الفصل 18 | من 40 فصل

رواية عشق الفارس الفصل الثامن عشر 18 - بقلم احلام تامر

المشاهدات
15
كلمة
1,123
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

فارس بصوت عالي: "انطقي، تعرفيه منين؟ عبدالله كان لسه بره وسمع صوت فارس، انتهز الفرصة ودخل. عبدالله: "نا حبيبها قبل ما تتجوزها وتفرقنا عن بعض." فارس راح ناحيته وفضل يضرب فيه، وعبدالله كان بيضربه وبيسدد له اللكمات برضو. ريماس كانت عمالة تعيط، حاولت تبعد فارس بس زقها بعيد. ريماس: "فارس عشان خاطري اهدى." لكن فارس الغيرة أعمته: "اخرسي"، وفضل يسدد اللكمات لذلك المسكين. ريماس مش عارفة تعمل إيه،

جريت بره تنده على أي حد وراحت ع مكتب إياد اللي جودي ورته لها. ريماس فتحت الباب بسرعة وبعياط: "إياد الحق فارس! إياد بتوتر: "في أي فـ فارس فين؟ ريماس: "فـ فمكتبه." جرى إياد خوفًا على فارس، فبكاء ريماس أكد له إنه يوجد كارثة. جودي: "اهدي بس فيه إيه؟ إيه اللي حصل؟ ريماس بعياط حكت لجودي كل اللي حصل. جودي بخوف: "نا مش عايزة أوترك، بس فارس بيغير بطريقة مش لطيفة وممكن توصل معاه للشك." ريماس: "نا خايفة أوي." جودي بجدية:

"متخافيش، طول ما أنتِ قدامه خايفة هيشك. لازم تفضلي قوية، أنتِ معملتيش حاجة غلط فاهمة؟ أومأت ريماس بحاضر. إياد جرى على فارس وبعّده عن عبدالله. عبدالله بضحك وهو يمسح أنفه اللي يسيل منه الدم: "أول مرة أشوف راجل عايش مع واحدة مش بتحبهوش وبتحب غيره." فارس كان رايح يضربه بس إياد شده بصعوبة. إياد: "فارس اهدى، الواد ده شكله كداب أصلاً." عبدالله: "معاك حق، طب لو نا كداب.." وراح مسك تليفونه وفتحه وجاب

سجل المكالمات ووراه لفارس: "رقمها ده ولا مش رقمها؟ فارس مسك التليفون وجه يرن على الرقم ده، وللأسف صدَع رنين تليفون ريماس فالمكتب كان في حقيبتها الملقاة على الأرض. في الوقت ده ريماس وجُودي دخلوا المكتب. ريماس كانت بتبكي بس. جودي: "فارس ده كداب، متصدقهوش." فارس راح ناحية ريماس: "ربما بيعمل إيه عندو؟ ريماس: "معرفش." فارس راح لعبدالله واداه تليفونه:

"أقسم بالله خمس ثواني إن ما مشيت من الشركة على رجلك لخرجك منها بس وأنت شايلينك على كفنك." عبدالله مشي من الشركة بسرعة. إياد: "فارس اهدى، أنت أكيد مصدقتهوش." فارس مردش عليه وبص لريماس: "من إمتى وأنتوا بتحبوا بعض؟ طب حبيتيه بعد الجواز؟ طب ليه ضحكتي عليّا وقولتي إمبارح إنك بتحبيني؟ ريماس مش قادرة تتكلم، مصدومة: "فعلاً فارس صدّق كلام الغريب وكذّبني.. هو للدرجة دي مش واثق فيّا."

فارس من سكوتها افتكر إنها خايفة تجاوبه إن كلامه صح، راح ضربها بالقلم على وشها. ريماس انصدمت من رد فعله ده وجريت على بره وهي بتعيط. فارس قلبه وجعه إنه مد إيده عليها، بس كان متعصب. إياد: "أنت ليه غبي؟ ليه كل شوية هتفضل تعذبها وتضيعها من إيدك؟ جودي: "فارس، على فكرة ريماس حكت ليّا عن الشاب ده وإنه بعتلها رسايل حب بس هي عملتله بلوك.. عارف ليه؟ عشان بتحبك يا فارس، بس أنت الغضب عمّاك وخلاك تصدّق أي حد." إياد:

"جودي خدي شنطة ريماس والحقيها، متخليهاش تمشي لوحدها في الوضع ده." أومأت جودي بحاضر وأخدت شنطة ريماس ومشيت. إياد لفارس: "أنت عارف لو منها مرجعش ليك تاني.." فارس: "خلاص بقى خلاص، اسكت." إياد: "أقوم أضربني أنا كمان يا صاحبي، بالمرة قوم." فارس طلع بره. إياد: "ماشي يا فارس." مشى إياد ورنّ على جودي: "لحقتي ريماس؟ جودي: "للأسف لا، شكلها وقفت تاكسي مش باينه قدامي، نا قربت من الفيلا بس... جودي بصرخة: "ريماااااس!

عند فوزية تليفونها رن وكان صلاح أخوها. فوزية بحرقة: "خلصت." صلاح: "نا من الصبح وأنا واقف والبت ولا دخلت ولا خرجت، نا زهقت همشي وهخلي العملية مرة تانية." فوزية بسرعة: "لاا، النهاردة يعني النهاردة، أقسم بالله لو ما نفذت النهاردة لوريك وش تاني." صلاح: "أنتِ بتهدديني ولا إيه؟ فوزية: "أه بهددك يا صلاح، ولو ما نفذتش هرمي كل المخدرات اللي لسة سايبها هنا في الحمام." صلاح بسرعة:

"أوعي يا فوزية إياكِ.. خلاص نا هفضل مستني السنيورة." وقفل معاها وفضل واقف قرب الفيلا شوية. عند ناصر كان قلبه واجعه أوي، وقام جاب دفتر الصور وفضل يقلب فيه، كان فيه صورة فتاة في غاية الجمال وتحمل طفل صغير على كتفها. ناصر مخاطب اللي في الصورة:

"ليه عملتي كده.. ليه بعدتي عني وأخدتي ابني وسيبتيني.. ليه كده.. بعدتي عني بحجة إنك خايفة تيتمي ابنك وهو صغير عشان كنت بحارب عشان بلدي، طب ليه.. ما أنتِ أخدتي الولد وسبتي بنتك تتعذب ويتمّتي الاتنين، ليه عملتي كده؟ كنتِ خايفة أموت وأنا بحارب.. طب ليه خدتي ابني مني، ليه حرمتينا من بعض، حرام عليكِ؟ أجبرتني أقول للكل إنك موتيني.. اتعذبت بعدك بس كان لازم أنساكِ وأتجوز." فلاش باك. ناصر: "يعني إيه عايزة تطلقي؟ أم ريماس:

"نا عمري ما هعيش مع واحد وأنا خايفة، افهم بقى، أنا المفروض أحس معاك بالأمان بس أنت بتسافر وأنا بفضل خايفة بفضل قلقانة وحاطة إيدي على قلبي بفضل خايفة تروح متجيش." ناصر: "وأنتِ عايزة إيه، أسيب شغلي مثلاً؟ أم ريماس: "أه تسيب شغلك وتفضل معانا، أنا وابننا واللي في بطني." ناصر: "مستحيل أسيب شغلي." أم ريماس: "ده آخر كلام عندك؟ ناصر: "أه." أم ريماس: "خلاص طلقني." ناصر: "أنتِ بتقولي إيه؟ أم ريماس:

"طلقني، نا مش هقدر أفضل عايشة في خوف." ناصر: "وبُردو وابني؟ أم ريماس: "وقت ما تحتاج تشوفه رنّ عليّا وأنا هجيبهولك. وأول ما تلّد اللي في بطني هبعتلك تشوفها." ناصر بكبرياء: "أنتِ.. طـ طلاق." بعدها بشهر ناصر اتجوز فوزية وعرفها كل حاجة عن مراته الأولانية وابنه واللي في بطنها وقالها إن حياة شغله صعبة ولازم تفكر قبل ما ترتبط بيه. فوزية وافقت على الوضع ده. بس ناصر اقترح عليها إن لو أي حاجة حصلت له تفضل تسأل على ولاده،

طبعًا فوزية وافقت على كده لأنها كانت بتعشق ناصر بس من جواها مش هتسأل على ولاده ولا هتعتني بيهم. طبعًا ناصر في الوقت ده عمل الخطة هو وخالد عشان يقبضوا على المافيا، وناصر كان له أخ قبل ما يمشي حكى له على كل حاجة. أخوّه في الأول رفض بس ناصر طمنّه وأقنعه إن ده واجبه وشغله اللي بيحبه وإنه لازم يخلي باله من ولاده لو حصل حاجة. بعد ما راح ناصر روسيا بكام شهر أخوه بعت له إن مراته الأولانية ولدت وجابت بنت وجت عنده وأدت

البنت لأخو ناصر وقالتله: "دي بنت أخوك"، ومشيت. ناصر انصدم: "ليه طليقته عملت كده مع إنها طيبة وبتحب ولادها.. أكيد فيه حاجة." المهم ناصر قال لأخوه يخلي باله من البنت ويديها لفوزية تهتم بيها.. ويدور على طليقته وياخد ابنه، بس بعد فترة أخو ناصر بعتله إنه مش لاقي أي أثر لها. ناصر كان نفسه يشوف بنته أوي بس مش قادر. وحكى لخالد كل اللي حصل وخالد طمنّه إن ربنا هيحفظ له ولاده على ما يرجع مصر بسلامة. ناصر كان بيتفرج على الصور:

"كنتِ خايفة ولادك يتربوا من غير أب؟ ثم ضحك بمرارة: "أديهم الاتنين اتيتموا من صغرهم، استفادتي إيه بقى؟ طب ليه بعتي البنت لأخويا ليه؟ بس ورحمة أمي ما هاسيبك، لازم ألاقيكِ وأخد ابني منك. منك لله اتسببتِ في عذاب بنتي وخلتيها يتيمة الأم والأب وتتربى على إيد واحدة مفترية تفضل تعذب فيها." وقفل الدفتر بغضب وهو عازم إنه لازم يلاقيها وياخد ابنه منها. عند صلاح كان واقف بالميكروباص بتاعه قرب فيلا الشرقاوي منتظر خروج ريماس بملل..

وفجأة ظهرت أمامه فتاة تجري وهي تبكي ونظر للصورة اللي أرسلتها له أخته فوزية. صلاح بفرحة: "هيّه.." وقام ضغط بنزين وبكل سرعته اتجه تجاه ريماس وقام بخبطها وذهب سريعًا. جودي كانت وصلت وشافت الحادثة كلها. جودي بصرخة: "ريماااااس! ورمت الفون وطلعت تجري تجاه ريماس. إياد كان هيتجنن: "هيّه ليه صوّتت باسم ريماس؟ قلق جامد عليهم وراح بسرعة على مكتب فارس. إياد: "فارس الحق ريماس، حصلها حاجة! فارس قام بسرعة: "إيه ازاي وهيّه فين؟

إياد: "نا كنت بكلم جودي وأشوفها لحقت ريماس ولا لا، جودي قالت إنها قربت على الفيلا ولسه مش لاقيت ريماس، وفجأة جودي كلّمت بتصرخ باسم ريماس وبعدها مردتش خالص." فارس جرى على بره هو وإياد متجهين للفيلا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...