الفصل 22 | من 40 فصل

رواية عشق الفارس الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم احلام تامر

المشاهدات
19
كلمة
1,090
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

إياد لريماس: عايزة تسافري فين؟ ريماس: نيويورك. إياد: نعم ياختي نيو إيه؟ ريماس ببرود: نيويورك.. إيه عندك مانع نفسي أروحها. إياد: بس سفرها متعب، نا بحسبك هتقولي شرم ولا حاجة هنا في مصر. ريماس: بحبها أوي، سمعت عنها كتير ونفسي أروحها. إياد مكنش عايز يزعلها ويرفض أول طلب ليها من عينيا يا روح قلب أخوكي نروح نيويورك، أنتي تؤمري. ريماس: ممكن طلب كمان؟ إياد بضحك: لا، الله يباركلك متسويش فيها. ريماس:

مش عايزة إيه حد يعرف إننا هنسافر، حتى بابا. إياد بغباء: أمال بابا هنقوله إيه؟ ريماس: طبعا هقوله، مش هخبي عليه، بس هقوله قبل ما أسافر بكام ساعة. إياد: عشان تحطيه قدام الأمر الواقع يعني؟ ريماس: بالظبط. إياد بتنهيدة: ماشي يا ستي، نشوف آخرتها معاكي. ريماس بصتله بصة طويلة بصمت. إياد: في إيه بتبصيلي كده ليه.. عارف هتقولي إني قمر أوي والكلام ده.. خدتو من قبلك كتير. ريماس: ممكن طلب أخير؟ إياد: أه لا، أنا هقوم أمشي أحسنلي.

ريماس: ده أهم طلب في الطلبات اللي طلبتها. إياد: الصبر يا رب، قولي. ريماس: ممكن تيجي تحضني؟ إياد بص لها بحب: يا روح قلب أخوكي أنتي. وراح حضنها جامد من كتر حبه ليها. ريماس: يا بن المجنونة، نا مكسورة براحة. إياد: نا آسف خلاص. وراح حضنها تاني بكل حب: ربنا يخليكي ليا يا حبيبتي ♥. دخل فارس في الوقت ده وبغيره وصوت عالي: إياد ابعد عن ريماس باستغراب: في إيه يا فارس، صوتك.. وبعدين ريماس أختي. فارس بغضب:

لا مش أختك.. بالنسبة لي مش أختك. ريماس: لا نا أخته وأنت مالك أصلاً؟ فارس بغضب حاول السيطرة عليه لكن لم يستطع: لا مش أختها، ومش من حقك تحضنها يا راجل غير جوزها اللي هو أنا، وبما إني جوزها فلازم تسمعي كلمتي. إياد:

فارس بطل غباء والغيرة دي، ريماس أختي وهتفضل طول العمر أختي، ونا مسدقت لقيتها فمش هسيبها حتى لو على حساب صداقتنا.. وبما إني أخوها فبقولك صوتك ميعلاش على أختي.. وبالذات قدامي عشان ساعتها مش عارف ردة فعلي هتكون إيه.. واللي عايزاه ريماس هيكون. فارس بدهشة من كلام صديق عمره: إياد أنت بتقول إيه، أنت أكتر واحد تعرف إني بحبها. إياد:

عارف إنك بتحبها وعارف إن مفيش حد هيحبها الحب اللي أنت بتحبها لها، بس غيرتك وعصبيتك هتقضي على كل حاجة.. نا في الأول كنت بسكت على الأذى اللي حصل لريماس مع إني كنت بتوجع لها، ومكنتش أعرف إنها أختي فكنت بسكت، بس دلوقتي غير.. دلوقتي ريماس أختي ومن لحمي ودمي فمش هسكت لأي هوا يمسها. ريماس حست بتوتر الجو: خلاص يا جماعة خلاص.. نا تعبت من كتر الخناقات.. تعبت من كتر الصوت ووجع القلب ده.. خلاص بقى والنبي اهدو. وفضلت تعيط.

فارس كان رايح ناحيتها بس إياد سبقه وحضنها. إياد: ششششش خلاص يا روح أخوكي، نا معاكي وأوعدك مفيش حاجة هتزعلك طول ما أنا موجود. فارس خرج بره الأوضة مش قادر يستحمل: أد إي زعلانة مني، أد إي مش طايقة تشوفني.. مش طايقة قربي. واتجه للحديقة المستشفى ليهدئ عقله ويجد طريقة ما لينال رضا معذبته. عند إياد: أنتي كويسة؟ ريماس: نا عايزة أسافر بكرة. إياد حس إنها فعلاً محتاجة الخروجة دي:

تمام يا ريماس، هروح أحجز التذاكر وأجيلك، ابعتي لماما تيجي تقعد معاكي. ريماس: لا عايزة أكون لوحدي. إياد: ماشي يا حبيبتي، مش عايزة أجيبلك إيه حاجة وما جاي.. شيكولاتة.. كده يعني؟ ريماس بابتسامة باهتة: لا شكراً. إياد خرج وساب ريماس.

ريماس كانت قاعدة زعلانة حاسة إنها مخنوقة من الكل، الكل أذاها.. أمها لما رمتها من صغرها.. أبوها لما سابني طول عمري.. حبيبي ولا جوزي اللي مش عارف حياتي هكملها إزاي، الكل جه عليا أوي يا رب ارحمني برحمتك يا رب أصلح حالي وقدملي اللي فيه الخير يا رب. وفجأة الباب اتفتح جامد وكان... للأسف عبدالله. عند خالد في مكتب المخابرات. خالد أدى لأحد ظباطه فيديو الكاميرا. مازن:

يا خالد بيه، احنا بعتنا رقم الميكروباص ده يجيبوه ويجيبوا صاحبو. وفضل يدور شوية في الكومبيوتر قدامه، وخالد قاعد متابع اللي بيحصل. أما إياد فراح حجز طائرة سفر لنيويورك وذهب متجهاً للمستشفى لكي يبلغ ريماس وأنهم سوف يذهبون الليلة الساعة 1 منتصف الليل. عند جودي كانت قاعدة وكلمت إياد. جودي: إزيك يا إياد عامل إيه؟ إياد: تمام يا حبيبتي وأنتي؟ جودي: فل الفل وعشرة، أمال أنت فين؟ إياد: نا رايح المستشفى لجودي. جودي:

طب عدي خدني معاك، عايزة أطمن عليها وبالمرة جبتلها لبس. إياد: ماشي يا حبيبتي، أجهزي يلا عشان مقفش. جودي: تمام باي. وبعد شوية إياد عدي على جودي وخدها واتجهوا للمستشفى. جودي: شكلك تعبان، كنت في الشركة ولا إيه؟ إياد بعدم تركيز: لا كنت بحجز الطيارة. جودي باستغراب: بتحجز طيارة.. طيارة إيه وليه؟ إياد استوعب إنه غلط ووقع بلسانه: لا يا حبيبتي مفيش، ده موضوع شغل. جودي: أه تمام. إياد أتنهد وهو بيسوق وقال في سره: الحمد لله نفدت.

جودي: مرة تانية مش هقول طيارة ليه وبلاش شغل اللف ده، نا مبحبش الكدب. إياد: إيوة نا بكدب بس مش هقدر أقولك. جودي: ليه.. نا هبقى مراتك ولازم نتشارك كل حاجة. إياد: أهو شكل الجوازة دي فقر.. وبعدين فعلاً أنتي عندك حق لازم نتشارك كل حاجة بس اللي تخصنا، وموضوع الطيارة ده ميخصنيش. جودي: طب حد هيسافر... مانت ساعدني ونا هقول. إياد نفخ بقله حيلة: أه يا ستي حد هيسافر ومتقوليش حاجة تاني عشان والله مهتكلم.

جودي حست إن فيه حاجة وفضلت السكوت عشان إياد مش هيتكلم فأكيد فارس يعرف وقررت إنها تسأل فارس. عند ريماس الباب انفتح جامد وكان عبدالله وكان شكله متبهدل ضرب. ريماس بصدمة وخوف منه: عبدالله أنت بتعمل إيه هنا.. وإيه عمل فيك كده؟ عبدالله بشرر: وحياة أمك ليه، هو حبيب القلب مقلكيش إنه جه خدني من وسط أهلي، جولة ممتعة ولا إيه.. شكل وشي مش باين ليكي والحادثة مقصورة عليكي. ريماس بخوف: فارس عمل فيك كده؟

مستحيل فارس أطيب من أمو يأذي حد. راح عبدالله بغضب ناحيتها شدها من شعرها: والله لوريه إزاي يعلم عليه ويندم على اليوم اللي أخدك مني فيه. ريماس بتوتر: أنت عايز إيه مني؟ عبدالله: لا يا حبيبتي متخافيش، ده نا هاخدك جولة نا كمان هتعجب فارس. وكان فيه كرسي متحرك في الأوضة، شال ريماس وحطها عليه وسط صراخ ريماس ورفضها.

نحج عبدالله إنه يحط ريماس في الكرسي، وطبعاً بسبب ألم رجلها مكانتش قادرة تتحرك وفضلت تدعي ربنا إنه ينجيها من المجنون ده. فارس قرر إنه هيحاول يعتذر لريماس ولو رفضته المرة دي كمان فمش هيتنازل عن كرامته أكتر من كده، وقدام هيه مش طايقاه خلاص، لو ده هيخليها مستريحة وسعيدة فده أحب لقلبه.. وذهب متجهاً ليها. عند خالد اتصل بناصر. خالد: الو يا ناصر. ناصر كان راكب تاكسي: إزيك يا خالد عامل إيه؟ خالد: أنت فين؟ ناصر:

نا رايح لريماس، نا قدام المستشفى اهو. خالد: تعرف حد اسمه صلاح منصور السباعي؟ ناصر باستغراب: ده أخو مديحة وفوزية، ليه؟ خالد انصدم من إجابة صديقه ثم أردف: للأسف احنا جبنا رقم العربية اللي خبطت ريماس وطلع هو.... تعالى المكتب بسرعة. ناصر قال لبتاع التاكسي يغير مسار الطريق ويتجه للقسم. عند ريماس كانت قاعدة على الكرسي بتعيط وعبدالله كان واخدها وقف وبص ليها: أقسم بالله لو طلعتي صوت لكون قاتلك يا حبيب القلب.

ريماس فضلت السكوت خوفاً من إن هذا المجنون يقوم بإيذاء أحد. فتح عبدالله الباب وجه يخرج ريماس، لكن دعوات ريماس قد استجيبت وجاء من ينقذها. فارس بغضب: أنت بتعمل إيه هنا؟ وبص على ريماس لقاها بتعيط جامد: أه يا كلب يا ابن ال****. وانهجم عليه وفضل يضرب فيه وسط صراخ ريماس.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...