أرسيليا: (بصقت اللبانة) هي اللي اتخطفت دي مرات جاسر الحديدي؟ شريف: (بحنق) أنتِ تعرفيها؟ أرسيليا: (بتوتر) لا بس سمعت عن الحادثة دي. شريف: (بتعجب) سمعتي من مين؟ دا الخبر لسه حالا من نص ساعة. أرسيليا: ما أنت عارف الحاجات دي بتسمع بسرعة في السوق. ربط شريف مكالمته بها صباحًا، وهي بتقول له إنها طالعة عملية خطف، وبين خطف دنيا. شريف: (بحنق) هو أنتِ اللي خطفتيها؟ أرسيليا: (ببرود) آه أنا. شريف: (بصدمة) أنتِ! طيب ليه؟
أرسيليا: شغل.. بيزنس. شريف: (بضيق) شغل! أنتِ كنتِ تعرفي إنها مرات جاسر؟ أرسيليا: لا طبعًا، بس حتى لو أعرف ما كانش هيفرق معايا لإن ده بيزنس. شريف: (بتعجب) بيزنس؟! ومين اللي أمرك تخطفيها؟ وهي فين دلوقتي؟ أرسيليا: (ضحكت باستهزاء) أنت بتقول إيه؟ هو أنت عايزني أقول لك على أسرار شغلي؟ شريف: (بدهشة) هو أنتِ بتتكلمي جد؟ أنتِ مش هترجعيها حتى بعد ما عرفتِ إنها مرات جاسر؟ أرسيليا: أرجع مين؟ دي اتسلمت خلاص وقبضت تمنها.
شريف: هديكي أكتر.. جاسر هيديكي أضعاف اللي خدتيه، بس ترجعيله مراته، دا روحه فيها. أرسيليا: (هزت رأسها نافية) آسفة يا شريف ده اسمه ديرتي بيزنس. شريف: (بدهشة) ديرتي بيزنس؟! ليه فاكرة نفسك شغالة فين؟ أرسيليا: أنا آه حرامية ونصابة وفيّ كل الصفات الوحشة، بس عندي مبدأ ومستحيل أخون عميل وثق فيّ. شريف: (وقف وبصلها من أعلى إلى أسفل بضيق) لكن بتخوني العيش والملح عادي؟ أنتِ ناسيه إن جاسر ده سبب معرفتنا ببعض. أرسيليا: (وقفت)
أنا لو كنت أعرف إنها مراته ما كنتش وافقت على العملية من الأول، ثم إن ده شغل. شريف: (باستياء) واللي بيني وبينك إيه يا أرسيليا؟ أرسيليا: (بتوتر) هو في حاجة بيني وبينك؟ شريف: (بصلها بحزن) كان.. كان.. وتركها وذهب. أرسيليا بضيق تناولت الكوب بيدها اليمين وبغضب ضغطت عليه حتى انكسر بيدها وجرحها جرح عميق. *** ذهب جاسر إلى مكان الحادثة بخوف، وبعدما اطمأن على والدته وأولاده في السيارة. جاسر:
(ويمتلكه غضب جامح بعصبية، كان بحالة لا يرثى لها، بغضب ضرب بغباء بعض الحراس المسؤولين بطريقة عشوائية وهو يصب غضبه بهم وبحدة) أنتُم يا بهايم كنتوا فين؟ سبتوهالهم ليه؟ مشغل بهايم معايا؟ ما جريتوش وراهم بالعربيات ليه؟ الحارس: (بخوف واضطراب) العربيات كانت كتير، ظهروا فجأة وضربوا علينا، ما لحقناش نعمل حاجة. حارس آخر: (بخوف) والله ما قصّرنا يا جاسر بيه، بس هم كانوا كتير وغدروا بينا فجأة، وفي زمايلنا انصابوا. جاسر:
(في داهية، بغضب وبتحذير وصوت مرتفع) لو حصل لها حاجة مش هرحمكم! مش عايز أشوف وش حد فيكم قدامي.. امشوا من قدامي يا أغبياء.. جرى الحراس بخوف بعيدًا عن جاسر. جاسر شاور إلى معتز الذي يقف بجوار أمينة في السيارة، فأتى فورًا. جاسر: (بعصبية) فين الرجالة اللي قلت لك عليهم يا معتز؟ ما جوش ليه؟ معتز: أنا طلبتهم وجايين في الطريق، أنا طلبت عدد كبير جدًا زي ما قلت لي، أنت هتعمل بالرجالة دي كلها إيه؟ جاسر: (تجاهله)
هنروح نوصل ماما والولاد دلوقتي الفيلا لحد ما الرجالة تتجمع. *** يوسف: (وهو في منزل نهى) أنا جالي اتصال دلوقتي ولازم أمشي. حسن: ما تمشي أنت قاعد هنا ليه أساسًا؟ يوسف: (بضيق) لنفس السبب اللي أنت قاعد له. عبدالله: مش وقته، احنا في المصيبة اللي احنا فيها دلوقتي. يوسف: المصيبة دي حلها في يد ابن أخوك، علشان جوزها من ورايا. عبدالله: اللي حصل حصل.
يوسف: لا مفيش حاجة اسمها اللي حصل حصل، أمشي دلوقتي إزاي وأسيبها وأأمن لكم دلوقتي إزاي بعد ما جوزتوها وهي لسه خطيبتي. حسن: خطيبتك مش مراتك. يوسف: (بعصبية) ما تستفزنيش أحسن لك. عبدالله: (بص ليوسف) روح أنت مشوارك يا ابني لحد ما نشوف حل. يوسف: (باستهزاء) آه زي المرة اللي فاتت مشتني وجوزتها، هتمشيني دلوقتي علشان نهى تروح معاه. نهى: أروح معاه فين؟ أنا مش رايحة مع حد. عبدالله: لا طبعًا تروح معاه فين؟ مش لما نشوف حل الأول.
حسن: (بعند) آه هتيجي معايا، هي مش شرعي مراتي. المأذون: آه شرعي مراتك. يوسف: (بص للمأذون بنظرة غضب) لو اتكلمت تاني هقوم أحدفك من البلكونة. المأذون بخوف وضع يده على فمه. حسن: (ليوسف) نهى مراتي وهتيجي معايا. يوسف: (وقف) بااااس لحد هنا وخلصت، (وقرب من نهى ومسك إيدها وجذبها فوقفت) نهى هتيجي معايا. عبدالله: (وقف وبص ليوسف بتعجب) تيجي معاك فين؟ حسن: (وقف) أنت عبيط تروح معاك فين؟
يوسف: هتيجي تقعد معززة مكرمة في شقتها اللي أنا اشتريتها لها، بصراحة أنا ما أمنش عليها معاكم تاني. حسن: آه أنت هربت منك. عبدالله: في إيه يا يوسف؟ أنت شارب حاجة يا ابني؟ يوسف: (باستهزاء ونبرة تهديد) شربت منكم كتير قوي، وده آخر كلام عندي وإلا.. حسن: (باستهزاء) وإلا إيه؟ هتعمل إيه، هتضربنا؟
يوسف: بص لعبدالله، لا بس هطلع من هنا وفي أيدي المأذون على القسم ونعمل محضر لنهي بتهمة تعدد الأزواج، وساعتها نهي هتبات في السجن واهو أبقى ضامن إنكم مش هتعملوا فيها حاجة تاني. نهي: جذبت يدها من يوسف، إنت عايز تحبسني؟ يوسف: تجاهلها وبص لعبدالله، الشقة ما فيهاش حد ولو عايزين تيجوا معاها تمام، بس تبقى تحت عيني وأضمن إن محدش هيقرب لها، وبص لحسن. حسن: دي مراتي مالكش حق تعمل كده.
يوسف: بحنق، بس خليل له حق وهو اللي هيعمل والمأذون شاهد على جوازكم وإنها متجوزة اتنين. عبدالله: بقلة حيلة، وأنا موافق تروح وتاخد أمها معاها. يوسف: لا كله إلا أمها، ما هي سبب البلاوي اللي إحنا فيها. حسن: أنا مش موافق. عبدالله: تجاهله وبص ليوسف، خلاص أنا ورشا هنروح معاها. يوسف: تمام. حسن: بص لعمه بتعجب، إنت موافق إنها تروح معاه وتسيب بيتها؟ عبدالله: بص لحسن، أنا معاها وأختها معاها والشقة ما فيهاش حد يا حسن.
حسن: طب ما هو ممكن يروح لها وإنت في الشغل. عبدالله: بص ليوسف، أنا واثق فيه. يوسف: بص لعبدالله بحزم، وأنا قد الثقة دي يا عمي. عبدالله: بص لحسن، أنا طلبت منك يا حسن تطلقها وإنت ما وافقتش وما غصبتكش على كده، خليني أطلع بنتي من المصيبة دي الأول طالما إنت مصمم على جوازك منها. حسن: بص بعند ليوسف، وأنا برضه مش هطلق. يوسف: بص لحسن باستهزاء وتجاهل ثم نظر إلى نهى، يلا علشان أوصلك إنتي وعمي ورشا الشقة وأروح مشواري.
هانم: وهي تقف خلف الباب تستمع لحديثهم خرجت، إنت هتسيبني يا عبدالله؟ عبدالله: بصلها بضيق وتجاهلها، ثم نظر لرشا جهزي بسرعة شنطة فيها غيارين ليا وليكي ولأختك. هانم فضلت تعيط بدموع، لكن تركها عبدالله وذهب هو ونهي ورشا مع يوسف في سيارته، ووصلوا الشقة التي اشتراها وأعدها يوسف لزواجه من نهي. نهي: بانبهار، الشقة دي بتاعتك؟
يوسف: اقترب من درج الكومودينو وأخرج أوراق الشقة وأعطاها لنهي بسعادة، الشقة دي بتاعتك كنت واعد نفسي لما تدخليها أول مرة وإحنا متجوزين أهديها لك. نهي بصت له بكسوف. يوسف: أنا لازم أمشي دلوقتي خلي بالك من نفسك ولو في حاجة حصلت كلميني على طول. عبدالله: بسعادة داخلية، روح مشوارك يا بني واطمن نهي مش هتكون لحد غيرك. يوسف: حضن عبدالله وقبّل يده وبتأسف، سامحني يا عمي على قلة ذوقي عندكم، ده بس من حبي وخوفي على نهى.
عبدالله: بسعادة، إنت راجل يا يوسف ونهي كانت هتخسرك لو ما كنتش من نصيبك. يوسف: أنا مضطر أمشي دلوقتي. عبدالله: ربنا ينصرك يا بني. ذهب يوسف، عبدالله بص لنهي بسعادة. عبدالله: باين عليه بيحبك قوي. نهي اتكسفت وبصت في الأرض. رشا: بانبهار وفرح، دي الشقة بتبص على النيل أدي الهدايا ولا بلاش، هدخل أشوف أوضتي بقى. ودخلت الغرفة. عبدالله: جلس وبص لنهي، تعالي يا نهي اقعدي. نهى: جلست على الكرسي أمام والدها. عبدالله: أنا آسف يا بنتي.
نهي: بتعجب، آسف على إيه يا بابا؟ عبدالله: أنا وأمك غلطنا في حقك مرتين، مرة لما خطبناكي ليوسف ومرة لما جوزناكي لحسن. نهي: ده نصيب يا بابا وإحنا كنا نعرف إيه اللي هيحصل. عبدالله: بسعادة، بس يوسف بيحبك أنا شفت ده في عينيه. نهى: بحزن، بس أنا زعلانة علشان ماما مش معانا وسبناها لوحدها.
عبدالله: أنا من وقت ما اتجوزت أمك وأنا سايبها تمشي البيت على مزاجها علشان هي اللي قاعدة معاكم ومرعياكم، بس لحد كده لازم أقفلها، علشان تتعلم بعد كده ما تاخدش قرارات لوحدها تاني وتفاجئني بميعاد جوازك من حسن. نهى: بحزن، يعني هتسيبها لوحدها؟ عبدالله: ابتسم، لا طبعًا هأروح لها أنا عمري ما سبتها لوحدها. نهى: ضحكت، يعني هتجيبها هنا معانا؟
عبدالله: لا، يوسف أمّنا ومش عايزين نخون ثقته تاني، أنا هأروح لأمك أطيب خاطرها وأجي لكم تاني. نهي: بسعادة، ماشي يا بابا. *** ذهب يوسف إلى فيلا جاسر ودخل وجد معتز أمامه. يوسف: عملتوا إيه، عرفتوا مين اللي عمل كده؟ معتز: هز رأسه، لا. بعدما اطمأن جاسر على والدته وأولاده، تركهم في غرفتهم وهبط من أعلى السلم. جاسر: بصوت حاد، الرجالة جت يا معتز؟ معتز: آه بس دول كتير جدًا على حراسة الفيلا.
جاسر: نزل من السلم، دول مش للفيلا، الحراسة الموجودة هنا على الفيلا كفاية. يوسف: بتعجب، أومال الرجالة دي كلها ليه، أنا شايفهم في الجنينة بره. جاسر: جلس ومعتز ويوسف جلسوا أمامه وبحزم، هنقسمهم مجموعات أنا هأطلع على شركة طارق ومعتز على فيلا منار، وإنت يا يوسف على شركة وفيلا الصياد... قاطعهم دخل شريف: ازيكم يا رجالة، عامل إيه يا جاسر؟ جاسر: بص له، تمام. معتز: بس إحنا مش متأكدين إنهم اللي ورا حادثة الخطف.
جاسر: قاطعه بعصبية وحدة، وأنا متأكد يا معتز واللي هيقاطعني يمشي من دلوقتي أحسن له. يوسف: تمام وأنا معاك. معتز وشريف: وإحنا معاك. جاسر: تمام، يبقى يوسف على شركة الصياد وشريف يروح على الفيلا بتاعته عايز عصام وابنه، وحصلوني على مخزن المنصورية، معتز يجيب منار من فيلتها أما طارق بقى فحسابه معايا أنا. معتز: منار كمان؟ جاسر: بغضب دي رأس الحية. ثم وقف: يلا.
ذهبوا جميعًا كل شخص في سيارته وخلفهم عدد سيارات كبير جدًا برجالة مسلحة. ***** بدأت دنيا تفوق وهي مغشي عليها في شقة قديمة بدون أساس على الأرض، نظرت حولها بخوف. -أنا فين ومين اللي جابني هنا، ولادي وجاسر؟ نهضت بسرعة تلتفت حواليها وتفتش على باب الشقة، وبدأت تفتحه وجدته مغلق من الخارج بإحكام.
بصت بخوف واضطراب على منافذ الشقة لكنها كانت مغلقة جيدًا، حاولت فتحها لكنها فشلت، بدأت تطرق على الأبواب والشبابيك بأعلى صوت وصراخ وهي تبكي بشدة. افتحوا لي.. أنا مخطوفة.. حد يلحقني.. افتحوا الباب حرام عليكم... لم يجيب أحد، انهارت بالبكاء وجلست على الأرض تبكي وتضع يدها على الباب بصوت مبحوح. افتحوا الباب عايزة أروح لولادي.. إنت فين يا جاسر تعالى خدني.. أولادي وحشوني.. حد يفتح الباب حرام عليكم.. يا جاسر.. يا جاسر.
بكت بكاءً مريرًا بخوف حتى صارت دموعها تغرق وجهها وملابسها.. ***** عصام ليلًا يجلس في مكتبه تحديدًا على كرسي مكتبه، والسكرتيرة على حافة المكتب أمامه. عصام: وهو يضع يده على ساق السكرتيرة. السكرتيرة: ضحكت ضحكة خليعة، وبعدين معاك يا عصومي إحنا في المكتب. عصام: وضع يده على وسطها وجذبها له حتى وقعت بجذعها العلوي بين أحضانه، حد يشوفنا يا شقي. عصام: ما فيش حد الأمن بره، ونبهت عليه ما يدخلش حد والموظفين مشيوا.
السكرتيرة: ضحكت، ده إنت ناويها بقى. عصام: وضع يده أسفل عنقها وبدأ يلامس بعض أجزائها الأنثوية بالأعلى بإثارة، أنا أخذت الحباية. السكرتيرة: في المكتب يا عصومي؟ عصام: وهو يداعب تفاصيل أنوثتها ويجذبها له بإثارة، يلا قبل مفعول الحباية ما يروح. السكرتيرة: جهزت لي الخمس آلاف اللي قلت لك عليهم؟ عصام: آه في الدرج، يلا بقى. السكرتيرة: يلا يا بيبي. بدأ عصام يخلع ملابسه كلها ما عدا ملابسه الداخلية بالأسفل.
عصام: يلا بقى، دلعيني شوية علشان الحباية تشتغل. السكرتيرة: لوت فمها بسخرية، أومال حباية إيه اللي أخذتها ده كله ولسه ما اشتغلتش؟ عصام: دلعيني بقى. السكرتيرة: بتمتمة، أومال لو ما أخذت الحباية كنت عملت إيه؟ وبدأت تداعبه بطريقتها الخاصة، ولكن عصام لم يستجب معها. السكرتيرة: أوف، وبعدين بقى؟ عصام: بضيق، طب آخذ حباية تانية؟ السكرتيرة: هي الحباية الأولى كانت عملت مفعول لما التانية هتعمل؟
ذهب يوسف والرجالة إلى شركة الصياد وضربوا الأمن الذي منعهم من الدخول، صعد يوسف الشركة وخلفه عدد كبير من الرجالة وكسروا محتويات الشركة من لابتوبات وأجهزة ومكاتب. عصام: بتعجب وتوتر، إيه الصوت اللي بره ده أنا مش عارف أركز؟ السكرتيرة: مش عارفة يا عصومي، وبسخرية هو إنت ناقص توتر مش كفاية اللي إنت فيه؟ دخل يوسف المكتب وشاهد عصام بدون ملابس، تناولت السكرتيرة بعض ملابسها بخوف.
السكرتيرة: بخوف من دخلة يوسف عليهم، والنعمة يا باشا ما عملنا حاجة، ده ميّح وما بيعرفش. يوسف: بسخرية، ما بيعرفش طب تعالى يا روح أمك. وأقدم عليه وأمسكه من مرفقه، كده تكسفنا الله يكسفك. عصام: بخوف، إنتوا مين وعايزين إيه؟ يوسف: بحدة، فين مرات جاسر.. وديتوها فين؟ عصام: بتوتر، ما أعرفش.. ما أعرفش إنت بتتكلم عن إيه؟ يوسف: ضربه بوكس قوي على وجهه. عصام: بخوف، طارق اللي خطفها أنا ما أعرفش والله مكانها.
يوسف: من أول قلم أقريت كده، وضربه مرة أخرى، فين مرات جاسر الحديدي انطق؟ عصام: والله ما أعرف، طارق هو اللي خطفها وهو اللي يعرف. يوسف: جذبه خلفه، طب تعالى يا روح أمك بقى. وأخذه وذهبوا إلى مخزن المنصورية. **** ذهب شريف إلى فيلا عصام، وضرب أمن الفيلا ودخل. فارس وهو يمسك هاتف يتحدث فيه، نهض للخارج بدهشة وخوف. -في إيه مين الناس دي؟ ودخل الفيلا بخوف يختبئ. شريف: دخل بسرعة هو والرجالة ومسك فارس. فارس: بخوف، إنتوا مين؟
شريف: إنت ابن الصياد؟ فارس: بخوف وتوتر، لا أنا صاحبه. شريف: رمق صورة معلقة لفارس على الحائط، طب تعالى يا حلو. ومسكه من الخلف من أعلى قميصه. فارس: أنا ما عملتش حاجة.. عايزين مني إيه؟ شريف أخذ فارس وذهبا لمخزن المنصورية. **** ذهب معتز إلى فيلا منار فلم يجد الأمن، كسر البوابة ودخل فلم يجد أحدًا بالفيلا، فتش كل مكان ولكن وجد المكان خاليًا حتى الخدم لم يكونوا موجودين. معتز بتمتمة: غريبة! ولا أمن ولا خدم!
يبقى كلام جاسر صح إنهم اللي خطفوا مراته عشان كده هربوا من الفيلا. ركب سيارته ومعه الرجالة وذهب إلى جاسر، اتجاه شركة الرويعي. **** ذهب جاسر إلى شركة الرويعي وهو يشتاط غضبًا بعيون يملأها الشر. وقف جاسر بسيارته وخلفه عدد كبير من السيارات، هبط والرجالة وراءه. جاسر بغضب وحدة: كسروا أي حاجة تقابلكم.
أقدمت الرجالة على أمن الشركة وتشابكوا سويًا، دخل جاسر الشركة وبعض الرجالة خلفه يكسرون أي شيء يصادفهم سواء لابتوبات أو أجهزة أو مكاتب. طارق بقلق: إيه الصوت ده؟ ونظر من النافذة فوجد الأمن يشتبك مع الرجالة. دخل جاسر المكتب بغضب على طارق، فالتفت طارق له. طارق بدهشة: جاسر! جاسر اقترب منه وهو يقبض يده بغضب وضربه بوكس في وجهه بقوة: دنيا فين يا طارق؟ طارق وضع يده على وجهه بتألم: آه ه.
جاسر بيده الاثنتين مسك بدلة طارق وجذبه له وفجأة ضربه ضربة قوية برأسه وقع على أثرها طارق. طارق بتألم: آه. ووقف وقبض يده ليضرب جاسر في وجهه، لكن جاسر تفاداه وأخفض رأسه وبيده ضرب طارق في بطنه بضربة قوية. طارق مال بجذعه العلوي وهو يمسك بطنه، جاسر مسكه من أكتافه وبركبته خبطه أسفل بطنه بقوة. طارق بتألم وكهرباء مسكت جسده: آه ه ه مستقبلي ضاع. جاسر بغضب وحدة وصوت مرتفع: دنيا فين يا طارق؟ وديتها فين؟
لم يجب طارق من أثر الخبطة التي أفقدته التركيز قليلًا، فانهال عليه جاسر بغضب لعدم رده وضربه بقوة حتى كسر محتويات المكتب عليه، ثم التقط كرسيًا وكسره على طارق بغضب، فوقع طارق على الأرض والدم يسيل على وجهه وعلى جسده. طارق بتألم ويكاد يتكلم: معرفش، وأنا مالي ومال مراتك. جاسر: آه، أنت هتستعبط؟ أمال بجذعه وجذبه بسحل على الأرض وهبط وهو يسحله من أعلى إلى أسفل الشركة حتى رماه في حديقة الشركة.
جاسر بغضب: آخر مرة هسألك دنيا فين يا طارق. طارق وهو يكاد يلتقط أنفاسه: معرفش. جاسر نظر للرجالة بغضب: ولعوا في الشركة. طارق: لاااا. الرجالة التقطوا جراكن البنزين من السيارات، فأثناء ذهاب جاسر لشركة طارق كان جاسر أمر أحدهم بشراء جراكن بنزين. رشوا البنزين داخل الشركة من أعلى إلى أسفل وبداخل الشركة. أحد الرجالة: الشركة اتغرقت بنزين يا جاسر بيه.
جاسر نظر لطارق بحدة وغضب: لو ما دفعتكش تمن اللي عملته ده غالي يا طارق ما بقاش جاسر الحديدي. وأخرج الولاعة وأشعلها ثم رماها على الشركة التي اشتعلت فورًا وصارت النار تعلو أكثر فأكثر. طارق وهو ملقى على الأرض ويكاد يأخذ أنفاسه، فكلما حاول النهوض ضربه جاسر بقدمه بغضب. طارق: لاااا شركااااتي! اشتعلت النار بالشركة حتى أكلت كل ما فيها من أخضر ويابس. أتى معتز بدهشة. معتز: أنت حرقت الشركة؟ جاسر: الكلب مش عايز يعترف بمكانها.
معتز: أنا ما لقيتش منار ومفيش أي حد في الفيلا. جاسر بص لطارق: يعني متفقين سوا أنت ومراتك. معتز شاور للرجالة: خدوه واسبقونا على مخزن المنصورية. ثم نظر لجاسر: يلا قبل الشرطة ما تيجي. جاسر: ودنيا... معتز: يوسف وشريف مسكوا عصام وابنه، هنتكلم في الطريق، يلا بينا بسرعة. معتز أخذ جاسر وذهبا إلى مخزن المنصورية. ****
لفت أرساليا يدها بغضب وسهرت قليلًا، ثم خرجت فجرًا من النايت كلاب وركبت سيارتها وذهبت، قاطعها في الطريق سيارة جيب ونزل منها أربعة رجالة أقوياء وبكر صاحب المعرض. هبطت أرساليا من سيارتها. أرساليا: أنت! ونظرت للرجالة: وأنت فاكر إن دول هيحموك؟ بكر: أنا سألت عليكي وعرفت مكانك، أنا ماليش معاكي كلام، هو سؤال واحد. أرساليا بسخرية: هازز طولك عشان تسألني سؤال؟
بكر: سيد العو خد الشيكات اللي كان كتبهالي مكان العربيات اللي أخدها مني ولا لأ؟ أنا رحت معرضه وما لقيتهاش حتى بيته الشيكات مش موجودة في خزنته، وبيقولي إنه ما خدش منك حاجة ولا استلمها، الشيكات لسه معاكي؟ أرساليا: ما يخصكش.
بكر: لا يخصني، اتفاقي مع شريف بيه إني ما أتعرضش ليكي لأنه عوضني بالمليون جنيه عشان أتغاضى عن الفلوس اللي سرقتيها من المعرض وأتنازل عن المحضر، إنما الشيكات فأخدها من سيد العو وسيد بيقول إنه ما استلمهاش. أرساليا بتعجب: هو شريف إداك مليون جنيه؟ بكر: أنا لو اتأكدت إن الشيكات معاكي، يبقى ببلغ شريف بيه إن اتفاقنا اتلغى. ركب بكر سيارته ومعه الرجالة وذهب. أرساليا بتعجب وتمتمة: شريف دفع مليون جنيه عشان محدش يتعرضلي؟!
فلاش باك: (يوم حادثة المعرض، بعدما ذهبت أرساليا إلى شريف في الفيلا وأعطته ٢٠٠ ألف جنيه اتصل سيد العو على أرساليا. العو: بلغني إنك نفذتي العملية النهار ده. أرساليا: آه. العو: جبتي الشيكات؟ أرساليا: لا، العملية فشلت وما عرفتش أجيبهم. العو بتعجب: فشلت إزاي؟ ده أنتي ولا مرة خسرتي عملية. أرساليا: أهو اللي حصل. العو: لو بكر دفعلك قوليلي وأنا أدفعلك أكتر. أرساليا: قلتلك العملية باظت، سلام نتكلم بعدين. وغلقت السماعة.
أرساليا بتمتمة: أنتي ما اديتيش العو شيكاته ليه؟ إيه خايفة لبكر يبلغ عن شريف وشريف يتأذى؟ خايفة إزاي أنا عمري ما خفت وعمري ما خسرت عملية، أومال سايبة الشيكات معاكي ليه؟ عشان لو شريف اتأذى ترجعي الشيكات لبكر؟ هو أنتي بتحبي شريف؟ لا لا أحبه إيه أنا بس مش حابة إنه يتأذى بسببي.) باك: أرساليا: شريف سابك عشان كان نفسه تكوني حاجة حلوة، أنا لازم أساعدهم عشان يلاقوا مرات جاسر، بس إزاي وأنا ما أعرفش مكانها.
اتصلت أرساليا على شريف. شريف: نعم. أرساليا: لقيتوا مرات جاسر؟ شريف: لا. أرساليا بتوتر: أنت قلت لجاسر إني أنا اللي خطفتها؟ شريف باستياء: لا اطمني أنا مش خاين وبصون العيش والملح. أرساليا: طيب مكانكم فين أنا عايزة أجيلكم. أعطاها شريف اللوكيشن. **** وصلوا أمام مخزن المنصورية وهبط جاسر ومعتز، ودخل الرجالة طارق إلى المخزن. جاسر بغضب: مخازن شركة الرويعي والعادلي والصياد كلها تتحرق.
معتز: اهدى يا جاسر وفكر شوية لما نعرف مكان دنيا الأول. جاسر: لازم أحرق قلبهم زي ما حرقوا قلبي يا معتز، مخازنهم وشركاتهم لازم تكون رماد سامع يا معتز. معتز: حاضر.. حاضر يا جاسر. عصام وبجواره فارس مربوطين على الأرض، دخل عليهم طارق مسحول من الرجالة ووضعوه بجوارهم. عصام: أهلًا ببؤس المصايب. طارق أخرج الكلام بالعافية وبصوت منخفض: أوعى تكون قلتلهم حاجة. فارس: أنتوا عملتوا إيه لجاسر؟ شكله هيولع فينا.
عصام لطارق: قولهم فين مراته دول كسرولي شركتي. طارق: جاسر حرقلي الشركة. فارس: ما تقولوا فين مراته خلينا نخلص. طارق: أوعوا... يوسف قرب من جاسر: عصام قال إن طارق اللي خطفها لكن محدش يعرف مكانها إلا طارق. جاسر بص على طارق وعصام وفارس بغضب، ثم نظر إلى الرجالة: علقوهم زي الدبيحة. فارس: الحقني يا بابا هيعلقوني. عصام: التهى ما أنا هتعلق معاك، اعمل حاجة يا طارق.
أخذوهم الرجالة وعلقوهم من أقدامهم في حبال مربوطة ومعلقة بالسقف، صارت أقدامهم مربوطة بالأعلى ورؤوسهم بالأسفل. جاسر بص لبعض الخشب المتناثر في أنحاء المخزن وبص للرجالة: هاتوا الخشب ده وارموه تحت منهم. شريف بتعجب قرب من يوسف: هو جاسر هيعمل إيه؟ يوسف بدهشة: مش عارف. طارق وعصام وفارس بيبصوا لبعض ومش فاهمين حاجة. جاسر بغضب يعمي عقله شاور للرجالة: كبوا بنزين على الخشب. معتز بتعجب لجاسر: أنت هتعمل إيه؟
جاسر: هعمل منهم شاورما أصل أنا نفسي فيها، ولو إنها هتكون شاورما وسخة زيهم. وأخرج الولاعة وأشعلها. عصام: عاااا هيولع فينا. فارس: الحقني يا بابا هموووت. طارق: أنت اتجننت يا جاسر؟ أتت أرساليا ودخلت من باب المخزن المفتوح. أرساليا: جاسر بيه. معتز ويوسف نظرا لها بدهشة. جاسر التفت وبصلها بدهشة: أرساليا إيه اللي جابك؟ أرساليا قربت من جاسر بتوتر: أنا اللي خطفت مراتك.
جاسر بغضب وعيونه تشع شرارة قبض يده ورفعها ليضربها، مسك شريف يده بقوة. شريف: من إمتى واحنا بنضرب حريم؟ أرساليا ما كانتش تعرف إنها مراتك، وأول ما عرفت جت عشان تساعدنا. جاسر بعد يد شريف ومسك ياقة أرساليا بقوة: وديتها فين انطقي؟ أرساليا: طارق طلب إني أخطفها ونفذت العملية وسلمتها له. جاسر بجنون: هي فين؟ وديتوها فين؟
أرساليا: حد من رجالاتي عرف نمرة العربية، ولما سألت عرفت إنها عربية الزناتي، ولما كلمته دلوقتي وأنا في الطريق سأل رجالاته اللي بيشتغلوا مع طارق وقالي على مكانها. طارق بتمتمة: يا ولاد الكلاب بتشقطوني لبعض. جاسر ودقات قلبه تنتفض: يعني أنتي عارفة مكانها؟ أرساليا: معايا العنوان. جاسر: يلا بسرعة نروح. يوسف بص لمعتز: أنا هفضل هنا مع الكلاب ديه.
ركب جاسر وشريف ومعتز وأرساليا السيارة وذهبوا إلى العنوان وخلفهم بعض الرجالة في سياراتهم. ووصلوا في مكان مقطوع يخلو من الناس وبه بناية قديمة، هبطوا من السيارة. جاسر قلبه انتفض وجرى على البناية زي المجنون. دنيااا... دنيا! دنيا! انتي هنا؟ دنيا: ضربات قلبها زادت ومسحت دموعها ووقفت تخبط على الباب بصوت عالي وسعادة. دنيا: جاسر! جاسر! أنا هنا. جاسر: بسعادة وقلبه بيتنفض. جاسر: متخافيش أنا هنا، هنكسر الباب. معتز:
للرجالة: اكسروا الباب ده بسرعة. جاسر: بصوت عالي. جاسر: ابعدي عن الباب علشان نكسره. دنيا: حاضر، وبعدت. الرجالة كسروا الباب. جاسر بفرحة مجنون جرى على دنيا وخلفه معتز وشريف وأرسيليا. جاسر: بجنون وسعادة شالها وحضنها ولف بيها. جاسر: دنيا! دنيااا دنيتي! دنيا: بسعادة. دنيا: جااااسر! وحضنته وعيطت. جاسر: وهو يحتضنها بلهفة وخوف نزلها براحة. جاسر: حبيبي متخافيش.. أنا معاكي وجمبك مش هسيبك. دنيا: بصتله وعيونها تتلألأ بالدموع.
دنيا: خطفوني يا جاسر. جاسر: متخافيش يا عشق جاسر. أخذها بالسيارة وركبوا بالمقعد الخلف. وجاسر يحتضنها ويحاوطها بيده وهي تضع راسها على صدره بخوف. قبل راسها بحب ولهفة ومسك يدها وقبلها بحب وخوف. جاسر: متخافيش يا حبيبي أنا معاكي. دنيا: بصتله بلهفة. دنيا: الولاد عاملين إيه وماما؟ طمني عليهم. جاسر: بخير بخير يا حبيبي اطمني. جاسر: في حد آذاكي؟ حد عملك حاجة؟ دنيا: هزت راسها نافية. دنيا: لأ بس مكلتش. جاسر: ضحك.
جاسر: أحلى أكل هيكون عندك حالًا ما نوصل. أشار إلى معتز. جاسر: عايز أكل بسرعة يا معتز. شريف وهو يشاهد جاسر ودنيا في السيارة التفت بسعادة إلى أرسيليا. شريف: شايفة الحب. أرسيليا: بحزن. أرسيليا: أنا ماشية مهمتي انتهت. شريف: بتعجب. شريف: رايحة فين. معتز: على بعد خطوات بص لشريف. معتز: يلا. شريف: امشوا انتوا. معتز: تمام هاخد الرجالة وهنمشي ورا جاسر. معتز: هسيبلك عربية. ذهب معتز والرجالة خلف سيارة جاسر. شريف: بسخرية.
شريف: مالك انتي زعلانة إنهم رجعوا لبعض ولا إيه؟ أرسيليا: بتتريق؟ شريف: بجد إيه اللي مزعلك؟ أرسيليا: بتهكم. أرسيليا: انت دفعت مليون جنيه لبكر ليه؟ شريف: ضحك. شريف: انتي مفيش حاجة بتستخبى عليكي. رفع يداه الاثنان ومسكها من مرفقها وهو بيبص في عنيها برومانسية. شريف: لنفس السبب اللي خلاكي متديش سيد العو شيكاته. أرسيليا: بدهشة. أرسيليا: انت عرفت ازاي إني مدتلهوش الشيكات؟ شريف: اقترب خطوة منها وبهمس. شريف: إحساسي.
أرسيليا: بتوتر وهمس. أرسيليا: إحساسك.. وإحساسك قالك إيه؟ شريف: بهمس قرب أكتر لشفايفها. شريف: قال لي اللي في قلبك. أرسيليا: وهي تنظر لشفايفه بهمس. أرسيليا: قلبي. شريف: بهمس. شريف: إيه قلبك؟ وطبع قبلة رومانسية طويلة وهو يحاوط خصرها ويضمها له برومانسية. أرسيليا: بهمس وضعت يدها على شفايفه برومانسية. أرسيليا: وبعدين. شريف: بهمس. شريف: مش انتي عايزة تعرفي قلبي قالي إيه؟ أرسيليا: هزت راسها. أرسيليا: آه. شريف: بهمس.
شريف: ما أنا بقولك أهو. ودفن وجهه في عنقها وهو يضع قبلاته بحب عليها ويضمها له أكثر حتى لم يعد بينهم أي فرق. أرسيليا بسعادة وتنهيدة لم تشعر بها من قبل، فقد سيطر عليها شريف بإحساسه ومشاعره التي لم تعهدها من قبل. أرسيليا: بمشاعر منسجمة استسلمت له وهي تضع يدها على أكتافه برومانسية وتحتضنه، فكاد عقلها يجن من شعورها بلهفة شريف عليها التي مزقت قلبها إربًا.
حاوط شريف يده حول خصرها وبيده الأخرى حول عنقها من الخلف وهو يطبع قبلاته الحارة على شفايفها بحرارة ألهبت مشاعرها. حتى قاطعهم صوت أحدهم. أحدهم: هااااات مين هناك. جرى شريف وأرسيليا بخوف مصطنع مثل الأطفال لسرقة بعض اللحظات السعيدة سويًا حتى وقعت أرسيليا على أرض خضراء ووقع شريف عليها بجذعه العلوي هامسًا لها. شريف: يا ريتني وقعت فيكي من زمان. أرسيليا: بكسوف. أرسيليا: كنت هتعمل إيه؟
شريف: بيده حرك شعرها القصير المتمرد على وجهها. شريف: كنت هعمل كتير. حضنها وجذبها له ومال بجسده فصارت هي أعلى منه تنظر لعيونه برومانسية هامسة له. أرسيليا: زي إيه؟ شريف: جذبها وآمالها حتى صار أعلى منها. شريف: زي إني.. وأقبل عليها بقبلاته النارية الملتهبة التي أشعلت مشاعرها بسعادة وهو يحاوط خصرها بحب حتى دفن وجهه في عنقها بهمسات. شريف: إني أقع في غرامك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!