الفصل 9 | من 57 فصل

رواية عشق الفيروز "لا تظلمني" الفصل التاسع 9 - بقلم ولاء رفعت

المشاهدات
21
كلمة
2,005
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 16%
حجم الخط: 18

أغلقت آمال هاتفها بعد تلك المكالمة التي ستقلب حياتها رأسًا على عقب. ذهبت إلى غرفة نومها وأغلقت باب الغرفة من الداخل واتجهت نحو خزانة ملابسها لتفتحها وتأخذ منها صندوقًا خشبيًا صغيرًا مغلقًا بقفل. فأخرجت مفتاحه من تحت مرتبة تختها، ثم فتحت الصندوق لتخرج منه عدة صور لفتاة صغيرة تتعلق بيد أخيها الذي يكبرها بعدة سنوات. وخلفهم رجل يرتدي جلبابًا واسعًا ويبدو عليه الهيبة، وبجواره تقف سيدة ترتدي الملبس الصعيدي الأسود الفضفاض وحجابًا وعليه حجاب آخر ينسدل على كتفيها، فكان هذا الزي الصعيدي للنساء قديمًا. ها هي عبرات تتساقط على الصورة لتتنهد آمال بصوت باكٍ:

ياااااه يا أبويا أنت وأمي وحشتوني أوي. بقى لي سنين محرومة إني أشوفكوا. وأنت كمان يا حماد، يا ترى سامحتني ونسيت ولا لسه ناوي لي على الشر زي زمان؟ على الرغم إنك أنت السبب في كل اللي حصلي ده. صمتت قليلًا لتخرج صورة لزوجها المتوفى وتلمسها بأطراف أناملها: وحشتني أوي يا أحمد، أنت كنت الوحيد اللي حنين عليا أكتر من أهلي وتحملت معايا اللي أي راجل ما يقبلوش على نفسه. ربنا يرحمك يا حبيبي. ****************************

في صباح اليوم التالي بداخل الحرم الجامعي لجامعة القاهرة، تقف فيروز ممسكة بمجموعة من الأوراق تسترجع المادة التي ستمتحن فيها. وجاءت من خلفها سيلين التي عزمت على مضايقتها كلما تراها. سيلين بنبرة ساخرة: هاي يا بنات عملتوا إيه؟ أنا بصراحة مش عارفة أكتب إيه في الامتحان. يا ترى أكتب طريقة عمل الكونتور ولا طريقة إزاي أحط الإسكريتنشن؟! هايدي: ههههههههه بس أوعي تنسي العدة.

التفتت فيروز إليهما لتلقي عليهم نظرات احتقار وتركتهم ودلفت لقاعة الامتحانات. أمام بوابة الجامعة الخلفية كانت تركن سيارة سوداء وزجاجها معتم. مايا وهي تفتح باب السيارة أوقفها باسل الذي كان ممسكًا بمعصمها وهو يقول: إيه يا مزتي مش ناوية تديني قبلة الوداع؟ مايا بغضب: إلهي تغور في ستين داهية تاخدك يا باسم، وساعتها هديك قبلة الوداع بس وأنت في التابوت بتاعك إن شاء الله. باسل: ليه كده يا ميو بس؟!

ده أنا باسل حبيبك اللي ما تقدريش تستغني عنه. مايا: حبتك عقربة يا بعيد وتلدعك وتجيب أجلك. ترك باسل معصمها وهو يلقي بقوة لتصدم يدها في التابلوه فتأوهت: آآآه يا حيوان اللي عملته ده! إيدي الله يحرقك. باسل: ده تذكار بسيط عشان قبل ما تفكري تطولي لسانك عليا تعرفي هيحصلك إيه. ويلا بقى غوري وقتك خلص. نهضت من مقعدها وصفقت باب السيارة. ليحرك باسل السيارة وذهب وهو يسبها بألفاظ بذيئة. **************************

بداخل مكتب منصور مأمور قسم الشرطة يجلس صقر أمامه. صقر: يا فندم أنا كنت عايز أوصل منه لطريق شوقي ضرغام وأعرف صفقات السلاح والمخدرات اللي بيعملها. منصور:

بس مش لدرجة أنك تموت الراجل في إيدك، ده جاله نزيف داخلي في المعدة والأمعاء، ولولا احنا لحقناه بسرعة والدكاترة عملوا معاه اللازم كان زمانه مات وكنت أنت لبست مصيبة وأنت عارف بقى الصحافة والسوشيال ميديا ما بيرحموش حد. أنا هكتفي بس بلفت نظرك عشان عارفك كويس وإن دي فلتة منك، المرة الجاية هيبقى فيها تحقيق ووقف عن العمل. صقر وهو ينظر للأسفل: ربنا يخليك يا فندم. وأوعدك مش هتتكرر تاني. منصور:

يا ريت يا سيادة النقيب، يلا روح على مكتبك. صقر ينهض ويفغ انتباه: تمام يا فندم. يجلس إياس على مكتبه رافعًا ساقيه فوق المكتب قدم فوق الأخرى، متحدثًا في هاتفه الخلوي. إياس: حبيب قلبي ليك وحشة يا نجم. مصطفى: يخرب عقلك يا واد عرفت منين إني رجعت مصر؟ إياس: عيب عليك يا صاحبي، ده أنا النقيب إياس نور الدين اللي بيعرف المكان اللي النملة بتخبي فيه أكلها. مصطفى: لساتك هتاش زي ما أنت يخرب عقلك. والواد صقر عامل إيه؟ إياس:

صقر نقيب زيي بس هو مكافحة مخدرات وأنا آداب. مصطفى: هههههههههه آداب؟ طول عمرك بتجري ورا البنات زمانك هايص. إياس: بس يا ابني أجرك الله من الأشكال الزبالة اللي بشوفها، وبعدين ربنا هداني وتاب عليا وخطبت واحدة أمها مطلعالي البلا بجميع ألوانه. مصطفى: لا ده أنا كده لازم أنزل كايرو وأقابلك وأقعد معاك وأجيب محمد أخويا يقعد مع صقر أهو دماغهم زي بعض الاتنين يا باي عليهم. إياس: يا رب يسمعوك الاتنين وأنت عارف إيديهم تقيلة. مصطفى:

هههههه لا يا عم مش مستغني عن قفايا. إياس: طب أسيبك بقى عشان أنا في الشغل بلا سلام. دلف صقر مكتب إياس وكان وجهه عابسًا. إياس: لما بتقلب سحنتك كده على الصبح يبقى شكلك اتشديت يا معلم من منصور باشا. صقر: ما فيش سيبك مني دلوقت أنا هستأذن عشان ورايا مشوار كده. إياس: مشوار!! على بابا يلا. صقر: أنا مش ناقصك على الصبح، أنا ماشي وأسيبلك المكتب كله والقسم كمان. إياس:

خد طيب ما تزعلش أنا بضحك معاك إيه ما بتهزرش. طب والنعمة لو ما فكيت كده وضحكت لأجيبلك الواد عوض اللي عامل زي عم ضياء بتاع مسلسل الوصية. صقر: لا أبوس إيدك مش ناقصه نكد وكآبة على الصبح. إياس: خلاص اصبر ساعة كمان وهستأذن أنا كمان عشان هاروح النادي. صقر بتنهيدة وبملل: ماشي. **************************** في شقة صقر تتمدد رنيم على تختها وتزفر بملل وهي تتصفح الفيس بوك. رنيم: إيه ده هو عامل أكاونت البيدج بتاعته برايفت ليه؟

أوك لما نشوف آخرتها معاك إيه. نهضت تتجول ودلفت غرفة أخيها متأملة أركان الغرفة وأثاثها وقد لمحت مجموعة من الصور المعلقة بشكل هندسي فوجدتها أنها صور تجمع بينها وبين أخيها وإياس أيضًا. أخذت تتأملها وتسترجع ذكريات كل صورة منها فتوقفت فجأة عندما لمحت بطاقة عضوية إحدى النوادي الراقية الخاصة بضباط الشرطة، أمسكتها مقلبة إياها. أخرجت هاتفها من جيب منامتها واتصلت على إحداهن. رنيم: ألو هاي بوسي عاملة إيه؟ بوسي:

روني حبيبتي أوعي تقولي إنك في مصر. رنيم: أيوه خلصت دراستي وزهقت قلت أرجع لبلدي. بوسي: بلدك برضه ولا الجو بتاع بلدك؟ رنيم: خليكي في حالك يا غلسة. بقولك صح هو أنتِ بتروحي النادي؟ بوسي: النادي!!!! أهااا قلتيلي هو عمومًا بيبقى موجود 3 أيام في الأسبوع ومن ضمنهم النهاردة عشان عنده ماتش تايكوندو. رنيم: هو مين على فكرة أنا بسألك أنتِ مش على حد. بوسي:

ماشي يا روني عمومًا أنا هجهز بعد ساعة كده لو حابة تروحي كلميني أعدي عليكي أخدك معايا. رنيم: بجد يا ريت بس ثواني هقفل معاكي هستأذن صقر وأكلمك. بوسي: تستأذني!!! رنيم: ما هو أنتِ لو مكاني وشفتي شكل صقر عامل إزاي وهو بيديني تعليمات كنتِ مش هتدخلي التويليت غير لما تقولي لي. بوسي: أنا لو مكانك كنت اتجوزته ده صقر الهواري اللي كل بنات النادي هيموتوا عليه هيييييييح. رنيم: خديه يا أختي على الأقل هترحميني من تحكماته دي. بوسي:

خلاص يا قلبي كلميه واجهزي أكون جيت لك. بلا باي. رنيم: باي. ********************************

وصل بسيارته الفارهة ليفتح له حرس بوابة الجامعة بعدما عرفوا هويته وركن السيارة في المكان المخصص لها. ونزل منها في شموخ وهيبة حيث كان يرتدي بنطالًا من الجينز الأزرق القاتم وبليزر بلون الأبيض وأسفله قميص بنفس لون البليزر، وكان مفتوحة أزراره وكانت عضلات صدره تبرز من القميص وكان يرتدي نظارة شمسية، فكل الفتيات بالحرم الجامعي كانوا ينظرون له يتهامسون من هذا الشاب فارع الطول عريض المنكبين ورغمًا من إخفاء النظارة لجزء كبير من ملامحه لكن وسامته طاغية.

اتجه نحو أحد العاملين بالمبنى الإداري لكلية التجارة وسأله عن مكان قاعة الامتحانات الخاصة بالفرقة الرابعة فأجابه العامل مشيرًا له. وحينها كان انتهى وقت الامتحان وغادرت فيروز القاعة فلمحها صقر واتجه نحوها وهو شبه راكض. صقر مناديًا: فيروز... آنسة فيروز. فيروز وتلتفت خلفها: صقر!!! إيه اللي جابك هنا؟ صقر: ده رد برضه؟! أنا فعلًا غلطان كنت معدي من قدام الجامعة قلت أطمن عليكي عملتي إيه في الامتحان. فيروز بغير اقتناع: معدي!!

ماشي. أنا الحمد لله جاوبت كويس وعملت اللي عليا والتوفيق من عند ربنا. صقر: وحبيبتي أخبارها إيه؟ فيروز في خجل واحمرار وجنتيها: قصدك مين؟ صقر وهو يخلع النظارة من عينيه لتنصدم هي بنظراته التي جعلتها تذوب. صقر وهو يدرك خجلها وما يجول في فكرها: حبيبتي أنتِ. أنتِ حبيبتي يا فيروز. فيروز بتعلثم: أأأأأ أنا أأأأأ. تقاطعهما سيلين لتقف بينهما تنظر لفيروز باحتقار وتقول: هاي صقر إيه المفاجأة الحلوة دي.

لاحظ صقر نظراتها لفيروز فتضايق فأراد أن يلقنها درسًا. صقر: مفاجأة إيه؟ أنا أصلًا مش جاي لك. سيلين: أومال جاي في مهمة هنا؟ قالتها وهي تمسك بياقة قميصه ليمسك صقر بيدها ويبعدها عنه. صقر: لأ أنا جاي لفيروز. سيلين وهي تشير على فيروز بسخرية وازدراء: إيه!!!!! أنت جاي لدي!!!! أمسك بأصبعها التي تشير به وضغط على يدها بقوة وقال لها بغضب وتحذير:

إياكِ أشوفك تبصي لها أو تكلميها بالطريقة الوقحة بتاعتك دي بدل ما أوريكي وش تندمي إنك شفتيه في حياتك. سيلين: آآآآآه حرام عليك إيدي. فيروز ممسكة بيد صقر تبعدها عن يد سيلين: خلاص يا صقر الناس بدأت تبص علينا. تركها بعنف وقال: يلا يا فيروز تعالي معايا عشان أروحك. قالها وهو ينظر لسيلين بشرر وتوعد. سيلين في نفسها: بقي كده يا صقر تقلب عليا كده عشان البيئة دي؟

طب مااااااااشي، حسابك جاب آخره معايا يا فيروز، استلقي وعدك مني بقي. ********************************* في إحدى النوادي الراقية الخاصة بضباط الشرطة، تجلس امرأة في أواخر الأربعينات ومعها فتاة في بداية العشرينات، ويبدو من مظهرهما أنهما من الطبقة المخملية. الأم: اهدي يا جاسمين، عمالة تهزي في رجلك لما وترتيني معاكي، كل ده عشان سي الأستاذ إياس اتأخر عليكي؟

جاسمين: سيبيني في حالي يا مامي، أنا محروق دمي على طول، ديما كده معاه وهو مش بيفرق معاه. الأم: ما أنا قولتلك يا قلب مامي افرضي شخصيتك عليه وخليكي أنتي المسيطرة، أنتي مش شايفاني أنا وباباكي، يقدر بس يزعلني ولا يضايقني؟ جاسمين: أوووف بقي يا مامي، أنتي وبابي أصلًا غير متفقين مع بعض، أنتي برج مائي وهو برج ترابي. الأم: أنتي بتصدقي الخرافات دي؟ ما هو فعلًا ليه حق خطيبك يستهيفك ويديكي على دماغك كمان.

جاسمين: طب قوليلي أعمل إيه؟ الأم: سيبيلي دماغك واسمعي كل اللي هقولك عليه. جاسمين: أوك. وفي الناحية الأخرى في ملعب التنس، تقف رنيم وبوسي صديقتها. بوسي: لا ريلي أخوكي ده صعب أوي، مرضاش يخليكي تيجي معايا بعربيتي وبعتلك سواق من القسم عنده بعربية من القرون الوسطى عشان يوصلك ويجيبك، ده إيه الخنقة دي؟ رنيم: عشان تعذريني بس وتقدري الجحيم اللي عايشة فيه.

بوسي: ربنا معاكي يا روني ويبعتلك ابن الحلال اللي ينقذك من عشماوي اللي عايشة معاه ده. رنيم: بس يا تيت ما تقوليش على أخويا كده، أنا عارفة بيعمل كل ده عشان بيحبني وخايف عليا، بس مش قادر يفهم إن أنا كبرت خلاص ومسؤولة عن نفسي. بوسي: أوباااااااا! قالتها وهي تنظر خلف رنيم. رنيم بتعجب: في إيه يا مجنونة؟! بوسي: أخلع أنا بقي وأسيبك مع الجو يا قمر. قالتها وهي تغمز لها وتركتها. لتتفاجأ رنيم بصوته الذي يهواه مسمعها.

إياس: روني بتعملي إيه هنا يا بطوطة؟ رنيم وهي تلتفت إليه: إياس... آآآ أزيك عامل إيه؟ إياس: الحمد لله بخير، أنتي هنا من أمتى؟ رنيم: لسه جاية من شوية و..... قاطعها ممسكًا يدها ويسحبها خلفه ويقول: تعالي معايا. رنيم وقلبها يخفق بشدة من ملمس يديه ليديها فقالت بتوتر: أأنت واخدني ورايح على فين؟ إياس: اصبري بس. جاسمين وهي تنظر لإياس الممسك بيد رنيم وآتٍ إليها، فشعرت كأن عقربًا قد لسعها، فاحتقنت الدماء بوجهها من الغضب.

جاسمين: الحقيني يا مامي، شوفتي الزفت جايلنا وجايب في إيده واحدة إزاي، وكمان بيبتسم، وربنا لأوريك يا إياس. الأم: اصبري بس لما نشوف تطلع مين الأول. **** إياس: هاي عاملين إيه؟ والدة جاسمين نظرت له وتلوي شفتيها جانبًا: هاي يا حبيبي. جاسمين باندفاع وهي تقف وتعقد ساعديها أمام صدرها: مين دي يا إيسو؟؟؟ إياس: اسمها رنيم على فكرة، تبقي أخت صقر صاحبي، واتربينا مع بعض كلنا، وكانت في فرنسا ولسه راجعة. رنيم

وعلى وجهها ملامح حائرة: هاي. قالتها وتمد يدها بالسلام لوالدة جاسمين. مدت لها يدها بنظرات متفحصة وقالت: ازيك يا حبيبتي. إياس: أعرفك بقي يا روني بحكمت هانم والدة جاسمين. جاسمين وهي تمد يدها وتسلم على رنيم بغيظ: وتبقي حماته وأنا خطيبته. ****************************

بداخل مبنى ضخم متكون من عدة طوابق، واجهته الخارجية من الزجاج، وأعلى بوابته مكتوب بكلمات ثلاثية الأبعاد مذهبة "Elasioty Group". كان يجلس حماد ومعه محمد ولده في مكتبه يتناقشون بشأن الشراكات والصفقات. حماد: أفهم من أجدَه إن صلاح السويفي عايز يدخل شريك بالأسهم. محمد: آه، ده كان مضمون الإيميل اللي بعته ابن أخوه شهاب.

حماد: تمام، هو صلاح من رجال الأعمال الناجحين وده كويس، بس عايزك تجمعلي على كل الأنشطة والصفقات اللي عملها على مدار آخر كام سنة عشان أحدد هوافق ولا لأ إنه يكون شريك معانا. محمد: تمام يا بابا. حماد: كتك بو... بابا دي تقولها بره، لكن في الشغل تعاملني زي الموظفين. محمد: حاضر يا حماد بيه. ليرن هاتف حماد. حماد: ألو يا فوزي، لاقيتها؟

فوزي: لا يا حماد باشا، بس عرفت من كذا حد من جيران خالة حضرتك إنها كانت بتيجي ومعاها طفلة، الظاهر إنها بنتها. حماد: كيف يعني اتجوزت وخلفت من دون علمنا كمان؟ والله عال يا آمال يا بنت أبوي... ماشي يا فوزي، خليك ورا طرف الخيط ده لغاية ما توصل لنهايته، وأبقى بلغني كل حاجة تعرفها عاد. فوزي: أوامرك يا حماد باشا. حماد: يلا سلام. أغلق هاتفه. محمد: هي مين دي يا با... قصدي يا حماد بيه اللي بتدور عليها؟

حماد بشرود: ما تشغلش بالك يا ولدي، ده ماضي قديم وهيتفتح قريب، وأني هنهيه بيدي بس ألاقيها. محمد: أنا مش فاهم حاجة. حماد وقد انتبه: قوم يلا على مكتبك واعمل اللي قولته لك عليه. محمد: حاضر. ************************ في منزل سيلين، تجلس في شرفة حجرتها وتشرب سيجارة محشوة وتدخن بشراهة. سيلين: كده يا صقر تعمل معايا كده وليه عشان دي..... دلفت الخادمة تنادي: سيلي هانم، سيلي هانم. خرجت

سيلي من الشرفة للداخل: أيوه عايزة إيه أنتي كمان؟ الخادمة: صلاح بيه عايز حضرتك في المكتب تحت. سيلين: قولي له هتغير هدومها وجاية. فكانت ترتدي شورت قصير وبادي كب فأبدلتهم بملابس أخرى محتشمة تجنبًا من وجود شهاب التي أصبحت خائفة منه. نزلت الدرج ودلفت لمكتب والدها وهي تقرع الباب. صلاح: تعالي يا سيلي، ادخلي مفيش غيري أنا وابن عمك. سيلين: داده قالتلي إن حضرتك عايزني. صلاح: تعالي اقعدي.

كان يشير إليها للمقعد المقابل لشهاب، فجلست وهي تنظر لشهاب بريبة وقلق. سيلين: خير داد، في حاجة؟ صلاح: هقولها ولا أنت تقولها أحسن يا شهاب؟ شهاب وهو يخرج من جيبه علبة مخملية زرقاء وفتحها نحو سيلين ليفاجئها. شهاب: تقبلي تتجوزيني يا سيلي؟! سيلين بعدم تصديق وتتسع مقلتيها: نعم!!!!!!!!!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...