الفصل 10 | من 40 فصل

رواية عشق الفارس الفصل العاشر 10 - بقلم احلام تامر

المشاهدات
19
كلمة
1,758
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

ريماس نظرت لفارس وانتصار وقالت بصوت مختنق ودموعها تنهمر: مش مسامحاكو... حسبي الله ونعم الوكيل. فارس: ريماس اهدي. ريماس بصريخ: مش ههدي ومتقوليش اهدي... أنا بكرهكو... بكرهكو كلكو. وفضلت تجري خارج الفيلا. فارس جاء ليجري وراءها، بس وقفه أبوه وهو بيقول له: إيه ده يا فارس إيه اللي بيحصل ده؟ فارس نظر لأمه بحزن وقال لأبوه: اسأل ماما... أنا لازم الحق ريماس. وجرى على بره، ولكن لا أثر لها. *****

أما عند ناصر، أول ما خبط على باب الشقة بتاعته فتحت فوزية. فوزية أول ما شافت ناصر لسه هتصوت، بس ناصر سبقها وحط إيده كتم فمها: اهدي اهدي الله يخربيتك هتفضحينا... بصي هشيل إيدي وأوعي تطلعي صوت، وأنا هحكيلك على كل حاجة. أومأت فوزية بنعم وهي في قمة خوفها... وأول ما ناصر شال إيده... فوزية بصريخ: أنت عايش إزاي! ناصر كتم فمها تاني: منك لله هتلمي الناس وخلاص.

وقام دخلها جوه ودخل وقفل باب الشقة وفضل حاطط إيده وحكى لها ملخص الكلام لحد ما حس بهدوئها، ثم شال إيده وقال: أمال فين بنتي زمانها كبرت وبقت عروسة قد الدنيا. فوزية بتوتر: آآآ مهو... آآآ... ناصر: في إيه بنتي فين؟ فوزية بتوتر: أصل هـ... هيه ا... ات... اتجوزت. ناصر انصدم في الأول بس رجع قال بفرحة: بجد؟ طب هيه فين واتجوزت مين؟ فوزية: فـ... فارس. ناصر: ما تخلصي هو أنا هطلع منك الكلام بالعافية.

فوزية لسه هتتكلم بس جرس الباب رن. ناصر راح فتح الباب لقى شاب يشبه صديقه خالد كثيرًا: أكيد أنت فارس ابن ناصر الشرقاوي. فارس: أيوا يا عمي أنا... أنا كنت جاي لحضرتك بس هقول لريماس حاجة ممكن أشوفها؟ ناصر بعدم فهم نظر لفوزية كأنه بيسألها في إيه، ولكن فوزية كانت هتموت من ردة فعله لما يعرف إنها جوزت بنته ريماس أو بالأصح باعتها لفارس.

فارس: عمي أنا اتجوزت ريماس بس هيه لما بابا جه البيت انصدمت جدا وفضلت تعيط ومشيت برا الفيلا وأنا فكرت إنها ممكن تكون هنا. ناصر: تقصد إيه؟ يعني يوم ما أرجع أشوف بنتي ألاقيها مش موجودة، لا واللي أحلى من كده محدش عارف هيه فين؟ ثم سكت قليلا وقال: لحظة بس المفروض إني بنتي لما تعرف إني عايش تيجي تشوفني مش تهرب... الحكاية دي فيها حاجة ناقصة... احكي إيه اللي حصل وما تحاولش إنك تكذب أنت مش واقف قدام عيل أهبل.

فارس: عمي أرجوك مش وقته، وعد مني لما ألاقي ريماس هحكيلك على كل حاجة بس تلاقيها. ناصر: ماشي يا فارس هستنى تيجي تحكيلي اللي بيحصل أنت وبنتي. فارس نظر لفوزية بكره: ممكن الحاجة فوزية تقولك نص الحكاية واللي كانت بتعمله في ريماس. بعد إذنك وخرج يدور على ريماس لا يعلم أين يذهب ولكن سوف يبحث في كل الأماكن حتى يجدها... كان فارس يقود سيارته وفي عينيه الدموع على بعد معشوقته فقلبه يتقطع من أجلها لا يستطيع البقاء دونها...

يخاف أن تفعل بنفسها شيء يؤذيها وهي غاضبة لا تعي شيء ثم أبعد تلك الأفكار من دماغه: لا لا ريماس أعقل من كده مستحيل تأذي نفسها أنا واثق من كده. وفضل يلف بعربيته لكن لا فائدة. ***** أما عند ريماس، أول ما خرجت من الفيلا فضلت تجري وهيه بتعيط وفجأة وقفت قدامها عربية ونزل منها شخص ثم قال: ريماس! ريماس تجاهلته وفضلت تجري، جرى وراها: اهدي بس والله مش هأذيكي ما تخافيش. ريماس حست بصدق في كلامه ثم قالت له: أرجوك خدني من هنا.

الشخص: تمام تمام بس اهدي كده وبلاش عياط. ريماس سكتت ثم ركبت العربية وذهبت مع هذا الشخص وصل شقته وبص لريماس: اتفضلي يا ستي ادخلي. ريماس كانت خايفة تدخل الشقة وهيه وهو لوحدهم. ريماس بتوتر: لا أنا همشي. -استني بس: مامااا ماما تعالي بسرعة. جاءت سيدة في سن الخمسين يبدو عليها الطيبة والحنية: إيه يا آخرة صبري بتصوت كده ليه؟ -بصي يا ماما البنت القمرة دي هتـ...

قاطعت كلامه أمه وهي بتقول بسم الله ما شاء الله قمر يا حبيبي يا زين ما اخترت أنا موافقة. -موافقة على إيه يا ماما؟ الأم: مش دي الموزة بتاعتك؟ بص أنا استريحت لها مش زي الباقيين اللي كنت بتجيبهم تحسهم كده فرافير ما يستحملوش حاجة إنما دي أنا حبيتها يلا على خيرة الله. الشخص: إيه يا ماما ده كلو حيلك حيلك دي متجوزة.

الأم: نهارك أسود جايبلي واحدة متجوزة يا ابن الكلب حرام عليك أنت وهيه الله يكون في عون جوزها عرفهولي بس وأنا أروح أقول له على مراته اللي سايبها دي. ريماس اتحرجت جدا ولسه هتمشي بس الشخص ده مسكها من إيديها: اصبري بس... يا ماما تعالي بس ندخل جوا وأنا هحكيلك على كل حاجة. الأم: صبرني يا رب خش يا ابن بطني خش. ودخل الكل... الشخص أخد أمه على جنب وقال لها: أمي أرجوكي عايز أتكلم معاها شوية لوحدنا هيه في وضع صعب ولازم أساعدها...

أرجوكي وأنا هفهمك كل حاجة والله بس اصبري. الأم: مش همشي من هنا إلا ما أعرف كل حاجة. اتنهد الرجل ده بقلة حيلة وقال لأمه: بصي يا أمي البنت دي متجوزة وجوزها كل يوم يديها علقة موت وهيه يا عيني ما لهاش أهل ولا سند ولا حتى بيت تقعد فيه وأنا هساعدها عشان تطلق من جوزها ده وتعيش زي الناس. الأم بطيبة: يا عيني عليكي يا بنتي طب وهتعيش فين البنت دي شكلها غلبانة خالص. الشخص بخبث عندما أدرك نجاح خطته

وإنه استطاع الكذب على أمه: مش عارف يا أمي. الأم: بص هاتيها تقعد معايا هنا لحد ما تخلص من جوزها وعايزاك تشوفلها شغلانة تشتغلها خليها تسند نفسها يا عين أمها. الشخص: طب أروح أتكلم معاها بقى ما ينفعش كده أسيبها واقفة كده. وساب أمه ومشي قعد ريماس في الريسبشن وقعد معاها. أحم أحم: ممكن تقوليلي مالك وليه كنتي بتجري وتعيطي؟ ريماس: أنا حاسة إني مش مرحب بيا هنا أنا همشي.

وقف بسرعة: والله أبداً ما يحصل وبعدين مين قالك إن مش مرحب بيكي بالعكس خالص اقعدي بس خلينا نتكلم... على فكرة أنا أعرفك كويس أوي وعارف كل اللي بتمرّي بيه. ريماس استغربت جدا: تعرفني! إزاي؟ الشخص: مش مهم يا ستي المهم ينفع أكون زي دكتورك النفسي لكام ساعة وتحكيلي إيه اللي حصلك؟ ريماس فعلاً كانت عايزة حد تتكلم معاه... حد تفضل تعيط وهو يهديها... راحت أومأت بنعم وسردت كل ما يحصل لها لهذا الشخص المجهول.

الشخص: طب وأنتِ ناوية على إيه؟ ريماس بوجع: أطلق. انصدم الشخص مما سمع ولكنه قال: بصي أقولك نصيحتي... جوزك فارس ما لوش أي ذنب في كل اللي حصل شكلك بتحبيه وهو كمان بيحبك وأنا متأكد من كده فبلاش تعذبي نفسك وتعذبيه. ريماس: بس أنا بتأذى من البيت ده أوي هو آه بحس بالأمان مع فارس لكن بخاف من البيت نفسه. الشخص: طب ناوية على إيه؟ ريماس بعد تفكير: أنا لازم أبعد شوية أهدى فيهم وأشوف هعمل إيه.

الشخص: ليكي مكان تروحيه أو كده أو هترجعي لأبوكي؟ ريماس: بابا وحشني أوي بس أنا زعلانة منه عشان يتمنى وأنا لسه ما وعيتش على الدنيا وسابني مع مرات أب كرهتني في الدنيا فما أقدرش أروحله وأنا زعلانة منه ههدى الأول وأروحله. الشخص: تمام هتقعدي هنا لحد ما تهدي براحتك. ريماس باعتراض: لا طبعاً مستحيل أقعد هنا. الشخص: يا ستي أنا همشي من البيت وأنتي هتفضلي مع أمي وبصراحة والله أمي حبتك. ريماس: أنا مش عايزة أكون عبء على حد.

الشخص: ومين قالك إنك عبء عليا وبعدين كلها كام يوم وترجعي لجوزك ساعتها أبقى رديلي جميلي ده. ريماس بضحك: إزاي يعني؟ الشخص: اعزميني... أيوا والله أصل أنا واحد ببطن بموت في الأكل فأنتي بقى تعزميني على محشي من جميع الأنواع وبط وديك رومي ومكرونة بشاميل وبس كده. ريماس تضحك: وأنت هتاكل ده كلو ده أنت مش باين عليك الأكل. الشخص ضحك: لا ما يغركيش إني مش تخين أصلي بروح الجيم بقى وكده. دخلت

الأم ونظرت لريماس بحنية: تعالي يا بنتي جهزت لكي الأوضة اللي هتقعدي فيها. ريماس بإحراج: مش عارفة أشكر حضرتك إزاي. الأم: ولا يهمك يا حبيبتي. تعالي شوفي الأوضة على ما أحط الغدا وتركتهم وخرجت. ريماس نظرت للشخص ده وقالت له: صحيح هو أنت اسمك إيه؟ بصلها بتفكير شوية ثم قال: أنا إياد... ***** عند فارس في عربيته كان عمال يلف في الشوارع زي المجنون... إزاي اختفت إزاي. وبدأت دموعه تنزل بصمت على بعد معشوقته...

ماذا يحدث إن لم يستطع رؤيتها مرة أخرى... مجرد الفكرة إنه لن يراها آلمته كثيراً نفض هذه الفكرة من داخله وعزم إنه سيجدها مهما كلفه الأمر ثم أدار سيارته وبدأ رحلته في البحث عليها مرة أخرى. ***** في فيلا الشرقاوي كان ينصت خالد إلى ما تحكي له زوجته والدموع تنهمر منها على ما فعلته بتلك المسكينة. خالد: مش مصدق إنك تعملي كل ده... إيه الأفكار الشيطانية اللي تطلع منك دي...

انتصار اللي اتجوزتها كانت طيبة وحنونة وبتخاف تأذي أي حد إزاي تعملي كل ده في البنت المسكينة! انتصار بدموع: كنت موجوعة بسبب بعدك عني وأنا لسه في شبابي... كنت موجوعة إني مش هشوفك ولا ألمسك تاني... كنت موجوعة إن إبننا اللي كنا مستنينه هيبقى من غير أب... حرقوا قلبي وروحي ما كنتش ههدى إلا ما أنتقم منهم بأي طريقة. وفضلت تعيط.

خالد: الحمد لله إن ابني طلع عاقل وقال يتجوزها بدل ما يقتلها عارفة ساعتها عمري ما كنت سامحتك يا انتصار... أنا رايح لناصر زمانه زعل مني بسبب اللي حصل ده. وتركها وخرج إلى خارج الفيلا. وصل خالد إلى بيت ناصر واتفاجأ بعدم وجود ابنته في البيت فهو ظن إنها سوف تذهب إلى بيت والدها. ناصر بغضب: خالد فيه إيه... محدش راضي يتكلم لييييه... بنتي فين؟ خالد: اهدي بس وأنا هقولك على كل حاجة بس الأول تهدي...

وبدأ يحكي له كل ما حدث تحت خوف فوزية فهذا الخالد الغبي حكى لزوجها إن فوزية قامت ببيع ابنتها. انتهى خالد من قص كل شيء لناصر. ناصر: يعني كل ده يحصل لبنتي من مراتك... لييييه ها ليييه وبنتي ذنبها إيييه؟ وبص لفوزية وراح مسكها من شعرها: بقى يا بنت الـ*** تبيعي بنتي وتعامليها معاملة الخدامين؟ وفضل يضربها على وشها راح خالد شده بعيد عنها: جامد مش وقته يا ناصر لازم نعرف ريماس فين الأول. بص ناصر لفوزية

الملقاة على الأرض تبكي: أنتِ طالق... أنا هخرج أدور على بنتي عايز أرجع ما ألاقيكيش في البيت مش عايز بنتي لما ترجع تشوف وشك تاني أنتِ فاهمة. وسابها وخرج هو وخالد يدوروا على ريماس. ***** أما عند ريماس وإياد. ريماس: إياد... اسمك إياد. إياد: آه ماله الاسم؟ ريماس: حلو جداً. إياد: كنت عايز أقولك على حاجة بس أرجوكي ما تفهميش غلط. ريماس: قول. إياد: أحم أنا أبقى صاحب فارس... وكمل بمرح: والأنيل من كده إني صاحبه المقرب.

ريماس بغضب: أنت إزاي ما تقوليش لا ومخليني أحكيلك على كل حاجة... وزمان فارس جاي مش كده؟ وقامت عشان تمشي. إياد: اصبري بس والله فارس ما يعرفش حاجة وأنا مش هقوله على حاجة. ريماس نظرت له بعدم فهم: يعني إيه؟ إياد: بصراحة فارس كان بيحكيلي كل حاجة من أول جوازكو لحد أنهارده ده حتى أنا اللي جبت ليكو المأذون مش فاكرة؟ ريماس: لا بصراحة مش فاكرة. إياد بمرح: يا شيخة عيب عليكي ده أنا الشاهد على كتب الكتاب.

ريماس بقلة صبر: طب ليه بتساعدني؟ إياد: والله أنا كنت واقف في صفك من البداية وكنت بنصح فارس إنه يتجاهل كل اللي حصل زمان ويعيش معاكي كأي اتنين متجوزين. بس هو حظه فقري دايمًا. ريماس باستغراب: اشمعنا؟ إياد بضحك: أصله كان ناوي يعترف بحبه ليكي النهارده ههههه، ويوم ما يفكر يعترف يحصل حاجة توقف حاله. ريماس بجهل: وأنت إيه عرفك؟ إياد: اسم الله عليكي يا عينيا... لسه قايلك من شوية صاحبه المقرب. ريماس: طب هنعمل إيه؟

إياد بخبث: هنطلع عينه الأول طبعًا... هنعرفه قيمتك بعدين تظهري له... يعني تقعدي هنا فترة يكون فارس استوى شوية وبعد كده نفكر هنعمل إيه. ريماس وقد أعجبتها الفكرة: أشطا، وتبقى تيجي تحكيلي عليه عامل إيه... مفتقدني ولا لأ. إياد بمرح: لا ده أنتِ كمان شكلك واقعة. انكسفت ريماس جدًا، وقاطع كلامهم رن الجرس وسمعوا صوت أم إياد وهي بتقول: فارس اتفضل يا ابني. إياد وريماس بصوا لبعض بصدمة وبصوت واحد: فارس!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...