الفصل 4 | من 33 فصل

رواية عشق الفارسي الفصل الرابع 4 - بقلم رقة فراشه

المشاهدات
24
كلمة
2,746
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 12%
حجم الخط: 18

وفجأة صرخت آلاء وجريت على شاب حضنته. كل هذا وبسنت في حالة ذهول من صديقتها المؤدبة المتدينة التي دائمًا تتكلم في الدين تحضن شاب أمام طلاب المدرسة كلهم. ذهبت بسنت إليهم وهي في قمة الغضب من صديقتها: "إنتِ بتهببي إيه مع الولد ده؟ وافقة في نص المدرسة وحضنتيه كمان، انتِ اتجننتي صح؟ مش ده برضه حرام وعيب يا آلاء! وأكملت حديثها وهي ترفع سبابتها على هذا الشاب:

"حاليًا قطعي علاقتك بيه ومتكلميهوش ولا تقبليه، ده بيلعب بيكي ومش بيحبك." كل هذا وآلاء في ذهول وصدمة من صديقتها، فهي كيف أن تفكر بها هكذا. أما لهدا الشاب، فكان واقف مبتسمًا من هذه الفتاة ذات الملامح الجميلة. آلاء بصدمة: "إنتِ اتجننتي يا بسنت! إزاي تفكري فيا كده؟ ده ابن خالتي وأخويا في الرضاعة." وهنا تجمدت بسنت في مكانها وأنزلَت عينيها الأرض، شعرت بشيء ساقع البرودة انكب عليها في عز الشتاء. أكملت آلاء والدموع في عينيها:

"إنتِ بـ -ــ -'بـ -ــ -ــ -ــ -ــ بسنت: لا يا فارس ما كنتش هتعمل كده. قطع حديثها رنين هاتفها، أمسك فارس الفون وتحدث: "ماي سيكند هالف بترن عليكي". وقبل أن ينهي فارس جملته، كانت آلاء أمسكت الفون وفتحت. بسنت أول ما فتحت: "أنا عارفة إنك مكلميني عشان تقوليلي أنا مش هعرفك تاني، بس يا آلاء أنا مقدرش أعيش من غيرك وأنا والله ما كنت أقصد كده، سامحيني".

وهنا ضحكت آلاء، وهكزا أختها التي كانت بجوارها. وعندما سمع ضحكتها ابتسم تلقائياً وظل قلبه يدق دقات متتالية، شعر أن أخته تكاد تسمع دقات قلبه. آلاء: "وأنا كمان مقدرش أعيش من غيرك". بسنت بسعادة: "يعني انتي... انتي مش هتسبيني ومسامحاني؟ آلاء: "أيوه يا قلبي". ظلوا يتحدثان مع بعضهن وهن سعداء وأغلقوا بعدها. "في غرفة لومي" لومي: "أنا مبقتش عارفة أعمل معاه إيه يا نورا، ولما امبارح قربت منه ولا ضعف ولا اتنيل، ده هددني".

نورا: "مممم طيب حاولي معاه مرة واتنين". لومي: "انتي بتقولي إيه ده؟ من أول مرة هددني، أمّال لو كررتها هعمل إيه". نورا: "ممممم". وأكملت بمكر: "وكمان كسفك النهار ده قدام كل الموظفين، بعد ما كانوا بيتكلموا عليكي وعلى شغلك، دلوقتي بقي كل حوارهم لوميس". لومي بعصبية: "أنا مش هرتـاح غير لما البنت تترفـض". نورا بخبث: "وأنا عندي الطريقة". "في بيت لوميس" عبدالرحمن: "وحشتيني قوي يا لوميس".

لوميس: "أنا أكتر، والله بس قولي عملت إيه في لندن". عبدالرحمن بتهدئة: "معجبنيش الشغل ولا الجو هناك". لوميس: "طيب إيه رأيك أكلم مديري عنك". عبدالرحمن: "تمام". وأكمل بمزاح: "بس إحلوّتِ قوي يا لوميس". لوميس بمزاح: "الله بتكسفيني يا لمبي". آلاء تمثل الصدمة: "انتوا قاعدين في البلكونة بتحكوا وكمان عاملين ليكم شاي وأنا لا، أخس على الأخت والأخ، أخس". عبدالرحمن بمزاح: "والله انتي تنفعي تمثلي". آلاء: "لا أنا هبقى دكتورة صيدلة".

لوميس: "ودي عاوزة مجموع، قومي ذاكري يا بت". آلاء: "متتأفوريش يا لوميس، أنا قولت دكتورة صيدلة مش بشري يا أختي". عبدالرحمن: "انتي جبتي كام الترم اللي فات؟ آلاء بفخر: "85%". عبدالرحمن: "وانتي ليه مفتخرة قوي كده، ولا كأنك بتقولي 95%". آلاء بتمثل الضيق: "أوف، ما كفاية بقى". لوميس حضنت أختها من كتفها: "لو سمحت يا عبدالرحمن متزعلهاش، دي دكتورة العائلة". عبدالرحمن بمشاكسة: "هو حد يقدر يزعلها برضه؟

"في فيلا فارس الشرقاوي تحديداً غرفة تمارين" نعم فارس عامل غرفة خاصة يوجد فيها كثير من أنواع الآلات الحديثة التي يمارس فيها التمارين يومياً. الفون رن. فارس: "صباح الخير يا شبح". حمزة: "فارس هنا محتاجينك في القسم ضروري". فارس بجدية: "مش هينفع يا حمزة، أنا متراقب". حمزة زعق: "مفيش وقت يا فارس، معاك 20 دقيقة". وأغلق الخط.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...