الفصل 12 | من 40 فصل

رواية عشق الفارس الفصل الثاني عشر 12 - بقلم احلام تامر

المشاهدات
19
كلمة
972
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

ريماس بدموع: طلقني. فارس اتّصدم من رد فعلها، ساب إيديها وبصّلها بكل غضب وألم وكسرها وسابها ومشي. إياد: مع إنو مفتري بس مكانش لازم تقولي الكلمة دي. ريماس بدموع: معرفش طلعت مني إزاي.. معقولة يطلّقني فعلاً.. أنا بحبّو والله وهيّه طلعت مني غصب عني. وكمّلت بغضب: وبعدين هو اللي استفزني. إياد بقرف: والله أنتو الاتنين اللي مستفزين منكو لله. انتِ لسه هنا.. كان هذا صوت فارس الغاضب. ريماس: أنت مش مشيت؟

فارس: ما كانش قصدي تيجي ورايا ي هانم وأنتِ قاعدة هنا تهزري. ريماس بقوة مصطنعة: أنت عايز إيه دلوقتي؟ فارس راح ناحيتها ومسك إيديها وشدها وراه زي الهبلة ومشي. فارس ركّبها العربية وركّب: تقدري تقوليلي كنتِ عنده بتعملي إيه.. وإيه اللي عرفك بيه أصلاً.. ورحتِ عنده إمتى.. وإزاي توافقي تروحي مع حد غريب.. ونمتِ إزاي في بيت واحد متعرفيهوش.. قولي. ريماس ببرود: أجاوب على إنهي سؤال فيهم؟ فارس: كلهم. ريماس: مش هينفع هو واحد بس.

فارس بغضب: أنتِ هتجنّنيني. ريماس بخوف: هقول ي بيه والله لقول كل حاجة. فارس بغضب: انطقي. ريماس بخوف: هو أه والله هو خطفني واا. فارس: وحياة أمك.. خطفك وأنتِ هبلة فكّرَاني هصدّقك؟ ريماس: أه لازم تصدّقني عارف ليه؟ فارس: ليه ياست الحسن والجمال؟ ريماس بتلقائية: عشان أنا مراتك. فارس قرّل منها وبحب: طب فيه واحدة تسيب ولدها وتروح عند حد غريب؟ ريماس بتوتر حرّكت راسها يمين وشمال بمعنى لا. فارس قرّب أكتر: طب ليه عملتِ كده؟

ريماس كان هيغمى عليها من شدّة قرب فارس: ها. فارس: عشان كده لازم تتعاقبي عشان متكرّرش تاني. ريماس مفهمتش قصده وانصدمت لما لقت فارس قام بتقبيلها. بعد فارس عنها وقال: عشان تحرمي تغلطي تاني ي عسل. وأخدها واتجّه على بيت ريماس عند والدها. ريماس طلّعت متعرفش أبوها لأنها مشافتهوش قبل كده، وأوّل ما شافته الدموع نزلت من عينيها من غير ما تحس، وكذلك ناصر أوّل ما شافها دموعه نزلت وراح ناحية ريماس ومسح دموعها وحضنها جامد.

ريماس بعياط: بابا.. وفضلت تشهق من العياط. ناصر: اشششش اهدي ي قلب أبوكِ من جوا أنا جيت ي حبيبتي. ريماس بعياط: والنبي متسيبنيش تاني والنبي أنا محتاجالك جمبي. وفضلت تعيط. أما فارس كان واقف زعلان ليه مش شاركوهوش، هو زعلها ليه متعيطش في حضنه هو وبدأ يغيّر من والدها. ******************** في فيلا الشرقاوي خالد: الحمد لله فارس لقاها. انتصار بفرح: الحمد لله هييجوا إمتى.. أنا اللي هجهّز لها الأكل بإيدي هعملها كل ما لذّ وطاب.

خالد: ده على أساس إن البنت هتوافق تيجي هنا تاني بعد عملتك دي. انتصار: والله أنا ندمانة بسبب اللي عملته وأنا هعتذر لها بس ترجع لأن تصرّفات فارس بتقول إنو بيحبّها. خالد: ومفكّرتيش إنك ممكن تندمي بعد بكده ليه.. ليه معملتيش حساب الندم. انتصار بدموع: خلاص والله أنا آسفة أنا كنت غلطانة. خالد راح حضنها: خلاص اهدي.. يلا نروح نغيّر كده عشان نروح بيت ناصر نطمّن على بنته. وامتَعت انتصار بطاعة وذهبت كي تجهّز نفسها.

****************** نرجع لفارس كان واقف خايق من كتر الغيرة، وفجأة رن جرس البيت، فارس فرح جداً لأنّي كده ريماس هتقوم من حضن أبوها، بس حصل العكس وسمع صوت ريماس وهيّه بتقوله: فارس ممكن تفتح الباب، وهيّه في نفس وضعها. فارس: وهتفضلي نايمة كده قدام أي حد ييجي؟ ريماس: ده بابا. نفخ فارس بضيق وراح فتح الباب واتفاجأ لما شاف أمّه: ماما أنتِ جاية لي؟ انتصار: جاية أعتذر من مرات ابني. ودخلت.

خالد لفارس: برافو عليك ي بني عرفت ترجّع مراتك. وابتسم فارس لوالده ثم دخل وقفّل الباب. ريماس أوّل ما شافت انتصار استغربت جداً بس قامت وسلّمت عليها عادي، وكذلك سلّمت على خالد. ريماس لخالد: الحمدالله على السلامة ي عمو. خالد بابتسامة: الله يسلّمك ي حبيبتي. انتصار: أنا هعمل شاي حد يشرب؟ الكل ما عدا ريماس: أوك. ريماس: خلّيكي أنتِ ي طنط وأنا هعمله. انتصار: تعالي نعمله سوا. ودخلوا المطبخ وسط قلق فارس من أمّه. في المطبخ.

انتصار بندم: أنا آسفة ي بنتي على كل اللي عملتو فيكِ والله حقّك عليّا أنا غلطانة وندمانة وجاية أعتذر ليكِ وهاتي راسك أبوسها. ريماس بطيبة: مش لازم تعتذري ي طنط أنا مقدّرة وضعك ومش زعلانة خالص. انتصار: بجد والله يعني مش شايلة مني خالص؟ ريماس بابتسامة: خالص والله ي طنط. انتصار: طب قدام مش زعلانة بلاش بقى طنط دي اعتبريني مامتك وقوليلي ي ماما. ريماس بطيبة: حاضر. انتصار: من هنا وجاي أنتِ بنتي مش مرات ابني.

ابتسمت لها ريماس بصمت وقامت بصب الشاي وإخراجه. قامت ريماس بتقديم الشاي لكل الموجودين وذهبت تجلس مرّة أخرى بجانب والدها مما أثار غيظ فارس. انتصار لاحظت عبوس فارس: إيه ي حبيبتي مش تيجي تقعدي جنب جوزّك؟ فارس بسرعة: قوليلها ي ماما ده حتّى مش معبّراني من الصبح. خالد: سيبوا البنت على راحتها بقالها سنين مشافتش أبوها. فارس: مش مشكلة بقى لينا بيت يلمّنا لما نروح بس. ردّت ريماس: لا أنا هنام مع بابا.

فارس قام بسرعة: نعّام ي ختي هتنامي فين؟ ناصر: لا ي بنتي مينفعش تسيبي جوزّك روحي بيتك وتعالي الصبح. ريماس: لا ي بابا أرجوك أنا نفسي أنام في حضنك.. عايزة أشبع منك. خالد: خلاص ي بنتي تقدري تنامي مع والدك براحتك. فارس في سرّه: منامتش في حضني هتنام في حضنو هو.. والله لربّكِ ي ريماس بس ترجّعي البيت بس. وبعد شويّة تليفون فارس رن، وبتلقائيّة فارس ابتسم وده لاحظته ريماس. فارس: حبيبة قلبي والله ليكِ وأحشّاكِ ي بت.

ريماس سمعت كده وكانت هتنفجر بس حاولت تداري. فارس: بتهزري. ولاحظ نظرات ريماس تجاهه ثم قال بخبث: ده أنا مش هسيبك والله لنرجّع أيّام زمان بقى والسهر واللعب.. بس أنا اللي كنت بكسبك متنكّريش. ده كلّو ريماس هتولّع وتعرف مين دي. فارس: تمام ي حبيبتي نص ساعة وهاجيلك.. باي. انتصار: متقولش جودي؟ فارس: بالظبط. انتصار لقت علامات الغيرة على وش ريماس فقرّرت توضّح

لها الأمر: جودي تبقى بنت عمّ فارس في نفس السن عندها 29 سنة برضو.. وحبّت تخلّي ريماس تغيّر فقالت: كانت بتحبّ فارس جداً لما كانوا صغيرين.. مكانوش بيسيبوا بعض كانت دايماً بتيجي عندنا بس دلوقتي سافرت مع أهلها دبي. فارس: لا والخبر الأحلى.. إنّها جايّة النهاردة. وكمان نص ساعة وأروح أجيبها من المطار. ريماس في سرّها: نهار أسود يعني هيناموا في نفس البيت لا وكمان سهر ولعب. فارس: طب نستأذن إحنا بقى ي عمّي علشان منتقلش عليكو.

ناصر: عيب ي بني بتقول إيه.. خلّيكو كمان شويّة. فارس: مرّة تانيّة لأنّي لسه هروح أجيب جودي من المطار وأجي أنام وجْودي ما هتصدّق وتفضل معايا طول الليل. ريماس كانت ماسكة إيد أبوها فضلت تضغط عليها من كتر الغيرة من غير ما تحس.. ناصر فهم إنّها غيرانة قام مقرّب من ودنها: لو عايزة تروحي معاه روحي. ريماس وكأنّها مسكت في الكلمة: حاضر ي بابا. فارس وأمّه وأبوه كانوا ماشيين. ريماس: فارس لحظة أنا هاجي معاكو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...