الفصل 12 | من 33 فصل

رواية عشق الفارسي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم رقة فراشه

المشاهدات
17
كلمة
2,679
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

في الشركة تحديداً مكتب فارس الشرقاوي. كان قاعد يلهي نفسه في الشغل بيحاول يهرب من الكابوس اللي بيعيشه الفترة دي. خبط الباب. فارس: ادخل. دخلت نورا بدلال متحدثة بنعومة: فيه واحد اسمه عبد الرحمن برا بيقول إن حضرتك عاوز تعمل معاه انترفيو. فارس نظر إليها بلا مبالاة: خليه يدخل. خرجت نورا بعصبية من طريقته معاها ودخل عبد الرحمن. عبد الرحمن: السلام عليكم. فارس بجدية: وعليكم السلام اتفضل. عبد الرحمن: شكراً لحضرتك يا فندم.

فارس: عرفني بنفسك يا عبد الرحمن. عبد الرحمن اتنهد: متتعبش نفسك أنا عارف إن مرفوض. فارس باستغراب: ليه بتقول كده؟! عبد الرحمن: أنا كنت في لندن واشتغلت هناك في شركة كبيرة جداً زي شركة حضرتك بس للأسف حصل مني غلطة كبيرة مكنتش أقصدها وبسببها اترفضت من الشركة وأي شركة بروح أقدم فيها بترفض. فارس بهدوء: عملت إيه؟

عبد الرحمن: كان فيه فريق عاوزين يدربوا، فأنا خدت فترة صغيرة في تدريبهم وبعدها اشتغلوا في شركات كبيرة في لندن وده سبب ليا نجاح كبير ولكن كان فيه حد متقصدني شيلني مبيعات مضروبة بـ 5 مليون. فارس: مين الحد ده؟ قام عبد الرحمن مستعداً للخروج: مش مهم يا فندم عن إذنك. فارس بحدة: أنا مقلتش امشي ارجع اقعد. قعد عبد الرحمن: نعم يا فندم. فارس: هات ملفك. أعطى عبد الرحمن الملف لفارس: اتفضل. أخذ فارس منه الملف وظل ينظر فيه قليلاً

من الوقت ثم تحدث بجدية: ادي الملف للسكرتيرة نورا. عبد الرحمن بعدم استيعاب: ليه؟! قصدي يعني أنا هودي الملف للسكرتيرة كده معناها اتوظفت!!! ابتسم فارس: آه يا عبد الرحمن أنت تعتبر نفسك اتوظفت من دلوقتي. عبد الرحمن قام بسعادة وحضن فارس: شكراً لحضرتك يا فندم أنا معرفش أقولك إيه. ضحك فارس: على إيه يا عبد الرحمن أنت مدرب شاطر. خرج عبد الرحمن من حضنه

والابتسامة عريضة على وجهه: ده أنت اللي أطيب مدير. ثم التقط الملف واستأذن بالخروج. في فيلا فارس الشرقاوي تحديداً الجنينة اللي كانت تتميز بالمساحة الواسعة وكثرة الأزهار بالألوان المختلفة والطبيعة الخلابة كانت تنتمي إلى الفيلا. تجلس بسنت وفريدة على النباتات الطبيعية. فريدة اتنهدت: وبس يا ستي يعني ملخصاً لقصة حياتي المملة. أنا من أول ما سافرت لندن كنت 24 ساعة شغل وبس مش بتخالط مع أي حد ومش بتكلم غير مع الموظفين والعملاء.

بسنت: إزاي كنتي قادرة تعيشي كده يا فريدة؟ إزاي كنتي 24 ساعة شغل ومفيش ولا صديق ولا صديقة ولا حبيب ولا قريب جنبك؟ فريدة نظرت قدمها في اللاشيء: مش عارفة بس اللي مرينا بيه صعب يا بسنت وأنا بالذات بدل الكرسي بقوا اتنين، فـ حاولت أهرب من اللي عشته. بسنت: أنت لسه بتحبيه؟ اتنهدت فريدة تنهيدة طويلة عبرت عن كل مشاعرها تجاهه الذي كان يراقبها من بعيد. ابتسمت بسنت بمرح: متقلقيش مش هيبقى غير ليكي. نظرت فريدة إليها بابتسامة: يارب.

في شقة لميس. كانوا يجلسون في الصالة منتظرين وصول عبد الرحمن. وعندما الباب دق تسابق كلاهما لميس وآلاء ونجحت لميس في فتحه. عبد الرحمن بابتسامة: وحشتيني يا سوسو. لميس: وأنت كمان وحشتنا أوي يا عبدو. دخل عبد الرحمن قبل جبين كريمة فهو يعتبرها أكثر من أمه. وأيضاً سلم على آلاء. لميس: قولنا بقى أي سر الابتسامة دي؟ عبد الرحمن بمرح: وأخيراً اتوظفت. لميس بسعادة: أحلى خبر سمعته. كريمة: ربنا يرزقك ويكرمك يا بني.

آلاء بمرح: أوعي على الناس اللي هتشغل في شركات عالمية. قولي يا عبدو هتجبلي إيه من أول مرتب ليك؟ ضحك عبد الرحمن: أي حاجة عايزها يا لولو أنا عيوني ليها. كريمة بجدية: اللي سمعته ده صح يا عبد الرحمن؟ عبد الرحمن: أيوا يا خالتو بس أنا عملت كده عشان مديقش عليكم. كريمة بحدة: أي الهبل اللي بتقوله ده؟ أنت هتسيب الشقة اللي شفتها وتيجي تقعد هنا. عبد الرحمن: بس يا خالتو... قاطعته بصرامة: اللي قولته ده أمر يا عبد الرحمن فاهم؟

ولغاية ما تيجي تقعد هنا لسانك ميخطبش لساني. ثم قامت. نظر عبد الرحمن إلى آلاء الذي نظرت إليه موافقة على كلام مامتها. ثم دخلت غرفتها. نظر إلى لميس الذي قامت مقتربة منه. متحدثة بهدوء: متزعلش من ماما يا عبد الرحمن، هي زعلت أوي لما عرفت إنك شفت شقة وعاوز تقعد لوحدك. عبد الرحمن: هي من حقها تزعل بس أنا محتاج أقعد لوحدي شوية. لميس: ماما مش هتفهم اللي أنت بتقوله ده يا عبد الرحمن. وبعدين ليه تقعد لوحدك في إيه؟

أتنهد عبد الرحمن: من أول ما شفتها يا لميس وبقيت عاوز أبعد عن العالم كله وأفكر فيها. لميس بابتسامة دافئة: مين هي دي؟؟! ابتدأ عبد الرحمن بقص كل شيء لـ لميس فهو لا يخبيء عنها أي شيء ويحكي إليها كل شيء. في قسم تحديداً مكتب حمزة. كان مشغولاً بالمهمة اللي كلفها المدير إليه. وهو يعمل جاءه اتصال من فارس. حمزة: الو. فارس: فينك؟ حمزة: في القسم. فارس بعصبية: أنت إيه يا بني آدم؟

أختك في أول يوم تشوفها فيه بعد 6 سنين متقعدش معاها ساعتين! حمزة: كان لازم أشوف المهمة دي يا فارس. فارس: المهمة لو اتأجلت لبكرة هيحصلي إيه؟ أنا مروح الفيلا هعدي عليك آخدك. حمزة: لا أنت امشي أنا قربت أخل... قاطعه فارس بصرامة: قولتلك هعدي عليك آخدك يا حمزة. ومتنساش أختك مش عبيطة لو شكت في حاجة هتلف لغاية ما تعرفها. أتنهد حمزة: تمام عدي عليا. في مكان شبه مهجور. إسماعيل بعصبية: فين الحيوان هيثم؟ ...

: يا باشا هروح فين مش هيتأخر. إسماعيل: إخلص روح دور عليه وهاتهولي. وبينما الرجل الذي كلفه إسماعيل أن يدور على هيثم يستدير ليمشي قاطعه تدخل هيثم. إسماعيل: كنت فين يا حيوان أنت؟ هيثم: عرفت كل حاجة عنها يا باشا. هي بنت اسمها لميس بتشتغل في شركة عايشة مع أمها وأختها وأبوها متوفي. إسماعيل بتساؤل: بتشتغل في شركة مين؟ هيثم: في شركة البيه فارس الشرقاوي. إسماعيل بارتباك: فارس الشرقاوي!! إيه اللي لمها على شركة الراجل ده!

هيثم: معرفش يا باشا بس هما ناس غلبانة وعايشين في حالهم. وكمان البنت لميس كل الشارع بيحكي على احترامها وأخلاقها. ابتسم إسماعيل: عرفت شقتهم فين؟ هيثم: أيوا يا باشا عرفت ساكنة فين. في شقة لميس. كانت تتجهز على المرآة. لبست دريس فضفاض باللون الأسود و لفت الخمار لفة مميزة باللون البيج والنقاب باللون البيج أيضاً. ثم نزلت من البيت برفقة عبد الرحمن وآلاء. وصلوا مدرسة الثانوية وفجأة... يتبع...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...