يوسف: بلهفة، رايحة فين؟ وجذبها من يدها حتى التصقت بصدره، وحاوط خصرها وضمها له. نهى: بدلع، رايحة ألبس. يوسف: همس بشفتيه على شفتيها، خليكِ كده. نهى: نظرت بدلع وهي تعض على شفتيها، تؤ.. تؤ هبرد. وبذكاء حاولت الابتعاد وهي تتراجع للخلف باتجاه السرير، وكلما تراجعت تقدم يوسف عليها حتى خبطت في السرير وسقطت عن عمد عليه. يوسف: بشوق ولهفة اقترب منها ومال بجذعه العلوي عليها.
فجأة رن جرس الباب فتجاهله يوسف، فدق الباب بطرقات متعالية. نهى: بتعجب، مين اللي بيخبط على الباب كده؟ يوسف: بانسجام وهو يقبلها بلهفة وشوق، مش مهم. زاد طرق الباب. نهى: شوف مين اللي بيخبط، هيكسر الباب علينا. يوسف: بعصبية بعدما فقد تركيزه وخرج من المود، مين الزفت اللي بيخبط ده؟ وخرج اتجاه الباب. نهى: بضحك، البس القميص، أنت هتطلع كده؟ يوسف: يوسف بعصبية أشار لها بعدم اهتمام وبصوت مرتفع، مين.. مين اللي بيخبط؟
وفتح الباب فوجد شريف المصري. شريف: بضيق، إيه بقالك ساعة بتفتح؟ يوسف: بتعجب، شريف في إيه؟ شريف دخل وجلس ثم نظر ليوسف وهو عاري الصدر وعلى وجهه بعض الإجهاد. شريف: بسخرية، أنت معاك حد في الأوضة؟ يوسف: جلس بأفأفة، آه. شريف: علشان كده مفتحتش على طول؟ ارحم يا أخي شوية، مبضيعش فرصة. يوسف: أقسم بالله فصلتني. شريف: ضحك بسخرية، جيت في وقت مش مناسب صح؟ يوسف: بتهكم وضع يده على وجهه وابتسم، تصدق إنك جيت في أحسن وقت.
شريف: بتهكم، إيه؟ يوسف: أصل أنا كنت هضعف. شريف: ضحك بسخرية، ضحكتني وأنا مش قادر أضحك والله. يوسف: بتعجب، ليه في إيه؟ شريف: باستياء، سمر وإحنا رايحين نقيس فستان الخطوبة انضربت بالنار. يوسف: بدهشة، إزاي ومين اللي ضربها وحصلها حاجة؟ شريف: بحزن، الحمد لله بقت كويسة بس للأسف شالوا الرحم لأن الرصاصة اخترقته وحصل تهتك فيه. يوسف: بصدمة، لا حول ولا قوة إلا بالله ومين اللي عمل كده عرفتوه؟
شريف: نظر ليوسف بحزن، أنا جايلك علشان كده، أنا شاكك إنها أرسليا. يوسف: أرسليا وتعمل ليه ليه كده؟ أنت شفتها؟ طيب متأكد؟ شريف: عقلي هيشت مائة حتة مش عارف هي ولا مش هي، عقلي بيقولي لا بس قلبي بيقولي هي. يوسف: لا اهدى كده وفهمني إيه اللي حصل بالضبط، أنا هقوم أعمل كوبايتين شاي علشان نتكلم براحتنا. شريف: طيب ما تمشي البنت اللي جوه علشان نتكلم براحتنا. يوسف: بتهكم، أمشي مين دي؟ سارة مراتي. شريف: بتعجب، أنت اتجوزت؟
يوسف: آه هحكيلك بعدين بس لما أفهم حكايتك الأول، أقوم أعمل الشاي بقي... نهى: وقفت تستمع لهم من ورا الباب تمتمت بتذمر، هو ده وقته؟ قال جات الحزينة تفرح. دخل عليها يوسف وهو يسمع تمتمتها. يوسف: بسخرية، ملقتلهاش مطرح، البسي يا حلوة البسي، مش كنتي مستعجلة على اللبس؟ ثم تناول قميصه ليرتديه. نهى: بتذمر اقتربت منه لتساعده في إغلاق أزرار قميصه، وبدلع، لا مش هلبس، خليني كده أصل الجو حر.
يوسف: بسخرية أبعد يدها، كان على عيني خلاص. نهى: بتعجب، يعني إيه؟ يوسف: غمز لها بعبث، كان في وخلص. نهى: بتذمر، عااااااااا، لااااا. يوسف ضحك بسخرية وتركها وذهب. *** ذهب وائل الصفتي إلى شركة منار، فدخل عليها المكتب مباشرة. وجدها تجلس على مكتبها وتتفحص بعض الأوراق. منار: بدهشة، وائل. وائل: بغضب وقف أمامها، رايحة لجاسر تاني لإيه يا منار؟ أنا شفتك وأنتِ نازلة عنده من الشركة.. وحشك قوي كده؟
منار: فيه إيه يا وائل عادي، كنت رايحة أقوله حمد لله على سلامته.. وبعدين أنت بتراقبني ولا إيه؟ وائل: اقترب منها بغضب ومسكها من جذعها وبحدة، أنا مش طارق هتثبتيه بكلمتين.. أنا عملت علشانك اللي محدش عمله، فأظبطي كده أحسن ما تشوف الوش التاني. منار: بخوف ابتلعت ريقها وحاولت أن تمتص غضبه فابتسمت بسعادة مصطنعة وهي تقترب بجذعها العلوي اتجاهه وهمست بصوت رقيق وهي تنظر له برومانسية كحرباء النمر عندما تتحول، بتغير عليا يا لؤة؟
وائل: بحدة، آه بغير يا منار ولمي الدور يا منار أحسنلك. منار: عضت على شفتيها بإثارة وهي تنظر لشفتيه واقتربت بهمس، لو أعرف إنك هتضايق كده كنت رحت لجاسر تاني وتالت. وائل: بغضب وهي ينظر لشفتيه، أنتِ بتقولي إيه؟ منار: سحبت مرفقها من يد وائل براحة ووضعته باتكاء أعلى كتفه وبدلع، كان نفسي أشوف الغيرة دي في عينيك من زمان.. نظراتها بتقتلني من جوه حتة حتة. وائل: بتذمر، يا سلام.
منار: برقة ورومانسية، كنت فاكرة إنك خلاص مبقتش مهتم بيا بعد مراتك ما عرفت إننا بنتقابل. وائل: حاوط خصرها بابتسامة، يعني مش حاسة بالنار اللي جوايا؟ منار: ضحكت بدلع، لا مكنتش حاسة بس دلوقتي حسيت. وائل: اقترب منها أكثر وهمس، ما تيجي أحسسك. منار: بدلع بعدت، لا طارق يدخل علينا. وائل: اقترب أكثر، طارق ده خيال مآتة، سيبك منه. وحاوط خصرها بيده الاثنتين وهو يحاول أن يقترب منها أكثر. منار: بتوتر، لا لا لحد يدخل علينا.
وائل: مبقتش قادر خالص، واقترب منها أكثر وقبلها رغماً عنها قبلة حارة مليئة بالأشواق، حاولت منار إبعاده لكنها لم تتمكن من ردعه، حتى ابتعد وائل عنها وبسعادة وحب تطلع لها، إمتى بقي هتطلقي من طارق؟ منار: بعدت عنه بتوتر وهي تمسح وجهها أثر قبلته، وبعدين معاك أنت بقي يا وائل في تهورك ده؟ أنت ناسي إننا في الشركة؟ ثم ذهبت باتجاه كرسي المكتب وجلست. وائل: خايفة من إيه؟ هو حد يقدر يخطي باب المكتب من غير ما يخبط؟ منار: آه طارق.
وائل: ابتسم بحنق، متقلقيش أنا قايل لبتاع الأمن أول ما طارق يوصل يرن عليا. منار: أنا مش فاهمة هو مجاش ليه لحد دلوقتي. وائل: بسخرية، تلاقيه زعلان من حركاتك. منار: بتهكم، أكتر حاجة بتقلقني من طارق هو سكوته ده، عامل زي السكوت اللي بيسبق العواصف. وائل: بعدم اهتمام، ولا يقدر يعمل حاجة، أنتِ ناسيه إنك أنتِ اللي في إيدك كل حاجة، وبتحذير أنا مش هتكمل في موضوع جاسر ده تاني يا منار سامعة؟
منار: ابتسمت بتصنع وهزت رأسها بالموافقة. وائل: أنا همشي بقي على الشركة سلام. شردت منار وبتمتمة، وائل مش سهل وأكيد بيراقبني.. طيب كده هقابل جاسر إزاي؟ أكيد ليها حل وأنا هغلب. *** بعدما أخذت دنيا هاتف جاسر، دخلت غرفتها واتجهت للتواليت لتأخذ شاور، وهو أيضاً ذهب ليأخذ شاور في التواليت الموجود بغرفته.
بعد انتهاء جاسر من ارتداء ملابسه عبارة عن شورت وفانلة، ذهب وطرق الباب عليها فلم ترد، فتح الباب ودخل لم يجدها، اقترب من التواليت فسمع صوت الماء فظهرت ابتسامة عشق على وجهه، لم يتمالك نفسه إلا وهو يضع يده على مقبض باب التواليت ليفتح باب التواليت. دنيا: فتحت الباب وبدهشة وهي تنشف شعرها بالمنشفة، جاسر أنت بتعمل إيه في أوضتي؟ جاسر: بتمتمة الحمد لله إني مدخلتش كنت اتكشفت، وبصوت مرتفع، كنت بدور عليكي.
دنيا: زقته بإيدها وعدت وهي متجهة إلى المرآة، ليه وأنا تايهة؟ جاسر: جلس على السرير وهو ينظر لها برومانسية، لا بس خبطت كتير على الباب وأنتِ مردتيش. دنيا: تناولت الفرشاة ومشطت شعرها، كنت في التواليت مسمعتش. جاسر: وقف واتجه لها، هاتي الموبايل بقي علشان أتصل على المطعم، تأخروا قوي أنا موت من الجوع. دنيا: لفت له بابتسامة رومانسية ووضعت يدها على أكتافه، كنت زمان بتموت في حاجة تانية اسمها دنيا. جاسر: تطلع لها بعشق، أنا...
دنيا: همست برومانسية، آه مش فاكر. جاسر: همس بسخرية، تكه كمان وعهد الله ما مسؤول عن اللي هيحصل. دنيا: ابتسمت واقتربت برومانسية أكثر، يعني افتكرت؟ جاسر: وضع يده حول خصرها واقترب أكثر، افتكرت إيه بس يا دنيا؟ أنتِ بتجريني للرذيلة ليه؟ دنيا: بجد مش فاكر؟ جاسر: اقترب أكثر منها وبتهكم، أنا عن نفسي مش فاكر بس أنتِ لو مصممة تعالي نفتكر. دنيا: بتذمر، يوووه. جاسر: بسخرية، مالك بس..
قوليلي لو حصَل بينا حاجة زمان وممكن أصلحها، أنا ما عنديش مانع والله. دنيا: بصتله بضيق، تصلح إيه؟ جاسر: وضع يده على وسطها وبسخرية، اللي اتكسر يا دودو. دنيا: ذقت يده وبتذمر، اللي اتكسر ما بيتصلحش. جاسر: بصلها بعدم اهتمام وجلس على السرير، انتِ حرة، المهم هنتصل على المطعم ولا هنصوم؟ دنيا: اقتربت منه ورفعت سبابتها في وجهه، انت إيه؟ ما فيش مشاعر خالص؟ ناسي كل حاجة خالص؟
جاسر: بخوف مصطنع نظر لسبابتها، صدقيني أنا عايز أفتكر بس مش عارف. وبنظرة حزن مصطنعة: انتِ مش حاسة بيا، أصلك ما تعرفيش يعني إيه واحد فاقد الذاكرة وناسي كل حاجة. دنيا: نزلت يدها وبصتله برقة، يعني انت عايز تفتكر؟ جاسر: مسك يدها وقعدها قصاد منه على السرير، أنا بتعذب. كل حتة فيا بتتقطع، عايز أفتكرك وأفتكر الشر.. دنيا: قاطعته ووضعت يدها على فمه بسعادة، عايز تفتكرني بجد؟
جاسر: فتح فمه وود لو يلتهم أصابعها ولكنه اكتفى بهز رأسه بالموافقة لعدم افتضاح أمره معها. دنيا: بسعادة حركت يدها على وجهه: أنا مش مستعجلة إنك تفتكر، خد راحتك. وبتحذير: بس تبعد عن منار خالص. جاسر: بنظرة تعجب، ليه؟ هي مش خطيبتي؟ دنيا: فتحت فمها لتقاطعه ولكنها تذكرت أوامر الطبيب بعدم معرفة جاسر بالحقيقة خوفًا من أن يحدث له صدمة. جاسر: رفع حاجبيه بتهكم، إيه؟ دنيا: وقفت وتناولت الهاتف، اتفضل الموبايل علشان تستعجل الأكل.
*** اتصل محمود على تيسير كي يذهبوا لمشاهدة آخر ديكورات الشقة. ودت تيسير لو اعترضت على عدم الذهاب ولكن تراجعت بخوف أن يشك بها محمود فذهبت معه لموقع الشقة وكان حسن بانتظارهم. محمود: إزيك يا باشمهندس؟ حسن: الحمد لله، إزيك يا تيسير؟ تيسير: بتعجب نظرت لحسن، فأول مرة يجردها من لقبها أمام محمود. محمود: نظر لحسن بتعجب، في حاجة يا باشمهندس؟
حسن: لمحمود، الحقيقة أنا بعتذر عن إني أكمل ديكورات الشقة. وهسلمها لحد من الشركة طبعًا مش أقل كفاءة مني. محمود: بتعجب، ليه؟ إحنا خلاص أخدنا عليك واخترنا كل حاجة سوا. تيسير: تطلعت لحسن بضربات قلب متزايدة. حسن: نظر بحزن لتيسير ثم نظر لمحمود: كده أفضل. بعتذر منك. ثم تركهم وذهب. محمود: لتيسير، هو ماله؟ تيسير: بتعجب، ما اعرفش.
بعدها ذهبت تيسير ومحمود لقضاء بعض الوقت في الكافيه حاولت فيهم تيسير عدم ظهور أي علامات حزن على وجهها. تيسير: أنا تعبانة شوية، ممكن نروح؟ محمود: ماشي يا قلبي، يلا. وصلها محمود بسيارته إلى منزلها. صعدت لأعلى ودخلت غرفتها وبشرود فيما فعله حسن. حتى قاطعها اتصال حسن لها. حسن: إزيك يا تيسير؟ آسف إني اتصلت عليكي لكن عايز أقابلك ضروري، أتمنى ما تعارضي. تيسير: بلهفة، موافقة. لم تعلم لماذا وافقت ولكن أتى الرد دون تفكير منها.
*** حكى شريف ليوسف على ما حدث بالتفصيل في واقعة حادث سمر. يوسف: سيبيلي أنا الموضوع ده وأنا هتابع التحقيقات من بكرة. شريف: تمام ولو في جديد عرفني و... يوسف: بتعجب، عايز تقول إيه؟ شريف: لو طلعت أرسليا فعلًا موجودة وهي اللي عملت كده هتتحبس. يوسف: بذهول، انت لسه بتحبها؟ شريف: بتوتر، أنا كنت بسأل.
يوسف: بسخرية، سؤال غبي، لأن دي مش محتاجة سؤال. ولعلمك لو كانت أرسليا موجودة فعلًا ومش هي السبب في اللي حصل لسمر، فكده كده هتتحاسب على جرائمها اللي قبل كده. شريف: بحزن هز رأسه، لو في جديد عرفني. ثم تركه وذهب شريف إلى المستشفى للاطمئنان على سمر. دخل يوسف الغرفة وجد نهى تنتظره بالداخل. نهى: جرت عليه وحضنته، حبيبي وحشتني. يوسف: بعد يدها، ماشي. واتجه ناحية الدولاب ليبدل ملابسه.
نهى: بضيق لوت فمها ثم ابتسمت بتصنع وذهبت لتساعده، خير، شريف كان عايز حاجة؟ يوسف: جاي يقعد معايا شوية. نهى: وقفت قصاده وبدلع، كده قطع علينا. يوسف: بسخرية، ده جه أنقذني. نهى: بسخرية، أنقذك من إيه إن شاء الله؟ يوسف: تركها بتجاهل وفرد ظهره على السرير، إني أخون حنكوشتي حبيبتي. نهى: وقفت قصاده بضيق، بقولك إيه بطل هزارك البايخ ده، بلا حنكوشة بلا زفت. يوسف: بضحك، طب والله وحشتني. نهى: بضيق، عاااااا.
يوسف: رفع جسده ومد يده وجذب نهى له فوقعت عليه وصارت أعلى منه، حد يغير من ضرتُه؟ نهى: بضيق، يوسف مش عايزة جنان أنا مليش ضرة. يوسف: حاوط خصرها وهي أعلاه وضمها له بشوق، أومال ليكي إيه؟ نهى: بابتسامة اقتربت منه وهمست، ليا حبيبي لوحدي وبس. يوسف: اقترب منها بوجهه وداعب شفايفها بأطراف شفايفه برومانسية فابتسمت نهى بسعادة وهي تستجيب له بكل حواسها. يوسف: بهمس لشفايفها: ما أنا هحدق بيكي وأحلى بيها.
نهى: بضيق بعدت عنه، انحل وسطك يا بعيد، بقي أنا هتحدق بيا؟ يوسف: بسخرية، مش انتِ القديمة؟ نهى: عااااا، أنا مش قديمة.. مش قديمممه... مش قديممممممه.. وتركه وذهبت للخارج. يوسف: بضحك فرد جسده ونام على السرير وتمتم بسخرية: لو ما جننتك يا نهى. نهى: اتصلت على رشا وبضيق، الخطة فشلت يا فاشلة يا فاشلة يا فاشلة. رشا: بتذمر، وأنا مالي؟ تلاقيكي انتِ اللي ما عملتيش زي ما قلتلك. نهى: بحزن، عملت والله بس فشلت.
رشا: طيب خلاص ما تزعليش، ادخلي على خطة ٨٦٨. نهى: بسخرية، دي خطة عملاء فودافون. رشا: بضحك، لأ دي طريقة هيفاء وهبي. نهى: بتذمر، لأ ما بحبهاش. رشا: بسخرية، اتلهي انتِ مش عارفة حاجة، دي هيفاء بتجيب من الآخر، دي وقعت أبو هشيمة بذات نفسه، مش هتعرف توقع يوسف الشناوي؟ نهى: إمممم، طيب أنا عايزة أخلص من هدير. رشا: بصي يا هبلة يوسف ده ماشي معاكي بمثل: ما يكيد الست إلا الست. نهى: بسخرية، وهي هدير ست؟
رشا: آه ست، أومال كادتك إزاي؟ نهى: بتذمر، ما تقوليش كادتني دي. رشا: بقولك إيه، سيبيكي من الهبل ده بقي واسمعيني. هدير أول ما تجيلك أو تشوفيها تعامليها أحسن معاملة، بصي شيليها من على الأرض شيل. نهى: انتِ اتجننتي؟ أشيل مين؟ رشا: يبقى هتفضلي غبية كده لحد ما يجبهالك في قلب الشقة. نهى: ما انتِ اللي بتقولي كلام غريب.
رشا: اسمعي بس للآخر، انتِ تعامليها حلو وفي نفس الوقت تدلعي وتتمرقعي قدامها على يوسف فتقوم هدير تطق تموت فتمشي. نهى: آه تصدقي صح. رشا: عدي الجمايل بقي واسمعيني للآخر... *** خرجت سمر من المستشفى وذهبت لمنزلها تحديدًا في غرفتها. شريف: بسعادة، حمدلله على السلامة يا حبيبتي. سمر: بابتسامة، الله يسلمك يا... الواحد حاسس براحة في بيته مش جو المستشفيات الكئيب. والدتها سوسن: نورتي البيت، هقوم أجيبلك أكل. سمر: لأ أنا عايزة أنام.
سوسن: لأ لازم تاكلي قبل ما تنامي. نور أختها: خلاص يا ماما سيبيها تنام ولما تصحى تاكل. شريف: لسمر، طيب همشي أنا وأجيلك تاني بالليل. سمر: بابتسامة، ماشي. وقف شريف وذهب إلى خارج الغرفة فخرجت خلفه نور. نور: شريف. شريف: التفت لها، نعم يا نور، في حاجة؟ نور: انتَ ما قلتلناش ليه اللي حصل لسمر؟ شريف: ما قلتش إيه؟ نور: بحزن، إن سمر شالت الرحم. شريف: بحزن، الدكتور قالي بلاش نعرفها لحد ما حالتها تتحسن علشان ما يحصلهاش انتكاسة.
نور: أنا لما رحت أطمن من الدكتور وأشوف التقارير انصدمت. سمر لو عرفت حاجة زي كده ممكن تموت. شريف: ومين بس هيقولها؟ نور: بحنق، انتَ ممكن تسيب سمر؟ شريف: مستحيل. مستحيل أسيبها مهما كانت الظروف. نور: أتمنى إنك ما تتخلاش عنها في الظروف دي. شريف: أنا بحب سمر ومستحيل أسيبها، اطمني. وتركها وذهب. *** يجلس معتز مع سارة في منزلهم على أريكة الريسبشن يشاهدان التلفاز.
معتز: يمسك يد سارة ويقبلها، مش عارف لو ما كنتيش رحتي الشركة كنت هعمل إيه. سارة: بتعجب، تعمل إيه في إيه؟ معتز: لف نفسه بسعادة وحضنها فوقعت على الكنبة، بتوحشيني. سارة: بضحك، يا مجنون. معتز: داعب تفاصيل وجهها، مجنون بيكي. ثم اقترب وقبّل شفايفها. سارة: برقة، زيزو كده مش هنكلم دنيا وننسى ميعاد جاسر. معتز: قبّلها بحرارة على شفايفها وعنقها، مش مهم. سارة: بضحك، مش مهم إزاي؟
معتز: بعد شوية وتناول الهاتف وأعطاه لها وهو محاوط على وضعيته أعلى منها، كلميها. سارة: بضحك، أكلمها إزاي وأنت كاتم على نفسي كده؟ معتز: بتذمر وهو يقبلها، ما اعرفش اتصرفي بقى. سارة: بضحك، مش هركز. بالكاد تصفحت الهاتف ومعتز يقبلها حتى اتصلت على رقم دنيا. دنيا: إزيك يا سارة؟ سارة: بقبلات حارة من معتز تلتهم عنقها، حاولت أن تتمالك أعصابها، إزيك يا دودو، ما تنسيش ميعاد جاسر بيه على اجتماع العشا النهارده مع مدير شركة الفتح.
ثم ذقت معتز وبهمس، مش عارفة أركز اهدي. دنيا: هو مهم الاجتماع ده؟ سارة: بحنق، آه مهم جدًا، ثم إنها فرصة كويسة لو مش عايزة تروحي معاه ممكن تروحي تشوفي الأولاد خصوصًا إنه اجتماع كله رجالة. دنيا: آه صح لا مش رايحة معاه طالما شغل أنا فعلًا هستغل الوقت وأروح أشوف الولاد. سارة: تمام. وأغلقت الهاتف. هجم معتز عليها بلهفة وشوق وهو يقبلها وهي بضحك وهزار: الولاد هيصحوا يا زيزو بس.
معتز: بضحك داعبها في تفاصيل جسدها وهي تضحك بصوت مرتفع، ما يصحوا واحنا بهمنا. *** طلبت الشرطة من شريف الذهاب إلى القسم لمراجعة الكاميرات. ذهب شريف وشغل الظابط تسجيل الكاميرا. الظابط: إحنا راجعنا الكاميرات ولقينا بنت هي اللي ضربت النار بس ملامحها مش واضحة، قلنا نستدعيك يمكن تعرفها لحد ما الأنسة سمر تقوم وتقدر تمشي وتيجي يمكن تعرفها.
شريف: وقف ونظر مليئًا في الشاشة المعلقة على الحائط وهي تسترجع التسجيل، شاهد فتاة نفس جسد أرسليا ولكن أنحف قليلًا ترتدي نفس ستايل ملابس أرسليا، ملابسها عبارة عن جاكيت وبنطلون جلد وتضع على رأسها آيس كاب يخفي نصف وجهها تقريبًا. الظابط: ملامحها مش ظاهرة لكن قلنا يمكن تعرفوها. شريف: دقق بعينيه في نصف الوجه الظاهر من أنفها لفمها وذقنها وبصدمة تأكد أنها أرسليا وبتمتمة، أرسليا.. مستحيل.. الظابط: ها عرفتها أو شبهت عليها؟
شريف: تطلع إلى الظابط بصدمة ولسانه ملجم، ........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!