مر يومان بسعادة على دنيا وجاسر في الباخرة. جاسر بيجري ورا دنيا على الباخرة براحة علشان هي مش قادرة تجري بسرعة. دنيا: بتجري براحة بسعادة، مش هتعرف تمسكني. جاسر: بيعمل نفسه بيجري وراها ومش عارف يمسكها وبسعادة، لأ همسك. دنيا: لفت حوالين الترابيزة، لأ مش هتعرف. جاسر: مسكها بسرعة وحضنها، مسكتاااك. دنيا: بصتله بدلع، كده تضحك عليا وتمسكني؟ لأ أنا زعلانة. جاسر: بصلها برومانسية، مش كفاية جري وراكي بقى تعبتيني.
دنيا: لفت وادته ضهرها بدلع وهو حضنها، أنت برضه اللي اتعبت، المفروض أنا اللي أقول كده مش أنت. جاسر: ضمها ليه بحب وهو بيهمس في عنقها، تعبتيني وجننتيني كفااايه. دنيا: بدلع، مش قادر تجري ورايا. جاسر: بشفايفه وهو بيلمس عنقها بهمسات، أنا أجري وراكي لآخر الدنيا.. ثم طبع قبلة رومانسية على عنقها، أنا أجري وراكي العمر كله يا مدوخاني ومجنناني. دنيا: لفتله بتنهيدة وهي بتحضنه، أنا مدوخاك.
جاسر: حاوط خصرها بيده وهمسلها على شفايفها بشفايفه ومجنناااني، ثم طبع قبلة وبهمس وهوساااني، ثم طبع قبلة وبهمس وتعباااااني ومغلبااااني. دنيا: بدلع ودلال، أنا عملت ده كله. جاسر: وضع يده على خدها بحنية وهو يزيح خصلات شعرها، يالهوي على الدلع، يخربيت جمالك ودلعك اللي مجنني. دنيا: عضت على شفايفها بدلع، جاسر ابعد. جاسر: تؤ عايز أقرب. دنيا: جاسر، بجد ابعد. جاسر: قرب أكتر، لأ، ولسه بيقرب لشفايفها علشان يقبلها.
دنيا: رجعت في وشه اععععععع، ومسكت في كتفه وفضلت ترجع كتير قدامه. جاسر: بخضة، في إيه مالك؟ دنيا: حاسة بدوخة.. مش قادرة. جاسر: بخضة، مسكها وسندها، مالك حاسة بإيه؟ أجيبلك إيه؟ دنيا: وضعت يدها على رأسها، حاسة بدوخة مش قادرة أقف. جاسر: قعدها، طيب اهدي هتصل على الدكتورة. دنيا: شاورتله، لأ أنا دايخة من البحر وريحته تعباني عايزة أروح. جاسر: حاضر.. حاضر هنروح.
وجاب مناديل ومسحلها وشها وإيدها ورجلها لحد ما ارتاحت شوية، راح هو غسل إيده ووشه وجابلها ملابس تغير هدومها وغيرلها ملابسها. جاسر: جابلها كوب عصير وبدأ يشربها. دنيا: شربت شوية، كفاية عايزة أروح. جاسر: لما تشربي كوباية العصير، أنتي رجعتي كتير لازم تعوضي اللي رجعتيه. دنيا: وهو بيشربها العصير بصتله باستياء، أنت مش قرفان مني؟ جاسر: ابتسملها، أنا لو طُلت أشرب اللي أنتي رجعتيه ده هشربه. دنيا: يعع إيه القرف ده؟
جاسر: حضنها، أنا بقى مستحيل أقرف منك. دنيا: بصتله، أنت بتتكلم بجد؟ جاسر: باس رأسها بحنية، أنا اتجوزتك وأنتي وزنك ٥٨ كيلو وبكامل رشاقتك وأنوثتك وجمالك، ولو وزنك زاد شوية أو تعبتي شوية فده علشاني، علشان تجيبلي عيالي اللي هيشيلوا اسمي أنا، يعني أنتي دلوقتي بتضحي علشاني، مش عايزاني بقى أشيل معاكي شوية وأستحمل شوية ترجيع؟ دنيا: حضنته بسعادة، أنا لو لفيت الدنيا كلها مستحيل ألاقي راجل زيك.
جاسر: بحنية، أنا اللي لو لفيت العالم كله مستحيل ألاقي ست حنينة وبتحبني قدك، ومهما عملت عمري ما هعوضك عن السعادة اللي بحسها وأنا معاكي، ولا تعبك واستحمالك لعيالي اللي أنتي شيلاهم. ............ في آخر شهر كانت تشعر بألم في معدتها وغثيان، وزاد عليها في الأيام الأخيرة ساورها الشك قليلًا بعدما تكرر الموضوع معها، فقررت أن تشتري اختبار حمل. أخبرتها الطبيبة الصيدلانية أن أفضل ظهور لنتيجة مضمونة هو في الصباح.
فاقت منار صباحًا وقلبها يخفق بخوف وهي على السرير وبتمتمة: أكيد مفيش حاجة.. أكيد مش حامل يعني مش معقول طبعًا.. طيب كنت عملت اختبار دم وخلصت.. لأ طبعًا أنتي مجنونة ولو حد شافك أو عرف إني حامل.. بس أنا حاسة إن بطني كبرت شوية.. ممكن القولون أحيانًا لما بيتعبني بطني بتنتفخ كده.. طب والمغص.. يووه. قامت من على السرير ودخلت التواليت وقامت بعمل الاختبار وقد ظهر.
بخضة ودهشة وضيق: إيه ده شرطتين.. يعني أنا حامل يا نهار أسود.. إزاي مش معقول.. أنا لازم أخلص منه.. اهدي يا منار وتأكدي الأول.. أتأكد إيه ما هو شرطتين أهو.. لأ لأ لازم أحلل دم وأتأكد أكيد الاختبار بايظ. وارتدت ملابسها بسرعة ونزلت للمستشفى. بعدما فاق طارق وارتدى ملابسه خبط الباب على منار. منار.. منار.. محدش رد ففتح طارق الباب ودخل ملقاش حد، خبط على باب التواليت. منار.. أنتي اتأخرتي ليه في النوم؟
يلا علشان نروح الشركة ولا مش هتروحي. منار مبترديش ليه أنتي ناسيه الاجتماع النهارده؟ محدش رد ففتح طارق باب التواليت وبص ملقاش حد، ولكنه لاحظ اختبار الحمل على الحوض، قرب ومسكه. إيه ده مش ده اختبار حمل؟ ده شرطتين يعني إيه.. منار راحت فين ونزلت بدري كده؟ طارق خد الاختبار ونزل. ........... نهي: بابتسامة مصطنعة لحسن، دا أنا اللي عاملة الأكل بإيدي يا حسن.
حسن: تسلم إيدك يا نهي، أنا عارف أكلك مفيش أجمل منه بس أنا اتغديت، لو متغدتش كنت أكلت معاكم. يوسف: بص لنهي وحسن بضيق ورفع حاجبه، ليه ما تتغدى ولا نفسك اتسدت؟ حسن: رفع حاجبه، لا متسددتش ومحدش يقدر يسدها، بس أنا متغدي في المنصورة عند خالتك. يوسف: عينه طقت شرارة ووقف، خالتي مين يا روح أمك ومسك في ياقة حسن. هانم: بخضة، يا لهوي حوش يا عبد الله. عبد الله: ادخل بينهم، في إيه يا حسن إيه الكلام ده؟
حسن: وهو ماسك في يوسف، إيه يا عمي هو أنا قلت حاجة، أنت مش شايفه بيعمل إيه؟ يوسف: ضربه بالبوكس فجأة على وشه، خالتي يا روح أمك إياك تجيب سيرتها على لسانك تاني. حسن وقع على الكنبة من البوكس. حسن قام وجه يضرب يوسف. عبد الله: وقفله، أنت اتجننت يا حسن؟ أنت في بيتي هتضرب ضيوفي؟ يوسف: بحدة، ما يقدرش، أنا كنت نسفته تحت رجلي. حسن: بقهرة، بقى بتقف معاه يا عمي عليا؟ عبد الله: بخجل، عيب يا حسن ده مهما كان ضيفي.
حسن: بقهر وحزن، خرج وطلع على شقته. نهي: بزعل، ليه يا بابا كده تحرج حسن؟ مش تفهم منه الأول. هانم: اتكتمي يا بت واجري مع خطيبك يغسل وشه، وبصت ليوسف معلش يا ابني هو حسن بس تلاقيه كان بيهطل في الكلام، ادخل اغسل وشك وإيدك علشان تتغدى. يوسف بيحاول يهدي نفسه ونهى دخلت معاه توصله للتواليت. هانم: بصوت واطي، شوف ابن أخوك عايز يبوظ الجوازة إزاي، إيه لزومته جر الشكل ده.
عبد الله: اسكتي يا هانم أنا كسفت الواد حسن زمانه زعل مني وخد على خاطره. هانم: الواد حسن أنا اللي مربياه، بعد ما يوسف يمشي هنطلع نراضيه أنا وأنت بس قوله يهدي شوية ويبعد عن خطيب البت خلي الجوازة تتم دي جوازة لقطة. عبد الله: ما هو ده اللي خلاني أقسى عليه قدام يوسف. قصاد التواليت نهي ويوسف. يوسف: بضيق، افتحي الباب. نهي: ما تفتحه أنت. يوسف: جز على أسنانه بضيق، افتحي الزفت.
نهى فتحت الباب، يوسف زقها بداخل التواليت وقفل الباب عليهم. نهي: بخضة، يا لهوي أنت هتعمل إيه؟ يوسف: ألصقها بالحائط وألصق جسده بها وهو يحاوط خصرها ويحتضنها وأنفاسه بأنفاسها، هو أنا مش مالي عينك ولا إيه؟ مالك مرة "تعالى كل يا حسن" ومرة "افهم منه يا بابا"، في إيه مالك؟ مش راجل قدامك أنا؟
نهي: وهي مش عارفة تتحرك ولا تبعد إنش واحد عنه بجسدها اللي هو متحكم فيه بجسده، حتى وجهها كان متحكم بأنفاسها، أنت مجنون إيه اللي بتعمله ده؟ ابعد. يوسف: بهمس رجولي مثخن بالعاطفة، مش هبعد هقرب أكتر وأكتر، وبدأ بطبع القبلات على شفايفها وعلى عنقها حتى فك زراير بلوزتها واحدة وراء الأخرى وهو يطبع قبلاته عليها، حتى تاهت نهي وبرفض مصطنع، ابعد.. ابعد.
يوسف: مش قادر.. مش قادر وهو يستمر في طبع قبلاته بها بعدما فقد السيطرة على نفسه. ولكنه فاق للحظة وبعد عنها وهو يبتلع ريقه بضيق من نفسه، فمسكها من مرفقها وأخرجها من التواليت وقفل الباب على نفسه، قرب من الحوض وفتح المية غرق وشه مياه بضيق. يوسف: بص لنفسه في المراية بضيق، إيه اللي أنا عملته ده؟ في إيه مالي؟ إيه اللي حصل؟ نهي: بعدما خرجت، بتأخذ أنفاسها بدهشة، هو إيه ده؟ ايه اللي حصل؟
وقفلت أزرار بلوزتها بسرعة وعدلت ملابسها بضيق وتعجب. خرج يوسف ولقي نهي قدامه، تجاهلها وخرج. يوسف: أنا آسف لازم أمشي. هانم: وقفت على فين يا بني، ما خلاص بقى محصلش حاجة. عبدالله: ده كلام يا يوسف بيه، استهدي بالله محصلش حاجة. يوسف: معلشي مش قادر والله سامحوني، عن إذنكم. وسابهم ومشي. هانم: الراجل طفش. عبدالله: هنعمل إيه يعني. هانم: (لنهي) تعالي يا بنت الموكوسة، أهو الراجل طفش. نهى: وأنا مالي.
هانم: لازم تشدي قوي، تعالى كل يا حسن، كلت عليكي نفسك. عبدالله: في إيه يا ولية، بلاش تعزمي على ابن عمها. هانم: مش قدام خطيبها يا عبدالله، يقول علينا إيه. رشا: صح يا ماما كلامك صح. نهي: (بصت لرشا) مش أنتِ يا بت اللي قايلالي؟ رشا: هووش! قلتلك إيه يا مصيبة. هانم: نهارك أسود يا رشا، قلتيلها إيه؟ رشا: (وقفت) دي حافظة مش فاهمة يا ماما والله، بقولها تخلي يوسف يغير عليها مش أكتر. هانم: نهاركم أسود، أنت توا بتتفقوا على الراجل!
ومسكت الشبشب ودخلت جرى ورا رشا ونهي. ... حسن اتصل على فتحية بضيق "والله لأردهالك يا يوسف". حسن: إزيك يا طنط. فتحية: إزيك يا باشمهندس حسن، عامل إيه والله كنت لسه على بالي. حسن: خير أنا تحت أمرك. فتحية: كنت عايزة أعمل تعديلات في الدور الأول. حسن: بس أعتقد إنه محلات بس. فتحية: آه ما أنا عايزة أفتحهم على بعض، طالما خلصنا التعديلات هنا نكمل تحت. حسن: (ضحك)
تحت أمرك، اللي أنتِ عايزاه هعملهولك، لكن أنا متصل بيكي علشان حاجة تانية. فتحية: خير. حسن: خير، أنا الحقيقة كنت محرج أكلمك وأنا عندكم، فقلت أتصل وأعرف رأيك في الموبايل. فتحية: (قلقتني) في إيه؟ حسن: كنت عايز أطلب إيد الآنسة تيسير. فتحية: لولولولولولوي! يا ألف نهار أبيض ده يوم المنى، قصدي إنك باين عليك محترم وأي بيت يتمنى يناسبك. حسن: يعني موافقة؟ فتحية: آه طبعًا وأنا هلاقي أحسن منك. حسن: والآنسة تيسير مش هتاخدي رأيها؟
فتحية: (بتوتر) الآنسة؟ آه آه أكيد هقولها. حسن: تمام خدي رأيها وعرفيني. وقفل السماعة وبتمتمة "والله لأوريك يا يوسف". ... ياسمين ترتدي لانجري مع فارس وهو عاري الملابس في وضع مخل للآداب على السرير. ياسمين: أنا عايزة أكلم دنيا أشوفها سقطت ولا لسه. فارس: طارق قال بلاش الوقت ده عشان ما تشكش فيكي. ياسمين: لا أنا هتجنن عايزة أعرف هي مبسوطة ولا زعلانة، أنا قاعدة هنا في الهم ده وهي تبقى مبسوطة.
فارس: ولو ما كنتش سقطت يعني هتروحي تعملي إيه؟ هتسقطيها غصب يعني؟ ياسمين: آه علشان ما تفرحش وتفضل متنكدة. فارس: بطلي الهبل ده واحمدي ربنا إن المرة الأولى ربنا سترها، المرة الجاية مش عارفين إيه هيحصل، ومن الآخر كده كل واحد متعلق من عرقوبه. ياسمين: يعني إيه هتبيعني؟ فارس: ما أنتِ بعتيني قبل كده وقلتي ما تعرفينيش، اهدي كده وخلينا نشوف طارق هيقولنا إيه ونعمل إيه. ياسمين: طارق ده بارد وروحه طويلة.
قاطعهم صوت طارق اللي دخل عليهم. طارق: مين ده اللي بارد وروحه طويلة يا سمسمة؟ ياسمين: (بخضة غطت نفسها باللحاف) مين ده! فارس: (بدهشة) طارق. ياسمين: أنت دخلت هنا إزاي؟ طارق: بالمفتاح يا حلوة، (بص لفارس) البس وتعالى. خرج طارق واستناهم في الريسبشن. ياسمين: (وهي على السرير) هو ده طارق الرويعي؟ فارس: (وقف ولبس) آه هو، قومي غيري هدومك واطلعي نشوفه عايز إيه. ياسمين: وهو معاه مفتاح شقتك منين وإزاي جه كده؟
فارس: دي أساسًا شقته بيجي هنا لما بيعوز يظبط مع أي واحدة، وأنتِ فاكرة أبويا هيرضى يجيب لي شقة علشان أقعد فيها؟ ياسمين: (بابتسامة خبث) شقته؟ فارس خرج وقعد مع طارق. فارس: إيه يا طارق مش تتصل ولا تتكلم وتدخل علينا كده مرة واحدة يا أخي. طارق: هي دي ياسمين؟ فارس: آه هي. طارق: لا فرسة. ياسمين لما شافت طارق عجبها خصوصًا لما عرفت إن الشقة الفخمة دي بتاعته، فخرجت باللانجري ومشيت وقعدت بدلع. طارق: (بخبث)
كنت لسه بقول عليكي فرسة. ياسمين: (ضحكت ضحكة خليعة) وعايزة خيال. طارق: (ضحك وغمز لها) هو ده. فارس: (بصوت واطي) يا بنت الكلب واطية! طارق: خلينا في المهم، كلمتي دنيا؟ ياسمين: (بدلع) كنت لسه بقول لفارس، وقالي لما طأطأ يقول. طارق: طأطأ مين؟ ياسمين: أنت يا طروقة. طارق: (بص لفارس) أنت مش مسيطر ولا إيه؟ فارس: (بص لياسمين) ما تتلمي يا بت. ياسمين: بلاش نفك شوية. طارق: فكي يا مزة براحتك، (ثم بص لفارس) ما فيش حاجة نشربها؟
تلاتة بيرة مشبرة. ياسمين: لا بتلسع في الزور ما بحبهاش. طارق: (غمز لها) هخليها تلسع في حتة تانية. ياسمين: ضحكت ضحكة خليعة. فارس: (بصلهم) أمشي أنا ولا إيه؟ طارق: ده أنا هخليها تلسعها في شعرها وودانها، أنت فهمت إيه؟ فارس: تنجز يا طارق وتقول جاي إيه ولا إيه. طارق: آه يا قلب طارق، (ثم نظر لياسمين)
بصي يا ياسمين أنتِ هتتصلي على دنيا وتقوليلها إنك هتعملي العملية في وشك وفي جمعية هتساعدك بس الفلوس ناقصة عشر آلاف وبطريقة لطيفة منك إنك عايزة تستلفيها منهم. ياسمين: سهلة وبعدين. طارق: ولا قابلين هنديكي ميعاد ومكان تدهوملها تقابلك فيه وطبعًا من غير حد ما يعرف. فارس: وبعد ما ياسمين تاخد الفلوس إيه اللي هيحصل؟ طارق: هنخطف دنيا. ياسمين: (بسعادة) بجد هتخطفها؟
نفسي أشوفها مذلولة ومكسورة قدامي وأشفي غليلي فيها، ولو لسه حامل أسقطها بإيدي. فارس: على أساس جاسر الحديدي هيسيبها لكم كده وهتطلع من غير حراسة؟ ده مش بعيد جاسر يولع فينا كلنا. طارق: أنا مخطط لكل حاجة، هما هيتقابلوا في مول ودنيا هتسيب الحراسة بره وتطلع من الباب التاني تقابل ياسمين في العربية هنشممها ونخطفها. ياسمين: (بغليل وفرح) هو ده الكلام. فارس: وبعد ما تخطفها، ده لو الأمور مشيت زي ما أنت عايز يعني.
طارق: هنساومه على الفلوس ونعوض خسارتي أنا وأبوك. فارس: أنا مش مطمن. ياسمين: (بصت لفارس) أنت قلبك خرع، (ثم بصت لطارق) أنا معاك يا طروقة. طارق: تمام يا قلب طروقة. ... وصل جاسر ودنيا إلى المستشفى للاطمئنان عليها. الدكتورة: (أثناء الكشف عليها) ولا في أي حاجة ده من دوار البحر مش أكتر. جاسر: يعني ما فيش أي ضرر عليها يا دكتورة؟ دنيا: (وهي نايمة على الشازلونج) مش قلتلك ده تعب عادي، ما كانش له لازمة نجي المستشفى. الدكتورة:
(قاطعتها) ليه مش عايزين تعرفوا نوع البيبيهات؟ جاسر: (بسعادة) هما ظهروا؟ دنيا: بجد باينين؟ (وبصت للشاشة) وريني كده. الدكتورة: (أثناء الفحص) آه ظهروا، شايفين ده كيس في واحد ولد وده كيس تاني في توأم متماثل يعني شبه بعض ولدين. دنيا: (بسعادة) تلات ولاد! الدكتورة: آه تلاتة. جاسر: (بص للجهاز) يعني ما فيش بنت؟ دوري كده يمكن تلاقي. الدكتورة: (ضحكت) أدور فين يا جاسر بيه؟ جاسر: في بطنها شوفي يمكن تلاقي بنت.
دنيا: تدور فين يا جاسر هي بتدور في الشارع؟ الدكتورة: (ضحكت) لا هما تلات ولاد ما فيش بنت. جاسر: (بص بضيق لدنيا) ليه كده يا دنيا مش تركزي. دنيا: (ضحكت) أركز في إيه؟ (ثم بصت للدكتورة) يعني إيه متماثل واللي قلتيه ده يا دكتورة؟ الدكتورة: يعني الاتنين اللي في كيس واحد هيبقوا شبه بعض إنما اللي في كيس لوحده هيبقى شكله غيرهم. جاسر: اشمعنا يعني طالع لوحده هو فاكر نفسه فهلوي ولا إيه؟ ما دخلش مع إخواته في كيس واحد ليه؟ دنيا:
(بزعل) أنت مش مبسوط يا جاسر بالولاد ولا إيه؟ جاسر: (مسك إيدها بحب) مبسوط والله بس كان نفسي في بنت تكون شبهك وأشيلها وأدلعها زي ما بدلعك. دنيا: (بصتله بدلع) ولما تشيلها وتدلعها هي أومال أنا إيه لزمتي بقى؟ جاسر: (باس يدها وبصلها برومانسية) ما هي يا دندن هتكون على رجل وأنتِ على رجلي التانية وهدلعك برضه معاها. الدكتورة: أحم.. أحم. وقامت من جنبهم وقعدت على المكتب:
"أنا هكتب لها شوية فيتامينات، والراحة مطلوبة، مفيش سفر ومفيش تنقلات، لأن الإجهاد لا قدر الله ممكن يسبب ولادة مبكرة في الشهر السابع، وده مش مستحب للمدام ولا الأولاد. أنتِ دلوقتي في الشهر الخامس، يعني ارتاحي على قد ما تقدرِي." دنيا وهي بتعدل ملابسها وجاسر بيساعدها. جاسر: "حاضر يا دكتورة، وأنا هديها الفيتامينات بنفسي." أثناء خروج دنيا وجاسر من المستشفى، منار شاهدتهم. جاسر يمسك يد دنيا وبيده الأخرى يحاوط وسطها. فرت
دمعة من عين منار بتمتمة: "يعني لسه حامل." الممرضة: "منار هانم... منار هانم." منار: "نعم." الممرضة: "ألف مبروك، التحليل إيجابي." منار بضيق: "إيه إزاي؟ الممرضة: "آه والله." منار دخلت للدكتورة بالتحليل، والدكتورة بتكشف عليها. الدكتورة: "إزاي ما تعرفيش إنك حامل؟ ده أنتِ حامل تقريبًا في ثلاث شهور ونص." منار: "إيه ثلاث شهور ونص؟ يعني من يوم فرحي بالظبط؟
ثم نظرت للدكتورة بخبث: "إزاي وأنا ما ليش بطن، ولسه شايفة جاسر هو ومراته، ومراته بطنها كبيرة، إحنا تقريبًا متجوزين في نفس اليوم." الدكتورة: "في نفس اليوم إزاي؟ مدام دنيا حامل في خمس شهور." منار بصوت واطي: "خمس شهور! يعني كان بيخدعني وإنه ما قربلهاش؟ الدكتورة: "بالنسبة لبطنها كبيرة وبطنك صغيرة، فلأنها ما شاء الله حامل في ثلاث أولاد توأم." منار بدهشة وبتمتمة: "ثلاثة وأولاد كمان!
الدكتورة وهي بتفحصها: "أنتِ حامل في بنت، ألف مبروك." منار: "بنت؟ أنا عايزة أنزلها." الدكتورة: "أعوذ بالله! تنزليها ليه؟ منار بتوتر: "مش... مش مستعدة. أنا ووالدها على خلافات مستمرة، ممكن تتبهدل لو جت." الدكتورة بعد الفحص وقفت وراحت مكتبها: "ما يمكن لما هي تيجي والدها ربنا يصلح حاله ويبقى كويس معاكي؟ ثم إن ده خطر عليكي وعليها." منار وقفت وعدلت ملابسها: "معلش يا دكتورة، أنا أدرى بمصلحتي."
الدكتورة كتبت الروشتة: "دي فيتامينات ومثبتات، أنا مستحيل أعمل حاجة زي كده." منار: "طيب مين بيعمل العمليات دي؟ الدكتورة: "ما أعرفش، ولو أعرف مش هقول، لأني مستحيل أشترك في قتل روح." منار بصت لها بضيق وسابت الروشتة ومشيت. *** يوسف اتصل على خالته فتحية. يوسف: "إزيك يا خالتي؟ فتحية بسعادة: "إزيك يا يوسف؟ كنت لسه هتصل عليك حالًا." يوسف: "في إيه؟ فتحية: "الباش مهندس حسن أبو أمين قريب خطيبتك." يوسف قاطعها: "ماله؟ عملكم حاجة؟
فتحية: "لا ده راجل ما يتخيرش عنك في الأدب، ده كان عايز يخطب تيسير." يوسف: "إيه؟ يخطب مين ده بعينه؟ فتحية: "ليه يا يوسف؟ هو ماله؟ ده ابن ناس ومهندس ومش فيه عيوب، وكمان قريب نسايبك." يوسف: "ما ينفعش تيسير يا خالتي، أنتِ مش فاهمة حاجة." فتحية: "فهمني. الصراحة أنا مش هلاقي أحسن منه لتيسير، أدب واحترام ما دخلش دنيا. وأنتَ مفروض راجلنا تقف جنب أختك، ولا تيسير مش زي أختك زي ما أنتَ قلت لي قبل كده؟ فلاش باك:
(فتحية بعد وفاة زوجة يوسف وطلاق تيسير راحت له. فتحية: "بص يا يوسف، أنتَ ابن أختي وربنا يعلم حبك في قلبي قد إيه، وأنتَ وتيسير متربين سوا من زمان، وطالما شفت نصيبك بره وربنا توفاها، وتيسير شافت نصيبها وما حصلش نصيب مع طليقها، فبنت خالتك أنتَ أولى بيها يا يوسف." يوسف بإحراج: "لكن تيسير زي أختي يا خالتي، ومش قادر أشوفها غير كده.") باك. فتحية: "لو بتعز خالتي بصحيح مش هتسيبني أحط إيدي في إيد راجل وأنتَ موجود يا يوسف."
يوسف بضيق: "حاضر يا خالتي." فتحية: "تسلم لي يا حبيب خالتك." وقفل السماعة. يوسف بتمتمة: "ماشي يا حسن الكلب، بتلعب معايا." *** تيسير: "أنتِ وافقتي على الجواز وكمان عزمتي يوسف من غير حتى ما تقولي لحسن إني كنت متجوزة؟ طيب لو عرف وقتها منظري هيبقى إيه؟ فتحية: "اسكتي يا خايبة، العيار اللي ما يصبش يدوش. أنا قصدت أقول ليوسف إن حسن متقدملك علشان لو فعلًا عايزك أو لو في قلبه حاجة ناحيتك يتلحلح." تيسير: "في قلبه إيه بس يا ماما؟
ده خطب خلاص." فتحية: "أنتِ قلتِ أهو خطب مش اتجوز، يعني ممكن يفكش، وأدينا رمينا خيط له." تيسير: "وحسن مش هيعرف بقى إني كنت متجوزة؟ فتحية: "أهو حسن ده المشكلة اللي كل شوية يقول لي آنسة تيسير." تيسير: "شفتي؟ فتحية: "ما تقلقيش، هلاقي لها صرفة." *** طارق دخل الفيلا لقي منار. طارق: "أنتِ كنتِ فين وما جيتيش الاجتماع ليه؟ منار: "كنت مع سارة في المستشفى." طارق قرب لها بفرحة: "مش عايزة تقولي لي حاجة؟ منار بتعجب: "أقولك إيه؟
طارق شاور على بطنها بسعادة: "يعني أي حاجة." منار بتوتر: "مش فاهمة." طارق: "أنا شفت اختبار الحمل في التواليت ووريته لدكتور، قال لي ده حمل، بسعادة: أنتِ حامل يا منار! منار: "إيه ده؟ أنتَ بتجسس عليا؟ وداخل التواليت ليه؟ طارق وقف: "لا ما بتجسسش، أنا كنت داخلك عشان نروح الاجتماع سوا وما لقيتكيش." منار: "لا ده مش اختباري." طارق ناعم: "أومال اختبار مين أومي؟ منار: "إيه اللي بتقوله ده؟
طارق وقف: "بقولك إيه، لو عقلك قالك إنك تنزلي الطفل اللي في بطنك ده، رد فعلي مش هيعجبك. أنا واخدك براحة وعمال أسايس فيكي، إنما وقت الجد مش هسكت يا منار." منار وقفت: "يعني إيه؟ أنا مش عايزة أخلف دلوقتي، أنا حرة." طارق: "لا مش حرة، الطفل ده ما يخصكيش لوحدك، ده يخصنا سوا. يعني لو عقلك بوزك تنزليه، فخبطي على عقلك كده وهديه علشان ما أزعلوش." منار: "أنتَ بتهددني؟
طارق: "اعتبريها زي ما تعتبريها، دي نهايتي معاكي يا منار. لو نزلتي الطفل يبقى هنفصل عنك في الجواز والشغل، وكل واحد يروح لحاله." منار: "أنتَ بتدخل الشغل في الجواز ليه؟ أنتَ عارف لو شركاتنا انفصلت هنقع كلنا." طارق: "ما يهمنيش، ابني قصاد جوازنا والشغل. لنكمل سوا كده لُكشة واحدة كلنا، يا لكل واحد يروح لحاله في كل حاجة، والاختيار في إيدك." منار: "وأنا اخترت... *** يا ترى منار اختارت إيه؟ وفتحية هتقول إيه لحسن؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!