الفصل 36 | من 40 فصل

رواية عشق الفارس الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم احلام تامر

المشاهدات
22
كلمة
834
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

الكل كان مصدوم وحزين بسبب موت هاني. جودي كانت في حالة هستيريا، دايما بتبكي. تم دفن هاني في مدافن العائلة. جودي في أوضتها ومعاها ريماس. جودي ببكاء: بابا راح يا ريماس.. خلاص مش هقدر أشوفه تاني.. مش هقدر أحضنه تاني. ريماس كانت بتبكي: هيه مرت بفقدان الأب، ده شيء صعب جدا. فقدان الأب بيحني ضهر الابن، بيحسه إني خلاص الدنيا انتهت. بس ربنا بيعوض، الأب مات يبقى الأم موجودة وهتقوم بكلتا الدورين.

لو الأب والأم مش موجودين، ربنا بيعوض بالأخ، ولو مفيش أخ ربنا بيعوض بالزوج الصالح. بجد والله ربنا بياخد مننا حاجة وبيعوضنا بالأحلى منها بكتير. بس كل اللي مطلوب إننا نصبر ونآمن بربنا ويكون عندنا ثقة كبيرة في ربنا. ريماس ببكاء: خلاص يا حبيبي، هو في مكان أحسن من كده. جودي: قلبي واجعني أوي. ريماس: ربنا يصبرك يا حبيبتي، والله قربي منه وهو هيهون عليكي والله. جودي ببكاء: نا حاسة إني مليش معنى من بعده. ريماس:

قومي نصلي وندعيله، ربنا يرحمه. بلاش بعياطك ده، تعذبيه. تعالي نصلي وندعيله ونقرا قرآن له، أحسن. جودي قامت وريماس سندتها ودخلتها الحمام تتوضأ. خرجوا وصلوا وفضلوا يقرأوا قرآن ويدعوا له، ربنا يرحمه. جودي أول ما صلت وبدأت تقرا قرآن حست براحة غير عادية. الوجع اللي في قلبها راح، آه في حزن على أبوها بس الوجع مفيش. فضلت تقرا قرآن لحد ما غفت على سجادة الصلاة. ريماس قعدت جنبها وفضلت تمسح على شعرها والدموع على خدها:

ورادت: أصعب إحساس هو إن الشخص يكون يتيم، وأنا للأسف جربت ده. ولا كان عندي أب ولا أم ولا أي سند. حاسة بإحساسك يا حبيبتي، ربنا يصبرك. خلص العزاء وجاء الليل والكل نام من التعب. جودي قامت توضأت وصلت، وده اللي اتعودت عليه بعد موت والدها. لأن الصلاة والقرب من ربنا ريحها كتير. خلصت صلاة وخرجت راحت على أوضة أمها وقعدت جنبها وفضلت تتكلم معاها. جودي بدموع: ماما خفيفي بقى عشان خاطري. ماما أنا محتاجاكي بجد، قومي بقى.

فضلت جودي تتكلم مع أمها ونهي كانت نايمة فتحت عينيها وبصت لجودي. جودي بدموع: ماما إنتي وحشتيني أوي، ارجعي زي الأول عشان خاطري. نهي: جودي مالك يا حبيبتي؟ جودي بصت لأمها بصدمة: ماما؟ نهي: مالك يا حبيبتي؟ جودي: ماما إنتي إنتي صحيتي بجد؟ نهي مسحت دموع جودي: إيه اللي حصل يا حبيبتي؟ جودي حضنت أمها وفضلت تعيط: وحشتيني أوي يا ماما.. وحشتيني أوي يا حبيبتي. نهي حضنت جودي: شششش، اهدي يا حبيبتي، فيه إيه؟ جودي بعياط:

بابا.. بابا يا ماما. نهي سكتت شوية وافتكرت اللي حصل في المستشفى. نهي بدموع: أبوكي فين.. في السجن صح؟ جودي عيطت: بابا.. ب.. بابا عند ربنا. نهي حست إنها اتشنجت: إيه؟ جودي: بابا توفي يا ماما، أرجوكي خليكي معايا. أنا تعبانة من موت بابا، أرجوكي متسبنيش. أنا حاسة إني ظهري محني. نهي حضنت بنتها ودموعها بتنزل. فارس صحي من النوم ملقاش ريماس، نزل تحت كانت في الجنينة قاعدة على المرجيحة اللي جابها لها.

وباين إنها سرحانة جامد وعلامات الحزن باينة على وشها. راح ناحيتها وقعد جنبها، ريماس بصت له وبصت ورجعت بصت قدامها تاني. فارس حط إيده على إيديها: ورادت: مالك يا حبيبتي؟ ريماس: مفيش. فارس: ريماس أنا آسف، مكنتش أقصد أعلى صوتي، والله أنا بجد آسف. ريماس دموعها نزلت وفارس أخدها في حضنه وفضل يتأسف لها. الكل عرف إن نهي رجعت زي الأول وكانوا فرحانين جدا لها. بعد مرور 5 شهور، ريماس كانت بيجهزوا تحضيرات بسيطة لحفل زواج جودي وإياد.

الكل كان فرحان. ريماس: يلا يا جودي، المأذون بره. جودي بتوتر: نا حلوة ولا إيه؟ ريماس: ما شاء الله قمر؟ جودي كانت لابسة فستان أبيض هادي وميكب هادي خالص، ولابسة الحجاب الأبيض اللي زادها جمال فوق جمالها. جودي نزلت وإياد انبهر بجمالها، وتم عقد القرآن وانتهى المأذون بالجملة المشهورة: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. إياد قام جري وحضن جودي جامد ولف بيها. جودي بإحراج: بس بقى كسفتني، الله يخرب بيتك.

الكل ضحك عليهم. المأذون: ألف مبروك وعقبال البكاري بإذن الله.. السلام عليكم. فارس: على فين يا شيخنا؟ المأذون باستغراب: همشي يا بني، أنا خلصت شغلي. فارس: ومين قال إنك خلصت؟ لسه أنا هتجوز. الكل انصدم من جملة فارس. ريماس بدموع: هتتجوز؟ فارس: أي هتجوز، حرام. إياد بغضب: إنت بتقول إيه؟ فارس: اخرس يلا، إنت وبص على ريماس: تعالي يلا اقعدي، خلينا نخلص. الكل ضحك وريماس قعدت وتم عقد قرآن وفارس للمرة الثانية.

وريماس كانت في غاية فرحتها لأنها فعلا كان نفسها تتجوز فارس وهي فرحانة. المأذون مشي وكل واحد راح على شقته. في شقة إياد وجودي. إياد: خشي برجلك اليمين يا عروسة. جودي وقفت: إنت بتهزر؟ إياد برفع حاجب: إيه مالك متدخليش.. آه خايفة بقى، وكده متخافيش والله ده أنا حنين وعسل خالص. جودي: إياد اخرس، أنا مستحيل أدخل كده. إياد: أمال هتدخلي إزاي يعني، أجيبلك طيارة؟ جودي: شيلني. إياد بمرح:

إنتي عايزاني أشيلك وتهدي حيلي بالفستان اللي لابساه ده؟ ده الفستان لوحده يهمّني؟؟؟؟ جودي: والله مش هعتبّره الا ما تشلني. إياد استعنا على الشقة بالله وراح شالها ودخل بيها أوضتهم. إياد: ادخلي غيري براحتك وأنا هروح أغير وأجيلك. جودي: لا لا أنا حابة أنام بالفستان، أنا كده مستريحة. إياد: نعااااام، يروح أمك عايزة إيه؟ جودي: هـ هنام. إياد: هو إنتي عبيطة ولا بتستعبطي يعني؟ مش المفروض إنهارده دخلة ولا إنتي متعرفيش؟ جودي:

آه عبيطة وبستعبط. إياد قرب منها جامد و..... تسكتي أحلام تامر بقى. عند فارس، دخل هو وريماس أوضتهم. فارس: يلا يا عروسة، جهزي نفسك. ريماس: أجهز نفسي لإيه؟ وذهبوا إلى عالمهم بهم هم. عند ناصر ومديحة، طبعا مديحة كانت خافت تماما. مديحة: البيت وحش أوي من غير الأولاد. ناصر: وليه بس كده؟ إن كان على الأولاد نجيب غيرهم، ده احنا لسه صغيرين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...