الفصل 48 | من 82 فصل

رواية عشق الجاسر الفصل الثامن والأربعون 48 - بقلم مروه عبد الجواد

المشاهدات
23
كلمة
3,709
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

بعد رجوع دنيا لجاسر، أمر معتز بعض الحراسة بالبقاء مع طارق وعصام وفارس، وبقي شريف مع ارسيليا، وذهب يوسف ومعتز وباقي الحراسة. رشا بسعادة وهزار: هييح يا بختك يا عم، هتعيشي في شقة يرمح فيها الخيل، لا وايه وكمان على النيل، اوعدنا يا رب. نهى: اتلمي يا بت، ده بدل ما تواسيني. رشا ضحكت: أواسيكي على إيه ده انتي متجوزة اتنين والتالت جايبلك شقة، وأنا مش طايلة صرصار حتى.

نهى بهزار: الله أكبر، طيب وبالنسبة للمصايب اللي انا فيها دي مش واخدة بالك منها؟ رشا: هييح، يا ريتني أنا في المصايب دي وحد زي آبيه يوسف جنبي وفي ضهري كده هيرو. نهى بضيق مصطنع تناولت المخدة الصغيرة من جنبها ورمتها على وجهها: ملكيش دعوة بيوسف. رشا بألم بسيط: آه يا وشي، وبعدت المخدة، اممم أنا الصراحة بقى عايزة أقولك على حاجة. نهى: ها قولي يا اختي. رشا بكسوف مصطنع: ما تكلمي حسن تسأليه عن صاحبه اللي كان معاه في كتب كتابكم.

نهى قامت عليها بهزار وضربتها: أكلم مين يا مجنونة؟ رشا جرت بعيد عنها ونهى وراها: عايزة أشوف مستقبلي يا رشا وأشقط الواد أصله مز قوي. ودخلت وقفلت الباب عليها. نهى ضحكت: نامي يا رشا أحسنلك، أصلها كانت ناقصة ده يوسف كان علقنا في المروحة أنا وانتي. رشا من خلف الباب: ليه يعني بلاش أشوف مستقبلي؟ على العموم انا هفتح الفيس أدور على صفحة المز يمكن ألاقيه عند جوزك حسونة، وضحكت.

نهى بضيق خبطت على الباب: ماشي يا نهى، أبقى أشوف وشك في الصالة. ذهبت مرة أخرى للرسيبشن وبتمتمة: أومال مش جوزي حسونة قال حسونة قال. ثم ذهبت للمطبخ لتعد مج نسكافيه، أخرجت اللبن ووضعته على النار. قاطعها صوت طرق الباب. نهى: أكيد ده بابا، وذهبت لتفتح الباب بدهشة وابتسامة: يوسف. يوسف بابتسامة: آه قلت أعدي عليكم قبل ما أروح لو محتاجين حاجة وأطمن عليكي، الواد بتاع الهايبر جاب لكم الطلبات.

نهى بكسوف: آه جاب لحوم ومشروبات وحاجات كتير، تاعب نفسك ليه. يوسف بابتسامة وصوت منخفض: عقبال ما أتعب واحنا متجوزين، أحم عمي هنا. نهى ضحكت: لا بابا راح يطمن على ماما وجاي تاني. يوسف: مش تقولي كده من بدري، وحاوط خصرها بيده الشمال: أدخل بقى. نهى بكسوف وضعت يدها على يده وبتبعده: يوسف متجننش، رشا جوه. يوسف جذبها أكثر وبهمس: وحشتيني بقالي يومين مش عارف أستفرد بيكي. نهى بكسوف بصت في عينيه وهمست: لحقت أوحشك في اليومين دول.

يوسف بص في عينيها برومانسية: أنتي وحشاني أساسًا وانتي في حضني، أنتي مش حاسة ولا إيه، ما تيجي أحسسك، وجذبها له أكثر. نهى ابتسمت بكسوف وبصت في عينيه: يوسف متتهورش. يوسف همس لها بحرارة: نفسي أتهور بقى، أنتي مراتي، بتاعتي أنا وبس، ومش هتكوني غير ليا، سامعة. نهى بسعادة همست بتنهيدة: يا ريت يا جو. يوسف همس لشفايفها وهو بيضمها له أكثر: قريب يا نونا. وطبع قبلة حارة على شفايفها. نهى بعدت شوية بهمس: عيب يا جو.

يوسف بأنفاسه الملتهبة تخرج بحرارتها وتلامس شفايفها: وحشاني مبقتش قادر. نهى زادت ضربات قلبها بحب وبصت في عيونه برومانسية هامسة: بابا هيجي دلوقتي ليشوفنا. يوسف بحرارة ألهبت مشاعره: طيب حتة صغيرة. نهى بهمس ودلع: لا ولا نص. يوسف بكلمات متقطعة بإثارة: حتة صغنونة. نهى هزت رأسها بابتسامة وبهمس: لا. يوسف قرب من شفايفها وهو يلامس أطراف شفايفه على شفايفها: حتة. نهى بكسوف همست وتقطع بكلاماتها بإثارة: خلااص.

يوسف لم يتمالك نفسه وبحرارة ألهبت مشاعره حاوط خصرها بيديه الاثنتين وألصقها بالحائط بشوق وألصق جسده بها بإثارة وهو يطبع قبلاته الحارة على شفايفها وعنقها. نهى همست بعدما استسلمت لقبلاته الحارة التي أشعلتها: كفاية يا جو.

يوسف وقد ذهب عقله وحركته مشاعره الملتهبة بآهات وحرارة، ضمها له أكثر وفك أزرار بيجامتها وبدأ ينهال عليها بقبلاته النارية التي أشعلت جسده حبًا يرتوي منه كلما اقترب منها أكثر وهو يدفن وجهه في عنقها، تاهت نهى منه بعدما تخدّرت بقبلاته حتى وقعت قليلًا فأمسكها وهو محاوطها هامسًا: نونه، نونتي. نهى بتوهان: ها. يوسف بهمس: أنتي دوختي من دلوقتي لسه بدري. نهى ابتلعت ريقها بتوتر وكسوف. يوسف وهو محاوطها بهمس:

وهو ينظر لعيونها وشفايفها: فتوضع يده اليمنى على عنقها وبحركات مثيرة بأنامله حركها لأسفل عنقها وهو يفتح أزرار بيجامتها هامسًا: الأحمر عليكي تحفة. نهى بكسوف رفعت يدها وعدلت بيجامتها وقفلت الزراير التي كانت ظاهرة من تحتها ملابسها الداخلية الحمراء. نهى بكسوف: وبعدين بقى يلا روح. يوسف بهمس: صعبان عليا أسيبك لوحدك. نهى بدلع وهمس: لا سيبني وملكش دعوة. يوسف حرك يده أسفل أذنها وقرب من عنقها هامسًا: هتقدري؟

نهى همست بحرارة وتوتر: آه هقدر. يوسف همس بشفايفه في عنقها: بس أنا مش قادر. وطبع قبلاته الحارة عليها بشوق ولهفة. قاطعهم صوت رشا. رشا: يا نهى، نهى، أنتي فين اللبن فار؟ نهى بشهقة: يا لهوي دي رشا. يوسف خبط بيده على الحائط: يخربيت الفصلان هو ده وقته. نهى بتوتر وخوف دخلت وقفلت الباب في وجهه يوسف. يوسف بدهشة مما فعلته نهى: يا بنت المجنونة. *** دخل عبد الله شقته وجد هانم تضع يدها على خدها وتبكي بحزن.

هانم بدموع ودهشة وقفت: عبد الله. عبد الله جلس على الكنبة: آه، عبد الله. هانم ذهبت جلست بجواره وبزعل: كده تسيبني لوحدي يا عبده وتاخد البنات وتمشوا. عبد الله بصلها بضيق: مش من عمايلك وتسرعك اللي ودّى البنت في داهية. هانم بدموع: يعني أنا كنت أقصِد يا عبده؟ هو أنا عايزة إيه غير سعادتها هي وأختها وأنا عايشة لي مش علشانكم. وبكت أكثر بدموع حركت قلب عبد الله. عبد الله التفت

إليها وطبطب على كتفها: معلش حقك عليا يا هانم أنا برضه خايف على البنات. هانم بعدت وجهها عنه بدموع: أهون عليك بعد العمر ده كله تمد إيدك عليا يا عبده. عبد الله قرب أكثر منها وبابتسامة قبل خدها: متزعليش يا هنومة. هانم بصتله بدلع: لا أنا زعلانة يا عبده. عبد الله رفع يده ومسك رأسها وقبلها: حقك عليا يا ست الستات أنا برضه كنت خايف على البنت. هانم ابتسمت له ووضعت يدها على ساق عبد الله وربتت عليه: ماشي بس أوعي تعملها تاني.

عبد الله بابتسامة: كانت تتقطع إيدي يا هنومة. هانم ضحكت بخلاعة: بعد الشر عليك يا عبودي. عبد الله بسعادة: كمان واحدة والنبي. هانم بضحكة: عبودي. عبد الله وضع يده على ساقيها: وحشتيني يا هنومة. هانم ضحكت ووضعت يدها على يده: اختشي يا راجل. عبد الله: فاكرة القميص البمبي؟ ما تقومي تلبسهولي شوية. هانم ضربته ضربة خفيفة على ساقه وهي بتضحك: اختشي يا عبودتي هو ده وقته. عبد الله: ده أحلى وقت والبيت رايق ومفهوش حد.

هانم بحزن: بس البنات وحشوني، هما عاملين إيه. عبد الله بسعادة: اسكتي يا ولية مش يوسف كان شارى شقة لنهى وكاتبها باسمها. هانم بدهشة: لا بجد يا عبد الله معقول كاتبها باسمها، واشتراها امتى دي. عبد الله: شقة كبيرة قوي قد شقتنا خمس ست مرات وبتبص على النيل، أول ما وصلنا الشقة أداها الورق بتاع الشقة وقالها دي بتاعتك كان عايز يهدهالها يوم فرحهم. هانم بدهشة وسعادة: معقول والنبي طول عمري بقول عليه راجل وبيفهم.

عبد الله غمزها بكتفه: وأنا مش بفهم ولا إيه يا هنومة. هانم بضحك: هو في زيك يا سيد الناس يا عبودتي. عبد الله: مش هتلبسيلنا القميص البمبي بقى ولا إيه. هانم بضحك وكسوف: بس ده شفتشي قوي يا راجل ده من أيام فرحنا. عبد الله: بس بيعمل معايا شغل عالي قوي. هانم ضحكت بخلاعة: لا طالما بيعمل معاك شغل أقوم ألبسهولك. *** ذهب معتز إلى منزله وأخذ شاور، ثم ألقى بجسده على السرير بعد يوم شاق والتقط هاتفه واتصل على سارة. معتز: ألو.

سارة وهي نايمة بصوت ناعس: معتز. معتز بحب: صحيتك من النوم يا قلبي. سارة بسعادة: يعني. معتز: أسيبك تنامي وأكلمك بكرة. سارة بسعادة: لا، خليك شوية معايا، عملتوا إيه. معتز: لقيناها طلع طارق اللي كان خاطفها. سارة بدهشة: معقولة وخاطفها ليه. معتز: آه، بس الحمد لله عرفنا مكانها، معرفش أكيد كان عايز يقهر جاسر. سارة براحة: الحمد لله إنكم لقتوها، وبحب أنت عامل إيه يا حبيبي. معتز بهمس: تعبان قوي يا سارة.

سارة بخضة: في حاجة حصلتلك؟ معتز: غيابك، غيابك يا سوسو تاعبني قوي. سارة ضحكت: كده تخضني. معتز بهمس حضن الهاتف بيده وهو يضعه على أذنه: ليه مش حاسة قد إيه غيابك تاعبني؟ سارة بكسوف: هنعمل إيه بس أنت شايف الظروف. معتز: هاجيلك بكرة. سارة قاطعته بهزار: لا لحد يتخطف تاني. معتز ضحك: تبقى كملت، معلش يا سوسو أنا عارف إني مقصر معاكي بس بإذن الله أعوضك عن كل ده. سارة: حبيبي طول ما أنت بخير أنا مش عايزة حاجة. معتز: بس أنا عايز.

سارة بتعجب: عايز إيه؟ معتز بهمس: عايزك. وحشاني. ساره: (بكسوف وسعادة) وأنت كمان وحشتني. معتز: اطرد زفيرًا بسعادة وأغمض عينيه. يا لو تكوني جمبي دلوقتي. ساره: (ضحكت) كنت هتعمل إيه؟ معتز: (فتح عيونه وبحب) كنت هخطفك على حصان أبيض وأطير بيكي بعيد أنا وأنتِ وبس. ساره: (ابتسمت) والناس؟ معتز: (بهَمس) أنتِ الناس والقمر والشمس والهوا، مش عايز غيرك يا سوسو. ساره: (بسعادة وكسوف) أنا بس؟

معتز: آه أنتِ يا سوسو، تبقي بين إيديا وفي حضني. ساره: (ضحكت) طيب هناكل إيه ونشرب إيه بقى؟ معتز: (برومانسية همس) هاكلك أنتِ.. وأشربك أنتِ.. وأتنفسك أنتِ. ساره: (بسعادة) والشمس والقمر؟ معتز: (بأنفاس تخرج بحرارة همس) الشمس هي ضحكتك ليا، والقمر هي طلتك عليا اللي بتنور حياتي. ساره: (بتنهيدة) زيزو كلامك حلو. معتز: ساره أنا بحبك قوي ونفسي أكمل معاكِ قوي، كل دقة بتنبض فيا عايزاكِ ونفسها فيكِ يا ساره. ساره:

(بسعادة غمضت عيونها) وأنا كمان بحبك يا زيزو. معتز: نفسي آخدك في حضني وأضمك ليا، عارفة حاسس بإيه دلوقتي؟ ساره: (بهَمس) بإيه؟ معتز: حاسس إني لازم أجيلك حالًا. ساره: (ضحكت) يا مجنون تيجي فين؟ معتز: (نهض من على السرير) أنا هلبس وأجيلك. ساره: (ضحكت) بطل جنان، أنت فاكرني في الشارع اللي وراك؟ معتز: (تناول ملابسه بسعادة وبدأ يرتديها) ساعتين بالضبط وهتلاقيني عندك. ساره: (بتعجب) لأ بطل جنان، الساعة اتنين بالليل. معتز:

(نزل وركب سيارته) أقل من ساعتين هجيلك جري. ساره: (بسعادة) لأ عشان الطريق، احنا بالليل. معتز: خلاص أنا ركبت العربية وفي الطريق. *** بلهفة دخلت دنيا الفيلا وحضنت أولادها وقبلتهم بحب، والتفتت إلى أمينة وحضنتها. أمينة: (بسعادة وحب) حمدلله على سلامتك يا بنتي، كنت هتجنن عليكِ يا دنيا، عاملة إيه يا حبيبتي؟ دنيا: (بسعادة ودموع) الحمدلله، أنا اللي كنت هتجنن على الولاد وعليكم يا ماما. أمينة: يا حبيبتي يا بنتي، تعالي في حضني.

وحضنتها مرة أخرى. جاسر: (بسعادة) طيب سيبوا لي شوية أحضان. أمينة: (بضحك) لأ مراتك أهي، تبقى تديك هي الأحضان. دنيا: (بكسوف وابتسامة) هو في زي دفى حضنك يا ماما؟ أمينة: (بضحك) لأ فيه أهو، (وشاورت على جاسر) ده جاسر كان هيتجنن عليكِ. جاسر: (بسعادة وفرح حضن دنيا وقبل رأسها) طبعًا أنا من غيرها ولا حاجة. دنيا: (بصت له بحب) ربنا يخليك ليا. أمينة: (لدنيا)

أنا قلت للبنات يجهزوا لك الأكل، أول ما جاسر طمني إنك معاه قلت هتيجي هفتانة وتعبانة. جاسر: (ضحك وبص لوالدته) ما أهي كلت في الطريق، هي لسه هتستناكي. دنيا: (بكسوف خبطته على كتفه بهزار) (وبابتسامة بصت لأمينة) جاسر جاب لي أكل. أمينة: (بسعادة) ربنا يخليكم لبعض، اطلعي أنتِ استريحي وسيبِي العيال معايا. دنيا: (بلهفة حملت بدر) لأ، الولاد وحشوني خليهم معايا. أمينة: (بحب) طيب استريحي النهاردة وخديهم بكرة.

جاسر: سيبها براحتها يا ماما، أكيد العيال وحشوا دنيا وعايزاهم يباتوا في حضنها. أمينة: اللي يريحكم، هما غيروا ورضعوا وناموا يعني مش هيزعجوكي. دنيا: (بسعادة بصت لبدر ولخالد وياسين) يا ريت يزعجوني على طول. جاسر: اطلعي أنتِ يا حبيبي خدي شاور وغيري وأنا هطلع الولاد. دنيا: (بصت لأمينة) عن إذنك يا ماما. وصعدت هي وبدر لغرفتها. دنيا: (وهي تداعب بدر على السرير) بيدو.. بودا.. مامي جت اصحى عشان نلعب سوا. بدر وهو نايم ابتسم. دنيا:

(بحب وسعادة) قوم يا بيدو عايز ألعب معاك أنت وإخواتك. قاطعهم دخول جاسر وهو يحمل خالد بيده اليمين وياسين بيده الشمال، فتح الباب الموارب بقدمه، ووضع الأطفال وهم نائمون على السرير. جاسر: قرب من دنيا بشوق، أنا اللي عايز ألعب معاكِ، وحمل دنيا ولف بها بسعادة. دنيا ضحكت بفرح وهي تحاوط عنقه. جاسر: (بشوق) كده تسيبيني! كنت هتجنن عليكِ. دنيا: أنا اللي كنت هتجنن عليكم. جاسر: نزلها، وذهب للدريسنج روم وتناول البرنص الأحمر لدنيا.

دنيا: (بتعجب) إيه ده؟ جاسر: (زقها على التواليت بضحك وهزار) يلا قدامي عشان تاخدي شاور. دنيا: (بتعجب التفتت له وهو بيزقها على التواليت) وأنت هتدخل معايا ولا إيه؟ جاسر: فتح باب التواليت ودخلها، طبعًا مش أنا اللي هحميكِ. وحملها ودخلها البانيو. دنيا: (بكسوف وضحك) لأ طبعًا. جاسر: (بسعادة وهزار) هو الخطف نساكِ إني جوزك ولا إيه؟ وبدأ بخلع ملابسها ودنيا تمنعه بكسوف. دنيا: (بضحك وكسوف) جاسر لأ. جاسر: (بعد إيده عنها وبتصنع)

طيب هودي وشي الناحية التانية لحد ما تاخدي الشاور. دنيا: (ضحكت) لأ أنت بتضحك عليا، اطلع بره. جاسر: (بتوسل مصطنع) لأ بجد خليني جمبك عشان خاطري، وحشاني قوي وصدقيني مش هبص. دنيا: (بتحذير مصطنع) بجد مش هتبص؟ جاسر: (هز رأسه) لأ مش هبص. وأعطاها ظهره. دنيا بمكر فتحت ماء الدش، فالتفت جاسر لها بسرعة. دنيا: (بضحك) غشاش بصيت. جاسر: (بضحك) بتضحكي عليا ومقلعتيش أساسًا. ودخل معاها في البانيو وغرقها مياه، هحميكِ يعني هحميكِ. دنيا:

(بضحك وهزار بعدته وملابسها اتغرقت) لأ يا جاسر ابعد. جاسر ما بعدش فجذبته دنيا تحت الماء. جاسر: (بضحك) آه ه ه، غرقتيني. دنيا: (بضحك) تستاهل. جاسر تناول الشامبو وغرقها بيه، وبيده مسح على شعرها وملابسها حتى صارت الفقاقيع تملأ البانيو. فجذبها ووقعا في البانيو المملوء بالمياه وفقاقيع الشامبو تملأ البانيو. دنيا: يا مجنون هنغرق. جاسر: (بضحك وجنون) هنغرق في البانيو هييييييه. دنيا: (ضحكت بسعادة) يا مجنون.

جاسر بص لها برومانسية وحب وهو يمد يده ويمسح الفقاقيع من على وجهها وأنفها وبص لها بعشق وهمس. -بعدك كان بيقتلني. دنيا: (بابتسامة بصت لأنفه وهي بتمسح الفقاقيع عليه) ثم رفعت نظرها إلى عينيه برومانسية، وحشتني قوي. جاسر: مد يده وحاوط خصرها وجذبها بهمس لعيونها، محدش هياخدك من حضني تاني. دنيا: (بابتسامة وضحك) يظهر كانوا باصين ليا في البوسة. جاسر: (ضحك) البوسة وصاحب البوسة، جينالك من إسكندرية مخصوص عشان نناديلك. دنيا: (ضحكت)

لأ خلاص ما بقتش عايزة. جاسر: (ضحك وبرومانسية بص لشفايفها) بس أنا عايز. دنيا: (بدلع عضت على شفايفها) لأ أخاف أنخطف. جاسر: (همس بأطراف شفايفه على شفايفها) بس المرة دي أنا اللي هخطفك وأحطك جوه قلبي. قرب لها برومانسية وطبع قبلة مليانة شوق ولهفة على شفايفها، ونزلوا في المياه اللي في البانيو أكتر. دنيا: (بهَمس ودلع) ميجو هغرق. جاسر: (برومانسية ملتهبة نزل بقبلاته الحارة أسفل عنقها) أنا اللي غرقت خلاص فيكِ.

وقلبها لأعلى فصارت أعلى منه بجذعها العلوي، دفن وجهه أسفل عنقها هامسًا. -غرقيني أكتر يا دودو، دوبيني فيكِ أكتر. دنيا: وضعت يدها حول عنقه تضمه لها أكتر وبلمسات ملتهبة أشعلت رجولته. -حضنك وحشني قوي يا ميجو. جاسر: فتح فمه قليلًا وهو يلتهمها بقبلاته ويداعب كل شبر بها بحرارة. -ميجو دايب في عشقك وغرامك، جننتي ميجو وهوستي ميجو، وحشتي ميجو. وانهال بقبلاته الحارة وأشواقه التي أثارت أنوثتها وخدّرتها بمخدر عشقه.

دنيا تنهدت بدلع وآهات وهي تضع يدها على ظهره وتداعبه بأطراف أناملها بحركات مثيرة هامسة. -دوبت روحي وقلبي، سيطرت عليا خلاص. جاسر وهو يضع يده على ظهرها بحركات عشوائية مثيرة من أعلى إلى أسفل ويضمها له أكثر. -أنا كلي ملكك يا دودو وبين إيدك. ثم عدّل نفسه ووقف. دنيا: (وهي نايمة في البانيو بصت له وهو واقف) رايح فين وسايبني؟ جاسر: (أمال بجذعه العلوي عليها وحملها بهمس) رايح آخدك في حضني يا حبيبي.

وذهب بها إلى السرير ووضعها براحة، وأمال بجذعه العلوي عليها وهو يضع يده أسفل عنقها بحب ومداعبة همس. جاسر: (وهو يتطلع لشفايفها وأسفل عنقها) وحشتك. دنيا: (هزت رأسها بتنهيدة) آه قوي. جاسر بيده داعب عنقها من أعلى إلى أسفل بحركات مثيرة، وضع قبلاته الحارة على كل شبر بها من أعلى إلى أسفل. حتى تخدّرت دنيا بمخدر عشقه وأنفاسه بعدما طبع مشاعره وأحاسيسه الملتهبة على كل شبر بها حتى أمالها وصار خلفها. دنيا:

(بهَمس وسعادة ملأت قلبها ومشاعرها) بتعمل إيه تاني؟ جاسر: حرك شفايفه على ظهرها وبهَمس، في حتة هنا لسه ما اتباستش. وضم جسده الرجولي العريض عليها وألصقه بها وهو ينهال بقبلاته الحارة المملوءة بالأشواق والأحاسيس الملتهبة، فلم يبقَ بينهم أي فراغ، وهو يصك ملكيته بها برجولته التي ألهبت أنوثتها، وأنوثتها التي أثارت مشاعره بعشق. ***

الحراسة نزّلت طارق وعصام وفارس المعلقين بالحبال على الأرض، وانهالوا عليهم بالضرب المبرح في جميع أنحاء جسدهم حتى أُغمي عليهم. الحارس: كفاية كده ليموتوا. الحارس الآخر: معتز بيه قال نموتهم من الضرب ودي أوامر جاسر بيه. الحارس: نموتهم من الضرب مش نموتهم شخصيًا، قول للرجالة كفاية كده ليموتوا ويكملوا ضرب بكرة. فتركتهم الحراسة ليرتاحوا قليلًا ثم يعاودوا الضرب مرة أخرى صباحًا وذهبوا للخارج. عصام:

(وهو مُغمى عليه على الأرض والدماء تسيل على وجهه) الله يخربيت أفكارك يا طارق. طارق: (ملقى على الأرض بألم والكدمات تغطي وجهه وباقي جسده ويكاد يتحدث) مالها أفكاري؟ مش كانت عاجباك؟ ما تخافش منار هتدور علينا وتنقذنا. فارس: هو الآخر يكاد يأخذ أنفاسه وهو مُغمى عليه على الأرض، أنا خايف هما لسه هيضربونا تاني، أنا ما عملتش حاجة. *** في شقة تجلس منار وطفليها وتتحدث بالهاتف. -إيه الشركة اتحرقت وخدوا طارق؟

طيب احجز لي على أول طيارة مسافرة بسرعة، جواز السفر جاهز بتاعي أنا والولاد، طارق إيه وزفت إيه اسمع اللي بأقولك عليه. سلام. وبتمتمة: أكيد طارق ما قالش لجاسر على مكان دنيا، علشان كده حرق الشركة وخد طارق. أنا لازم أمشي حالًا. وقفت بسرعة وأخذت ملابسها ووضعتها في الشنطة، ثم نادت على الخادمة التي حملت الشنطة، وأخذت منار الأولاد وركبت سيارتها وذهبت إلى المطار لتهرب بعيدًا عن بطش جاسر، فهي تعلم جيدًا أن وقت غضبه يبطش بالجميع.

*** في فيلا الغول. دخلت أرسليا من باب الفيلا، قاطعها صوت الغول وهو يجلس على الكرسي. الغول: بحدة: أرسليا. أرسليا: التفتت بنظرها يسارًا: بابا. الغول: وقف: كنتِ فين؟ أرسليا: بتوتر: كن... كنت في النايت. الغول: صفعها بقوة على وجهها: بتكدبي عليا علشانه. أرسليا: نظرت له بدهشة وهي تضع يدها على وجهها إثر صفعته: علشان مين؟ الغول: بغضب: شريف اللي بعتي العميل بتاعك علشانه، وهتهزي اسمي واسمك في السوق بسببه. أرسليا:

ابتلعت ريقها بتوتر: أنت مش فاهم اللي اتخطفت دي كانت مرات جاسر الحديدي. الغول: أدار ظهره لها بغضب: ومن إمتى وإحنا بنسأل مين وليه؟ أرسليا: التفتت له وبصت له بتعجب: ليه إحنا ما عندناش قلب؟ الغول: نظر لها بضيق: قلبك أول ما شغلتيه خسرتيه عميل وهزيتي اسمي واسمك في السوق. أرسليا: بتهكم: والقلم اللي ضربتهولي ده، كان علشان شغلت قلبي ولا علشان هزيت اسمك في السوق؟ الغول: بحزن بصلها: علشان حبيتي. أرسليا: بتوتر: إيه؟

الغول: استند على الكرسي وجلس بحزن وبصلها: الحب مش لينا يا بنتي. أرسليا: جثت على ركبتيها وجلست أمامه بحزن: وليه مش لينا إحنا مش بشر زينا زي الناس؟ الغول: بحزن واستياء: كنت شاب في نفس سنك تقريبًا، طايش ما بيهمنيش حد، كانت البنات حواليا بعدد شعر راسك لحد ما قابلتها. أرسليا: بتعجب: مين؟ الغول:

بشرود: حبيتها مش بس حبيتها وعشقتها، لا ده أنا ضحيت بكل حاجة علشان خاطر عيونها، وأنا في عزي وعز اسم الغول ما كان لسه بيرعرع في السوق، اتجوزتها وعشت أحلى سنتين في حياتي معاها، قالت لي ابعد عن السرقة والفتونة قلت ماشي، والتزمت علشان بس تفضل معايا، بعد ما اتولدتي بسنة لقيتها على فرشتي مع واحد غريب. أرسليا: بدهشة: ماما؟ الغول: فرت دمعة من عينه: ما استحملتش وقتلته، وقبل ما أقتلها، سألتها سؤال ليه.. ليه خنتيني؟

قالت لي بكل سهولة بقرف منك يا حرامي. أرسليا: نهضت من أمامه وقد انهالت دموعها: أنت قتلت أمي! الغول: بصلها: كانت تقولي عايزة تطلق وأنا أسيبها، كانت تقولي بطلت أحبك.. ليه غدرت بيا وخانتني بعد ما سبت كل حاجة علشانها؟ أرسليا: بصت له بدموع: أنا عمري ما هسامحك على حرمانك ليا من أمي. الغول: بضيق وغضب: وأنا عمري ما هسمحلك تحبي. أرسليا: بدهشة: دي حياتي وأنا حرة فيها. الغول: بحدة: قلبك خسرك شغلك وبعد كده هتخسري نفسك.

أرسليا تجاهلته وتركته وابتعدت خطوات تجاه سلم القصر الداخلي. الغول: بصوت مرتفع وحاد: لو قابلتيه تاني هقتله. أرسليا: وقفت ونبضات قلبها زادت والتفتت ليه: تقتله؟ الغول: أنت عارفاني في الحاجات دي ما بهزرش، ولو وصلت إني أحبسك في القصر هحبسك يا أرسليا. أرسليا: بغضب: وأنا عمري ما هسامحك لو حرمتني منه. وتركته وصعدت على السلم. الغول: بصوت مرتفع وحاد: فكري، أنا كلمتي واحدة وأنت عارفة كلام الغول لازم يتنفذ.

صعدت أرسليا إلى غرفتها وألقت بجسدها على السرير بدموع، اتصل شريف عليها فلم ترد وبكت بكاءً مريرًا بحزن. ***** ذهب يوسف إلى المنصورة عند خالته. يوسف: بضيق: إيه يا خالتي اللي حسن بيقوله، وإزاي ما قلتلوش إن تيسير كانت متجوزة قبل كده، هي دي حاجة بتستخبى؟ فتحية: بتعجب: ليه هو كلمك، قالك إيه؟ يوسف: بص لتيسير: وأنت إزاي خبيتي عليه يا تيسير، ده مش طبعك، إيه اللي غيرك كده؟ تيسير بدموع بصت في الأرض. فتحية:

ليوسف: كلمني يا يوسف، هو حسن كلمك؟ يوسف: بضيق: لا يا خالتي بس راح واتجوز نهى خطيبتي ومش عايز يطلقها، فاكر إني خدعته وضحكت عليه معاكم. تيسير: بصدمة: إيه حسن اتجوز؟ فتحية: بدهشة: إزاي وخطيبتك وافقت بالساهل كده والسرعة دي؟ يوسف: ده موضوع هبقى أشرحهولك بعدين، بس أنا عايز أفهم أنتوا ما قلتلوش ليه إن تيسير مطلقة؟ فتحية: بإحراج: قلت لما يتعرف على البنت ويأخد عليها نبقى نقوله. يوسف:

بص لتيسير لقاها بتعيط: أنت بتحبيه ولا إيه يا تيسير؟ فتحية: بتهكم ليوسف: لا تحبه إيه، بقى اللي سابك سيبيه، وطالما حسن اتجوز خطيبتك، غيظيه أنت كمان واتجوز تيسير. تيسير: برفض لوالدتها وحده مليئة بالدموع: أنا مش هتجوز حد سامعة يا ماما، وسيبيني بقى في حالي. وتركتها ودخلت الغرفة. فتحية: بضيق: أنت حرة الحق عليا بدور على مصلحتك. يوسف: بحنق: معلش يا خالتي ممكن أتكلم مع تيسير لوحدنا؟ فتحية:

أشارت بيدها: أهي عندك لو عايز تكلمها. يوسف: ذهب لتيسير في غرفتها وطرق الباب. تيسير: مسحت دموعها: مين؟ يوسف: افتحي يا تيسير عايز أتكلم معاكي شوية. تيسير: فتحت الباب: نعم. يوسف: أنت بتحبيه يا تيسير؟ تيسير: بدموع: كنت هقوله والله إني مطلقة بس ما قدرتش. يوسف: بتعجب: ما قدرتيش ليه؟ تيسير: بحزن: خفت.. خفت يسيبني أول ما يعرف إني مطلقة. يوسف: ابتسم: على فكرة هو كمان بيحبك. تيسير: بلهفة: مين قالك هو؟ يوسف:

ضحك: لا عينيه فضحته وأنا بكلمه. تيسير: بحزن: لو كان بيحبني ما كانش سابني واتجوز. يوسف: ملكيش دعوة بالمشكلة دي، هو اتجوز عند فيا مش أكتر، علشان فاكر إني ضحكت عليه وخبينا موضوع طلاقك عليه، إنما هو كده كده هيطلق نهى، ده كتب كتاب على الورق بس. تيسير: بلهفة: يعني هتساعدني يا يوسف أرجع لحسن؟ يوسف: أنت اللي هتساعدي نفسك. تيسير: بتعجب: إزاي؟ يوسف: هتروحيله وتكلميه وتعتذريله عن اللي حصل وتقوليله ليه عملتي كده؟ تيسير:

بتوتر وتعجب: أروحله؟ يوسف: مش عيب إنك تدافعي عن حبك، العيب إنك تسيبيه يمشي قدامك وما تتمسكيش فيه. تيسير: باستياء: تفتكر هيسمعلي ويسامحني؟ يوسف: لو بيحبك بجد هيسمع ويسامح، ووقتها تكوني كسبتي حب حياتك ولو ما سمعش ولا سامح يبقى باب واتقفل وما تزعليش عليه. تيسير: بسعادة بصتله: متشكرة جدًا ليك يا يوسف. يوسف: لو احتجتيني كلميني وأنا مش هتأخر عنك. تيسير بسعادة هزت راسها بالموافقة. ****

ذهب معتز إلى الإسكندرية تحديدًا تحت منزل سارة. سارة خرجت إلى البلكونة وشاهدت معتز يشاور لها من داخل السيارة وهو يحدثها بالهاتف. سارة: بسعادة وصوت منخفض: يا مجنون بتعمل إيه؟ معتز: بصلها من شباك السيارة: وحشتيني جيت علشان أشوفك. سارة: بفرح: الساعة أربعة الفجر، لحد يشوفك يقول إيه؟ معتز: بسعادة شاور لها: انزلي. سارة: هزت راسها وهي بتبص له: أنت اتجننت لا طبعًا. معتز:

بصلها لأعلى من السيارة: جنان بجنان بقى لو ما نزلتيش هطلعلك. سارة: بتوتر اتلفتت حواليها وخلفها لوالدتها تصحى تشوفها: معتز مش عايزة جنان. معتز: فتح باب السيارة وبصلها لأعلى بتحذير مصطنع: هتنزلي ولا أطلعلك؟ سارة: بصوت منخفض وسعادة: طيب طيب هنزل. وقفلت السماعة ومشيت براحة في الشقة وفتحت الباب ونزلت لمعتز بسرعة وركبت السيارة. سارة: بسعادة وتعجب: أنت مجنون إيه اللي بتعمله ده؟ معتز: وضع يده على خدها بحب: كنت محتاج أشوفك.

سارة: بابتسامة وخجل: كده تنزلني الفجر، لو حد شافنا دلوقتي يقول إيه؟ معتز: قربلها بهمس: يقول اتنين بيحبوا بعض. سارة: بدلع وابتسامة: بيحبوا بعض؟ معتز: بهمس قربلها: وبيموتوا في بعض. ومسك يدها وقبلها. سارة: بكسوف وسعادة سحبت يدها: أنا هطلع بقى. معتز: مد يده حول خصرها وجذبها له برومانسية: تطلعي وتسيبيني ده أنا جايلك على سرعة 240. سارة: بدهشة: يا مجنون. معتز: همس لعينيها: مجنون بيكي وهتجنن عليكي.

وطبع قبلته برومانسية على شفتيها، فقاطعه اتصال شريف على هاتف معتز. معتز بص على الهاتف وفتح بخضة. معتز: بدهشة: شريف؟ شريف: الحقني يا معتز. معتز: بتهكم: لا كده كتير بقى والله حرام اللي بتعملوه فيا ده، أوعى تقولي أرسليا اتخطفت. شريف: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...