إياد: ابعد يا فارس، هقتلو والله لهندمو على الساعة اللي فكر فيها. فارس مسكه بغضب: اهدي في إي.. فهمني متبقاش غشيم كده. إياد: الوسخ اللي ضرب نار على أمي في السجن بيتحقق معاه. فارس ببرود: وانت رايح له ليه؟ إياد بصوت عالي: متجننيش بأسلوبك ده. فارس: صوتك يوطي وتعالى نقعد ونتكلم بهدوء. إياد: مش هتكلم مع حد ولسه هيمشي. قام فارس مسكه وضربه بالبوكس في وشه وسط صدمة إياد وجودي وريماس. إياد بص لفارس: انت اتجننت؟
فارس ببرود: اه وتعالى ورايا نتكلم أحسن للكل. إياد حاول يسيطر على غضبه، ريماس قالتله بدموع: إياد ارجوك تعالى نتكلم مع فارس ارجوك بلاش توقع نفسك في مشكلة نا مش هستحمل بعد حد تاني. كلام ريماس هداه، قرب منها وحضنها: قلبي واجعني أوي على أمي يا ريماس انتي مش حاسة باللي جوايا. ريماس بدموع: حاسة والله.. حاسة بيك وقلبي واجعني على أمي زيك بالظبط. إياد بص لها: سامحتيها؟ ريماس بدموع: مقدرش أسامحهاش.
إياد حضن ريماس تاني: ربنا يخلينا لبعض. جودي بغيرة: مش يلا نروح لفارس ولا إيه؟ إياد: يلا. وذهبوا متجهين لفارس. فارس ده كله قاعد على ترابيزة الكافيه وهيولع من قرب إياد وريماس بس مسك نفسه: ده أخوها اهدي.. أخوها.. أخوها. إياد: ها قول اللي عندك. فارس: انت غبي ليه عايز تودي نفسك في داهية.. هتروح إزاي القسم وتقابله لا وعايز تموته ده انت مجنون رسمي. إياد: عايز إيه يعني؟
فارس بس للسما: ي رب صبرني ي رب متخلينيش أقوم أديلو علقة دلوقتي. ريماس: اهدي يا فارس بس اهدي واتكلم براحة. فارس: أول حاجة انت مش هتروح في حته دلوقتي إلا ما نطمن على طنط مديحة. تاني حاجة احنا هنروح سوا ونشوف هو مين اللي سلط الواد ده ولو معترفش يبقى نسيبه يخرج. إياد بغضب: انت بتستعبط؟ يخرج إيه انت عايز تجنني. ريماس بتفكير: لحظة يا إياد. وبصت لفارس: أوعي يكون قصدك اللي في دماغي. فارس باعجاب من ذكاء معشوقته.. اللي هو.
ريماس: انت مثلاً عايزة يخرج من السجن وناخد حقنا بأيدينا صح؟ فارس بص لإياد: أقسم بالله بتفهم عنك أنا معرفش انتو إزاي أخوات. جودي بقلق: يعني انتو هتنتقمو منو؟ فارس بخبث: بالظبط. إياد: أيوة كده انت حبيبي. وراح حضن فارس. فارس بقرف مصطنع: ابعد عني هتعديني بغبائك. إياد: دي آخرتها ترميني.. فارس: اقعد بس خلينا نخطط. صلو على النبي. الكل: عليه أفضل الصلاة والسلام. فارس بدأ يسرد عليهم احتمالات ووضع خطط لكل احتمال و........
إياد: يا بن اللعبة يا فارس.. وأنا اللي كنت بقول عليك طيب وغلبان ده انت طلعت مش سهل. ريماس: يلا نروح نشوف ماما. وذهبوا متجهين إلى المستشفى. الكل واقف في توتر منتظرين خروج الطبيب من العمليات فقد مر ساعات ولم يخرج أحد كي يطمئنهم. بعد دقائق خرج الطبيب وذهب الكل ناحيته. ناصر: طمني يا دكتور. الدكتور: الحمد لله هي بخير بس للأسف الرصاصة كانت في الكلى اليسرى وتم استئصالها. إياد بتوتر: يعني هي كويسة؟
الدكتور: أه هي كويسة دلوقتي وهتخرج أوضة عادية تقدروا تشوفوها. ناصر بتنهيدة: الحمد لله الحمد لله. ريماس حضنت فارس بفرحة وكذلك جودي حضنت إياد. الكل فرحان عشان اطمأنو على مديحة. تم نقل مديحة لغرفة عادية نظراً لتحسن حالتها الصحية. الكل دخل لمديحة ما عدا ريماس. فارس: يلا يا ريماس ادخلي. ريماس بدموع: نا متوترة أوي. فارس مسك إيديها: متخافيش نا معاكي دايماً ومفيش داعي للتوتر.
ريماس دخلت لمديحة وكان ناصر قاعد جنبها وإيده على إيديها وإياد في الجهة التانية. ريماس: الحمدلله على السلامة. مديحة بدموع: الله يسلمك. ريماس راحت لإياد: ابعد كده انت طول عمرك معاها سبني ليها شوية. الكل ضحك على مرح ريماس وريماس قربت من مديحة وحضنتها جامد وفضلوا يعيطوا شوية. ريماس ببكاء: وحشتيني أوي يا ماما. مديحة فرحت جداً إن ريماس سامحتها: وانتي أكتر يا نور عين أمك..
ازدادت شهقات ريماس: خفت عليكي أوي.. خوفت تكوني أنانية وتمشي وتسيبيني تاني. مديحة بعياط: حقك عليّا يا بنتي وعد والله مش هسيبك تاني.. بس والله غصب عني.. ريماس: نا أصلاً مش هسمحلك تمشي تاني. مديحة فضلت تعيط. ريماس مسحت دموعها: خلاص بقى مفيش عياط من هنا وجاي كلو فرحة وهنعيش سوا.. مديحة بصت لناصر. ناصر مقدرش ينزل كلمة: بنتي أبداً هنعيش سوا.. فارس: الحمدالله على السلامة يا طنط معلش ريماس أخدتك مننا.
مديحة بابتسامة: الله يسلمك يا بني. شوية والكل خرج ما عدا ناصر. ريماس أول ما خرجت: فارس ممكن طلب؟ فارس: عيوني. ريماس: تيجي أعزمك على العشا بمناسبة إن ماما قامت بالسلامة. فارس بتفكير: أمممم أعتقد معنديش شغل. ريماس: بطل رخامة. فارس: طب بزمتك في واحدة تقول لجوزها رخامة.. ريماس: مش أنا قولت. فارس: أه. ريماس: يبقى فيه. فارس: هييي خفة. ريماس: طب يلا نروح نجهز. فارس: يلا.. ألا صحيح متيجي نكشف عليكي نشوف هنفك الجبس ده إمتى.
ريماس: أه يلا ده نا والله زهقت منو. وراحوا كشفوا على ريماس عند دكتور العظام وبلغهم إنها كويسة أصلاً ومفيش داعي للجبس. وطبعاً الدكتور شال الجبس لها وريماس كلنت فرحانة جداً وكذلك فارس. الدكتور: بس طبعاً ده ميمنعش إنك تمشي براحتك ومتشيليش أي حاجة تقيلة. ريماس: حاضر. الدكتور كتب لها على مسكنات: دي مسكنات لو حسيتي بأي ألم ممكن تاخدي منها. فارس: شكراً يا دكتور. وأخد ريماس ومشيوا. عند مديحة. ناصر: عاملة إيه دلوقتي؟
مديحة: الحمد لله.. ناصر كنت عايزة أعرفك حاجة. ناصر مسك إيديها: مش عايز أفتح في الماضي خلينا دلوقتي نعيش اللي باقي من حياتنا مبسوطين.. مديحة بدموع: حقك عليّا كنت مجبورة. ناصر: خلاص اللي فات مات وأنا هردك ونرجع زي الأول. مديحة: ربنا يخليك ليّا. ناصر: صحيح انتي ليكي عداوة مع حد أو حد بيكرهك؟ مديحة: ليه؟ ناصر: بسبب الشخص اللي ضرب نار عليكي ده. مديحة افتكرت ودموعها نزلت: بس مش أنا اللي كنت مقصودة. ناصر باستغراب: أمال مين؟
مديحة: انت....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!