الفصل 3 | من 57 فصل

رواية عشق الفيروز "لا تظلمني" الفصل الثالث 3 - بقلم ولاء رفعت

المشاهدات
174
كلمة
2,124
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

سعاد وهي تمسكها: تعالي عشان أوديكي، يا ترى مهببة إيه؟ ربنا يستر. فيروز: هو عايزني ليه؟ سعاد: دلوقت هنعرف. لتطرق باب مكتب مأمور السجن مستأذنة: تمام يا فندم أهي المستجدة فيروز. المأمور: سيبها يا سعاد وروحي أنتِ انصراف. وأنتِ تعالي يا فيروز اقعدي هنا. وهو يشير على إحدى المقاعد أمام مكتبه. ليقوم من مكتبه ويهم بالخروج: أسيبكم بقى شوية وراجع. خرج لتنتبه إلى الذي يجلس أمامها مباشرة لتتفاجأ وجسدها

يرتجف من الخوف وهي تقول: أنت؟ صقر: إيه ما كنتيش عايزة تشوفيني؟ ما أنا قولتها لك في المستشفى إن راجع لك ثاني يا مدام، وفي المكان اللي تستحقيه. قالها وهو يرفع أحد حاجبيه ونظراته لها مليئة بالسخرية. هي لم ترد على حديثه الذي كان مثل السكين غير المسنن الذي يذبحها بلا رحمة ولا شفقة، فعبراتها تهطل من عينيها كالشلالات المنهمرة. فأردف حديثه لها: بتعيطي ليه؟ خايفة؟ أومال ما خفتيش وقتها ليه؟

ولا الفلوس اللي كانت بتدفع لك كانت بتنسيكي أي خوف؟ فاستوقفته فيروز بصوت باكي: والله مظلومة يا صقر ورحمة بابا ما عملت حاجة. صقر بنبرة تحذيرية: اخرصي خالص هو أنتِ فكراني عيل عبيط؟ ثم جز على أسنانه ممسكًا بقبضته من نحرها ليردف: فوقي يا حلوة أنا صقر الهواري اللي بيوقف له عساكر وظباط الداخلية خوف واحترام، تيجي على آخر الزمن واحدة رخيصة زيك تعمل فيه كده. فيروز وهي تبعد يديه من على

رقبتها وتقول بصوت مبحوح: أنت ليه مش عايز تسمعني؟ ده صاحبك اللي ما يعرفنيش زيك كان بيساعدني عشان يوصل لبراءتي، وأنت كأنك كنت مستني لي على غلطة وما صدقت. صقر بسخرية واحتقار لها: تصدقي صعبتِ عليا والدمعة هتفِر من عيني. أنا لما يجيء لي جواب قبل ما يتقبض عليكي بساعة وأفتحه وألاقي صور ليكي مع واحد و... مش قادر أنطق كلما أفتكر الدم بيغلي في عروقي وعايز أقطعك بسناني. فيروز: بالتأكيد صور متفبركة.

صقر: على أساس إن أنا عيل عبيط وما أعرفش! أنا يا هانم اديتها لواحد صاحبي خبير في الصور وتركيبها أكد لي إنها حقيقية 100%. فيروز: كذب وأنت إزاي تصدق الصور دي؟

صقر: اللي خلاني أشك فيكي قبل القبض عليكي بكام يوم بتتهربي مني، تقفلي موبايلك، ولما أروح لك عشان أطمن عليكي لما مش بعرف أوصلك، ألاقي الست الوالدة آمال هانم تكذب عليا وتقولي إنك عند ليلى صحبتك، ويشاء القدر وأنا نازل على السلم قابلت ليلى وسألتني عليكي ومن غير ما أسألها قالت لي إنكم بقى لكم مدة مش بتتقابلوا. كنت بكذب نفسي والتمس ليكي ألف عذر، أثاريكي مستغفلاني وبتخونيني، وليه كل ده؟

عشان الفلوس اللي أنا عمري ما حرمتك من حاجة وقولت لك قبل كده طول ما أنتِ خطيبتي تبقي ملزومة مني وأي حاجة تطلبيها مني، لكن الشيطان أعماكي وخلاكي مشيتي في سكة وسخة زيك يا مدام. فيروز وهي تضع كفيها على أذنيها وتصرخ: كفاااااااايه بقى حرام عليك كلامك وإهاناتك ليا.

هقول لك وهقولها لك يا صقر للمرة المليون، أنا جالي أوردر لعروسة كانت متفقة معايا إن فرحها اليوم ده، وأنا ما كنتش هرضى عشان آخر مرة أنت كنت متخانق معايا بسبب الشغل، فشرحت لها ظروفي. قعدت هي تقولي معلش عشان خاطري ده أنا يتيمة ومليش غير خالتي، فصعبت عليا عشان محدش بيحس باليتيم غير اللي يتيم زيه، فوعدتها إني هجيلها وكمان مش هاخد منها حاجة.

فروحت لقيتها فتحت لي الباب وكان معاها واحدة ست وبنتين، فرحبوا بيا ودخلوني أوضة وفهمت إني هعملها الميك أب فيها، ولما دخلت قدموا لي عصير وكنت عطشانة من حر اليوم ده. بعد ما خلصت حسيت بدوخة ولسه كنت هنادي على البنت اللي اسمها هناء اللي هي تبقى العروسة، فغبت أنا عن الوعي وما حسيتش بنفسي غير وأنا...

أردفت ببكاء: غير وأنا بأفوق لقيت نفسي من غير هدومي كلها ونايم جنبي واحد من غير هدوم، وفجأة الباب اتفتح ولقيت ظباط لابسين ملكي وواحد منهم جرني من شعري وما خلانيش أستر نفسي غير بالملاية وقعد يضرب فيا ويشتمني بألفاظ قذرة، والباقي أنت عارفه لما إياس كلمك وخلاك تيجي مكتبه. كان يستمع لها وشعر بقليل من الندم لكن عقله سيطر عليه بمشاعر باردة ليجعله يقول لها: هخليهم يكشفوا عليكي. فيروز بسذاجة: أنا مش عيانة.

يرد هو بسخرية على سذاجتها: كشف عذرية. فيروز وهي في حالة ذهول وصدمة: أنت قليل الأدب وسافل ومش هخلي حد يلمس شعرة مني، ولا مش مصدق إن أنا بريئة ما عنك ما صدقت. صقر: ما تتلمي يا بت هو أنتِ فاكرة إن أنا باخد رأيك؟ ده أمر وهتعمليه غصب عنك. فيروز من حالة قوة إلى حالة ضعف: بالله عليك يا صقر بلاش اللي بتقوله ده، أنت ترضاها لرنيم أختك؟ صقر: ما تجيبيش سيرة أختي على لسانك. وبعدين خايفة ليه مش بتقولي إنك مظلومة اثبتي لي بقى.

نهضت من مكانها وأمسكت بيده تترجاه وهي تبكي: حرام عليك يا صقر والله أنا بريئة أنا ما أعرفش حتى الناس اللي اتقبض عليهم معايا. نفض يدها من على يديه وهو ينظر لها بسخرية واحتقار: بطلي كذب بقى، إذا كان الناس دي هم قالوا إنك كنتِ معاهم، حتى الواد اللي كان معاكي اعترف إن دي مش أول مرة ولقوا رقمه على موبايلك متسجل وكانت مكالمة قبلها متسجلة بتاريخ قبل الكبسة بيومين. إيه كلهم كدابين وأنتِ الصادقة!

وظل يحدق بعينيها التي كانتا تنظران إليه وتقول له لو كان عقلك مغيب عن عشقك لي فاترك لقلبك فرصة لكي يصدقني، فأنا أقف مكتوفة الأيدي في ميزان عدلك فهل لي مكان في كفة الحق لديك؟ دلف المأمور إلى المكتب ليستوقف محكمة العشق التي كانت بين صقر وفيروز، فكان يحمل في يده ورقة ويمد يده بها لصقر قائلًا: اتفضل يا صقر باشا موافقة بطلب حضرتك. صقر: شكرًا جزيلًا يا فندم. يضغط المأمور على زر الجرس لتأتي له سعاد السجانة: تمام يا فندم.

المأمور: خدي فيروز ووديها العنبر. صقر: وأنا هستأذن حضرتك عشان راجع الشغل. المأمور: اتفضل يا سيادة الرائد وبلغ تحياتي للعميد منصور. صقر: يوصل يا فندم. خرج من المكتب ليجد السجانة تمسك بذراعها متجهة نحو ردهة تتفرع منها حجرات كثيرة. وهي كانت تنظر خلفها لتتقابل عينيها بعينيه تستنجد به لينقذها من براثن الظلم التي أغرقت فيه، ففي تلك اللحظات شعر كأن قلبه يعتصر بألم مرير ليصرخ بداخل روحه: ليه بتعمل فيها كده؟

ما تاخدهاش بذنب غيرها هي مظلومة وبالتأكيد في حاجة غلط أوعى تسيبها. ليرد عقله: دي سافلة وخاينة وكدابة سيبها تتعاقب، مالك اجمد كده أنت ما تعلمتش من اللي حصل زمان كلهم صنف واحد كلهم زي بعض.

توقف عن التفكير فجأة وخرج من السجن وهو يسير بسرعة على وشك الركض وارتدى نظارته الشمسية وركب سيارته ليتجه بها نحو مكان هادئ وتوقف فجأة ليخرج من تابلوه السيارة علبة سجائر وأشعل واحدة ليشربها بنفس عميق ويزفر دخان كأنه يخرج من روحه التي تحترق بداخله وهو يرجع رأسه للوراء متنهدًا ليستعيد بعض الذكريات المؤلمة له وكانت... فلاش باك

بداخل منزل يوسف الهواري، يجلس طفل ذو الحادية عشرة عامًا في غرفته وبجواره أخته التي تصغره بخمس سنوات. رنيم: صقر، هي مامي ليه قافلة علينا الأوضة؟ أنا عايزة أنزل في الجنينة ألعب مع بندقة عروستي. صقر وعيونه دامعة: بس يا رنيم، لمامي تسمعك وتضربنا زي المرة اللي فاتت. رنيم: لا مامي مش بتضربني، بتضربك أنت على طول وبتحرمك من المصروف. صقر وهو يأخذ أخته بين أحضانه: متخافيش يا رنيم، طول ما أنا عايش مش هأخلي حد يأذيكي أبدًا.

يرن هاتف المنزل ويرفع صقر سماعة الهاتف في تردد وخوف. صقر: ألو مين؟ يوسف: أنا بابي يا صقر، عامل إيه يا حبيبي أنت ورنيم ومامي؟ صقر: كويسين يا بابي، أنت جاي إمتى بقى؟ أصلك وحشتنا أوي. يوسف: هاعملها لكوا مفاجأة بس أوعى تقول لمامي، خد بالك من أختك ومامي لحد ما أجي، سلام يا حبيبي. أغلق الخط مع والده ليتفاجأ بصوت سيارة والده وهي تدلف لحديقة المنزل، فركضت رنيم نحو الشرفة منادية على صقر: صقر صقر تعالى بابي جه بابي جه.

نزل من سيارته حاملًا بعض الحقائب وكان ينادي على أحد الخدم فلم يجبه أحد فتعجب وقال: أين ذهبوا هؤلاء؟ فأخرج مفاتيح الباب وقام بفتحه وترك الحقائب بالداخل وصعد الدرج ليتفقد أبناءه أولًا. وفي طريقه أول غرفة تقابله هي غرفة نومه هو وزوجته، فيسمع صوت زوجته تتحدث مع أحدهم. شيرين: كفاية بقى يا شوقي، لحد أنا ما بعرفش أنام من كتر ما ضميري بيأنبني.

شوقي: وكان فين سي ضميرك ده لما كنتي بتحطي لجوزك المنوم في القهوة وتلبسي وتجي لي عشان أبسطك؟ بقى لك خمس سنين معايا وجاية تتوبي دلوقت؟ شيرين: ما أنت مش هتحس بيا، أنا كل ما أبص في عيون صقر ابني بأحس إنه بيحتقرني، صقر كبر وبقى بيفهم يا شوقي.

كل هذا على مسمع يوسف وكان مثل الذي وقع دلو من الثلج فوق رأسه، فثار كالبركان وكأنه أسد هائج، فتذكر سلاحه الذي بمكتبه ليسرع للأسفل ويدلف لمكتبه ويفتح أحد أدراج مكتبه الخاص ويأخذ منه سلاحه ويملؤه عدة رصاصات وقام بشد أجزائه وصعد مرة أخرى ليفتح الباب على مصراعيه وبصوت مرعب وقوي: آه يا ولاد الـ... منك ليها. شيرين بخوف: يـ يـ يوسف أنت جيت من إمتى؟ يوسف: اسكتي أنت يا فاجرة يا خاينة يا زبالة.

فاستغل شوقي تلك اللحظة فارتدى ملابسه بسرعة وهو يقفز من النافذة، فركض وراءه يوسف وهو يطلق أعيرة نارية صوبه لكنه فشل في إصابته. فاتجه نحو زوجته وعيونه مثل الثور فقامت وهي تلف إحدى الأغطية حول جسدها وتقول له: يوسف أرجوك هأفهمك بس أوعى تقتلني. فأمسكها من شعرها بيد واليد الأخرى يصوب بها بالسلاح على رأسها ليجعلها تركع له منحنية وتقبل قدمه: يوسف أبوس رجلك ما تموتنيش عشان خاطر صقر ورنيم.

فرفع سلاحه ثم قال: اللي زيك خسارة فيه الموت، لأ هأعذبك وأفضحك وأخليكي عبرة لكل واحدة فاجرة وخاينة زيك. فكل الأحداث كان صقر يسمعها وهو يبكي فحاول فتح باب الغرفة فوجده فتح، فلقد نسيت والدته إغلاقه بالمفتاح ففتح الباب وخرج وهو في حالة صدمة مما يراه، فكان والده يجر والدته من شعرها ويسحلها ويركلها بقدمه وهو يوجه السباب والشتائم لها وهي كانت تصرخ وممسكة

الغطاء الذي لف جسدها: آهاااااااا سيبني يا يوسف أبوس إيدك استر عليّ وبلاش تفضحني وغلاوة عيالنا عندك. ليتوقف فجأة متذكرًا أبناءه ليرى صقر يقف أمام غرفته وجسده يرتعش ويبكي وأخته بداخل صدره خائفة لدرجة أنها قد بللت ملابسها من الخوف. يوسف صارخًا: خد أختك وخش جوه، من النهار ده ما لكوش أم، دي واحدة فاجرة وخاينة ومش هتعيش معاكوا لحظة واحدة.

قالها ثم قام بجر زوجته على الدرج وأخذها للخارج في غرفة خلف المنزل بالحديقة وألقاها بالداخل ثم أغلق الغرفة من الخارج بالقفل. باااااك أوقف رنين هاتفه الخلوي شريط ذكرياته ليجيب على الهاتف: أيوه يا إياس، عايز إيه؟ إياس: أنت فين كده؟ صقر: جاي في الطريق، سلام. أغلق الهاتف وقام بفتح زجاج النافذة من زر التحكم وألقى السيجارة التي اخترقت بين أصابع يده. **************************************

بعد ذهاب فيروز مع سعاد السجانة إلى الأمانات وسلمت كل ما تملك من هاتف وذهب، ثم أخذتها إلى غرفة لتبديل الملابس بعد الاستحمام لترتدي الزي الرسمي لسجن النساء وهو جلباب وحجاب باللون الأبيض، فكانت ترتديه وبداخلها كأنها ترتدي الكفن الأبيض. أخذتها سعاد لممر طويل لتقف أمام إحدى العنابر وكانت عليها لوحة خشبية من الخارج مكتوب عليها عنبر الآداب، فتسمرت قدماها لتفتح سعاد باب العنبر بإحدى المفاتيح وتزج

فيروز للداخل وهي تقول: ادخلي يا مستجدة، ثم أردفت: استلميها يا أشجان وخذي بالك منها دي متوصى عليها من فوق. أشجان: من عيني يا أبلة سعاد، تعالي يا قمر، الجميل اسمه إيه؟ فيروز كانت تنظر لكل الجلسات بالعنبر ولم تجب سؤال أشجان. أشجان: متخافيش يا حبيبتي، أنت هنا في حمايتي. وجاءت فتاة من خلفها تقول: أهلًا وسهلًا يا شابة أقصد يا بلحة يا مقمّعة. لتأتي فتاة أخرى: براحة عليها يا بت، دي لسه طازة وما خدتش على الجو.

أشجان: ما تلمي نفسك يا مرة منك ليها ولا ألمكوا أنا؟ ما قلنا إن متوصى عليها ولو حد ضايقها بكلمة هيكون حسابه معايا أنا قبل ما يتحاسب من البيه المأمور. الفتاة: آسفين يا أبلتي، إحنا كنا عايزينها تاخد علينا وكده. أشجان: الكلام انتهى، واتجهت نحو فيروز: تعالي يا حبيبتي ده هيبقى سريرك ودول البطاطين والفرش ولو احتجتي حاجة تاني قولي لي على طول ما تتكسفيش، أنا في مقام أختك الكبيرة.

نظرت فيروز للسيدة ثم انفجرت في البكاء وارتمت في أحضان أشجان كأنها ترتمي بأحضان والدتها. أشجان: عيطي يا حبيبتي، طلعي كل اللي جواكي، أوعى تكتّمي دموعك، يا ضنايا دي شكل حكايتك كبيرة أوي. فأخذتها أشجان نحو الركن الذي تقيم فيه بداخل العنبر وأردفت قائلة: قولي لي يا حبيبتي أنت إيه حكايتك؟ شكلك مش بنت كار، شكلهم خدوكي غلط أو مظلومة أو حد ضحك عليكي وغواكي ولا يكون حد بينتقم منك؟ فيروز بصوت مبحوح

وعيونها تنزف عبراتها: والله مظلومة يا طنط، هم اللي ضحكوا عليّ واتفقوا عليّ كلهم. أشجان: اهدي بس يا ضنايا وقومي ريحي على سريرك عقبال ما أخلي البنات يعملوا لك كوباية ليمون تروقي أعصابك وتهدي شوية ونبقى نكمل كلامنا بعدين. ذهبت فيروز لفراشها ونامت بوضع الجنين لتدثرها أشجان بغطاء. وكانت إحدى الفتيات لديها جهاز راديو فقالت إحداهن: بت يا أنوشا ما تشغلي لنا الراديو بتاعك ده على محطة أغاني خلي الواحد يفرفش بدل الهم ده.

أنوشا: اصبري يا بت ما بأشغله أهو، مش عارفة ليه مش عايز يلقط إرسال. ليعمل الراديو فجأة على إحدى محطات إذاعة الأغاني فكانت أغنية شيرين التي جاءت لفيروز في الوقت المناسب حيث تعزف على جراحها النازفة وهي أغنية "ما تجرحنيش". ما تجرحنيش أكتر من كده حرام حرام عليك كده ما تجرحنيش وكفاية كده حرام حرام عليك كده .. خايفة منك خاف عليّ يا حبيبي حس بيّ .. ده أنت أول حب ليّ ولو انجرحت مش حأعيش حرام عليك كده .. حرام

-أنا غير اللي انخدعت في حبهم قبليك أنا غير اللي انجرحت في حبهم قبليك أنا اللي بأحس بيك .. بأسمع كلام عينيك تقول لي هات يا عمري .. أعيشه بين إيديك إزاي بتشك فيّ وتقول بأكذب عليك خايفة منك خاف عليّ يا حبيبي حس بيّ .. ده أنت أول حب ليّ ولو انجرحت مش حأعيش حرام عليك كده .. حرام ****************************

كان قد وصل منذ قليل حيث عمله ودلف لمكتبه ويجلس بعدما ألقى تنهيدة وهو شارد في الحوار الذي دار بينه وبينها ليوقف حبل تفكيره صديقه وهو يدلف إليه: هو أنت هنا وأنا قالب عليك القسم كله؟ كنت فين يا عم؟ صقر وهو يضع كفيه على وجهه وهو يزفر حزنًا: كنت عندها. إياس: في السجن؟ صقر: وقابلتها. إياس: لما أنت بتعشقها وبتموت فيها كده بتعمل ليه كده معاها؟ صقر وقد عاد لغضبه: ده مين ده اللي بيعشقها؟

أنا بأكرهها بأكرهها وهأخليها تندم على اليوم اللي عرفتني فيه وتدفع الثمن غالي على اللي عملته فيّ. إياس: بص يا صقر أنا كراجل زيك عاذرك ومقدّر اللي أنت فيه بس إحساسي بيقول لي إن فيه حاجة غلط وإن فيروز عمرها ما تعمل كده. صقر بنظرة حقد وكراهية: كلهم صنف واحد، الخيانة بتجري في دمهم. إياس: هم مين؟ أقصد على مين غير فيروز؟ صقر: لأ ما فيش، ما تاخدش في بالك، اقفل أنت على الموضوع ده وفكك منه.

ليرن هاتف إياس ليرد: ألو أيوه يا نجم. الشخص: ................... إياس: بتقول إيه؟ .................... انتهت الحلقة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...