ذهب زياد إلى غرفة فهد. زياد: عامل ايه يا صاحبي دلوقتي؟ فهد بتعب: تعبان من غيرها. زياد بحزن على صديق عمره: إن شاء الله هنلاقيها، ارتاح انت بس وأنا هتصرف. فهد بتعب: مش هرتاح غير لما ألاقيها. زياد: مش قولتلك هتحبها. فهد بحزن: حبيتها وعشقتها، لو حصلها حاجة أنا ممكن أموت روحي فيها يا صاحبي. زياد بحزن: إن شاء الله خير يا صاحبي. فهد: مين ممكن يكون اللي خطفها؟ زياد: احكيلي إيه اللي حصل بالظبط والمكان فين والساعة كام؟
تنهد فهد بحزن ثم حكى له كل شيء حدث. زياد: تمام، هاروح على نفس المكان ونشوف فيه كاميرات المراقبة أرقام العربيات عشان نقدر نحدد مكانهم. فهد بسرعة: ماشي يلا. زياد: اهدى يا فهد، انت لسه تعبان، خليك هنا وأنا هاروح. فهد: لا هاجي معاك يلا. تنهد زياد بيأس فهو لا يستطيع إقناع فهد بعدم الذهاب: ماشي يلا. خرجوا من المستشفى وذهبوا إلى مركز الشرطة. الظابط: أهلاً يا فهد بيه، تفضل اجلس. جلس فهد وزياد. الظابط: كيف أستطيع مساعدتك؟
فهد: مراتي اتخطفت. الظابط: ماذا حدث وأين؟ حكى له فهد كل شيء. الظابط: حسناً، هيا بنا نذهب إلى نفس المكان ونرى كاميرات المراقبة. ذهبوا جميعاً إلى نفس الطريق. تذكر فهد كل ما حدث وفرت دمعة من عينه ثم مسحها سريعاً وهو يتوعد لمن خطف حبيبته بالهلاك. الظابط للعساكر: أحضروا تسجيلات كاميرات المراقبة. أحد العساكر: حسناً يا فندم. ذهب العسكري وأحضر تسجيلات كاميرا المراقبة. الظابط: كم كان الوقت يا فهد بيه؟ فهد: التاسعة مساءً.
شغل الظابط كاميرات المراقبة على وقت التاسعة. الظابط: ها هم. كتب الظابط أرقام السيارات. الظابط: سوف نرحل الآن ونتتبع السيارات، وإذا وصلنا إلى أي شيء سوف نخبرك. فهد: حسناً. ذهب الظابط ومعه العساكر. فهد: زياد سجلت أرقام العربيات. زياد: أيوه. فهد: تعرفلي مكانهم انهاردة. زياد: متقلقش. رحل فهد وزياد إلى الفندق. دخل فهد الغرفة وهو حزين، لقد اشتاق إليها كثيراً. فهد بحزن ودموع: وحشتيني أوي يا عشقي، ربنا يرجعك ليا بخير.
ثم بكى بحرقة، لقد شعر أنه خسر أمه. بعد وقت نام فهد من كتر التعب والبكاء. في مكان مظلم كانت عشق مربوطة، استيقظت عشق وظلت تنادي وتصرخ باسم فهد. وفجأة سمعت صوت الباب يفتح، نظرت له. عشق: انت مين وجبتني هنا ليه؟ أنا عملتلك إيه عشان تخطفني؟ جاسر: أنا جاسر اللي هيدمر جوزك فهد، أما بقى خطفتك انتي بالذات ليه، عشان انتي نقطة ضعف فهد الوحيدة. عشق بصراخ: عايز تدمر فهد ليه؟ ها عملك إيه عشان تدمر وتخطفني؟
جاسر بحقد: عمل كتير، خسرني كل فلوسي وخلاني أعلن إفلاسي. كادت أن تتكلم عشق، ولاكن رش جاسر على وجهها منوم، ثم خرج من الغرفة وهو يتوعد لفهد بالدمار.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!