الفصل 36 | من 51 فصل

رواية عشق الفهد الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم منة احمد

المشاهدات
15
كلمة
1,342
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

جه اليوم اللي قبل الرحلة. ميرنا: إعععععععععع يا ناس قوموا! ميرنا كانت واقفة في الأوضة ومنه وأسيل وفريدة وعشق كانوا نايمين. ميرنا: اصحوا! ميرنا بتفكير: هما كده مش هيصحوا، أعمل إيه؟ أممم. ميرنا ابتسمت بخبث. وراحت تجيب حاجة ورجعت. ميرنا: واحد، اتنين، تلاتة! عشق وهي بتنط من على السرير: إععععع يححححح! منه وهي بتتحرك بسرعة: يلهوتي! إعععععععع لاااا! أسيل وهي بتتنطط وبتحاول توصل لظهرها بإيديها: إععععع يححححح! فريدة

وهي بتتنطط على الأرض: ننننننن لا! إعععععععع يا ماما! وفضلوا يتنططوا زي الهنود الحمر. وميرنا كانت واقعة على الأرض وماسكة بطنها من كتر الضحك. ميرنا بضحك وصوت متقطع: آآآآآآ هـ. مـ. شـ. قد. ره. وكملت ضحك. عشق وفريدة وأسيل ومنه بصّولها بغضب: ميررررررناااااا! ميرنا بخوف قامت وقفت: اهدوا كده. أسيل بغضب: بقيتي بتحطي تلج في ضهرنا؟ ميرنا ببراءة: أنا؟ ها؟ كنت بصحّيكم. منه بغضب: في حد بيصحي حد كده يا أذكى أخواتك انتي؟

ميرنا: ما انتوا اللي مش راضين تصحوا، ده أنا صوتي اتنبح بسببكم وانتوا مش بتصحوا. يلا بقا عشان نمشي. عشق: نمشي فين يا زفتة؟ ميرنا: هنروح نجيب لوازم السفرية والمايوهات وكده يا زفتة. ميرنا وهي خارجة بره الأوضة: ياااالا جهزوا نفسكم، معمل ما أصحّي الخنازير التانية. أسيل بصدمة: سيف ومازن وزين بقوا خنازير؟ عشق: آه، لو يسمعوها هيعلقوها من صوابع رجليها. منه: طب يلا نجهز عشان نروح. فريدة بحماس: هنخربها!

أسيل سابتهم وجرت على الحمام بسرعة وقفلت الباب. منه جرت وفضلت تخبط على الباب. منه: إعععع! أنا كنت هخش الأول، يخربيت غلستك! عشق: ما تعطلكمش أنا بقا هطلع فوق. فريدة: وأنا خديني معاكي. فريدة وعشق طلعوا شقة عشق. ومنه راحت حمام تاني. عند ميرنا. ميرنا: يااااازين! ميرنا راحت جابت إزازة مياه وفضّتها على زين. زين قام بخضة: بغرق! بغرق! ميرنا: قوم يا اض! زين بغضب: إيه اللي هببتيه ده؟ ميرنا ببرود: عندك مانع؟ زين بغيظ: غوري يا بت!

ميرنا: اتثبت حيلك يا بعيد، قوم يا اض وصحّي الخنزير التاني عشان هنروح نجيب حاجات. ميرنا سابته وخرجت ببرود. زين بغضب: أنا مالي ومال الهم ده، يا رب كنتي ريحتينا. ميرنا من بره: ززززززززززييييييين! زين قام بسرعة: أيوا، وراكي على طول. وراح يصحي مازن. ميرنا طلعت لسيف. ميرنا دخلت الأوضة وسيف كان نايم. ميرنا بهمس: سيف نومه خفيف وبيصحى بسرعة، وأنا كده مش هستمتع، فا أنا هعمل... وضحكت بخبث.

وراحت جابت علبة كبريت وحطت اتنين ما بين صوابع رجل سيف وولعت فيهم. ميرنا: واحد، اتنين، تلاتة.. سيييييييييييف! سيف قام مخضوض وشاف إيه اللي في صوابعه. سيف: إعععععع! حرييييييقة! إععععععع! وقعد يتنطط لحد ما طفّوا الاتنين. سيف بغضب: والله ما أنا سيبك! ميرنا طلعت تجري على تحت. وهو جري وراها. سيف: والله لأوريكي! تحت كان قاعد عفاف ومحمد ومروة. ميرنا جرت وقفت ورا محمد. سيف: بقااا عووزة تولعييي فيااااا يااا بنت عفااااف!

عفاف: مالها عفاف يا ولااا؟ سيف: قمر وسكر وعسل. محمد بغيره: لم نفسك يا ولا، ملكش دعوة بمراتي لا إلا. سيف بخوف مصطنع: من غير ما تقول يا حج. محمد: حج حج في عينك يا بعيد! فريدة كانت نازلة. فريدة: مين ده اللي حج؟ ده أنا حتى قررت أتجوزه. عفاف: تتجوزي مين يا بت؟ فريدة: حمو. عفاف بصدمة: حمو؟ فريدة راحت حضنت محمد. فريدة: آه، دلع محمد. محمد ضحك عليها وحضنها. سيف بغيره شدها من حضنه. سيف: إيه ده يا عم انت؟

انت عوز تاخد ستات البيت كله؟ فريدة: إيه يا سيف؟ بحضن خطيبي. سيف بغيره وغضب: خ إيه يا أختي؟ فريدة بخوف مصطنع: ولا حاجة يا كبير، أنا قولت حاجة؟ ميرنا: أنا أروح أغيّر هدومي، وانت ياض روح غيّر هدومك انت كمان وخد شاور، أصل ريحتك وحشة جدا. وحطت إيديها على مناخيرها بقرف. سيف: أنا ريحتي وحشة يا معفنة يا عديمة التربية! فوفو على فكرة انتي معرفتيش تربيها. عفاف: هي متربتش أصلاً يا حبيبي. ميرنا: عارفة، متربتش بنكِلة.

عشق وفريدة وأسيل نزلوا. أسيل كانت لابسة دريس أسود وحزام أبيض في نصه وطرحة بيضا، وكانت حاجة أي قمر. وعشق كانت لابسة بنطلون بوي فريند أسود وتيشيرت أبيض، وكانت رافعة شعرها ديل حصان ومنزلة منه خصلات. وفريدة كانت لابسة بنطلون أبيض وطوب أسود وشميز أبيض مفتوح، وعاملة شعرها سنبلة. ومنه كانت لابسة دريس أسود لبعد الركبة، وكانت فارده شعرها. وزين كان نزل وراهم، كان لابس شميز أسود وبنطلون أبيض. محمد: إيه الحلوة دي كلها يا بنات؟

بناتي قمرات، تعالوا في حضني. عشق ومنه راحوا حضنوه. وأسيل وقفت ببعض الحزن. محمد: بت يا أسيل، أنا مش قولت تعالي في حضني؟ أسيل جرت حضنته بفرح. ميرنا طلعت هي وسيف. ونزلوا، كانت لابسة جمسوت (سولوبيت) سود وتحتها تيشيرت أبيض، وعاملة شعرها ضفيرتين ومنزلة خصلتين. وسيف نزل وراها، وكان لابس شميز أبيض وبنطلون أبيض. فريدة بغضب لسيف: اقفل بقيت زراير القميص، شكلك نسيتهم. سيف: لا منستهمش. فريدة بغضب: سيييييف! سيف: قلبو.

عشق بخبث: هو إيه اللي بيحصل؟ ميرنا بتغني: إيه اللي أنا شيفو ده! أسيل بتغني: آآآه! مروة: امال فين مازن؟ مازن: أنا هنا يا ست الكل. مازن كان لابس بنطلون أسود وتيشيرت أزرق. مروة: قلب أمك. أسيل بملل: فقرة المحن بدأت. عفاف: يلا يا ولاد عشان تفطروا. وراحوا فطروا ومشوا. مازن: روحوا انتم، وأنا هاجيلكم، ابقي ابعتلي العنوان يا زين. زين باستغراب: ماشي. عشق بخبث: هاتها معاك. مازن بتوتر: هي مين؟ عشق ببرود: اللي رايح لها.

مازن بصّلها بابتسامة وركب العربية ومشي. عشق وسيف وفريدة ركبوا في عربية سيف. وزين ومنه وميرنا وأسيل ركبوا في عربية زين. ووصلوا قدام مول كبير ونزلوا. أسيل: أوبااا، ده كبير أوي ده، أنا هتوه فيه. سيف: ما انتوا الخمسة، عشان كده مش هتغيبوا عن عيني وهتكونوا قدامي على طول. ودخلوا. مازن راح لأميمة. مازن رن عليها وهي ردت. أميمة: الو؟ مازن: أحلى الو. أميمة ضحكت بخجل. مازن: انزلي، أنا تحت. أميمة بصدمة: تحت فين؟

مازن: قدام بيتك يا أذكى أخواتك، انزلي يا لاااا. أميمة بضحكة: حاضر، نازلة. أميمة نزلت وركبت العربية. أميمة: عامل إيه؟ مازن: الحمد لله. أميمة: إيه سبب الزيارة العظيمة دي؟ مازن: البنات راحوا المول عشان يشتروا هدوم وحاجات للرحلة، وعشق قالتلي أجيبك. أميمة بفرحة: بجد؟ طب يلا بينا. مازن بغيره: بينا فين؟ أميمة: على المول. مازن: كده؟ أميمة: كده إزاي؟ مازن بغيره وغضب: بـ. هـ. د. ومـ. كـ. د. يـ. ه.

أميمة كانت لابسة بجامة بيتي عبارة عن شورت وتيشيرت مرسوم عليها رسومات ميكي. أميمة: أوبس، نسيت. مازن: وبعدين نازلة كده إزاي؟ افرضي حد شافك. أميمة: نسيت ونزلت بسرعة، آسفة. مازن كان في جاكت في العربية، جابه ولبسهولها، وهي مكنتش باينة فيه بسبب كبره وهي رفيعة جدا. أميمة: إيه ده؟ ده عامل زي الشوال. مازن: معلش يا أختي، اطلعي غيري يالاااا، عشر دقايق و ألاقيكي قدامي. أميمة طلعت جري. استووووووووووووووت.

أميمة: 23 سنة، دكتورة علاج طبيعي للعظام، عينيها رمادية وشعرها أسود طويل، ورفيعة ومتوسطة الطول. لبست بسرعة ونزلت ركبت العربية. كانت لابسة دريس أزرق لبعد الركب، وفرده شعرها، ولابسة شوز أبيض وشنطة بيضا. مازن: إيه الحلاوة دي.. إيه ده؟ انتي لابسة نفس اللون بتاعي. أميمة بابتسامة: آه. مازن: بتقلديني؟ أميمة: محصلش. مازن: ماشي يا عم، حتى لو بتقلديني براحتك. مازن ساق وراح المول واتصل على سيف وعرف مكانهم ورحلهم.

أميمة سلمت على البنات وحضنتهم. عشق: كنتي وحشاني أوي يا ماني. أميمة: وانتي يا قلبي. أسيل: ياالا بقا نشوف هنشتري إيه، الحاجات تحفة. فريدة: آه. ميرنا: ياالا بينااا، انطلقوووو! سيف: تعالي هنا يا بت، تنطلقوا فين؟ انتي هتمشي معانا، مش هنتفرق خالص، هو أنا ناقص أقعد أدور عليكم؟ ميرنا: إيه ده؟ سيف: هو كده، إذا كان عجبك يا أما روحوا. ميرنا بعبوس وغيظ: ماشي. ومشوا واشتروا مايوهات ودريسات كتير ليهم كلهم. أسيل: عايزة أجيب عومة.

زين: إيه يا ختي؟ أسيل: عوّامة. زين: يختي بطة. ميرنا: بس ياض، ملكش دعوة بيها. فريدة: وأنا كمان عايزة أجيب واحدة. منه: تعالوا نجيب. وراحوا جابوا عوامات وجابوا حاجات كتير تانية ولفوا كتير. عشق: آآآه، مش قادرة بجد خلاص. أسيل: ولا أنا. منه: أنا جعانة موت. ميرنا: وأنا عصافير بطني بتصوت. سيف: تعالوا نروح ناكل في الكافتيريا اللي هنا. وراحوا الكافتيريا وطلبوا أكل. عشق: هروح الحمام وجاية. فريدة: ماشي، متتأخريش.

عشق مشت وهي في طريقها للحمام لقت حد بيحط حاجة على وشها وهي شمّتها وحست نفسها دايخة و... سلامووووووووز. وحشتوني قوي بجد. آسفة جداً على التأخير، وبمرّة إن شاء الله ممكن أنزل فصل تاني على بالليل كده. آسفة جدًا. صلوا على النبي. بحبكم خالص ما لث بالشبسي. رأيكم؟ بقلم: منون أحمد. عشق الفهد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...