كادت أن تذهب ف أمسكها من معصمها عنوة عنها وهي يسحبها نحو ساحة الرقص. فيروز بصوت مرتفع: أي متخلف الي بتعملو ده سيب ايدي. شهاب بثماله: اشمعنا هو مش راضي يسبها. كان يقصد صقر وسيلين. فيروز: وأنا مالي سبني بقي بقولك. وكانت تضربه باليد الأخرى. فتوقف ليحملها فجاءه حتى وصل لساحة الرقص فأنزلها وهي بين ذراعيه. ليتفاجأ صقر بهذا وترك سيلين بعنف متجها نحو شهاب وهو يكور قبضة يده ليضربه في وجهه بكل قوة وانهال عليه بكثير من الضربات.
فأسرع الحرس الموجودون بالحفل ليبعدوه عن شهاب لكن صقر كان قوة بنيان جسده لن يقدر الحارسان عليه. ليأتي إليه صلاح والد سيلين وهو يصرخ به بصوت عال: صقـــــــــــررررررر. ليتوقف فجاءه تاركا شهاب ينزف الدماء من أنفه وفمه غير الكدمات التي حول عينيه وفي كل أنحاء وجهه. صلاح وهو يأمر الحرس: شيلوه ع أوضته واتصلوا بالدكتور يجي حالا. ونظر لصقر بغضب شديد حتى استوعب صقر ما فعله بابن أخ صلاح وأدرك الموقف.
فأمسك بمعصم فيروز التي لم تستوعب ما يحدث فسحبها بهدوء خارج المنزل تحت نظرات الحاضرين. وخاصة سيلين التي أدركت معرفة صقر بفيروز ليزداد حقدها وكرهها لها أكثر من ذي قبل. توقف عند سيارته وترك يدها وفتح باب السيارة ويقول لها بلهجة آمرة. صقر: اركبي. فيروز: لا شكرا مش هركب مع واحد معرفوش. زفر بقوة وغضب ليرتفع صوته وحدقة عيناه متسعة: بقولك اركبييييييييي. فيروز أرعبها
هيئته فخافت منه وقالت: قولتلك مش بركب مع حد غريب أي مبتفهمش. صقر وهو يتقدم خطوات نحوها والغضب يعميه: مبتركبيش مع حد غريب بس بتركبي مع واحد وبتروحي معاه مطعم ده العادي وأنا اللي مش عادي!!! فيروز بصوت مختنق ومرعوبة: أولا مسمحلكش تكلمني بالأسلوب ده. ثانيا اللي كان معايا ده يبقى مديري في الشغل و... سكتت ثم اردفت: هو أنا أبررلك ليه يعني هو انت مين أصلا عشان أقولك بعمل إيه ولا مبعملش. أنا ماشية هروح أركب تاكسي أحسن.
وهمت بالذهاب فأمسكها من ذراعها ليجذبها نحوه ثم رفعها ع إحدى كتفيه وألقى بها داخل السيارة بجانب مقعد القيادة. وهي كانت في حالة من الذهول وخشيت أن تتفوه بأي كلمة ليزيد غضبه ولا تعلم ماذا ستكون ردة فعله. بعدما أدخلها سيارته ذهب للباب الآخر وفتحه وجلس ووضع حزام الأمان ثم نظر لها. صقر: اربطي الحزام. فيروز: مش رابطة الزفت. انحنى بجسده نحوها وقام بربط الحزام عليها وهو ينظر في عينيها. ثم انطلق بالسيارة.
فيروز: انت بتعمل معايا كده ليه؟ وبعدين إيه اللي هببتو في الحفلة ده كنت هتموت الراجل في إيدك. وبعدين أنا معرفكش غير في موقف صدفة كده ودي تاني مرة أشوفك وبتعمل كده ها؟ مش بترد عليا ليه هو أنا بكلم نفسي. هوووووف قليل الذوق. قالتها وهي تعقد ذراعيها وتنظر أمامها. وهو كان لم يجيب على كلامها ليقف بالسيارة فجاءه حتى حدث صوت احتكاك العجلات بالأسفلت. فيروز بغضب: مش تقول إنك هتقف فجاءه.
نظر لها وهو قاطب حاجبيه فتقرب منها لدرجة أنها شعرت بأنفاسه الحارة على بشرتها. وبدون أي مقدمات انهال على شفتيها مثل الأسد الذي ينقض على فريسته. وهي كانت تقاومه لكن سبقها وأحكم قبضته على يديها ليمنعها من مقاومته حتى انتهى من رحيق شفتيها. ثم رجع لمقعده ونظر أمامه وهو يقود السيارة كأنه لم يفعل أي شيء. وهي كانت في حالة صدمة تضع أصابعها على شفتيها ثم قالت بغضب له: إيه اللي انت عملته ده يا حيوان هوانت فاكرني واحدة من اياهم.
صقر ببرود: كلمة تانية وهعمل اللي عملتو ده تاني وهطول أكتر إن كان ده عجبك! فيروز: لا انت قليل الأدب بقي وعايز... رفعت يدها لتصفعه فأمسك يدها وقال بنبرة تحذيرية بصوت مرعب: إيدك لو اتمدت تاني هقطعهالك مش صقر الهواري اللي بنت تمد إيديها عليه. فاهمة ولا أفهمك؟ نظرت إليه في رعب ولم تتفوه بشيء. صقر: فاهمة ولا لأ انطقي. قالها بصوت عال. أومأت برأسها له بالإيجاب.
وكانت عينيها تذرف عبراتها طوال الطريق وهو كان لا يعيرها أي اهتمام وكان مكتفي بالنظر أمامه وهو يقود ووجهه كان يملؤه تعابير الغضب والجمود. ظل هكذا حتى أن وصل أمام بيتها لينزل من السيارة ويفتح لها الباب. صقر: اتفضلي انزلي. فيروز وهي تمسح دموعها: انت عرفت عنواني منين؟ صقر: مش شغلك عرفت وخلاص. يلا أطلع. فيروز تنظر له بغضب وهي تزم شفتيها كالاطفال فكاد يبتسم لكنه عاد وجهه للجمود مرة أخرى. فتركته وتصعد درج فناء المنزل.
صقر: فيروز. فيروز: نعم. صقر: اتفضلي خدي محفظتك. فيروز: إيه ده لقيتها فين ده أنا قلبت عليها الدنيا عشان فيها البطاقة وكارنيه الجامعة. صقر: وقعت منك في المطعم وجيت أجري أدهالك ملحقتكيش أصل حضرتك مكنتيش فاضية وقتها. كان يقصد فارساً. أخذتها من يده وهمت بالصعود ثم عادت ثانية له وهي تقول: ع فكرة ده مديري في الشغل ومفيش بيني وبينه أي حاجة مجرد إنه مديري بس. صقر باستفزاز لها: وأنا مسألتكيش ع فكرة. فيروز بغضب: أنا غلطانة.
إنسان مستفز وبارد. تركته وصعدت الدرج وهي تقول: عبو شكلك😠😠. بعد أن صعدت دلف لسيارته وهو يضحك على ردود أفعالها التي تشبه الأطفال. *** دلفت لشقتها ثم لغرفتها وأبدلت ملابسها وكانت مشاعرها مضطربة. وكان مشهد قبلته لها مسيطر ع تفكيرها تشعر بالخجل تارة وبالسعادة تارة أخرى. حيث فسرت فعلته تلك ومن قبلها غيرته عليها من شهاب الذي كاد يموت بين يده وغيرته من فارس فهذا لا يفسر سوى شيء واحد وهو أنه يعلن عن رأي حبه لها. فتجهت نحو
الشرفة وهي تتحدث مع نفسها: ياتري بيحبني بجد ولا بيتسلى. بس ليه راح رقص مع الزفتة اللي اسمها سيلين دي وكان رقصهم زبالة عمالة تتمايع في حضنه زي الحية وهو طبعاً شكله كان مبسوط وأنا بعبي كنت مستنياه زي الجردل وعمالة أتفرج. بس يابت لما شاف قريب الزفتة وهو شايلك وبيرقصك معاه بالعافية ساب سيلين ومسك الراجل أداله علقة موت ومسبنيش لوحدي غير لما وصلني ده غير ال.... شهقت ووضعت يدها ع شفتيها
متذكرة القبلة وأردفت: أنا إزاي اسمحلو إنه يبوسني كده وإزاي سكتله. أسكتها صوت يأتي من الطابق الذي يقع أسفلها. ليلى: بس بس بت يافير. نظرت فيروز للأسفل: ليلى عاملة إيه. ليلى: أنا اللي عاملة إيه برضو خليكي عندك أنا طالعة لك. صعدت ليلى ودلفت إلى الشقة. ليلى: إيه يامزة هو اللي كان معاكي تحت. فيروز: يخربيتك يا فضيحة اسكتي أمي هتصحى وتسمعك. تعالي ندخل أوضتي وهحكيلك. ليلى: ها ياستي احكي وأنا ليكي كلي آذان صاغية.
فيروز: قوليلي الأول عرفتي إنه وصلني ازاي؟ ليلى: اها ياقلبي شوفتكم ياتيت منك ليه من البلكونة. فيروز: ده انتي مراقباني بقي. ليلى: لأ يا ختي كنت عمالة أذاكر في الهوا الطلق وفجأة سمعت صوت عربية بتركن تحت البلكونة فجيت أبص لاقيت ست سندريلا هانم نازلة من عربية الأمير وقاعدين ترغو مع بعض. فيروز: ماشي ياسوسة.
سردت لها كل ما حدث من أول مقلب سيلين لها حتى توصيل صقر لها لمنزلها ماعدا جزء فقط احتفظت به لنفسها لأنها خجلت أن تحكيه. ليلى: اه ياسيلين الكلب. وبعدين إيه اللي يعرف شغلك يعني دي واحدة متخلفة متعرفش إن الميك أب أرتيست بقت شغلانة عالمية وبقوا أشهر من البيوتي سنتر نفسه وبيطلبوا بالاسم.
فيروز: انتي مش فاهمة دماغها دي كانت عايزة توريني هي عايشة في فيلا وخدم وحرس ومستوى تاني وأنا أقل منها ومستهلش أكون معاها في الكلية ده بقي تفكير سيلين المريض. ليلى: بس تصدقي أحلى حاجة إنك قابلتي اللي اسمه إيه ده؟ فيروز: صقر. ليلى: وده من إيه يعني. فيروز: هو أنا بقولك اسمه برعي عبو شكلك. ده حتى اسم صقر ده كله شموخ وهيبة كده وهو اسم ع مسمى كده. (هيييييييح بقي)
ليلى بخبث: اهاااا قولتيلي ده انتي وقعتي يامزة ومحدش سمي عليكي ياضنايا. فيروز: بس خايفة أوي ياليلي وقلبي مقبوض هو فين وأنا فين شكله ابن ناس. ليلى: بصي يافيرو أنا من خبراتي من التجارب العاطفية لصاحباتي المواكس اللي معايا في الكلية أحب أقولك إن عم صقر بتاعك ده بيحبك وبيمووت فيكي كمان مش بعيد يتقدملك ويتجوزك كمان وتبقي مرات الصقر وبدل ما يجبلك شقة يجبلك عشة. اديك ف العشة.
فيروز: طب يلا قومي يا كلبة من هنا ومش عايزة أشوف خلقتك تاني يدكتورة الطيور والحيوانات. ليلى بحزن متصنع: كده أنا نازلة ومش هكلمك تاني بس ها. فتحت الباب ونزلت الدرج ثم اردفت: بت يافيروز لما صقر يتعب متخليهوش يروح لدكتور بشري هاتوهولي أعالجهولك ما أنا بيطري بقي. قذفتها فيروز بمشبك غسيل: غوري يابت بدل ما أجيلك وربنا. *** في منزل سيلين.
كان شهاب في غرفته يضمد جراح وجهه بعد أن استحم حتى يعود لوعيه بعد الثمالة وتذكر كل ما حدث. ليخرج من غرفته متجها نحو غرفة سيلين فطرق الباب. سيلين: ادخلي يادادا. دلف شهاب وكانت ملامحه لا تبشر بالخير. شهاب: عجبك المسخرة اللي عملتيها تحت في الحفلة؟ سيلين: وانت مالك ده عيد ميلادي وأنا حرة فيه وانت خربتولي انت وصقر والبت الجربوعة اللي اسمها فيروز دي. ولو تقصد الرقص فأنا حرة أعمل اللي أنا عايزاه.
شهاب وزاد غضبه: يعني إيه ياهانم ع أساس إني شفاف عايش معاكي أنا وعمي. بصي ياسيلين بحذرك لمي نفسك وبطلي اللي انتي بتعمليه ده وإن كان عمي معرفش يربيكي فأنا اللي هربيكي من أول وجديد. سيلين بغضب: تربي مين يا أستاذ أنا محدش ليه كلمة عليا غير دادي وانت ملكش كلام عليا غير إن آخرك ابن عمي وبس مش أكتر. وبقولهالك أنا حرة.
زاد شعوره بالغضب ليقترب نحوها فيريد أن يصفعها لكن كان تمردها وعنادها جعل رغبته فيها تزداد وحبه لها وصل لدرجة أن لن يتملك نفسه. فأخذها بعنف بين ذراعيه وعانقها لدرجة أنه سمع طرقعة فقرات ظهرها. ثم نظر لعينيها ثم شفتيها لينقض عليها مثل الظمآن الذي لم يرتوي منذ زمن بعيد. فظل يقبلها حتى نزفت شفتيها دماء فتأوهت متألمة فأبعدته عنها بقوة. ابتعد ولاحظ دماء شفتيها فأخرج من جيب بنطاله منديلاً وقام بتجفيف دمائها. لتمسك سيلين بيده
مبعدة إياها عنها وهي تقول: ممكن تشرحلي إيه اللي عملتو ده؟ شهاب بتردد: أنا بحبك ياسيلي ومقدرش ابعد عنك أكتر من كده. سيلين: انت بتقول إيه أنا بعتبرك زي أخويا وعمري ما فكرت في اللي بتقوله ده. شهاب: لا عايزك تراجعي نفسك وافتكري إني أكتر واحد بيحبك وبيخاف عليكي وابن عمك ومن دمك. سيلين: وداد يعرف بكلامك؟ شهاب: لا لسه مكلمتوش بس بالتأكيد حس بمشاعري ليكي.
أنا بس مستني تخلصي امتحانات الترم وأفضح عمي ونتخطب ونكتب كتابنا والفرح بعد الترم التاني تكوني خلصتي جامعة. سيلين: وانت بقي قررت كل الهبل ده من دماغك كده غير ما تعرف رأيي. شهاب بهيام: ما هو أنا بقولك وبقولك إني بحبك وبموت فيكي ومش عايز حاجة من الدنيا غيرك وهخليكي تعيشي أسعد واحدة في العالم. سيلين: خلصت كلامك؟ شهاب: أنا قولتلك كل اللي في قلبي وهسيبك تفكري وابقي ردي علي.
سيلين: وأنا من غير ما أفكر بقولك لأ لأ لأ لأ ياشهاب أنا مش بحبك ولا عايزة أت **وزك. أشارت بإصبعها نحو باب غرفتها وأردفت: واطلع غوررررر بره مش عايزة أشوف وشك. فتح الباب ثم التفت إليها: أحب أعرفك قبل ما أغور إن انتي بتاعتي أنا واللي بتحلمي بيه ده في خيالك إذا بص لك أصلاً ومش هتتجوزي ولا حد هيلمس شعرة منك غيري أنا ياسيلين حطيها حلقة في ودانك. غادر وهو يغلق الباب بعنف خلفه وسيلين ظلت تبكي وهي تلقي بجسدها ع تختها. ***
في صباح اليوم التالي في قسم الشرطة يجلس صقر مع رئيسه بالعمل. صقر: تمام يافندم أنا هبعت قوة مع الأمين سليمان ولو احتاجوا دعم هاروح أنا بقوة تانية. منصور: تمام يابطل خلي المنطقة تنضف من الأشكال دي وتعرف منهم التجار اللي بيوزعولهم. صقر: إن شاء الله يافندم علم وسينفذ. منصور: بالتوفيق. صقر: تمام يافندم. قال التحية وغادر المكتب ليدلف لمكتبه ورفع سماعة الهاتف: سليمان عايزك دلوقتي حالاً. طرق سليمان الباب مستأذناً. صقر: ادخل.
سليمان: نعم ياصقر بيه أوامرك. صقر: الأمر لله ياسليمان عايزك دلوقتي تجهزلي قوة هتروح بيها في المنطقة. وتقبضلي ع العيال الديلرز اللي بيشتغلوا هنا. سليمان: تمام يافندم اعتبره حصل. صقر: ولو احتجت دعم كلمني فوراً ولا أقولك أنا جاي معاك أحسن. سليمان: متقلقش يا بيه اعتبر العيال دول اتقبض عليهم واعترفوا كمان. صقر: لا أنا مش هطمن غير لما أكون ع رأس القوة بنفسي. خرج من مكتبه متحدثاً في الأسلكي: الو عمليات.
حضرلي كل القوة وتجهز حالاً. رد أحدهم: تمام يافندم جاهزين. حول. *** في المنطقة القاطنة بها فيروز. يقف جمال أحد بلطجية المنطقة وكان يقف معه زميله. جمال: إيه ياواد ياهيما اتأخرت عليا ليه المرة دي؟ هيما: مفيش يا عم السوق شاحح زي ما انت شايف كده والمعلم ماسكها علينا وعايز يبيع البضاعة في السوق السودا. جمال: سوق سودة!! ليه هي دولارات يا روح طنط. هيما: طب ليه الغلط يا زميلي اهدي كده وامسك العقل بص هارسيك أنا ع التيتا.
وقف حديثهم أحدهم من شباب المنطقة. الشاب: الحق يا جيمي فيه كبسة حكومة جاية ع الشارع. دلف كل من جمال وهيما في إحدى المساكن وألقوا بكل ما معهم من مخدرات في حقيبة سوداء تحت بئر الدرج ثم خرجوا للشارع وكأن شيئاً لم يحدث. في تلك اللحظة نزل الأمين سليمان ومعه القوة وكان صقر يتابع من الداخل السيارة. جمال: نورت يا باشا حتتنا منورة ياحكومة. سليمان: اخرص ياض وهات بطاقتك. ونظر لهيما وانت كمان هات بطاقتك.
ليخرج كلاهما بطاقته الشخصية. جمال: اتفضل ياباشا أهي البطايق كده تمام؟ ليشير سليمان للعساكر: تعالي يابني انت وهو اقبضلي ع الاتنين دول. جمال: ليه كده ياباشا ده إحنا أصحاب منطقة برضو ينفع كده. وكاد العساكر يقتربوا منه ليمسكوا به فهرب من قبضتهم. شهد صقر هذا ونزل مسرعاً وهو يصرخ بغضب: سيبولي ابن ال*** وأنا هجيب أمه دلوقتي.
قالها وركض بكل قوة مسرعاً وراء جمال الذي كان يركض بين الشوارع والحواري والأزقة ليعجز صقر من اللحاق به. وكان في هذه المداهمة كانت فيروز آتية من السوق وتحمل أكياس خضروات وطعام وفاكهه. فرأت من بعيد سيارة الشرطة والقوات منتشرة بالشارع فقالت لنفسها: إيه الحظ المنيل ده أنا كده مش هعرف أعدي لما ألف أحسن من الشارع التاني.
وفي أثناء سيرها بالشارع الآخر كان من سوء حظها يركض جمال وينظر خلفه ليصتدم بها فوقعت هي الأرض ووقع منها الطعام مفرطاً ع الأرض. فعندما نهض جاءت له فكرة فقام بمفاجأة فيروز وهي تنهض من الأرض قام بلوي ذراعها للخلف وجعل ظهرها ملصقاً بصدره وأخرج من جيبه سلاح أبيض ووضعه نحو رقبتها. ليأتي صقر راكضاً وتوقف فجاءه عندما شاهدها وهي بين يديه فتسمر مكانه. جمال: خطوة كمان يانجم وتكون رقبة السنيورة دي زي الدبيحة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!