الفصل 20 | من 33 فصل

رواية عشق الفارسي الفصل العشرون 20 - بقلم رقة فراشه

المشاهدات
18
كلمة
2,551
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

"فـي لندن". استقرت الطائرة على مطار لندن، ثم نزل هو بثباته المعتاد. وعندما نزل، وجد ثلاث عربيات سوداء فخمة جدا. بجانب كل عربية يوجد رجال ضخام شبه رجال مصارعة. تقدم إليه من هؤلاء الرجال متحدثًا باحترام: "كل حاجة تمام يا فارس بيه". فارس: "فينها؟ الرجل: "قاعدة في كافيه في (... فارس بجدية: "يلا على المكان". الرجل بتطوع: "اتفضل يا فارس بيه".

ثم ركب فارس سيارته التي كانت السيارة الرابعة. تحركت سيارته ثم وراها ثلاث عربيات الحراسة. "في شقة لميس". بعد انتهائها من الصلاة، مع كثرة الدموع، شعرت بألم شديد في رأسها. كريمة بقلق: "مالك يا لميس؟ أنتِ كويسة؟ لميس بألم: "راسي وجعاني أوي يا ماما. هاتيلي برشامة مسكن." كريمة: "هتاخدي برشام على بطن فاضية؟ أنتِ مأكلتيش من الصبح." لميس بألم: "مليش نفس يا ماما. هاتيلي برشامة بس."

قامت كريمة بقلة حيلة وهي حزينة على حال ابنتها الذي انقلب رأسًا على عقب، لتجلب برشامة مسكن إليها. أخذت لميس البرشامة ثم اترمّت على فراشها حتى تنام. "في أفخم كافيه في لندن".

دخل فارس بهيبته المعتادة، لابس بدلة سوداء تبرز عضلاته ونظارة سوداء أيضًا. كان مميز بشعره الأسود معمول تسريحة لائقة على وجهه، وبذقنه الكثيف نوعًا ما. وخلفه رجلين من الحراسة. وعندما دخل الكافيه، أصبحت أعين كل الموجودين عليه ومنهم المقصودة. كانت تجلس مع شاب واثنين من الفتيات.

دخل فارس وهو يعدي من جانب الطاولة التي كانت تجلس عليها. أمسك النظارة، أبعدها من عينه، ناظرًا عليها نظرة تفحص من فوق لتحت. فكانت فتاة شقراء جميلة جدًا، ترتدي شورت جينز وبلوزة. ثم أعاد النظارة إلى عينه، ذاهبًا إلى طاولته التي كانت بالقرب منهم. قعد فارس واضعًا رجل على أخته، وبجانبه الحراس واقفين. لاحظ نظراتها إليه، ثم ابتسم بداخله، فحانت الوقت لابتداء خطته.

تقدمت الفتاة إليه، ثم قعدت على طاولته، واضعة رجل على أختها بجراءة، متحدثة بنعومة: "Hi". نظر إليها فارس بجراءة، متحدثًا بلا مبالاة: "نعم؟ الفتاة بنعومة: "اسمك إيه؟ فارس بوقاحة: "أنتِ جيتي وقعدتي على طاولتي بدون إذن وبتسألي اسمي إيه؟ ابتسمت الفتاة ببرود، متحدثة: "مالك متعصب كده ليه؟ أنا بسألك عن اسمك عشان نتعرف." نظر إليها فارس من تحت لفوق بتفحص وجرأة، متحدثًا باشمئزاز: "وأنا مش عاوز." ثم تركها وخرج من الكافيه.

أما عن هذه الفتاة، فكانت تشتعل من الغيظ. تقدم إليها هذا الشاب الذي كان قاعد معاها على الطاولة. تحدث بسخرية: "إيه معجبتوش ولا إيه يا ميرنا؟ ميرنا بعصبية: "أقعد ساكت يا كوكي، وبعدين معجبش مين؟ رجاله لندن كلها بيلفوا عليا، بس هو شكله تقلان شوية." كوكي بسخرية: "تقلان! مش كلامك ليا برضو إن محدش يقدر يتقل عليكي؟ ميرنا بغيظ: "انت عاوز إيه دلوقتي؟ كوكي بخبث: "عاوز أشوف قدراتك يا مرمر. هتقدري تجيبي البرنس التقلاان ده ولا لأ."

ميرنا بتحدي: "طبعًا هقدر. انت اتفرج بس." كوكي بمكر: "متحمس ولله يا مرمر." "في صباح يوم جديد في فيلا فارس الشرقاوي". كانت بسنت وفريدة يجلسون في الجنينة. أتنهدت بسنت قائلة: "بحب أقعد في الجنينة أوي وأشوف الورود كده، بحس براحة." فريدة التي كانت تحاول كتمان الحزن: "نيجي نقعد كل يوم؟ إيه رأيك؟ بسنت بابتسامة: "موافقة. أنا بحبها أوي." فريدة تحاول الابتسام: "اتفقنا." بسنت باستغراب: "فريدة، أنتِ كويسة؟

فريدة بتوتر: "آه آه يا قلبي كويسة." بسنت بشك: "متأكدة؟ أصل بصراحة مش مصدقاكي." ضحكت فريدة محاولة إغلاق الموضوع: "إخس عليكي يا بسنت، قصدك إني بكذب؟ ده أنا حتى إللي في قلبي على لساني." ضحكت بسنت بمزاح: "محصلش، أنتِ خبيثة العائلة." "في شقة لميس". لميس: "أنا تعبانة ومش هقدر أروح الشركة النهاردة. روح أنت يا عبد الرحمن." أتنهد عبد الرحمن قائلاً: "براحتك يا لميس، بس فارس مقعدش في الشركة، المفروض تبقي بكانه لغاية ما يجي."

لميس: "حمزة أكيد موجود في الشركة، وبعدين هو يوم واحد بس." آلاء: "لميس، أنتِ لازم تقوي نفسك. لو فضلتِ على حالتك دي، أنتِ عاوزة إجازة شهر لقدام ويمكن أكتر. فـ يا حبيبتي اهتمي بشغلك وصحتك زي الأول، عشان لما يجي مديرك ميلقاش حال الشركة مش كويس." لميس بابتسامة صغيرة: "حاضر يا آلاء. متقلقيش عليا يا قلبي." كريمة: "روح أنت يا عبد الرحمن يا بني شغلك عشان متتأخرش، وأنتِ يا آلاء روّقي البيت." آلاء تمثل الصدمة: "أروّق إيه؟

كريمة: "تروقي البيت، وبعدها متسبيش الكتاب من يدك." آلاء تتحرك بمسرحية: "جبته لنفسك يا علي." ضحكت لميس قائلة: "قولتلك أنا. روحي مدرستك يلا بق شيلي." آلاء: "عندك حق ولله." كريمة: "يلا اخلصي يا آلاء." "في مكان شبه مهجور". إسماعيل: "بكره هسلم البضائع يا هيثم. عاوزك تدي طلة كده وتشوف أخبار الحكومة إيه." هيثم بيأس: "أعمل إيه يعني يا باشا." إسماعيل بنرفزة: "هتعمل زي كل مرة بنسلم فيها يا هيثم. أنت نسيت ولا إيه!

هيثم بيأس: "لا منستش، بس قرفت خلاص." إسماعيل بغضب: "أنت بتقول إيه يا متخلف! اسمع مني الكلمتين دوله وحطهُم حلقة في ودانك. لو بس شميت منك حركة غدر كده ولا كده، عليا الطلاق بالتلاتة هكون قاتلك بإيدي دول يا هيثم. إللي ربوك من وأنت عندك 6 سنين." هيثم: "طلعني من شغلك إللي كله حرام في حرام ده." إسماعيل بغضب أكثر: "إللي بيدخل الدايرة دي مش بيطلع منها غير بموته يا هيثم." هيثم بعصبية: "وماله؟

اقتلني. ما أنت واخد على القتل ومش بيفرق معاك غير مصلحتك وبس. اقتلني وريحني من الذل إللي معيشني فيه من وأنا عيل." ضربه إسماعيل بقلم قوي جعله ينزف دم من فمه، متحدثًا بغضب: "أنا شكلي مربتكش كويس، بس ملحوقة يا هيثم. هتشوف الويل مني. هخليك تتمنى الموت ومش هتنوله. وحاليًا روح اتسقطلّي وعرفني أخبار الحكومة إيه، لأن بكره أنت هتسلم البضائع."

نظر هيثم إليه بضعف، فهو لا يستطيع فعل أي شيء. كان يتمنى رد القلم له هذه الرجل بعشرة، لكنه ضعيف، لا يوجد صديق ولا قريب ولا حبيب يستند عليه. "في شركة فارس الشرقاوي". حمزة بعصبية: "يعني إيه أخدت يوم إجازة عشان تعبانة! دي شركة، ميمشيش شغل العيال ده." عبد الرحمن بهدوء: "ياريت تتكلم معايا بأسلوب أحسن يا باشمهندس حمزة. أنا هنا مش واحد بتاع أمن ولا كافيهات، أنا هنا مدرب مبيعات."

حمزة: فارس مش موجود، واللي المفروض تبقى موجودة مكان فارس هنا وعارفة كل حاجة عن الشركة وصفقاتها مش موجودة، عايزني أهدى وأتكلم كويس! الشركة واقفة عشان لميس مش موجودة. تنهد عبد الرحمن لأن حديث حمزة صواباً قائلاً: حضرتك معاك حق، بس هي تعبانة ومش هتقدر تشتغل لو جت. مسح حمزة على وجهه بغضب متحدثاً: طيب أنا محتاج أكلمها، ممكن ترن عليها. التقط عبد الرحمن تليفونه متحدثاً: تمام. داخل شركة فارس الشرقاوي تحديداً مكتب نورا...

كانت تجلس نورا وبجانبها لمي تقص لها خطتها. نورا بمكر: واو دا أنت دماغك سم يا لمي، بس المشكلة لميس مجتش النهاردة. لمي باستغراب: ليه مجتش؟ نورا: كنت معدية من جنب مكتب حمزة، سمعته وهو مضايق أوي وبيقول إزاي متبقاش موجودة في غياب فارس حتى لو تعبانة. لمي: ممم خلاص، لو مجتش النهاردة هنفذها بكرة، كدا كدا فارس أكيد هيطول شوية والشركة هادية جداً. نورا بابتسامة خبيثة: فعلاً كلامك صح... بقولك تعالي النهاردة نطلع نروح البار.

لمي بضيق: لا مش هروح، الجو هناك مش عاجبني وفي شباب غلسة أوي. نورا بخبث: متقلقيش مش هخلي حد يكلمك. لمي: اوكي تمام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...