خالد وناصر راحوا المستشفى عشان يطمنوا على جودي ونهي. جودي حالتها كويسة بس دموعها مش بتفارق خدها. نهي فقدت حسّة النطق مما جعل الكل حزين من أجلها. تم إذن خروج كل من نهي ومديحة وجودي من المستشفى. فارس وخالد أخدوا نهي وجودي البيت وريماس وأياد وناصر راحوا البيت مع مديحة. ريماس: نورتي بيتك يا ماما. مديحة: بنورك يا حبيبتي. ونظرت إلى المنزل بحب. لسه مغيرتش حاجة فيه. ناصر:
ولا هغيّر. انتي نسيتي إننا اختارنا كل حاجة سوا.. ولو فكرت أغيّر يبقى نغيّرها سوا. أياد: أحم أحم نحن هنا.. ناصر: اتلم يلا أنا أبوك. أياد: طب ماشي خلي جو الرومانسية ده بين بعضكو متبقوش مفضوحين كده. ناصر بصّ لأياد بذهول ونظر إلى مديحة موجها كلامه لها: انتي ربّيتيه إزاي ده؟ مديحة: والله معرفش بيجيب الكلام ده منين. أياد بصّ لريماس: لا حول ولا قوّة إلا بالله. إيه يا جماعة هو أنا بقول كلام هيروغليفي؟ ناصر: ولا اطلع برّه.
أياد: إيه اطلع إيه.. ناصر: برّه يا شمّام من هنا. أياد: عيب كده يا حجّ نا شمّام برضو.. طب إيه رأيك بقى إني همشي؟ ناصر: بالسلامة. أياد: وهاخد هدومي معايا. ناصر: بالسلامة. أياد: ومش هتشوف وشّي تاني. ناصر: بالسلامة. أياد بخبث: وهاخد مديحة معايا. ناصر: بالسلا.. امشي يا ابن الكلب من هنا. أياد بمرح: يلا يا مامي بابي مش عايزنا معاه. ريماس بضحك: خلاص يخربتك فصلتني إيه كمّية البرود ده. ناصر: حبيبة بابا اللي طالعة قمر لأبوها.
أياد: أوبااا تقصد إيه يعني.. تقصد إني وحش ومش طالع لأبويا وطالع لأمي.. لا لا كده مسمحلكش يا بابا. انت عمال تشتم فيا وأنا ساكت لكن عند أمي وأستوب. مديحة: يا واد اتلم بقى عمال تنكّش في أبوك ليه؟ ناصر: طب عقاباً ليك والله لتغدّينا النهاردة. أياد: إيه ههه مستحيل. ناصر: أنا حلفت. أياد: بابا متهزّرش أنا مبعرفش أعمل حاجة ده أنا بقضّي حاجتي بصعوبة.. تقولي أطبخ. ناصر: فيه حاجة اسمها نت ابحث ودور واعملنا أكل.
أياد بصّ لريماس أكنه بيقولها هتساعديني. ناصر: ولوّلا ريماس ولا مديحة هيغشّوك. أياد بتمثيل اللهجة الصعيدية: يعني ده آخر كلامك يا بوّي؟ ناصر ببرود: أه يلا ع المطبخ وف خلال ساعة الأكل يجهّز. وبصّ لمديحة: تعالي يلا عشان تستريحي. وانت يلا يلا اتكلّ على الله عشان جعانين. أياد دخل المطبخ وريماس وراه. ريماس: لازم تستظرف؟ أياد: روح أخوها والله. ريماس: متفكّرش عندك جوجل اسأله. أياد: طب أعمل إيه طب.
ريماس بصّت وراها عشان تتأكّد إن أبوها مش هيسمعها واردفَت بصوت منخفض: اعمل مكرونة وفراخ بانيه. أياد: إزاي دي؟ ريماس بصوت منخفض: الفراخ البانيه جاهزة في الفريزر كل اللي عليك تطلّعها وتحطّها في الزيت لحد ما يبقى لونها دهبي وبس. أياد: روحي يا شيخة الله يسترّك. ريماس: يلا عدّ الجمائل دي عشان تعرف إني خيري عليك. أياد: أه يا ريماس الكلب والله لوريكي بس اصبري علّيّا بس.
ريماس سابت أياد وخرجت قعدت في البلكونة وافتكرت زعيق فارس لها وبدأت دموعها تنزل. يا ترى هو عامل إيه دلوقتي عايزة تطمّن عليه كان وضعه غريب في المستشفى وقرّرت إنها تروح عنده تطمّن عليه. أياد رغم الضحك والهزاز بس قلبه واكله على جودي كان نفسه تكون حلالة عشان يفضل جنبها دايماً يطمّنها. يواسيها. يحسّسها بالأمان ويحضنها ويطبطب عليها وقت زعلها بس للأسف. عند ناصر ومديحة دخلت الأوضة كانت مترتّبة ونضيفة وكل حاجة زي ما كانت زمان.
مديحة بدموع: أنا آسفة يا ناصر إني سبتك زمان بس والله كنت مجبرة فوزية أختي هيّ اللي أجبرتني وقالتلي إنها بتحبّك وإنها تعبانة وفاضل أيام بسيطة على ما تقابل رب كريم. فضلت تتحايل علّيّا وتترجّاني ومسكتني من نقطة إني أمها ربّتني واعتبرتني زي بنتها. ناصر حطّ إيدَه على خدّها: ششش خلاص اللي فات مات زي ما بيقولوا احنا ولاد النهاردة وبعدين ياستي اعتبري إنك ممشّتيش ولا حاجة لأني كده كده كنت مسافر وبعيد عنك. مديحة حضنته:
أنا بحبّك أوي يا ناصر عمر حبّي ليك ما قل بالعكس دايماً بيزيد. ناصر: وأنا كمان بحبّك يا عيون ناصر و..... في فيلا الشرقاوي. دخل الكل فارس كان ساند نهي وخالد كان ساند جودي وطلّعوا كل واحدة على أوضتها. جودي: فارس. فارس: إيه يا حبيبتي. جودي: هو بابا هيحصل معاه إيه؟ فارس معرفش يردّ عليها وسكتْ. جودي بعياط: بابا هيعدموه صح؟ فارس راح لها وأخدَها في حضنَه: خير بإذن الله متقلقيش. جودي:
أنا خايفة أوي.. خايفة بابا يروح منّي أنا بحبّه أوي يا فارس. فارس مسك وشّها بين إيديه بخفّة: جودي انتي مع الحق ولا لأ؟ مع الخير ولا الشر؟ جودي: مع الخير طبعاً. فارس بدأ يتكلّم مع جودي ويفهّمها غلط أبوها كان لازم يعمل كده زي ما بيقولوا لازم يدقّ على الحديد وهو سخن. فارس:
جودي لو فيه واحد اتسبّب في قتل أرواح بريئة.. اتسبّب في قتل جنود كانوا بيدافعوا على وطنهم وبيحموا بلدهم من المجرمين.. اتسبّب في جعل حياة الشباب متدمّرة.. ده كده ينفع يبقوا معانا؟ جودي: لا. فارس:
وهو ده اللي عمّي هاني عمَلَه.. جودي أنا مش بقولك اكرهيه لا أنا بعرّفك إنّه هيتمّ معاقَبَة عمّي على اللي عمَلَه وانتي لازم تبقي قويّة عشان انتي اللي هتساعدي طنط نهي إنّها تعدّي الأزمة دي لازم تعدّوها سوا واحنا معاكو في ضهركو.. انتي شايفة طنط حالتها عاملة إزاي.. انتي الوحيدة اللي هتقدري تساعدي أمّك. جودي مسحت دموعها بشجاعة: وأنا قويّة وهقدر أتخطّى الأزمة دي مهما كانت النتايج. فارس بابتسامة: هيّ دي جودي اللي أعرفها.
وحضنَها وباس راسَها بحنان أخوي. فارس: يلا بقى أسيبك تستريحي شويّة. جودي بابتسامة باهتة: تمام تصبحي على خير. فارس: وانتي من أهل الخير. عند نهي كانت حالتها زي ما هيّ مش بتتكلّم وبس باصّة ينقطة ما. انتصار كانت قاعدة معاها وعمّالة تدعي ربّنا يعدّي الأمور على خير. خالد كان قاعد في الريسبشن وفارس نزل له. فارس: بابا. خالد: نعم يا بني. فارس: بابا أرجوك بلاش تزعل أنا خايف تتأذّى. خالد:
أعمل إيه يا بني بقى أنا أفضل سنين أحارب في المافيا ويطلع أخويا من ضمنهم. فارس: عارف إحساسك يا بابا عمّي هاني كنت بعتبَرَه زيك بالظبط ومكنتش اتوقّعت منه كده كلنا انصَدَمْنا. خالد: أنا حاسّ إنّي في حلم.. الموضوع أغرب مما اتخيّلت. فارس مسَدّ على أبوه: بابا لازم نبقى أقوى من كده طنط نهي وجودي دلوقتي مسؤولين منّا مش لازم نبقى قدامهم ضعاف كده أمّال همّا يعملوا إيه؟ عند ريماس جهّزت عشان تروح لفارس وتطمّن على جودي.
أياد كان خلّص الأكل وخرج بلّغ الكل إن الأكل جهّز وبدأ هو وريماس يحطّوا الأكل على السفرة. فعلاً أياد عمل مكرونة وبانيه والمكرونة كانت حلوة. ناصر: منّت طلعت بتعرف تعمل أكل أهو. أياد: دي خبرات. ناصر: طيب اعمل حسابك تعمل الأكل كل يوم. أياد: إيه. ناصر: يك أوه. أياد: طب ماشي بكرة ييجي بس ونعمل اللي انت عايزَه يا حجّ. ناصر: أيوَه كده اتلم. ريماس خلّصت أكل وقالت: بابا أنا هروح أشوف جودي وفارس. أياد بسرعة: وأنا كمان.
ناصر بغلاسة: وانت كمان إيه.. طب هيّ راحة تشوف جوزَها انت هتروح ليه؟ أياد بمرح: جوزتي.. أحم أقصد صاحبي أه ما فارس صديق عمري. ناصر: إن كان كده ماشي؟ روحوا سوا وانتي يا ريماس هتباتي هناك. ريماس بإحراج: أه يا بابا لازم أفضل معاهم. ناصر: خير الأبنة والزوجة يابنتي ربّنا يحميكي ويحفظك من كل شر. ريماس راحت ناحيته وباسَتْه: حبيبي يا بابي والله. مديحة: طب وأنا ملّيش بوسة ولا إيه؟ ريماس: انتي تؤمَري يا جميل.
وراحت باسَتْها وخرجت وأياد استأذَنَ وخرج وراها و....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!