الفصل 16 | من 33 فصل

رواية عشق الفارسي الفصل السادس عشر 16 - بقلم رقة فراشه

المشاهدات
19
كلمة
2,452
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

"فـ المـدرسـةة الثـانـويـةة". بعـد أنتـهاء اليـوم الدراسي ڪانت آلاء و بسـنت واقفـين قـدام المـدرسـةة يتـحدثـان. أوقـف حديـثهـم صـوت رجـولي. عبـدالـرحمـن: إزيڪم عامـليـن أي. آلاء بأبتـسامـةة: ڪويسـين الحمـدللـه و أنـت أخبـار الشـغل معـاك. عبـدالـرحمـن: تمـام الحمـدللـه. آلاء بسـتغـراب: أومال لمـيس فيـن؟ عبـدالـرحمـن: معـاها شويةة شـغل هتخـلصـه و هتـلحقنا. بسـنت بأبتـسامـةة: طيـب سـلام يـ قلـبي الاوبـر جيـه.

آلاء بأبتـسامـةة: سـلام يـ بسـنت أبـقي طمـنيـني لما توصـلي. بسـنت بأبتـسامـةة: حاضر. مشـيت بسـنت و عبـدالـرحمـن فضـل بـاصص علـيها وهـو يردد أسـمها داخـله الـذي عنـدما سمـعه اصـبح قلـبه ينـبض بشـده. آلاء: يلا يـ عبـدالـرحمـن. رڪب عبـدالـرحمـن و آلاء جنـبه منـطلقـا للمـنزل. "سـبحان اللـه، الحمـدللـه، لا إلـه إلا اللـه، اللـه اڪبر".

خلـصت شـغل و طالـعه مـن الشرڪةة. لقـيت الطـفل ايـوا هـو نفـس الطـفل حسـن. تقدمت إلـيه و انا سعـيدةة جدا عشـان شوفـته تاني. لمـيس بأبتـسامـةة: حسـن حبيـبي إزيك عامل اي؟ حسـن بتـوتـر: ڪـ ڪويـس الحمـدللـه. لمـيس بأستـغراب: مالك يـ حسـن أنـت ڪويس! المعـلم بتـاعك عمـلك حاجـةة؟ حسـن بتـسرع: لا لا المـعلـم بتـاعي بقـي ڪويس معـايا و طيـب ڪمان. لمـيس بأستـغراب: طيـب مدام ڪدا أنـت ليـه بتـوتر و خايف!

حسـن: لا أنا ڪويس المعـلم مبـقاش بيـطلـعني اشـتغل ولا بيـضر'بنـي. لمـيس بأبتـسامـةة: مـمـم طيـب ڪويس تعـالي بق نشـتري شويةة حلـويات. حسـن بأبتـسامـةة: ماشي يلا. إستـغربت لمـيس ... حسـن إللـي شغـال يتـڪلـم علـي المـعلـم بتـاعه و يمـدح فيـه وهو متـوتـر. لمـيس بهـدوء: حسـن أنـت فـعلا ڪويس و المـعلـم بتـاعـك ڪويس معـاك! ولا هو قيـلك تقـول ڪدا؟

حسـن ولقـد إرتبـط لسـانه لا يعـرف مـاذا سيـوجيـب هـذه الفتـاة. سيـقول ليـها أن ڪلمـها حقيـقه والمـعلـم هـو مـن خـطت ولا يعـرف غـرضه!! فاق مـن شـروده علـي صـوت لمـيس الـدافـئ وهـي تطـبطـب عـلي ڪتـفه: متـخفـش يـ حسـن أنا معـاك يـ حبيـبي قـولـي الحقـيقـةة. حسـن تحـدث بسـرعـةة و زاد توتره. وهـذه أڪد لـ لمـيس ان ما يقـوله

ڪله ڪذب: أيـ ايـوا يـ خـ خالتـو لمـيس أنـ أنـا بقـول الحقـيقـه و مـ مـش بحـب الڪذب. المـ المـعلـم إسمـاعيـل بـقي ڪويس معـايا و بيعـملـني زي إبنـه بالظبـط. عـارفـةة يـ خالـتو هـو بيـصلـي و علـطول بيـڪلمنـي أنا و اصـحابي عـلي الدين. لمـيس بأبتـسامـةة: ربنـا يهـديه علـيڪم يـ حبيـبي. حسـن بأبتـسامـةة: هو أنا ينـفع اشـوف وشـك؟ لمـيس بأسـتغراب: ليـه عـاوز تشـوف وشـي!

حسـن بتـوتـر: عـ عـادي. ثـم و قبـل أن تتـحدث لمـيس ڪان هـذا الـولـد راڪضا مهـرولا. إستـغربتـه لمـيس جـدا فهـي تـريـد إن تعـرف مـاذا يجـري مـع هـذا الـولـد. "فـ الڤيـلا فـارس الشـرقـاوي". بسـنت ببـڪاء: أنـت إزاي عـاوز تسـيبنـي و تسـافـر يـ فـارس!! عـاوز تسـيبنـي فتـره وللـه آعلـم ڪد أي عشـان شـغل!! فـارس أنا أتعـودت علـيك و مـش هقـدر اڪمل مدامك مـش معـايا. حضـن فـارس أخـته الـتي ڪانت مـنهاره مـن البـڪاء.

فـارس بـ حـنيـه: معـلش يـ بسـنت سمـحينـي أنا معـايا شـغل مـهـم و لازم آسـافـر. خـرجـت بسـنت مـن حضـنه مـتحدثـةة: الشـغل آهـم مـن أخـتك يـ فـارس! الشـغل آهـم مـن أخـتك إللـي فتـحت عيـونـها و ملـقتـش غيـرك جنـبهـا! فـارس أنـت عمـرك مـا سبـتنـي أنـت عودتـي علـيك اوي و دلوقـتي عـاوز تسـيبنـي عشـان شـغل! طيـب مـا أنـت بتـشتـعل مـن سنـين و أي صـفقـةة بتـجيـلك خارج مصـر ولـو بـ ملاييـن بتـرفضـهـا إشـمعـنا دلوقـتي لا!

فـاڪر لما وعـدتنـي انك مـش هتـسيبـني لو حصـل أي! فيـن وعـدك ليـا يـ فـارس؟ ... اڪملت حديـثها بـحـده لـو مشـيت و سبـتنـي إعـرف أنـي مـش مسـمحـاك ولا هسـامحـك ابـدا. ثـم مسـحت اعيـنها و طلـعت غـرفتـها بـدون أن تتـلقـي أي رد. نظـر فـارس لـ حمزةة و فـريـدةة الـذي ڪانوا قاعدين مـستمعيـن لـ حديث أخـته. فـريـدةة بـ شـك: أنـت مـتـأڪد عاوز تسـافـر ترڪيا عشـان شـغل؟ أتنـهد فـارس: هڪون عـاوز اسـافـر ليـةة يعـني يـ فـريـدةة!

فـريـدةة بـ شـك: تمـام لو الحـڪايـه شـغل تبـع الشرڪةة بـس مـمـڪن ترفـض عادي و مظـنش أنك محـتاج لـ الڪام مليـون إللـي هتقـبضـهـم. ولو شايف الشـغل مـهـم اوي ممـڪن تبـعت حمـزةة و أنـت إفضـل مع بسـنت لأن حلـتهـا مـش ڪويسـةة خالص وبـعد ما تمـشي هتـدهـور اڪتر.

فـارس بجـمود: أنا مـش هرفض ولا هبـعت حمـزةة أنا إللـي هـروح أنتـم بـس خلـو بالـڪم علـي بسـنت ڪويس وأن شـاء اللـه مـش هطـول. بعـدما إنتـهي مـن حديـثه ذهـب مـتجـه إلـي جنـاحـه. فـريـدةة بذهـول: فـارس إزاي بـقي ڪد!! هـو دـه فعـلا هيـمشـي و يسـيب أخـته بالـحالـةة دـي!! يـ حمـزةة فـارس بـق زي الصخـر بالظبـط!

إتنـهد حمـزةة بحـزن: بالعـڪس يـ فـريـدةة فـارس حـساس جـدا و شـايـل جـواه مشـاعـر ڪتيـر قوي بـس هـو مـش بيـحب يبـيـنها لـ حد او يطـلعـها غيـر مع نفـسه. فـريـدةة: بسـنت داخـلةة علـي إمتـحانات ڪمان اسبـوع و بـ حلـتهـا دـي مـش هتـبقـي مـستـعدةة. حمـزةة: فـارس مـدام قـال حـاجـه و حطـها فـي دمـاغـه محـدش هيـمنـعه يـ فـريـدةة. أنـت أـقـعدي مع بسـنت دائـما و متـسبـهاش.

اومـأت فـريـدةة رأسـها بيـأس ثـم طلـعت مـتجـهه إلـي اوضـه بسـنت الـتي ڪانت مـنهاره فـ البـڪاء. "فـ مڪان شبـةة مهـجور". حسـن بخـوف: عـ عمـلت ڪل إللـي قولتـلي علـيه يـ معـلم. إسمـاعيـل بـ لـهفـه: قولي شڪلـها أي؟ بلـع حسـن ريـقه خـوفـا بإن يقـول لـه لـم يسـتطـيع رؤايتـها. إسمـاعيـل بـنـرفـزه: ما تنـطق يـ ڪـلـ'ـب. حسـن بتـوتـر: بـص يـ معـلم هـي بيـضه و عيـونـها واسـعه و و حلـوه قـوي.

إبتـسم أسـماعـيل بخـبث همـسا: ولا وبتـعرف تخـتار يـ إسمـاعيـل. حسـن بتـوتـر: عـ عـاوز حـاجـة منـي تـانـي يـ معـلم. إسمـاعيـل: لا يـلا غـور مـن قـدامـي. رڪـض حسـن بخـوف و آيـضا و هـو حزيـن عـلي ڪذبتـه. "فـ شقـةة لمـيس". ڪانت تجـلس فـي الصـالـه مـع أـمـها وهـي تـشـاهـد التـلفـاز. حمـحمـت ڪريمـةة قائلـه: فـارس عـامـل أي يـ لمـيس؟

إستـغربت لمـيس سـؤال أـمـها ثـم نظـرت أليـها متـحدثـةة بسـتغـراب: و أنا هـعرف منـين هـو ڪويس ولا لا! ڪريمـةة: مـش أنـت سڪرتيـرتـه يعـني عارفـةة ڪـل شئ عنـه. لمـيس بـ شـك: مـمـم أنا مـش عـارفـةة أي شـئ عنـه يـ مـامـا غيـر إمـتي صفـقاتـه و مـع ميـن و بـ ڪد أي مبـلغ وبـس. ڪريمـةة طبـطبـت عـلي ڪتـفهـا: متـزعلـيش منـي يـ بنـتي أنا واجـبي اتڪلم معـاڪي و آطـمن علـيڪي زي مـا أنـت واجبـك متـخبـيش أي شئ عنـي ولـو صغيـر حـتي.

لمـيس بأبتـسامـةة: أنا عـوزاڪي تطـمنـي يـ مـامـا ومتـقلقـيش أنا عارفـةة المفـروض أعـمل اي وأي إللـي لا وعارفـةة ڪويس حدودي. ڪريمـةة بأبتـسامـةة: وانا مطـمنـه يـ حبيـبتي وعرفـاڪي عاقـلةة. صمطـت لمـيس لـ عـدةة دقـائـق ثـم قـامـت بـ الحـڪي لـ أـمـها عـلي حـديـث فـارس لـها عنـدمـا نبـههـا أن صوتـها لا يـعلـي مـرةة ثانيـةة. اتنـهدت ڪريمـةة: لمـيس إبعـدي عـنه عـلي قـد ما تقـدري يـ بنـتي.

لمـيس بأبتـسامـةة: متـقلـقيش يـ مـامـا. ثـم بعـدها بـدأت أن تـقص إلـيها ما حصـل مع حسـن. "فـي مـڪان شبـه الـد'يـسڪو". نـورا بمـڪر: أنـت بتـقولـي أي يـ لـمي! إزاي يعـني عـاوزه تخـرجـي مـن حيـاه فـارس!! بعـد الحـب و الصـبر دـه ڪـله عـاوزه تستـسلمـي!! لمي: فارس فعلاً تعب من أفعالي يا نورا وأنا مش عاوزه يتعب بسبي، فقررت إني أسيبه يعيش وأخرج من حياته. نورا بمكر: تبقي غبية لو عملتي كدا، أنتي فعلاً بتقولي الكلام ده من عقلك؟

أنتي بتحبي فارس يا لمي وعملتي وصبرتي كتير ولما قربتي خلاص هتستسلمي؟ لمي حبيبتي فارس ميستحقش غير واحدة زيك، أوعي تفكري تسيبيه. وعلى فكرة حمزة هيكون قالك كدا عشان شاف الإستسلام في عيون فارس، فأنتی متكونيش غبية ونفذي الأول الخطة بتاعتك عشان تخرجي السوسة اللي اسمها لميس. لمي بتأكيد: فعلاً أنتي كلامك صح، فارس ميستحقش غيري ومش هيكون لواحدة تانية.

ابتسمت نورا بخبث: طبعاً يا قلبي، ويلا قومي فرفشي على نفسك النهاردة في مشروب تحفة. في الفيلا تحديداً جناح فارس. كان يجلس ويكاد يبكي من الضغط اللي بيعيشه، ماذا سيفعل؟ لا يستطيع ترك أخته وهي في هذه الحالة، وأيضاً لا يستطيع أن يرفض السفر، فهو لازم يسافر ليأخذ بثأر أبوه ويطهر البلد من هذا الرجل. بس كيف عليه أن يسافر وأخته لم تسامحه؟

طيب وإذا مات سيموت وأخته ليست راضية عنه، سيموت وأخته لن تستطيع العيش بدونه. سيذهب ولم يعلم أنه سيأتي مرة أخرى عايش دون أن يودع حبيبته. كان بيفكر في أخته ولميس وحمزة وفريدة، كان قلقان عليهم أكتر من نفسه. في شقة لميس. كريمة بصدمة: وأنتی عملتي و... -فـ الڤيلا تحـديـدا جنـاح فـارس. ڪان يجـلس و يـڪاد يبـڪي مـن الضـغـط الـذي يعيـشه. مـاذا سـيفعل؟

لا يسـتطـيع تـرك أخـته وهـي فـي هـذه الحـالـة، و آيـضا لا يسـتطـيع أن يـرفـض السفـر. فهـو لازم أن يسـافـر ليـأخـذ بتـار أبـوه و يطـهر البـلد مـن هـذا الـرجـل. بـس ڪيف عـليه أن يسـافـر و أخـته لم تسـامـحه؟

طيـب و إذا مـات سـيمـوت و أخـته لسـت راضـيه عـنه. سـيمـوت و أخـته لن تسـتطـيع العـيش بـدونـه. سـيذهـب ولم يعـلم أنـه سيـأتـي مـره أخـري عـايـش دون أن يـودع حبيـبته. ڪان يـفڪر فـ اخـته و لمـيس و حمـزةة و فـريـدةة. ڪان قلـقا عـليهم أڪثر مـن نفـسه. فـ شقـةة لمـيس. ڪريمـةة بصـدمـةة: وأنـتـي عمـلتـي و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...