حاله من الخوف والتوتر سيطرت على المكان. الكل اتلم حوالين مديحة. ريماس ببكاء بهسّتيريّه: ماماا ماما أرجوكي متسبنيش زاد نحيبها. نا ما صدقتك ترجعي أرجوكي والنبي قومي متسبنيش. فارس بصوت عالي: الكل يبعد عنها ابعدووو. طبعا الكل بعد وفارس قلع جاكت البدله وحطه مكان الجرح. خالد رن على الإسعاف. ناصر والكل كان بيبكو على وضع مديحة. الإسعاف جت واخدت مديحة وريماس أصرت تركب معاها. الكل ركب وراحوا المستشفى.
قوات الشرطة قبضت على المجرم ويتم التحقيق معاه. وصلوا المستشفى ومديحة دخلت العمليات. الكل كان في المستشفى: جودي وأمها وأبوها وخالد وأنتصار وفارس وإياد وناصر وريماس. فارس طلب من الكل إنهم يروحوا وهو هيطمنهم. خالد: نا مستحيل أسيب ناصر. فارس: ي بابا وجودكم حاليا ملوش لازمة. خالد: قولت مش همشي. وبص لأنتصار وهاني ونهي: وجودي روحوا انتوا ونا هطمنكم. فعلا مشيوا وفضل الباقي واقف قدام العمليات.
فارس بص على ريماس لاقها منهارة من العياط وقاعدة على الأرض. كان نفسه يروح ياخدها في حضنه بس أكيد ريماس هترفضه. بس لاا نا لازم أحسّسها بالأمان. راح فارس قعد جمب ريماس على الأرض. ريماس بصت له وقالت بعياط: كان نفسي أحضنها أوي. كان نفسي أقولها ي ماما بس. بس مكنتش عارفة ظلمتني أوي بس نا مسمحاها. مسمحاها والله ي فارس. فارس حضنها: ششششش اهدي ي روح قلبي سدقيني طنط هتخف وهتقولي لها كل اللي أنتي عايزاه. ريماس شدّت من حضته:
شكرا أوي إنك جمبي أرجوك متسبنيش نا بحبك. فارس: وعد مني مش هسيبك ي قلب فارس. ومسح دموعها: خلاص بقى يلا نقوم نغسل وشك وندعي ربنا يقومها بالسلامة. أوما ت ري بحاضر وفارس سندّها عشان تقوم وراح بلّغ أبوه إنهم هيخرجوا في الكافيه بتاع المستشفى. أما ناصر فكان قاعد وحاطط إيده على وشه وبيفتكر ذكرياته مع مديحة وقد إيه كان بيعشقها ومازال. أتمنى لو يكون هو مكانها دلوقتي. هو أه زعلان منها عشان سابته زمان بس مش بيكرها.
حسّ بإيد بتربت على كتفه. خالد: بإذن الله هتقوم بالسلامة. ناصر: نا بحبها أوي مش هسامح نفسي لو حصلها حاجة. خالد: قوم نصلي وندعيلها. ناصر وكأنه اتذكر حاجة: اللي ضرب بالمسدس ده فين؟ خالد: اللواء كلّمني وقالي إنهم مسكوه وهيحققوا معاه. ناصر: نا اللي هحقق معاه. وربنا ما هرحمه. خالد: بلاش تهور دلوقتي وبعدين نا اللي هحقق معاه أنت لازم تفضل جنب مديحة. بس هيه مديحة لها أعداء. أو مين اللي يعمل كده؟ ناصر:
أكيد لا مديحة عمرها ما أذت حد. ثم فكّر قليلا: معقول فوزية تاني؟ خالد: معتقدش أكيد هيه متأكدة إن العيون عليها بسبب حادثة ريماس فمش هتخاطر بحياتها وتبعت حد يقتل مديحة. لا ويقتلها فين وسط قوات من الجيش. لا لا مستحيل. ده حد تقيل اللي عمل كده. أوما ناصر: بنعم. ورحمة أمي ما هرحم اللي السبب في كده مين ما كان. كان إياد سامع ده كلو وعزم على الذهاب متجها إلى قسم الشرطة وقتل هذا القذر اللي تجرأ وحاول قتل والدته.
لكنهم لا يعلمون إن مديحة لم تكن المقصودة بل ناصر. عند جودي كانت قاعدة قلقانة على إياد نفسها تكون معاه بس أهلها مشوها من المستشفى إجباري. بس لا أنا لازم أكون جنبه في وقت محنته هو أكيد تعبان ومحتاجني. وقامت لبست وخرجت متجهة للمستشفى. عند فارس أخد ريماس عشان يهدّيها وقعدها في الكافيه اللي جنب المستشفى وفضل يمّدها بكلمات الطمأنينة وان والدتها سوف تكون على ما يرام. ريماس بإحراج: فارس. فارس عيونه:
(نا مش عارفة هما في إيه ولا في إيه 😒😂) ريماس: أنا آسفة. فارس: على إيه بالظبط؟ ريماس: على اللي عملتو. فارس برخامه: إيه يعني. أنتي عملتي حاجات كتير آسفة على أنهي فيهم؟ ريماس: ده أنت رخم يلا. على العموم جدعنة مني آسفة على كل حاجة عملتها وزعلتك. فارس بصّلها شوية من غير كلمة ثم قال: هو أنتي إيه. ريماس: إيه؟ فارس: أنتي متناقضة. كلامك مش على بعضو. رخم ويلا وجدعنة منك بتعتذري على غلطك. ريماس: عاجبك؟ فارس بمرح:
على قلبي زي العسل. ريماس: إيه ده إياد رايح فين؟ فارس نظر مكان ما ريماس بتبص وشاف إياد خارج من المستشفى وشكله غضبان أوي. ريماس: نا هروح له. راحت ريماس لإياد وفارس وراها. ريماس: إياد إيياد. إياد مكنش سامع إيه حاجة كل اللي في دماغه إنو يقتل المجرم اللي حاول قتل أمو. جودي كانت داخلة المستشفى وشافت إياد وقفت قدامه. جودي: إياد عامل إيه؟ إياد بصّلها وفضل ساكت في الوقت ده ريماس وفارس جهوا. فارس: إياد بنادي عليك مبتردش ليه؟
إياد سابهم ومشي. جودي: هو فيه إيه؟ فارس راح له ومسكه: هو أحنا مش بنتكلم معاك؟ إياد بغضب: سيبني ي فارس في إيه؟ فارس: هو إيه اللي في إيه رايح فين؟ إياد: رايح القسم استريحت كده وسع بقى. فارس: مش هسيبك إلا ما أفهم. إياد بغضب: هقتله والله لهندمة على بساطة اللي حاول يقتل فيها أمي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!