الفصل 79 | من 82 فصل

رواية عشق الجاسر الفصل التاسع والسبعون 79 - بقلم مروه عبد الجواد

المشاهدات
22
كلمة
3,203
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18
تناول معتز هاتفه وفتح مجلد صور منار وهي بين أحضان وائل والفيديوهات المخلة بوائل ومنار وهما يتقاربان جسديًا من بعض في هيئة أحضان وقبلات، وبضغطة زر واحدة وصلت الرسائل على هاتف طارق. يجلس طارق في الريسبشن وأمامه منار تتصفح هاتفها وأيضًا طارق يتصفح هاتفه حتى قاطعه صوت الرسائل. فقام طارق بالضغط على صندوق رسائل الواتس وفتح ملفات الصور والفيديوهات بذهول وصدمة، شاهد بعض الصور والفيديوهات وهو لا يصدق عينيه وما يشاهده. منار: بضحك، عايز تتجوزني. وائل: اقترب منها وهو يحاوط يده حول وسطها وبهمس في أذنها، همووووت همووووت ونتجوز. منار: مش عارفة أعمل إيه في طارق اللي ظهر ومعرفتش أخلص منه ده. رن صدى صوت الفيديو إلى مسمع منار التي تجلس أمام طارق تضع قدمًا على قدم وبتوتر وهي تسمع لصوت الفيديو بصوتها هي ووائل، بتوتر عدلت مقعدها ونزلت قدمها على الأرض، وطارق يمسك هاتفه ويشاهد قبلة وائل على جسد منار، امتلأت عيونه بالشر وغلا الدم بعروقه. منار: بتوتر وصوت عابس، أنت بتتفرج على إيه. طارق: نظر لها بشر وعقله يشت بالغضب، يا فاااا***رة يا ***** يا ***** وقام بغضب وهو يشتاظ غضبًا وغلًا وكرهًا وصفعها على وجهها عدة أقلام. منار: حاولت مقاومته، لاااا أنت اتجننت أنت بتعمل إيه يا مجنون.. ابعد عني يا مجنون. طارق: بجسده الرجولي العريض انقض عليها وبشر وضع يده حول عنقها، هقت***لك يا منار هق"***تلك.. مش هسيبك غير وانتي جث*****.. منار: بأنفاس متقطعة، لااا يا طارق ابعدددد يا مجنون هتضيع نفسك. حاولت مقاومته فلم تقدر، حركت يدها لجذب أي آلة بجوارها لتضربه بها فلم تجد. ضغط طارق أكثر فأكثر على رقبتها حتى كادت أن تنقطع الأنفاس ومرة واحدة رفعت ركبتها وضربت طارق بركبتها أسفل بطنه، ابتعد طارق قليلًا بتألم بسيط ولكنه ما زال متحكمًا في رقبتها ولكنه زحزح يده من على رقبتها قليلًا. فتنفست منار وأعادت الضربة بقوة أكبر من ركبتها على أسفل بطن طارق، طارق بتألم تركها وانحنى بتألم، آه ه. ووضع يده أسفل بطنه مكان الألم. منار بسرعة مثل المجنونة وقفت ونظرت لتتناول أي شيء تبعد به طارق عن طريقها قبل أن يلتفت لها، نظرت حولها فوجدت تمثالًا صغيرًا مصنوعًا من النحاس بجانب الأريكة على الطاولة فسحبته بسرعة وضربت طارق على رأسه وهو منحني فوقع على الأرض وسالت دماؤه. نظرت منار حولها بتوتر وقلب يخفق بالخوف الشديد وعقلها يشت وبصدمة، مات ماااات لاااا لاااا، ولادي.. آه ولادي. ثم بسرعة صعدت لأعلى ودخلت غرفة أولادها حتى تفيقهم. منار: بدموع وخوف، يلا اصحوا بسرعة قوموا. حور: بصوت ناعس، مامي في إيه. زياد: سيبيني أنام يا مامي بقي. منار: حملت زياد على كتفها وسحبت حور في يدها، إحنا لازم نمشي من هنا كملوا نوم في العربية يلا بسرعة. زياد: لف يده حول عنق منار، بس الجو ساقعة. حور: اهيء اهيء، عايزة أنام. منار: وهي تحمل بدر وتسحب حور بصوت حاد، باااس مش عايزة صوت مش عارفة أفكر. وأخذتهم وهبطت بسرعة إلى أسفل الفيلا فلمح الأولاد طارق غارقًا في دمه. حور: أشارت بيدها على والدها بدموع، بابي واقع ع الأرض وفي دم كتير جنبه. منار: سحبتها بسرعة ونزلت زياد على الأرض وسحبت شنطة يدها التي بها المفاتيح وهاتفها من جانب طارق وخرجوا وصعدت للسيارة بسرعة وأدارتها وخرجت من الفيلا، بدون تفكير لم تعلم إلى أين تذهب أو ماذا تفعل، لم يأتِ ببالها غير وائل الصفتي منقذها دائمًا. مسكت هاتفها واتصلت على وائل فلم يجب فاتصلت مرة أخرى فرد وائل. وائل: بعصبية بصوت مرتفع، عايزة إيه. منار: بدموع الحقني يا وائل، وبصوت منخفض أنا قتلت طارق. وائل: بصدمة، قتلتي طارق!! إزاي.. أنتي فين. منار: بدموع، أنا في العربية ومش عارفة أروح فين ومعايا الولاد. وائل: فكر قليلًا، طيب طيب روحي على الفيلا الخاصة بتاعتي وأنا هاجيلك وهاخلي البواب يفتحلك. منار: طيب ما تتأخرش. ذهبت منار إلى الفيلا الخاصة لوائل التي قبل ذلك كان أعطاها العنوان حتى يلتقوا بها كما وعدته من قبل، وصلت الفيلا وفتح لها البواب ودخلت وأخذت زياد وحور إلى غرفة بالأعلى ليناموا. حور: مامي هو إحنا مش هنرجع بيتنا، أنتي هتسيبي بابي واقع على الأرض كده. زياد: أنا عايز أروح لبابي. منار: بعصبية، مش عايزة أسمع صوت حد ناموا واسكتوا. بخوف وضعت منار وزياد رأسهم على المخدة ليناموا وهبطت منار إلى الأسفل. جلست بشرود وخوف وقلق ودموع تبكي والتفكير يقتلها، هل مات طارق؟ هل قت***لته؟ هل ستدخل السجن؟ وهل وهل، ألف سؤال يدور برأسها حتى مر من الوقت ساعة كأنها سنة كاملة، قاطعها دخول وائل بقلق. وائل: إيه الكلام اللي قلتيه ده في الموبايل. منار: بدموع وتوتر وقفت أمامه وهي تتلعثم، مش عارفة يا وائل مش عارفة قت**لته قت**لته بإيدي دي أنا ق****تلته. وائل: وضع يده على كتفها، اهدي وفهميني في إيه بالظبط. منار: بصتله باستنجاد وتوسل وهي تبكي، أنت مش هتسيبني صح، أنا مليش حد أنا هضيع يا وائل هضيييع. وائل: سحبها وأجلسها على الأريكة وجلس بجوارها وبصوت هادئ، اهدي واحكيلي إيه اللي حصل بالظبط. منار: بدموع بدأت تروي له ما حدث بالتفصيل وبتوتر، سمعنا.. سمعنا أنا وأنت.. آه في حد بعتله فيديوهات لينا أنا وأنت أنا سمعت صوتنا أنا وأنت ولما جه يهجم عليا شفت الفيديو لما كنت بتبو**سني وإننا بنتفق إننا نتجوز. وائل: بعصبية وغضب، هو هو ما فيش غيره. منار: بتعجب، مين. وائل: بغل، جاسر الحديدي ما فيش غيره، دمرنا دمرنا اااا. منار: بضيق، بينتقم لابنه. وائل: بنار تأكل قلبه، قضى على أهم وأكبر مخزن غسيل أموال حرقه وحرق اتنين مليار معاه. منار: بدهشة، إيه اتنين مليار. وائل: فلوس رجال أعمال تقيلة قوي ولو ما رجعتش الفلوس هيصفوني. منار: يا نهار أسود بقى أنا جاية أتحامى فيك ألاقيك أنيل مني. وائل: نظر لها بحنق، إحنا لازم نهرب. منار: بتعجب، نهرب نهرب إزاي، إحنا لازم ننتقم من جاسر. وائل: بعصبية، ننتقم إيه بقى ما قدرناش عليه وإحنا في عز مجدنا عايزانا نقدر عليه وإحنا أضعف ما نكون علشان نصفي رسمي. منار: باستنجاد، طيب الحل إيه. وائل: بتفكير، أنتي قت**لتي طارق، وأنا مش هقدر أسد المبلغ اللي اتحرق ده كله فأكيد هيصفوني، أنتي معاكي باسبورك. منار: متهيألي آه في شنطة العربية. وائل: التقط هاتف منار وأخذ رقم المحامي من هاتفه واتصل من هاتف منار. منار: بتعجب، أنت بتتصل من على موبايلي ليه. وائل: لأن أكيد موبايلي متراقب وأنا شخصيًا متراقب، ثواني أكلم المحامي. المحامي: مين. وائل: أنا وائل الصفتي، أنا لازم أهرب من مصر حالًا. المحامي: ما تقلقش يا وائل بيه أنا جهزت كل حاجة من وقت ما كلمتني أول مرة، هبعتلك الدليفري بالموتوسيكل هتلبس لبسه والآيس كاب وتخرج مكانه علشان المراقبة وهنتقابل على مينا إسكندرية هناك أنا مظبط كل حاجة. وائل: تمام أنا هاكلمك من الخط ده وأتابع معاك. المحامي: كمان ثلاث ساعات بالظبط الدليفري هيكون عندك. وائل: احجز ثلاث تذاكر على أول طيارة خارجة بره مصر هبعتلك الأسماء والتفاصيل على الواتس. المحامي: تمام. وأغلق السماعة. منار: بخوف، أنت هتهرب وتسيبني. وائل: أنا ما ينفعش أهرب عن طريق المطار أنا أصلًا من وقت حادثة المخزن وأنا برتب لهروبي واتفقت مع المحامي على كده، ههرب عن طريق البحر وأنتي هتاخدي الباسبور وتسافري على طول على أي طيارة بره مصر بس بعد ما أنا أمشي. واول ما توصلي بره مصر اشترى خط وكلميني علي موبايلك وانا هتواصل معاكي علشان من هناك نتقابل في اوربا .


منار : بخوف ، انا خايفه قوي .


وائل : منار مفيش وقت للخوف .


منار : بدموع ، انت مش هتتخلي عني صح ياوائل .


وائل : نظر لملامح وجهها ونصفها العلوي ، يظهر القدر هيجمعنا تاني .


منار : ابتسمت بسخريه ، هو احنا كنا افترقنا علشان نتجمع.


وائل : رفع يده اليمني وبظهر يده حركها علي صدره بلمسات رومانسية مثيره .


منار : بتوتر ، وائل احنا في ايه ولا ايه .


وائل : رفع يده اليسرى علي يدها بلمسات مثيره وهو يرفع يده ويحركها لاعلي كتفها ، وبيداه الاثنان حركهم اعلي اكتافها باتجاه عنقها بحركات مثيره وبهمس وهو ينظر لشفايفها ، ده هو ده وقته لحظه الوداع المؤقت.


منار : بخوف ، وضعت يداها علي يده التي علي عنقها بتوسل ، اوعي تتخلي عني ياوائل .


وائل : اقترب وهمس بشفايفه علي عنقها ، احنا مصيرنا ارتبط ببعض خلاص وطبع قبلته علي عنقها ..


منار : زادت ضربات قلبها بخوف وهو يلمس جسدها ، يعني مش هتتخلي عني .


وائل : اقترب اكثر وهو يحاوط يده ويلفها حول وسطها ويهبط بشفايفه بالتهام من عنقها الي صدرها بقبلات حاره همس ، انتي مش سمعتيني بقول للمحامي يحجزلك التذاكر علي اول طياره .


ضغط علي ذلتها بحنق فكل ما تمناه من منار هو جسدها ورضوخها له ، لم تمتلك منار اي قوه للدفاع عن نفسها او حتي مقاومته بتمنع ودلال كما اعتادت .. فهي من اشعلت هذه النار منذ البدايه فاتت لتحترقها ، استسلمت بكل انهيار ورضوخ تام ؛ لانقاذ عنقها من حبل المشنقه فلم يعد لها اي امل غير وائل .. رضخت بكل قوتها بل وتجاوبت معه حتي لا يفكر في التخلي عنها ..

استعملت عقلها وهي تهمس بابتسامه لوائل ، ياخرااااابي انا لو اعرف اني هكون مبسوطه كده كنت جيتلك من زمان ..


وائل : بسعاده رجوليه ، هو انا لسه عملت حاجه .


منار : ضحكت بصوت مرتفع ، وهو لسه في اكتر من كده .


وائل : انتفخ صدره بسعاده وهو يشعر برجوليته امام منار والتهم سائر تفاصيلها وهو يلتصق بجسده الرجولي العريض ويلقيه علي جسدها ويجردها من جميع ملابسها وينهال عليها بقبلات ملتهبه ..


منار : تستمر في تمثليتها بتصنع وايضا باستمتاع ، وحش كاسر .


وائل : هقطعك يا موني ..


بصدمه وذهول رجعت حور للخلف بسرعه من اعلي سلم الفيلا بعد صدمتها من حديث والدتها وما تفعله مع رجل غريب وهي تضع يدها علي فمها ببكاء وتذهب بسرعه الي الغرفه وتكتم انفاسها في المخده ببكاء حارق ، مامي قت*** لت بابي مامي قتل***ته وراحت في حضن واحد تاني .. بدموع وقهره كتمت دموعها حتي لا تسطيع والدتها سماعها..

مر الوقت عليهم سريعا بعدما صعدوا للغرقه بالاعلي و وائل يصك رجوليته عليها مره واثنان بسعاده بالغه حتي اقترب منها للمره الثالثه .


منار : بدلع ، كفايه مبقتش قادره خلصت عليا .


وائل : هو انا لحقت اعمل حاجه .


منار : بضحك ، ده كله ومعملتش ، وبحنق ما تتصل علي المحامي شوفه عمل ايه وهسافر امتا ..


وائل : نظر للساعه ، معاكي حق يا دوب واتصل علي المحامي ، وضعت منار راسها علي صدره وهي تداعب شعر صدره باطراف اناملها .

فتح وائل الاسبيكر وهو سعيد من منار .


المحامي : الولد بتاع الدليفرى داخل عليك ومعاه اكل اول ما يدخل الفيلا هيقلع هدومه وانت تلبسها بسرعه هو نفس جسمك تقريبا ، لما تخرج وشك يكون باثثعلي الارض وتعمل نفسك بتعد الفلوس وتمشي علي طول علشان محدش من اللي بيراقبوك يشكوا فيك ..


منار : نظرت لوائل بخوف ، وانا .


وائل : هز راسه لمنار ، والتذاكر حجزتها .


المحامي : اه والطياره لدبي كمان ساعه يا دوب تروح هي والاولاد .


ابتسمت منار بخبث بعدما اقتربت من نيل مرادها وهو الهروب .


غلق وائل الهاتف ، يادوب نجهز اول ما امشي تنزلي انتي والولاد وتروحوا المطار.


منار : بسعاده ، هشوفك لما اوصل دبي .


وائل : لا طبعا علشان منلفتش الانتباه انا هتواصل معاكي ونتقابل في اوربا اول ما اعرف انا هروح فين ..


منار : تمام ..


ارتدوا ملابسهم سريعا

اتي رجل الدليفرى امام الفيلا والمراقب الذي يراقب وائل يقف امام الفيلا ، دخل الدليفرى من البوابه الخارجيه وفتح وائل له فدخل خطوتين لخلف الباب وفي اقل من ثواني ارتدي وائل البنطلون والجاكيت والايس كاب الخاص بالدليفرى وخرج وهو ينظر للنقود ويعدهم ويركب الموتسيكل ويضع النقود في جيبه وادار الموتسيكل بالمفتاح الذي كان بها..

منار صعدت بسرعه لتفيق اولادهم وتاخذهم وتخرج ، ذهبت الي السياره وصعدوا بها وخرجت في طريقها الي المطار….

★★★★★

في فيلا الحديدي يجلس منار و دنيا في غرفتهم .


جاسر : بضحك وهو يحتضن دنيا ، الحساب كله بقي تحت ايدي .


دنيا : بضيق ابتعد عنه ، انت قابلتها ..


جاسر : لا طبعا .


دنيا : بتعجب ، اومال خدت الفلوس من منار اللي كنت محولهاله ازاي.


جاسر : بحنق ، مش انا قلتلك اني خليت المهندس يعمل كوبي كامل لتسجيلات الكاميرا في مكتبها والشركه .


دنيا : اه .


جاسر : من ضمن التسجيلات دي كانت بتفتح حساب البنك بتاعها بالباسورد وتحول الفلوس من علي اللاب ..


دنيا : قاطعته بحنق ، وانت بقي سرقت اللاب بتاعها .


جاسر : ضحك وضربها بخفه علي راسها ، لا سرقت الباس ورد والميل .. ثم دي مش سرقه ده حقي ورجعته وطبعا ده كله بسبب نظريه الكرنب والزبادي بتاعتك .


دنيا : بضحك ، انا لو اعرف انك هترجع الفلوس بسهوله كده كنت زودت زبادي .


جاسر : وضع يده علي راسه ، يا لهووي اروح منك فين كنتي عايزه تزودي زبادي .


دنيا : عدلت جلستها وجلست علي ركبتها وهي علي السرير ، والنعمه انا نظرياتي عسل .1


جاسر : يالهووي هتجننيني يا بنت الحديدي وعدل نفسه وهجم عليها بهزار وهو يضع يده علي اكتافها ويوقعها علي السرير ، انا بقي هنفخك دلوقتي بالكرنب والزبادي .


دنيا : بضحك وهزار قاومته ، لا ااااا .


جاسر : هجم عليها بهزار ، هتنتفخي يا دنيااااا .


دنيا : زقته ولفت بجسدها علي السرير وهي تبعد عنه ، لكنه مسك يدها ونظر لها برومانسيه ، رايحه فين .


دنيا : عضت علي شفايفها بكسوف وهمست ، هبعد .


جاسر : قرب قليلا منها ، هتقدرى .


دنيا : هحاول .


جاسر : قرب اكثر ، كل ما تبعدي انا هقرب اكتر ..


دنيا : نظرت له برومانسيه ، طب تعالا ..


جاسر : قرب اكثر وهو ينظر لها برومانسيه ، كده .


دنيا : بدلع ، لا اكتر .


جاسر : برومانسيه اقترب منها اكثر وهمس لشفايفها ، كده .


دنيا : نظرت لشفايفه وهمس ، اكتر .


جاسر : لف يده حول خصرها برومانسيه و باطراف شفايفه همس علي صدرها ، كده .


دنيا : بدلع عضت علي شفايفها ، اكتر .


جاسر : طبع قبله رومانسيه علي صدرها .


دنيا : بتنهيده ، اه كده.

جاسر برومانسيه هجم عليها وهو ينهال علي جسدها بقبلات حاره ملتهبه، وبيده يلمس كل انشا بسائر جسدها مما يشعل دنيا نارا وحراره بجسدها ويشعل لهيبها اكثر بهمس ، بعشقك يادنيتي بعشقك يا عشق الجاسر .


دنيا : بسعاده لفت يدها علي وسطه وهي تجذبه لها بحب واستسلام تام له ، بحبك يا ميجو بحبك .


جاسر : بجسده العريض الرجولي مال عليها بجذعه العلوي وهو يلصق جسده بجسدها وبيده يلامس تفاصيل جسدها الانثويه ويداعبها بشفايفه وهو ينهال عليها ويطبع قبلاته الملتهبه عليها ويلتهمها بحراره وانفاس ملتهبه اخرجت الانثي العاشقه بداخلها وهي تتجاوب معه بكل حب وباطراف اناملها تجذبه لها بحراره ، وحشتني يا ميجو ..


جاسر : بحرارة مرتفعه بجسده انهال عليها بحراره ملتهبه وهمس ، هح** *رقك بنار قلبي يادودو ، وبنظرات اثاره لتفاصيلها الانثويه همس عايز اكللك .. اكل كل حته فيكي .


دنيا : بدلع وسعاده ، انت مخلتش فيا حته متكلتش .


جاسر : بقبلات حارة علي جسده وهو يلتهم تفاصيل انوثتها همس ، عسل مش يتاكل بس .. دا كل حته فيه عايزه******.


دنيا : ضحكت بدلع وهي تحتضنه ، انا عسل .


جاسر : وهو يصك ملكيته بها ، شهد ومجنني .

وهبط بين احضانها وهو يضع راسه علي صدرها ، عايز من ده كل يوم وكل دقيقه وكل لحظه …


دنيا : بسعاده حركت يدها علي شعره وملست عليه بحب ، بس انا كل يوم معاك .


جاسر : قبلها علي صدرها بعشق ، كل لحظه وكل ثانيه عشقي بيزيد ليكي ثم جذبها بيده الي احضانه بعشق و وضع راسها علي صدره وهو يحتضنها بشده .


دنيا : بضحك ، انا مش ههرب .


جاسر : ضمها اكثر ، هتهربي من حضني لقلبي مفيش مفر تاني ..

ومال براسه علي وجهها وهو يقبلها بحب وبيده يملس علي شعرها ، وبحراره اكبر بدا يطبع قبلاته علي شفايفها وينهال عليها بجسده العريض ويلصق جسده بجسدها العارى امامه وهو يلتهم انوثتها ويحتضنها بقوه بين احضانه، بعشق يادودو بعشقك ..


دنيا بحراره مرتفعه التهبت مشاعرها وهي تحتضنه

جاسر : بصوت رجولي وانفاس ساخنه ، قربي اكتر اكترررر .


دنيا : بهمس ، اكتر من كده ايه ..


جاسر : ادخلي جوه قلبي اكتر.. املكيني اكتر .. اثريني اكتر .. أكثر يا دودو. دنيا: كفاية يا ميجو هموت، مش قادرة. جاسر: بقوة أكبر لم يتمالك نفسه إلا وهو يصك ملكيته بها، وهو يجرحها بنزيف بسيط. دنيا: بتألم بسيط، آه. جاسر: أخذها بين أحضانه بعشق، حقك عليا يا حبيبي مقدرتش أمسك أعصابي، أنوثتك ودلعك وجمالك جننوني وهوسوني. دنيا: بسعادة وتألم بسيط، لدرجادي بتحبني؟ جاسر: لدرجادي بعشقك، كل لحظة وكل دقيقة، كل نفس بتنفسه، كل نبضة بتنبض فيا باسمك يا دنيا. دنيا: بسعادة، كفاية. جاسر: بمداعبة، بس أنا لسه مشبعتش منك. دنيا: ضحكت بتألم، انسى. جاسر: جذبها له ورفعها فوقه وبهمس، هتقدري؟ دنيا: عضت على شفايفه بدلع، آه. جاسر: بسعادة، يبقى نعيد من الأول. ولف بها حتى صار أعلى منها بجذعه العلوي وهمس لشفايفها، بحبك. دنيا: بهمس، بحبك. جاسر: بتنهيدة، عارفة نفسك اللي خرج منك ده ولعني، دلوقتي أعمل إيه؟ دنيا: ضحكت بسعادة وهمست، إيه؟ جاسر: همس بحب، ملوعاني ومجنناني. دنيا: ضحكت بصوت مرتفع، أنا إزاي؟ جاسر: همس بحب في عنقها، تعالي أقولك أنا بقى إزاي. وطبع قبلة رومانسية طويلة عليها. دنيا: بصتله بتنهيدة، وبعدين معاك؟ جاسر: معاكي... معاكي أنتي وبس... وانهال عليها بقبلاته الدفينة المليئة بالعشق والدفء والإثارة، وهو يصك ملكيته بها للمرة الثالثة والرابعة. دنيا: بتعب وإجهاد، لا حرام عليك مبقتش قادرة. جاسر: جذبها لأحضانه بهمس، هسيبك ترتاحي من هنا للصبح ونعيد من الأول. دنيا: بدهشة، الصبح اللي هو كمان ساعتين، احنا بعد الفجر على فكرة. جاسر: بهزار، معاكي حق ساعتين كتير، احنا نعيد من دلوقتي. دنيا: بضحك، لاااااا. جاسر: بهزار داعبها بيده في جنبها وظهرها. دنيا: ضحكت بتعب، بجد عايزة أنام مش قادرة خالص. جاسر: جذبها لحضنه، ارتاحي يا حبيبي. دنيا: بصتله بشك، لا أنت هتخم. جاسر: بضحك، لا والله حاضر هسيبك ترتاحي. دنيا براحة وضعت رأسها على صدره وخلال لحظات نامت من التعب. مس جاسر بحب على شعرها وطبع قبلة على رأسها وبيده سحب يدها وقبلها بعشق. شريف: بسعادة، يخربيت حلاوتك يا شيخة، أنتي إزاي كده؟ سمر: بسعادة، في إيه؟ شريف: اقترب منها، هو إيه اللي إيه، ده طلعتي فورتيكة. سمر: ضحكت بتعجب، يعني إيه؟ شريف: جذبها له بسعادة، تعالي أما أقولك. بعد فترة من السعادة وقفت سمر في البراندا وهي تشرد بفكرها. أتى شريف من خلفها وحضنها بحب، سرحانة في إيه يا قلبي؟ سمر: فكرت قليلًا ثم لفت له بدلع، وهي تمسك ياقة بيجامته، بفكر إنه مش ضروري تتجوز أرسليا. شريف: ابتلع ريقه بتوتر ودهشة، إيه؟ سمر: يعني، ولفت وأعطته ظهرها ونظرت للسماء ومسكت يده ولفتها حولها، مش حابة واحدة تانية تشاركني فيك، ثم صمتت قليلًا، ساكت ليه؟ شريف: بصدمة، هقول إيه. بعدما لف كثيرًا على الفراولة، دخل يوسف وبيده شنطة بها فراولة، اتفضلي الفراولة أهي، دوخت عليها. نهى: بعدم اهتمام، إيه ده شيلها من قدامي، هرجع من ريحتها. يوسف: بتعجب، مش هي دي الفراولة اللي كنتي هتتجنني عليها، عايزة فراولة يا يوسف... الواد هيطلع بوحمة يا يوسف... العيال هيعايروا الواد يا يوسف. نهى: لا ما أهو مبقاش له نفس ليها خلاص. يوسف: بعصبية جلس أمامها على الأريكة، يعني بعد لف ثلاث ساعات تقولي مبقاش ليكي نفس؟ نهى: نهضت من على كرسيها وجلست بجواره وبرقة، عارف نفسي في إيه؟ يوسف: أقسم بالله ما أنا نازل تاني. نهى: دايما فاهمني غلط كده. يوسف: قولي أنتي الصح. نهى: بدلع، كوباية حليب بدل اللي ادلقت. يوسف: ارتسمت الابتسامة على وجهه ونسي تعب المشوار، أحلى كوباية حليب علشانك. ومد يده ومسك يدها وقبلها بحب. نهى: شفت إنك ظالمني إزاي؟ يوسف: اقترب منها بحب وطبع قبلة على خدها، أنا بحبك قوي يا نونتي. نهى: بثقة، طيب ما أنا عارفة. يوسف: ضربها بخفة على كتفها، بلاش أم الثقة الزايدة دي بتجيبنا ورا. نهى: بتذمر، طيب والله ما أنا شاربة الحليب. وقفت واتجهت للغرفة. يوسف: وقف وبعصبية، هروح أسخنهولك وهتشربيه غصب عنك. وبصوت هادئ قليلًا، والبسي القميص البينك. نهى: التفتت له بدهشة. يوسف: علشان يمشي مع لون كوباية الحليب. نهى: ضحكت بسعادة ودخلت. يوسف: فرك باطن يده بالأخرى، ليلتنا فراولة ولا حاجة. واتجه خلفها. نهى: إيه ده فين الحليب؟ يوسف: وضع يده على ذقنها، بعد الحلو علشان مفعوله بيبقى أقوى. نهى: بضحك، وفين الحلو؟ يوسف: جذبها من مرفقها فالتصقت بصدره بشدة، أنا يا بت ولا مش مالي عينك؟ نهى: بضحك، بس أنا تعبانة، الواد تاعبني. يوسف: غمز لها بعبث، وأنا هريح أمه النهارده. نهى: ضربته بخفة على صدره، إيه هتريح أمه دي، احترم نفسك. يوسف: اقترب منها أكثر، مش عاجبك يا روحمك؟ نهى: بتحذير، يوسف. يوسف: أقسم بالله ده أنا هخليها في الأرض دلوقتي. نهى: بتعجب، إيه دي؟ يوسف: نفسك. نهى: رفعت سبابتها أمام وجهه، لا بقولك إيه اتظبط كده، أنا حامل وأي مجهود هيأثر عليا، والله أصوت وألم عليك الناس. يوسف: ومستعجلة على الصويت ليه، لسه عليه بدري يا... ده أنا على آخري. ودفعها براحة على السرير. نهى: بسعادة، يوسف ابعد متتهورش. يوسف: أنا مبتهورش أنا بعور. وغمز لها بعبث. نهى: بدلع، بس أنا ملبستش البينك. يوسف: يتمنعن وهن الراغبات. نهى: ضربته بخفة على صدره. يوسف: تحكم بيدها بجسده العريض وبأنفاس ملتهبة، عارفة عقاب الخبطة دي إيه؟ نهى: بصتله برومانسية، إيه؟ يوسف: الإيد دي تتاكل الأول. ومسك يدها صابع صابع وبدأ بالتهامها بقبلات رومانسية، ثم حرك شفايفه على شفايفها وبهمس، ودي تتقرمش. وبقبلات حارة التهمها وتحرك أسفل عنقها من الخلف قليلًا، ودي. وهمس بكلمة. نهى: ضحكت بدلع، سافل. يوسف: وأنتي لسه شفتي السفالة... هتموتي يا نونو. ذهبت منار هي وأولادها إلى المطار بعدما استلمت التذاكر من المطار، ودخلت لتختم الجوازات. نظر لها ضابط المطار بشك، استني. منار: بصدمة زادت ضربات قلبها بشدة وتوتر، في إيه؟ الضابط: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...