الفصل 24 | من 40 فصل

رواية عشق الفارس الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم احلام تامر

المشاهدات
18
كلمة
1,182
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

فارس كان واقف وسامع كل الحوار اللي بين ريماس وأبوها وإياد. كانت تعابير وشه مختلطة بغضب وحزن من ريماس. راح قعد في البلكونة وبدأ يتكلم في نفسه. يعني ريماس هتسافر من غير ما تعرفني حتى ولا كانت ناوية تقولي. اكيد لو كانت هتقولي كانت قالت وهي بتقول لأبوها. فارس دمه اتحرق جدا من فكرة إنها مش معتبراه موجود مش معتبراه جوزها. معقولة للدرجة دي ملهوش قيمة عندها. قام فارس وهو مقرر يعمل حاجة. ******** ريماس تليفونها رن وكانت جودي.

جودي: ميساا ازيك عامله إيه؟ ريماس: تمام الحمد لله يا حبيبتي انتي عامله إيه؟ جودي: فل الفل وعشرة بقولك إيه ماما انتصار عايزة تطمن عليكي. ريماس: اديهالي اكلمها وحشتني أوي. انتصار أخدت التليفون وكلمت ريماس. انتصار: ازيك يا حبيبتي عامله إيه؟ ريماس: تمام يا ست الكل والله بخير. انتصار بعتاب: كده يا ريماس مترضيش تيجي بيت جوزك اللي هو بيتك. قصرنا نعاكي يا بنتي. ريماس: لا والله يا ماما بس هنا هبقى أفضل معلش ولما اتحسن هرجع.

انتصار: ماشي يا حبيبتي اللي يريحك بس اعملي حسابك كل يوم هجيلك ومعايا الغدا عشان متطلبوش حاجة من برا. ريماس: ليه بس يا ماما مش عايزة أتعبك معايا والله. انتصار: اديكي بتقولي ماما يعني أنا بعمل لبنتي مش لحد غريب. ريماس: ربنا يخليكي ليا بس بجد ملوش لزوم بابا بيعمل أكل تحفة ولا نسيتي إنه في الجيش؟ انتصار: برضو دي حاجة هتريحني أنا. ريماس: ماشي يا ماما اللي حضرتك شايفاه. وبعد شوية ريماس قفلت مع انتصار وكان ناصر وإياد خرجوا.

دخل فارس وقعد قصادها. ريماس: فيه حاجة يا فارس ولا إيه؟ فارس كان قاعد وباصص لها بس مفيش أي كلام. ريماس: فارس انت معانا ولا فين؟ فارس: عايزة تكملي معايا ولا مش عايزة؟ ريماس بتوتر: تقصد إيه؟ فارس: سؤالي واضح. عايزة تكملي ولا أطلقك؟ ريماس بصدمة: تطلقني! فارس: أي أثرت فيكي الكلمة دي أوي؟ ريماس بدموع: انت عايزنا ننفصل؟ فارس بصوت شبه عالي:

انتي اللي عايزة كده عمالة تتجاهليني وأنا زي الأهبل أجري وراكي من هنا لهنا وانتي ما شاء الله تضحكي مع إياد والكل لكن تيجي عندي وتتجاهليني أكني عدوك أكني حد غريب وده كلو ليه عشان كنت غيران من الزفت اللي اسمو عبدالله عشان ردة فعل طلعت مني في لحظة غضب. لييه كل ده. لييه كل البعد ووجع القلب ده لييه انتي إيه مبتحسيش باللي حواليكي لا والأفظع من ده كلو عايزة تسافري من ورايا.

هو لو كنتي قولتيلي مكنتش هرفض بس على الأقل أسمك عبرتيني عبرتي إن ليكي راجل تستأذنيني منو ولا حاجة. بس ازاي انتي مبتعبريش أي حد مبتهتميش بمشاعر حد عارفة يا ريماس انتي أنانية. ريماس كانت بتسمع والدموع مالية عينيها. هي فعلا حست بغلطها هي فعلا ندمانة بس أنا أنانية. فارس شايفني أنانية للدرجة دي. فارس: أي ساكتة ليه. بصي يا ريماس أنا مقدرش أعيش مع واحدة بتتجاهلني مقدرش أعيش مع واحدة مش طايقاني.

انتي المفروض في تعبك ده تكوني في بيتي أنا أهتم بيكي لكن انتي عامله فيها زعلانة وقولتي هتيجي عند باباكي قولتي ماشي هروح أقعد معاها لكن فكرة إنك تسافري وانتي ناوية متعرفنيش حتى دي مش هتقبلها. عرفيني يا بنت الحلال لو انتي عايزة تكملي ولا لا عشان أنا تعبت. ريماس ببكاء: تعبت!! فارس باندفاع: أه تعبت تعبت من العلاقة دي تعبت. ريماس: اللي انت شايفو صح اعمlo. فارس: مفيش حاجة اسمها اللي انت شايفو صح اعملو انتي عايزاني ولا لأ؟

ريماس سكتت مش عارفة تتكلم. نفسها تقولو لا أنا عايزاك انت بتاعي أنا وبس بس مش قادرة تطلع منها كل اللي بتعملو بتعيط وبس. فارس قام وقف: تمام كده فهمت انتي عايزة إيه رحلة سعيدة عليكي وعلي أخوكي. وسابها ومشي. ريماس كانت قاعدة تعيط دخل إياد وراح لها. إياد: فيه إيه فارس مشي وكان باين عليه إنه متعصب أوي إيه اللي حصل؟ ريماس ببكاء حكت له اللي حصل. إياد: مش عايزك تتضايقي بس فارس عندو كل الحق وأنا من الأول قولتلك إنك غلطانة.

ريماس: طب اعمل إيه؟ إياد بجدية: انتي بتحبيه؟ ريماس أومأت بنعم. إياد: عايزة تسافري وتسيبيه؟ ريماس سكتت ومتكلمتش. إياد بخبث: السكوت علامة الرضا جهزي نفسك هنروح المطار الساعة 12. ريماس بسرعة: لا مش عايزة أسافر. إياد بخبث: أمال عايزة إيه؟ ريماس بإحراج: أحم عايزة أفضل مع بابا. إياد: بابا. أه بابا. لا إن كان عشان بابا نقعد. ريماس: هات حضن يلا. إياد: على فكرة أنا أخوك الكبير تقوليلي يلا؟ ريماس: أه إن كان عاجبك.

آآآ قاطعهم رن فون إياد وكان فارس. إياد: ده فارس. ريماس: رد عليه وعلى الاسبيكر كده ربنا يستر. إياد فتح الفون الو ي فارس. فارس بعصبية: يا برودك يا أخي أنا مش متخيل منك كده عارف إن ريماس ماشية غلط وبدل ما تعقلها عشان زي ما بتقول أخوها لا ازاي لازم تكون معها في الهبل بتاعها. مكنتش مصدق إنك ممكن تعمل معايا كده وتخبي عليا موضوع السفر. إياد مكانش عارف يقول إيه لأن فعلا فارس معاه حق. فارس: أهدي كده واسمعني. فارس:

مش هتنام أهدي بس عالعموم كل اللي هقوله تنسي إننا كنا في يوم إخوات سلام. وقفل الخط في وش إياد. ريماس بصت لإياد: أنا آسفة مكنتش أعرف إن الموضوع هيوصل لكده. إياد: اللي حصل حصل أسيبك بقى تنامي وترتاحي شوية. إياد خرج وساب ريماس تعاتب نفسها لحد ما غفت ونامت. ********

خالد رن على ناصر وبلغه إن بكرة هيبقى تكريمهم عشان المأمورية بتاعة المافيا اللي نجحوا فيها هيتم تكريمهم بكرة في قاعة مخصصة للمناسبات بتاعة الجيش وهتكون ترقيتهم بكرة كمان. ناصر فرح جدا وقفل مع خالد وبلغ إياد إنه هو وريماس ميسافروش لأنه هيحتاج دعمهم معاه بكرة. إياد: طبعا يا بابا مش هنسافر هنكون معاك. ناصر بص لإياد بحب وحضنه وقاله: ناصر: كنت بتمنى ألاقيك يا بني. إياد: الحمد لله أدينا اتجمعنا. ناصر بلغ ريماس بكرة بقى.

إياد: حاضر. ثم أضاف: بابا هو انت مش ناوي ترجع لماما؟ ناصر: ده موضوع من زمان يا بني وأمك اللي مشيت. بلاش نفتح في اللي فات. كل واحد عايش مستريح مننا كده. إياد: بس احنا مش مستريحين. أنا وريماس مش مستريحين كده أنا لو فضلت هنا ماما هتزعل ولو روحت لماما انتوا هتزعلوا أنا نفسي نتجمع كلنا في بيت واحد أرجوك يا بابا. ناصر: ربنا يقدم اللي فيه الخير يا بني يلا تصبح على خير. إياد: أنا هروح أطمن على ماما مينفعش أسيبها لوحدها.

ناصر بابتسامة: روح يا بني روح. خرج إياد متجها إلى والدته. ناصر في نفسه: مش قادر أكرهك يا مديحة بعد كل اللي عملتيه. مش قادر أشيل حبك من قلبي. حرام عليكي. وذهب متجها إلى غرفة ريماس وقام بتقبيل رأسها وخرج متجها إلى غرفته للنوم. *********** عند فارس شغل نفسه بالأعمال اللي تراكمت عليه أثناء حادثة ريماس. كان بيحاول يشغل عقله بأقصى درجة مش عايز يشيل هم حاجة خلاص هيشيلها من دماغه وهي كده كده هتسافر بكرة وهيتعود على بعدها.

كان هذا تفكير فارس. قاطعه خالد لما دخل عليه. خالد: انت لسه صاحي؟ فارس: مانت برضو لسه صاحي؟ خالد: بكرة فيه حفلة بسيطة عشان هنتكرم بسبب نجاح عملية القبض على المافيا. فارس بفرح: مبروك يا بابا بجد أنا فخور بيك. خالد: أنا اللي فخور إن عندي ابن زيك. المهم اعمل حسابك هتيجي معانا الحفلة. فارس: اكيد جاي هي دي فيها هزار. خالد: ماشي يا حبيبي. يلا تصبح على خير. فارس: وأنت من أهل الخير.

خرج خالد وفارس قام متجه إلى السرير وهو يفكر بعلاقته مع ريماس وغلبة. ******** إياد راح عند أمه. مديحة: تعالى يا إياد ادخل. إياد دخل. إياد: عامله إيه يا ست الكل؟ مديحة بحزن: الحمد لله. إياد: ماما عايز أتكلم معاكي في موضوع. مديحة: عارفة عايز تتكلم في إيه. إياد:

أنا دماغي كلها أسئلة. ليه اتجوزتي بابا لما إني خايفة من موضوع إنه في الجيش وحرب والكلام ده مع إن سبب مش مقنع. ليه بعتي ريماس لمرات بابا ومخلتيهاش معانا. ليه سبتيني أنا وهي لا. أنا دماغي بتلف وتدور. مديحة بدموع: غصب عني والله مكنتش عايزة نوصل لكده. إياد: لييه إيه يخلي أم تسيب بنتها. مين عندك أغلى من بنتك. مين يخليكي تسيبي بنتك وترميها لمرات أب لييه؟ مديحة بانفعال: عشان أختييي. وبدأت بالبكاء هستيري: عشان أختي عرفت ليه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...