الفصل 69 | من 82 فصل

رواية عشق الجاسر الفصل التاسع والستون 69 - بقلم مروه عبد الجواد

المشاهدات
24
كلمة
2,676
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 84%
حجم الخط: 18

حسن: بأسف، أرجوكي اسمعيني للآخر. أنا عارف إني غلطي ميتصلحش، وإنك سامحتيني بدل المرة اتنين، بس أنا المرادي بترجاكي وبذللك لو سامحتيني عمري ما هضيعك تاني من إيدي مهما حصل. السنين اللي عدت عليا دي غيرت فيا حاجات كتير، يمكن محستش بيها ولا حسيت بقيمتك غير لما شفت إيدك في إيد راجل تاني، وقتها أنا اتقطعت وعرفت قيمتك. زمان كنت مستني فرصة... فرصة تجمعني بيكي، لكن دلوقتي أنا اللي جاي أطلب فرصة...

فرصة واحدة واعتبريها آخر فرصة لينا إحنا الاتنين. ثم مد يده أمام تيسير وبانكسار: تقبلي ترجعيلي تاني يا تيسير؟ تيسير تهالكت مشاعرها تمامًا ونظرت له بخوف ممزوج بحزن: هتكسرني. حسن: فرت منه دمعة بسعادة: هيبقي آخر يوم في عمري لو زعلتك تاني. ومد يده ومسكها وقبلها. تيسير: بخوف سحبت يدها. حسن: بتعجب: في إيه تاني؟ تيسير: بخوف: بس أنا كده هظلم محمود. حسن: بابتسامة: متقلقيش، أنا هروح وأكلمه وأفهمه. تيسير: لا، أنا اللي هكلمه.

حسن: بغيرة: ليه بقى؟ تيسير: متنساش إنه لحد دلوقتي لسه خطيبي، ومن حقه عليا إني أفهمه سبب بعدي عنه من غير ما أجرحه، وكلامك أنتَ ليه أكيد هيجرحه. حسن: بتذمر: خايفة على زعله قوي؟ تيسير: بتحذير: حسن، إحنا لسه فيها. حسن: بابتسامة: حاضر يا ستي، ادلعي براحتك بس متزعليش. تيسير: مش زعل على قد ما هو خوف إني أظلم إنسان كل ذنبه إنه حبني وحب يعوضني على اللي فات من عمري.

حسن: أنتِ لو كنتي اتجوزتيه كنتي هتظلميه أكتر وتظلمي نفسك، لأنك هتعيشي مع واحد مبتحبهوش، هتعيشي معاه بعقلك مش بقلبك. تيسير: يمكن كلامك صح، لكن كنت هقدر أتعايش معاه، محمود مش شخص وحش. حسن: بحنق: لكن الوحش إنك تدفني قلبك وتعيشي بعقلك بقية حياتك من غير متعة الحب والإحساس والمشاعر. تيسير: أنتَ لو مكنتش ظهرت تاني في حياتي كنت كملتها مع محمود. حسن:

بحزن: بس أنا مكنتش هعرف أكمل من غيرك يا تيسير. أنا عارف إن القرار صعب إنك تكملي معايا تاني، بس أوعدك لو اديتيني الفرصة دي عمري ما هضيعها. تيسير: هزت رأسها بسعادة: أتمنى إنك متخيبش أملي فيك يا حسن. *** منار: في المطعم مسكت إيد جاسر برومانسية: اتفقنا. جاسر: بابتسامة: أكيد يا حبيبتي، هكلم المحامي يجهز الأوراق. منار: بتهكم: لا، المحامي بتاعي هو اللي هيجهز الورق. جاسر: بحنق: وماله يا حبي، واحد. منار:

سحبت إيدها بسعادة: أنا اتأخرت، همشي أنا بقى. جاسر: بلهفة مصطنعة: بسرعة كده ملحقتش أشبع منك. منار: بسعادة: إحنا بقالنا ساعتين مع بعض. ثم وقفت: هشوفك تاني قريب. جاسر: مسك يدها وقبلها: هتوحشيني. استني أوصلك. منار: سحبت يدها بتوتر: لا خليك أنتَ، أصل أنا لسه هعدي على صحبتي. جاسر: طيب أوصلك في طريقي. منار: لا معايا عربيتي، علشان متأخرش. جاسر: اللي يريحك. منار ذهبت بسعادة. جاسر: تمتم بحنق

وهو يشاهدها تركب التاكسي: عاملة ناصحة عليا وعايزة تجيبي محامي من عندك. ذهبت منار وأخذت التاكسي وذهبت للبرج الذي تسكن فيه صديقتها، ودخلت من البوابة الخلفية ومنها خرجت للبوابة الخارجية وصعدت سيارتها، ثم بعثت مسج لوائل أنها أنهت الحفلة وذاهبة للمنزل، ثم ذهبت للفيلا حتى وصلت. طارق: بتذمر: أنتِ اتأخرتي قوي، هي دي النص ساعة؟ منار: بسعادة بعدما اقتربت منه وهو جاسر، أغمضت عينيها وتخيلت جاسر

وهي تقترب من طارق وتحتضنه: وحشتني قوي. طارق: بتعجب حضنها: بجد وحشتك؟ منار: بسعادة وهي تتخيل جاسر همست: وحشتني وبتوحشني وهتوحشني. مش متخيلة حياتي من غيرك، بحبك قوي. طارق: بعد عنها قليلًا وهو يحتضنها: بتحبيني؟! أنتِ مغمضة عينك ليه؟ منار: بسعادة وهي مغمضة عينها قربت وجهها له ليقبلها.

ابتلع طارق ريقه بسعادة وهو يقترب لشفايفها بحب ويقبلها قبلات حارة، انسجمت معه منار وهي تتخيل جاسر بين أحضانها بإحساس كاذب تضحك به على نفسها وهي تلامس طارق وتحتضنه ليقبلها ويشبع غريزتها النسائية بإحساس مصطنع منها أن جاسر هو من يلامسها. (نعم إنها أبشع أنواع الخيانة أن تكون مع ما أحله الله لك وتتمنى ما حرمه الله عليك) ***

شريف بمشاعر مبعثرة بين العشق الممنوع وهو عشقه لأرسيليا والحياة الطبيعية وهي حياته كرجل أعمال بجانبه زوجته سمر التي يتشرف بها. أي خيار يسلكه شريف؟! صار في حيرة في أمره حتى صار منزوع الاختيار بعدما فعلته أرسيليا بسمر. لم يعد أمامه إلا أن يسلك حياته مع سمر بدون رجعة. بعدما ذهب هو وسمر إلى قسم الشرطة، وقد شاهدت تسجيل المراقبة لم تتعرف على المجرمة.

خرج شريف وسمر من القسم وركبا سيارته وفي أثناء الطريق مسك شريف يد سمر بحب وقبلها فنظرت له سمر بسعادة. شريف بابتسامة: إيه رأيك نحدد ميعاد خطوبتنا؟ سمر ابتسمت بسعادة: بجد عايزنا نحدد ميعاد الخطوبة؟ شريف: برفض مصطنع: لا. سمر بتذمر: إيه؟ شريف: بابتسامة قرب لها وهمس في أذنها وهو ينظر بعيونه على خدها: عايز أكتب الكتاب على طول. سمر: بسعادة بصتله: بجد عايزنا نتجوز بسرعة كده؟ شريف: قرب منها بسعادة وخطف قبلة من فمها: آه.

وبعد وهو ينظر للطريق. سمر: عضت على شفايفها بخجل: أنتَ عملت إيه؟ شريف: بصلها وهو يغمز لها بعبث: هو أنا لسه عملت حاجة؟ سمر ضحكت بكسوف. شريف: نخلي كتب الكتاب الجمعة الجاية. سمر بسعادة: بعد أربع أيام بس؟ شريف: آه، تبقى خطوبة وكتب كتاب وبعدها بشهر مثلًا نعمل الفرح علشان تختاري ديكورات الفيلا ونجيب الحاجات اللي لزماكي. سمر: بسعادة: أنا مش مصدقة إنك عايز تتجوزني بسرعة كده. شريف:

بهزار: خايف لحد يخطفك مني أو تغيري رأيك وتكسري بقلبي. ووضع يده على قلبه وبتصنع: آه يا قلبي. سمر: بهزار وخجل مدت يدها وجذبت يده من على قلبه: بعيد الشر عليك. شريف: بابتسامة: بتحبيني يا مورا؟ سمر: بخجل هزت رأسها بالتأكيد: آه. شريف: وضع يده على ذقنها بسعادة: يا خواتي مكسوفة يا ناس، أومال هتعملي إيه لما نتجوز؟ سمر: ضربته بخفة على يده فأبعد يده: بطل قلة أدب. شريف: بضحك: وأنا لسه عملت قلة أدب؟ بس بيعجبني التفكير القذر ده.

سمر: ابتسمت بخجل: أنا تفكيري قذر؟ شريف: بتريقة: أموت في القذارة. بضحك وهزار أكملوا طريقهم وسمر في قمة سعادتها حتى وصلوا إلى منزل سمر وقابل شريف أهل سمر واقترح عليهم الخطوبة وكتب الكتاب. والد سمر إيهاب المرشدي: بسعادة: اللي تشوفه طالما سمر موافقة، ولا إيه رأيك يا مورا؟ سمر بخجل نظرت للأرض. سوسن والدة سمر: خير البر عاجله، والخطوبة هنعملها على الضيق زي ما كنا متفقين ونجيب المأذون ونكتب الكتاب بالمرة.

شريف قاطع سوسن: بعد إذنك يا طنط، أنا حابب نعمل حفلة وسمر تعزم صحابها وتفرح. سمر: بصت لشريف: لإيه المصاريف دي كلها؟ إحنا نخلي الحفلة للفرح وخلاص، مش الفرح بعد الخطوبة بشهر؟ شريف: بص لسمر بسعادة وحب: بس أنا عايز أفرحك وعايز أعوضك عن أي تعب شوفتيه. سمر بسعادة: فرحتي إني أكون معاك وجنبك. شريف: بسعادة: يبقى هنعمل الخطوبة. وبهزار: وهجبلك فستان الخطوبة هنا مفيش بروفة بره مش ناقصين. سمر بضحك: أحسن برضه. ***

ذهبت دنيا إلى الفيلا وبدلت ملابسها ودخلت لغرفة جاسر ووقفت أمام المرآة تغني وهي بانتظاره. وصل جاسر وصعد للطابق العلوي وشاهد دنيا من خارج الغرفة. دنيا: أمام المرآة وبسخرية: بعد ده كله بيقولي خلينا إخوات. ليه يا دنيا بتحطي على جروحي كولونيا. جاسر بضحك طرق على باب الغرفة بطريقة عشوائية وهو يغني: حبيبتي افتحي شباكك أنا جيت.. أنا واقف تحت البيت.. مش هعمل زيطة وسيط.. وحشتيني.. بتلفي وتدوري عليا ليه. مش عايزه تحني ليه؟

طب بصي يا بنت الإيه، مش هحلّك. دنيا: لفت خلفها بسعادة وتمايلت بخطوات دلع، ومسكت طرف الكاش مايوه وهي تغني: ما يصحش، في الرايحة وفي الجاية، عينك تيجي عليا مش هاجي بالملاغية والمرزاية، بتعاكس، طب بردك مش هاجي معجب؟ كلم دادي، لو وافق يا حياتي هديك عنيا. جاسر: ضحك بسعادة واقترب منها وحملها ولفها. دنيا: بسعادة: وحشتني قوي. جاسر: وقف وهو حاملها: أقسم بالله وأنتِ كمان. دنيا: بسعادة: وربنا كنت متأكدة إنك هتفتكرني. جاسر:

بصلها برومانسية: بس أنا عمري ما نسيتك. دنيا: بسعادة: أخيرا افتكرت. جاسر: نزلها وبتعجب مصطنع: افتكرت إيه؟ دنيا: افتكرتني، مش أنت الذاكرة رجعتلك؟ جاسر: لا، مين قالك كده؟ دنيا: أومال داخل بتشيلني وبتحضني ليه؟ جاسر: ببلاهة مصطنعة: أنا دخلت لقيتك بتغني إن الدنيا جاية عليكي وبتحطي كولونيا، فقلت أهون عليكي شوية. دنيا: بدهشة: إيه بتهون إيه؟ وتناولت المخدة وخبطتها عليه. جاسر: بعد عنها

بهزار وهي بتضربه بالمخدة: هو أنا عملت إيه؟ طب أجبلك كولونيا؟ دنيا: بخبطات خفيفة ضربت جاسر بالمخدة، ريش المخدة طلع وطار في الغرفة، وجاسر بيجري ودنيا وراه بالمخدة. جاسر: بضحك وهزار لف لدنيا وسكها وحضنها: بس كفاية جننتيني. دنيا: مدت يدها لأعلى وفي إيدها المخدة والريش بيوقع عليهم، وبتبعد جاسر عنها، وبعدم تمالك من دنيا وجاسر حاضنها وهي بتبعده، وقعت على السرير وجاسر وقع عليها والريش بيقع عليهم بطريقة رومانسية غير مقصودة.

جاسر: بصلها برومانسية فلم يشعر بنفسه إلا وهو يقترب منها بأطراف شفايفه ويقبلها بحرارة وأشواق، ثم وضع يده على خصرها وحركها بلمسات شوق أشعلت مشاعره بحرارة ولهفة سيطروا على عقله.

دنيا: بسعادة قبلته بأشواق وحاوطت وسطه وهي تحتضنه بلهفة، بينما جاسر يتعمق بقبلاته ويلتهمها بأشواق وحرارة، قبلات متباعدة مرة على شفايفها وأخرى على عنقها حتى دفن وجهه في عنقها وهو يلتهمها بإثارة ويطبع قبلاته عليها وعلى معالم أنوثتها بحرارة أشعلت كيانها وهي تستمتع بغرامه وعشقه لها. جاسر: بغرام وعشق قبلها بهمسات: وحشتيني.. وحشتيني يا عشق الجاسر.

دنيا: باستمتاع وسعادة تشعر بحرارة جسد جاسر الرجولي العريض ولمساته عليها بإثارة جعلتها في عالم آخر هو عالم جاسر بأشواقه ولهفاته وإحساسها بأنه الملكة على عرش قلبه. لم يكتفِ جاسر بذلك بل انهال على تفاصيل جسدها بأشواق وغرام يطبع علاماته بشفايفه عليها وهو يصك ملكيته بها، حتى غفت بين أحضانه فكانت حقًا ليلة متعبة ومرهقة ومليئة بالأشواق والإثارة. جاسر: فاق صباحًا وكانت دنيا بين أحضانه، قبلها من رأسها بحب وبعد عنها قليلًا

وبتصنع وصوت مرتفع بسخرية: يا لهوي عليا.. يا لهوي عليا. دنيا: صحيت بدهشة: في إيه؟ جاسر: بسخرية: في إيه بعد ما غرغرتي بيا واغتصبتي رجوليتي تقولي في إيه؟ وخبط بيده على ساقه بتصنع: ليه يا دنيا تعملي فيا كده، ليه حرام عليكي ده أنا كنت بثق فيكي ثقة عمياء. دنيا: فاقت وعدلت نفسها: عملت إيه بس يا حبيبي؟ جاسر: عملت إيه؟ يا لهوي يا أنا كمان مش معترفة باللي عملتيه فيا!

يا فضحتك يا جاسر يا فضحتك وسط صحابك ووسط أمك وأهلك، الناس هتقول عليا إيه دلوقتي؟ دنيا: ضحكت بسخرية وطبطبت عليه: خلاص يا حبيبي متخفش هصلح غلطتي. جاسر: لا يا اختي أنتِ بتضحكي عليا علشان أسكت ومتكلمش. دنيا: بضحك: لا والله هتجوزك متقلقش. جاسر: بصلها وبتصنع وهو يرفع حاجبه بسخرية: بجد ولا بتضحكي عليا؟ دنيا: أه والله. جاسر: يا لهوي، والبت منار أعمل فيها إيه كده هتتقهر. دنيا:

رفعت حاجبها بتذمر: طب إيه رأيك بقى مش هتجوزك علشان جبت سيرة الزفتة دي. جاسر: بتذمر: كنت متأكد إنك بعد ما تاخدي اللي أنتِ عايزاه هتعملي كده، ثم هبط من السرير: بوريه منكم يا ستات، تجرجرونا للرذيلة وبعدها تعملوا من بنها. وبصوت منخفض وهو ذاهب للتواليت وسخرية: ضحكت عليا وغرغرت بيا بنت الحديدي. دخل التواليت والباب موارب. دنيا: بضحك هبطت من على السرير وخبطت على باب التواليت وبسخرية وهي تشاهده: أجبلك الفوطة؟ جاسر: بصلها

بسخرية ووضع يده على صدره: كمان عايزة تقتحمي عليا التواليت؟ أنتِ إيه يا شيخة مبترحميش؟ وبسرعة غلق الباب على نفسه. دنيا: رفعت يدها بسعادة: Yes. أخذ جاسر الشاور وخرج ولبس ملابسه فوجد دنيا بانتظاره بعدما أخذت شاور وارتدت ملابسها. جاسر: بكسوف مصطنع وضع وجهه في الأرض. دنيا: بسعادة اقتربت منه ووضعت يدها على ذقنه وبهزار: أنتِ مكسوفة يا بيضا؟ جاسر: بسخرية: استري عليا إلهي يستر عليكي. دنيا: بضحك: حاضر هستر عليك.

جاسر: أنا رايح الشركة أوعي تفضحيني. دنيا: دنيا وضعت يدها في يده: عيب وراك رجالة. وذهبوا إلى الشركة. جاسر: وهو يتجه لمكتبه بص لدنيا بكسوف وخوف مصطنع: دنيا أوعي.. دنيا: غمزت له بعبث ودخلت مكتبها: متخفش. جاسر: تمتم بسعادة: يا بنت المجنونة جننتي أمي. دخل جاسر المكتب فوجد معتز. معتز: اتأخرت ليه؟ أنا مستنيك من زمان. جاسر: بسعادة: في حاجة؟

معتز: أه، شركة GMC بعتت ميل وعايزين أول شيك يكون في حسابهم آخر الشهر علشان يبعتوا أول شحنة، وفاضل حوالي 15 يوم على آخر الشهر ومفيش رصيد كافي في الشركة، أنا بفكر نبيع المخازن اللي مبنستخدمهاش أو بضاعة بسعر جملتها، إحنا عندنا بضاعة كتير جدا. جاسر: ليه يعني كل ده؟ معتز: علشان نسدد أول شيك أومال هتعمل إيه؟ جاسر: أوعي تقول نبيع من مخازن دي تاني أو بضاعة. معتز: طيب البضاعة الكتير اللي أنت سايبها في المخازن دي وموقف بيعها.

جاسر: البضاعة دي أنا دافع فيها ملايين علشان أخزنها، هي دلوقتي مش موجودة في السوق، وعلى السنة الجديدة كمان شهرين بالظبط سعرها هيرتفع الضعف، يعني مكسبها هيكون الضعف والـ 100 مليون هيبقوا 200 مليون، عرفت بقى أنا بشتري بضاعة وبخزنها ليه. معتز: بس ده أثر جامد في قلة السيولة. جاسر: بحنق: الأسبوع ده بإذن الله الفلوس هتكون موجودة في حساب الشركة. معتز: أنت اتفقت مع منار ووافقت تشاركك؟ جاسر:

بحنق: دي هي اللي عرضت عليا إنها تشاركني، بس عاملة ناصحة وعايزة المحامي بتاعها هو اللي يكتب العقد. معتز: طيب كده مشكلة جامدة. جاسر: أنا لو اللي في دماغي حصل يبقى هاخد فلوسي منها وببلاش كمان. معتز: إزاي؟ جاسر: هقولك... *** يوسف: بضيق وحدة: أنتِ إيه مبتتهديش تحطي للبت شطة في قلب الأكل. نهى: بتذمر: هي اللي طفسة ومعندهاش دم.

يوسف: والله ما في حد معندوش دم غيرك يا باردة، البت كانت هتموت يخربيتك، أنا سايبها في المستشفى بعد ما عملولها عملية بواسير منك لله يا نهى. نهى: خايف على مشاعرها قوي؟ ما تموت ولا تروح في داهية. يوسف: أنتِ فعلًا مستفزة وأنا مبقتش عارف أتصرف معاكي إزاي، ومفكيش أي عقل، كل يوم أقول هتعقل وتتصرف بعقل وكل يوم بتثبتيلي أكتر من اللي قبله إني غلطان. نهى: بضيق: غلطان ولما جبتلي واحدة في قلب بيتي وتقولي إنك خطبتها مكنتش غلطان.

يوسف: اقترب منها بعصبية: وأنتِ لما كنت مأمنلك على أسراري وخونتيها وطلعتيها بره مغلطتيش؟ مغلطيش لما اتجوزتك وحاربت الدنيا علشانك علشان تبقي معايا وفي الآخر تحطيلي حبوب في قلب الأكل؟ نهى: لا مغلطتش ولو مش عاجبك طلقني. يوسف: بشرارة خرجت من عينيه: طلاق مين يا بنت الجزمة؟ ليه شايفاني سوسن؟ وضربها على وجهها صفعة قوية. نهى: وقعت على الكرسي وبدموع: هطلقني يا يوسف، هطلقني مش عيزاك ولا طايقة أعيش معاك.

ودخلت غرفتها وغلقت الباب. يوسف: بضيق وعصبية اتجه ناحية باب الشقة وغلقه بالمفتاح وجلس بضيق على الكرسي. *** الغول: في شغل جاي، هتنزلي تشتغلي ولا لسه عايزة تستريحي؟ أرسيليا: أنا مش عايزة أشتغل. الغول: جز على أسنانه بضيق: ليه؟ أرسيليا: مش عايزة أكمل في السكة دي. الغول: بحنق: علشان شريف؟ أرسيليا: بسخرية: شريف نسيني وعاش حياته خلاص، أنا عايزة أنضف، عايزة أعيش حياة جديدة أنا اللي أختارها مش هي اللي تختارني.

الغول: وتفتكري لو أنتِ عيشتي في حياتك دي اللي حواليكي هيسيبوكي؟ أرسيليا: يعني إيه؟ الغول: أنا مش هقولك إني خايف عليكي بس هكلمك بالمنطق، أنتِ شغالة في مافيا يعني شبكة واللي بيدخل الشبكة دي بيخرج منها ميت. أرسيليا: بس أنا مش هطلع أسرار الشغل بره ولا العملا. الغول: باستهزاء: كلام نظريات مبتاخدش بيه، لتبقي جوه اللعبة لتنتهي، أنتِ لسه متعلمتيش من الخمس سنين دول حاجة؟

أنا حبستك مش قصدي أذلك ولا أكسرك ده كان خوف عليكي أسيبك ليهم فينهشوا فيكي ويخلصوا عليكي. الأب لما حد من عياله بيغلط بيشتمه ويضربه علشان يتعلم، إنما في شغلنا ده أنا ضربتك وحبستك علشان لو كنتِ طلعتي بره القصر لوحدك كان زمانك ميتة. وبحزن: أنا هحميكي مهما كان قرارك، بس لو مت مين هيحميكي من بعدي؟ أرسيليا بسخرية: هتحميني علشان تكفر عن اللي عملته فيا.

الغول: هحميكي علشان أنتِ بنتي اللي مخلفتهاش. هحميكي علشان ما بقاش في العمر بقية ومش هعيش قد اللي عشته. هحميكي يمكن أكفر على ذنوبي. أرسيليا بحنق: يعني مش خايف على اسم الغول لينتهي لما أبعد عن حياتك؟ الغول بسخرية: لما قربت من الموت حسيت إن كل ده اللي عملته ملوش لازمة. أرسيليا: إيه؟ بتفكر تتوب؟ الغول: مينفعش. أنا خلاص وقعت في الشبكة واتغرزت فيها، ومستحيل يسيبوني بالساهل حتى لو بيني وبين الموت خطوة.

ثم مد يده على الطاولة وأمسك بعض الفحوصات وأعطاها لأرسيليا. أرسيليا مسكت الفحوصات وتفحصتها: إيه ده؟ الغول بحزن: دي نهايتي. أنا عندي سرطان في الدم. أرسيليا بذهول: كانسر؟ الغول: طول حياتي محدش قدر يهدني لحد ما المرض جالي وهدني. حالتي متأخرة، وبيني وبين الموت خطوة هتيجي في أي لحظة. أرسيليا بحزن: مفيش علاج؟ الغول: خلاص خلصت. هطلب منك طلب واحد بس. أرسيليا بتعجب: إيه؟ الغول: ما تسيبنيش، خليكي معايا في آخر أيامي.

أرسيليا: ومين قال لك إني كنت هسيبك؟ بعدي عن الحياة دي مش معناه إني أبعد عنك. الغول بدموع أشار لها بيده لتحتضنه. نهضت أرسيليا بحزن وحضنته وقبلت رأسه. *** دخل يوسف الغرفة ليبدل ملابسه، وجد نهى تجلس على السرير. نهى سخرت بعصبية: طبعًا رايح تلبس وتشيك علشان تروحلها. يوسف تجاهلها وتناول ملابسه وبضيق: على فكرة أنا رايح الشغل. نهى بعصبية وقفت وذهبت باتجاهه: لأ رايحلها، أنا متأكدة. يوسف لف لها

وهو يحاول أن يتمالك نفسه: أحلفلك إني رايح الشغل. نهى باستهزاء: قالوا للحرامي احلف. يوسف بعصبية وغضب: أقسم بالله يا نهى لو قولتيلي حالًا أنتِ عايزة مني إيه بالظبط لأنفذه... نهى قاطعته بضيق: طلقني. يوسف: ....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...