مروان مش ها يسيبك ها ياخدك تنمر لحد التخرج ده لما بيمسك في حد مابيسبهوش اسمعي مني ده كان معايا في ثانوي. لم تصمت حلا ورفعت يدها. الدكتور: اتفضلي. حلا: لو سمحت يا دكتور البني آدم ده رمى عليا ورقة وبيشتمني فيها. الدكتور: مروان. حلا: هو ده يا فندم. وشاورت على مروان. الدكتور: هاتِ الورقة كده وريني كتب إيه. قرأ الورقة. الدكتور: اطلع برة يا مروان. مروان: مين أنا...
أنا ماعملتش حاجة دي كدابة. حتى اسألهم كده يا دكتور. الدكتور: هو مروان عمل كده؟ لم يجيب أحد لأنهم يعرفون إذا قالوا إنه فعل هذا لن يحصل لهم خير. الدكتور: ماحدش بيقول إنه عمل حاجة. حلا: صدقني يا دكتور هو رمى عليا الورقة...... الدكتور: خلاص خلاص اتفضلي اقعدي. جلست حلا ونظرت إلى مروان الذي كان يشيط غضباً منها. قلقت حلا من نظراته وشعرت بأنه سيفعل لها أشياء سيئة للغاية. انتهت الجامعة عند أوليفيا وأسر.
أوليفيا: هانفضل ساكتين كده كتير؟ أسر: .................. أوليفيا: يا دكتور.... دكتور أسر. أسر: ن... نعم. أوليفيا: هو حضرتك مش هاتراجعلي على حاجة ولا إيه؟ أسر: أراجعلك إيه؟ وقفت أوليفيا وكادت أن تذهب ولكن أوقفها أسر وأمسك بيدها دون قصد. أسر: استنى كنت بهزر معاكي. صمتت أوليفيا ثم ترك أسر يدها. أسر بأسف: أنا آسف..... اعذريني ماخدتش بالي. أوليفيا: حضرتك هاتراجعلي على حاجة ولا أمشي.... أسر: طب اقعدي...
اقعدي يا ستي ماتخافيش هو أنا هاكلك. جلست أوليفيا وبدأ أن يشرح لها. بعد ساعة. أسر: خلصنا... في إيه حاجة مش فاهماها؟ أوليفيا: لا لا شكراً جداً لحضرتك وشرح حضرتك حلو أوي أنا فهمت كل حاجة.... عمري ماشوفت دكتور يعمل مع طالبة معاه كده. أسر بابتسامة: لا شكر على واجب... احم تحبي أوصلك؟ أوليفيا: لا لا شكراً مش عاوزة أتعبك أكتر من كده. أوليفيا: تعبك راحة. أسر في ذهنه: يا خسارة ماتوافقي يا ستي انتِ كمان.
أسر: بس أنا مُصر ها أوصلك يعني ها أوصلك.... عشان مايحصلكيش حاجة يعني. أوليفيا: بس يا دكتور....... أسر: يلا بس قدامي ها أوصلك بالعربية. أوليفيا: ماشي.... ركبوا السيارة. أسر: بتحبي السرعة؟ أوليفيا: جد.........
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ
of a river, the sun was setting, casting a reddish glow over the water. The air was filled with the chirping of crickets, and the gentle rustle of leaves in the breeze. A lone canoe glided silently across the water, its occupant a young woman named Elara. She was on a quest to find a legendary flower, said to bloom only once every hundred years. The flower was said to have healing properties, and Elara's younger
brother was gravely ill. She had heard tales of its magical powers, and she was determined to find it, no matter the cost. As she paddled deeper into the forest, the trees grew taller and denser, and the light began to fade. The sounds of the forest grew louder, and Elara couldn't help but feel a sense of unease. She knew that she was venturing into unknown territory, and that danger could be lurking around every
corner. But she pressed on, her determination fueled by the love she had for her brother. She would not give up, not until she had found the flower, and saved his life.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!