في ڤيلا فارس الشرقاوي. كانت بسنت وفريدة كالعادة يجلسون في الحديقة. ثم أتت إليهم لمي قائلة بتردد: -ينفع أقعد معاكم؟ فريدة بابتسامة: -إيه السؤال ده! طبعاً ينفع اقعدي. بسنت بابتسامة مرحة: -اقعدي يا لمي البيت بيتك. جلست لمي بجانبهم قائلة بتنهيدة: -هو أنا فعلاً طلعت مش بحب فارس كـ جوز ليا!!!؟ فريدة باستغراب: -مش فاهمة تقصدي إيه؟ تنهدت لمي بحيرة: -أنا مش فاهمة نفسي! ولا عارفة تفكيري وقراري صح ولا لأ؟ بسنت طبطبت على يد لمي:
-اتكلمي معانا يا لمي إحنا هنفيدك ومش هنرضي بالأذى ليكي. نظرت لمي إلى بسنت بابتسامة، ثم نظرت إلى فريدة التي كانت تبتسم إليها. -حمزة النهاردة اتكلم معايا، هو آه طريقته ماكنتش كويسة ولكن حسيت كلامه صح. فريدة بتساؤل: -كلام إيه ده يا لمي؟ لمي:
-أنا اكتشفت إني مش بحب فارس كـ زوج ليا، بحبه بس كـ أخ ليا زي ما هو بيحبني كـ أخت وبس. اكتشفت إن حبي ليه ده عشان عوضني عن الفقد اللي عيشته طول حياتي ووقفته جنبي في أي وقت كنت محتاجه فيه. بس للأسف شكلي اكتشفت متأخر أوي، بعد ما أذيت بنت من غير ما أعمل شئ يؤذيني، بعد ما تعبته معايا وزهق مني. فريدة بابتسامة: -لا طبعاً مش متأخر، انتي تنتظري رجوع فارس بالسلامة إن شاء الله وتتكلمي معاه. لمي بحزن:
-مش هيسمحني يا فريدة، أنا عملت حاجات مش كويسة كتير. بس والله ده كله بسبب نورا، كانت بتبخ في وداني زي التعبان بالظبط وأنا للأسف كنت غبية ومعمية. بسنت بابتسامة: -ولا يهمك يا لمي، انتي عملتي حاجات كتير مش كويسة بس جواكي نضيفة أوي. وده كان من تأثير نورا عليكي، فأنا متأكدة فارس هيسمحك وهترجع علاقتكم زي الأول وأحسن. وبعدين فارس كان بيصبر عليكي كتير وكان دايماً منتظر إنك تقولي الكلام اللي بتقوليه ده دلوقتي.
لمي بابتسامة سعادة: -يعني فارس هيسمحني؟ هزت فريدة وبسنت رأسهما بابتسامة. ثم أكملت لمي بسعادة: -أوعدكم إني هبعد عن نورا ومش هكلمها تاني أبداً. في صباح يوم جديد في شقة لميس. لميس: -يا ماما، يا عبد الرحمن، يا آلاء... اجتمعوا قائلين باستغراب: -نعم؟ لميس بتوتر: -أنا موافقة على إسماعيل. آلاء بصدمة: -انتي بتقولي إيه يا لميس!!؟ كريمة باستغراب: -موافقة على إسماعيل ليه يا لميس؟ عبد الرحمن بإصرار: -وأنا مش موافق.
لميس حاولت التخلص من توترها وخوفها وحبس دموعها من الانهيار: -بالنسبة لسؤال آلاء فأنا عارفة بقول إيه كويس يا آلاء متقلقيش. ويا ماما موافقة على فترة خطوبة وخلالها هعرفه إذا كان يناسبني ولا لأ. وأما أنت يا عبد الرحمن فدي حياتي وهرجع وهقول أنا عارفة بعمل وبقول إيه كويس. عبد الرحمن بنرفزة: -أنا عارف كويس إنك مش بتقولي ولا بتعملي حاجة غير لما تكوني متأكدة منها. بس يا لميس بالقرار ده كده انتي بتغلطي غلطة كبيرة!
لميس وهو مستمرة بالمحاولة: -ليه غلطة كبيرة؟ أنا مقلتش هنتجوز على طول، قلت هيكون فيه فترة خطوبة يا عبد الرحمن وخلالها هقرر إذا كنت هكمل معاه ولا لأ. آلاء: -يا لميس ده أكبر منك أوي وشكله مش حلو، انتي موافقة عليه بسبب إيه؟ لميس: -السن مجرد رقم يا آلاء، أنا ميفرقش معايا سن ولا شكل ده آخر همي. وعن إذنكم هجهز عشان معايا شغل.
دخلت لميس الغرفة بعدما شعرت إنها على وشك الانهيار، وبالفعل عندما دخلت الغرفة انهارت بالبكاء. شعرت بالضعف وأنها تنهي حياتها بيديها. أخذت تبكي بوجع على حياتها التي انقلبت. ثم مسحت دموعها وخرجت إلى بلكونة الغرفة ناظرة للسماء. قائلة من قلبها وكأن من يتكلم قلبها: -يا الله 🥹. في القسم تحديداً مكتب المدير. حمزة بديق: -نعم طلبتني ليه؟ مصطفى: -آخر أخبار إسماعيل؟ حمزة:
-لسه مسلمش البضاعة وتقريباً التأخير من هيثم اللي بيبقى معاه دايماً. مصطفى باستغراب: -طيب وده بيعمل كده ليه؟ أتنهد حمزة: -مش عارف، بس حاسس الولد ده هيساعدني نوصل للبضاعة مع إسماعيل. مصطفى: -أكيد لا، ما لو هو سلم إسماعيل هيروح معاه! حمزة: -بس أنا وقتها هطلعه. ثم قام للذهاب ولكن أوقفه صوت مصطفى الجهوري قائلاً بصرامة: -اللي انت بتعمله ده أقسم بالله ما هعديه وهتتعاقب عليه يا حمزة.
استدار حمزة ناظراً إليه قليلاً، ثم اتجه مرة أخرى للذهاب. في لندن تحديداً قاعة كبيرة جداً.
كانت القاعة تحتوي على الكثير من الأشخاص لمناسبة فرح أدولف على ميرنا. كان العروسين والموجودين فرحين جداً بهذه المناسبة. ولكن فجأة أحاط المكان بالشرطة من كل اتجاه بعدما أطلقوا نار على رجال أدولف بمهارة. وقف فارس بثبات بملابسه السوداء وبجانبه ومن خلفه حراس وشرطة. وفجأة اشتغلت الشاشة على ممارسة علاقة غير شرعية ما بين ميرنا وشخص تاني.
انصدمت ميرنا عندما رأت نفسها تمارس العلاقة مع شخص غير فارس، وهنا علمت لماذا كانت تعاني من صداع شديد. وفي رمشة عين كانت ميرنا متوفية على الأرض بالـ 7 طلقات نارية من أدولف الذي صوبهم عليها. تجمع العساكر والشرطة ممسكين بأدولف. تحدث فارس بقوة وثبات حقيقي وصوته العالي:
-وعدتك إني هاخد حق أبويا وهطهر البلاد من واحد زيك، وأهو أنا وفيت بوعدي يا أدولف. عارف أنا أقدر دلوقتي أصفيَك جنب الحلوة بتاعتك، بس مش هعمل كده عشان عايزك تتعذب شوية... ثم أخذ مسدسه وأطلق على ذراعيه ورجليه. مما أدى تساقط أدولف أرضاً وهو يتألم بشدة. تحدث فارس مع الشرطة بصوت قوي: -ده يسافر مع حراسه وشرطة بشدة حالياً مصر. تحدث ضابط من الضباط باللغة الإنجليزية: -لا يمكننا فعل ذلك يا حضرة الضابط فارس. تحدث فارس
بقوة باللغة الإنجليزية: -ضباط مصر فعله ما لم تقدروا على فعله منذ سنوات، وأنا سأقوم بعمل كل التحريات بشأن هذا الموضوع وسيسافر أدولف مصر قبلي. هز رأسه الضابط ثم أمر الشرطة بأخذ أدولف. في ڤيلا فارس الشرقاوي تحديداً أوضة لمي. كانت تجلس وهي تشعر بأن جبل انزاح من فوق كتفيها بعدما اعترفت بكل شيء. وفجأة هاتفها رن. نورا بنرفزة: -برن عليكي من بدري مش بتردي ليه يا لمي؟ لمي ببرود: -عاوزة إيه يا نورا؟ نورا باستغراب:
-إيه تقصدي يعني!؟ لمي: -أقصد إني مش عاوز أعرفك ولا حتى أشوف وشك نهائي يا نورا. انسى إن كان ليكي صاحبة اسمها لمي، لأنك إنسانة مش كويسة. نورا ضحكت بشر قائلة: -وإنتي من إمتى أصلاً صاحبتي يا لمي؟ انتي صدقتي لما مثلت عليكي إن يهمني مصلحتك وإني بحبك؟ هههههههه ده أنا آخد جائزة على التمثيل ده بق! لمي بصدمة: -انتي تقصدي إيه يا نورا؟ نورا بسخرية:
-أقصد إن دخول الحمام مش زي خروجه يا حلوة، وإنتي قولتي بلسانك إني واحدة مش كويسة، يعني حظك مش حلو يا لمي إنك تقعي مع واحدة مش كويسة زيي. واتكلمنا كتير أنا وانتي وأكيد فهمتي دماغي ممكن تعمل إيه فيكي. لمي بصدمة وتوتر: -نورا انتي عاوزة إيه مني؟ نورا: -عاوزة 12 مليون يتحولوا على حسابي حالياً في البنك وهقولك على خطتنا الجديدة عشان أتخلص من لميس. لمي بعصبية: -انتي بتقولي إيه يا هبلة انتي!!؟
أكيد اللي قولتي ده مش هيحصل، وأعلى ما في خيالك اركبيه يا نورا... ثم أغلقت الخط. وبعد بضع دقائق وصلت مسدجات لـ لمي من نورا. فتحت لمي المسدجات وانصدمت عندما وجدت إن فيه صور تحتوي عليها وكان يوسف قريباً منها جداً. ثم تلقت مسدج من نورا أخيرة قائلة فيه (أذن دلوقتي هتعملي كل اللي هقولك عليه إجباري يا حلوة 😉) في الشركة تحديداً مكتب عبد الرحمن.
كان عبد الرحمن يحاول أخذ رد فعل من لميس أو انفجار بركان الدموع الذي يراه في عينيها، ولكن هي كانت متجمدة تحاول رسم ملامح اللاشئ على وجهها. وفجأة دخل حمزة قائلاً و... يتبع...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!