مالك بيها يا روح أمك. راح ضربه بالبوكس وقع على الأرض. أميمة قامت استخبت ورا ضهره. شاب تاني قرب منه عشان يضربه، راح عطاله بوكس طيره جنب التاني. هتغوروا ولا إيه؟ التلت شباب قاموا جرو بسرعة. أميمة بصتله بامتنان. أميمة: شكرًا جدًا ليك... حاسة إنك مش غريب عليا. مازن: أه، وكمان مش غريبة. هو انتي دكتورة عشق؟ أميمة: أه، هو انت تقربلها؟ مازن: أنا ابن خالتها. أميمة بتذكر: أه افتكرتك، انت مازن. مازن: أه...
بتعملي إيه في الوقت المتأخر ده في الشوارع الضلمة دي؟ أميمة بارهاق: كنت لسه مخلصة شغل وراجعة. مازن: طب تعالي أوصلك. أميمة: لا بلاش. مازن: يلا يا ماما، مش هاكلك. أنا وكمان عشان ممكن يرجعوا تاني، ومستحيل أسيبك تمشي لوحدك دلوقتي. أميمة بابتسامة: شكرًا ليك بجد. أميمة في نفسها: راجل حمش، يخربيت جماله. مازن: العفو على إيه بس، أي حد مكاني هيعمل كده. أميمة راحت ركبت العربية معاه، وقالتله عنوان بيتها ووصلها.
قدام باب العمارة بتاعتها. أميمة: شكرًا جدًا ليك، تعبتك معايا. مازن: ولا تعب ولا حاجة، وبعدين انتي من ساعة ما شفتيني وإنتي عاملة تقولي شكرًا، مفيش بينا الكلام ده، إحنا صحاب لو معندكيش مانع. أميمة بابتسامة: طبعًا، ده شرف ليا. مازن بضحكة: وأنا أشرف. أميمة ضحكت: عايز حاجة؟ مازن: سلامتك، بس يعني هتواصلي معايا إزاي؟ ممكن آخد رقمك. أميمة عطته رقمها.
وهي استغربت نفسها أوي، وإنها إزاي عطت رقمها، لأنها مش بتكلم شباب ولا ليها صحاب. أميمة نزلت وطلعت. أميمة تليفونها رن وردت. أميمة: ألو. مازن: وصلتي؟ أميمة بضحك: أه. مازن: طب كويس، عايزة حاجة؟ أميمة: سلامتك. وقفل. شويه ولقيت تليفونها بيرن تاني وكان هو وردت. مازن: نسيت أقولك تصبحي على خير. أميمة ضحكت. مازن في نفسه: يخربيت جمال ضحكتك. أميمة: وانت من أهل الخير. مازن: سلام. أميمة: سلام. وقفلو.
أميمة دخلت غيرت هدومها ونامت بارهاق، فكان يومها مرهق جدًا. مازن روح. مازن راح لقي إن كلهم لسه صاحيين وقاعدين تحت، وزين جه. مازن: انتوا لسه ما نمتوش؟ أسيل: سلامة نظرك، انت شايف إيه؟ مازن بص لها بغيظ. مازن: زيزو، ليك وحشة يا راجل. وراح سلم على زين. زين: أه، وانت كأني بقالي سنة مشفتكش يا راجل. مروة هي وعفاف جم من المطبخ عليهم. مروة: حمد الله على سلامتك يا قلب أمي، اتأخرت كده ليه؟ قلقتني عليك. أسيل: بدأنا نحنه.
مازن بتجاهل لكلام أسيل: الله يسلمك يا ست الكل، كنت قاعد مع صحابي والوقت أخدنا. منة: طبعًا كلكم مقيمين عندي في الأوضة. عشق: أيوة. منة: طب هنام إزاي؟ مفيش غير سريرين. فريدة بتفكير: بصي ندمج السريرين. منة: فكرة. محمد: أنا بفكر في حاجة. عشق بفضول: إيه هي؟ محمد: ننقل من هنا ونشتري فيلا لينا كلنا. عشق بفرح: فكرة حلوة. محمد: والبيت ده هخليه وقت ما نعوز نيجي نيجي. ميرنا: يا سلام على أفكارك يا حمو.
محمد بصدمة: حمو، هو أنا بلعب معاكي يا بت؟ ميرنا: أه، وبعدين انت شكلك صغير، اللي يشوفك يقول عليك أخويا مش أبويا. أسيل: حصلللل، ويل هي على عضلاته ولا شعره، يلهوي يلهوي، متتجوزني. محمد بضحكة: فوفه هتنفخك. أسيل لعفاف: جوزيهولي ونبي. عفاف: بس يا بت، ده جوزي أنا، ملكيش دعوة بيه، وإلا هخزقلك عيونك دول. أسيل بخوف مصطنع: لا، الطيب أحسن. محمد: ها، قلتوا إيه؟ إيه رأيك يا فوفه، انتي ومروة؟ مروة: اللي تشوفه. عفاف: فكرة حلوة.
عشق: بس بشرط. محمد: اشرطي يا ست عشق. عشق: تجمع خمس أوض مع بعض. زين بصدمة: خمسة؟ لي؟ هتتاجرهم؟ ميرنا: اخرس يااض. زين بصدمة: يااض؟ وآخرس كمان؟ لا كده كتير. ميرنا: عندك مانع؟ زين بخوف مصطنع: لا يا كبير. مازن: مالك يااض؟ جبت وراك ليه كده؟ انشف كده. زين: اسكت، انت متعرفش دي، هي لوحدها مصيبة، غير بقيت الشلة لو اتكلمت هتعمل فطيرة، اسأل مجرب. سيف: عل لي دي. عشق: أحلى حاجة إنكم عرفين مسيركم فين.
منة لمحمد: أه صح، والسطح أهم حاجة. ميرنا: ونعمل أوضة سينما. عشق: فكرة. سيف: على كده بقى مش هيتفضلنا أوض. محمد: أنا هجيبها بطابقين غير الأرضي، دور للشباب ودور للبنات. منة: إحنا طبعًا الدور التاني. عشق: أه، ونفتح الخمس أوض على بعض. محمد: خلاص، أنا بكرة هبدأ أدور على واحدة. فريدة: صح، الرحلة الأسبوع الجاي. محمد: رحلة إيه؟ منة: بابا حبيبي، روح قلبي. عشق: حبيبي، انت القلب كله. محمد: لخصوا، عايزين إيه؟
ميرنا: بص يا حج، في رحلة معموله تبع كلية عشق ومنة وفريدة وأسيل. منة: فا إحنا كنا عايزين نروح، وانتوا أكيد مكنتوش هتوافقوا إننا نروح لوحدنا، فا فريدة اقترحت علينا إننا نسافر في أي مكان كلنا في معاد الرحلة، عشان ميفتناش محاضرات ونكون طلعنا رحلة برضه. عشق: وإحنا عايزين نغير جو، بلييز وافق. محمد بتفكير وإن عشق محتاجة إنها تغير جو ونفسيتها تتحسن: موافق، عايزين تسافروا فين؟ منة وميرنا وفريدة وأسيل
وعشق بصوا لبعض وقالوا: السااااااحل. محمد: خلاص جهزوا نفسكم، يوم الجمعة الجاية هنروح. عشق بخبث وهي بتبص لأسيل: صحيح يا سيف. سيف: ها. عشق بخبث: ما تقول لآسر يجي معانا. عفاف: أه، قولوا. سيف: ماشي. مازن: وقولوا لأميمة الدكتورة بتاعتك يا عشق. عشق بصتله بخبث: اشمعنى أميمة؟ مازن بتوتر: ها، عادي، مش هي صحبتكم وكده. أسيل بخبث: أه صح، هنقولها. مازن بتوتر: طب أنا هطلع أنا عشان الكلية الصبح بدري، بقا.
زين: خدني معاك، أنا مت، مش قادر، عايز أنام. مازن ورين طلعوا. سيف: وانتوا يا حلوة منك ليها على النوم عشان بكرة في كلية. منة: أه، يلا يا عشق عشان أغيرلك على الجرح. وكلهم راحوا يناموا. تاني يوم الصبح. عشق صحت وخرجت البلكونة بتاعتها. عشق وقفت شوية. لقت بالونات طايرة، مسكتهم بفرح. لقت كارت مكتوب فيه. (سامحيني، أنا آسف) ومكتوب في آخر الكارت. (فهدودك) عشق فرحت في الأول، بس افتكرت اللي حصل.
عشق مسكت الكارت وقطعته ورمته من البلكونة وسابت البالونات ودخلت. (حطمت قلبي وتريد أسامحك وماذا قلبي) فهد كان واقف تحت وشافها. الأول لما شافت البالونات وفرحت، وهو فرح إنها فرحت، بس بعد كده لما لقها قطعت الكارت ورمته وسابت البالونات ودخلت، زعل. فهد: هعمل المستحيل عشان تسامحيني. عشق دخلت الحمام، اخدت شاور وغيرت هدومها. وخرجت نزلت تحت. شافت عم حسين (البواب) داخل من الباب. عشق: في حاجة يا عم حسين؟
عم حسين: في حد جاب لحضرتك الورد ده. عشق اخدته منه وكان فيه كارت. فتحتُه كان مكتوب فيه. (سامحيني) ومكتوب في الآخر (فهدودك) عشق حطت الكارت فيه. عشق بحزن: خد يا عم حسين ارميه بره. عم حسين: حاضر يا ست هانم. عم حسين اخده وخرج رماه بره. فهد شاف ده. فهد بتملك: مش هستسلم أبدًا، انتي ليا لوحدي يا عشق، ومش هتكوني لغيري. فهد مشي. عدى 4 أيام. عشق رجعت الكلية وبقت بتروح كل يوم مع البنات.
وعشق كل يوم فهد يبعتلها وردة وبالونات، وهي بتقطع الكارت وترمي الورد والبالونات. مازن قرب من أميمة وكل يوم بيكلمها. وأميمة كانت فرحانة بده. والبنات قالولها على الرحلة وفرحت جدًا ووافقت. سيف قال لآسر وآسر قال هيشوف ويحاول إنه يجي. سيف مهتم بفريدة وبمذكرات البنات. ميرنا بتحضر محاضرات مالك كلها. زين قرر يعمل حاجة في الرحلة. أسيل بتراقب آسر من على حساباته اللي على السوشيال ميديا. وجه اليوم اللي قبل طلوع الرحلة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!