ذهب طارق أمام فيلا منار، وحام حولها، فشاهد الأنوار ولم يجد حراسة.
حام حولها حتى أتى الليل، فاتجه إلى ثغرة بجانب باب الفيلا الخلفي ودخل. تسلسل عبر الحديقة ودخل منها إلى مطبخ الفيلا. فتحه بسلاح أبيض يحمله. دخل واتجه بتسلل وتخفٍّ حتى صعد إلى غرفة منار وفتح الباب بهدوء. فوجدها نائمة، فوقف أمامها وهو يتطلع إلى ملامحها بغل وغضب وكره. شعرت منار بشيء غريب وأنفاس غريبة حولها، ففتحت عينيها ووجدت طارق يقف أمامها ويرفع يده بسلاح أبيض فوقها متجهًا به ناحية صدرها. منار: لااااا.
لحظات ومد طارق يده نحو قلبها ليطعنها، فجأة دخل زياد عند الباب. زياد: مامي أنتي عندك ضيوف. بنبضات قلب تزيد، وعلى صوت ابنه، التفت طارق له وهو يتطلع بشوق ودموع تتلألأ بعينيه. منار: (بحنق وسرعة سحبت السلاح الأبيض من طارق ووضعته في درج الكومودينو، وبابتسامة توتر يمزجهما خوف) تعالَ يا زيزو شوف مين جه، ده بابي. وحملت زياد وأتت به اتجاه طارق الذي يقف بصدمة وشوق وهو يشاهد ابنه. رفع يده بشوق يلمس شعر ووجه زياد بحب. منار:
(بابتسامة) مش أنا يا زيزو كنت بقولك بابي مسافر وهيجي، أهو جه. ثم أعطته لطارق الذي حمله بشوق وسعادة ولهفة وهو يحتضنه بحب. زياد: أنت وحشتني قوي يا بابا. منار: (بحنق لطارق) أروح أصحي لك حور دي هتفرح قوي برجوعك. طارق: (بدموع وهو يحتضن زياد) بص لمنار، هي فين؟ منار: في أوضتها. ذهبت منار وخلفها طارق وهو يحمل زياد. ملس على شعرها بشوق وجلس على حافة السرير وقبّل حور بحب وهي نائمة، فغفى زياد على ساق طارق. منار: (بابتسامة)
أنا مش مصدقة نفسي إني شفتك تاني. طارق: (بتهكم) كنتي عايزة تخلصي مني صح؟ منار: (هزت رأسها نافية بتصنع) لا طبعًا، أنا أول ما رجعت من السفر أول حاجة عملتها إني قلت لعزت يدور عليك. طارق: وبعتيهولي علشان تطلقي بعد ما سرقتي فلوسي. منار: (تعجب مصطنع) أطلق؟ مين قالك كده؟ طارق: مش أنتي اللي قايلة لعزت كده؟ منار: لا طبعًا، أنا قلتله يدور عليك ولو أنت كنت اتجوزت أو شفت حياتك وعايز تطلقني براحتك.
طارق: بعد ما سبتيني تحت رحمة جاسر وسرقتي فلوسي وهربتي. منار: (بحزن وعيون امتلأت بالدموع) ما كانش عندي أي حل تاني غير إني أهرب أنا والولاد علشان جاسر ما يأذنيش. حاولت أدور عليك ما عرفتش طريقك، هربت وسافرت. خفت مش عليا، على الولاد. وبعد ما جاسر حرق شركاتك وشركاتي وكل المخازن ما كانش قدامي حل غير إني أبيع لأن ما كانش معايا سيولة، ما أنت عارف. طارق: (بتعجب) هو جاسر حرق شركتك؟ منار: (بحنق)
ومخازني كمان، ده اللي خلاني أبيع كل حاجة وقلت أبدأ من جديد بره. بس للأسف خسرت كل حاجة ونزلت مصر. طارق: بس الفيلا... منار: (قاطعته) الفيلا دي الحاجة الوحيدة اللي ما بعتهاش، كان زماني خسرت فلوسها هي كمان. طارق: (بتعجب) وعايزة تطلقي ليه؟ منار: عزت ده غبي أكيد وصلك كلامي غلط. ده حتى ما قاليش إنه عرف مكانك ولا حتى قابلك. طارق: عايزة تفهميني إنه اتصرف من دماغه؟
منار: صدقني كل اللي قلتهوله لو طارق محتاج فلوس أديله، لأن دي فلوسك ولو عايز يطلق أنا ما عنديش مانع، يمكن شفت حياتك مع حد تاني. طارق: وكنتي هتدي لي فلوس منين وأنتي بتقولي إنك خسرتي كل حاجة؟ منار: في رجل أعمال هدخل معاه شراكة وأبدأ من جديد. صدقني يا طارق أنا ما بعتكش وتقدر تتأكد من كلامي وإن جاسر حرق شركتي ومخازني علشان كده هربت وسافرت. طارق: خمس سنين ما تسأليش، ولا تعرفي أنا عايش ولا ميت.
منار: أصعب خمس سنين مروا عليا لوحدي ومعايا الولاد. وبخسر في الشغل، أنا اتبهدلت قوي يا طارق. حاولت أعرف طريقك لكن ما وصلتش لحاجة، خصوصًا بعد عصام ما باع شركته، هو كمان أخباركم انقطعت. ده اللي خلاني أفضل هربانة وخايفة لجاسر ينتقم مننا في أولادنا زياد وحور يا طارق. طارق: بتهكم يعني أنتِ مش عايزة تطلقي؟ منار: بتوتر وخوف لا طبعًا أطلق إيه! ده أنا ما صدقت لقيتك. ثم وقفت وتناولت زياد وهي تنظر لطارق بابتسامة حنق:
يلا علشان تاخد شاور لحد ما أطلع لك هدومك علشان تنام في سريرك. ***** ذهب العريس مع حسام خطيب رشا، استقبلهم عبد الله وهانم بالترحاب. حسام: عمرو ده أخو صاحبي ومتربين سوا، أول لما سألني على عروسة قلت له على نهى على طول. هانم: بسعادة لحسام هو أنا بحبك من شوية يا سونه؟ رشا بسعادة نظرت لحسام. عبد الله: لعمرو وهتفضل مسافر بره ولا هتستقر في مصر؟ عمرو:
أنا حياتي كلها في السعودية، شغلي وحياتي تأقلمت على العيشة هناك، لكن أقدر أعيش هنا في مصر وأفتح شركة، بس طبعًا ده هياخد وقت. ثم نظر لنهى بإعجاب: ولو العروسة ليها رأي تاني نتفق عليه سوا، بس أنا ليا طلب. عبد الله: خير. هانم: بتمتمة هو أنت هتبتديها طلبات؟ عمرو: لو آنسة نهى موافقة، نخليها كتب كتاب على طول لإن إجازتي قصيرة. رشا: يعني ما فيش خطوبة؟ عمرو: لا للأسف لإني إجازتي قصيرة. ونظر لنهى: ما سمعتش صوتك يعني.
هانم: بسعادة أصلها مكسوفة. نهى: أبدًا، هتكلم أقول إيه؟ عمرو: لو ليكي رأيك في اللي قلته قوليه. نهى: لا ما عنديش مانع. عمرو: بسعادة معنى كده إنك موافقة؟ عبد الله: بتهكم لما نفكر ونسأل عليك وتسأل علينا. هانم: بحنق ولو حصل نصيب هتفرش لها شقة هنا ولا في السعودية؟ وهتجي لها شبكة إيه؟ عبد الله: مش وقته يا أم نهى. عمرو:
آه أنا آسف إني ما اتكلمتش في كده، بس كنت منتظر موافقة الآنسة نهى. عامةً أنا هاجيب الشبكة اللي هي تختارها، وبالنسبة للشقة أنا عندي شقتي هنا في مصر بس لسه عايزة تتفرش، أما السكن في السعودية خاص بيا وفارشه أحسن فرش. فلو حصل نصيب نكتب الكتاب ونسافر السعودية، وبعدين نبقى نشتري فرش لشقة مصر. هانم: بسعادة وماله تبقوا تفرشوا براحتكم. ***** ذهبت سمر ببعض الأوراق الخاصة بشركة الحديدي لأخذ إمضاءات شركة المصري من شريف. شريف:
أعتقد أول مرة تيجي الشركة. سمر: بابتسامة آه أصل مستر محمد واخد إجازة، فجيت مكانه علشان الورق ده. ثم أعطته الأوراق. شريف: وهو يتطلع بالأوراق تشربي إيه؟ سمر: ولا حاجة، شكرًا. شريف: بابتسامة ما ينفعش، أنتِ أول مرة تيجي ولا عايزة تفضحيني زي قبل كده لما طلبتي البرجر؟ سمر: بضحك خلاص، واحدة كانز جولد وسندوتشين كبدة. شريف: بضحك يا ريتني ما سألت. سمر: بكسوف لو ما فيش كبدة، خليهم سجق. شريف: بضحك
خلاص بقى، يبقى نفطر سوا، ما أنا مش هشوفك تاكلي كبدة وأقعد أشم جنبك. ثم اتصل على السكرتيرة وطلب كانز وسندوتشات كبدة. شريف: تطلع للأوراق ثم لسمر بس الطباعة في البند دي مش ظاهرة. سمر: وقفت ومالت بجذعها اتجاهه على المكتب وريني كده. آه فعلًا. شريف: نظر لباقي الأوراق وأشار لها على الملف الذي أمامه على المكتب بصي كده على باقي الملف.
سمر بتعجب وقفت وهي تتطلع للأوراق ثم اتجهت ناحية شريف لتتأكد من باقي الأوراق والطباعة بها، فوقفت بجوار شريف الذي يجلس على المكتب ومالت بجذعها على المكتب وهي تتفحص الأوراق: غريبة إزاي البنود دي مش واضحة. تطلع شريف لها ليحادثها ولكن لفت انتباه ملامحها البريئة عن قرب وصمت للحظات وهو يتطلع بها. أدارت سمر وجهها له لصمته فتلاقت أعينهم بنظرات صمت صوبت سهام أعينهم اتجاه بعض للحظات. سمر: بتوتر نظرت للأوراق مرة أخرى
أنا هاخليهم يعيدوا الورق اللي البنود مش ظاهرة فيه، ولو مستعجل ممكن يبعتوا فاكس هنا. شريف: بابتسامة لا مش مستعجل. ثم مد يده وسحب بعض الأوراق غير الموضحة، فلامست يده يد سمر بدون قصد، فنظرت له سمر بضربات قلب تتزايد وكسوف، تطلع لها شريف بابتسامة وربت على يدها ثم سحب يده. أدخلت السكرتيرة سندوتشات الكبدة والكانز وجلس كل من سمر وشريف على أنتريه المكتب. سمر: وهي تفتح السندوتشات الله الريحة تجنن! شريف: بابتسامة
بتحبي الكبدة قوي كده؟ سمر: وهي تضع الكبدة على الطحينة وتأكل لا بس طفاسة بعيد عنك. شريف: بضحك وهو يأكل بتغرميني يعني. سمر: بضحك مش اتحسبت عليّا عزومة بقى. شريف: صريحة قوي. سمر ضحكت وهي تأكل، فأشار لها شريف على جانب شفايفها من بقايا الأكل المتناثرة عليه، سمر أشارت برأسها بعدم فهم وهي تأكل. شريف قرب يده ولمس ذقنها وهو يمسح بواقي الأكل عليه، سمر بتوتر وقعت السندوتش الذي بيدها على ملابس شريف.
شريف: بعصبية وهو ينظر لبنطلون بدلته أوووف! سمر: بتوتر أكثر بيدها المتسخة مسحت بنطلون شريف الذي وقع عليه آثار الكبدة. شريف: وقف بعصبية باااس لحد كده وكفاية، مرة عصير ومرة كبدة! سمر: بتوتر ودموع والله ما قصدت، أنت اللي وترتني. شريف: بضيق أووف خلاص. سمر: بدموع وقفت آسفة والله. وبدموع أكثر اتجهت ناحية الباب لتذهب. شريف: بضيق من عصبيته نادى عليها استني. سمر: التفتت نعم. شريف: اقترب منها
ما تتضايقيش، أنا اللي اتعصبت مرة، علشان عندي اجتماع كمان ربع ساعة. سمر: بتوتر أنا والله ما قصدت، أنت لما لمستني أنا اتوترت. شريف: بتعجب ليه؟ أنتِ عمر ما حد لمسك خالص؟ سمر: لا والمصحف.. لا والنعمة.. لا والـ... شريف: قاطعها بابتسامة ووضع يده على ذقنها بهزار بجد؟ سمر: بتوتر أكثر يا لهوي! شريف: بابتسامة نزل يده ومسك يدها خلاص ما تزعليش، ما فيش حاجة.
سمر: بوجه خجول وكسوف زاد لون وجنتيها للاحمرار، شريف فرك يده بيدها ليطمئنها فتوترت سمر أكثر وقشعر جسدها، فأول مرة تكون بموقف كهذا فزادت ضربات قلبها بخجل. شريف: بص لها بابتسامة سمر بتوتر أكثر فقدت الوعي. شريف: بسرعة ساندها يخربيتك! ده كله من مسكة يد!
ووضعها على الأريكة وبدأ يضربها بضربات خفيفة على وجهها لإفاقتها، سمر وهي بتفوق اقترب شريف منها بانجذاب لملامحها البريئة التي حركت رغبته لتقبيلها، فلم يشعر بنفسه إلا وهو يقبلها دون شعور منه سواء انجذاب لملامحها، فأفاقت سمر على قبلته وصفعته على وجه بشدة: يا حيوان! وذهبت بسرعة اتجاه الباب وذهبت. شريف: بتمتمة ساخرًا لا حلوة أول قبلة دي، بس ريحتها كبدة، أففف. ***** ذهبت منار لمقابلة وائل في الكافيه.
وائل: مد يده ووضعها على يد منار على الطاولة في إيه قلقتيني؟ وليه صممتي نتقابل بسرعة كده دلوقتي مش بالليل؟ منار: باستياء طارق رجع. وائل: بسعادة كويس علشان تطلقي. منار: سحبت يدها بتوتر مش هينفع دلوقتي. وائل: بتعجب إيه ده؟ إيه اللي مش هينفع؟ أنتِ بتلعبي بيّ بقى ولا إيه؟ منار: بحنق أنت مش فاهم حاجة يا وائل، طارق مش سهل زي ما أنت فاكر، لازم أسايسه لحد ما أخليه يطلقني. وائل: ليه يعني؟ ما تطلبي منه الطلاق وخلاص. منار:
بص أنا مش عايزة أتأخر عليه أكثر من كده علشان ما يشكش فيّ، خلينا نتقابل مرة تانية علشان نعرف نتكلم براحتنا و... في الجهة الأخرى تجلس سيدتان صديقتان لزوجة وائل. إحداهما: مش ده جوز ناهد؟ الأخرى: آه هو ده وائل الصفتي، أومال مين اللي معاه دي؟ إحداهما: مش عارفة يمكن شغل. الأخرى: بضحك شغل وكان ماسك يدها! أخرجت الموبايل والتقطت صورة لمنار ووائل. إحداهما: أنتِ بتعملي إيه؟ الأخرى:
هابعث الصورة لناهد طبعًا، أومال نسيبها على عماها؟ إحداهما: لتحصل مشكلة بينهم. الأخرى: أهو تعرف جوزها بيعمل إيه من وراها. وائل: ماشي يا منار، لما أشوف آخرتها معاكِ. منار: معلش يا وائل، إن شاء الله الأمور هتتظبط بس استحملني شوية. وائل: بابتسامة حاضر. ***** بعدما جهز جاسر شنطة سفره. دنيا: نظرت للشنطة دي كلها شنطة وليه اللبس ده كله بقى، أومال بتقولي تلات أيام بس ليه؟
جاسر: غلق الشنطة وبابتسامة نظر لدنيا وهو يقترب منها ومسك يدها أولًا أنا قلت أربع أيام أو أسبوع. ثانيًا، الشنطة دي لبس شتوي وجواكت علشان الجو هناك برد، بيتهيألك الشنطة كبيرة. دنيا: بتذمر، مليش دعوة عايزة أجي معاك. جاسر: حاوط وسطها بيده اليسرى وهو يضمها لصدره، وبيده اليمنى وضعها على ذقنها ورفع رأسها له واقترب من شفايفها ووضع قبلة برومانسية عليها. دنيا: بدلع، لا عايزة أجي معاك.
جاسر: بابتسامة رومانسية، حاوط يداه على خصرها وضمها له وهمس، مش هتأخر عليكي. دنيا: بتذمر، تؤ.. قبلها جاسر بحب وهو يدفن وجهه في عنقها برومانسية وشوق، هتوحشيني.. دنيا: بحب، هتوحشني قوي.. جاسر: ناكف أنفه بأنفها وهو يهمس بشفايفه لشفايفها، بعشقك.. ثم ابتعد قليلًا وهمس، يلا علشان توصليني.. مش عايز أسيبك ولا لحظة لحد لما أركب الطيارة. دنيا: حاوط يداها حول خصره بسعادة، يلا.
ثم ذهب لوالدته وقبلها واحتضنها واحتضن الأولاد وقبلهم بحب وذهب هو ودنيا للسيارة للذهاب اتجاه المطار. جاسر: وهو يضم ويحتضن دنيا في الكنبة الخلفية للسيارة، عايزك تخلي بالك من الولاد ومن الشركة. دنيا: الولاد ده أكيد، إنما الشركة موعدكش. جاسر: بضحك، ليه يا سيادة المدير. دنيا: المدير هيتوه من بعدك. جاسر: بضحك ضمها له وقبلها من خدها بحب، بعد الشر عنك من التوهة يا حبيبتي، أنتِ قدها وقدود.
دنيا: بتذمر، يعني قلتلي أخلي بالي من الولاد والشغل ومقلتليش أخلي بالي من نفسي. جاسر: بسعادة ضمها لصدره، علشان نفسك دي أنا اللي هخلي بالي منها.. دنيا: بسعادة دفنت وجهها في صدره بحب وشوق. *** الغول لأحد رجاله وذراعه الأيمن وهو أيمن: أنا تعبت مبقتش قادر.. أرسليا عنادية زيي ومش هتنخ بسهولة. أيمن: أنا عندي الحل. الغول: بتهكم، حل إيه. أيمن: نقتل شريف. الغول: بتهكم، وأنت فاكر لو قتلناه أرسليا هتوافق تشتغل معانا تاني؟
مش بعيد تنتقم وتقتلني. أيمن: بحنق، ومين قال إنه هيموت مقتول. الغول: بتعجب، يعني إيه. أيمن: بحنق، جرعة صغيرة تتحط لشريف في عصير.. ميه.. أكل.. أي حاجة تجيله سكتة قلبية ويموت طبيعي من غير نقطة دم، وبكده أرسليا مش هيبقي قدامها حل غير إنها ترجع في حضنك تاني. الغول: بسعادة وضحك، هو ده التخطيط ولا بلاش كانت تايهة مني فين. أيمن: تربيتك يا غول بيه. الغول: نفّذ على كده.. ***
منار: لطارق، إيه رأيك نستغل سفر جاسر ونقدم على صفقة للمعدات اللي جاية من ألمانيا. طارق: بغل، أنا نفسي أحط إيدي على قلبه وأفرمه بإيدي. منار: بحنق، بس العملية هتحتاج سيولة كتير. طارق: وهنجيب منين السيولة دي. منار: بحنق، من وائل الصفتي، دا واحد عرفته في فرنسا لما كنت بشتغل هناك، وهو في مصر حاليًا عنده شركة كبيرة وله اسمه في السوق، أنا قلتلك عليه قبل كده وعايز يدخل معانا شريك.
طارق: بتعجب، ولما هو عنده شركة كبيرة عايز يشاركنا ليه. منار: بيزنس، عايز يكبر شغله ويبقي ليه أكتر من واجهة. طارق: بحنق، غسيل أموال. منار: بتهكم، تقريبًا و فلوس ملهاش عدد. طارق: لا دا إحنا نفكر كويس بقي.. *** تدهورت فجأة الحالة الصحية لإبراهيم والد سارة ونقل إلى المستشفى. سارة: في المستشفى اتصلت على معتز بالشركة، الحقنا يا معتز، بابا تعب فجأة ونقلنا المستشفى. معتز: أنا جاي فورًا.. ذهب معتز للشركة وقابل الطبيب المعالج.
الطبيب: للأسف لازم يعمل عملية دعامة في القلب. معتز: ليه يا دكتور إيه اللي حصل. الطبيب: القلب عنده تعبان ولازم الدعامة، وأي تأخير مش في مصلحته. معتز: أعملها يا دكتور. سارة بخطوات اقتربت لمعتز وذهب الطبيب. سارة: بدموع وهي تحمل لينا، في إيه يا معتز بابا ماله. معتز: حضنها بخوف، متخافيش هو بخير. سارة: بدموع، لا أنا سمعت الدكتور بيقول لازم عملية، بابا ماله يا معتز.
معتز: وهو يطبطب عليها، عملية هيعملها وإن شاء الله يكون بخير الدكتور طمني. سارة: بصوت مبحوح، بجد يا معتز. معتز: ضمها له بحب، آه يا سوسو اطمني يا حبيبتي واجمدي علشان ماما متتعبش هي كمان.. سارة: بخوف، أنا خايفة عليه قوي لو حصله حاجة هكون أنا السبب. معتز: إيه اللي بتقوليه ده، اهدي يا سارة بابا كويس.. *** في شركة الحديدي وبعد سفر جاسر ذهبت دنيا إلى الشركة..
ذهب يوسف إلى شركة الحديدي تحديدًا في مكتب السكرتارية وجلس مع هدير. هدير: بسعادة، كنت متأكدة إنك هتيجي. يوسف: بضحك، إشمعنى. هدير: بغرور مصطنع، علشان مش قادر على بعدي. يوسف: بضحك، آه صح. ثم تطلع لمكتب نهى، أومال هي مجتش النهاردة. هدير: بسعادة، لا أصل كتب كتابها النهاردة. يوسف: وقف بعصبية، نهار أبوكي أسود بتقولي كتب كتاب مين. هدير: بتعجب، نهى هتتجوز. يوسف بغضب ذهب بسرعة وركب سيارته واتصل على المراقب.
يوسف: بعصبية وغضب، أنت يا ابن الـ*** مقلتليش ليه إن نهى هتتجوز. المراقب: بتعجب، هي الأنوار دي فرحها. يوسف: بعصبية، لفظ لفظ بذيء *** وأنت يا ابن الـ*** عندك بتعمل إيه. المراقب: بخوف، والله ما شفت حد غريب ولا حد دخل البيت إلا خطيب أختها وكان معاه واحد وافتكرته أخوه أو قريبه. يوسف: بلفظ بذيء ***، المأذون جه. المراقب: آه لسه طالع. يوسف: بعصبية وغضب، يا ابن الـ***. وبأعلى سرعة جرى بالسيارة إلى منزل نهى.
حتى وصل وترك السيارة وصعد بسرعة لهم وجد نهى والعريس ويتوسطهم المأذون. العريس: بسعادة لنهى، ألف مبروك. يوسف: بصدمة، .....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!