الفصل 45 | من 82 فصل

رواية عشق الجاسر الفصل الخامس والأربعون 45 - بقلم مروه عبد الجواد

المشاهدات
22
كلمة
4,153
وقت القراءة
21 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

يوسف: جذبها لحضنه، أنا كنت زي المجنون من غيرك. نهى: بسعادة، قال كانوا عايزين يجوزوني طائر البطريق ده اللي اسمه خليل، إلا هو راح فين اتحبس. يوسف: غير الموضوع، اه اتحبس، أنتي مش هتتجوزي غيري سامعه. نهى: ضحكت، بقي بعد البوس اللي اتبوسته ده كله أتجوز غيرك. يوسف: ضحك، وبالنسبة للأحضان نستيها؟ نركز في التفاصيل لو سمحتي. نهى: ضحكت وضربته بخفة على إيده، اتظبط. يوسف: وضع يده على ذقنها برقة ورومانسية، إيه نستيهم.

نهى: يوسف اتظبط ويلا بقى علشان أروح، لو اتأخرت أكتر من كده ماما هتفضحني. يوسف: بضيق شال إيده من عليها، بسم الله افتكر لنا حاجة عدلة. أمك دي فظيعة مكنتش فاكرها كده وقال إيه فرفش يا يوسف واتدلع يا يوسف لحد ما يوسف خد على دماغه منها. نهى: كانت خايفة عليا. يوسف: بص لها بخوف، طب ما أنا كمان كنت هتجنن عليكي ولا عندك شك. نهى: بابتسامة، عارفة يا حبيبي بس هي مش فاهمة كده.

يوسف: أدار السيارة، طيب يلا أروحك علشان أوصلك وأطلع لها أتكلم معاها يمكن ربنا يكون هداها. نهى: لا مينفعش، استني كام يوم كده. يوسف: لا طبعًا أنا هروح وأحدد كتب الكتاب والدخلة على طول إن كان عاجبهم. نهى: بصت له برجاء، علشان خاطري استني شويا لما الأمور تهدى. يوسف: طفَّى السيارة، وأنا مين هيهديني إن شاء الله. نهى: بصت له بتعجب، يعني إيه؟ يوسف: بص لشفايفها وبهمس، عايز تصبيرة. نهى: ضحكت بكسوف، مش وقته.

يوسف: قرب من شفايفها وبهمس، ده هو ده وقته. وطبع قبلة رومانسية مليئة بالأشواق واللهفة المفعمة بالحرارة على شفايفها، وبرومانسية دفن وجهه في عنقها وتحت أذنها الذي انهال عليه بقبلاته النارية وهو يلتهمه ببعض عضات شفايفه عليها حتى تركت آثارًا طفيفة، حاوط خصرها وهو يضمها له ويدفن وجهه وشفتيه أسفل عنقها وهو يحتضن تفاصيل جسدها العلوي وينهال عليه بقبلاته التي أشعلت جسدها نار فلم يعد يتمالك نفسه اتجاهها.

نهى: لم تتمالك نفسها وهي تحاول إبعاده بنبرات صوتها المليئة بالحرارة همست، يوسف أنت زودتها. يوسف: وهو يلتهم أسفل عنقها وقد فقد سيطرته، مش قادر. ثم بعد دقائق بضيق بعد عنها وخبط تابلوه السيارة، أنا مبقتش قادر خلاص، أنا رايح معاكي دلوقتي البيت أشوف آخرة اللي أنا فيه ده إيه. نهى: عدلت ملابسها وشعرها وبصت له، يوسف مش عايزة مشاكل اصبر شوية. يوسف: بصوت حاد، أصبر ليه؟ اللي كنت خايفة عليكي منه خلاص.

نهى: برجاء وتوسل، معلشي علشان خاطري كام يوم بس. يوسف: أوووف، حاضر يا نهى لما أشوف آخرتها بس مش هأصبر كتير. قاد السيارة وهو يحتضنها ويملس على شعرها بحنية طول الطريق وقبل منزلها بشارع. نهى: بعدت عنه، نزلني هنا علشان محدش يشوفك معايا ويحصل مشاكل. يوسف: وقف السيارة و بابتسامة، حاضر بس علشان خايف عليكي لحد يزعق لك، إنما غير كده هوصلك لحد السرير. نهى: ضحكت، مش للدرجادي.

يوسف: ضحك لها، بكره تشوفي، أول ما تطلعي اتصلي عليا طمنيني إنك وصلتي. نهى: هزت رأسها بسعادة، حاضر. هبطت من السيارة ووصلت البيت وقبل ما تدخل الشقة اتصلت على يوسف وبصوت منخفض، أنا وصلت. يوسف: ماشي يا حبيبي. قفلوا السماعة ويوسف قاد سيارته وذهب لمنزله، ونهى دخلت البيت لقت هانم واقفة قدامها على طول. نهى: بشهقة وخضة، بسم الله. هانم: إيه يا روح أمك شفتي عفريت. نهى: بتوتر، لا يا ماما بس أنتي واقفة على الباب ليه كده.

هانم: أنتي إيه اللي أخّرك لحد دلوقتي. نهى: بصت ناحية الساعة المعلقة على الحائط أمامها، الطريق كان زحمة دي نص ساعة بس يا ماما. هانم: رفعت حاجبها بحنق، الطريق. وبصت لها في وشها جامد. نهى: بتوتر، بتبصيلي كده ليه يا ماما. هانم: ببص على الأحمر اللي كنتي حاطاه الصبح على شفايفك راح فين. نهى: بضحك، روج إيه يا ماما ده من الصبح واتمسح من الفطار وشرب النسكافيه عادي يعني. ثم ببلاهة رفعت يدها ورجعت شعرها للخلف.

هانم: بشهقة، نهار أبوكي أسود. نهى: بصت لها بتوتر وخضة، في إيه. هانم: أنتي اتباستي يا نهى؟ كنتي مع يوسف يا نهى. نهى: ابتلعت ريقها بتوتر وخوف، إيه الكلام ده لا طبعًا. هانم: شدتها من شعرها وأدارتها قدام المرايا المعلقة خلف باب الشقة، إيه اللي في رقبتك ده يا روح أمك. نهى: بصدمة شافت رقبتها متبهدلة علامات أثر قبلات يوسف. نهى: بتوتر، دا.. دا.. دا.. هانم: أنتي هتهتهيلي دا إيه يا روح أمك.

وتناولت الشبشب من قدمها، نهى طلعت تجري وهانم وراها ماسكة الشبشب، نهى دخلت غرفتها وقفلت بالمفتاح عليها. هانم: خبطت عليها بعصبية وهي ماسكة الشبشب، افتحي يا بت، افتحي والله لأنتفاكي رايحة تتباسي يا نهى. نهى: بخوف، لا ده أنا كنت بهرش فيها.. كانت بتأكلني صدقيني.. أنتي فاهمة غلط. هانم: خبطت على الباب جامد، غلط يا حيلة أمك ليه فاكرة نفسك أنتي بس اللي بتتباسي ما احنا اتباسنا قبلك يا أختي وعارفين إن دي علامات البوس.

نهى: بتوتر وخوف لطمت على وشها، لا يا ماما أنتي مش واخدة بالك دي قرصة نملة. هانم: دي قرصة أسد يا روح أمك.. افتحي يا بت هأفتينِي.. ثم أخذت نفسها، طب افتحي ومش هأعمل فيكي حاجة. نهى: لا أنتي بتضحكي عليا. هانم: وهي صوتها راح من الزعيق، لا افتحي وصدقيني مش هأعمل حاجة. نهى: بجد يا ماما. هانم: أنا كدبت عليكي قبل كده؟ مش احنا أصحاب ودايمًا بأصاحبك وبتكلم معاكي. نهى: اه أصحاب. هانم: طب افتحي بقى.

نهى: بقليل من الراحة وكثير من القلق، فتحت الباب. هانم: دخلت بسرعة الغرفة وتناولت فردة الشبشب الثانية من قدمها وضربت نهى. نهى: عااااا. جريت في الشقة وهانم وراها بالشبشب. هانم: بتعب من الجري ورا نهى، هاتفك مش هأسيبك يا نهى. رشا جت من بره وشيفاهم بيجروا. رشا: بسعادة، الله لعبوني معاكم. نهى: لفت ورا رشا واستخبت في ضهرها.

هانم: لقت رشا قدامها، عايزة تلعبي معانا تعالي يا أختي. ونتفهم هما الاتنين بالشبشب وهما يجروا وهانم وراهم... *** منار بعدما علمت من سارة بأمر التأمين على البضاعة وإن جاسر سوف يأخذ فلوس التأمين ويعوض خسارته، أبلغت طارق. طارق: بعصبية وحدة، يعني بدل ما نخسره ونحرق قلبه نكسبه مليارات. منار: بتهكم، لا وببلاش من غير ما يتعب، فلوس يأخذها على الجاهز كده. عصام: هو الراجل ده إيه يمسك التراب يتحول لذهب.

طارق: بحنق، لا سيبولي أنا بقى الطلعة دي. عصام: بتعجب، هتعمل إيه. طارق: بتهكم، هأعمل كتير.. كتير قوي. *** جاسر في الشركة مع معتز. جاسر: بتعجب، أومال أنت كنت فين؟ جيت متأخر وقت الحريق. معتز: كنت في إسكندرية عايز أخلص بقى من موضوعي أنا وسارة ده وأقابل والدها. جاسر: باستياء، أنا عارف إني مقصر معاك في الموضوع ده.. معتز: قاطعه، وأنت مالك بس هو أنت اللي اتصلت على أبوها وقلت له على اللي حصل.

جاسر: عرفتوا مين اللي اتصل على إبراهيم. معتز: هز رأسه، لا مامتها متعرفش ودورنا على موبايله نشوف آخر رقم اتصل عليه ملقتهوش بس أكيد منار اللي خدته. جاسر: بحنق، معاك رقم إبراهيم. معتز: اه ليه؟ هو مغلق لأن اللي خد الموبايل قفله. جاسر: طلع لي رقمه بسرعة. معتز: مسك هاتفه ودور على الرقم. جاسر: التقط هاتفه واتصل على مسؤول بشبكة الاتصالات في أحد شركات الهواتف المحمولة. -حبيبي يا باشمهندس...

الله يخليك تسلم لي.. كنت بس محتاج أعرف آخر رقم اتصل على النمرة دي.... أخذ هاتف معتز وملى الرقم للمسؤول. تمام.. وقفل السماعة. معتز: بتعجب، مين ده. جاسر: ده مهندس معرفة في شركة الاتصالات قالي عشر دقايق وهنعرف رقم مين اللي اتصل على إبراهيم، مش أظن بعدها تعب ودخل المستشفى مكلمش حد في الموبايل. معتز: اه وسابوا الموبايل في البيت هنا وراحوا إسكندرية، بس إزاي تاهت عن بالي الفكرة دي. ***

شرد شريف قليلًا في أرسليا بعدما شغلت تفكيره وبتمتمة. لا لا يا شريف اعقل دي نصابة وحرامية تتجوز مين أنت اتجننت... بس أنا لازم أتوبها عن السرقة. أكيد ظروفها كانت أقوى منها وهي اللي دفعتها للجريمة والسرقة. ذهب شريف إلى النايت كلاب الموجودة به أرسيليا، وجدها وحدها تشرب بعض المنكرات وتتراقص على الأغاني. قرب لها من ظهرها. شريف: إيه، هتعزمينا على حاجة ولا زي قبل كده؟ أرسيليا: التفتت له، مين اللي يعزم التاني يا دكر؟

شريف: وضع منتصف سبابته على طرف أنفه بإحراج وتصنع، أصل المكان هنا مش قد كده. أرسيليا: بجد؟ وخبطته على صدره، طب ما تورينا اللي قد كده. شريف: قشطة، يلا بينا. وجذبها من يدها للخارج. أرسيليا: وقفته قدام باب النايت وبتعجب، أنت واخدني ورايح فين؟ شريف: بصلها بدهشة، على أساس إنك خايفة مني. أرسيليا: باستهزاء، لا طبعًا بس من باب المعرفة بالشيء. شريف: ضحك، تعالي بس. وأخذها في سيارته وذهبا إلى كافيه مفتوح في المقطم.

وقفا في تراس الكافيه الذي يطل على مصر من أعلى. أرسيليا: بقرف، هو ده المكان اللي طالع بيه السما؟ شريف: سند بمرفقه على سور التراس، مش مهم المكان المهم الفيو. ثم التفت لها وعدل وقفته وبصلها، والأهم الناس اللي إحنا معاهم. أرسيليا: بصت حواليها لقت المكان عادي وبسيط جدًا لكن المنظر من أعلى جميل و بتهكم، عميق الكلام اللي بتقوله. شريف: بتتريقي. أرسيليا: الصراحة آه، في حد يسيب الأغاني والرقص والدوشة ويجي للـ لا شيء ده؟

شريف: جز على أسنانه، يظهر إننا مختلفين في كل حاجة. أرسيليا: مش يظهر ده أكيد. ثم مختلفين متفقين هتفرق في إيه؟ شريف: مش يمكن حابب نرتبط ببعض. أرسيليا: ضحكت باستهزاء، نرتبط ببعض؟ أنت مصدق نفسك. شريف: بتعجب وتهكم، وليه لا؟ أنتِ بنت جميلة ومحترمة وأنا شاب محترم، فيها إيه لما نرتبط ببعض ونحترم بعض ولو يوم في الأسبوع. أرسيليا: بدهشة، إيه يوم في الأسبوع؟

شريف: بصلها بنظرات مثيرة ثم ألقى بنظره إلى أسفل عنقها وقرب لها، آه نرتبط يوم في الأسبوع ونحترم بعض فيه. أرسيليا: ليه؟ وأنت باقي الأسبوع هوزء؟ شريف: بعد شوية، أحم أحم، لا طبعًا بس يعني علشان شغلك وشغلي ومركزي الاجتماعي. أرسيليا: باستهزاء، آه مركزك الاجتماعي. طب بص يا حيلتها، أنا يوم ما أفكر أرتبط هيكون على الملأ قدام الكل، مش أنا البنت اللي تتدارى. أنا أرسيليا الغول وأظن أنت عارف كويس قوي مين الغول.

شريف: براحتك، إحنا بنتكلم. أرسيليا: بضيق، أنا ماشية. وبدأت تمشي خطوات. شريف: بتذمر، براحتك. وتركها تمشي. أرسيليا: بضيق رجعتله وشدته من التيشرت، يلا علشان توصلني. شريف: بعصبية، يوووه إيه حكاية التيشرت معاكي؟ ما تروحي لوحدك أنتِ صغيرة. أرسيليا: نزلت يدها، بس أنت اللي جايبني بعربيتك، مفروض ترجعني يا دكر. شريف: ضبط التيشرت، طبعًا دكر. يلا قدامي. وزقها. أرسيليا مشيت قدامه وهي مبتسمة إنها قدرت تمتص زعله.

وركبوا سوا السيارة. أرسيليا: وديني شارع فاروق. شريف: مش هتروحي النايت؟ أرسيليا: لا، هعدي على محل هناك الأول وبعدها نروح النايت. شريف: بسخرية، ليه فكراني السواق بتاعك؟ أرسيليا: لخص في الكلام وانجز. ثم أنا معنديش سواقين. وصلوا أمام معرض سيارات. أرسيليا: تعالى معايا. شريف: بابتسامة بتعجب، أنتِ هتغيري عربيتك ولا إيه؟ هي مش عربيتك آخر موديل؟ آه يا عم فلوسك كتيرة. أرسيليا: بسخرية، طب انزل يا خفة.

نزلت أرسيليا وشريف ودخلا معرض كبير به أربعة من الأمن بالخارج والمدير بالمعرض، وصاحب المعرض مكتبه آخر المعرض. المدير: بابتسامة، أهلًا يا فندم. أساعدكم في حاجة؟ في موديل عربية معينة عايزينها؟ شريف: شاور على أرسيليا، اسألها. أرسيليا: وهي تطلع إلى السيارات والمكان، صاحب المعرض فين؟ المدير: بابتسامة سعادة، شكلك يا هانم عايزة تشتري على طول. أرسيليا: آه. ذهب المدير إلى صاحب المعرض بكر، وشريف وأرسيليا خلفه.

المدير: البيه والهانم عايزين يشتروا عربية. بكر: صاحب المعرض بابتسامة، اتفضلوا اقعدوا. أرسيليا: اقتربت من صاحب المعرض، ثم بصقت اللبانة من فمها، ووضعت يدها اليمين خلف ظهرها وسحبت المسدس وأشهرت السلاح بوجهه وبصوت حاد، افتح الخزنة بسرعة. شريف: بدهشة، يخربيت أبوكي أنتِ بتعملي إيه؟ مدير المعرض بخوف رفع يده. صاحب المعرض بكر بخفة ضغط على جرس الإنذار على المكتب فأتى الأمن.

أرسيليا: بصوت حاد وهي تصوب المسدس تجاه بكر بيدها اليمنى، بسرعة بيدها اليسرى رفعت الميني جيب الذي ترتديه وأخرجت المسدس الآخر من حمالة ساقها والتقطته وألقته إلى شريف الذي التقطه بسرعة. أرسيليا مسكت صاحب المعرض ولفت يده خلف ظهره وتحكمت فيه بسرعة وبيدها الأخرى وضعت المسدس على رأسه. أرسيليا: بسخرية، بقى كده يا بكورتي؟ اخلص وافتح الخزنة بدل ما أطير راسك. بكر بدأ يفتح الخزنة بالأرقام السرية.

شريف: بغضب، الله يخربيتك أنتِ بتعملي إيه؟ وهو ماسك المسدس دخل الأمن عليه ولفوا حواليه. شريف بص عليهم ملقاش معاهم سلاح، وضع السلاح بسرعة في وسطه من ظهره، وبخفة ضرب بوكس في رجل الأمن الأول. تقدم رجل الأمن الثاني على شريف فضربه شريف بقوة بقدمه، وبظهر يده ضرب رجل الأمن الثالث. فوقه رجل الأمن الثاني ودخل رجل الأمن الرابع. شريف بخفة بدأ يضربهم بقبضات بوكس بيده وبقدمه وبحركات خفيفة سيطر على الوضع قليلًا.

أرسيليا: تناولت بسرعة بعض الشيكات وبقوة ضغطت المسدس على رأس بكر وبحدة، دي شيكات سيد العو؟ بكر: بخوف وهو شايف الأمن بينضرب وبيقع واحد ورا الثاني، آه هما. أرسيليا: خبطته على رأسه بقوة بمؤخرة المسدس فأغمي عليه أثر الخبطة. أخذت الشيكات وبعض رزم المال في شنطة صغيرة موضوعة على المكتب.

شريف أوقع رجال الأمن واحدًا تلو الآخر حتى وقعوا جميعًا، ومدير المعرض بخوف كان يضع يده على رأسه. أطلقت أرسيليا رصاصة على هارد الكاميرات، ثم اقتربت من المدير وبتحذير، أنت مشفتناش. المدير: هز رأسه بخوف، لا مشفتكوش أنا أصلًا أعمى. أرسيليا: ذهبت بسرعة لمخرج المعرض وشريف يضرب آخر رجل أمن، جرى وراها بسرعة وركب سيارته المفتوحة وهي ركبت معاه. أرسيليا: اجري يا شريف قبل ما نتمسك، زمان مدير المعرض اتصل على الشرطة.

شريف: طار بالعربية وبعد شوية عن المعرض، بصوت عالي ونرفزة، أنتِ عملتي إيه؟ أنتِ اتجننتي رايحة تسرقي وأنا معاكي؟ طب قوليلي وأنا أديكي اللي أنتِ عايزاه. أرسيليا: أخرجت الشيكات والنقود من الشنطة بسعادة، دي شيكات سيد العو. شريف: بعصبية، عو عليكي وعلى سنينك السودة، أنا مالي بعو ولا بخ. أرسيليا: يوه، شيكات الراجل وبجبهاله. شريف: وهو سايق بص للشيكات وللفلوس حوالي ٥٠٠ ألف، والفلوس دي بتاعته؟

أرسيليا: لا ده مجهودنا. ثم وضعت بين ساقيه مائة ألف، وده مجهودك. شريف: بتعجب مصطنع، إيه ١٠٠ ألف بس؟ ده لولايا كان زمانك مقفوشة. أرسيليا: بصتله بتعجب، آه يا استغلالي. وأخذت ١٠٠ ألف أخرى ووضعتهم بين ساقيه، خد ١٠٠ ألف كمان ومش هدفع أكتر من كده. شريف: وقف السيارة وبص للفلوس والتقطهم وأعطاهم لها بتهكم، هو أنتِ على آخر الزمن عايزة تشغليني حرامي؟ أرسيليا: لا بقولك إيه أكتر من كده مش هدفع.

شريف: أنتِ بتستهبلي ١٠٠ إيه و٢٠٠ إيه؟ زمانهم بلغوا عننا وهنتمسك. أرسيليا: ببرود، هنتمسك إزاي؟ الحاجة الوحيدة اللي تثبت إننا كنا هناك الكاميرات وأنا كسرت الهارد. شريف: بتعجب ودهشة، بالسهولة دي؟ أرسيليا: وإيه الصعب في كده؟ نص ساعة وطلعت فيها بـ ٢٠٠ ألف، غير لما سيد العو يستلم شيكاته هناخد نسبتنا واطمن نسبتك محفوظة. شريف: بتهكم، بجد نسبتي محفوظة؟ أرسيليا: بابتسامة، آه طبعًا.

شريف: بغضب، اييييه ايييه يا شيخة أنتِ هتلبسيني تهمة وتقوليلي نسبة؟ أنا بعمل اللي أنتِ كسبتيه ده كله في أقل صفقة عندي. أرسيليا: ابتسمت له بغمزة، زيادة الخير خيرين. وبعدين دي أقل حاجة عندنا أصل مينفعش نخلي شغلنا كله عمليات كبيرة وبس. شريف: بتعجب، ليه إن شاء الله؟ أرسيليا: بحنق، لازم برضه نسيطر على السوق من تحت، علشان مندّيش فرصة لحد يطلع على حسّنا وياخد الشغل مننا، لازم نسيطر على السوق من صغيرة لكبيرة.

شريف: بتمعن، تحافظوا على اسمكم في السوق يعني. أرسيليا: ضربته على ساقيه بخفة، مش أنتوا بس اللي بتعرفوا تحافظوا على بيزنس. شريف: بضيق، بقولك إيه انزلي أنا عايز أروح. أرسيليا: إيه ده؟ أنت هتسيبني أمشي في الشارع بالمبلغ ده؟ شريف: لا يا شيخة أنتِ خايفة لتتسرقي؟ دا أنتِ تسرقي بلد. ولا عايزاني أكمل معاكي علشان نسرق بنك وإحنا ماشيين؟ أرسيليا: لا، سرقة البنوك هنا متمشيش، لو بره أقولك أوكي.

شريف: بغضب وبصوت مرتفع، امشي من قدامي. أرسيليا: أخذت الفلوس كلها وحطتها في الشنطة، أنت حر أنا نازلة. ونزلت بضيق ووقفت سيارة أجرة وركبتها ومشيت. شريف: بضيق وبتمتمة، يا بنت المجنونة. بس أنت إزاي تسيبها تنزل وتمشي لوحدها كده؟ مش أحسن ما تلبسني مصيبة تانية. ثم قاد سيارته وذهب خلفها. وصلت أرسيليا أمام قصرها ورمقت سيارته خلفها فاتجهت باتجاهه. أرسيليا: بضيق، جاي ورايا ليه؟

شريف: فتح زجاج سيارته بابتسامة، في ٢٠٠ ألف بتوعي معاكي عايزهم. أرسيليا: ابتسمت، ادخل معايا جوه في الجنينة أدهملك. شريف: بتهكم، الغول جوه؟ أرسيليا: آه مستنيني. شريف: لا خلاص أبقى أخدهم بعدين. سلام. وتركها وذهب بسيارته. أرسيليا ابتسمت وهي تتطلع على أثر سيارته. وصل شريف إلى الفيلا وألقى مفاتيحه في الريسبشن، ثم جلس يفكر قليلًا فيما حدث وبتمتمة، مجنونة لا لا متنفعنيش.

وصعد لغرفته فوق ودخل التواليت ليأخذ شاور وبعدما انتهى لبس ملابسه التحتية وخرج عاري الصدر وجد أرسيليا تجلس على حرف السرير وبجوارها رزم نقود. شريف: بدهشة، أنتِ؟ انتي جيتي هنا ازاي؟ أرسيليا: تطلعت له من أعلى إلى أسفل، ولتفاصيل وعضلات جسده البارزة. عيب في حقي لما تسألني سؤال زي ده. شريف: ضحك. تصدقي أنا في دي غبي. واقترب منها وجلس على طرف السرير أمامها. أرسيليا: بصت للنقود بجوارها على السرير. أنا جبت لك الفلوس...

ما تعودتش يبقى عليَّ حاجة لحد. شريف: بصلها برومانسية وقرب لها بجذعه العلوي. بس انتي عليكِ كتير. أرسيليا: بصت لشفايفه. عليَّ إيه؟ شريف: قرب أكثر حتى صار بينه وبينها خمس إنشات ونظر إلى شفايفها. عليكِ الطلقة اللي خدتها مكانك. ثم قرب أكثر وهمس وهو يداعب أنفها بأنفه: وعليكِ الضرب اللي ضربته مكانك في المعرض. أرسيليا: وضعت يدها على صدره وهي بتبعده وبهمس. ضرب المعرض خدت تمنه. وبصت للفلوس بجوارها ورجعت بصت له تاني.

شريف: وضع يده على يدها الموجودة على صدره وضمها وهو بيقرب لها أكثر وهمس لشفايفها. والطلقة... وهجم عليها بقبلة عنيفة رومانسية بمشاعر ملتهبة. حاولت أرسيليا إبعاده، لكنه انقض عليها بعنف يتغلفه رومانسية فتاكة، حتى أوقعها على السرير وصار هو أعلى منها ومتحكم بيده على يدها الممدة على السرير بأنفاس نارية فتاكة همس لها. شريف: أصل أنا ما تعودتش أسيب حقي. أرسيليا: ونبضات قلبها تتزايد همست. ما لكش حق. شريف: بهمس. ما تيجي نشوف.

وأقبل عليها بقبلة مفعمة بالرومانسية وقليل من العنف حتى افتك بإذابة قلبها. شريف: وهو في عز رومانسيته بيتألم. آه ه ه ه. ضربته أرسيليا ضربة قوية بركبتها أسفل بطنه، فابتعد شريف قليلًا فوقفت أرسيليا تعدل ملابسها. أرسيليا: خدت حقك ولا لسه؟ شريف: ثنى ظهره بتألم وهو يمسك مكان الألم وبيتألم. مش عايزة... مش عايز حاجة خلاص. ثم نظر حوله فلم يجد أرسيليا. يخربيتك! هي راحت فين القردة دي؟ **** في السيارة اتصل جاسر على دنيا.

جاسر: حبيبي، أنا مسافر إسكندرية مع معتز، هنبات هناك ليلة أو ليلتين. دنيا: إيه ده؟ كنت عايزة آجي معاك أغير جو. جاسر: بسعادة. ماشي يا حبيبي، أنا هسبقكم مع معتز، وأنتوا تعالوا براحتكم وشوفي ماما لو كانت عايزة تيجي. دنيا: تمام، وهأخلي الدادة تيجي هي كمان علشان الأولاد. جاسر: ماشي يا حبيبي. وأغلق السماعة. معتز: وهو يقود السيارة. يعني الرقم طلع من الإمارات. جاسر: بدهشة. بقى الكلب ماجد ده ما حرمش من آخر مرة؟

معتز: أكيد منار اللي زقته وغوته بالفلوس، هو مستحيل يعمل كده منه لحاله. جاسر: إحنا هنروح ونفهم إبراهيم اللي حصل بهدوء كده، وهأكلم أرسيليا تبعت الرجالة يجيبوا ماجد علشان يعترف قدام سارة وأبوها إن منار هي اللي عملت كده. معتز: فعلًا لازم سارة تعرف حقيقة منار، لأنها لسه بتثق فيها وخائف أقولها حقيقة منار ما تصدقنيش.

جاسر: ما تقلقش بإذن الله الأمور كلها هتتحل، بس أنت لازم تقعد معاها وتفهمها اللي وصلناله علشان تبقى على علم بكل حاجة وما تتفاجئش. معتز: إحنا بالليل دلوقتي تقريبًا في نص الطريق، لما نوصل إسكندرية أكلمها ونتقابل بكرة. جاسر: بص له بابتسامة. وأنا في ظهرك يا زيزو ومش هأسيبك غير لما تتجوزوا. معتز: ما أنحرمش منك يا صاحبي. جاسر مسك الهاتف واتصل على دنيا. جاسر: ها يا حبيبي عملتي إيه؟ هتتخليكي لبكرة بالنهار تجوا؟

دنيا: وهي تركب السيارة. إحنا خلاص بنركب أهو أنا وماما والدادة والولاد وعم محمد هيطلع بالعربية حالًا. جاسر: ماشي يا حبيبي، الحراسة وراكم؟ دنيا: آه ورانا. جاسر: تمام، أنا خلاص نص ساعة ونوصل إسكندرية، هأسبقكم على الشاليه وأجيب لكم أكل. دنيا: ما تنساش لبن الأولاد. جاسر: ضحك. والبامبرز. دنيا: ضحكت. والبامبرز طبعًا. جاسر: بوسي لي الأولاد. دنيا: ضحكت. وأم الأولاد. جاسر: لا دي لما تيجي أنا اللي أبوسها بنفسي. دنيا: ضحكت.

ماشي لما أشوف. جاسر: ضحك. خلي بالك من نفسك يا حبيبي. دنيا: لا إله إلا الله. دنيا: محمد رسول الله. ***** أتى اتصال إلى طارق. طارق: أيوه. المراقبة: في عربية طلعت من الفيلا من شوية، فيها مرات جاسر بيه ووالدته وعياله والسواق وأعتقد الخدامة وعربيتين حراسة وراهم. طارق: بتعجب. ما تعرفش رايحين فين؟ المراقبة: طلعوا على طريق إسكندرية الصحراوي شكلهم مسافرين. طارق: تمام، خليك وراهم من بعيد.

غلق طارق الاتصال وسريعًا اتصل على أرسيليا الغول. طارق: كنت عايزك في عملية سريعة جاهزة؟ أرسيليا: أنا على طول جاهزة يا طارق بيه. طارق: في عربية دلوقتي داخلة على طريق إسكندرية الصحراوي، عايزك تخطفي منها واحدة هي بنت شباب في العشرينات كده. أرسيليا: ما فيش أسهل من كده. طارق: بس خدي بالك وراهم عربيتين حراسة مسلحين. أرسيليا: خلينا في المهم، اثنين مليون دولار. طارق: كتير.

أرسيليا: طالما وراها حراسة مسلحة يبقى أكيد حد مهم، وبعدين دي عملية مستعجلة غير العادي. طارق: تمام، بس أول لما تجيبيها هأبعت لك عربية تبعي تسلميها لهم. أرسيليا: والله سلم واستلم. طارق: شيكات. أرسيليا: ما أنت عارف النظام، كاش. طارق: طيب هأشوف اللوكيشن وأبعته لك. أرسيليا: وأنا والرجالة طالعين حالًا الطريق علشان الوقت. طارق: تمام. اتصل على المراقبة وبعثوا له لوكيشن بمكانهم وبعث اللوكيشن لأرسيليا.

منار: بس اثنين مليون دولار كتير. طارق: ما أنتِ شايفة المرة الأولى استرخصتِ في خطفها والعملية فشلت، أرسيليا بتجيب من الآخر. **** هانم: بحنق. أنت تجيب المأذون وتكتب الكتاب على طول. حسن: بتوتر. أكتب الكتاب بسرعة كده؟ هانم: بصت له من فوق لتحت. أنت مش مستعد ولا إيه؟ حسن: لا طبعًا مستعد، بس أقصد الشقة والفرش ولوازم الفرح. هانم: قربت له بتهكم. أنت اكتب الكتاب الأول وكل ده يجي بعدين. حسن: بتوتر.

أنا شايف إنه ما لهوش لازمة الاستعجال. هانم: بعدت شوية وبمكر. أنت حنيت لخطيبتك ولا إيه؟ حسن: بتوتر. لا لا طبعًا، بس يعني أنا بأتكلم على نهى. هانم: قربت له بتهكم. بص يا حسن أنت ونهى مريتوا بظروف صعبة، أنت رحت وخطبت وأكدت والله أعلم إن كنت لحقت تحبها ولا لا بس ضحكت عليك وغشتك وخدعتك دي خلتك ولا الأهبل... حسن: بحزن. أنا مش عارف هي عملت فيا ليه كده. هانم: قربت له بحنق وهي شايفة عيون حسن حزينة على تيسير.

اللي يبيعك بيعه دي ما تستاهلكش، حد يأمن لوحدة غشته وضحكت عليه؟ يعني لما تتجوزها وتروح شغلك ولا تروح هنا ولا هنا هتأمن لها ثاني إزاي؟ ما هو اللي يضحك عليك مرة يضحك عليه ثاني وثالث. حسن: بص لها. معاكِ حق يا مرات عمي. هانم: بتهكم.

يبقى أنت لازم تنسى، ومش هتنسى غير لما تدخل في حياتك واحدة تقربوا من بعض وتتكلموا سوا وتفهموا بعض وطبعًا ما فيش أحسن من نهى تكون الواحدة دي، على الأقل بنت عمك ومتربين سوا وعارفها وعارف أصلها وفصلها وقبل ده كله من لحمك ودمك. حسن: صح يا مرات يا عمي. هانم: يبقى تكتبوا الكتاب النهارده وخير البر عاجله والدخلة براحتكم. حسن: ماشي، وأنا هأقول لأبويا وأتفق مع المأذون. ذهب حسن، وذهبت هانم إلى غرفة نهى.

هانم: اعملي حسابك كتب كتابك النهارده على حسن ابن عمك. نهى: بضيق. مستحيل أنا مخطوبة ليوسف ومش هتجوز إلا يوسف. هانم: ده بعينك لو لمس شعرة منك. نهى: بعند ودموع. وأنا مش موافقة ومش هوافق. هانم: مش مهم. نهى: لو سمحتي هاتي موبايلي. هانم: رفعت إحدى حاجبيها بتهكم. بعينك علشان تروحي تتصلي عليه. نهى: بدموع. يا ماما حرام عليكِ مش يوسف ده اللي غصبتيني عليه قبل كده علشان أتخطب له؟ هانم: وضعت يد على الأخرى وهي واقفة.

وغيرت كلامي خلاص، خدي حسن ما له حسن قيمة وسيما ومركز. نهى: وقفت. ما هو ده نفس الكلام اللي قلتيه على يوسف. هانم: يا بنت افهمي، يوسف أعداءه كتير هيجيب أجلك بدري، إنما حسن هتتجوزي وتخلفي وأشوف عيالك. نهى: بدموع. مش عايزاه... مش عايزاه. هانم تجاهلتها وخرجت وأغلقت الباب. رشا: (تجلس بجوار نهى وبحزن على حال أختها) معلشي يا نهى. نهى: (بصتلها بضيق) قاعدة ساكتة ومتكلمتيش مع ماما ليه وانتي سامعة كلامها. رشا: (بخوف)

انتي عايزاها تضربني تاني. نهى: طيب هاتي موبايلك أكلم يوسف أقوله. رشا: أمك خدته يا أختي وخبتهم في الدولاب وقفلت عليهم وحطت المفتاح في صدرها. نهى: (بدموع) يعني إيه كده خلاص. رشا: (بصوت منخفض) أطلع أسحب كده يمكن أعرف أجيب تليفون أمك. نهى: مسحت دموعها، ياريت يا رشا أعمل منه مكالمة ليوسف ونحطه على طول. رشا: طيب. وذهبت باتجاه الباب وفتحت باب غرفتهم براحة. هانم: (بصوت عالي) رشاااا. رشا: (بخضة قفلت الباب تاني)

مش أنا يا ماما. نهى: بصت لرشا، يا ندلة. رشا: ندلة ندلة يا أختي بس ما أضربش. مساءً في منزل نهى أتى حسن ووالده فؤاد والمأذون وعبدالله وهانم وصديقه هيثم. دخلت رشا العصير. هيثم: (نظر لها بإعجاب) ألف مبروك يا حسن عقبالي. رشا بصتله بكسوف وضحكت. هانم: ما جبتيش أمك ليه يا حسن. حسن: (بإحراج) علشان قاعدة الرجالة وكده. عبدالله: هي الحاجة غريبة ده إحنا عايشين في بيت واحد سوا. فؤاد: (بإحراج من أن زوجته رفضت زواج حسن من نهى)

ما أهي الأيام جاية. المأذون: بطايق العروسين والشهود. هانم: أنا هقوم أجيب بطاقة العروسة. وقفت وذهبت لنهى. هانم: هاتي البطاقة. نهى: (مموّتة نفسها من الدموع بصتلها بعند) لا أنا مش موافقة وهطلع أقول إني مش موافقة. هانم: (بحنق) يبقي بتفضحي أبوكي قدام الناس وهتحطي وشنا في التراب يا بنت بطني، واللي بينك وبين يوسف ما كانش بوس وبس وفي حاجة تانية انتي مخبياها. نهى: (ببلاهة) لا والله بوس بس. هانم: (رفعت حاجبها الأيسر بحنق)

أومال خايفة من إيه ومش عايزة تتجوزي. نهى: (بدموع) يا ماما مش عايزاه ما بحبهوش. هانم: بكره تحبيه، هاتي البطاقة. نهى فضلت تعيط. هانم دورت على البطاقة لقيتها في شنطتها، أخذتها وقبل ما تخرج بصت لنهى تحذير. -امسحي وشك واطلعي لي. علي الله تفضحي أبوكي وتحطي راسه في الأرض وسط الرجالة. نهى انهارت من البكاء. كتب المأذون البيانات وسجل الأسماء وخرجت نهى بعيون حزينة ومضت على عقد الزواج وتم كتب كتاب نهى على حسن.

قضت نهى ليلتها في بكاء وعندما أتى الصباح ذهبت هانم إلى غرفة نهى وأعطتها هانم الهاتف. هانم: مش هتروحي الشغل. نهى: (بصتلها بحزن) لا. هانم: تليفونك ما بطلش رن من بدري، وأعطتها الهاتف. نهى: التقطت الهاتف، وجدت معتز المتصل. ده مستر معتز. فردت عليه. معتز: أيوه يا نهى في شركة التوريد هتستلم الشحنة بتاعتها النهارده. نهى: (بحزن) بس أنا تعبانة مش هقدر أروح الشغل.

معتز: لا ما ينفعش لازم تكوني موجودة علشان إمضاءات الاستلام، لأن أنا وجاسر مسافرين. نهى: (باستياء) حاضر يا مستر معتز هروح الشركة، سلام. وأغلقت السماعة. هانم: هتنزلي الشغل. نهى: آه، لازم أنزل. هانم: طبعًا انتي مش محتاجة أنبه عليكي إنك متجوزة. نهى: (بضيق) عارفة. ارتدت ملابسها وذهبت إلى الشركة. يوسف اتصل عليها كتير ما ردتش فقلق وذهب للشركة. يوسف: (بخضة) في إيه يا نهى بتصل عليكي من امبارح ما بترديش. نهى: (بتوتر وقفت)

ما سمعتوش. يوسف: (قرب لها على المكتب بابتسامة) كنت عايز أسمع صوتك قبل ما أنام امبارح. نهى: (بعدت شوية) جاسر بيه مش موجود. يوسف: (حاوط خصرها) بس أنا جاي لك انتي.. وحشتيني. نهى: (ذقته بضيق) ابعد. يوسف: (بتعجب بصلها) في إيه مالك. نهى: (بتوتر وحزن) ما فيش. يوسف: (بحدة) لا في، في إيه انطقي. نهى: (بحزن وخوف بصتله وبتوتر) أص أصل أنا اتجوزت. يوسف: ..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...