شريف: قرب لها وطبع قبلة برومانسية على شفايفها، "وانتِ كمان وحشتيني قوي." فجأة صدر صوت طلقة نارية أصابت شريف من ظهره، فوقع على الأرض. أرسيليا: بصدمة وهي تشاهد الدماء تسيل من شريف، هبطت على الأرض وحضنته وهي تصرخ، "شررررررريف! أتى الإسعاف على الفور وحمل شريف، وأرسيليا بجواره في حالة ذهول وحزن وبكاء شديد حتى وصلوا إلى المستشفى، ودخل شريف على الفور العمليات. *** جاسر: "أيوه يا عم هتروقلك أهي."
معتز: "والله نفسي تروق بقى وأبعد عن النحس اللي مسكني ده." جاسر: بضحك، "لا خلاص اطمن، خد أنت بس ميعاد من سارة علشان نقابل والدها وناخد ماجد معانا زمانه قال حقي برقبتي." معتز: بسعادة وتسرع، "بص، احنا نتفق على كتب كتاب وجواز على طول، أصل ملوش لازمة التأخير." جاسر: ضحك، "وماله، وفرحك عندي يا عريس، وأفخم فيلا هتكون هدية فرحك مني ليك." معتز: بسعادة، "ياااه أخيرًا هتجوز وتروق وتحلى، أنا مش هستنى أنا هكلم سارة حالًا."
ومسك هاتفه واتصل على سارة. جاسر: بسعادة، "اصبر لما تروح." معتز: هز رأسه لجاسر، "لا." سارة ردت. معتز: "أيوه يا قلبي أخيرًا هتروق، حددي ميعاد مع والدك علشان نحدد ميعاد جوازنا... قاطعهم اتصال من أرسيليا على هاتف جاسر. أرسيليا: ببكاء وانهيار، "جاسر بيه الحقني، شريف انضرب بالنار." جاسر: بصدمة، "شريف انضرب بالنار! انتوا فين؟ معتز: وهو على الهاتف مع سارة بصدمة وبتمتمة، "شريف مين اللي انضرب بالنار؟
جاسر: قفل مع أرسيليا وبص لمعتز، "معتز يلا، شريف في المستشفى ضربوه بالنار." معتز: بصدمة ودهشة، "سارة يا حبيبتي أنا قطعت علاقتي بيكي خلاص... *** ذهب جاسر ومعتز إلى أرسيليا في المستشفى. جاسر: بلهفة وقلق وصوت حاد، "شريف فين؟ وإيه اللي حصله؟ ومين اللي ضربه؟ أرسيليا: بانهيار ودموع، "هو في العمليات جوه لسه مخرجش، احنا كنا مع بعض وفجأة انضرب بالنار معرفش من مين." جاسر: بغضب وعصبية، "مش عارفة مين؟
أومال مكنتيش بتكلميه ليه بقالك كام يوم؟ مش علشان الغول عرف علاقتك بيه؟ أرسيليا بحزن ودموع صمتت. جاسر: بحدة وعصبية، "كنت متأكد إنك مابترديش عليه علشان أبوكي عرف علاقته بيكي، انتي لا شبهه ولا هو شبهك، كل اللي هيجنيه من علاقتكم إنه هيموت بسببك." أرسيليا: بحزن، "أنا مش عايزة حاجة من شريف، كل اللي كنت محتاجاه حبه وحنانه." جاسر: بغضب، "وأنا مش عايز أشوف وشك هنا تاني." أرسيليا بحزن نظرت للأرض وذهبت.
معتز: باستياء، "ليه يا جاسر كده؟ مش ذنبها إن الغول هو اللي عمل كده." جاسر: بصله بعصبية، "وهو عمل كده علشان إيه؟ مش علشان علاقتها بيه؟ ثم إنها لو فضلت جنب شريف هنا، الغول مش هيسكت وهيخلصوا عليه في قلب المستشفى، دول مافيا يا معتز مش شوية بلطجية هنقفلهم." معتز: "بس شريف هيزعل قوي لما يعرف اللي أنت عملته مع أرسيليا."
جاسر: بعدم اهتمام، "شريف ده أهوج، أفعاله المتهورة دي هتوديه ورا الشمس، وبعدين لما نبقى نطمن عليه الأول احنا لسه مش عارفين حالته إيه." *** بغضب ذهبت أرسيليا إلى القصر فوجدت والدها. أرسيليا: بغضب وحدة، "أنت اللي ضربت شريف؟ أنت بتعمل فيا ليه كده؟ ليه عايز تحرمني من كل حاجة بحبها؟ الغول: وقف بغضب، "انتي اتجننتي؟ انتي بتعلي صوتك عليا؟
أرسيليا: هزت رأسها بدموع، "لو شريف حصله حاجة عمري ما هسامحك، أنت أسوأ حاجة حصلت في حياتي." الغول: قرب لها بحدة، "غبية وهتفضلي غبية طول ما انتي ماشية ورا مشاعرك، شريف مش من توبك ولا انتي من توبه." أرسيليا: بدموع وانهيار جثت على ركبتيها ونظرت للأرض بتوهان وحزن اعتصر قلبها.
"بس أنا بحبه، أول مرة أعرف معاه يعني إيه حب، يعني إيه اهتمام، يعني إيه حنية." وبحزن، "لما وعيت على الدنيا وأنا حياتي كلها شغل في شغل من وأنا لسه عيلة، أول حاجة اتعلمتها النشل والسرقة وبعدها النصب والقتل." ثم رفعت رأسها ونظرت للغول، "محدش خدني في حضنه وقالي ده صح وده غلط." ثم نظرت للأرض بحزن، "حياتي كلها كانت غلط في غلط، هو اللي خاف، وهو اللي حب، وهو اللي اهتم."
الغول: بغضب وصوت هز أرجاء القصر، "أنانية زي أمك، مفكرتيش للحظة أنا عملت علشانك إيه." أرسيليا: ببرود واستياء وقفت وتطلعت له، "كل حاجة وحشة أنت عملتهالي، أنا خلاص مبقتش عايزاك في حياتي، بكرهك، أنا بكرههااااك." وذهبت خطوات تجاه باب القصر الداخلي للخروج. الغول: بغضب وتحذير، "لو فاكرة إني هسيبك ليه بالساهل كده تبقي غلطانة يا أرسيليا." تركته أرسيليا بتجاهل لحديثه، فأمر الغول بعض حراسه بمراقبتها وابلاغه بما تفعله. ***
يوسف: وهو مع نهى، عدل نفسه وبعد شوية وخدها في حضنه. نهى: بسعادة وحب، "مقلتليش أنت جاي ليه؟ يوسف: بسعادة وهو ضاممها على صدره، "جاي علشان أقولك إني هخطب تيسير." نهى: بشهقة بعدت وبصتله، "نهارك أسود! يوسف: "انتي عبيطة يا بت؟ ما تلمي لسانك." نهى: بعصبية، "ألم إيه ولا إيه، ده أنت بعترت كل حاجة، تيسير مين دي اللي عايز تخطبها إن شاء الله؟ أومال أنا بعمل إيه؟ يوسف: بضحك وهزار قرب وحضنها، "انتي حبيبتي يا بت."
نهى: ذقته بضيق، "يعني أنا للحب وهي للجواز؟ يوسف: بضحك، "يا بت افهمي متبقيش غبية، أنا هعمل كده علشان تيسير ترجع لحسن وهو يسيبك ونتجوز." نهى: وقفت بضيق وبصتله، "وأنت فاكر كلمتين الهبل دول هيدخلوا دماغي؟ ده كلام تروح تضحك بيه على واحدة هبلة." يوسف: مسكها من يدها وهو يجذبها له وأجلسها على ساقيه وبهزار، "ما أهو مفيش أهبل منك يا حبيبتي." نهى: حاولت تبعد عنه ولكنه كان متحكم بيده حول وسطها، "يوسف أنا مبهزرش دلوقتي."
يوسف: بابتسامة اتحكم فيها أكتر وبصلها، "ولا أنا والله، اعقليها كده، دلوقتي علشان نرفع قضية وأثبت إنك متجوزة من خليل وأدور على ثرية وأنس إنهم شهود على جوازك من خليل، علشان جوازك من حسن يبقى باطل هياخد وقت قد إيه؟ مش أقل من سنة أو اتنين، إنما لما أخطب تيسير وحسن يعرف هيتجنن ويسيبك، وفي نفس الوقت منكسرش قلب تيسير ونساعدها، وكمان احنا نكسب وقت ونتجوز بقى يا نونة."
نهى: بضيق، "لا أنا مش موافقة، عادي أقعد سنة اتنين تلاتة مش مهم، بس متخطبش غيري." يوسف: بهزار أمال رأسها باتجاهه، "غبية وعقلك صغير." نهى: بعند، "صغير، صغير بس بردوا متخطبش غيري." ووقفت وبعدت عنه. يوسف: بضيق من أفعالها، "بس أنا خلاص قررت وقلت لتيسير ومش هرجع في كلامي يا نهى." نهى: بدموع، "وكمان اتفقت معاها على الخطوبة؟ يوسف: وقف وذهب اتجاهها وحاوط خصرها برومانسية.
"والله بحبك أنتي وبعمل ده كله علشانك افهمي يا نونه بقى." وقرب من شفايفها ليقبلها. نهى: بضيق. "ابعد عني." وأبعدته. يوسف: بضيق. "طيب فكري يا نهى وميبقاش عقلك صغير، شكل العند ده وراثة فيكم، أنا ماشي." وتركها وذهب. نهى: بدموع، دبدبت بقدمها على الأرض. "عااااااا." *** بعد خروج شريف من العمليات، دخل غرفة العناية المركزة. الطبيب: "لو مر عليه ٤٨ ساعة هيبقي بخير، لأن الرصاصة اخترقت الضهر ودخلت في جزء من القلب." جاسر: بحزن.
"هي الحالة صعبة لدرجادي؟ الطبيب: "ربنا يعديها على خير." جاسر: هز رأسه. "عايز أشوفه يا دكتور وأطمن عليه." الطبيب: "هو متخدر دلوقتي يعني مش حاسس بحد، ممكن تبص عليه من بعيد." ذهب جاسر ومعتز للاطمئنان على شريف. جاسر: باستياء وهو يشاهد شريف على السرير، نظر إلى معتز. "هبعتلك حراسة هنا تكون معاك وهنبدل أنا وأنت في المستشفى علشان منسبوش لوحده، احنا منعرفش الغول ممكن يعمل إيه." معتز: "تمام وأنا مش هسيبه، روح أنت شوف شغلك."
جاسر: "تمام، هجيلك بكرة." ذهب جاسر وهبط من المستشفى ليركب سيارته، شاهدته أرسليا فوقفت بعيدًا خلف شجرة حتى تدخل للاطمئنان على شريف خوفًا من أن يراها جاسر ويمنعها من الدخول. ذهب جاسر بسيارته وقبل أن تخطو أرسليا خطوة للأمام، إذ بشخص من خلفها أتى ورش عليها بنج وحملوها إلى مخزن قصر الغول وقيدوا يدها بالجنزير وهي واقفة. الغول وقف قصادها ورش كوب بارد من الماء على وجهها فأفاقت. أرسليا: تحت تأثير المخدر. "إيه ده أنا فين؟
الغول: بغضب. "برضه مسمعتيش كلامي ورحتيله." أرسليا: ويدها مقيدة لأعلى بتعجب ودهشة. "أنت بتعمل إيه ورابطني ليه كده؟ الغول: بعصبية وصوت مرتفع وحاد. "علشان غبية كسرتي كلامي." وبسبابته رفعها أمام وجهها بحدة. "أنتِ عارفة إن غضبي مؤذي ورغم كده كسرتيه." أرسليا: بعند لتقييدها لها. "أيوه هكسر كلامك تاني وتالت ومش هسيبه إلا على جثتي قبل جثته." لم يتمالك الغول نفسه فصفعها قلم قوي على وجهها.
"يبقى أنتي اللي ابتديتي بالشر يا أرسليا." وأشار للرجالة بأن يضربوها وهي مقيدة. أرسليا: بصراخ وحدة وهي تحاول الدفاع عن نفسها بقدمها. "مش هسيبه يا غول مش هسيبه غير على جثتي! سالت دماؤها ووجهها بالكدمات فأشار الغول للرجالة بالابتعاد والخروج. أرسليا: وهي تلتقط أنفاسها بحدة ودموع. "أنت بتعمل فيا ليه كده، أنت مستحيل تكون أب." الغول: بغضب لتحدي أرسليا له. "علشان أنا فعلًا مش أبوكي." أرسليا: بصدمة نظرت له وصمتت.
الغول: بغضب وحدة. "أمك باعتني زمان لعشيقها وأنتي بتبعيني دلوقتي لعشيقك." أرسليا: بتعجب. "أنت بتقول إيه، يعني أنت مش أبويا؟ الغول: بحدة. "أنا مبخلفش." أرسليا: بصدمة ودهشة وتلعثم. "يعني أنا بنت حرام؟ الغول: مد يده وضمها لصدره بحب. "لا أنتي بنتي أنا." أرسليا: أبعدت رأسها عنه بضيق وعصبية ودموع تملكتها. "أنت بتقول إيه أومال مين أبويا؟ الغول: بحزن. "أبوكي اللي كان مع أمك وقتلتهم وهما في حضن بعض." واتكأ على الكرسي وجلس.
"بعد ما قتلت أمك حسيت بشك ملكني وروحت كشفت، والتحاليل ظهرت إني مبخلفش وإنك مش بنتي." أرسليا: بصدمة وتعجب. "وعرفت إزاي إن الراجل اللي قتلته يبقى أبويا؟ الغول: بحزن. "طلعت جثته بإيدي وعملناله تحليل وطلع هو اللي أبوكي مش أنا." أرسليا: بصراخ. "لااااااااااأاااااااا." *** عزت المحامي اتصل على منار. عزت: بسعادة. "أيوه يا منار هانم، أنا لقيت مشتري وبسعر حلو قوي وهيشترى أصل الشركة والفروع والمخازن المحروقة." منار:
"تمام، جهز الورق وخلينا نخلص، مفيش أخبار عن طارق؟ عزت: "لا طارق بيه لسه مختفي، أول ما تعملي توكيل من السفارة عندك وتبعتهولي هبيع وأبعتلك الشيكات." منار: "تمام، هنزل أعمله النهاردة وأبعتهولك فاكس وأبقى أخصم نسبتك، مين اللي هيشتري يا عزت؟ عزت: بتوتر. "هيفرق معاكي يا منار هانم؟ منار: "لا عادي، لكن من باب المعرفة بالشيء." عزت: "جاسر الحديدي." منار: بدهشة. "جاسر الحديدي؟ عزت: بتوتر.
"آه لما عرف إنك عايزة تبيعي، الصراحة متأخرش وقالي زي ما الأصول تتمن أنا شاري وبأي سعر." منار: بتعجب. "غريبة يعني مقللش في السعر؟ عزت: "لا خالص." منار بسعادة داخلية لعدم بخس جاسر لممتلكاتها لسرعة البيع كما متعارف عليه في السوق. منار: "سأل عليك يا عزت؟ عزت: "آه، بس أنا طبعًا مقلتلوش أنتي فين دي أمانة، إنما قلتله إنك هتوكليني وأنا اللي هبيع." منار: "طيب جهز ورق البيع يا عزت." عزت: "هتبعتي التوكيل إمتى؟ منار:
"بعدين، بس جهز أنت الورق وحدد ميعاد معاه للبيع." عزت: "اللي تشوفيه يا منار هانم." *** فاقت دنيا من نومها ونظرت لجاسر وهي بين أحضانه ورأسها على صدره وهو محاوطها بيده، رفعت رأسها وهي تداعب خصلات شعره بأناملها وتتأمل ملامح وجهه بحب، فتح جاسر عينيه نصف فتحة بابتسامة. جاسر: "صباح النور يا عشق الجاسر." دنيا: قبلته على خده بحب. "صباح الخير يا روح قلبي."
جاسر: ضم يده على وسطها وضمها له أكثر وقرب وجهه من شعرها من أعلى رأسها وهو يستنشقه. "صباح دنيتي اللي بنورها نورت حياتي." دنيا: بسعادة وابتسامة، وضعت يدها على خده بلمسات حنان وهمست. "أسعد صباح بيكون وأنا بين إيديك وفي حضنك." جاسر: همس بإذنها. "دايمًا تثيريني بكلامك وتفنيني بدفا هواكي وأنفاسك." دنيا عضت على شفتيها بكسوف. جاسر: بسعادة قبل عضته شفتيها برقة. "حلوة قوي." دنيا: بكسوف ودلع. "إيه دي؟ جاسر: همس لشفايفها.
"شفايفك اللي زي الفراولة." والتهم شفتيها بقبل وعضات خفيفة حتى توردت شفايفها وصارت وردية غامقة. نظرت له دنيا بدلع وقد ظهرت حرارة وسخونة جسدها على خدها فصارت بلون أحمر ألهب شوق جاسر، وهو وجهه بوجهها وبين أحضانه فأخرج بأنفاسه على أنفاسها هامسًا. "أنتي حمريتي قوي ليه كده؟ دنيا: بدرجة حرارة ملتهبة وكسوف همست. "مفيش." جاسر: قرب لشفايفها وهو يضم يده حول خصرها ويجذبها له وهمس بأطراف شفايفه على شفايفها بمداعبة. "متأكدة؟
دنيا: بصتله برومانسية وحرارة أنفاسها زادت الأربعين درجة وبهمس لأنفاسه. "آه ه." جاسر: بأطراف شفايفه هبط على عنقها وهو يدفن وجهه بها ويقبلها برومانسية ملتهبة وهو يكرر همسها. "آه ه." دنيا: وقد اشتعلت من لهيب جسده ودرجة حرارته التي فاقت الخامسة والأربعين درجة وهي تلامس جسدها وبآهات. "آه ه ه."
ألهبت آهاتها مشاعر جاسر أكثر وهو يدفن وجهه في عنقها بحرارة مرتفعة زادت من عشقه وهو يقبلها، حتى أنه لم يترك إنشًا بها إلا وهو يطبع علامة بها وكأنه يوثق لحظاته السعيدة على جسدها الذي يثيره ويعشقه بكل تفاصيله وهو يصك ملكيته بها. بعد انتهائهم من أوقاتهم السعيدة سويًا. جاسر: بعدما أخذ الشاور وارتدى ملابسه وبدأ يمشط شعره أمام المرآة. "حبيبتي أنا نازل الشغل، تحبي أستناكي وأوصلك الكلية في طريقي؟
دنيا: وهي مازالت نائمة على السرير. "لا شكلي هتأخر على المحاضرة، تعبانة مش قادرة حتى أقوم آخد شاور." جاسر: ترك الفرشاة على التسريحة بعدما رش عطره المفضل، قرب لها بابتسامة وقبل رأسها بحب. "تعبانة من إيه دا احنا بنصبح بس." دنيا: بكسوف ضحكت وبدلع. "طيب يلا بقي روح على شغلك." جاسر: بابتسامة. "حاضر، الحراسة تحت متتحركيش من غيرهم." دنيا: بسعادة. "ماشي." *** اتصل عزت على جاسر. عزت: "جاسر بيه، أنا جهزت الأوراق."
جاسر: وهو في سيارته وطريقه للشركة. "تمام، تعالى خلينا نخلص." عزت: "تمام، أنا جايلك." وقفل عزت الهاتف ونظر إلى منار. عزت: "تمام كده." منار: بابتسامة. "تمام قوي." عزت: "بس أنتي فاجئتيني بنزولك من فرنسا، مش كنتي بتقولي هتفضلي هناك ومش هتنزلي مصر؟ منار: بتهكم. "جهزت ورق البيع؟ عزت: "آه." منار: "طيب هاته." عزت: "ليه أنا مش جاي معاكي ولا إيه؟ منار:
"متقلقش يا عزت نسبتك محفوظة وأول ما نمضي العقودات هجبهالك توثقيها في الشهر العقاري، أصل أنا محتاجة أقعد مع جاسر لوحدنا." عزت: بحنق. "هو أنتِ فعلًا كنتي مخطوبين قبل جوازك من طارق بيه؟ منار: مدت يدها بتهكم. "هات الورق يا عزت." *** حسن: "إيه يا عمي خلاص هتمشي ورا كلام يوسف وتسمع كلامه؟ عبد الله: "بنتي وعايز أحافظ عليها يا حسن، وأنتَ يا اللي من دمي وبقول عليك سندي مش عايز تقف معايا؟ هانم:
"يا ابني طالما ملكش هوا للبت خلاص طلقها وارجع لخطيبتك اللي بتحبها." حسن: "الله الله دا الكلام اتغير وشكلي خلاص هاخد الصابونة، بس لا نهى مراتي قدام ربنا سواء عقد خليل باطل أو سليم نهى مراتي وأنا مش هطلق." ووقف بضيق وتركهم وذهب لمنزله. هانم: "الواد شكله راكب رأسه يا عبده هنعمل إيه دلوقتي؟ عبد الله: "احنا لا عاملين ولا مسويين، يوسف هو اللي هيعمل ويصرف وهيخليه يطلق غصب عنه." دخلت نهى بدموع من باب الشقة. نهى:
"عااااااا، الحقيني يا ماما." هانم: "يا ندامة يا بنتي فيكي إيه؟ عبد الله: "أنتي إيه اللي جابك هنا وسبتي الشقة ليه؟ نهى: جلست وبدموع. "يوسف عايز يخطب تيسير." هانم: بصدمة وضعت يدها على صدرها بضربة خفيفة. "يا ندامتي." وبدأت نهى تروي لهم حديث يوسف. *** فتح حسن باب شقته، دخل وجلس وهو يضع يده على خده بضيق. ليلى: والدة حسن كانت تجلس أمامه. "مالك يا حسن؟ حسن: بضيق. "عمي ومرات عمي شكلهم غيروا رأيهم وعايزيني أطلق نهى." ليلى:
"طيب ما طلقها وأنتَ لسه على البر يا ابني، أنا مش عارفة لإيه لزمتها الجوازة دي من قلة البنات رايح تتجوز واحدة مخطوبة." حسن: بضيق. "يعني تيسير مش عاجباكي ونهى كمان مش عاجباكي؟ ليلى: بسخرية. "أنتَ اللي اختياراتك زفت زيك، روحت تخطب واحدة من بلد تانية ومنعرفهاش قلت ماشي مش مهم بحبها، إنما تطلع مطلقة قبل كده وكمان مش قايلالك، ودلوقتي رايح تتجوز واحدة بتحب واحد تاني وأنتَ عارف ورغم كده اتجوزتها." حسن:
"أنتي رفضتي جوازتي من تيسير علشان مطلقة وأنا سبتها عايزة إيه مني تاني؟ ليلى: "لا يا حبيب أمك أنتَ اللي سبتها بمزاجك لما لبستك العمة وطلعت كانت متجوزة قبل كده، أنا مكنتش آه عايزاها في الأول علشان منعرفهاش ومن بلد تانية إنما منكرش أنا بعد كده حبيتها لقيتها طيبة وغلبانة، بس نعرف إنها مطلقة ومش قايلة تبقى بت مش سهلة." حسن: بضيق. "سهلة صعبة أهي راحت لحالها." ليلى:
"أومال عينيك بتقول غير كده ليه، وإنك أنتَ اللي مرحتش لحالك وعايز تندمها بجوازك من نهى." حسن: بعصبية وضيق. "أنا حر أعمل اللي أنا عايزه." *** ذهبت دنيا إلى الكلية فقابلتها سمر صديقتها. سمر: "دودو إزيك؟ دنيا: بابتسامة. "إزيك يا مورا، هو أنا اتأخرت على المحاضرة ولا أنتوا خلصتوا بدري؟ سمر: بابتسامة. "لا خالص دا الدكتور اعتذر ومفيش محاضرات النهاردة." دنيا: "أووف، يا ريتني ما جيت." سمر: بضحك.
"طيب تعالي نفطر طالما اليوم اتقفل من أوله كده." دنيا: ضحكت. "لا أنا هروح أفطر مع جوزي في الشركة." سمر: بهزار. "أيوه يا عم عندك اللي تفطري معاه مش زيي سينجل." دنيا: ضحكت. "عندك الجامعة بحالها مفيش حد لفت انتباهك خالص؟ سمر: "ما أنتي عارفة يا دودو مليش في الكلام دا صحبتك جد قوي، شكلي هعنس أصلي مدب وأصلًا كلهم هنا تحسي إنهم لسه عيال بياخدوا المصروف، بيني وبينك عايزة واحد كده راجل يعتمد عليه." دنيا:
"طيب إيه رأيك تيجي تشتغلي في شركة الحديدي يمكن النحس يفك؟ سمر: بسعادة. "بجد يا دودو؟ دنيا: "آه، جاسر كان قالي إنه محتاج سكرتيرة." سمر: باستياء. "والمحاضرات والكلية؟ دنيا: "عادي ممكن نجيب واحدة تانية تساعدك وتسلموا بعض." سمر: بهزار. "أوعي تكوني عايزة تشغليني جاسوسة على جوزك." دنيا: ضحكت. "لا طبعًا أنا بثق في جاسر جدًا." سمر: "ربنا يسعدكم يا حبيبتي." دنيا:
"طيب أسيبك أنا دلوقتي علشان ألحق جاسر قبل ما يمشي من الشركة وأقوله عليكي." سمر: بسعادة. "متشكرة قوي يا دودو." ذهبت دنيا بالسيارة والحراسة خلفها اتجاه الشركة. ***
ذهبت منار وهي في قمة أناقتها وأنوثتها ترتدي فستان أحمر مفتوح الصدر وقصير يبرز تفاصيل جسدها، وضعت أغلى البرفانات بل العطر الذي يحبه جاسر عليها ودائمًا ما كان يطلبها بأن تتعطر به بل أن لا تغيره، لبست صندلها العالي الأوف وايت الذي يبرز أناقتها وطولها أكثر مع الكروس الأوف وايت وبيدها بعض الأوراق، ذهبت إلى شركة الحديدي تحديدًا في مكتب السكرتيرة. السكرتيرة الجديدة والبديلة لنهى هي هدير. هدير: عند حضرتك ميعاد.
منار: آه، عزت المحامي. السكرتيرة: آه فعلًا أستاذ عزت عنده ميعاد. منار: أنا جاية مكانه. السكرتيرة: تمام، اتفضلي. اتجهت منار إلى باب مكتب جاسر وفتحته ودخلت، لم يلتفت جاسر لها لأنه كان مدقق بورق هام وينظر للورق الموضوع على مكتبه. جاسر: وهو ينظر إلى الورق: تعالى يا عزت، ثواني أخلص اللي في يدي. منار أغلقت الباب ووقفت. جاسر: وهو يركز في الورق، استنشق رائحة كاد أن يتذكرها، فرفع ببصره تجاه الباب فوجد منار تقف أمامه. جاسر:
بصدمة: أنتي! منار: بخطوات دلال وابتسامة تحركت تجاه مكتبه ووقفت وبرقة: أنا جيت علشان نمضي ورق البيع. جاسر: بعيون شر وقف وأبعد الكرسي بقوة واتجه ناحيتها، فتراجعت منار بخوف وقلق للخلف حتى التصقت بالحائط، حاوطها جاسر بيده حول عنقها وهو يحاول خنقها بغضب. منار: بدموع: ما عملتش حاجة صدقني، مليش ذنب في اللي طارق عمله. جاسر: ضغط بيده أكثر حول عنقها حتى كاد يخنقها بغضب عماه. منار:
وهي تكاد تأخذ أنفاسها: كح كح، وحياة حبي ليك أنا ما أعرف حاجة عن اللي طارق عمله. جاسر: دقق النظر في عينيها التي لازال يقرأها، فرأى بعينيها بعض الصدق، فخفف يده قليلًا عنها: بس عرفتي. منار: وهي بتبص له بحب في عينيه: بعد ما خطفها عرفت مش قبل يا جاسر صدقني. حاولت امتصاص غضبه، فوضعت يدها على يده التي حول عنقها: أنا مستحيل أأذيك ولا أأذي أي حد أنت بتحبه، أنا يمكن أكون متهورة في أفكاري بس مستحيل أأذيك.. أنا منار يا جاسر.
جاسر: بغضب: أومال هربتي ليه؟ منار: اقتربت منه وهي تلصق جسدها به، بل تلصق مناطق أنوثتها به لتثيره وتذكره بما مضى من حبهم، اقتربت أكثر من شفايفه هامسة: هربت من حبك وتهورك.. جاسر: ببرود واستهزاء نظر لشفايفها: فاكرة نفسك هتيجي تضحكي عليا بكلمتين. منار: وهي تلامس بيدها وتحرك يده المتحكمة فيها حول عنقها برومانسية، وتنظر
لشفايفه بهمس شفايفها له: لو مش مصدقني اقتلني.. اقتلني وأنا هكون أسعد واحدة إني موت على يدك واقتربت من أطراف شفايفه لتقبله. فجأة فتحت دنيا الباب لحظة تقرب منار لجاسر، وقبل أن يبتعد جاسر عن منار. جاسر ومنار بدهشة وصدمة، نظروا لدنيا. دنيا: ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!