الفصل 25 | من 33 فصل

رواية عشق الفارسي الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم رقة فراشه

المشاهدات
19
كلمة
2,620
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

"في الشركة تحديدًا مكتب لميس". كان في موظفين يفتشون مكتب لميس، وفي الخارج يوجد جميع موظفين الشركة، ولميس وحمزة وعبدالرحمن. وبعد وقت، خرج الموظف وهو في يديه مبلغ كبير من المال وموبايل. لمي: أهو أنا كنت متأكدة إنها هي دي أصلًا، إنسانة حرامية ومش كويسة. ومن ثم انتهت لمي من هذه الكلمات، وجدت قلم نازل عليها من لميس. لميس بحدة: إياكي ثم إياكي تتكلمي عني بالطريقة دي، أنتِ شايفة نفسك مين! أنا أحسن وأشرف من مليون واحدة زيك.

لمي بغل: آه ما هو باين، بتسرقي فلوسي وموبايلي، وكمان بتلفي زي التعبان عشان تسرقي حبيبي فارس، ما واحدة زيك أكيد هتكوني طمعانة في فلوسه. لميس: أنا مسرقتش حاجة منك، ومستحيل أعمل حاجة زي كده، وبالنسبة لحبيبك فـ أنا أقتل نفسي قبل ما ألف على راجل مش زيك، أنتِ مقضياها في كبريهات. حمزة زعق بعصبية: كفاية.

لميس بصوت عالي وقوي: لا مش كفاية، هو لما أنا أتكلم يبقى كفاية، ولما بنت عمك تتكلم تخُرس، طب بصوا بقى عشان أنتم الاحترام مينفعش معاكم، ومافيش مدير يترد عليه. اللي عملته لمي واتهامي بالسرقة ده، أنا مش هسكت عليه، وهدخل الإدارة والمجلس فيه تمام. والاتهام التاني إني أنا بلف ورا حبيبها ده، فـ أنتم هنا كلكم عارفين أخلاقي، ولما إن شاء الله يرجع، أنا مش هسكت على اتهامها ليا، وهخليه هو اللي يتكلم.

كان الموظفين يهمسون لبعضهم بصوت مسموع. موظفة: أكيد لمي بتكذب، لميس أخلاقها عالية وعمرها ما تعمل كده أبدًا. موظفة: أكيد طبعًا، هو أصلًا فارس بيه فين معبرها، فـ تلاقيها اتغاظت واتهمت لميس. موظف: بس هو صحيح لمي بتروح كبريهات؟ لميس بصوت عالي: أنا هجاوبك على السؤال ده، أيوا الآنسة لمي بنت عم مدير شركات الوسط المهندس فارس وحمزة بتروح كبريهات، ومع مين؟ مع واحدة سمعتها زي الزفت، استغفر الله. موظفة بفضول: مين هي؟

لميس بصوت عالي وهي تشاور على المقصودة: مع نورا. نورا بعصبية: أنتِ بتقولي إيه! هو أنتِ عشان تطلعي من اللي عملتيه هتتهمينا! لميس بسخرية: اتهم! طيب معايا صور، تحبي تشوفي ولا لأ؟ همس عبدالرحمن لـ لميس: لميس كفاية عيب كده. لميس توجيهه بنفس الهمس: عيب! واللي هي بتعمله فيا مش عيب يا عبدالرحمن، وظلم! رئيس قسم: آنسة لميس، إحنا واثقين في حضرتك جدًا، وعارفين كويس إنك مش بحاجة للسرقة، بس معاكي دليل؟

لميس بهدوء: طبعًا، بس ممكن بعد إذنكم تنتقلوا لـ غرفة الاجتماع. موظفة بأستغراب: ليه؟ لميس: هتعرفوا هناك، اتفضلوا. ثم ذهبت لميس قبلهم، ولحقوا بها. فضلت لمي واقفة مكانها متجمدة وخايفة جدًا. نورا: يلا يا لمي، هتفضلي واقفة متبسمرة مكانك كده. لمي بخوف: لميس لو معاها دليل مش هترحمني. نورا: وأنا مش عارفة إزاي هتكلم وأبص في عيون الموظفين بعد اللي كشفته. لمي بغل: ده كله بسببك يا نورا، أنا مش هرحمك. نورا بعصبية: بسبب مين!

دي خطتك أنتِ، وأنتِ اللي نفذتيها، أنا مالي... ويلا يا أختي نشوف هتعمل إيه تاني، البنت دي متلعبش سهلة أبدًا. "في فيلا فارس الشرقاوي". انشغلت بسنت في مذاكرتها، وفريدة خرجت لـ الجنينة. عصام قعد جنبها بهدوء: بشوفك بتقعدي هنا كتير. تنهدت فريدة قائلة: بحب أقعد وسط الورد. عصام: أنتِ كويسة؟

نظرت فريدة إلى عينيه، وهي نفسها تتحدث معه وتخرج كل ما بداخلها، نفسها تقول إليه إنها مش بتفارقه تفكيرها، وحبه بيزداد كل دقيقة بتعدي من عمرها، نفسها تقوله إن نفسها تبقى مراته وأم عياله. فاقت على صوت عصام وهو يكرر سؤاله بقلق: فريدة أنتِ كويسة؟ ابتسمت فريدة قائلة: كويسة. عصام: مش باين عليكي، قوليلي مالك؟ فريدة: مفيش حاجة عشان أقولك، متقلقش، مفيش حاجة. عصام بأستغراب: ليه قاعدة لوحدك، فين بسنت؟

فريدة: أي كل الأسئلة دي يا عصام؟ ابتسم عصام: أي هو أنا ممنوع أسأل ولا إيه؟ فريدة ابتسمت بالتلقائية من ابتسامته قائلة: لا اسأل براحتك. "في مكان شبه مهجور". هيثم: فهمت يا حسن، إحنا لازم ننقذ لميس من إسماعيل. حسن بتوتر: بس لو المعلم عرف باللي هعمله، هيضربني، ولما هو بيضربني أنا بتوجع قوي. هيثم بحنية: أنا معاك يا حسن، متقلقش. حسن ببراءة: يعني المعلم لو ضربني أنتَ هتمنعه زي البطل؟

ابتسم هيثم: أيوا همنعه زي البطل، بس أنتَ كمان لازم تكون ذكي عشان هو ميُعرفش حاجة. حسن بأبتسامة: اتفقنا يا عمو هيثم. هيثم بأبتسامة: اتفقنا. "في لندن تحديدًا الفندق الذي يقيم فيه فارس". كان نائمًا بعمق، ولكن استيقظه صوت دق الباب. قام بديق وهو عاري الصدر وفتح الباب، أتفاجأ بوجود ميرنا. ميرنا بأبتسامة نعومة: هاي بيبي، ممكن أدخل؟ فارس بأشمئزاز: بيبي!!! ميرنا بأبتسامة: أي رأيك ده د لعك الجديد يا بيبي، ويلا ممكن أدخل؟

فارس: لا. ميرنا: لا! أنتَ أكيد بتهزر صح؟ هو أنا معجبتكش يا بيبي إمبارح؟ فارس بجراءة: آه. ميرنا قربت إليه واضعة يديها على صدره: أنا آسفة يا بيبي، متزعلش مني، اديني فرصة واحدة بس، وبعدها مش هتقدر تبعد عني. فارس بعد يديها عنه متحدثًا بجراءة: اوكي، ادخلي. "في الشركة تحديدًا غرفة الاجتماعات".

وضعت لميس فلاشة، ثم ضغطت لـ تشغل الشاشة، وبعد تشغيلها أصبح كل الموجودين في حالة صدمة، وأولهم لمي، اللي كانت متبسمرة مكانها مش عارفة تعمل إيه ولا تتصرف إزاي. وبعدما خلص الفيديو، أغلقت لميس الشاشة قائلة: أهو كلكم شفتوا دخول لمي عندي المكتب أنا ومش موجودة، وخط الفلوس والموبايل. رئيس قسم بصدمة: ليه عملتي كده يا آنسة لمي! أنتِ شفتي حاجة وحشة من الآنسة لميس عشان تأذيها كده؟

موظفة بذهول: ليه عاوزة تأذيها مع إنها إنسانة كويسة ومجتهدة! رئيس قسم بيأس: إحنا زعلانين منك يا آنسة لمي، ده مش تفكير كويس خالص، الآنسة لميس كويسة وأخلاقها عالية جدًا، ليه تأذيها الأذى ده كله! رئيس قسم: إحنا معاكي في أي قرار وعقوبة هتخديها لـ الآنسة لمي يا آنسة لمي. جميع الموظفين في صوت واحد: إحنا معاكي. لميس بأبتسامة انتصار: جزاكم الخير جميعًا، أنا هطرد أكلم الإدارة والمجلس حاليًا. حمزة بهدوء: بلاش يا لميس.

لميس بسخرية: ليه خايف على بنت عمك؟ حمزة بعصبية: أنا مش خايف على الزفتة دي، أنا خايف على فارس، بلاش يجي يلاقي الشركة بقت كده، وأنا هجيبلك حقك منها. كانت لميس هتتراجع من أجل فارس، لأن لولاه لم تستطع أن تخرج من هذه الحيلة التي وقعتها فيها لمي، فهو قبل أن يسافر تحدث مع لميس وقال لها إنه هيركب كاميرا في مكتبها، لأن لمي مش هتسكت وهتخطط. ولكن تحدث عبد الرحمن بصرامة:

-لا يا لميس مش هتراجع، وزي ما أنت خايف على ابن عمك أنا خايف على بنت خالتي. ثم نظر على لميس قائلاً: -كلمي الإدارة يا لميس، خليهم يجوا دلوقتي لأننا هنقابل الإدارة وهنقدم استقالتنا. لميس بذهول: -أنت بتقول إيه يا عبد الرحمن؟ عبد الرحمن: -اللي سمعتيه، مش هنشتغل في الشركة دي تاني. حمزة بعصبية: -مش هيحصل. عبد الرحمن بحدة: -طيب أنا عاوز أشوف هتعمل إيه، إحنا وخارجين من الشركة. حمزة بعناد: -مفيش استقالات هتتقبل. لميس:

-كفاية أنتم الاتنين، ممكن نتكلم في المكتب بدل ما الموظفين بتتفرج علينا. عبد الرحمن: -مفيش كلام يتقال يا لميس، إحنا هنستنى الإدارة وبعدها هنمشي. لميس: -أرجوك يا عبد الرحمن اهدأ، ويلا نتكلم في المكتب عشان خاطري. هز عبد الرحمن رأسه، ثم غادر ووراه حمزة ولميس ذاهبين إلى المكتب. "في شقة لميس" كريمة بتساؤل: -قرأتي إيه يا آلاء وردك؟ آلاء بخوف من رد فعل أمها: -والله يا ماما نسيت. كريمة بنرفزة: -ما أنا كنت عارفة والله.

آلاء بخوف: -والله نسيت يا ماما. كريمة بنرفزة: -أنت مش مكسوفة لما أسألك عن وردك وتقوليلي نسيت؟ اجتمعت الدموع في عيني آلاء قائلة: -أنا آسفة يا ماما، هقرأ ضعفه والله. تنهدت كريمة قائلة: -خلاص يا بنتي متزعليش مني، أنا زعلت لأنك مقراتيش وردك. آلاء بابتسامة: -ولا... قاطع حديثها دق على الباب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...