يوسف: بتعجب بصّلها، في إيه مالك؟ نهى: بتوتر وحزن، مفيش. يوسف: بحِدَّة، لا فيه، في إيه انطقي. نهى: بخوف ابتلعت ريقها بتوتر، أص.. أصل أنا اتجوزت. يوسف: تغيرت ملامح وجهه بدهشة وصوت حاد، ناعم يا روح أمك اتـ... إيه؟ نهى: بصتله بتوتر وخوف، ها.. هفهمك. يوسف: بعصبيه وصوت مرتفع ضربها على كتفها عدة ضربات خفيفة ورا بعض، تفهميني إيه أنتِ انهبلتي، إياكِ تهزري معايا تاني في موضوع زي ده.
نهى: بخوف وعيونها اتملت دموع، أنا اتجوزت حسن إمبارح. يوسف: لم يتمالك نفسه وضربها قلم على وجهها بحِدَّة وصوت عالي، أنتِ اتجننتي، اتجوزتي مين يا روح أمك؟ بعض الموظفين أتوا على صوت يوسف العالي وشاهدوا نهى تبكي ويوسف واقف أمامها. أحدهم: في حاجة يا آنسة يا نهى؟ نهى: بدموع شاورت براسها، لأ. يوسف: بصّلهم بعيون مليانة شرارة وتناول بعض الأدوات من على المكتب بسرعة وخبطهم بها وبعصبية، اطلعوا بره يا ولاد الكلب.
الموظفين جريوا على بره ويوسف قرب أكثر لنهى وجذبها من مِرفقها. يوسف: أنتِ واعية للي بتقوليه؟ نهى: بصتله بدموع، غصب عني والله. يوسف: بصّلها بصدمة وبصوت به بحَّة، هو أنتِ بتتكلمي جد؟ نهى: هزت راسها بحزن، لما اتأخرت إمبارح ماما شافت علامات في رقبتي مكان بوسِتك، بهدلتني وصممت أتجوز حسن وخدت موبايلي مني، واتفاجأت بالمأذون وحسن وكلهم جم علشان يكتبوا الكتاب.
يوسف: بعصبية وصوت عالي، نهار أمك أسود، شدها من يدها بعصبية، تعالي معايا. نهى: بدموع وتعجب، فين؟ يوسف: جذبها من مِرفقها وهي وراه وبعصبية، أنتِ لسه هتسألي تعالي. أخذها وطلعوا من الشركة وركبوا سيارته، ثم ذهبوا أمام منزل نهى، وهبط هو من السيارة ونهى خلفه. نهى: بتعجب وقفت أمام البيت وبصت ليوسف بخوف وتوتر، أنت رايح فين؟ يوسف: مسكها من خلفها من أعلى التيشرت بعصبية مثل الحرامية، اطلعي قدامي. نهى: بخوف، حاضر.
دخلت البناية بخوف وجدت الأسانسير مشغول. يوسف: اخلصي اطلعي على السلم. نهى جريت على السلم، ويوسف خلفها نظر إليها على أسفل ظهرها وهي طالعة على السلم جرى، عضَّ على شفايفه بتمتمة، يا حسن يا ابن الكلب بقى عايز تاخدها مني. نهى طلعت بخوف وهو خلفها ووصلوا قدام شقتها، خبط جامد على الباب. نهى: براحة يا يوسف. يوسف: بصّلها بضيق وصوت مرتفع، اخرسي أنتِ.
هانم: بتعجب وتمتمة، مين الحمار اللي بيخبط على الباب كده، وبصوت عالي، طيب هفتح أهو استنى يا اللي على الباب. فتحت الباب وبشهقة. هانم: يوسف. وتراجعت بخوف للخلف ويوسف يقدم عليها بعيون مليئة بالشرارة. يوسف: بصوت حاد وعصبي، بقى أنتِ يا ولية يا حيزبونة رايحة تجوزيها من ورايا، مش مالي عينك أنا؟ هانم: بخوف شاورت بيدها، أنا.. ما حصلش، دي.. دي هي اللي عايزة تتجوز. نهى: بدهشة بصت لهانم، إيه؟ وبصت ليوسف، والله ما أنا دي ماما..
يوسف: بصوت حاد، فين جوزك يا ولية أنتِ انطقي بدل ما أشقك نصين. على صوت طرق يوسف للباب وصوته العالي نزل حسن من شقته فوق. حسن: بص ليوسف، في إيه؟ التفت يوسف إلى حسن فترك هانم، وتقدم نحو حسن بعصبية وهو يقبض يده وضربة ضربة قوية فوقع حسن على الأريكة. وانكسرت يد الأريكة من قوة الضربة. يوسف: تعالَ يا عريس الغفلة، بقى بتستغفلوني يا ولاد الكلب وتجوزوها؟
نهى بخوف لطمت بصوت منخفض، ورشا طلعت من غرفتها بصدمة من الضرب اللي شايفاه قدامها. حسن وقف ومد يده ليضرب يوسف، لكن يوسف سبقه بضربة أقوى، فحسن وقع على أثرها على ترابيزة الأنتريه واتكسرت. هانم: بتمتمة، كسرتولي الفرش بتاعي من وأنا عروسة يا ولاد الكلب. يوسف: بص لحسن من أعلى وهو يقف، وحسن واقع على الأرض، ارمي اليمين وطلقها. حسن: وهو على الأرض وبتألم من ضربات يوسف القوية بعند، لأ مش هطلقها.
يوسف: جذب حسن من أعلى تيشرته وبدأ يضربه، وحسن كلما مد يده ليضرب يوسف كان يوسف يسبقه بوحشية مثل المجنون، صار يضربه في أنحاء جسده، وحسن يقع على بعض فرش الصالة حتى انكسر. هانم: بصت ليوسف، حرام عليك سيبه يا يوسف يا ابني. نهى: كفاية يا يوسف. هانم: بخوف، طلقها يا حسن ده زي التور هيكسرك يا ابني. يوسف: بحِدَّة وعصبية، طلق نهى بقولك. أتى المأذون على الباب وهو يرتدي عمته وجلبابه وقف للحظات يشاهد يوسف يضرب حسن.
المأذون: يطلق مين؟ هانم: بصت للمأذون بنجدة، تعالَ يا شيخ الله يباركلك انجدنا وطلقهم. المأذون: بتعجب، أطلق مين؟ يوسف: التفت خلفه للمأذون، أنت مأذون؟ المأذون: بتوتر، أه. يوسف: أقدم خطوات عليه وشده من جلبابه أعلى صدره، تعالَ. وقعده على الكرسي المكسور. المأذون: بخوف، هو في إيه؟ رشا: وهي مستخبية ورا الستارة و شايفاهم بسعادة لما فعله يوسف، اديهم ما تسكتلهمش.
يوسف: شاور على حسن وهو على الأرض، طلق الزفت ده، وشاور على نهى، والزفتة دي حالاً. حسن: ووشه جايب دم وهو على الأرض بعند، مش هطلق. هانم: برجاء، طلق يا حسن ربنا يهديك. يوسف: ثنى جذعه العلوي باتجاه حسن وقبض يده وضربه بوكس، هطلق يا روح أمك غصب عنك. حسن: وهو يكاد يأخذ نفسه، مش.. مش هطلق. يوسف رفع يده ولسه هيضرب حسن. المأذون: قاطعه، عقد جوازهم أساساً باطل. يوسف: بتعجب ترك حسن والتفت للمأذون، إيه؟
هانم ونهى وحسن ورشا بصوت واحد، بتقول إيه؟ المأذون: وقف، أنا لسه جاي من المحكمة كنت بسجل عقودات الجواز، وأنا بسجل عقد الباشمهندس حسن ومدام نهى، لقيت مدام نهى متسجل اسمها متجوزة واحد تاني غير الباشمهندس فمسجلتش العقد وجيتلكم أفهم الموضوع. يوسف: التفت لنهى، نهارك أمك أسود أنتِ اتجوزتي مين تاني؟ هانم: قاطعت يوسف، أمك أمك أنت مالك ومال أمها. يوسف: بص لهانم، اتهدي يا ولية. هانم: بتمتمة، ولولوا عليك بدري يا بعيد.
نهى: بخضة ودهشة بصت للمأذون، أنت اتجننت اتجوزت مين؟ أنا متجوزتش حد. المأذون: العقد متسجل في المحكمة باسم الزوج خليل محمدي الغرباوي، أنا شايف العقد بعيني. يوسف: بتعجب بص لنهى، خليل؟ نهى: بصت ليوسف بدهشة، بس أنا ما اتجوزتوش والله. حسن: بتعجب. خليل مين؟ هانم: بدهشة، مين خليل ده يا نهي؟ يوسف: بص لنهي وللمأذون، إيه الكلام ده أنا مش فاهم حاجة.
نهي: بتعجب بصت لحسن وهانم، ده اللي كان خاطفني، بس والله ما اتجوزته، ثم بصت ليوسف، هي ثريا قالت إنه هينكتب كتابي عليه بس أنا متجوزتش. يوسف: بدهشة بص لنهي، يعني جوزوكي وأنتِ متعرفيش؟ نهي: بطاقتي وشنطتي كانت معاهم. حسن: بص لنهي، يعني أنتِ دلوقتي متجوزاني ولا متجوزة خليل ده؟ نهي: بصت لحسن، معرفش. المأذون: قاطعهم، في الحالة دي يبقى جوازك من خليل باطل وجواز حسن صحيح شرعًا. يوسف: بحدة للمأذون، أنت هتخربط ولا إيه؟
المأذون: بص ليوسف اسمعني يا أستاذ لو سمحت، قانوناً بالأوراق الرسمية هي كده متجوزة من خليل، إنما شرعًا جوزها هو الباشمهندس حسن. حسن: أنا مش فاهم حاجة. نهي: بتعجب، يعني إيه قانونًا متجوزة خليل وشرعًا حسن؟ يعني أنا متجوزة اتنين؟ المأذون: لو عقد جواز الآنسة نهي من حسن ظهر وسجلتوه، ممكن مدام نهي تتحاكم بتهمة تعدد الأزواج، فلازم أستاذ حسن يطلقها شرعي علشان ألغي العقد وإلا... هانم: بدهشة، وإلا إيه؟
المأذون: هتتحاكم بتهمة تعدد الأزواج، لأن هي في الأوراق الرسمية عند الحكومة مسجلة إنها متجوزة خليل، ولو ظهر عقد زواجها من حسن يبقى كده هي متجوزة اتنين ودي تهمة. نهى: بس أنا ممضتش على عقد جوازي من خليل ده، ولا عندي علم بيه أساسًا. المأذون: والله عقد زواجك من خليل صحيح عند الحكومة إلا أن يثبت العكس اللي هو إنك ترفعي قضية وتثبتي إنها مكنتش إمضتك وإنه كان بدون علمك.
غير كده لو سجلت عقد زواجك من حسن، وخليل عرف إنك اتجوزتي غيره ورفع عليكي قضية هتتسجني. هانم: يالهوي بنتي هتتحبس وبصت لحسن، طلقها يا حسن. حسن: هو في إيه حسن تحت إيدكم، اتجوزها يا حسن اتجوز، طلقها يا حسن طلق. يوسف: بعصبية، ما أنت بروح أمك هطلقها يعني هطلقها. حسن: بعند، مش هطلق. أتى عبدالله من الخارج وبدهشة بص لهم. عبدالله: في إيه؟ هانم: جرت عليه، الحقنا يا عبدالله بنتك هتتحبس. عبدالله: بخضة، بنتي مين وتتحبس ليه؟
روت له هانم ما حدث. عبدالله: فجأة ومرة واحدة، ضرب هانم قلم قوي على وشها، كله بسببك مرة عايزة تجوزيها ليوسف ومرة تجوزيها لحسن. هانم: بصتله بحزن ودموع، بتمد إيدك عليا يا عبدالله دي آخرتها. عبدالله: خشي جوه. هانم دخلت هي ورشا غرفتها. عبدالله: بص للمأذون، والحل إيه يا سيدنا الشيخ؟ المأذون: أفضل حل إن حسن يطلق نهي وكده الجوازة شرعي بإشهار فقط وأطلقت بإشهار برضه، لحد ما موضوع خليل يتحل.
حسن: بتهكم وعناد بص ليوسف، ما احنا ممكن نرفع قضية ونثبت إن نهي متجوزتش خليل وكان بدون علمها، وبكده تبقى مراتي شرعًا وقانونًا. يوسف: رفع حاجبه بحنق وعناد ليوسف، طيب ما خليل ممكن يسبقكم ويرفع قضية تعدد أزواج على نهي، وتتحبس قبل ما نثبت إن جوازها من خليل باطل. حسن: بضيق، ومين هيقوله إني اتجوزت نهي؟ يوسف: بابتسامة سخرية، أنا. حسن وقف وعايز يضرب يوسف، عبدالله شد حسن.
عبدالله: مش وقته يا حسن، احنا عايزين ننقذ الموقف قبل بنت عمك ما تتحبس. حسن: جز على أسنانه بضيق، بس أنا مش عايز أطلق يا عمي. عبدالله: بصله بحزن، علشان خاطر عمك يا حسن تطلقها. حسن: بص لعمه، معلشي يا عمي اللي أقدر أعمله إني مدخلش عليها لحد ما موضوع خليل يتحل ونثبت إن جوازها من خليل باطل غير كده مقدرش. يوسف: بحنق بص لحسن، تمام وأنا هثبت إن جوازها من خليل صحيح وأبقى وريني هتجوزها إزاي. ***
شريف: اتصل على أرسليا، إيه يا وحش رحتي فين؟ أرسليا وهي في السيارة ومعها المسلحين وخلفها عدد من السيارات: عندي طالعة هتيجي. شريف: بسخرية، طلعة رجب دي ولا إيه نويتي أتوب خلاص؟ أرسليا: لا يا خفة عملية. شريف: بتهكم ضحك، آه سرقة يعني. أرسليا: لا خطف. شريف: يخربيتك أنتِ مبترحميش هتخطف مين؟ أرسليا: إيه غيرت رأيك وهتيجي؟ على فكرة نصيبك فيها هيكون بالدولار. شريف: ضحك، ولا بالألماظ. أرسليا: طيب سلام علشان داخلين على الهدف.
وأغلقت السماعة. شريف: بص للهاتف لقاها قفلت، أومال مش هدف اللي يشوف كده يقول رايحة تحارب. ارتدى ملابسه وأخذ شنطة سوداء صغيرة وهبط من الفيلا وصعد لسيارته الأخرى غير التي كانت معه يوم الحادثة، وذهب إلى معرض السيارات الذي سرقه مع أرسليا. كان صاحب المعرض غير أفراد الأمن لضعف قوتهم أمام شريف، دخل شريف المعرض فشاهده مدير المعرض فجرى على بكر صاحب المعرض في مكتبه. المدير: الحق يا بكر بيه. دخل شريف قبل أن يكمل المدير كلامه.
بكر: شاهد شريف أمامه، أنت. شريف: بحزم وحدة، قبل ما تضغط على جرس الإنذار أنا جاي أديلك الشنطة دي. ورفع شريف الشنطة أمام بكر. بكر: نظر للشنطة، شنطة إيه دي وفيها إيه؟ شريف: وضع شريف الشنطة على المكتب وفتحها، دول مليون جنيه، نص مليون اللي اتاخدوا من الخزنة والنص التاني هنقول تلفيات في المعرض، بسبب الضرب اللي حصل. بكر: بتهكم، والشيكات؟
شريف: جلس على كرسي المكتب ووضع قدم على الأخرى، طبعًا مش هتصدقني لو قلتلك إني اتغفلت زيك بالظبط، وبالبلدي اتخدت على مشمي. بكر: بسخرية ضحك وقعد على الكرسي، ودي لعبة جديدة هتلعبوها عليا؟ شريف: بص من الآخر كده البنت اللي كانت معايا غفلتني، وجابتني هنا وأنا مكنتش أعرف كل اللي هيحصل وجبتلك المليون جنيه دول تعويض عن اللي حصل. بكر: والشيكات دول بخمسة مليون جنيه. شريف: هز رأسه، لا ميخصنيش اللي يخصني دفعته.
بكر: بحنق، ما أنا ممكن أخلي الأمن يمسكك، وأتصل على الشرطة تيجي تاخدك وتاخد اللي كانت معاك وآخذ فلوسي وشيكاتي. شريف: ضحك بتهكم وهو يغلق شنطة الفلوس، لو جبت الأمن يبقى هيحصلهم زي اللي حصل للي قبلهم، أما بخصوص الشرطة هات اللي يثبت بقى إني كنت موجود أساسًا هنا أو شفتك قبل كده. بكر: نظر للمدير ثم مرة أخرى نظر لشريف، نمرة العربية بتاعتك، بتاع الأمن شافها وأداها للشرطة. شريف: باستهزاء، هو أنا مقولتلكش؟
المدير: وهو يقف ببلاهة، قلت إيه؟ شريف: مش عربيتي كانت مختفية من قبل حادثة المعرض بتاعك بيوم، وعملت محضر سرقة قبل حادثة معرضك برضه بيوم وبسخرية يا محاسن الصدف. بكر: بتعجب، إزاي بتاع الأمن شافها وأداها للشرطة وأنا معايا نمرة عربيتك مش هي دي أرقامها؟
شريف: حبايبي كتير في القسم وعملولي المحضر وكتبوه قبل الحادثة بيوم وأنا حاطط رجل على رجل، أما بقى الإثبات اللي كان عندك بوجودي شخصيًا في المعرض كانت الكاميرات والكاميرات باظت. ثم وضع يده على شنطة النقود ووقف. بكر: بضيق، وضع يده على شنطة النقود هو الآخر، طيب نتفاهم عايز إيه؟
شريف: جلس وبحنق، كده تعجبني، لأنك لو مشيت ورا الشرطة مش هتاخد حاجة لأن ببساطة مفيش إثباتات، فأنت زي الشاطر كده تتنازل عن محضر السرقة، وبتهكم شفت طلبي بسيط إزاي؟ بكر: بتعجب، يعني جاي وجايب مليون جنيه علشان بس أتنازل على المحضر؟ شريف: أخرج كارت شغله وأعطاه لبكر وبحزم، أنا رجل أعمال وليا اسمي وسمعتي ومحبش اسمي يتلط، وزي ما قلتلك قبل كده أنا اتلعب بيا زيك.
بكر: أخذ شنطة النقود وأنا أصدقك، بس البنت اللي كانت معاك والشيكات؟ شريف: ملكش دعوة بالبنت دي تنساها تمحيها من ذاكرتك، وشيكاتك راحوا لصاحبها اتصرف أنت بقى معاه. بكر: بتهكم، هي البنت دي تخصك؟ شريف: وقف وبحزم، اعتبرها كده لو عرفت إنك لمستها المعرض ده هيتهد عليك، قابل بالاتفاق ولا؟ بكر: جذب الشنطة اتجاهه، قابل طبعًا وسيد العو حسابي معاه. شريف: تمام. *** على طريق إسكندرية الصحراوي.
تحمل دنيا بدر وتداعبه بسعادة وأمينة تحمل خالد والدادة تحمل ياسين، وعربيتين الحراسة المسلحة خلفهما. أتت سيارة أرسليا على الطريق وخلفها خمس سيارات بهما رجال مسلحين، فشاورت لهم سيارة المراقبة التابعة لطارق على سيارة دنيا وسيارتي الحراسة تبعها.
هزت أرسليا رأسها، وشاورت لباقي السيارات على ضرب سيارتي الحراسة التابعة لدنيا، وبدأوا بإطلاق النار تجاه سيارات مراقبة دنيا، فأطلقت سيارات المراقبة هي الأخرى طلقات النار حتى بدأ تبادل الطلقات. دنيا بخوف هي وأمينة نظروا خلفهم. دنيا: بخوف ورهبة، في إيه؟ أمينة: بخوف، إيه الضرب ده؟ السائق: بدهشة، دول بيضربوا على عربيات الحراسة بتاعتنا. أتت سيارة أرسليا بسرعة أمام سيارة دنيا وهي تكسر عليهم وتجبر السائق على الوقوف.
دنيا بخوف ودموع وهي تحتضن أولادها، وقد أخذت ياسين في حضنها، في إيه؟ أمينة: حضنت خالد برهبة وخوف دارته في حضنها، متقفش يا محمد امشي. محمد السائق بخوف بعدما كسرت عليه سيارة أرسليا وقف بالسيارة تفاديًا لاصطدامه بسيارة أرسليا. هبطت أرسليا بسرعة من سيارتها ورفعت سلاحها باتجاه سيارة دنيا، وخلفها بعض الرجال الموجودين بسيارتها. نظرت أرسليا لسيارة دنيا وجدت أن دنيا هي الفتاة العشرينية الوحيدة بالسيارة وتحتضن أطفال.
أرسليا: فتحت باب السيارة بجوار دنيا وبحدة، انزلي. دنيا: بخوف ودموع وهي تحمل أطفالها وتحتضنهم بشدة ومدارياهم في حضنها، أنتِ مين وعايزة إيه؟ أرسليا: بصوت عالي وحاد، اخلصي انزلي بسرعة وسيبي العيال دي. دنيا: حضنت ولادها جامد، لا مش هنزل ومش هسيبهم. أمينة: بصت لأرسليا، خدي اللي أنتِ عايزاه بس سيبينا يا بنتي احنا معملناش حاجة. أرسليا: اكتمي يا ست أنتِ، ثم نظرت للحراسة وشاورت لهم.
أتت الحراسة وأخذوا الأولاد ودنيا بصراخ تحتضنهم بالكاد فصلوا الأولاد عن يد دنيا الممسكة بهم وعلى صوت وصراخ دنيا. دنيا: عيالي... سيبوني... حرام عليكم أنا معملتش حاجة... ثم جذبوا دنيا لسيارتهم، ووضعوا الأولاد بجوار أمينة. أمينة: بصراخ وهي تأخذ الأولاد وتحتضنهم، دنيااااا... "حرام عليكم سيبوها."
وضعت الحراسة دنيا في السيارة التابعة لهم بعدما خَدّروها. صعدت أرسليا لسيارتها هي والحراسة، وشاورت لباقي السيارات والرجال بالهروب. بعد ضرب النار وتبادل الطلقات ووجود إصابات من الطرفين، هربت أرسليا ورجالتها من حراسة جاسر. *** ذهب معتز لمقابلة سارة في مكان شاعري به إضاءة خافتة، يطل على أحد شواطئ عروس البحر المتوسط. سارة بدهشة: "معقول منار تكون هي السبب في اللي حصلي ده كله، واللي حصل لبابا؟
معتز: "إحنا هنبعت نجيب ماجد مصر وهنعرف منه كل حاجة، ونخليه يعترف لوالدك بكل حاجة." سارة بصدمة: "أنا مش مصدقة كل اللي بتقوله ده." معتز: "لما ماجد يجي هتصدقي، ووالدك كمان هيقتنع إنه اتغدر بيكي وإنك بريئة من اللي حصل، وإن جاسر كان بيساعد وأنا مكنتش أعرف حاجة." ثم مسك يدها وطبع قُبلة رومانسية عليها، وبهمس في يدها وهو ينظر لعينيها برومانسية: "لآخر نفس هفضل أعافر علشانك."
سارة بصت له بابتسامة: "وأنا عمري ما هلاقي حد يحبني زيك." معتز طبع قُبلة أخرى على بطن يدها وبص لها برومانسية وهمس: "أنا مش بس بحبك يا سارة، أنا بموت فيكي." ثم طبع عدة قُبلات متتالية على يدها برومانسية، ثم برومانسية أكثر قبلها بمرفقها ثم كتفها إلى أن اقترب من عنقها هامسًا: "بحبك يا سارة قوي."
وأغمض عينيه وهو يدفن وجهه بشوق في عنقها وينهال عليه بقُبلات لهفة وحب أذابت مشاعره الملتهبة. ثم تطلع لها برومانسية هامسًا: "مستحيل أبعد عنك... مستحيل حاجة تفرقنا." وأقبل على شفتيها بقُبلة حارة مليئة بالرومانسية وهو يحاوط خصرها ويضمها له بشوق. سارة بصت لعيونه برومانسية وتوهان وهمست: "وأنا مستحيل أعوضك يا معتز، أنت مفيش زيك." معتز وهو يحرك أطراف شفتيه على شفتيها برومانسية همس: "وإنتي مالكيش زي." وطبع قُبلة مُلتهبة على
شفتيها وبحرارة همس لها: "نفسي فيكي أنتي، نفسي نتجوز بقى." سارة بسعادة وكسوف بصت حواليها وهمست: "لحد يشوفنا." معتز برومانسية لشفتيها: "مبقاش يهمني خلاص، بُعدك عني بيتعبني قوي يا سارة." وضع يده حول وسطها وجذبها له برومانسية، ويده الأخرى حول عنقها وهو يداعب شعرها من الخلف. قبلها برومانسية أذابت مشاعره الملتهبة وهو يطفئ قُبلاته الحارة على شفتيها التي صار لونها وردي من أثر قُبلاته. سارة بشوق همست: "بتحبني قوي كده؟
معتز وهو يطبع قُبلاته عليها: "وأكثر من كده." ودفن وجهه في عنقها بشوق وهو يقبلها بحرارة حتى قاطعه صوت جرس هاتفه. تجاهل الهاتف ولكن مع استمرار رنين الهاتف نظر إليه فوجد الاتصال من أحد أطقم الحراسة. معتز: "أيوه يا ابني في إيه؟ الحارس: "الحقنا يا معتز بيه، دنيا هانم اتخطفت." معتز بصدمة: "إيه؟ مين اللي اتخطف؟ أنت عبيط يا ابني؟
الحارس: "عربيات مسلحة كتير هجموا علينا وفي ناس معانا اتصابت، وأمينة هانم مغمى عليها، إحنا على طريق إسكندرية الصحراوي وخايفين نتصل على جاسر بيه." معتز بعصبية: "أنتوا بهايم مش عارفين تتصرفوا؟ مطلعتوش وراهم ليه تجيبوها؟ ومين الناس دي؟ الحارس: "ملحقناش، ناس كتير كانوا مسلحين وضربوا علينا فجأة وقطعوا الطريق علينا." معتز بعصبية وحدة: "اقفل، اقفل." سارة بدهشة: "في إيه ومين اللي اتخطف؟
معتز بضيق: "أنا مش عارف إيه المصايب اللي بتتحذف دي، وهقول لجاسر الخبر ده إزاي؟ *** جاسر في الشاليه استلم الأكل وباقي الطلبات من الطيار وبدأ بتوضيبه على السُفرة بسعادة وهو ينتظر وصول دنيا. شعر بنغزة في قلبه وألم وقف للحظات بألم. فوضع يده على قلبه وبتمتمة: "هو في إيه؟ وبقلق اتصل على هاتف دنيا لكنه لم يُجب. اتصل على أمينة فردت زينب الدادة: "الحقنا يا جاسر بيه." جاسر بخضة وقلق: "في إيه؟ وماما مردتش ليه؟ ودنيا فين؟
زينب وهي بجوار أمينة تفوقها وتحمل ياسين، أما بدر على الكنبة بجوارها يبكي، والسائق يحمل خالد الذي يبكي هو الآخر بشدة. زينب: "في ناس اتهجموا علينا وخطفوا ست دنيا." جاسر نبضات قلبه زادت وشعر بأن شخصًا يسحب قلبه منه، وقف للحظات غير مستوعب: "دنيا مين؟ دنيا مراتي؟ زينب: "آه." جاسر زي المجنون التقط مفتاح السيارة وصعد إليها وطار بها وهو يكلم زينب: "أنتوا فين؟ وأمي فين؟ والولاد؟
زينب: "الست أمينة مغمى عليها والولاد معانا بخير، إحنا على الطريق." أغلق جاسر السماعة، ووجد معتز يتصل عليه. جاسر رد بحدة وعصبية: "الحقني على طريق إسكندرية الصحراوي حالًا، واتصل على يوسف وتجيب رجالة بدل الأغبياء اللي أنت مشغلهم لي." معتز بدهشة: "أنت عرفت؟ جاسر بعصبية ودهشة وصوت حاد: "أنت عارف ومقلتليش يا معتز؟ معتز: "لا والله لسه عارف حالًا ولسه بكلمك أقولك، أنا في الطريق." ***
أرسليا سلمت دنيا لرجالة طارق وأخذت شنطتين النقود، كل شنطة بمليون دولار. أخذوا دنيا ووضعوها في بناية مغلقة عبارة عن شقة قديمة وعلقوا عليها. *** طارق بسعادة: "أخيرًا حطينا إيدينا على الكنز." منار بخوف: "جاسر مش هيسكت." عصام: "ميقدرش يعمل حاجة هيخاف لنأذي حبيبة القلب." منار بقلق: "مش عارفة قلبي مش مطمن." طارق بمكر: "أما خدت منه كل حاجة مبقاش طارق." منار بخوف وقلق: "أنا هروح آخد العيال وأبعد شوية."
طارق بتعجب: "تاخديهم فين؟ أنتي خايفة ولا إيه؟ منار: "آه طبعًا، اللي حصل ده مش سهل." عصام بضيق: "أومال سرقته لفلوسنا هو اللي سهل؟ منار: "ما إحنا حرقناله مخزنه." طارق: "مخزنه اللي اتحرق وكسب وراه ملايين." منار: "معرفش بس أنا هاخد العيال وأوديهم أي مكان." طارق: "ماشي، خدي حراسة معاكي." منار: "طيب." وذهبت. عصام: "هتعمل إيه يا أبو التفانين؟ طارق: "خليت الرجالة يخبوها في مكان محدش يعرفه." عصام: "فين؟
طارق: "وأنا عبيط أقولك؟ عصام: "ليه بتخوني؟ طارق بحنق: "لا طبعًا بس أخاف لتتأذى." عصام: "المهم هنستفاد منه إزاي بقى؟ طارق بشر: "هاخد كل ثروته." *** أرسليا في النايت وهي تمضغ اللبانة: "مكنتش تيجي معانا كنت هتطلعلك بلكشة حلوة." شريف بتعجب: "لكشة؟ أرسليا: "آه يعني عكمة حلوة." شريف بتعجب: "إيه عكمة دي كمان؟ أرسليا خبطته على كتفه: "مبلغ حلو يعني." شريف بسخرية: "أنا من وقت ما عرفتك وأنا بخسر مش بكسب."
أرسليا ضحكت: "ده أنا لسه معكماك الصبح برزتين." شريف بتعجب: "برزتين؟ أرسليا: "آه ٢٠٠ ألف، أية نسيتهم؟ شريف ضحك بسخرية. أرسليا بحنق: "بس أنت شكلك مضايق." شريف بضيق: "آه جدًا، زعلان على جاسر واللي حصله." أرسليا بتعجب: "ماله؟ شريف: "يوسف كلمني وقالي مرات جاسر كانت مسافرة له إسكندرية، طلع عليها مسلحين على طريق إسكندرية الصحراوي خطفوها وهو هيتجنن عليها." أرسليا بصقت اللبانة من فمها بدهشة: "هي دي مراته؟
شريف بتعجب: "أنتي تعرفيها ولا إيه؟ أرسليا: ".........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!