فهد بصدمه: عشششششق نور وهشام وملاك استغربوا. هشام بستغراب: عشق مين؟ فهد جري على ملاك وحضنها، وملاك اتصدمت من اللي عمله وحاولت تبعد عنه بس هو مسمحلهاش. هشام ونور اتصدموا من اللي عمله. هشام: انت بتعمل إيه؟ ابعد عنها. ملاك حست بأمان في حضن فهد. فهد خرج ملاك من حضنه ومسك وشها بإيديه. فهد بفرحة: انتي هنا؟ رجعتيلي؟ انتي كويسة صح؟ ملاك: انت مين؟ فهد بصدمة: أنا مين؟ عششق، انتي مش فاكراني؟
عشق حبيبتي، أنا عارف إنك زعلانة مني، أنا آسف. كلهم مفكرين إنك متي، بس انتي عايشة زي ما أنا قولت. هشام: اهدى يا فهد. فهد اتجاهل كلام هشام وقال بلهفة لملاك: أنا فهدك. كنتي فين كل ده؟
إحنا اتدمرنا من غيرك. ميرنا دخلت في غيبوبة، وسيف بيتألم كل يوم بسبب بعدك، وأسيل اتغيرت وبقت أغلب الوقت زي الصنم. وعمي محمد وفوفه ومروة كلهم قلبهم وجعهم على فراقك. ومنه فقدت النطق، بس لما شفتك امبارح صوتها رجع. آه، شفتك وعطتني أمل جديد، وها هو لقيتك. كلنا اتدمرنا من بعدك. مش مهم انتي كنتي فين، المهم إنك بخير ولقيتك. ملاك كل ده بتسمعه مش فاهمة حاجة. نور بحزن عليه: هي فاقدة الذاكرة. فهد اتصدم: اااااااي؟
نور: اقعد وهنفهمك اللي حصل. فهد مسك إيد ملاك وراح قعد وقعدها جنبه، وكل ده وملاك مستغربة اللي بيحصل ومش مستوعبة. هشام اتنهد وقال: ملاك...
قصدي عشق، إحنا لقيناها والعربية مقلوبة بيها، وإحنا كنا في الساحل، والحمد لله قدرنا نخرجها بره العربية وودناها المستشفى. وكانت حالتها خطيرة وقلبها وقف كذا مرة، وكان الدكاترة بيقولوا خلاص دي ماتت، بس الحمد لله عدت مرحلة الخطر، بس دخلت في غيبوبة، ولسه فايقة منها من يومين، واكتشفنا إنها فاقدة الذاكرة. فهد بص لعشق بصدمة وحزن، وإزاي حصل معاها كل ده وهو ما كانش جنبها. عشق بتوهان: أنااا مش فاهمة حاااجة، وانت مين؟
فهد مسك وشها بإيده: اهدى خالص، هتفهمي كل حاجة في وقتها يا قلبي. وأنا أبقى جوزك وحبيبك. عشق اتصدمت. هشام ونور بصدمة: جوزها؟ فهد: آه. عشق بتوهان ولهفة: طب انت تعرف أهلي صح؟ عايزة أشوفهم. فهد: حاضر يا قلبي، يلا بينا. فهد بص لهشام وقال: شكراً جداً بجد، شكراً. وإن شاء الله الصفقة هتم، بس هنأجل الاجتماع ليوم تاني. هشام: تمام. نور بصت لعشق بدموع: هتوحشيني أوي يا ملاك... قصدي يا عشق.
عشق: وإنتي أوي بجد، بس على طول هجيلك وهكلمك كل يوم وهنشوف بعض، إنتي أختي يا بت. نور قامت حضنتها. نور: وأنا والله بعتبرك أكتر من أختي، كلميني على طول. عشق: حاضر. عشق خرجت من حضن نور وبصت لهشام. عشق: هشووم، خلي بالك منها، هه. هشام بضحكة: في عينيّا، وإنتي خلي بالك من نفسك، ولو عايزة حاجة أنا موجود، ومتنسناش بقى. عشق: مقدرش، إنتو عيلتي التانية. عشق ودعت هشام ونور، وفهد خدها ومشي.
عشق كان من جواها توهان وخوف وتوتر، وأخيراً هتعرف مين أهلها. عشق في نفسها: جوزي؟ إزاي بس؟ يعني في لحظة بقيت متجوزة؟ يا ناس، زمن المعجزات ده. وبصت لفهد: يخربيت جماله 😂. عشق ركبت العربية مع فهد. في بيت عشق. كانوا تحت، منه نزلت عليهم وقالت: صباح الخير. عفاف ومروة ومحمد وأسيل اتصدموا لما سمعوا صوتها. أسيل بفرحة ولهفة: إنتي بتتكلمي إمتى وإزاي وفين؟ عفاف قامت بسرعة بصدمة. عفاف بدموع
وهي ماسكة وشها بين إيديها: إنتي بتتكلمي يا روحي؟ عفاف حضنت منه. عفاف: أخيراً، صوتك كان وحشني أوي يا بنتي. محمد قرب حضنهم الاتنين. محمد: الحمد لله والشكر ليك يا رب. مروة بفرحة: الحمد لله. فهد ساق بيها لحد ما وقف قدام مطعم. عشق: إحنا فين؟ وقفت ليه؟ فهد: هننزل نتغدى، وبعد كده نروح عند أهلك. فهد نزل وراح نزل عشق، ودخلوا المطعم وقعدوا، والجرسون جه. الجرسون: أهلاً بيكم، تطلبوا إيه؟ فهد: تاكلي إيه؟ عشق: مش عارفة.
فهد: هطلبلك أنا، عارف انتي بتحبي إيه. فهد طلب الأكل، وشوية والأكل جه، وفهد كان بيتأمل عشق وهي بتاكل. فهد مسك الشوكة وقربها من عشق. عشق أكلتها بتوتر، وكملوا أكل. فهد: أكلتي؟ عشق: آه، الحمد لله. فهد: تحبي تطلبي حاجة تانية أو تشربي عصير؟ عشق بتوتر: لا، عايزة أمشي. فهد: تمام، يلا بينا. فهد نادى على الحساب وحاسب وأخد عشق، وخرجوا بره المطعم وركبوا العربية ومشوا. في بيت عشق.
كانوا كلهم قاعدين بعد ما اتغدوا، وعفاف ومروة في المطبخ، ومحمد وسيف في المكتب. في المكتب. سيف: منه بتقول إنها شافت عشق امبارح، وده اللي خلاها تتكلم. محمد بصدمة: شافت عشق فين؟ سيف: مش عارف. بجد، من يوم ما قالوا إنها ماتت واكتشفت إنها مش هي، وإن الجثة اللي لقوها جثة بنت تانية، وأنا بدور عليها وقلبت الدنيا عليا ومش لاقيها. سنة بدور عليها في كل حتة ومش عارف أوصلها. سيف حط وشه بين إيديه. فلاش باك.
لما سيف كان عند عشق في المشرحة وحضنها. سيف افتكر إن عشق عندها وحمة في رقبتها. سيف ملقاش الوحمة دي في رقبة الجثة. سيف بصدمة بعد عن الجثة. سيف: عششششششششق. سيف ببعض الفرح: دي، دي مش عشق. آه، دي مش عششششششق. عشق عايشة. عشق لسه عايشة. طب، هي فين؟ يا رب تكون بخير، يا رب احفظهالي. وأكمل بحزن: ممكن تكون ميتة. بس فين جثتها؟ ومين دي؟ يا رب، أنا لازم أعرف، لازم ألاقيها. سيف خرج بسرعة من المشرحة وحكى لمحمد اللي حصل. محمد
ببعض الراحة على ابنته: مش لازم حد يعرف غير لما نتأكد، وأنا هطلب يعملوا تحاليل عشان نتأكد. سيف: تمام. والتحاليل اتعملت، وفعلاً طلعت مش عشق. محمد: طب طالما دي مش عشق، أمال مين دي؟ وفين عشق؟ وهي عايشة ولا ميتة؟ سيف بلهفة: أكيد عايشة. محمد: يارب.
محمد: المهم دلوقتي، مش لازم حد يعرف أبداً إن الجثة دي مش عشق. عارف إن موتها صعب عليهم، بس خايف أديهم أمل مش موجود، والصدمة هتبقى أصعب من المرة دي، ف لازم ندور ونعرف عشق عايشة ولا لأ، وهي فين، لازم نوصلها. سيف: وأنا مش هسكت غير لما ألاقيها. يا رب. وتمت الدفنة، وحدش عرف حاجة. وسيف كان زعلان جداً على اللي بيحصلهم، وكان عايز يصرخ ويقول دي مش عشق، بس مسك نفسه عشان ما يعيشوش في وهم وأمل مش موجود. ومحمد لا يفرق عنه شيء.
باك.
محمد بحزن: اليوم ده، شفت بيتي وعيلتي كل مادة بينهاروا قدامي، وما كانش بإيدي أعمل حاجة، حتى لحد دلوقتي. ميرنا في غيبوبة مش راضية تفوق للواقع، وعفاف اللي جواها وجع وحزن كبير أوي، كل مادة ما بيزيد جواها. وأسيل اللي بقت حد تاني غير البنت اللي كانت بتضحك على طول وبسمتها ما كانتش بتفارق وشها وبتهزر ومشاغبة، دلوقتي بقت زي التلج، بس التلج مصيره يسيح. وخلف التلج ده وجع وحزن ملهوش آخر على أختها وصاحبة عمرها. ولا منه اللي ما
كانتش بتتكلم ولا كانت عارفة تعبر عن حزنها ولا أي حاجة، كانت ديما سرحانة في عالمها مع وجعها وحزنها على أختها، وأكتر حد كان قريب منها. ولا مروة اللي ما عشتش معاها غير شهور بس، عارفة حزنها زينا بالظبط، وممكن أكتر عليها هي وأمها. ولا فريدة، آه بتضحك وبتحاول تخرجنا من الحزن اللي إحنا فيه، مع إنها أكتر واحدة متأثرة وفيها وجع وحزن، لأنها اعتبرتنا عيلتها اللي هي اتحرمت منهم، مع إنهم موجودين، وكانت ديما لوحدها ومصدقت لقتنا
واعتبرتنا عيلتها، واعتبرت عشق أكتر من أختها. ومع كل الوجع اللي هي فيه ده بتضحك، بس الضحكة ما بتوصلش لعيونها، ضحكة مزيفة. ما فيش أصعب من إنك يكون أهلك موجودين بس مش في حياتك، زيهم زي الميتين. ولا فهد، مع إنه كان سبب في حزنها ووجعها، بس كل يوم بيدفع التمن ميت مرة واتغير أوي. ولا إحنا، ولا زين ولا مازن، كل واحد فينا اتأثر أوي بغيابها. الحمد لله، ربك مش بينسى عبده.
سيف: الحمد لله. خير. ممكن كل اللي حصل لينا ده يكون خير لينا وحياة جديدة. بس كده، بعد ما منه شفتها، في أمل جديد إن هي عايشة. محمد: أيوا، أنا هكلف ناس يقلبوا العالم كله عليها، وإن شاء الله هنلاقيها. سيف: وأنا مش هسكت غير لما ألاقيها وتبقي في حضني. محمد: طب يلا نقوم نقعد معاهم بره. محمد وسيف خرجوا وقعدوا معاهم. مروة كانت خارجة من المطبخ وشايلة صنية عليها عصير. مروة وقفت بصدمة، والصنية وقعت من إيديها والكوبيات اتكسرت.
كلهم اتخضوا وبصوا عليها. كلهم جرو عليها بخوف. مازن: ماما حبيبتي، في إيه؟ انتي كويسة؟ مروة كانت واقفة في حالة صدمة ومش بترد. أسيل استغربت وبصت مكان ما هي بصت. أسيل بصدمة: عشششششششششششششششق. عفاف خرجت من المطبخ على الصوت. عفاف: إيه؟ في إيه؟ عفاف بصت بصدمة. عفاف بصدمة: بننننتتتتتتتيييي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!