يوسف: بعصبية وغضب: اقسم بالله يا نهى لو قولتيلي حالًا انتي عايزة مني إيه بالظبط، لأنفذه. نهى: قاطعته بضيق: طلقني. يوسف: قاطعها بتهكم: إلا الطلب ده طبعًا، إحنا هنهبل ولا إيه؟ وشاوري كده وأنا أعملك اللي انتي عايزاه... شاوري بس. نهى: بعصبية دبدبت بقدمها على الأرض: عااااااااااا! يوسف: بحب جذبها له وحضنها. نهى: بدموع حاولت تبعده: لا... ابعد مش عايزاك تحضني. يوسف: ابتسم بسعادة: والله بحبك يا متخلفة بس انتي اللي بتعصبيني.
نهى: بدموع بصتله: علشان كده رحت خطبت. يوسف: أخرج زفيرًا مليئًا بالضيق وضمها لأحضانه وطبطب عليها. نهى: بتوتر وخوف بصتله: انت بتحضني ليه؟ انت هتسيبني ولا إيه؟ يوسف: بضحك بعد عنها شوية: بلاش أحضنك يعني؟ نهى: لا أحضن طبعًا، وبابتسامة رمت نفسها في حضنه. ثم رفعت رأسها له: ولو عايز تعمل حاجة تانية أنا ما عنديش مانع. يوسف: ضحك بصوت مرتفع: لا ما تخليش دماغك تروح بعيد.
نهى: جزت على أسنانها بضيق ثم رفعت قدمها وبقوة ضغطت على قدمه. يوسف: بتألم في قدمه: اه يا بنت الهبلة. نهى: بضيق: أحسن علشان دماغي ما تروحش بعيد. يوسف: مال بجذعه ومسك قدمه بتألم: ماشي يا نهى والله لأوريكي. نهى: هزت كتفها بعدم اهتمام: عادي. يوسف: عدل نفسه وتقدم خطوات بضيق اتجاه الباب للخروج. نهى: بصوت مرتفع: رايح فين؟ يوسف: التفت خلفه وبصلها بعند: رايح لحنكوشتي، وأخرج لسانه لها بعناد. نهى: عااااااا! يوسف:
بتمتمة: والله لأجنن أمك. ذهبت منار إلى عزت المحامي. منار: بحنق: مش عايزة غلطات ولا حتى ثغرة يا عزت. عزت: أنا اللي عايز أفهمه انتي هتأمني تاني لجاسر بيه وتشاركيه وتديله الفلوس دي كلها ليه وإزاي؟ منار: ملكش دعوة، وأهم حاجة لا طارق ولا وائل يعرفوا حاجة عن عقد الشراكة اللي بيني وبين جاسر. عزت: بحنق: عيب، سرك في بير ده أنا عزت. منار: بحنق: خلص بقى الورق وما تنساش الضمانات اللازمة اللي أضمن بيها فلوسي.
عزت: عيوني، نتكلم بقى في نسبتي. منار: اللي انت عايزه هتاخده، جهز الورق وكلمني. ثم وقفت سلام وذهبت. بعد ذهاب منار العادلي للخارج رفع عزت الهاتف واتصل على معتز الخولي. عزت: معتز باشا. معتز: بحنق: شكلك عندك أخبار. عزت: بتهكم: طبعًا وأنا عمري اتصلت إلا علشان المصلحة. معتز: ارمي اللي عندك. عزت: منار العادلي كانت هنا وطلبت أكتبلها عقود شراكة مع جاسر بيه، وأنا اتصلت أقولك زي ما نبهت عليا. معتز:
بحنق: أول شيك هيكون عندك النهاردة وده هدية جاسر الحديدي لولائك، هنبعتلك العقود أول ما تجهز تديها لمنار وأول ما تمضي هي وجاسر... الشيك التاني هيكون عندك. عزت: بسعادة: هستنى العقود يا معالي الباشا. معتز: بسخرية: هتستنى العقود ولا الشيك؟ عزت: بسعادة: كلها مصلحة واحدة. وأغلق السماعة. سارة: بتعجب وهي تجلس في المكتب مع معتز: معقول اللعبة دي هتعدي على منار بالساهل كده؟ معتز: وما تعديش ليه؟ سارة:
بحنق: منار مش سهلة يا معتز زي ما انت فاكر. معتز: بتعجب: بتفكري في إيه؟ سارة: متهيألي بعد ما عزت باعها قبل كده أو حتى خبى عليها إن اللي اشترى منها شركاتها والمخازن كان جاسر بيه، مستحيل تأمن لعزت تاني، ممكن تكون عاملة عزت طعم علشان تعرف مين معاها ومين عليها. معتز: بحنق: تصدقي ممكن فعلًا، أنا رايح لجاسر دلوقتي وهقوله على الكلام ده. خرج معتز من مكتبه وذهب إلى مكتب جاسر ودخل وجلس. جاسر:
وهو يتصفح الأوراق: في أخبار يا معتز؟ معتز: آه عزت كلمني وقالي إن منار راحتله وطلبت منه يكتبله عقود الشراكة بينكم. جاسر: بدهشة: غريبة إزاي منار تأمن ليه تاني؟ أنا افتكرت هتوكل محامي تاني، منار مش غبية كده. معتز: تصدق فعلًا سارة قالتلي نفس الكلام وقالت ممكن يكون طعم من منار لينا. جاسر: بحنق
وضع القلم على الأوراق: هو مش ممكن ده أكيد، علشان كده العقود الأصلية مش هنبعتها لعزت، انت هتخلي محامي الشركة عندنا يعملنا عقود صحيحة تضمن حق منار ودي اللي هتروح لعزت ومنار هتشوفها. معتز: بتعجب: عقود صحيحة وتضمن حق منار؟ جاسر: بمكر: آه...
لما تبعتها لعزت ومنار تستلمها أكيد هتروح لمحامي تاني علشان تتأكد من صحة العقود، ولما تتأكد إن عقودها صحيحة هتطمن وهتيجي علشان نمضي، وقتها بقى المحامي بتاعنا يكون مجهز نفس العقود بالضبط بس يزود بند إنها مالهاش فلوس عندنا لحين إشعار آخر ويحطه في وسط البنود، ولما هي تيجي تمضي بقى نبدل العقود. أهم حاجة تكلم محامي الشركة إن العقود الصحيحة والوهمية ما يكونش فيها أي اختلاف في الأوراق والملفات وكل حاجة تبقى نسخة واحدة.
معتز: تمام. دخلت دنيا عليهم ومعها بعض الأوراق. دنيا: معتز إزيك. معتز: ببلاهة، أهلًا يا مدام دنيا. جاسر: بتصنع بص لمعتز، مدام دنيا ثم نظر لدنيا، أنتي قلتيلهم إيه. دنيا: نظرت لمعتز، مدام إيه يا معتز، أنت مالك. معتز: بدهشة مصطنعة، هو أنا لخبطت ولا إيه؟ ثم وقف، أنا هستأذن. جاسر: لمعتز، ما تنساش اللي قلتلك عليه. ذهب معتز وجلست دنيا. دنيا: أنت مجنون هو أنا هقولهم إيه يعني إني كنت نايمة في حضنك امبارح مثلًا وأفضح نفسي.
جاسر: ضحك بسخرية، أنا عارف هيبقي تحرش وفضيحة. دنيا: احترم نفسك أنا ما بتحرش بحد. جاسر: بثقة، بس أنا جاسر مش أي حد. دنيا: بشك، تعالى هنا قولي، وبكسوف إحنا لما كنا مع بعض امبارح أنت قلتلي حاجة غريبة. جاسر: بتعجب، حاجة إيه. دنيا: بكسوف، قلتلي بعشقك يا عشق الجاسر. جاسر: إيه ده بجد أنا قلت كده. دنيا: بصتله بسعادة، آه قلت.
جاسر: ده أنا طلعت رومانسي أهو، وبتعجب مصطنع أومال منار بتقولي من وقت ما فقدت الذاكرة ما بقتش رومانسي ليه. دنيا: بغيظ، منار والله، وتناولت علبة الأقلام من على المكتب ورمتها بضيق على جاسر ولكنه تفاداها. جاسر: بضحك، في إيه يا مجنونة. دنيا: وقفت وذهبت اتجاهه بضيق ثم تناولت الورق ووضعته أمامه، امضي. جاسر: بخوف مصطنع، حاضر همضي. *** هبطت سمر من منزلها وصعدت السيارة مع شريف لشراء بعض الأغراض الخاصة لتجهيزات فرحهم.
شريف: وهو يقود السيارة، مسك يدها وقبلها ثم تناول شنطة من الكنبة الخلفية للسيارة وأعطاها إلى سمر. سمر: بتعجب تناولت الشنطة، إيه ده. شريف: كنت في المول بشتريلي شوية حاجات لقيت ده وعجبني دخلت واشتريته، افتحي شوفيه. سمر: بسعادة، دي هدية ليه، اممم على فكرة دي أول هدية تجبهالي يا ترى إيه. شريف: بهزار، حزري فزري حاجة ما تخطرش على بالك. سمر: اممم، فستان أو إكسسوارات. شريف: بضحك، لا أنا مش سطحي أوي كده أنا أعمق من كده.
سمر: أعمق، يبقى ساعة. شريف: بضحك، ساعة أنتي عبيطة قوي والله. سمر: بتذمر فتحت الشنطة وأخرجت علبة وسط وفتحتها وبذهول، يا نهار أسود لانجيري وأسود كمان. شريف: بصلها بتعجب، هو اللون اللي فارق معاكي. سمر: بكسوف دخلت اللانجيري في الشنطة بسرعة. شريف: بسعادة، بس إيه رأيك في ذوقي أول ما شفته اتخيله عليكي قوي أسود على أبيض يا لهوووووي ليلتنا عنب. سمر: بكسوف، أسود على أبيض يا سافل يا قليل الأدب احترم نفسك.
شريف: بهزار، ما أنتي بيضاء واللانجيري أسود، ثم عض على شفايفه، يا لهووي ده أنا هعمل عمايل سودة. سمر: بخجل، لو سمحت عيب أنت قليل الأدب على فكرة. شريف: بهزار، كلها كام يوم وتبقى مراتي وقلة الأدب هتبقى رسمي. سمر: بكسوف، شريف عيب بجد كده. شريف: مسك يدها وبرومانسية قبلها، مكسوفة مني. سمر: بصتله بخجل، حد يهادي حد كده. شريف: أنا أساسًا ما بهاديش حد غير كده. سمر: سحبت يدها بضيق، والله وهاديت مين بقى لانجيري قبل كده.
شريف: أغمض عينه للحظات ياااه كتير. سمر: بضيق، والله. شريف: بصلها بهزار، بهزر يا عبيطة هو أنا بتاع الكلام ده برضه. سمر: بجد. شريف: بسخرية، طبعًا يا قلبي أوعي تشكي فيا أنا حتى اسمي شريف يعني الشرف والنقاء كله. سمر: بتذمر، واضح. ثم ذهبوا إلى المول وشريف يمسك بيد سمر ويختاروا ما ينقصها من ملابس داخلية ومكياجات في ضحك وهزار وسعادة سمر وحبها الظاهر على ملامحها وعينيها.
تراقبهم من بعيد أرسليا بكل حزن وأسى وهي تشاهد شريف يمسك بيد سمر ويداعبها بحديثه وهو يضع بعض الملابس على سمر ليختار معها ما يليق عليها، وسمر بسعادة ودلال تضحك. *** ذهبت تيسير لمقابلة محمود في أحد الكافيهات. محمود: بتعجب، في إيه يا توتو صوتك ما كانش عاجبني في الموبايل. تيسير: بتوتر، ما فيش كنت عايزة أقابلك بس. محمود: بسعادة، وحشتك. تيسير: بإحراج، كنت عايزة أتكلم معاك شوية.
محمود: يا حبيبتي أنا كلي ملكك شاوري أنتي بس في أي وقت هتلاقيني جنبك ومعاكي اتكلمي وأنا سامعك يا قلبي. تيسير: بتوتر، هو أنت لحقت تحبني بسرعة كده يا محمود.
محمود: بسعادة وحب، علشان يعني ما بقالناش كام شهر مخطوبين، عارفة يا توتو من وقت ما شفتك أول مرة في فرح صاحبي وأنتي كنتي رايحة الفرح علشان تباركي لصاحبتك أنا من وقتها وصورتك ما راحتش من بالي اتحفرت جوايا ما عرفش إزاي، ملامحك البريئة ورقتك وكسوفك وأنتي قاعدة كل ده لفت نظري ما كنتش شايف في الفرح غيرك وأول ما مشيتي من الفرح خطفتيه وخدتيه معاكي، ما ارتحتش غير لما سألت عليكي وعرفت كل حاجة عنك وجيت واتقدمتلك.
تيسير: وما زعلتش لما عرفت إني منفصلة يعني، واحد زيك لسه شباب وغني ومبسوط ليه يرتبط بواحدة زيي وخصوصًا إننا ما نعرفش بعض قبل كده. محمود: ما أنكرش إني زعلت لما عرفت أنك منفصلة لكن زعلي مش لأنك منفصلة، زعلي علشان كان نفسي أكون أول راجل في حياتك لكن قدر الله وما شاء فعل، المهم إني لقيتك والحمد لله ربنا عوض صبري خير بيكي. تيسير: بإحراج، بس أنا يا محمود.
محمود: مال بجذعه العلوي عليها قليلًا وطبطب على يدها، مالك يا توتو فيكي إيه عايزة تقولي إيه. تيسير: بإحراج، كلامك صعب عليا اللي كنت عايزة أقوله. محمود: قولي يا حبيبتي وأنا هفهم اللي أنتي عايزة تقوليه. تيسير: بتوتر أنا الصراحة قبل ما أعرفك ونتخطب كنت مخطوبة لشخص وبنحب بعض. محمود: بتعجب، بعد عنها قليلًا. تيسير: بإحراج وتوتر، وحصل خلاف بينا وسيبنا بعض بس أنا لسه بح... محمود: قاطعها، بتحبيه. تيسير: آه.
محمود: بتأثر، أكيد مع الوقت هتنسيه. تيسير: هزت رأسها بأسف، مش هقدر. محمود: لازم تنسيه لأنه لو كان بيحبك ما كانش ضيعك من إيده. تيسير: مش عايزة أظلمك معايا يا محمود. محمود: أنتي لو مش نقية وصريحة كنتي خبيتي عليا، على العموم كأني ما سمعتش حاجة. تيسير: محمود ما تصعبهاش عليا. محمود: بتهكم، هو أنتي عايزة تسيبيني. تيسير: بحزن، طول ما قلبي مش في إيدي هظلمك. محمود: مسك يدها بحب، هنسهولك.
تيسير: بإحراج سحبت يدها، سامحني يا محمود أنا حاولت وما قدرتش. محمود: بصلها بحزن، بتبيعي حبي ليكي. تيسير: أنت تستاهل واحدة أحسن مني تحبك وتحبها. محمود: بس أنا بحبك أنتي. تيسير: وأنا مش عايزة أظلمك يا محمود. محمود: بحنق، الشخص ده حسن. تيسير: ابتلعت ريقها بتوتر، مش مهم هو مين. محمود: آه كنت حاسس. لكن يا ترى لو ما كانش ظهر تاني كنتِ هتغيري رأيك في خطوبتنا كده؟ تيسير: محمود أرجوك ما تصعّبهاش عليّا.
محمود: أنتِ اللي بتصعّبيها يا تيسير، وأنا مش هسيبك ومش هفسخ الخطوبة. وبتحذير: ولو فاكرة إني هسيبك بالساهل كده تبقي غلطانة. تيسير بدهشة: يعني إيه؟ محمود: يعني أنا شايف إننا متفقين سوا وكنا ماشيين كويس لحد ما ظهر حسن، وعلى فكرة اللي بيسيب مرة بيسيب الثانية والثالثة لأنه ما حبّكش أساسًا. تيسير: والله ده شيء يخصّني. محمود: وأنتِ تخصيني من وقت ما وافقتي تحطي دبلتي في إيدك. وعلى فكرة تمسّكي بيكي حب مش تعنت.
تيسير: أنت بتصعّبها عليّا بجد. ثم حرّكت يدها اليسرى تجاه أحد أصابعها اليمنى لتخلع الدبلة، ولكن محمود وضع يده على يدها بسرعة. محمود: مستحيل تقلعي الدبلة. تيسير: حرّكت يدها بعيد عنه ثم وقفت، وبأصبعها الدبلة: أرجوك ما تصعّبهاش عليّا، كل شيء قسمة ونصيب. ثم اتجهت خطوات وبعدت عنه. محمود بصوت مرتفع وغضب: وأنتِ نصيبي يا تيسير ومش هسيبك. حرّك بعصبية ظهر يده وكسر كاسات العصير التي أمامه على الطاولة. ***
ذهب يوسف إلى هدير في المستشفى وفتح الباب فوجدها تجلس على السرير. يوسف بابتسامة وصوت مرتفع: حنكوشتي حبيبتي. هدير: لااااااااا انسي. يوسف بضحك: دخل وبيده مرزها في خدها: مالك بس يا حنكوشتي؟ ثم جلس على الكرسي أمامها. هدير: بقولك إيه ابعدني عن موضوعك ده. وبسخرية: أنت ومراتك شورَة خير مع بعض، أنا ذنبي إيه أعمل البواسير ولسه متجوزتش يا ربي. يوسف بضحك: أنتِ مشكلتك في الجواز ولا البواسير؟ هدير ابتسمت سخرية وهي تشير
بأصابعها السبابة والوسطى: الاثنين. يوسف بسخرية: طيب ما يمكن العريس يكون بيحب البواسير. هدير بسعادة: هو أخباره إيه؟ مش هيجي يشوفني بقى ونتعرّف وكده؟ يوسف بضحك: آه يا شقية مستعجلة على الجواز أنتِ؟ على العموم هو جاي آخر الشهر من المأمورية. هدير بسعادة: بجد؟ يوسف: هو أنا عمري كذبت عليكي؟ هدير بصت له باستهزاء. يوسف: المهم هنكمل مهمتنا امتى؟ هدير: لا أنا مش هكمل اللعبة دي تاني.
نهي شرانية المرة دي بواسير، المرة الجاية أعمل اللحمية. يوسف بضحك: لا ما تقلقيش خلاص ما بقاش إلا حاجات بسيطة وبعدها يا ستي أنتِ حرة. وبنبرة تحذير بهزار: ولا أنتِ مش عايزاني استدعي العريس من المهمة اللي هو فيها وأسيبه شوية؟ هدير: طب ما توريني صورته، أنا لحد دلوقتي ما شفتوش. يوسف: يا خبر بس كده! وأخرج الهاتف وتصفحه حتى أتى بصورة شاب ظابط وسيم وشيك جدًا وأعطى الهاتف لهدير. شوفي يا حنكوشة وملّي عينك. هدير
تناولت الهاتف ونظرت بذهول: يخربيت حلاوة أمه! هو ده عريسي؟ يوسف: آه شوفتي أنا بحبك إزاي؟ هدير بسعادة بصت ليوسف: هنروح لنهى نكمل اللعبة امتى بقى؟ يوسف بسعادة: أيوه بقى هو ده. هدير: بس أنت مش شايف إن كده كتير على نهى؟ وهتستحمل ده كله إزاي؟ هي صعبانة عليّا قوي. يوسف: لازم تتأدّب على اللي عملته وما تستهترش بيّا تاني ولا بحبي ليها، وتعرّف إني حبي ليها مش ضعف تعمل اللي هي عايزاه وقت ما تحب من غير تفكير.
هدير: معلش يا يوسف فهّمها بالراحة. يوسف: أنا ما عنديش مشكلة إني أسامحها، لكن في حياة عايز أكملها معاها بعقل وحكمة، عايزها تستوعب إنها اتجوزت راجل جيش له أسراره والتزاماته. عايز أسافر مأمورية أو أروح شغل بره ألاقي راجل في البيت مش ست مستهترة أي حد يضحك عليها وتبقى سكة سهلة لأعدائي ولا طعم يصطادوني منه. هدير: واحدة واحدة نهى هتفهم متزعَلش.
يوسف: بحزن وهو يتذكر وضعها للحبوب في طعامه، نهى خلتني لا عارف أركز معاها ولا قادر أركز في شغلي شتت عقلي، ولو استمرت في استهتارها بالشكل ده هفقد تركيزي وأنا شغلي كله تركيز وسرعة بديهة. *** اتصل شريف على جاسر ويوسف ومعتز ليدعوهم على كتب كتابه في منزل سمر. في فيلا جاسر. دنيا: تذمرت بدلع، مليش دعوة خدني معاك.
جاسر: يقف أمام المرآة ويمشط شعره، نظر لها عبر المرآة، آخدك فين هو أنا رايح أتفسح ده كتب كتاب شريف نص ساعة وجاي تاني بالكتير ساعة يعني. دنيا: بدلع، لا أنا أخاف أقعد لوحدي مليش دعوة خدني معاك بقى. جاسر: التفت لها بابتسامة حنق وهو يضع يده على ذقنها بمداعبة، خايفة تقعدي لوحدك ولا شاكة إني رايح أقابل منار. دنيا: يعني رايح تقابلها صح اعترف. جاسر: بابتسامة حب، لا. دنيا: بنظرة حب، بجد.
جاسر: مد يده حول خصرها برومانسية وهو يميل بجذعه العلوي اتجاهها، أنا عمري كذبت عليكي قبل كده. دنيا: بسعادة نظرت لموضع يده على وسطها ثم أعادت النظر له، لا. جاسر: برومانسية، اطمني يا حبيبي بقي. دنيا: اقتربت بسعادة له وهي تهمس بدلع، بجد حبيبتك. جاسر: بهمس، عندك شك. دنيا: عضت على شفايفها بدلع. جاسر: نظر لشفايفها برومانسية واقترب منها ليقبلها بأطراف شفايفه على شفايفها.
دنيا: رفعت سبابتها على شفايفه وبدلع، بس أنت فاقد الذاكرة. جاسر: برومانسية قبل سبابتها بأطراف شفايفه والتهمها بداخل فمه وهو يقبلها، وبرومانسية طبع قبلاته بالتهام شفايفها وهو يحرك يده ويلفها على خصرها بحركات مثيرة يجذبها له حتى أوقعها عن قصد على السرير وصار أعلى منها بجذعه العلوي. دنيا: بدلع همست، اه كده توقعني. جاسر: همس بأشواق، أنتي اللي وقعتيني فيكي.
وطبع قبلاته الحارة على شفايفها وعنقها برومانسية ملتهبة ثم دفن وجهه في عنقها بحرارة. دنيا: بسعادة حركت يدها على وسطه وجذبته له بحب ورومانسية، وحشتني يا ميجو. جاسر: بسعادة قلب موضعه فصارت دنيا أعلى منه، تتمرد خصلات شعرها على وجهه وأنفاسها على أنفاسه وهو يدفن وجهه أسفل عنقها بالتهام لتفاصيلها الجذابة التي سحرته، وبهمس جننتيني وهوستيني يا دودو.
دنيا: بسعادة استمتعت بلذة وهي تعض على شفايفها برومانسية، كفاية شقاوة يا ميجو ثم ضحكت ضحكة مرتفعة بخلاعة. جاسر: قلب موضعه بسرعة وصار أعلى منها، وبهمس في عنقها يالهوي على دي ضحكة كهربا الفولت عالي على الآخر. دنيا: بضحكة أعلى وسعادة، طيب حاسب لتكهربني. جاسر: ده أنا هلسوعك. دنيا: ضحكت بدلع، إيه. جاسر: إيه. دنيا: بدلع، الكهربا عالية. ***
ارتدى يوسف ملابسه ووقف أمام المرآة يضع برفانه بينما نهى تجلس على السرير بنظرات زجر بعينيها وهي تضيقها بضيق وتنظر له. يوسف: بتمتمة، هي مالها بتزغَرلي كده ليه. ثم التفت لها، على فكرة أنا رايح كتب كتاب شريف. تجاهلته نهى بحديثها بينما تستمر بنظرات عينيها الغير مفهومة له. يوسف: مالك ساكتة ليه، بقولك رايح كتب كتاب شريف. نهى: وأنا مسألتكش. يوسف: بقلق، أنا بس قلت أعرفك. نهى: طيب. يوسف: بتعجب، طيب طيب.
ثم تركها وذهب وعقله مشغول بتجاهلها له ونظراتها الغريبة. *** في فيلا معتز بعدما ارتدى بنطلون البدلة والقميص ناولته سارة الجاكيت وساعدته في ارتدائه. معتز: قبل يدها وهي تساعده في لبس الجاكيت، ربنا يخليكي ليا سوسو. سارة: بسعادة، مالت برأسها على يده وقبلته، ويخليك ليا يا زيزو. معتز: قبل رأسها وحضنها بحب، كل يوم بحمد ربنا إنه رزقني بيكي وكمل سعادتي بوجود جاسر ولينا.
سارة: بسعادة وضعت يدها على خده بحب، أنا لو عشت عمري كله أشكر ربنا على نعمة وجودك في حياتي ميكفيش عمر على عمري. معتز: بسعادة مد أنفه بأنفها بمداعبة رقيقة، أروح أنا فين بعد الكلام الحلو ده. سارة: داعبت أنفه هي الأخرى بأنفها، تروح جوه قلبي. معتز: جذبها بين أحضانه وحملها ولف بها بسعادة، بحباااااك. سارة: بسعادة، هتتأخر على كتب الكتاب. معتز: نزلها براحة، فاكرة ذكريات أيام كتب كتابنا. سارة: بهزار، لا مش عايزة أفتكر.
معتز: بضحك، ليه. سارة: خبطته على كتفه بخفة، هي دي ذكريات نفتكرها. معتز: بهزار، طيب والله أحلى أيام. سارة: بتذمر، وإيه الحلو اللي فيها. معتز: برومانسية، إني كل يوم كان بيعدي عليا كان بيثبتلي ويأكدلي حبك في قلبي عامل إزاي. سارة: بدلع، عامل إزاي. معتز: برومانسية همس، عامل كده. وقبلها برومانسية قبلة حارة على شفايفها. حتى قاطعهم جرس الهاتف.
سارة: بعدت عنه وهي تنظر للهاتف وبسخرية، وأهي دي من ضمن الذكريات اللي مبحبش أفتكرها. معتز: بضحك وهو يلتقط الهاتف، والله معاكي حق. ثم وجد المتصل يوسف. يوسف: نموسيتك حمرا ولا هتأخرنا على كتب الكتاب أنا تحت مستنيك. معتز: خمس دقايق وخارج. وأغلق الهاتف ونظر لسارة، وده هادم الملذات كل مرة. سارة: بضحك، طب يلا اطلعله لتلاقيه بيخبط على الباب زي ما عمل يوم صبحيتنا. معتز: بضحك، والله عندك حق أنا نازل.
سارة: بسخرية، قال ذكريات قال ونبي دي ذكريات حد يفتكرها. *** بين أحضانه عشقه الذي تمنى دائمًا لو يقضي حياته وهي بأحضانه، بعدما صك ملكيته بها سحب نفسه بهدوء وهو يقبل رأسها. دنيا: رايح فين. جاسر: اتأخرت يا دوب ألحق كتب كتاب شريف. دنيا: بسعادة، متتأخرش. جاسر: قبل رأسها بحب، حاضر يا عشقي. وسحب نفسه ودخل التواليت ليأخذ شاور. دنيا: تمتمت بحنق، أومال مش فاقد الذاكرة أقطع دراعي لو مكنتش دي لعبة يا جاسر بس يا ترى ليه. ***
ذهب كلاً من يوسف ومعتز إلى منزل سمر فوجدوا شريف ووالد سمر إيهاب وأخوها عمرو والماذون، وبعد السلامات والمباركات. شريف: جاسر مجاش معاكم ليه. يوسف: بتصل عليه مبردش. معتز: زمانه جاي أكيد الطريق أخره. بينما سمر في غرفتها وبجوارها والدتها سوسن وأختها نور. كانت تزينت سمر بأبهى طلة بفستانها الكحلي الغامق الرقيق الذي يعكس إضاءته على بشرتها الفاتحة مما يبرز جمالها الذي زينته بوضع مساحيق التجميل الرقيقة.
سوسن: بسعادة، ألف مبروك يا مورا. نور: بسعادة مدت يدها ومرزتها في ساقها. سمر: بألم بسيط، آه بتعملي إيه يا نور. نور: بضحك، بمرزك في ركبتك علشان أحصلك في جمعتك. سوسن: يظهر في حد جه بره هطلع أشوف مين وأقدملهم حاجة يشربوها. وخرجت سوسن. سمر: لنور، ما تروحي تشوفي مين اللي جه يمكن جاسر بيه اللي جه. نور: مين جاسر ده. سمر: ده جوز دنيا صحبتي واللي بشتغل عنده في الشركة، شريف مستنيه علشان يشهد على العقد.
نور: بسعادة، وأنتي بقي مستعجلة إنه يجي علشان كتب الكتاب. سمر: بكسوف، يلا بقي شوفيه جه ولا لسه علشان المأذون ميتأخرش. نور: سخرت بسعادة، المأذون برضه اللي يتأخر. وذهبت خطوات باتجاه الباب وخرجت. وقفت سمر بدلال وسعادة تنظر لنفسها في المرآة وتعدل شعرها بينما شعرت بوجود صوت غريب في البرندة، فاتجهت إلى البرندة وفتحتها فوجدت أمامها أرسليا. سمر: بخوف ودهشة، أنتي مين. أرسليا: ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!