معتز: دخل وغمز لجاسر بعبث: "الخطة ماشية صح بالمللي." ثم جلس: "بس أنا كنت مرعوب عليك وخايف يحصلك حاجة تحت الماية." جاسر: عدّل موضعه على السرير وجلس وهو يبتسم بحنق: "أنا اعتمدت في خطتي إن الكل عارف إني ما بعرفش أعوم." معتز: بتعجب: "أنت لحقت تتعلم السباحة إمتى؟ جاسر:
بسعادة وحب: "لما بدأت أقرب من دنيا وأحبها وعرفت إنها بتحب السباحة وشاطرة فيها، قررت إني لازم أتعلم، وأخذت دورات سباحة وتمرنت على التحكم في نفسي تحت الماية." معتز: بتهكم: "بس فعلًا اللي ما كنتش أتوقعه إن منار ترمي نفسها وراك، أنا آخر تخيلاتي وأنا واقف براقبكم إنها تنادي على أي حد ينقذك خصوصًا إنها ما بتعرفش تعوم هي كمان."
جاسر: "فعلًا ده اللي ما كنتش عامل حسابي فيه، أنا كل تفكيري إنها تكون حاضرة وقت ما يحصلي الحادثة وتعرف إني فقدت الذاكرة." معتز: "لكن أنت اكتشفت إنهم اللي ورا اللي حصل للشركة إزاي وخططت لده كله وبسرعة كده؟
جاسر: "لما قلتلك هاتلي أسماء الشركات اللي دنيا مضت بشرا الأسهم فيها، أنا كنت هأشتري الشركات دي وأطورها علشان الأسهم تعلى تاني وما نخسرش الفلوس، لكن لما دورت وسألت عرفت إن الشركات دي شركات وهمية تابعة لوائل الصفطي، فقلت ما لهاش إلا سكة واحدة وهي سكة منار، اللي من خلالها أقدر أرجع الفلوس تاني. وأول ما شفت الدعوة بتاعت وائل قلت هي دي فرصتي، وبدأت أخطط للموضوع علشان يظهر طبيعي، واستغليت إن منار ما شالتش عينها من عليا،
علشان كده قلتلك إني هأقف على ضهر السفينة، ولما منار جت حبيت أظهرلها إني متضايق من إني شفتها، علشان أستفزها، ولما أبعد عنها أعمل نفسي اتكعبلت وأقع في الماية خصوصًا إنها عارفة إني ما بعرفش أعوم، لكن جه موضوع الهلب ده وساعدني أكتر، ولما وقعت فكيت نفسي من الهلب وأنا تحت الماية وكتمت نفسي."
معتز: "وأنا كنت متفق مع سباح لابس لبس عادي علشان أول ما أديله الإشارة يعمل نفسه متطوع ونازل ينقذك، لكن تفاجأت إن منار نطت وبعدها وائل بعت سباحين ينزلوا البحر، فاديت إشارة للسباح إنه ما ينزلش." جاسر: "كويس إن كل حاجة تمت زي ما أنا مرتبلها وأحسن كمان." معتز: "تفتكر منار بعد ما حاولت تنقذك وما سابتكيش لحد ما اطمنت عليك في المستشفى، وائل هيكون موقفه إيه معاها؟
ده وائل جه هنا علشانها وكان عايزها تروح بس هي ما وافقتش، أنا سمعتهم." جاسر: "وائل بيحب منار وإلا ما كانش دخل نفسه واستغل سفري علشان يسرقوني وكمان فتحلها الشركة باسمها، ومنار واخداه على قد عقله ومش عاملة اعتبار لطارق وإنه جوزها، أنا أهم حاجة عندي دلوقتي أرجع الـ ٥٠٠ مليون اللي خدوهم من الشركة." معتز: "أنا لحد دلوقتي مش مصدق إنهم ورا عملية النصب اللي حصلت في البورصة دي، يعني منار ليها علاقة بالموضوع ده؟ جاسر:
بحنق: "ده الموضوع ده ما يعديش من إيد حد غير منار وطبعًا أنت السبب." معتز: بتذمر: "وأنا السبب ليه بقي؟ جاسر: "علشان ما قلتليش قبل ما أسافر إن منار رجعت مصر، كنت أخذت احتياطات أكتر، أنا كل اللي شاغل بالي دلوقتي دنيا هتعمل إيه لما تشوف منار معايا الفترة الجاية." معتز: بسخرية: "أحسن علشان بعد كده تاخد بالها قبل ما تمضي على أي ورق." جاسر: مسك المخدة ورماها عليه بسخرية وضحك: "بس كانت قمر وهي بتقولي يا أبيه." معتز:
بضحك: "كانت هتتجنن عليك أول ما عرفت إنك عملت حادثة." جاسر: بحب: "دنيا دي عشقي، لكن أعمل إيه؟ مضطر أصلح اللي هي عملته خصوصًا إن الشركة داخلة على توكيل كبير وهتحتاج سيولة كتير، وكمان علشان دنيا تهتم شوية بالشركة، لأن تفكيرها دلوقتي إني بحب منار وإن أكيد منار ممكن تستغلني، وده بقي دور سارة." معتز: بتعجب: "سارة... دورها إزاي؟
جاسر: "أنت تخلي سارة بطريقة غير مباشرة وهي في الشركة تقول لدنيا تهتم بالشركة والشغل لأن منار ممكن تستغل إني فاقد الذاكرة وتلعب عليا، وإنها لو ما خدتش بالها من الشغل مش هتاخدني أنا بس دي هتاخد الشركة كمان." معتز: "بس مش كده كتير على دنيا؟ جاسر: بحنق: "دنيا مدلعة زيادة عن اللزوم، وأنا بعشق دلعها بس ما ينفعش تعبنا وشقانا أنا وعمي طول السنين دي كلها يضيع في زبادي وكرنب." معتز: بتعجب: "زبادي وكرنب؟ جاسر: وهو
يتذكر ما حدث ابتسم بسخرية: "لا دي نظرية كده هأبقي أقولك عليها بعدين." *** جلس طارق يفكر بتهكم على ما فعلته منار أمام الجميع للمرة الثانية، فأول مرة فعلتها كانت يوم فرح جاسر، وقد كررتها للمرة الثانية، ولكن أول مرة تقبلها لحبه لها، أما المرة الثانية هل سيتقبلها؟!
ظل يفكر كثيرًا فقد خسر الكثير والكثير من الأموال فلا يملك مالًا ليعمل ولا حتى سكنًا ليعيش به، فإذا أخذ موقفًا من منار فستكون خسارته كبيرة وسوف يرجع ليعيش مع عصام إذا تقبله عصام مرة أخرى، ولكنه سوف يخسر الكثير. وصلت منار إلى الفيلا فتطلع لها طارق بضيق. منار: بإحراج جلست: "أنا مش عارفة عملت كده إزاي، لكن لو أي حد كان مكانه وبيغرق كنت أكيد هأحاول أنقذه." طارق:
بسخرية: "لو أي حد مكانه كنتي هتنقذيه وأنتِ ما بتعرفيش تعومي أساسًا." منار: بتهكم: "على فكرة بقي ده في مصلحتنا، كده جاسر هيخلي اللي عملته ده دين لينا عنده." طارق: وضع يده على رأسه بسخرية: "بتكلمي عبيط ولا أهبل قدامك ولا ما شفتيش الناس؟ الناس كانوا بيبصولك إزاي علشان رميتي نفسك وراه." منار: "أووف الناس... الناس هما الناس كانوا عملوا لنا إيه يعني؟
ما تنساش عقلك وتفكيرك ده اللي خلانا نخسر الشركات والمخازن يوم ما فكرت تستعمله ضد جاسر، وإن عقلي ده هو اللي خلانا نبدأ من جديد وهنرجع كل حاجة خسرناها من تاني." طارق: بسخرية: "دلوقتي عقلك بقي مش عاجبك؟ منار: اقتربت منه وبصوت حانٍ: "بالعكس عقلك بيعجبني لكن في أوقات بتتسرع وتتصرف من غير تفكير." طارق: بضيق وحدة: "وأنتِ عقلك فين وأنتِ بتفضحيني قدام الناس وما وافقتيش تيجي معايا ورحتي معاه؟ منار:
وقفت: "طارق يظهر إنك تعبان، أنا بقول نتكلم الصبح أحسن، أنا عايزة أنام." وتركته وذهبت، بغضب ضرب طارق يده في الكرسي، فمنار الآن تملك كل شيء من فيلا وشركة وسيارات بعدما خسروا كل شيء، أما هو فلا. *** في الصباح الباكر أحضرت دنيا شنط ملابس الأولاد وأخذت دادة زينب وجميع الدادات والخدم وأوصلتهم للقصر. زينب: "كان كفاية الدادات لإيه الخدم ده كله، أومال مين هيساعدك يا بنتي؟
دنيا: "ما أنتِ عارفة إن جاسر فقد الذاكرة لورا ست سنين، وماما أمينة كانت في الفيلا ما كانش في خدم وهو عارف كده، أنا هأقوله إن ماما أمينة في الحج وإن أنا هأعيش معاه علشان بابا توفي، أهم حاجة خلي بالك من الأولاد وأنا هأعدي عليكم تاني النهارده." زينب: "في عنيا يا دنيا يا بنتي." دنيا: "سلام." صعدت السيارة وأوصلها السائق إلى المستشفى، صعدت لأعلى ودخلت وجدت جاسر نائم ومعتز أمامه على الكرسي نائم هو الآخر. دنيا: "أحم...
أحم... قلق كل من جاسر ومعتز وعدلا من موضعهما. معتز: بتعجب نظر للساعة: "دنيا إيه اللي جابك بدري قوي كده؟ دنيا: "علشان مقصوفة الرقبة ما تجيش قبلي." جاسر: بضحك مكتوم لدنيا: "مقصوفة الرقبة مين؟ دنيا: اقتربت منه بسعادة: "الممرضة هيكون مين يعني؟ طرقت منار على الباب ودخلت. دنيا: لفت رأسها للخلف: "جبنا سيرة القط جه ينط." منار: بسخرية لدنيا: "نااااو قصدي صباح الخير." معتز: بضحك مكتوم بص لجاسر. جاسر: لمنار: "صباح الخير." منار:
برقة: "عامل إيه يا حبيبي دلوقتي؟ دنia: قاطعتها: "لسه والله ما لحقش يعمل." منار دخلت وسلمت على جاسر وقربت منه لتقبله من خده. دنيا: بصراخ عالٍ: "آه ه ه ه ه ه ه ه ه! منار بخضة بعدت عن جاسر. جاسر: بقلق: "في إيه؟ دنيا: بهدوء: "ده meditation تمرين علشان أوصل لهدوء وصفاء الذهن." جاسر: بحنق بص لمعتز: "وبعدين؟ معتز: بتهكم: "آه صح أروح للدكتور علشان يجي يطمن عليك قبل ما تمشي."
جاسر: "لا استنى خدني معاك علشان عايز أروح التواليت." التواليت داخل الجناح لكنه في آخر الجناح، ذهب جاسر مع معتز للتواليت ودخل جاسر التواليت وذهب معتز. دنيا نظرت لمنار وضيقت عينيها بضيق وذهبت خطوات اتجاهها، فنظرت لها منار بابتسامة كيد. دنيا: مرة واحدة وفجأة جذبتها من شعرها: "بتنونويله يا بنت الجزمة؟ منار: بألم: "أبعدي يا مجنونة بتعملي إيه؟ " وحاولت إبعاد يد دنيا من شعرها. دنيا: بغيظ: "اتلمي يابت ده جوزي أنا بقولك اهو."
جاسر: خرج من التواليت وشاهد دنيا تجذب شعر منار وبدهشة: "دنيا بتعملي إيه؟ دنيا: بتوتر سابت منار: "كنت بفليها." جاسر: ضحك بتعجب: "بتفل إيه؟ دنيا: نفضت يدها وبعدت عن منار وبصتلها باشمئزاز: "كانت في حاجات بتمشي على شعرها، يببببييع." منار: بضيق: "أنا يا كدابة؟ دنيا: "عااااااااا! " واقتربت من جاسر وحضنته من وسطه: "بتقول عليا كدابة يرضيك تقول عليا كدابة يا آبيه؟ آه! جاسر: (بسعادة داخلية وضع يده على ظهر دنيا وحضنها)
باااس يا دنيا متزعليش. (ثم نظر لمنار) ينفع تقولي عليها كده؟ منار: (بضيق) ينفع اللي هي عملته في شعري ده؟ دنيا: (بصتلها) بعدهولك الحق عليا! جاسر: (ابتعد عن دنيا قليلًا) ما يصحش كده يا دنيا، دي طنط منار كده تزعل منك. دنيا: (بتذمر) ما تزعل! جاسر: (لدنيا) وبعدين معاكي بقى! أتى الطبيب وكشف على جاسر وأمر بخروجه. خرجوا جميعًا أمام المستشفى، تقف سيارة كل من دنيا بالسائق خلفها الحراسة، وسيارة منار. جاسر:
(نظر لسيارة منار وبحنق أشار لها لكي تركب معه، فهو يعلم أنها لن تترك سيارتها) يلا علشان تركبي معايا. دنيا: (قاطعته بضيق) إيه ده هي هتيجي معانا؟ لا أنا مش مركباها في عربيتي. منار: (تجاهلت دنيا ونظرت لجاسر) تعالى أنت اركب معايا. دنيا: (بضيق لمنار) يركب فين؟ إحنا ما عندناش رجالة بتركب في عربية ستات. منار: (بتهكم لدنيا) أومال عايزاه يركب معاكي إزاي؟ ولا أنتي مش ستات؟ دنيا: (بحنق)
لا أنا بنت عمه يعني لحمه ودمه، يعني مش غريبة، إنما أنتي لا. جاسر: (بتهكم) وبعدين بقى يا دنيا؟ أنا هركب مع منار. منار بصتلها بسخرية وضحكت. جاسر: (بحنق) ومينفعش دنيا تركب مع معتز لوحدهم، فدنيا هتيجي معانا. دنيا: طلعت منار لسانها لتغيظها. جاسر: (بص لمعتز) أنت بقى روح على الشغل. معتز: (بصوت منخفض لجاسر وضحك) الله يعينك.
ذهبت منار وصعدت سيارتها، فتح جاسر باب السيارة الأمامي بجانب منار ليجلس بها، ولكن دخلت دنيا بسرعة وجلست في الكرسي الأمامي بجانب منار. منار: (بضيق) أنتي قاعدة هنا ليه؟ دنيا: (هزت كتفها بسخرية لمنار) هو اللي فتحلي الباب. (وأخرجت لسانها) منار: (بضيق) هو برضه ولا أنتي اللي سبقتيه ودخلتي؟ جاسر: ابتسم بتهكم لحركات دنيا الجنونية، فهو فعلًا من سمح لها بالدخول عندما ابتعد عن الباب قليلًا وهو يفتح الباب.
صعد جاسر إلى السيارة وجلس في الكنبة الخلفية. جاسر: متشكر جدًا يا موني على التوصيلة. منار: (بصتله في مرآة السيارة الداخلية بابتسامة) حمد لله على سلامتك يا حبيبي. دنيا: (رفعت يدها بضيق وجذبت المرآة باتجاهها) عايزة أشوف نفسي في المراية. منار: (لدنيا) كده هنعمل حادثة. جاسر: (بضيق مصطنع لمنار) إيه ده يا منار؟ منار: في إيه؟ دنيا: (بسعادة) افتكرت إنه بيزعق لمنار علشانها. جاسر: فين دبلتك؟ دنيا: (بصدمة تمتمت) دبلتها يا واطي!
منار: (بتوتر) يظهر نسيتها الصبح وأنا بغسل وشي. دنيا: (بسخرية لمنار) نسيتيها من الخمسة كيلو دقيق اللي حطاهم على وشك! جاسر: (بضحك بص لدنيا) بنت عيب! منار: (لدنيا) لا يا حبيبتي ده جمال رباني. دنيا: (بسخرية) طيب سلميلي على جمال. منار: (بضيق) قادت السيارة بسرعة. *** ذهب يوسف إلى الطبيب مجدي مرة أخرى. يوسف: (بضيق) مفيش.. مفيش. مجدي: إزاي؟ دي المنشطات دي تهيج الحصان. يوسف: (بسخرية) قصدك القطة. مجدي: (بضحك) مفيش.. مفيش.
يوسف: (أشار بيده) أبيض ميح. مجدي: (بتعجب) إزاي بس؟ يوسف: (بسخرية) يعني أنا هكدب عليك؟ هيكون فيه وأقولك مفيش؟ أنا خدتها زي ما قلتلي بالظبط، فجأة لقيت الموضوع ظبط دقيقتين وألاقي الدنيا هديت تاني، فجأة ألاقي الدنيا ظبطت دقيقتين وألاقي الدنيا هديت، فضلت على الموضوع ده يجي ساعة وأكتر تروح وتيجي، تيجي وتروح. مجدي: (بابتسامة) كويس يعني في أمل. يوسف: (بسخرية) وحياتك بعدها قطعت مايه ونور ومبقاش بيجي. مجدي: أومال إيه؟ يوسف:
(بسخرية) بقى بيروح بس. مجدي: يبقى كده لازم تعمل تحاليل. وأخذه إلى المعمل لسحب عينة دم. مجدي: بكرة النتيجة هتظهر، اطمن. يوسف: (بحزن) لما أشوف. *** وصلا كل من جاسر ومنار ودنيا أمام الفيلا وهبطوا من السيارة. جاسر: (بابتسامة لمنار) تعالي ادخلي، ماما هتفرح قوي لما تشوفك. منار: (بسعادة) هاجي وقت تاني. ورفعت يدها لتسلم عليه، وقبل أن يرفع جاسر يده، رفعت دنيا يدها وسلمت على منار بدلًا من جاسر. دنيا: هتوحشينا متقطعيش الجوابات.
(وفتحت باب السيارة وذقتها في العربية) منار: (بضيق نظرت لجاسر وهي تركب في السيارة) هشوفك في الشركة. جاسر: (بابتسامة شاور لمنار) باي، هستناكي. ذهبت منار بسيارتها. جاسر: (لدنيا) وأنتي مش هتروحي؟ دنيا: أروح فين؟ أنا رجلي قبل منك في المكان اللي هتدخله. (ودخلت الفيلا قبله) جاسر: (بضحك مكتوم وتمتمة) بعشق أمك. ودخلا الفيلا. دنيا: (لفت له) أنا مش فاهمة أنت طايق الزفتة دي إزاي؟ دي دمها يلطش. جاسر: بنت عيب، دي خطيبة أبيه جاسر.
دنيا: (بضيق رفعت سبابتها في وجهه) بس ما تقولش خطيبتك. جاسر: ابتسم بخوف مصطنع. جاسر: حاضر. دنيا: (بسعادة) أعملك تفطر؟ ودخلت المطبخ ودخل جاسر خلفها. جاسر: آه يا ريت طبق فول بالطحينة وشوية فلافل مع بطاطس مقلية وبتنجان بالدقة والليمون. دنيا: (بسخرية) بتوحم ده ولا إيه؟ جاسر: ويا سلام بقى لو شوية بتنجان مخلل. دنيا: (بسخرية) آه فول وفلافل وبتنجان. جاسر: (ابتسم بسخرية) بالدقة. دنيا: بالدقة كمان؟
(تناولت السكينة وأشارت بها على رقبته) في رغيف عيش فينو وعليه كباية لبن وسقي فيه. عاجبك ولا مش عاجبك؟ جاسر: (بصلها بخوف مصطنع) عاجبني، ده أنا حتى بطني بتوجعني ومليش في الأكل التقيل. دنيا: وكمان اللبن ساقع. جاسر: حلو، فضل ونعمة، إحنا هنكفر؟ دنيا: (بابتسامة) أعملي معاك بقى لحد ما اطلع آخد شاور. جاسر: قرب منها برومانسية وهمس. جاسر: أنتي هتاخدي شاور؟ دنيا: (بابتسامة همست) آه. جاسر: قرب لها بهمس أكتر لشفايفها. جاسر: لوحدك؟
دنيا: (نظرت له بسعادة) آه لوحدي ومفيش حد خالص في الفيلا. جاسر: (بهامس) خالص خالص؟ دنيا: (بسعادة همست لشفايفه) خالص.. خالص. جاسر: (بهامس وهو ينظر لشفايفها) بتعرفي تاخدي لوحدي؟ دنيا: (عضت على شفايفها وقربت له برومانسية) تؤ، ما بعرفش لوحدي. جاسر: أجيبلك دادة زينب؟ دنيا: (بصدمة) رفعت السكينة في وجهه. دنيا: لا دادة زينب لا. وتركته وذهبت بضيق. جاسر: (ضحك بصوت مكتوم عليها وبصوت مرتفع)
على فكرة أنا اللي كنت في المستشفى، مفروض أنا اللي آخد الشاور وأنتي اللي تعملي الفطار. دنيا: (بصوت مرتفع) بتقولي حاجة؟ جاسر: (بسخرية) عايزة اللبن بارد ولا سخن؟ *** ذهبت نهى لتعد الغدا فوجدت زجاجة الزيت لم يعد بها سوى القليل، والحبوب أيضًا لم يتبق منها سوى ثلاث حبات، فاتصلت على رشا. نهى: بقولك يا شوشو، وأنتي رايحة كليتك ابقي هاتيلي معاكي الزيت والدوا اللي جبتيه قبل كده. رشا: (بتذمر) أنتي لحقتيه تخلصيه؟
أنتي بتشربيه يا بنتي؟ نهى: إيه يا شوشو، معلش بقى هتعبك معايا. رشا: طيب بعد ما أخلص الكلية علشان ما أتأخرش. نهى: لا قبل الكلية علشان ألحق أحطه في الغدا. رشا: (بتعجب) تحطيه في الغدا؟ نهى: (بتوتر) آخده.. آخده بعد الغدا. رشا: طيب سلام بقى علشان أنا نازلة. وأغلقت الهاتف. هانم: استني يا رشا، خديني في سكتك. رشا: رايحة فين يا ماما؟ هانم: أبص على أختك.
رشا: طيب كويس، بالمرة أجيبلك الزيت والدوا وتوديهم ليها وأنا ما أتأخرش على الكلية طالما أنتي رايحالها. هانم: (بتعجب) دوا إيه؟ هي أختك تعبانة؟ رشا: أنا عارفة بقى؟ أهو دوا جبتهولها من الصيدلية ومعاه زيت كافور. هانم: يا ندامة، زيت كافور! رشا: إيه يا ماما ماله الزيت ده؟ هانم: (بشرود) ودوا إيه ده اللي أختك طلباه كمان؟ رشا: ما عرفش أنا كاتباه في الورقة. هانم: (بضيق)
طيب هاتي الورقة دي وروحي أنتي على كليتك علشان ما تتأخريش وأنا هجبلها الدوا. رشا: ماشي. (وأعطتها الورقة المكتوب فيها الدوا) ثم وخرجت وهي في الأسانسير. رشا: أخ، دي نهى كانت قايلالي ما أقولش لماما. يلا مش مهم بقى. وبسخرية: لما هما مش قد الجواز اتجوزوا ليه؟ ذهبت هانم إلى الصيدلية لتشتري الدوا، فأعطاه لها الصيدلي. هانم: ما تقولي يابني هو الدوا ده بتاع إيه؟ الصيدلي بإحراج: أشار للصيدلانية، تعالي هنا كلميلي الحجة.
هانم تمتمت بتعجب: هو الدوا يكسف للدرجادي؟ الصيدلانية: نعم يا طنط. هانم أشارت لها على الدوا: هو الدوا ده لإيه؟ الصيدلانية بصوت منخفض: ده بخلي في برود أعصاب للراجل في الحياة الزوجية. هانم بخضة: برود يعني إيه؟ الصيدلانية: يعني الراجل يبقى مفيش بح. هانم ألقت علبة الدوا: يا ندامتي مفيش! ثم تناولتها وخرجت وركبت التاكسي وذهبت إلى منزل يوسف. فتحت نهى لها الباب. نهى بابتسامة: ماما إزيك، ما قلتش إنك جاية. هانم بضيق: جوزك فين؟
نهى: بره في حاجة. جلست هانم وأخرجت الدواء: إيه ده يا نهى؟ نهى بخضة: ده.. ده دوا. هانم: وحياة أمك، دوا لإيه يا نهى؟ نهى بتلعثم: وأنا أعرف منين، مش انتي اللي جايباه؟ هانم: ما انتي يا حيلة أمك اللي قايلة لرشا تجيبهولك، وكانت جبتهولك قبل كده كمان. نهى بتوتر: آه ده لـ... لركبي. هانم جذبتها من أعلى بيجامتها: بتحطي لراجل إيه يا بنت الهبلة، عايزة تنيميه؟ وأنا اللي فكراكِ ناصحة وجايبة حاجة تصحصحه وتجننه عليكِ.
نهى: إيه يا ماما الكلام ده؟ وحاولت تبعد عنها. هانم بضيق تركتها: عملتي إيه في يوسف يا نهى، بدل ما أخرج اللي في رجلي وانتفه عليكِ؟ نهى بتذمر: ما عملتش حاجة. هانم بتحذير: نهااااااا. نهى بصتلها: ما عملش حاجة. هانم: نهار أبوكي أسود ومنيل، ما عملش حاجة ليه يا بت؟ خايفة من إيه؟ نهى بدموع: مش خايفة من حاجة، بس انتي نسيتي اللي عمله فيا طول الخمس سنين؟ عايزاني أسلمله نفسي بالساهل كده؟ هانم: يا خيبتك السودة يا هانم في بنتك!
هو يا بنت الهبلة واحد من الشارع، ده جوزك يا هبلة، يعني سندك وضهرك، يعني بقى وليفك وانتي وليفته، ده انتي لو اتعريتي ووقفوا أبوكي وجوزك هتجري وتستخبي وتداري نفسك ورا جوزك مش أبوكي.
أنا عارفة إن يوسف عصبي ودماغه بنت جزمه، بس الحق يتقال يا بنتي ده بيحبك وعمل اللي ما يتعملش علشانك، راح حارب الإرهابيين اللي كانوا خاطفينك علشان بيحبك.. وطلقك من حسن علشان بيحبك.. وكان بيطفش العرسان اللي بتجيلك علشان بيحبك.. ويبقى ده جزاته يا نهى تعملي فيه كده؟ نهى بتذمر: وانتي عرفتي منين إنه كان بيطفش العرسان اللي بتجيلي؟
هانم: ما هو طالما كان مراقبنا واحنا رايحين للشيخ، وكان مراقبك يوم كتب كتابك، يبقى لازم ولابد إنه هو اللي كان بيطفش العرسان اللي بتمشي من غير سبب. يا بنتي ربنا يهديكِ، يوسف ده مفيش زيه، ده حارب الدنيا علشانك، وإن كان على عصبيته، فانتي تقدري تلينيه وتلينى الحديد بحبك ودلعك عليه وحنانك وخوفك عليه، وانسى اللي فات.. اللي فات مات واتنسى، بصي لبكره، ولا عايزة تضيعي خمس سنين تاني من عمرك؟ نهى: انتي شايفة كده؟
هانم: قومي ربنا يهديكِ، حضري الغدا لجوزك واكليه ودلعيه والبسيله حاجة حلوة، انتي مالكيش إلا هو. نهى ابتسمت بسعادة وحضنت والدتها. هانم وقفت: ربنا يهديكِ يا بنتي، همشي أنا بقى وأبقى طمنيني عليكِ. نهى بسعادة: ماشي يا ماما. ذهبت هانم وفكرت نهى قليلًا في حديث والدتها وتمتمت: معاها حق وأنا هضيع خمس سنين تاني من عمري، مش كفايه اللي عدى.
دخلت وأعدت الطعام ووضعته على النار وأخذت الدوا والزيت وألقتهم في سلة القمامة ودخلت التواليت لتأخذ شاور. *** وائل وهو يرتدي بدلته صباحًا، دخلت ناهد بحنق عليه غرفة الملابس لتساعده. ناهد: الحفلة إمبارح كانت حلوة جدًا وكل صحابي والموجودين كانوا مبسوطين. وائل وهو يمشط شعره: آه فعلًا. ناهد: بس اللي ما كنتش متخيلها حقيقي إن منار ترمي نفسها علشان خاطر جاسر. وائل التفت لها: جاسر وانتي تعرفي جاسر منين؟
ناهد: أصحابي قالولي إنه رجل أعمال ناجح جدًا ومعروف وشركته كبيرة جدًا، وبحق، وإنه كان خاطب منار وسابها واتجوز بنت عمه.. بس معقولة منار لسه بتحبه حتى بعد ما هو اتجوز وهي اتجوزت وخلفت؟ وائل بضيق: مالناش دعوة بحد. ناهد بتهكم: معاك حق، خصوصًا لو واحدة شمال زي منار بتحب واحد، ومتجوزة واحد تاني، وما خفي كان أعظم. وائل بضيق: ناهد اسكتي. ناهد: وانت مالك متضايق قوي كده؟ وائل بغضب تركها وذهب.
وصل لشركة منار فلم يجدها، دخل وانتظرها في مكتبها حتى وصلت منار. منار بتعجب: وائل! وائل وقف وجذبها من مرفقها بضيق وعصبية: هو مفيش راجل مالي عينك ولا إيه؟ ولا أنا ولا جوزك؟ منار بضيق حاولت أن تبعد يدها عنه ولكنه كان متحكمًا بها: ابعد يا وائل. وائل اقترب منها بغضب: هو أنا مش مالي عينك؟ وقبلها بوحشية جرحت على إثرها فمها، وجذبها من وسطها وضمها له وهو يلصق جسده بها. منار بخوف من افتضاح أمرهما في
الشركة قاومت بصوت منخفض: ما تتجننش يا وائل، الموظفين هنا. وائل بقبلات غضب وشوق: وانتي يهمك حد؟ انتي بتاعتي.. بتاعتي سامعة؟ وقبلها من عنقها. منار بمقاومة: طيب طيب اهدي شوية وأنا هاعملك اللي انت عايزه. وائل بعد عنها بعيون مليئة بالشر وبحدة: أوعي تكوني فاكرة إن جاسر هيرجعلك بعد ما سرقتي منه الـ ٥٠٠ مليون. منار بضيق من تصرفات وائل الجنونية: وهو هيعرف منين؟ وائل بسخرية: يعني عايزة ترجعيله؟
منار بحنق: لا خالص، هرجعله إزاي وأنا متجوزة وبحبك انت؟ أنا بافكر بس إزاي أرجع منه فلوس شركتي ومخازني اللي حرقها. وائل بحنق: انتي لما جيتي وقلتيلي إن جاسر مسافر وإن دي فرصة ممكن نستغلها، أنا ما سكتش وعملت المستحيل واستغليت غياب معتز وخليت مراته تمضي على أوراق البورصة، علشان نفس السبب اللي بتقوليه دلوقتي إنك عايزة ترجعي حقك وخدتي حقك وزيادة. منار جلست بحنق: لا لسه كان سرق مني ٢٥٠ مليون.
وائل بسخرية: جاسر هيسرق وكمان منك انتي؟ ولا ده كان تمن حرقكم لمخزن المنصورية بتاعه اللي هو كان ناصح وما كانش سايب فيه بضاعة وكمان خد فلوس التأمين؟ ولا تمن محاولة خطفكم الفاشلة لمراته؟ انتي واخدة أكتر يا منار وما تفتريش علشان ما تضيعيش كل اللي اتعمل. منار: انت عرفت ده كله إزاي؟ وبعدين انت لو كنت سمعت كلامي وخدنا البضاعة كمان كنت خدت حقي وبعدت عن جاسر.
وائل: أنا وائل الصفطي يا منار.. انتي كده بتلعبي بالنار وهتحرقي بيها الكل وهتخسري، الطمع آخره وحش، ولو كنت سمعت كلامك كان زمانا انكشفنا مش لجاسر بس للسوق كله. منار باستهزاء: أهو جاسر لم البضاعة من السوق ورفع سعرها دبل يعني الـ ١٥٠ مليون بقوا في إيده ٣٠٠ مليون. وائل بحنق: ما تخرجنيش عن الموضوع الأساسي. ابعدي عن جاسر. منار: لما أخد فلوسي منه الأول. قاطعهم دخول طارق، وبعد السلامات، قال طارق لمنار:
"أنتِ نزلتي بدري النهاردة يعني؟ صحيت ملقتكيش." وائل بسخرية: "بدري دي لسه جاية." منار بضيق من وائل: "عديت على شركة فيوتشر ناشيونال علشان البضاعة اللي هنستلمها منهم." وائل لوى فمه بسخرية فلم يصدق حجتها. *** خرجت نهى من التواليت ودخلت للغرفة وارتدت لانجري. أتى يوسف ودخل الغرفة فوجد نهى تنظر له بخجل وكسوف. يوسف بسعادة اقترب منها: "وحشتيني." وضع يده حول خصرها وهو يقبلها برومانسية ويجذبها له بحب. نهى بسعادة وخجل بعدت شوية:
"اتأخرت ليه؟ يوسف وضع يده على شعرها بإثارة وهمس: "أنا جيتلك أهو." ثم جذب شعرها القصير على صدره، فوضعت نهى رأسها على صدره وهي تحك رأسها على صدره بحب. يوسف بلهفة فبدأت مشاعره تتحرك تجاهها بأشواق، حرك شفتيه أسفل عنقها وبدأ يلتهمها بقبلاته الحارة المثيرة فلم يعد يستطيع الابتعاد عنها أكثر بعدما بدأت تتملكه النشوة منها. نهى خجلت بسعادة: "يوسف عيب ميصحش."
حاولت الابتعاد بكسوف، وكلما تراجعت نهى خطوات تقدم يوسف بشوق ورغبة أكثر إليها حتى التصقت نهى بالحائط. ألصق يوسف جسده بجسدها بنار ملتهبة وهو يقبلها بالتهام ورغبة أشعلت غرائزه المدفونة، فدفن وجهه أسفل عنقها بقبلاته ثم هبط لأسفل وهو يدفن وجهه بين صدرها ويلتهمها بشفايفه بحرارة ملتهبة أشعلت جسده. نهى وقد تخدرت قليلًا من رجوليته الفتاكة التي خدرت عقلها قبل جسدها. يوسف بتعجب شم رائحة حرق غريبة مع دخان بسيط آتية من المطبخ.
يوسف: "إيه الريحة دي؟ ثم نظر لنهى: "أنتِ حاطة حاجة على البوتاجاز؟ نهى فكرت قليلًا: "آه صينية البطاطس اتحرقت." يوسف بتذمر: "هو ده وقته؟ دا أنا ما صدقت إنها جت." نهى بكسوف: "الأكل اتحرق، هروح أطفي عليه." يوسف سخر بسعادة: "أنا لو أعرف إن البطاطس لما تتحرق كده الدنيا هتظبط كنت حرقتها من زمان." وبضحك: "خليكي أنا هروح."
وتركها وذهب للمطبخ بسرعة، فوجد بعض الدخان يملأ المطبخ، طفأ البوتاجاز وفتح شباك المطبخ لخروج الرائحة والدخان وفتح الشفاط. ثم رفع غطاء الصينية من عليها، ثم رفع ورق الفويل المحترق من على الصينية فوجد البطاطس والفراخ قد تفحمت. حمل ورق الفويل وفتح الباسكت ليلقيه فيها، فلفت انتباهه علبة دواء. يوسف بدهشة: "دوا إيه ده؟ وأخرج علبة الدواء ولمح أيضًا زجاجة زيت الكافور وأخرجها. وبتعجب مسك العلبة وقرأ إرشادات الدواء.
نهى في الغرفة أمام المرآة تضع البرفان بسعادة. يوسف في المطبخ بصوت حاد وعصبي: "نهااااااا! نهى بخضة وقعت منها زجاجة البرفان واتكسرت وهي تلتفت خلفها. *** أرسيليا أخذت شاور وارتدت ملابسها وهبطت لأسفل القصر، وجدت الغول وأيمن. الغول بسعادة: "أيوه كده بنتي حبيبتي رجعت زي الأول." أرسيليا قبلته بابتسامة: "أنا خارجة." أيمن لأرسيليا: "على فين؟ أرسيليا باستهزاء: "وأنت مالك؟ الغول لأيمن: "وأنت مالك فعلًا." ثم نظر لأرسيليا:
"خلي بالك من نفسك." أرسيليا للغول: "متقلقش عليا." وذهبت للخارج. أيمن للغول: "أنت هتسيبها كده؟ الغول بحنق: "هي مش طلبت منك تجبلها تحركات شريف وعروسته؟ أيمن: "آه." الغول: "سيبها بقى تتعامل." *** بدأ شريف وسمر بتحضير مراسم الخطوبة والقاعة. ذهبت سمر وشريف إلى أتيليه كبير لتستعد سمر لعمل البروفة لفستان الخطوبة. سمر بعدما ارتدت الفستان لفت به بسعادة: "إيه رأيك؟ شريف نظر لها بسعادة: "يجنن عليكي." سمر وقفت: "حلو."
شريف تطلع لها بحب: "أنتِ اللي محلياه." وقفت أرسيليا بخارج الأتيليه أمام الفاترينة تراقبهم بحزن، فهي تعرف جيدًا هذه النظرة التي نظرها شريف لسمر، فهي نفس نظرة الحب التي كان ينظر لها بها. لم تشعر بنفسها إلا وهي تسحب المسدس الكاتم للصوت من ملابسها وتخبئه في الجاكيت الجلد وتصوبه اتجاه... سمر بسعادة وهي تنظر لشريف.
خرجت الرصاصة واخترقت زجاج الأتيليه، فالتفت شريف وسمر تجاه الصوت، فلمح شريف أرسيليا للحظات قبل وقوع وسيل الدماء لـ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!