اتجهت نحو الباب لتفتح فوجدت التي تفاجأت بها: روزلين!!!!!!!!!! نظرت فيروز إليها بإقتضاب ولم تتفوه بكلمة... إيميلي باستغراب: (كيف ذلك؟ Comment?" فيروز أدركت مقصد سؤالها فهي تعلم القليل من اللغة الفرنسية... بدي ع ملامحها التوتر فأسرعت نحو باب المنزل المقابل لها.. وضغطت ع زر الجرس.... فتح فارس الباب وكان يرتدي بنطالا فقط وعاري الصدر... أشاحت بنظرها بخجل. فارس: في... لم يكمل عندما رأى التي تقف وراءها... تغيرت
ملامحه للإنزعاج فأردف: أتفضلي روزلين... قالها مشيرا لفيروز بأن تدلف بداخل منزله والأخرى دلفت من غير استئذان. بينما هو ذهب إلى غرفته ليرتدي قميصه.. ثم خرج مسرعا. زفر بضيق: شو؟؟ إيميلي: أنت من تسأل؟ أنا التي يجب أن تسأل روزلين كيف عادت ومن دون أن تخبرني؟ فارس أحس أنه سيقع ف مأزق لأن شقيقته كانت صديقة إيميلي لكن حدثت ما بينهما خلافات الآونة الأخيرة قبل اختفاءها.... فارس: بخبرك بعدين إيميلي... اتركيها لهلا...
هي تعبانة كتير من السفر... حدقت إيميلي ف فيروز ولاحظت القلق والتوتر التي تشعر به: وماذا بها لما لاتتحدث معي؟ فارس: نسيّتي إنها ما بتحكي؟! إيميلي: أعلم ذلك.. لكن أقصد لما لاتتحدث معي بلغة الإشارة؟ نظرت فيروز إلى فارس وأشارت له بأنها تريد ورقة وقلم.. فعندما لاحظت أن إيميلي تتحدث باللغة العربية فجاءت لها فكرة أن تجيب عليها بالكتابة باللغة العربية أيضا لكن لاتعلم أنها سترتكب خطأ الآن.
أحضر فارس لها الورقة والقلم ونظر إليها بقلق ث أخذتها منه فكتبت مايلي: أعذريني أتعرضت لحادث جعلني لم أتذكر أشياء كثيرة سوي عائلتي فقط.... انتهت من الكتابة فأعطتها لتقرأها إيميلي. نظرت للورقة ثم نظرت لفارس بإقتضاب وقالت: أنتِ كاذبة... أنتِ ليست روزلين... صديقتي لم تجيد اللغة العربية وتجهل كتابتها... قولي من أنتِ؟؟؟؟ توترت الأجواء لتنظر فيروز لفارس بخوف لا تستطيع أن تتصرف. فارس: شو بدك إيميلي خلصنا بقا...
ليش راميه حالك وبتدخلي بحياتي... قالها بغضب. إيميلي: لأنك تعلم جيدا ماذا تعني لي أنت.... لكن كل مايهمني الأن من تلك الفتاة؟؟ فارس بحنق: بيكفي بقي ليش عم توجعي راسي بحكي فاضي... أنا خبرتك ألف مرة تتركيني بحالي. نظرت له بغضب ثم تقدمت نحوه حتى أصبحت قريبة جدا منه: أنا لا أتركك أبدا أتفهم!! لأنك ملك لي أنا فارس.... قالتها بتهديد وتملك... ثم رمقت فيروز بنظرات متوعدة وغادرت المنزل. تنفست الصعداء لتلاحظ نظرات
فارس إليها فشعرت بالتوتر: ااحم.. فارس.. مين إيميلي دي؟ واصدها اي؟ جلس فارس ع الأريكة وانحني بجذعه للأمام وهو يزفر بين كفيه ثم خلل أصابعه بين خصلات شعره ليرجعه إلى الخلف: أنا بحكيلك لكن مابدي تخافي بنوب... هي البنت تبئي رفيقة روزلين لكن صار بيناتهم مشاكل كتير مابعرف شو هي.. هي من أب روسي فرنسي وأم فرنسية.. يعني في علائه اجتماعية مابين عيلتها وعيلة بابا روزلين.. وشقيقتي كانت قريبة مني جدا كنا مثل الرفقات
بتحكي لي كل اسرارها وانا هيك.. لكن بالأيام الاخيرة من وقت مابلشت ماتحكي وهي بعدت عن كل الناس حتى أنا بعدت عني. فيروز: يعني أفهم من كده ان إيميلي كشفتني؟ فارس: أي... إيميلي ذكية كتير... وهلا راح تفكر أن بينتنا شئ. فيروز: شكلها بتحبك أوي..... قالتها ليشعر هو بالضيق. فارس: فيروز خلاص سكري ع هاد الحكي... وماتخافي هي مو هتعمل شئ لإلك... قالها بنبرة غاضبة. شعرت بالإحراج فهمت بالمغادرة: عن أذنك...
قالتها متجهة صوب الباب ثم خرجت وذهبت إلى منزلها الحالي فأوصدت الباب من الداخل جيدا. شعر بالغضب من حاله.. جز ع أسنانه بحنق: الله يلعنك إيميلي... خلتيني أتعصب ع المخلوئه. _بداخل قصر شوقي ضرغام.... يجلس في مكتبه مع محاميه عدنان الحاروني. عدنان متصنع الحزن: البقاء لله ياباشا. ابتسم بمكر: الدوام لله وحده يا عدنان... يلا اهو خد شره وراح. عدنان: بس كان ممكن تتخلص منه بطريقة تانيه يعني كنت لابسته مصيبه واتسجن.
رفع إحدى حاجبيه متعجبا: جري أي ياعدنان! ده الظاهر انك كبرت فعلا وهتروح عليك... عايزني البسو مصيبة ويتسجن واتفضح انا ومركزي يضيع. عدنان: ههههههههه ده أنت فعلا باشا... اعذرني بقي الدنيا ملغبطة معايا اليومين دول. رمقه شوقي بخبث: أصدك تقول بقالك يومين صايع ف الكباريهات وعمال تجري ورا راقصات من دور عيالك. توترت ملامحه وقال بتردد: ااانا؟؟؟ شوقي: أومال ابويا... خد بالك من حالك ياعدنان مش عايز شوية هلس يجولك ع كبر يضيعوك...
ده بيضربو بيك المثل ومسمينك العقرب... بنظامك الجديد ده مش هتحصل سحليه. عدنان وهو يفك رابطة عنقه: سحليه!!! الله يسامحك ياباشا. شوقي: انا مش أصدي أقل منك.. انا بنبهك بس... المهم سيبك من كل ده عملت اي ف الي قولتلك عليه. عدنان: كله تمام زي ما أمرت حضرتك... بس ف حاجه عرفتها وخوفت أبلغك. شوقي: مدام خوفت تبلغهالي تبقى مصيبة. ابتلع ريقه ثم قال: فيروز اتحكم عليها بسنة سجن ف قضية أداب. اتسعت حدقتيه غير مصدق: نعم؟؟؟؟؟ عدنان:
ده انا لسه عارف امبارح الموضوع عليه تكتم شديد ومانعين أي جريدة او مجلة تكتب عليها حرف خاصة انها خطيبة صقر الهواري زي ما حضرتك عارف. نهض من مقعده وشعر بالجفاف بحلقه... تناول كوب الماء الموضوع أمامه ع المكتب أخذ يرتشف منه حتى ارتوي. عدنان بقلق: باشا حضرتك بخير؟؟؟ شوقي وهو يلتقط أنفاسه: وهيجي الخير منين... بنتي ضاعت مني خلاص. عدنان: ع فكرة هي هربت والبوليس قالب عليها الدنيا وشكلهم هيحققو مع الي كانو معاها ومع خطيبها
عشان كان معاهم ومشتبه فيه إنه الي هربها. كان يستوعب الكلمات... فدلف إليه إحدى رجاله. توربيني: سلامو عليكو ياباشا. شوقي: وعليكم السلام ياسيدي ف أي انت التاني؟؟؟ توربيني: قلبنا كل مكان كان قاعد فيه المرحوم باسل حتي بيت المزرعه ملقناش الورق ساعدتك. شوقي بغضب ثائر: نعم ياروح امك!!! توربيني وهو ينظر لأسفل: والله ياباشا زي ماقولت لحضرتك مخلناش مطرح ليه. شوقي: انا مياكلش معايا الكلام ده تأب وتغطس
انت والرجالة ومترجعوش غير والورق معاكو.. فاهم يازفت!! توربيني: تحت أمرك ياباشا... قالها وغادر ع الفور. زفر بغضب وقال: انا عارف المصايب كلها لازم تجيلي كلها مرة واحده... قالها شوقي. عدنان: اهدي ياباشا غلط عليك الانفعال الزايد. شوقي: كلملي البيه الي من ساعت ماشرف مصر وهو مختفي... خليه يشوفلي بنتي هربت فين... وانت طبعا من غير ما اقولك شوفلي موضوع القضية ده. _في باريس....
كانت تغط ف ثبات عميق ولم تتركها الأحلام المزعجة مابين الحين والأخر.... حتى أستيقظت ع صوت رنين الهاتف التي وضعته بجوارها ع التخت.. بحثت عنه بيدها وهي مستلقية ع بطنها وعينيها مغلقتان.. عثرت عليه ثم نظرت إلي الشاشة بجفون ثقيلة... فأجابت ع المتصل. فيروز بصوت ناعس: ألو.. ازيك يامحمد.... محمد: لسه نايمة؟ ياكسلانه.. أصحي وفوقي عشان عمتي عايزة تكلمك فيديو كول. نهضت ع الفور من مخدعها: ماما؟ محمد:
اه جهزي حالك عشان 5 دقايق وهتصل عليكي فيديو عشان عايزة تشوفك. فيروز: حاضر.. سلام. أنتهت المكالمة ودلفت مسرعة إلي المرحاض.. قامت بغسل وجهها بالماء الفاتر... ثم أسرعت نحو الحقائب لتأخذ من أحداها ثياب محتشمة ترتديها بدلا من المنامة العاريه التي ترتديها... ومالبث الا 5 دقائق... عاود الأتصال بخاصية الفيديو. ضغطت ع علامة الرد ثم أبعدت شاشة الهاتف لتصبح ف مواجهتها... لتجد والدتها تحدثها صوت وصورة. آمال:
حبيبة قلبي ياضنايا وحشتيني ياروحي.... قالتها بحنان ومحبة أم تشتاق لرؤية إبنتها يصاحبها عبرات سعادة تتساقط من أهدابها. فيروز بفرحة: ماما ياقلبي أنتي الي وحشاني كتير ياحبيبتي.... قالتها لتبدء عينيها بذرف عبراتها. تدخل محمد ف المكالمة جالسا بجوار عمته: بقولكو أي أنتو هتقضوها ياحبيبتي وياروحي ودموع... ومفيش أزيك يامحمد ول.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!