الفصل 31 | من 82 فصل

رواية عشق الجاسر الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم مروه عبد الجواد

المشاهدات
20
كلمة
2,920
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

دنيا نايمة على السرير وجاسر جنبها، بعد ما أكلها وحط الصينية جنبها تناول الدوا. جاسر: يلا يا حبيبي علشان تاخدي الدوا. دنيا: لا، مش قادرة. جاسر: لا لازم تاخديه. وبدأ يدهولها. دنيا: يعععع، طعمه وحش قوي. جاسر: معلش يا حبيبي المرة الجاية هخليكي تحطي صباعك فيه. دنيا: بتعجب، صباعي في الدوا ليه. جاسر: علشان صباعك بيحلي أي حاجة تيجي عليه. دنيا: ضحكت بسعادة، والله. جاسر: آه والله.

مسك يدها وباس أصابعها، حتى كده مجرد ما صوابعك لمست شفايفي أنا حليت خلاص. دنيا: ضحكت، أروح أنا من كلامك ودلعك فين بس. جاسر: حضنها بحب، تروحي جوه حضني. دنيا: غمضت عينها، يا ريتني أفضل في حضنك على طول. جاسر: طول العمر يا حبيبي. وضمها ليه أكتر. قاطعهم صوت هاتف دنيا وكان المتصل سوسو. جاسر: مسك هاتفها وادهولها، مين سوسو دي. دنيا: بتوتر خدت الموبايل وعملته صامت، دي... دي صحبتي. جاسر: طيب ردي عليها. دنيا: مش مهم.

الاتصال فصل ثم اتصل مرة أخرى. جاسر: ما تشوفيها عايزة إيه. دنيا: بلعت ريقها، لا مش ضروري. قفلت تلفونها. جاسر: بتعجب، قفلتي الموبايل ليه. دنيا: يعني مش عايزة وجع دماغ. جاسر مفهمش توتر دنيا لكنه قلق. دنيا بشرود: هو دا وقتك يا ياسمين. ******** منار: أنت بتهددني. طارق: اعتبريها زي ما تعتبريها، دي نهايتي معاكي يا منار، لو نزلتي الطفل يبقى هنفصل عنك في الجواز والشغل وكل واحد يروح لحاله.

منار: أنت بتدخل الشغل في الجواز ليه، أنت عارف لو شركاتنا انفصلت هنقع كلنا. طارق: ما يهمنيش، ابني قصاد جوازنا والشغل لنكمل سوا كده لوكشة واحدة كلنا، لكل واحد يروح لحاله في كل حاجة والاختيار في إيدك. منار: باستياء، ماشي يا طارق وأنا اخترت إني أكمل الحمل. طارق: بدهشة قرب لها ومسك إيدها، معقول بتتكلمي بجد عايزة تخلفي مني... يعني أنتِ عايزاني صح.

منار شاردة وبتفكر إنها لو نزلت الحمل طارق هيسيبها وهتكون لوحدها وهتخسر كتير خصوصًا بعد خسارتها في الشغل. منار: بصتله بحنق، أنا مش معترضة يا طارق على الحمل أنا بس كنت بقول مش وقته يعني لحد ما نقف على رجلينا خصوصًا بعد خسارتنا وإن كمان اللي في بطني بنت مش ولد زي ما أنت بيهيأ لك فبقول ممكن أنزلها ونخلف تاني بعدين. طارق: ساب إيدها، أنتِ بتأخذيني على قد عقلي يعني مصممة تنزليها.

منار: بمكر، لا أنا بس بعرفك إنها بنت، أنا كشفت والدكتورة قالت عليها بنت. طارق: وإيه يعني بنت، هو آه أنا نفسي في ولد بس عادي المرادي جت بنت المرة الجاية يجي ولد. منار: بتمتمة، هو لسه في مرة جاية، تمام يا طارق طالما مصمم أنا ما عنديش مانع أسيبها. طارق: قرب لها، البنت دي هي اللي هتقربنا من بعض، ما بقاش له لازمة اللي بتعمليه ده. منار: يعني إيه. طارق: يعني خلاص بقى. ومسك إيدها: أنا هاجي أنام معاكي في أوضتك النهاردة.

منار: شدت يدها، لا. طارق: ليه تاني يا منار إيه حجتك، أنتِ مش وافقتي نكمل مع بعض. منار: آه لكن... طارق: قاطعها بحدة، ما فيش لكن، جوازنا لا يكون رسمي لا ما يكونش خالص، أنتِ عايزة تخلفي وكل واحد يبقى في أوضة دي مش عيشة. وبحدة: عايزاني ولا لا. منار: طردت زفيرًا بضيق، طيب يا طارق بس اديني يومين أجهز نفسي وأتهيأ نفسيًا.

طارق: قرب لها بشوق ووضع يده على شعرها، يومين تلاتة خدي أسبوع بحاله، فات الكتير تستني القليل إيه المشكلة، بس ما تبعديش عني يا منار وكل واحد يبقى في أوضة. منار: هزت راسها، ماشي. طارق: وضع قبلة على خدها برقة. منار: اشمأزت من قبلته للحظة وبعدت. ******** ياسمين: ما ردتش. فارس: يمكن مش سامعة الموبايل. ياسمين: اتصل تاني. فارس: لا اصبري ليكون جاسر معاها ولا حاجة، هي لو شافت رقمك هتكلمك. ياسمين: ماشي. بخبث: معاك رقم طارق.

فارس: بتعجب، ليه. ياسمين: علشان لما دنيا ترد عليا أبقى أشوفه هقابلها فين ونظبط يعني المواعيد وكده. فارس: تظبطي المواعيد ولا تظبطي مع طارق، طارق متجوز يا ياسمين مش سكتك. ياسمين: بتوتر، لا أنت فهمت غلط. فارس: ولا غلط ولا صح، أنتِ مش قد طارق. ياسمين: ليه يعني. فارس: هو إحنا مقضينها سوا، إنما طارق غيري، بلاش طارق، أنا نصحتك وأنتِ حرة. ******** يوسف في مكتبه وهو شارد بتمتمة.

-هو أنا زعلت ليه لما قربت من نهى، مش ده اللي كنت عايز أوصله.. زقتها ليه.. يمكن علشان أهلها كانوا موجودين.. حبيتها لا لا.. أكيد ما حبيتهاش لا. ثم نظر لصورة زوجته أميرة وبنته دولي الموضوعة على مكتبه ومسكها وبصوت منخفض. -أنا مستحيل أنساكي يا أميرة أنتِ ودولي، ومش هسكت غير لما أعرف مين السبب في موتكم وأنتقم من اللي حرمني منكم. ثم فرت دمعة من عينه وهو يشرد بقلبه.

-طيب ونهى هتعمل معاها إيه.. لازم أبعد ما بقاش ينفع أكمل.. ليه حبيتها.. بكذب مصطنع على نفسه، لا بس مش عايز حاجة تشغلني إني أنتقم لمراتي وبنتي. في بيت نهى. هانم: اتصلي على خطيبك يا نهى. نهى: بضيق، مش متصلة ما يتصل هو. هانم: اخزي الشيطان يا نهى واتصلي على خطيبك وصالحيه. نهى: لا. هانم: جزت على أسنانها، لمي الدور يا نهى أحسن لك بدل ما أجيب لك الشبشب وأربيك بيه. نهى: يووووه. ومسكت هاتفها واتصلت على يوسف ولكنه ما ردش.

نهى: أهو ما ردش. هانم: اتصلي تاني. نهى: تاني، يووه يقول عليا إيه وكرامتي. هانم: كرامة مين يا أم كرامة، اتصلي يا بت اخلصي ولما يرد تعتذري له وتعزميه على العشا. نهى: بضيق، حاضر. اتصلت نهى وبرضو ما ردش. نهى: ما ردش. هانم: يا واقعة سودة يا ولاد، العريس طفش يا بنت الموكوسة قومي من وشي طفشتيييييه. نهى: وقفت، وأنا مالي. ودخلت على غرفتها وقعدت على السرير. نهى

قلبها خفق بضيق وبتمتمة: هو طفش فعلًا ولا إيه.. مش هو ده اللي كنتِ عايزاه.. آه أنا فعلًا كنت عايزاه يطفش.. لا بس.. بس إيه.. مش بسرعة كده.. أوف هو ما ردش ليه، طب اتصل تاني. ******** معتز: أنا بفكر أروح لوالد سارة وأكلمه وأفهمه. جاسر: بكرة بإذن الله نروح سوا ونتكلم معاه ونفهمه الموضوع، كلمت سارة. معتز: اتصلت عليها كتير ما بتردش.

جاسر: يمكن والدها خد منها الموبايل أو زعلانة من اللي حصل ومش عايزة تكلمك، ما تقلقش بكرة نروح ونخلص كل حاجة. ******** منار ذهبت لساره. منار: عاملة إيه يا ساره وطنط وعمي عاملين إيه؟ ساره: ماما الحمد لله بقت كويسة، وحالة بابا استقرت هيخرج النهاردة، لكن الدكتور قال يبعد عن أي زعل وأي ضغوطات ويقعد في مكان فيه هوا، يغير جو يعني، لأن الجلطة اللي جتله جت من الزعل. منار: (بخبث) تمام، ومعتز كلمتيه؟

ساره: ما بطلش اتصالات لكن ما كنتش فاضية أكلمه، وفي نفس الوقت خايفة أكلمه يجي فبابا يشوفه يحصله مضاعفات أكتر، وأنا مش ناقصة. منار: (بمكر) طيب ما هو ممكن يجيلك على البيت، وقتها هتعملي إيه لو عمو شافه؟ ده ممكن يموت فيها، خصوصًا إنه بقى قاعد على كرسي وجتله شبه شلل يعني، بس لو شافه ممكن حالته تسوء لإنه هيفكره باللي حصل. ساره: (باستياء) طب أعمل إيه؟ منار: (بخبث) أنا عندي الحل. ساره: (بلهفة) إيه؟

منار: أنتوا تسيبوا شقتكم مؤقتًا لحد ما والدك يتحسن علشان معتز لما يجي ما يلاقيش حد، وبكده نبقى باعدنا والدك عن المشاكل مؤقتًا لحد ما يتحسن. ساره: نسيب شقتنا بالساهل كده؟ هنروح فين وأنا كمان ما بشتغلش يعني مش هقدر على المصاريف دي وكمان علاج بابا. منار: (بمكر) ما تشيليش هم، أنا معاكي. ساره: لا طبعًا.

منار: افهمي بس، أنتي هتروحي فرع الشركة بتاعتي في إسكندرية وهتشتغلي هناك، الشقة بتاعتي هناك مش لزماني ومبرحهاش، روحي اشتغلي هناك وعمو يغير جو وخليكوا لحد ما حالته تتحسن. ساره: (بدموع) أنا لو ليا أخت ما كنتش وقفت معايا زي ما أنتي واقفة جنبي، (وحضنتها) منار: (بهزار) علشان تعرفي بس الفرق بيني وبينك يا بخيلة، تبخلي عليا بشوية معلومات أسند بيها نفسي وشركتي اللي وقعوا في السوق. ساره: (بخجل) أنا آسفة يا منار.

منار: ما تبقيش عبيطة، أنا بهزر، بس أنتوا اطلعوا من هنا على إسكندرية على طول، هخلي السواق يوصلكم. ساره: طيب وهدومنا وحاجتنا اللي هنا؟ نسافر كمان يومين ولا حاجة. منار: (بمكر) يا عبيطة عمو لو رجع البيت تاني هيفتكر اللي حصل يبقى لإيه؟

أنتوا روحوا على إسكندرية على طول وأنتي كمان يومين تعالي القاهرة وخدي اللي ناقصك، ولا أقولك شوفي إيه ناقصك وهاتي المفتاح وأنا أخلي حد من الخدامين عندي يجيبوا كل اللي أنتي محتاجاه ومتقلقيش اللي عندي أمنا، وكمان علشان تفضلي جنب عمو وطنط هناك وما تسيبهمش. ساره: وهي ماما هتوافق؟ منار: (بخبث) أكيد طالما في مصلحة عمو والدكتور اللي قال لازم يغير جو علشان صحته.

دخلت ساره ومنار لوالدة ساره وأقنعوها، وأخذوا والد ساره وذهبوا إلى الإسكندرية في شقة منار. *** هانم: دخلت على نهى غرفتها، قومي يا بنت الموكوسة. نهى: في إيه تاني؟ هانم: قومي يا بت اتصليلي على يوسف من تليفوني. نهى: وأنا مالي ما تتصلي أنتي. هانم: ما تقومي يا بت اخلصي. نهى: (أووف حاضر) وقفت واتصلت على يوسف من هاتف والدها. يوسف: (دي والدة نهى) مش رادد. نهى: ما ردش. هانم: اتصلي تاني وتالت. نهى: ليه ده كله يعني؟

هانم: علشان لما يرد تتنيلي تصالحيه وتقوليله إنك اتصلتي من تليفوني عشان يكلمك فيحس إنك عايزاه وشارياه. نهى: لا طبعًا هو أنا واقعة ولا معنديش كرامة؟ هانم: أومال فالحه تزنقيه في الطرقة؟ اخلصي يا بت يا نهى الراجل هيطير، واعتذري له واتمحلسي كده عن اللي هببتيه قدامه مع حسن، وإلا ورحمة أبويا هسلط أبوكي عليكي وأقول إنك كنتي زانقة الراجل في الطرقة. نهى: يوووه أنا ما عملتش حاجة على فكرة.

هانم: ماشي هكدب عينيا يا بت وأصدقك، اتصلي على الراجل واخلصي. نهى: اتصلت مرتين وتالت مرة. يوسف: ازيك يا طنط. نهى: (بتوتر) أنا مش طنط. هانم: (بتمتمة) طنط يبقى الراجل طفش، (وتوعدت لنهى) هموتك لو ماصالحتيهوش. نهى: (بهامس لوالدتها) طيب طيب. نهى: أنا نهى. يوسف: آه، نعم. نهى: كنت بطمن عليك علشان مشيت المرة اللي فاتت وما تكلمتش من وقتها. يوسف: وأنتي عايزاني أكلمك؟ غريبة من إمتى. نهى: عادي، بطمن. هانم: (وكزتها)

عادي إيه يا بنت الهبلة وقولي له وحشتني. نهى: (هزت رأسها لوالدتها) لا. هانم: (توعدت لها) يوسف: يعني ما وحشتكيش؟ نهى: ها؟ يوسف: سمعتي. نهى: (وهي بتبص لهانم) آه. يوسف: هو أنتي في حد جنبك؟ نهى: (بتوتر) لا. يوسف: ماشي يا نهى. نهى: ماشي إيه؟ يوسف: أنتي اتصلتي تطمني وأنا كويس، في حاجة تانية؟ هانم: (همست لنهى) خليه يجي البيت. نهى: مش هتيجي تتعشى معانا؟ يوسف: (بتهكم) عشان تعزمي ابن عمك المرادي؟ نهى: لا مش هعزمه.

يوسف: لا مش جاي. هانم: خدت الهاتف من نهى. هانم: أزيك يا يوسف. يوسف: ازيك يا طنط. هانم: يا لهوي طنط ده أنت باين عليك زعلان جامد، حقك عليا يا ابني آخر مرة نهى تزعلك، ولو زعلتك تاني أنا اللي هأقف لها. يوسف: لا عادي. هانم: علشان خاطري يا ابني تعالى اتعشى مع نهى وما تكسرش بخاطر البت، البت مشحتفة عليك ومش مبطلة عياط. نهى: (بضيق تهمس لوالدتها) أنا! هانم: (وكزتها بمرفقها) يوسف: معلش يا طنط لما أرتاح شوية. هانم: (بحزن)

بقى كده تكسر بخاطري يا يوسف وأنا اللي بعتبرك زي ابني وأنت عارف إني ما عنديش عيال ولاد، كده تكسر بخاطر أمك يا يوسف وأنا اللي واقفة في صفك قصاد نهى وغلطتها وبهدلتها وفي الآخر مستخسر فيا كلمة ماما. يوسف: (بتأثر) ما تزعليش يا ماما. هانم: (بسعادة) يبقى كده هستناك نتعشى سوا. يوسف: معلش مش هقدر. هانم: (بزعل) كده يا يوسف تكسر بخاطري وتكسفني! يوسف: طيب خليني أنا اللي أعزمكم بقى المرادي. هانم: (بسرعة) ماشي وأنا موافقة. يوسف:

(ابتسم) ماشي، وأداها الميعاد والكافيه. وقفلوا. هانم: بصت لنهى بتوعد، ورحمة أمي اللي ما بحلف بيها باطل لو ما تعدلتي وصالحتيه يا نهى ليكون نهارك وأيامك سودة معايا. نهى: وأنا عملت إيه يعني؟ (ثم بحنق) هو جاي؟ هانم: دلوقتي بقيتي ملهوفة عليه هو جاي؟ لا أنتي اللي هتروحيله يا حيلتها. نهى: (بتعجب) أروحله فين؟ هانم: هو عزمنا كلنا على العشا في مطعم، إحنا طبعًا مش هنروح أنتي اللي هتروحي.

نهى: وأنتوا مش هتيجوا ليه وبعدين أنا هروح لوحدي معاه؟ هانم: يا بت افهمي وصحصحي كده ما تضيعيش الراجل، وبعدين أنتي رايحة معاه مكان عام قدام الناس وهو خطيبك، بصي أنتي تروحي وتتحججي كده وتقوليله ماما تعبت شوية وبابا ورشا قعدوا معاها وأنا جيت علشان أصالحك. نهى: مش فاهمة برضه وأنتوا مش هتيجوا ليه. هانم: يا بنت الهبلة علشان تكونوا براحتكم وتصالحيه وتراضيه وتعرفوا تتكلموا. نهى: بالله في أم بتقول لبنتها كده؟

هانم: آه فيه أنا، لما بنتي تبقى هبلة وهتطير عريس لقطة من إيدها، أفهمتي يا موكوسة؟ نهى: فهمت. *** في غرفة دنيا. دنيا: حكت لزينب إن جاسر أذى ياسمين بسببها، وإنه نبه عليها إنها ما تكلمهاش، وياسمين مظلومة وعايزة تكلمها. زينب: اسمعي كلام جاسر بيه يا دنيا يا بنتي، ده بيحبك وطالما حذرك منها خلاص اسمعي كلامه. دنيا: بس هي مظلومة زي ما أنا كنت مظلومة، ومن وقت ما شفت وشها وهي صعبة عليا خالص.

زينب: جاسر بيه عمره ما يفكر يؤذيها إلا لو متأكد إنها فعلًا كانت سبب في أذيتك. دنيا: أنتي عايزاني أسيبها وأتخلى عنها يا داده؟ لا طبعًا، أنا بفكر أواجهه باللي عمله في ياسمين. زينب: أوعي لو عرف إنك كلمتيها وهو منبه عليكي ما تكلميهاش هيزعل منك، أنتي ابعدي عنها وما تكلميهاش. دنيا: وأسيبها لوحدها دي ما لهاش حد؟ قاطعهم صوت الباب وكان جاسر ومعه الممرضة.

أتت الممرضة لتأخذ عينة الدم من دنيا لمعرفة نسبة الأنيميا وماسكة الحقنة في إيدها. زينب نزلت. جاسر: جلس على السرير بجوار دنيا، يلا بقى يا حبيبي. دنيا: (بخوف زي الأطفال) عااااا لا مستحيل.. مستحيل آخد حقنة.. لا، أنا خائفة أبعدها. عااا مش عايزة، أنا قلت لك مش هاخد حقن. الممرضة: والله إيدي خفيفة مش هتحسي بيها. دنيا: لا مش واخداها. وبصّت لجاسر بخوف. دنيا: خليها تمشي يا جاسر بقى، مش عايزة حقن. عااااا. وبدأت تعيط.

جاسر: حضنها. جاسر: طيب اهدي همشيها. ثم بصّ للممرضة وغمز لها، وبعدين بصّ لدنيا في عينيها. جاسر: وحشتيني. دنيا: هو ده وقته يا جاسر؟ جاسر: مرة واحد قبلها بحب من شفايفها لحد ما دنيا استسلمت لقبلته وانسجمت معاه. مد إيده وهو ماسك إيد دنيا وفردها. الممرضة كانت منسجمة معاهم في قبلة جاسر لدنيا. جاسر: شاور للممرضة بإيده وهو ماسك إيد دنيا. الممرضة: هزت راسها. الممرضة: آه صح، الحقنة.

وشكّت دنيا وسحبت العينة من غير دنيا ما تحس وملت نصفها وخلصت. جاسر بعد شوية عن دنيا اللي كانت تايهة في قبلة جاسر. الممرضة: أنا خلصت، همشي بقى. دنيا: بصّت للمرضة. دنيا: عاااا، انتي خدتيها امتى؟ انتي خدتي دمي كله، أومال سبتي إيه لعيالي؟ جاسر: ضحك. جاسر: سابتني أنا. دنيا: عااا، أنا عايزة دمي، هات لي دمي يا جاسر. الممرضة: ضحكت. الممرضة: حاضر هنحلله وأجيبهولك تاني. ومشيت. جاسر: حضن دنيا بضحك. جاسر: اسكتي بقى كسفتيني.

دنيا: عااا، لا أنا عايزة دمي. جاسر: حاضر لما يحللوه هجيبهولك. دنيا: لا أنت بتضحك عليا. جاسر: بصلها برومانسية وهو يداعب شعرها بيده وماسكه وبيرجعه لورا وقبلها بحب وحنان. دنيا: بدلع وهمس. دنيا: لا ضحكت عليا. جاسر: بعد شوية وبهمس في شفايفها. جاسر: أنا. دنيا: آه. جاسر: إيه. دنيا: آه. جاسر: يالهوي عليا وعلى آه اللي بتجنني دي. دنيا: ضحكت بدلع. دنيا: برضه ضحكت عليا. جاسر: وهو بيمشي إيده على كتفها وإيدها همسلها. جاسر: إمتى؟

دنيا: لما بوستني وخلتها تاخد دمي. جاسر: وخدته. دنيا: بزعل مصطنع. دنيا: آه. جاسر: إيه. دنيا: ضحكت. دنيا: آااه. جاسر: تاني. دنيا: بدلع وتنهيدة. دنيا: آااه. جاسر: بهمس في أنفاسها. جاسر: يالهوي عليا مبقتش مستحمل دلعك ده اللي هو سني، حرام عليكي بقى. دنيا: بتغنّج. دنيا: ليه؟ جاسر: وهو يداعب أنفه بأنفها ويقبلها بهمسات. جاسر: علشان بموت في كل تنهيدة بتطلع منك، بتقتلني، بتخليني مش على بعضي. دنيا: عضّت على شفايفها. دنيا: أنا.

جاسر: وهو يقبل عنقها ويدفن وجهه بها. جاسر: أنتي سحرتيني بحبك. وبدأ يستنشق عبير جسدها ورائحتها. جاسر: أنا دوخت فيكي يا دندن. دنيا: أنا اللي تهت. جاسر: قبل كل إنش بها بهوس وجنون وعشق الحب الذي تغلغل بداخله، قبلها كي يروي قلبه بجنون عشقه لها ويُطفئ نار حبه الذي أشعلته دنيا بدلالها ودلعها عليه. دنيا: بتنهيدة زادت لهيب جاسر. دنيا: بحبك. جاسر: وهو تائه ببحر عشقه لدنيا وهو يصك ملكيته بها.

جاسر: بعشقك وبعشق كل تفاصيلك يا ملك الجاسر. ارتدت نهى ملابسها التي اختارتها لها هانم، وهو فستان يُبرز جمالها الأنثوي الفاتن لونه زهري، وذهبت للمطعم ووجدت يوسف. يوسف: أول ما شافها ابتسم وهو مبهور برقتها وجمالها الهادي. نهى: مدت يدها وسلمت عليه بكسوف. نهى: إزيك؟ يوسف: وقف ومسك يدها وسلم عليها وباس إيدها برقة. يوسف: فين عمو عبد الله وماما ورشا؟ نهى: بتوتر. نهى: أصل ماما تعبت شوية وهما قاعدين معاها.

يوسف: مالها وانتي ما فضلتش معاها ليه؟ نهى: بكسوف. نهى: علشان ما تزعلش. يوسف: بابتسامة عريضة. يوسف: أنتي خايفة على زعلي؟ نهى: ابتلعت ريقها وهي تتذكر كلام والدته (ورحمة أمي اللي ما بحلف بيها باطل لو ما تعدلتي وصالحتيه يا نهى ليكون نهارك وأيامك سودة معايا) نهى: آه، مش خطيبي. يوسف: بسعادة. يوسف: مسك إيدها تعالي. شدها وخرجوا من الكافيه. نهى: في إيه ورايحين فين؟

يوسف: ركّبها السيارة وذهبوا إلى مطعم مفتوح على النيل، أفخم الجلسات العربي والموسيقى البدوية، يقدم جميع الأكل البدوي على تراث البدو. نهى: الله، المكان ده جميل قوي وقعدته شكلها مريحة. أخذها يوسف وجلسوا على مقعد عربي على النيل في جانب بعيد عن عيون الموجودين وحولهم الشجر وأمامهم البواخر النيلية وطلب العشاء البدوي. يوسف بسعادة ونهى بجواره. يوسف: تعرفي إني ما كنتش هكلمك خالص. نهى: قلبها انخفق. نهى: فعلاً؟

يوسف: الصراحة أنا زعلت قوي من اللي عملتيه. نهى: بصّت له. نهى: ما أنت يا ما عملت فيا ولا نسيت؟ يوسف: ضحك بإحراج. يوسف: لا ما نسيتش، بس تصدقي فعلاً إني ما عرفش أنا زعلت قوي ليه كده. نهى: بحنق. نهى: اممم، بتغير مثلاً؟ يوسف: لا طبعاً، أغير من مين؟ نهى: بزعل بصّت الناحية التانية. نهى: مش هتفرق من مين. يوسف: مد يده على ذقنها وأدار وجهها له. يوسف: أنتي زعلتي إني ما قلتش إني بغير عليكي؟ نهى: باستياء. نهى: لا عادي.

يوسف: بصلها برومانسية. يوسف: هو أنا وحشتك بجد؟ نهى: بصّت له بكسوف. نهى: عادي. يوسف: وحشتك؟ نهى: بصّت له بتوتر. نهى: آه. يوسف: قرب لها. يوسف: وحشتك قوي؟ نهى: هزت راسها. نهى: آه. يوسف: قرب لها أكثر. يوسف: وحشتك قوي قوي؟ نهى: ابتلعت ريقها. نهى: آه. يوسف: قرب لها بشفايفه. يوسف: وانتي وحشتيني قووووي. وقبلها برومانسية. نهى ما قاومتوش؛ لأنه فعلاً وحشها وكانت خايفة تفقده. يوسف: بعد عنها شوية وبصلها برومانسية.

يوسف: أنتي عايزاني يا نهى؟ نهى: اتنهدت وبصّت للأرض. يوسف: مد إيده على ذقنها. يوسف: بصي لي وما تهربيش مني، عايزاني؟ نهى: بصّت له في عينه. نهى: أنت اللي عايزني؟ يوسف: شال إيده وبتوتر. يوسف: يعني إيه؟ نهى: فرّت دموعها. نهى: ما عرفش، مجرد إحساس حسيته. يوسف: بصلها ومد إيده ومسح دموعها. نهى: ما رديتش ليه؟ يوسف: ابتلع ريقه وهو بيفتكر مراته وبنته قدامه وبتصنع. يوسف: يعني لو مش عايزك خطبتك ليه؟ نهى: بجد أنت عايزني؟

يوسف: حضنها من غير كلام وقلبه نفسه يقول كل كلام الحب كلها ليها. يوسف: أكيد يا نهى. نهى: عيّطت أكثر في حضنه. نهى: لا أنا حاسة في حاجة تانية واقفة بيني وبينك، حاسة بحاجز بينا. يوسف: بعد شوية وبصّ لدموعها ووشها اللي بقى أحمر وحط إيده على وشها وهو بيمسح دموعها. يوسف: ليه بتقولي كده؟ نهى: مش عارفة، بس من وقت ما تعرفنا وأنت تقريباً ما قلتليش كلمة أحس بيها إنك بتحبني أو على الأقل تبين إنك عايزني. يوسف: بصلها بحنق.

يوسف: نهى، أنتي حبيتيني؟ نهى: انهارت بعياط. نهى: آه حبيتك يا يوسف، مش عارفة إزاي ولا إمتى حصل بس حبيتك. يوسف: خدها في حضنه وبيطبطب عليها. أتى العشا وأكلوا، بعدها قعدوا شوية ويوسف وصلها بسيارته وهما تحت البيت. يوسف: وضع يده على خدها بلمسة حنان. يوسف: أنا مبسوط إني قضيت معاكي وقت لطيف. نهى: قلبها اتقبض. نهى: وقت لطيف يعني إيه؟ هتسيبني؟ يوسف: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...