عشق حست إن حد رش على وشها حاجة ومحستش بنفسها. وبعد وقت ما، عشق بدأت تفوق. عشق بالم في دمغها: آآآه. عشق فتحت عينيها لقت حد قدامها. عشق بصدمة: إيه ده؟ بتخيل صح؟ أنا في المول. وغمضت عينيها تاني. "فتحي عينك يا عشقي." عشق فتحت عينيها بصدمة: فهد! "قلب فهد." عشق بتبص لقت نفسها في أوضة فهد اللي في الفيلا. عشق قامت من على السرير بغضب. عشق بغضب: أنا إيه اللي جابني هنا؟ فهد ببرود: أنا. عشق بغضب: أنت إزاي تعمل كده؟
أنا عايزة أمشي. فهد: لا. فهد قعدها على السرير غصب عنها. عشق بغضب: فهد سيبني، عايزة أمشي. فهد: ممكن تهدي، عشق عارف إني جيت عليكي كتير، أنا... أنا... عشق: إيه؟ حتى دي غرورك منعك إنك تقولها؟ فهد: سامحيني، هعمل كل اللي أنتِ عايزاه بس سامحني ورجعيني. عشق: وده مش هيحصل، وهعيش حياتي زي ما أنا عايزة، وأنت هتطلقني، وأنا هتجوز واحد يحبني ويقدر حبي. فهد بغضب وغيره مسكها من دراعها جامد وقربها منه.
وقال بصوت عالي وحاد: إنتي ليا لوحدي، إنتي فاهمة؟ وعمرك ما هتكوني لحد غيري، إنتي ملكي أنا بس، كل حاجة فيكي ملكي أنا، ومش هتكوني لحد غيري، سامعة؟ عشق بدموع وألم: سيب دراعي وابعد عني. فهد شاف دموعها في عينيها وعرف إنهم رجعوا لنقطة الصفر تاني بغباؤه. ساب دراعها. عشق بدموع: طلقني. فهد ببرود: لا. عشق جرت فتحت باب الأوضة ونزلت. فهد سابها لأنه شاف إن لازم يسيبها دلوقتي تهدى عشان ما يخليهاش تكرهه أكتر.
عشق نزلت على السلم وفضلت تجري وهي بتعيط. وهي نازلة خبطت في دادة نعمة. دادة نعمة: عشق مالك؟ عشق كملت جري ومرتش عليها. عشق خرجت بره الفيلا. وفضلت تجري وهي بتعيط وخرجت بره الكمبوند. وفضلت تجري ومش عارفة هي رايحة فين وهي بتعيط. عشق بهمس: بابا... ماما. كانت في عربية جاية بسرعة و... عشق وقفت بصدمة وغمضت عينيها. سيف بقلق: عشق اتأخرت أوي. أسيل: آه، أنا هروح أشوفها. أسيل راحت الحمام. أسيل ملقتش حد في الحمام.
كان فيه واحدة قاعدة جنب باب الحمام بمنديل. أسيل جابت صورة عشق من على تليفونها. أسيل: لو سمحتي. هي: نعم. أسيل: شفتي البنت دي؟ الست بصت في التليفون وقالت: لا. أسيل: متأكدة؟ هي: آه، لأن مفيش حد بييجي على الحمام ده كتير عشان بعيد عن المحلات، فبيروحوا التاني اللي في الناحية التانية. أسيل بخوف: تمام. أسيل جرت راحتلهم. أسيل أخدت نفسها.
أسيل: ملقتهاش، وسألت واحدة قاعدة جنب باب الحمام قالت لي لأ، مجتش ومشفتهاش، عشان مش كتير اللي بيروحوا الحمام اللي هناك، وفيه واحد تاني بس مش هنا في الناحية التانية. كلهم قاموا ووقفوا بخوف وقلق. فريدة بخوف وهي بتاخد نفسها بصعوبة: هتكون راحت فين؟ ميرنا بخوف: أنا هروح أشوفها في الحمام التاني يمكن راحت هناك. ميرنا راحت جري وحست بوجع في دمغها بس مهتمتش وكملت جري للحمام بخوف على عشق. دخلت الحمام لقت كام بنت.
فضلت تدور بعنيها ما بينهم. وخبطت على الباب. ميرنا: عشق. ...... : لا. ميرنا: عششششق يااعشق إنتي هنااا. ملقتش رد. طلعت التليفون بتاعها وطلعت صورة عشق. سألت واحدة. ميؤنا: لو سمحتي شفتي البنت دي هنا أو خرجت من هنا؟ البنت: لا. ميرنا بخوف وقلق: تمام، شكراً. ميرنا طلعت سألت اللي قاعدة جنب الباب. ميرنا: لو سمحتي شفتي البنت دي؟ ميرنا ورتها صورتها. هي: لا، باين، أصل فيه أشكال وألوان بيخشوا، بس أنا لا، مشوفتهاش.
ميرنا بخوف: تمام. ميرنا مشت ورجعتلهم. سيف بقلق: ها، لقيتيها؟ ميرنا بحزن: لا. أميمة: طب طب حد يرن عليها. أسيل بحزن وخوف: تلقيها معايا في الشنطة. زين بخوف: هتكون راحت فين يعني؟ منة بخوف ودموع: عشق... أنا خايفة أوي عليها. فريدة دموعها نزلت بخوف وكانت بتاخد نفسها بصعوبة: ع... شق. سيف: اهدي، خدي نفسك براحة، هنيقيها، اهدي. فريدة حاولت تاخد نفسها براحة.
مازن: إحنا هنتفرق ندور عليها وهنتجمع هنا بعد نص ساعة، وكلكم معاكم تليفوناتكم، هنتواصل مع بعض، وأي حد يلاقيها يرن على التاني ويجيبها وييجي هنا، وخلي بالكم تمام. كلهم: تمام. وتفرقوا يدوروا عليها. أسيل كانت بتدور مع ميرنا. ومنة مع أميمة. وفريدة كانت مع سيف. وبقية الشباب كل واحد لوحده. وبعد نص ساعة اتجمعوا تاني. سيف: حد لقاها؟ الكل بحزن: لا. أسيل بتفكير: مش في هنا كاميرات مراقبة؟ زين: آه صح.
سيف: مازن تعالى نشوفها، زين خليك مع البنات. زين: ماشي. سيف ومازن راحوا يشوفوا الكاميرات. العربية وقفت. وعشق وقعت على الأرض وغمي عليها. شخص نزل بسرعة من العربية وشافها لقاها مغمي عليها وشالها بسرعة حطها في العربية. وطلع بيها على المستشفى. ووصل ونزل بسرعة ودخل بيها، والدكتورة كشفت عليها وخرجت. الدكتورة: انت تقربلها؟ .........
: لا، بس هي كانت قدام العربية بتاعتي وكنت هخبطها بس وقفت في آخر لحظة الحمد لله، وأغمي عليها، فـ أنا جبتها هنا، هي كويسة. الدكتورة: آه، شوية خدوش في دراعها ورجلها من الوقعة، وأغمي عليها بسبب الصدمة. ....... : تمام، شكراً، ينفع أشوفها؟ الدكتورة: آه. دخل لعشق. سيف ومازن شافوا الكاميرات وشافوا إن واحد وشه مش باين عشان كان لابس ماسك على وشه، رش حاجة على وشها وشالها ومشي. سيف بغضب: عايز أشوف هيخدها على فين.
الحارس بتاع الكاميرات: ده طريق للباب الخلفي، وللأسف الكاميرات اتعطلت بتاعت الباب الخلفي. سيف بغضب: يعني إيه اتعطلت؟ إيه الإهمال ده؟ مازن: اهدي يا سيف عشان نعرف نتصرف. مازن وسيف رجعلهم. زين: ها، وصلتوا لحاجة؟ مازن: آه، في واحد رش على وشها مخدر وشالها وخدها، ومكنش وشه باين. زين: طب أخدها فين؟ مازن: خرج بيها من الباب الخلفي، والكاميرات بتاعت الباب الخلفي متعطلة، فـ ما نعرفش أخدها فين. البنات خافوا جداً على عشق.
أسيل بخوف: هيكون مين ده يعني وعايز منها إيه؟ تليفون سيف رن ورد. سيف: الو. ......... : أستاذ سيف، معايا أخو أستاذة عشق. سيف بلهفة: آه، أنا أخوها. الممرضة: أنا من مستشفى ***، أستاذة عشق عندنا. سيف بخضة: عشق؟ مالها؟ في إيه؟ الممرضة: عملت حادثة و... سيف جري بسرعة والتلفون اتقفل. أسيل: سيف في أي يا عشق؟ وجروا وراه. زين: في إيه يا عشق؟ سيف: عشق عملت حادثة وهي في مستشفى****. فريدة بصدمة ودموع: حادثة؟
البنات خافوا، حدا على عشق. سيف خرج بسرعة وركب العربية وفريدة لحقت وركبت جنبه. وساق بسرعة. ومازن وأسيل وأميمة ركبوا في عربية مازن وساق بسرعة. وزين معاهم منه وميرنا. ووصلوا المستشفى. وسيف نزل جري ودخل. وكلهم كانوا وراه. سيف لممرضة: كان في واحدة جات هنا من شوية وممرضة من هنا كلمتني. الممرضة: أستاذة عشق صح؟ فريدة: آه، هي فين؟ هي كويسة صح؟ محصلهاش حاجة؟ قولي بالله عليكي.
الممرضة: اهدي، هي كويسة محصلهاش حاجة، أستاذ سيف مخلينيش أكمل كلامي والخط قطع. هي بخير. كانت عربية هتخبطها بس الحمد لله مخبطتهاش وهي اغمي عليها من الصدمة. وشوية خدوش بس في دراعها ورجليها من الوقعة. هي في أوضة 103. سيف: ماشي، شكراً. أسيل بارتياح: الحمد لله. وراحوا الأوضة. سيف دخل جري على عشق. سيف: عشق حبيبتي، انتي كويسة؟ عشق: آه كويسة، زي القردة أهو. ميرنا: قلقتينا عليكي يا زفتة.
منة: إيه اللي حصل معاكي ومين اللي جابك هنا؟ سيف: أيوه إيه اللي حصل ومين اللي خدك من المول؟ عشق: هبقى أحكيلكم بعدين. دخل عليهم حد. .... : أتمنى تكوني بخير دلوقتي. ميرنا بصدمة: مالك؟ زين: مالك؟ عشق: انتوا تعرفوه؟ ميرنا: آه، دكتور مالك، الدكتور بتاعي في الكلية. زين: وصاحبي أنا وسيف. زين سلم عليه وحضنه. عشق: أستاذ مالك هو اللي جابني. زين: شكراً جداً يا مالك. مالك: شكراً إيه يا راجل، هو في بينا الكلام ده؟
أستاذة عشق أختي برضو. ميرنا: تشكر يا كبير. مالك: تشكر ويا كبير كمان؟ إنتي بتجيبي الكلام ده منين يا بت؟ ميرنا: من عند البقال، ننننننننننني. مالك: لا وكمان ظريفة. ميرنا: زيك بالظبط. أسيل: معلش يا بشدكتور، هي كده، طقة منها. مالك بصدمة: بشدكتور دي مهنة جديدة؟ أسيل: لا، مش انت دكتور في الكلية؟ مالك: آه. أسيل: يبقى بشدكتور. مالك: برضه ده اختراع؟ منة: لا، إحنا لينا كلام كده خاص بينا. مالك: لغة تانية يعني؟
ميرنا: أيوه، عليك نور. عشق: هو بابا محمد عرف حاجة؟ أو حد من البيت؟ سيف: لا. عشق: طب أنا عايزة أروح. سيف: حاضر يا قلبي. سيف أخد عشق وروحوا، كلهم دخلوا البيت وكان قاعد محمد وعفاف ومروة. مروة بضحكة: أيوه عليك يا محمد، لسه شقي زي ما أنت. محمد: أمّال. عشق دخلت وطلعت على فوق من غير ما تتكلم. محمد شافها. محمد: في إيه؟ إيه اللي حصل؟ ميرنا قعدت: عملتوا أكل الأول؟ أسيل قعدت جنبها: آه، أنا ميتة من الجوع ومش قادرة.
فريدة قعدت جنبهم: وأنا خلاص رجلي مش شيلاني. منة قعدت جنبهم: أنا عصافير بطني بتهوهو. وأميمة ومازن وزين وسيف قعدوا. محمد: ما تنطقوا، في إيه؟ عشق مالها؟ ميرنا: بص يا حج. محمد: بصيت يختي. ميرنا حكتله اللي حصل كله. محمد: ومعرفتوش مين اللي خدها؟ وإيه اللي حصل معاها؟ سيف: لا، مقالتش. محمد طلع لعشق. وخبط على باب أوضتها. محمد: ممكن أدخل؟ عشق: طبعاً، انت تخش في أي مكان يعجبك يا حمو. محمد دخل وقعد جنبها وعشق حضنته.
محمد: احكي يا قلبي، إيه اللي حصل؟ عشق عيطت وحكتله كل اللي حصل. محمد: طب اهدي يا قلبي. محمد مسح دموعها. محمد: دموعك غاليين يا قلبي ومينزلش أبداً، ماشي يا روحي. عشق: حاضر. محمد: يلا بقى ننزل نتغدى، دي فوفة عاملة مكرونة بشاميل. عشق قامت من حضنه نطت بفرحة: بجد؟ يلهوي، زمان العيال المفجيع هيقدوا عليها. آععع يا فوفهه. ونزلت جري. محمد ضحك عليها وعلى إنها كانت لسه من شوية بتعيط.
محمد: شايلة كتير من وانتي صغيرة، بس أقل حاجة بتفرحك. ربنا يسعدك يا عشق يا بنت أحمد ومي. محمد طلع تلفونه ورن على حد. محمد: إحنا بكرة مسافرين، مستنيك. ....... : ............. محمد: لينا قعدة. ....... : ................ محمد: سلام. وقفل. فهد كان في الفيلا وجاله تليفون ورد. ....... : .......................... فهد: تمام. ....... : ................... فهد: حاضر. ....... : ......... وقفل. فهد: ده قفل السكة في وشي؟
فهد العمراني جه اللي يقفل السكة في وشه. فهد نزل تحت. فهد: داده نعمة. دادة نعمة جت: أيوا يابني. فهد: حضري الشنطة بتاعتي عشان مسافر أسبوع. دادة نعمة: حاضر... هي عشق كانت هنا وخرجت بتجري؟ هو في حاجة؟ فهد: مفيش حاجة، متشغليش بالك يا عسل. فهد سابها وطلع. دادة نعمة بصدمة: ده قلي يا عسل؟ والله البت عشق دي اللي هترجعك زي ما كان. عند عشق كانوا قاعدين بعد ما اتغدوا. منة: هنسافر إزاي بالعربيات ولا إيه؟
عشق: لا، أنا اقترحت على سيف إنه يجيب أتوبيس كبير نروح فيه كلنا. سيف: آه، أنا جبت واحد بالسواق وهنروح فيه، وهخلي حد من الحراس يجيب العربية بتاعتي عشان لو حبنا نروح في حتة. ميرنا: كويس عشان مثلاً هنخرج كتير. أسيل: يلا عشان نحضر الشنط. عشق: صحيح، الحاجات اللي اشتريناها من المول فين؟ مازن: في العربية بره. ميرنا: تمام، انتوا التلاتة كده زي الشطار تروحوا تجيبوهم. زين: ده انتوا كان فضلكم شوية وتشتروا المول كله.
سيف: وإيه إحنا اللي نجيبهم؟ اتشلتم؟ عشق ببراءة لمحمد: ينفع يا حمو إننا اللي نطلع نشيل ونجيبهم من بره في الوقت المتأخر ده؟ محمد: لا مينفعش. زين: متأخر فين؟ معلش، ده لسه الساعة 7 المغرب. أميمة: طب أستأذن أنا بقى. عفاف: فين يا ماما؟ مفيش الكلام ده، انتي هتباتي هنا النهاردة. محمد: آه عشان هنمشي من بدري. أميمة: طب هدومي. مازن: أنا هاخدك ونروح نجيبهم. أميمة: بس... عفاف: من غير بس، اسمعي الكلام.
عشق: أيوه يا مامي، اسمعي الكلام. أميمة باستسلام: ماشي. مازن خدها وراحوا يجيبوا هدومها. وزين وسيف جابوا الحاجات اللي اشتروها من العربية. والبنات طلعوا يحضروا الشنط. واليوم عدى. وجه تاني يوم. كلهم لبسوا وجهزوا الشنط، وطبعاً محدش فيهم نام، كانوا سهرانين للصبح. وكانوا كلهم متجمعين تحت وبينزلوا الشنط. مروة: أنا عملت شوية سندوتشات عشان لو حد جاع في الطريق. عفاف: وأنا عملت العصاير وحطيتهم. عفاف: ناقصكم حاجة يا ولاد؟
عشق: لا، مفيش، في بس شوية حاجات سيف هيجيبها من السوبر ماركت. أسيل بهمس لعشق: هو أسر مش هيجي؟ عشق بهمس: مش عارفة، بس أنا كلمته واكت عليه، وأكيد هيجي. عفاف: هو أسر فين صحيح؟ هييجي؟ جه صوت من وراهم. أسر: أنا هنا يا ست الكل. أسر راح سلم عليها. عفاف: عامل إيه يا حبيبي؟ أسر: الحمد لله. زين: كويس إنك جيت، تعالى بقى طلع معانا الشنط بره. عشق: الولا ده مصلحجي على فكرة. أسر: آه، ده حتى مسلمتش عليا.
زين: دول واخدين البيت كله في الشنط دي كلها. ميرنا: لا خالص، ده حتى واخدين حاجات بسيطة. مازن بصدمة: بسيط؟ كل الشنط دي وبسيط؟ عشق: أيوان. سيف: يالاااا، الأتوبيس وصل. وخرجوا وخرجوا الشنط، والشباب حطوهم فوق الأتوبيس. وركبوا. مازن قعد جمب أميمة. وزين جمب منه. وأسيل قعدت جمبها أسر. وعفاف جمب محمد. وميرنا قعدت جمب مروة. وعشق قعدت ومحدش كان جنبها. والسواق ساق بيهم. ميرنا: إيه ده، ما تشغلوا أغاني.
وفجأة لقوا السواق وقف، وفي عربية واقفة قدام الأتوبيس عشان كده وقف وو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!