الفصل 23 | من 51 فصل

رواية عشق الفهد الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم منة احمد

المشاهدات
21
كلمة
1,584
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

وصل فهد قدام الأوضة وقت خروج الدكتور. الدكتور: الأستاذة عشق فاقت الحمد لله من الغيبوبة وتقدروا تشوفوها. عفاف: الحمد لله، أحمدك وأشكر فضلك يا رب. أسيل: لوووووولولولولولي! منه قعدت تتنطط من الفرح هي وفريدة. فريدة: اععععععع، عشق فاقت، عشق فاقت! منه وأسيل وفريدة في صوت واحد وهما ماسكين في إيد بعض وبينطوا: عشق فاقت! هااااااااي! أسيل رجلها وجعتها ووقعت على الأرض من الوجع. أسيل: ااااااااه! سيف بخوف: مالك؟ في إيه؟

منه: في إيه؟ مالك؟ أسيل: رجلي مش قادرة، دوست عليها جامد. فريدة: يلهوي، صحيح رجلك. سيف باستغراب وخوف: مالها؟ فريدة: عربية خبطتها. عفاف: يلهوي، طب أنتي كويسة؟ منه: ما هي زي القرَدة قدامك أهو. أسيل: بس يا برص... التواء وورم وجرح بسيط. فريدة: يلا بينا ندخل لعشق. منه: هتقدري تمشي يا أسيل؟ أسيل: آه، بس سنديني.

منه سندت أسيل ودخلوا. كلهم دخلولها وكان عشق صاحية. فهد دخل بسرعة راح حضنها. ومنه قعدت أسيل على طرف السرير. فهد خرجها من حضنه وبص في عيونها شوية وقعد جنبها. وسيف راح وقف جنبها. وعفاف قعدت على الكرسي قدام عشق. وزين وقف جنبها. عشق بعدم تذكر: أنا فين؟ هو أنا موت ودخلت النار ولا إيه؟ أسيل: سلامة نظرك يا قلبي، أنتي شايفة إيه؟ عشق: إيه ده، دي سلعوة هانم هنا؟ أسيل: وحشتيني يا كبيرة. عشق: وانتوا وحشتوني أوي.

عشق: اعععععععععععف. فهد بخوف: في إيه؟ مالك؟ أنتي كويسة؟ عشق: فوفه كانت عاملة مكرونة بشاميل، أوْعوا تكونوا أكلتوها من غيري. سيف بص لها بيأس. وفهد بص لها بغضب. أسيل: يلهوي، دي اتاكلت ونزلت في بطنهم وراحت خالص يا بنتي، بقالها شهر. عشق باستغراب: شهر؟ إزاي؟ أسيل: هو انتي متعرفيش؟ عشق: ولا أعرف. أسيل: محدش قالك؟ عشق: لا، محدش قالي. أسيل: خير اللهم اجعله خير، أنتي بقالك شهر وأسبوع كده في غيبوبة.

عشق: يلهوووووتي، يعني أنا داخلة في الشهرين مستحميتش؟ زين: آه، وريحتك عفنت. عشق: اعععع. منه: وحشتيني أوي. عشق: تعالي في حضن أخوكي يا فوزي. منه راحت حضنتها. عشق بألم: براحة، جسمي متكسر. منه خرجت من حضنها: معلش. عفاف: وحشتيني يا قلبي، يلا بقا قومي بالسلامة عشان أعملك المكرونة البشاميل. عشق: هو أنا تعبانة؟ ما أنا زي الفل أهو، فين بقا المكرونة البشاميل؟ سيف: يلهووووي، همك على بطنك.

عشق: ده أنا حتى هفتانة ولسه خارجة من غيبوبة ومكنتش باكل، ووحشني أكل فوفه أوي. عفاف: بس يا وله، سيبها حبيبت قلب فوفه، أنتي ده أنا هعملك كل الأكل اللي بتحبيه، قومي بس أنتي بالسلامة. أسيل: بت يا فريدة، سنديني للحمام الله يسترك. فريدة: أنتي بتشحتي يا بنتي؟ عشق باستغراب: مالك يا أسيل؟ أسيل: واحد تلاجة خبطني بالعربية وأنا جايلك. وفي الوقت اللي أسيل قالت فيه ده كان داخل دكتور. أسيل شفته. أسيل بصدمة: أنت!

سيف باستغراب: أنتي تعرفيها؟ أسيل: آه، ده التلاجة قصدي اللي خبطني. الدكتور ببرود: ممكن، عاوز أكشف على المريضة. الكل بعد عن السرير، ومنه سندت أسيل وقعدتها على الكنبة، ما عدا فهد كان قاعد جنب عشق ما بعدش. الدكتور لفهد: ممكن تقوم، عاوز أكشف عليها. فهد: هو أنا ماسكك؟ ما تكشف عليها. الدكتور مسك إيد عشق عشان يقيس نبضها، وفهد كان غيران جدا وكان عاوز يقوم يضربه بس مسك نفسه عشان عشق لسه تعبانة. فهد بغيره: ها، خلصت؟

الدكتور بص له ببرود. عشق: دكتور، أنا مش عارفة أحرك رجلي. الدكتور: ده طبيعي عشان بقالك شهر وأسبوع محركتهاش ولا مشيتي. هتحتاجي علاج طبيعي عشان تعرفي تمشي تاني. عشق بحزن: يعني هقعد قد إيه معرفش أمشي؟ الدكتور: على حسب استجابتك للعلاج الطبيعي، الحمد لله في تحسن كبير عن الأول. فهد: تقدر تخرج إمتى؟ الدكتور: ممكن بعد يومين، بس اهتموا بأكلها وتاخد الأدوية بتاعتها في المواعيد بالظبط. سيف: والعلاج الطبيعي هتبدأ فيه إمتى؟

الدكتور: ممكن بعد يومين. سيف: في البيت عادي، مش لازم نيجي المستشفى؟ الدكتور: آه. الدكتور: عن إذنكم. أسيل رجلها وجعها أوي. أسيل: ااه، رجلي مش قادرة، بجد بتوجعني أوي. الدكتور كان هيخرج بس سمعها ورحلها. الدكتور ببرود: ارفعي رجلك من على الأرض. أسيل حاولت ترفع رجلها بس معرفتش و وجعتها أوي. أسيل: ااااااه. الدكتور رفعها لها براحة وقعد جنبها ومسك رجلها. أسيل: ااااه، براحة. الدكتور: أنتي دوستي عليها جامد. أسيل: آه.

الدكتور: غبية، عشان كده الورم زاد. أسيل بألم: يا عم اخلص، اديني حاجة تخفف الوجع. الدكتور بقرف: اخلص. أكمل ببرود: هبعتلك الممرضة بأدوية ومسكن تدهملك، وهتقولك على الوقت اللي تاخديهم فيه، ويريت متمشيش عليها، وبعد يومين تيجي عشان الكشف. وخرج وسابهم. أسيل: يخرييتك تلاجة! كلهم ضحكوا عليها. الممرضة جت وعطتها الأدوية والمسكن وقالت لها على المواعيد. وشوية ومازن جه عليهم. مازن: حمد الله على السلامة يا عشق.

عشق: الله يسلمك يا ميزميزو. أسيل بصدمة: ماون بيتقالوا يا مزميزو! مازن شاف رجل أسيل واتخض. مازن بخضة وخوف: رجلك مالها؟ في إيه؟ أسيل: مفيش، حادثة بسيطة. مازن بخوف: حادثة؟ أسيل: آه، وأنا ماشية من الكلية رايحة للمستشفى، في واحد تلاجة خبطني بالعربية، وجابني هنا على المستشفى وكشف علي وطلع التواء و ورم وجرح بسيط في رجلي، وقالي ممشيش عليها. مازن: الحمد لله، هو فين؟ أسيل: مين؟ مازن: اللي خبطك. أسيل: ليه؟

مازن بمرح: عشان أشكرُه على اللي عمله. أسيل: غور ياض! والدنيا ليلت، ومازن شال أسيل وروحوا. عند أسيل. مازن نزل من العربية وشال أسيل. واحدة جارتهم شافتهم. جارتهم: مالك يا بت يا أسيل؟ أسيل: واحد يا أم حموكشة، مقلكيش تلاجة كده، خبطني بالعربية. أم حموكشة: وعلي كده حلو يا بت؟ أسيل: خليكي في حالك يا أم حموكشة، يا أما هقول لأبو حموكشة. أم حموكشة: الحق عليا اللي بسأل عليكي وبطمن.

مازن أخد أسيل وطلع بيتهم وخبط. مروه فتحت الباب وشافت أسيل. مروه بخضة وخوف: يلهوووي، مالك يا قلب أمك؟ في إيه؟ مازن: دخليني بس الأول، ضهري اتكسر. مازن دخل ونزلها على الكنبة. مازن: يخربيتك، تقيلة أوي. أسيل: مين دي اللي تقيلة يا عنيه؟ ده أنت اللي خرع وعضلات على الفاضي، ده أنا حتى سمبتيك. مازن: اتنيلي ياختي، ده انتي تلقيقي 200 كيلو. أسيل: مين دي يا عنيه؟ مروه: بسسسس، بطلووو خناق! مروه بخوف: في إيه؟ اللي حصل؟

مازن: عربية خبطتها، وعندها التواء في رجلها و ورم وجرح. مروه: يلهوي! ما عشان مش بتمشي زي الناس. أسيل: وأنا مالي؟ هو اللي أعمى! مازن: أنا جعان أوي. مروه: الأكل جاهز يا حبيبي، غير أنت هدومك وتعالى. أسيل: وأناااا جعااااااانة! مروه: شيلها يا مازن، دخلها الأوضة بتعتها تغير هدومها. مازن: يلهوي تاني؟ دي عاملة زي الجاموسة. أسيل: بس ياض، شيل وانت ساكت. مازن شالها ودخلها الأوضة. واليومين عدوا وجه يوم خروج عشق.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...