الفصل 21 | من 40 فصل

رواية عشق الفارس الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم احلام تامر

المشاهدات
20
كلمة
969
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

عند ريماس أمها انصدمت لما سمعت ريماس وهي بتقولها: "ابعدي عني أنتي مش أمي أمي ماتت." مديحة: "يبنتي صدقيني والله غصب... ريماس: "لو سمحت سيبيني واطلعي بره." ريماس كان جواها وجع كبير مش وجع الحادثة لا كان وجع إن أمها طلعت عايشة ومستريحة وسايباها.. سايباها تتعذب مع مرات أب. مديحة بدموع: "ممكن تسمعي طب والنبي يبنتي عشان خاطر ربنا." ريماس ببرود مصطنع:

"مش هيزة أسمع منك حاجة بس في سؤال في دماغي ليه سبتيني.. ليه أخدتي أخويا وأنا لا.. ليه فيه أم تسيب بنتها وتمشي مع مرات أب حرام عليكي ده أنا شوفت الذل والتعب بسببك" ثم أكملت بحرقة وعياط: "ولا حسيت بحنان أم ولا حنان أب ولا عشت طفولتي زي البنات حتى جوزي مش شفتش منه الحنية.. هو أنا منحوسة للدرجة دي.. آه صح أنا منحوسة.." مديحة ببكاء: "غصب عني." ريماس بصوت عالي:

"متقوليش غصب عنك غصب عنك تاخدي ابنك وتسيبيني ليه أشمعنا هو.. ليه مسبتهوش هو حتى كان يقدر على ظلم مرات الأب ليه.." ثم أكملت بحرقة: "عشان ولد صح.. اطلعي بره... برااا أنا بكرهكو كلكو بره." مديحة مشيت ودموعها على خدها وأول ما خرجت شافت فارس واقف والألم باين في عينيه بصتله بحزن وقالت: "شايلة مني أوي... "وبعياط عمرها ما هتسامحني يا فارس يا بني." فارس: "على ما تهدي بس يا طنط هي قلبها طيب وبتسامح." مديحة مشيت والدموع مالية

عينيها وقالت في نفسها: "ليه فوزية تعذب بنتي كده بعد كل اللي عملتو عشانها وحياتي اتدمرت بسببها تعمل كده في بنتي ماشي يا فوزية والله لعرفك إزاي تعملي كده في بنتي.." فارس دخل: "ممكن أدخل." ريماس بسخرية: "أنت دخلت أصلاً." فارس: "حقك عليا." ريماس بدموع: "أنت أهنتني مع إنك أكتر واحد حسيت معاه بالأمان.. مع إنك أكتر حد حبيته." فارس مسك إيديها: "حقك عليا والله بس كنت غيران." ريماس باندفاع:

"مش غيران.. مش غيران دي قلة ثقة أنت لو كنت بتثق فيا مكنتش وصلت للي أنا فيه." فارس بحزن: "أنا آسف." ريماس: "مش هقدر أسامح تاني بسهولة.. لآسف مش هقدر." فارس: "أنا بحبك." ريماس: "اللي بيحب بيثق وقدام ما فيش ثقة يبقى علاقة مفيش منها أمل." فارس: "طب أديني فرصة وأوعدك هتغير وهثق فيكي." ريماس: "لو سمحت سيبني لوحدي." فارس قام يمشي بس ريماس وقفته: "فارس." فارس بأمل إنها قد تكون سامحته عيون وقلب فارس. ريماس:

"بعد إذنك رن على إياد يجيلي عايزاه." فارس بغيرة: "أشمعنا إياد. أنا هنا إيهو عايزة إيه وأنا هعملهولك.." ريماس: "لا شكرا عايزة إياد." فارس خرج بغضب وقفل الباب جامد ورن على إياد: "إيه يا زفت." إياد: "طب ليه الشتيمة طب ده أنا حتى أخو مراتك.." فارس: "بلا أخ بلا زفت.. بص أحسنلك متهزرش معايا عشان مش طايقك." إياد: "تسدق إني غلطان.. عايز إيه." فارس: "تعالى المستشفى." إياد بقلق: "ريماس فيها حاجة." فارس بسخرية:

"لا يا خويا عايزة تشوفك." إياد: "طب سلام" وقفل في وش فارس تحت غضب فارس وسبه بالفظ الشتائم. في فيلا الشرقاوي. انتصار بحزن: "يعين أمها مش أوفتش ولا يوم حلو لحد دلوقتي وأنا عملت فيها أكتر." خالد: "خلاص يا انتصار اللي حصل حصل وهي الحمد لله كويسة." انتصار: "مش عارفة أسامح نفسي هي إزاي سامحتني." خالد: "يا حبيبتي قلبي ريماس مفيش أطيب منها وقدام قالت سمحتك خلاص بقى متفضليش تتعبي نفسك.." انتصار حضنته:

"ربنا يخليك ليا يا رب.. هروح أنا بقى أجهز أكل لريماس." خالد: "ماشي يا حبيبتي." خالد كان قاعد وافتكر يوم حادثة ريماس لما جودي قالت لإياد إن صاحب العربية خبطها قصد قام بسرعة وجاب سجل كاميرات المراقبة وانصدم لما فعلاً لقى الشخص واقف قدام الفيلا أكتر من ساعتين وأول ما ريماس جت راح خبطها قصد. خالد: "الو يا فارس تعالى فوراً.. الوقتي حالا.. سلام." عند فوزية. ببكاء: "اعمل إيه يا صلاح مفيش فايدة زي ما يكون رمي طوبتي." صلاح:

"احنا هنصيع على بعض ولا إيه يا فوز فوقي يا ماما ناصر عمرو ما حبك.. ولولا اللي عملته مديحة مكانش اتجوزك.. بس أنتي الله وكيل تستاهلي." فوزية بصتله بغضب. صلاح: "إيه أكدب آه تستاهلي راحة تعذبي بنتها ليه مكنتيش اعتبرتيها إنها بنتك وربتيها كان زمانو أول ما رجع شالك من على الأرض شيل.." فوزية: "اخرس بقى اخرس.." وقامت دخلت الأوضة وعلى وجهها علامات لا تبشر بالخير. عند ريماس إياد دخل وبمرح: "حبيب قلبي." ريماس ابتسمت له:

"تعالى اقعد." إياد: "أممم خير يا رب." ريماس بدموع: "أنا تعبانة." إياد بقلق: "مالك يا قلب أخوكي أنادي الدكتور." حركت ريماس راسها بمعنى لا. إياد: "طب فيه إيه." ريماس: "تعرف أول ما جيت عندكو حسيت إن ده بيتي.. حسيت بنفس الأمان وحسيت معاك بالأمان برضو وحكيت لك على مشكلتي.. اعتبرتك أخويا فعلاً وقلبي استريح لك كأخ ليا.. كان نفسي يكون ليا أخ أو أب من صغري أوي كان نفسي يجيلي حد يحسسني بالأمان." إياد قرب منها:

"والحمد لله طلعنا إخوات إيهو ووعد مني عمري ما هسيبك." ريماس بالم: "لا." إياد بعدم فهم: "لا إيه." ريماس بلعت تلك الغصة التي بحلقها ثم أردفت: "أنا عايزة أسافر." إياد: "إيه.. بعد ما أبونا رجع وبعد ما عرفتي إني أخوكي وأمي أمك عايزة تسيبينا." ريماس ببكاء: "أرجوك ساعدني. أنا تعبانة من هنا أوي والله." إياد: "ليه عايزة تسيبينا ليه أنا ملحقتش أشبع بيكي ولا ببابا وكمان أنتي لسه معرفتيش ماما." ريماس:

"مش عايزة أعرفها هي نسيتني زمان وأنا قررت أمشي بمبدأ إن اللي ييجي عليا عمري ما هاسمحو وأمك جت عليا كتير لما رمتني لمرات أب." إياد: "أكيد لها سبب اصبري ونسمع عذرها ولو مقتنعتيش سافري." ريماس بحدة: "هتساعدني ولا لا." إياد سكت شوية ثم قال: "أه بس بشرط." نظرت له ريماس بمعنى كمل. إياد: "هسافر معاكي." ريماس: "بقولك عايزة أستريح من هنا شوية لوحدي." إياد بإصرار:

"لا مهو أنا مش هسيبك تسافري لوحدك في بلد متعرفيش فيها حد وبعدين أنتي مش شايفة نفسك عاملة إزاي ده أنتي مفيكيش حتة سليمة هتسافري إزاي." ريماس: "تمام.. ماشي يا إياد تعالى حتى بابا كده يوافق.. وإن كان هسافر إزاي مفيش حاجة اسمها طيارة طبية." إياد بخربشة دماغه: "ماشي عايزة تروحي فين. شرم.. دهب.. الغردقة.. ال... ريماس قاطعته: "نيويورك." إياد: "نعاااام يا ختي." عند فارس وصل الفيلا. خالد: "تعالى يا بني." فارس:

"خير يا بابا في إيه قلقتني." خالد فتح اللابتوب وورى الفيديو لفارس. فارس: "آه يا أبو ال*** دي مقصودة." خالد: "ريماس ليها أعداء." فارس: "أكيد لا ريماس ملهاش علاقة بحد أصلاً." خالد: "طب أنت حد من صحاب الشركات المنافسة ولا حاجة." فارس: "لا أنا تعاملي في السوق كويس جداً." خالد: "طيب الفيديو ده أنا هروح المكتب بتاعي يمكن يكون الراجل ده اسمه متسجل ولا حاجة." فارس: "وأنا جاي معاك." خالد:

"لا لا أنت باين عليك التعب اطلع خد دش واستريح.." فارس: "بس تعرفني كل جديد." خالد: "حاضر يلا قوم اطلع يلا.."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...