الفصل 26 | من 40 فصل

رواية عشق الفارس الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم احلام تامر

المشاهدات
18
كلمة
911
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

الكل جهّز استعدادًا للحفلة. فارس كان حزين جدًا ومفتقد ريماس، أول يوم يعدي عليه من غير ما يشوفها. حاسس إنه تعبان، قلبُه واجِعُه أوي. نزل من أوضتُه للأسفل، لقى الكل جاهز ومتجمع تحت: جودي ونهي وهاني وخالد وأيضًا انتصار. خالد: يلا يحبيبي. فارس: بابا، أنا حاسس إني تعبان، مش هقدر أجي. خالد بزعل: ماشي يحبيبي، اطلع استريح. انتصار: يستريح إيه النهارده؟ تكريم باباك، لازم تكون موجود، إنت بتهزر يا فارس؟

فارس حس إن أبوه زعلان، بس هو فعلاً مخنوق، مش عارف يتنفس طبيعي، فيه حاجة واقفة على صدرُه بتعوق عملية التنفس طبيعي. ده كان إحساس فارس. جودي: يلا يا فارس، لازم بجد تيجي. خالد: خلاص يلا نروح احنا، وإنت يا بني اطلع استريح. فارس: طب ثواني يا جماعة، هطلع أخد مسكن وأنزل. خالد: لا يا بني، إنت محتاج تنام شوية. هاني والد جودي: لا يا خالد، لازم ابنك يكون موجود. ونظر لفارس وقالُه: روح يا بني، خد مسكن وتعالى.

فارس للأسف مش محتاج مسكن لأني مسكني هو ريماس، هي دواه. بس هو فعلاً طلع أخد مسكن يمكن يخفف الألم اللي حاسس بيه. نزل فارس لهم. فارس: يلا يا جماعة، أنا جاهز. خالد: لو إنت حاسس إنك مش كويس خليك. فارس: لا أنا الحمد لله بقيت تمام، يلا ولا هنتأخر. مشيوا متجهين للقاعة اللي هيتم فيها التكريم. عند ريماس كانوا جاهزين: هي وإياد وناصر، وذهبوا متجهين للقاعة. إياد رن على أمُه قالها إنه رايح حفلة التكريم مع أبو. مديحة بحزن:

سلّم لي على ناصر وريماس. إياد: من عيوني، يستنى الكل. مديحة بصوت مهزوز وهي تكاد إن تبكي: سلام يا بني، وخلّي بالك من أبوك وأختك. إياد: ماشي يستنى الكل، خلّي بالك من نفسك وخدّي الدوا، أوعي تنسى عشان خاطري. مديحة: حاضر يا حبيبي. وانتهت المكالمة، ومديحة عمالة تعيط، تتمنى زوجها وبنتها يسامحوها، ولكن هل فعلاً ناصر وريماس هيسامحوها ولا لأ؟ نزل إياد وريماس وناصر، ركبوا العربية متجهين للقاعة.

إياد وناصر راكبين قدام، وريماس ورا. ريماس كانت حزينة جدًا إنها بعيدة عن فارس، هي مكنتش عايزة علاقتهم تتوتر للدرجة دي. هي بس كانت عايزة تدّي فارس درس إنه يثق فيها. كانت بس عايزة تاخد راحة من الجو اللي عاشته، وأمُها فعلاً الموضوع ده تعبها. ريماس لنفسها: وحشتني أوي يا فارس، مكنتش أعرف إني بعشقك للدرجة دي. ودموعها نزلت على خدُّها، زعلانة على كل اللي مرت بيه.

طلّعت الهاند فري من شنطتها وشغّلت أغنية لعمرو دياب وبدأت تسمعها وهي متخيلة إن الكلام ده لفارس: (ومالو لو ليلة توهنا بعيد وسبنا كل الناس أنا يا حبيبي حاسس بحب جديد مليني ده الإحساس ونا هنا جمبي أغلى الناس أنا جنبي أحلى الناس حبيبي المس إيديا عشان أصدّق اللي أنا فيه نا كان نفسي أقبلك زمان خلاص وهحلم ليه ونا هنا جنبي أغلى الناس جنبي أحلى الناس... ريماس فعلاً افتقدت فارس واتمنّت لو تروح في مكان لوحدها هي وفارس.

خلاص ريماس مش قادرة إنه يكون زعلان منها. ريماس لنفسها: خلاص أنا هعترف له بحبّي ونتصالح، أنا تعبت من البُعد ده. هو أه يعني بعدنا ليلة بس أنا زهقت من الزعل ده. والمفروض إني اللي زعلانة منُّه، لااا إزاي ده قلب الترابيزة عليّا في ثواني. بس خلاص أنا هرجع لبيتي وأوضتي وحشوني. ده كان كلام ريماس بينها وبين نفسها، وعزمت على إنهاء هذا الزعل والعيش مع حبيبها فارس كأي زوج وزوجة وبداية علاقة جديدة. قاطع شُرُود

ريماس إياد وهو بيقول: إياد: أحم، ماما بتسلم عليكوا. ناصر بحزن: الله يسلمها. أما ريماس لم ترد. إياد: بابا، كان نفسي ماما تكون معانا النهارده على الأقل، قدام الناس نبان إننا عيلة كاملة. ريماس بسخرية: وإنت مهتم أوي بكلام الناس. إياد: ريماس أرجوكي حاولي تفهمي، اسمعيها لمرة. ناصر: رن على أمّك تجهّز نفسها وعدّي ناخدّها. ريماس بصّت بصدمة لأبوها وعينيها امتلأت دموع. إياد بفرحة: هرن حالا. ورن على أمُّه وبلّغها. مديحة بإحراج:

مش هينفع أجي يا بني، هكون تقيلة عليكوا ومش مرغوب فيّا. إياد: على فكرة بابا اللي قالي، ويلا بسرعة بقى عشان هعدّي عليكي أنا قرّبت منّك أهو. مديحة بفرحة: ماشي يا بني. وقفّلت وراحت تجهّز نفسها، فرحة في إياد عطَتْها أمل إن يكون تمّ مسامحتها. إياد وصل، ومديحة نزلت بصّت لناصر وبدموع: إزيك يا ناصر؟ ناصر بصوت حاول إخراجه طبيعي: الحمد لله. إياد نزل وفتح الباب لأمُّه تقعد جمب ريماس. مديحة ركبت جمب ريماس ورا وبصّت لها:

إزيك يا بنتي؟ ريماس كان نفسها تقول كلمة ماما، جدًا كان نفسها تحضن أمُّها أوي. كان نفسها أمُّها تبقى معاها، بس أمُّها سابتها. ريماس مش قادرة تسامح أمُّها، وللأسف مردتش عليها. إياد اتضايق جدًا إن ريماس مردتش على أمُّه وفضل السكوت. الكل وصّل القاعة ودخلوا، وكان فعلاً جو جميل، وكان فيه قوات الأمن والكثير من الرتب العالية والضباط.

فارس انصدم لما شاف إياد ووراه ريماس، قلبه فضل يدق بسرعة أوي، فرحان جدًا إنها موجودة، كان نفسه يروح يحضنها بس مسك نفسه بالعافية، فهي جرحت كرامته عندما تذكّر إنها كانت هتسافر بدون علمه. وفضل يبصّ عليها كل شوية، وكذلك ريماس كانت عمالة تبصّ على فارس كل فترة. جاء قائد القوات المسلحة وفضل يتكلم شوية عن الإنجاز اللي عملوه ناصر وخالد. عند حمامات الرجالة، يرتدي لبس عمالي النظافة وبيديه دلو للتنظيف يوجد بداخله مسدس.

مديحة كانت متضايقة من أسلوب ريماس وتجاهلها معاها، وقالت لإياد يسأل على الحمامات فين. إياد سأل الجرسون على الحمام، والجرسون دلّى على حمام الرجالة نظرًا لإن إياد اللي سأل. إياد قال لمديحة: ماما تعالي أنا هوديكي. مديحة: لا يا حبيبي، وصّفْه إنت وأنا هروح. إياد: طب بصّي، هتمشي لآخر الطريق دي وتحوري شمال. مديحة: ماشي يا حبيبي. وسايحة ومشيت. مجهول الو: يا باشا أيوة أنا جاهز. مجهول:

هو طلع جاي مع مراته وبنته، واعتقد ابنه أو خطيب بنته. مجهول: متخافش يا باشا، نهاية الخاين ده على إيدي. مجهول: متخافيش يا باشا، هو المقصود ناصر يبقى ناصر وبس، وأنا عارف فرصْتي كويس. مجهول: سلام يا باشا. كل الكلام ده مديحة كانت واقفة سمَعَتْه وكانت مصدومة، جريت عشان تروح تبلّغ ناصر. ناصر كان واقف على المنصة بيقول كلمة، مديحة جريت عليه، وفي الوقت ده المجهول قذَف رصاصة على ناصر، ولكن للأسف أصابت الشخص الخطأ. ناصر بصريخ:

مديحةةةةةة! رجال الأمن جريوا على المجهول ده مسكوه. ريماس: مامAAAاااااا! إياد جري على أمُّه وبصريخ: مامAAAاااا!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...