الفصل 29 | من 40 فصل

رواية عشق الفارس الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم احلام تامر

المشاهدات
22
كلمة
848
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

مديحة بدموع: أنت! ناصر: إيه أنا.. مين.. وعرفتي منين؟ مديحة حكت لناصر كل اللي سمعته عند الحمام. ناصر: أنا لازم أروح مشوار. مديحة بترجى: لا لا أرجوك يا ناصر، اختفي الفترة دي، أنت حياتك في خط بتوع المافيا مش هيسبوكِ. ناصر بجدية: مش ناصر الدسوقي اللي يخاف من حد، وأنا طول عمري في خطر وربنا يسترها معايا عشان أنا بعمل واجبي وبحمي بلدي، وأنا واثق إنه هيكون معايا دايمًا. مديحة عارفة إنها عمرها ما هتقدر تقنع ناصر، فردفت:

ربنا معاك وينصرك على كل عدو. ناصر: يا رب يا رب.. المهم أنا لازم أروح مشوار مهم، وهرنّ على حد من الولاد ييجي يقعد هنا معاكِ. مديحة: مش مهم حد ييجي، سيبهم يستريحوا شوية لأنهم تعبوا معايا الفترة دي. ناصر: لا ولا تعب ولا حاجة، وبعدين دول ولادك، المفروض يأدوا واجبهم علّي ما أخلّص شغلي وأجي. مديحة: تمام اللي تشوفه. فارس راح البيت هو وريماس، وكان باين عليهم الفرحة جدا.

انتصار شافت ريماس داخلة الفيلا وإيديها في إيد فارس، فرحت جدا إن المشكلة اللي بينهم اتحلت. خالد: يا هلا ببنتي، والله الفيلا نورت. ريماس ابتسمت لخالد: منورة بناسها يا بابا والله. وراحت سلمت عليه، وكذلك على انتصار. انتصار: الحمد لله إنك رجعتي يا بنتي، والله البيت كان ناقصك، والنبي ما تمشيش تاني، أنتِ هنا بنتي وده بيتك، فارس زعلك يبقى هو اللي يمشي مش أنتِ، فاهمة؟ ريماس بابتسامة: حاضر يا ماما. فارس بغير مصطنع:

يسلام يا أبلة ماما، أنا اللي أطلع برّا البيت؟ خالد: أه طبعًا، أنت اللي تطلع، أولًا ده مش بيتك، ده بيت ريماس. ريماس راحت لحضن خالد: حبيبي يا خلّود، هي ناصفني دايمًا. فارس بغير حقيقي: ريماس تعالي هنا، وإياكِ ثم إياكِ تحضني أي حد تاني. انتصار: أنت مهبول، يلا ده أبوك. فارس: راجل ولا مش راجل؟ خالد: مرات ابني متجوزليش يا غبي. فارس مليش فيه ومسك إيد ريماس، واردف: بعد إذنكم بقى، هنطلع نجهّز عشان نخرج. انتصار:

طب استنوا، اتغدوا معانا. فارس: لا لا، هنأكل برّا أنا وريماس. انتصار: ماشي يا حبيبي. طلع فارس وريماس لوضتهم. انتصار بفرحة: الحمد لله يا رب، ربنا يهديهم ويملّوا البيت عيال بقى. خالد: بإذن الله هيملّوه، ادعي أنتِ بس. فارس جهّز وريماس لسة بتاخد شاور، تليفون ريماس رن وكان ناصر. فارس: ريماس، عمي بيرن. ريماس من الحمام: رد طيب. فارس فتح المكالمة: الو عزيزي يا عمي. ناصر: الحمد لله يا بني، أمال ريماس فين؟ فارس:

بتجهّز عشان هنخرج نَقْضِي اليوم ونفْسَحْها ونرجع. ناصر: خلاص ماشي يا حبيبي، ربنا يسعدكم يا رب. فارس: ربنا يخليك لينا يا عمي.. كنت عايز ريماس في حاجة؟ أهْلِيْهَا ترن عليك. ناصر: لا لا، كنت بطمّن بس.. يلا مش عايز حاجة. فارس: شكرًا يا عمي، في رعاية الله. ريماس خرجت من الحمام وفارس فضل متنح ليها وقرّب منها. فارس: بقول إيه؟ ريماس: إيه؟ فارس: ما بلاها خروج النهاردة، أنا مليش مزاج. ريماس: أممم، وأنا موافقة.

فارس بصّلها بحب وقرّب منها جامد وحضنها وذهبوا لعالم آخر. تحت عند انتصار وخالد. انتصار: هما اتأخروا ليه؟ مش المفروض يكونوا خلصوا لبس عشان ميتأخروش برّا؟ خالد بغمزة: لا مهو، شكل فارس قرّر يحقّق أمنيتك. انتصار بفرحة: يا رب.. يا رب. خالد: تعالي بقى أقولك على حاجة أنتِ كمان. انتصار بضحك: قول براحتك يا حبيبي. تليفون خالد رن. خالد: تليفون فصيل. انتصار: طب رد. خالد: ده ناصر.. الو يا ناصر. ناصر: خالد، قابلني في القسم بسرعة.

خالد: ليه؟ في إيه؟ ناصر: مش مديحة اللي كانت مقصودة بالضرب الناري اللي حصل، كنت أنا، المافيا بعتت حد يقتلني. خالد: إزاي؟ مش إحنا قضينا عليهم، إزاي لسّة فيه حد؟ ناصر: أكيد طرف كان مش ظاهر، بس أنا مش هسكت لحد ما أقضي عليه. خالد: طب سلام، وأنا هلبس وأجيلك، وخلّي بالك من نفسك.. أكيد العيون عليك. ناصر: ربنا يسترها. انتصار: في إيه يا خالد؟ خالد: مفيش حاجة يا حبيبتي، بس أنا لازم أمشي، فيه شغل ضروري وهرجع. انتصار:

ماشي يا حبيبي. عند إياد وجودي، خرج إياد يتمشّى هو وجودي، وكان في غاية الفرحة، أخيرًا الجو هادي وهيقعد مع حبيبته شوية في هدوء. ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن، ويرن فون إياد وكان ناصر. إياد: الو يا بابا، إزيك؟ ناصر: الحمد لله يا حبيبي، المهم أنت مشغول ولا حاجة؟ إياد بصّ لجودي: لا يا بابا، في حاجة ولا إيه؟ ناصر: طب تعالى المستشفى، خلّيك جنب والدتك عشان ورايا شغل ضروري. إياد: حاضر يا بابا، أنا جاي أهو. إياد لجودي:

أقسم بالله إنّي نحس، مش بقولك وأنتِ مسدقتيش. جودي بضحك: ليه بس يا حبيبي، إيه حصل؟ إياد: خطوبة وفركش.. جواز وفركش.. نقعد لوحدنا وبرضو فركش. مهو يا إما أنا يا أنتِ اللي فينا حاجة غلط. وبعياط مصطنع: ليه بس كده، ده أنا والله غلبان ونفسي أتجوز بقى. يلا يا مختي عشان أروحك وأروح لماما. جودي: وليه بس، أروح هاجي معاك عند طنط، وأهو منها أقعد معاك ومنها أتعرّف على مامتك كويس. إياد بابتسامة: ماشي يلا يا قلبي.

وذهبوا متجهين للمستشفى. مكالمة عبر الهاتف. مجهول: الغبي ده لازم يموت قبل ما يعترف علينا. مجهول 2: أوامرك يا باشا، هو جالنا أخبار إنّو لسّة معترفش، بس هنبعد الخوف من إنّو يعترف ونقتله. مجهول: ماشي، أنهِ الموضوع ده وبلّغني. وقفّل المكالمة. عند خالد، جهّز ولّسة هيخرج، لاقى هاني والد جودي أمامه. خالد: هاني إزيك؟ أمال كنت فين؟ هاني: مفيش، كنت في الجنينة بعمل مكالمة شغل. وأردف بتساؤل: أمال أنت لابس ورايح فين كده؟ خالد:

جه خبر لينا إن مديحة مكنتش المقصودة بالرصاصة اللي أخدتها. هاني: إيهّيه؟ أمال مين؟ خالد: ناصر يا سيدي، مجموعة المافيا اللي قضينا عليها طلع لسّة فيه طرف منها ومكانوش ظاهرين، فللأسف هما بيطاردوا ناصر لأنّو معاه أسرارهم وخانهم. هاني: طب يلا سلام، ربنا معاكم. خالد: أشوفك بليل، باي. وذهب خالد، أما هاني ذهب يجري مكالمة مااا. عند فارس وريماس، فارس كان في غاية سعادته وكذلك ريماس. فارس: ريماس. ريماس: أممم. فارس:

أنا بحبك أويّي. ريماس: وأنا كمان يا عيون ريماس. فارس حضنها جامد و....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...